أبدأ من حيث إنتهيت وأنا بدوري أسألك لماذا تضخم الجنس وتجعله أولى أولياتك ؟!
نعم الجنس يشكل جزءا مهما في الحياة الزوجية ومن ينكر ذلك كأنه ينكر وجوده
لكن لا يتوقف نجاح الحياة الزوجية على الجنس فقط
،
الشبقة معناها في اللغة العربية ((شديدة الغلمة )) أي الشهوة ، بمعنى أن هناك زيادة شهوة طرأت على الشهوة الطبيعية للمرأة وأن البعض منهن (( الشبقى )) تصل إلى النشوة أو الذروة أو الرعشة أوالأورغازم بمجرد الملامسة وهذا هو النادر والشاذ أما الشهوة الطبيعية فهي موجودة لدى اغلب النساء ومنهن من لا تشعر به أبدا ويرجع ذلك لعوامل فيسولوجية ودينية ....... ....والله بيطول الردوأكيد عارف مايحتاج
تقول ((التقاليد والمجتمع هي التي تفرض على المراة عدم البوح برغباتها وإشهارها ربما حتى مع زوجها أحيانا إذ تجد المراة نفسها وقد لقنت هذه التربية وتخشى من نظرات أو ردود فعل الرجال الذين تخيفهم المراة المنفتحة على الجنس ))
هذا كلام حق لكن كثير من الناس يستخدمه مبررا للتفسخ والفجور وترك الحياء والخجل والإحترام والخروج على العادات والتقاليد.
تقول ((أنت تريد امراة مضبوطة على رغباتك وقدراتك أنت ولا تريد من المراة أن تشاركك في التمتع الحقيقي تريدها ممثلة بارعة تجاريك في رغباتك فقط وتسميها المراة المنطقية وكانها لارغبة لها))
_يقول إبن عباس – رضي الله عنه _ والله إني لأحب أن أتزين لزوجتي كما احبها أن تتزين لي ، فمن يهتم لصغائر الامور أعتقد أنه سيهتم بكبائره .
_ قصة يوسف عليه السلام وزليخة حتى الاطفال يعرفونها ، ألا ترى معي أن إمراة العزيز لم تتصرف بمنطق حينما همت ؟؟!!
_الحيوانات (( تكرم ويكرم القراء)) يسمى حيوانا غير ناطق لأن فيه حياة وليس فيه نطق ((منطق )) والإنسان حيوان ناطق لان فيه حياة ونطق ((منطق )) فالمنطق مأخوذ من نطق الإنسان نطقا ((كلام عادي )) ومنطقا ((كلام قوي ))
الشاهد أن بني البشر لديهم منطق في كيفية ممارسة الجنس وأخذ حقهم من الشهوة اما الحيوانات فلا .
لذلك احبها منطقية واحبها حيوانا شرسا ناطقا .
تقول ((أما عن البوادي ومعرفتهن أي النسل أشبق إلخ فهذه نظرة جد بدائية ذكورية وفعلا قروية تعكس تسلط بعض الرجال ومحاولتهم إخفاء نقاط ضعفهم وسط القرية وذلك بترويج مثل هذه الأمور وإبراز النساء المتفتحات على الجنس وكانهن عار وغير لائقات حتى يتعظ الأخريات و يعتبرن البوح برغباتهن عرضة للسخرية والقيل والقال والغمز واللمز بين نساء القرية وسط مجتمع يسيطر فيه الذكور على كل شيء حتى الرغبات الجنسية لنساءهم))
همسة :في القرى والأرياف الكل يعرف الكل والكل يهتم بالكل ، ومخزون الرجل والمرأة متوفر لم يستهلك منه إلا القليل بوجود الحياة الطبيعية بينما في المدن لاتعرف جارك ..ولا حد يعينك ..يمكن تتزوج على الطريقة الأوروبية
ولا جيرل فرنت ..يمكن ماتنفع تغير وحدة ثانية وثالثة والمخزون قد خلص لأن الاذن تزني والعين تزني واليد تزني و...و.. ماظل شيء للشيء .
عن عائشة رضي الله عنها جاءت امرأة رفاعة القرظي النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كنت عند رفاعة فطلقني فأبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير إنما معه مثل هدبة الثوب فقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك وأبو بكر جالس عنده وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له فقال يا أبا بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهر به عند النبي صلى الله عليه وسلم .
النبي صلى الله عليه وسلم استخدم لفظة العسيلة للطرفين ولم يفرق بين الرجل والمرأة وبوجودالصحابة ((الذكور)) وكان المجتمع قرويا .
أحب كلمة(( العسيلة )) من (....)
وشكرا على المشاركة فمنك نستفيد.
الأخوة الافاضل :-أعتقد أن الحديث مفهوم ما يحتاج شرح .