العلاقات - بجميع أنواعها – كالرمال بين يديك
فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية و منبسطة ستظل الرمال بين يديك
و إذا قبضت يد و ضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من بين أصابعك
و قد يبقى منها شيء في يدك ... و لكنك ستفقد معظمها
و العلاقات كذلك فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على احترام الآخر و حريته فغالباً ما تستمر العلاقة كما هي
ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك ... فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً
عندما تصاب بأي جرح عاطفي ... يبدأ الجسم في القيام بعملية طبيعية كالتي يقوم بها لعلاج الجرح البدني
دع العملية تحدث
"و ثق أن الله سبحانه و تعالى سيشفيك مما أصابك"
ثق أن الألم سيزول
وعندما يزول ستكون أقوى و أسعد و أكثر إدراكاً ووعياً
بعد فترة ستدرك الفارق الدقيق بين الإمساك بيد و تقييد روح
ستـــدرك أنـــ
"الحب لا يعني مجرد الميل "
"و الصحبة لا تعني الأمان"
"و الكلمات ليست عقودا"
"و الهدايا ليست وعودا"
و ستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع و عينين مفتوحتين ... و صلابة تليق بواعي و ليس بحزن الأطفال
و ستعرف كيف تنشئ كل طرقك بناءً على أرضية اليوم لأن أرضية الغد غير مستقرة ... تماماً كبناء خططك عليها
و ستعرف بعد فترة أنه حتى أشعة الشمس قد تحرق ... إذا تعرضت لها طويلاً
و لذلك عليك بزرع حديقتك و تزيين روحك
بدلاً من أن تنتظر من شخصٍ آخر أن يأتي إليك بالورود
و ستعرف أن بإمكانك حقاً أن تتحمل ... و أنك بحق أقوى
و أنك بحق شخص ذو قيمة ... و ستعرف و تعرف ... فمع كل وداع ستتعلم
الحب الحقيقي لغيرنا يعني أن لا نشترط فيه أية شروط
كما أنه يعني القبول الكامل بل و الاحتفاء بشخصيته كما هي
البعض يدخلون حياتنا و يخرجون منها سريعاً
و البعض الآخر يعايشنا لفترة تاركاً بصما في قلوبنا
فالناس جميعاً لم و لن يكونوا شيئاً واحداً أبداً
إذا قضيت وقتك في الحكم على أفعال الناس
فلن تجد وقتاً لتحبهم
يتطلب الأمر الكثير من الفهم و الوقت و الثقة حتى أبني صداقة حقيقية مع الآخر
و عندما أكون على وشك التعرض لفترة من التوتر في حياتي أجد أن أصدقائي هم أثمن ما لدي
قابلت اليوم صديقهً جديدهً و عظيمهً عرفتني في الحال
ومن الغريب أنها فهمت كل ما قلته
لقد استمعت إلى مشاكلي و استمعت إلى أحلامي
و تحدثنا معاً عن الحب و الحياة
و شعرت بأنها تقف إلى جواري أيضاً
و لم أشعر بأنها تسيطر على شخصيتي
فلقد كانت تعرف ما أشعر به تماماً
و بدا أنها تقبلني كما أنا
و تقبل كل المشاكل التي أعاني منها
فهي صديقه لم تقاطعني في حديثي
ولم تحتج إلى تعقيب
كل ما كانت تفعله هو أنها تستمع إلي باهتمام دون أن يتحول ذهنها عني
و أردت منها أن تعرف كم أقدر لها هذا
و لكن عندما ذهبت لأعانقها ...روعني شيء ما
فقد مددت ذراعي
و ذهبت لأحتضنها
"عندها أدركت أن صديقتي الجديده لم تكن سوى المرآة
راق لي فاحببت ان تقرؤه






















عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة

رد مع اقتباس






![15 5 6[1]](http://l.yimg.com/qn/arb3/images/smilies-frasha/15_5_6[1].gif)

