عندما يعشق الإنسان تكون تلك المحطة أخر محطة في حياته يسعى لها ويحارب من أجلها حتى إذا ما وجدها وأطفأت بعذوبتها سنين الحر
والحرمان سنين من الجراح تكون له بلسم لكل ما مضى من حياته بكل مافيها
هي استراحة لايدخلها غيره ولا ينافسه على عرش حبيبه أحد يستمد منها كل طاقة
ويشرب من نبعها حتى يرتوي ويأكل حتى يشبع وينام ويرتاح بكل أنواع الراحة العذبة التي لا يشبع منها قلبه وروحة مهما شرب وأكل يظل يطلب المزيد وفي كل مرة يجد طعم مختلف ومذاق احلي وجنون يطرب له كل بشر وحجر وشجر
هذا هو العشق الذي ينتظره الإنسان ومتى ما وجده وهو قليل ونادر يمسك به يحميه يخاف علية خوفه على ولده الذي أنجب بل أعز
هذا هو حبي وهذا عطائي لمن أحب فما بالكم بمن يكون عنده كل ذلك وحبيبه يتفنن في أنواع التجريح وأنواع الألم وكل ذلك يكون بسم الحب ؟؟






















عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة
رد مع اقتباس
