تختلف العادات والتقاليد بين الشعوب..يثير بعضها الكثير من الاستغراب وعلامات الاستفهام..ولعل أكثر ماأثااار استغراب الكثيرين هم شعب نساء الأمازون..عاشوا على ضفاف نهر الامازون في امريكا الجنوبية قبل حوالي 300 سنة..تتميز مدنهم انها للنساء فقط ولا يوجد بها الا عدد محدود جدااا من الرجال..
واي رجل يتجرأ بالدخول الى المدينة بدون اذن من الملكة..يحكم عليه بالموت..ثم يقطع رأسه ويرمى في بئر الجماجم(وهو بئر ملئ بجماجم الرجاااال يدل على قوة وسطوة النساء الامازونيات)..
نشأتهم
قبل اكتشاااف أمريكا (أو العالم الجديد في ذلك الوقت)..كان سكانها من قبائل الهنود الحمر..ولم يكن لهم دين او شريعة تحكمهم..ومثلهم مثل باقي الشعوب كانت المرأة عندهم مظلومة..وكانت بنات الشيوخ يستخدموا كوسيلة للتحالف بين القبائل..فيتزوج شيخ القبيلة من ابنة الشيخ الاخر..لتصير القبيلتين قبيلة واحدة..اما باقي النساء فتباع وتشترى في الاسواااق..وكان للرجل مطلق الحرية في التعدد الغير محدود في الزوجات..فبعض الرجااال كانوا يتزوجوا 50 امرأة وأكثر..ثم تورث لأخوانه وأبناءه من بعده..وفي ظل هذه الحياة القاسية..قررت امرأة اسمها (اوكتافيا) وهي ابنة شيخ احد القبائل الهندية..ان تفعل شيئا لتغيير هذا الوضع..وضمان حياة افضل للنساء..خاصة بعد ان اجبرها والدها على الزواج من احد شيوخ القبائل المتحالفة مع قبيلتها..فقررت يوما الهرب من بيتها..كخطوة اولى..وبدأت تتجول في الغابات بدون هدف..تقابلت مصادفة من امرأة اسمها(زينا) في الغابة..وكانت زينا فارسة محاربة تشترك مع قبيلتها في الحروب..وكانت في رحلة صيد برية عندما قابلتها (اوكتافيا)..وعرضت عليها فكرتها وهي انشاء قرية مستقلة للنساء..لهم فيها الحرية في فعل مايشاءون بعيدا عن استبداد الرجل..ويكون لهم حكم مستقل..اعجبتها الفكرة وبدئوا فكرة التأسيس بارسااال رسائل سرية للنساء في القبائل يدعوهم فيها للانضمام اليهن..فتجمع لهم عدد كبير من النساء وصل للآلاف..واختاروا أن تكون اول مدينة لهم في منطقة جبلية وعرة يصعب الوصول اليها..وطبعااا لم تقف قبائل الهنود الحمر تتفرج..بل طلبوا من نساءهم العودة او الاستعداد للحرب..فاختار النساء الحرب..وبدأت المعارك بين الطرفين بقرب مدينة النساء..وقادت (زينا) و(اوكتافيا) جيش النساء..واستطااااعوا هزيمة جيش الهنود الحمر بعد محاصرتهم في احد الاودية واشعال النيران بهم..وبعد اقامة الاحتفالات بالنصر تم تنصيب (اوكتافيا) ملكة للامازونيات..و(زينا) قائدة للجيش الامازوني..
دولتهم
أمرت الملكة بتحصين مدينتها بالأسوار..واستطاعت ان تهزم الكثير من القبائل المجاورة واستولت على مدنهم وضمتهم لمملكتها..واسرت الكثير من الرجاااال واجبرتهم على العمل كخدم لها ولشعبها..وكانت مهمة الرجل الاسير تقتصر في الاعمال الشاقة مثل البناء وصناعة الاسلحة..وكانت لهم مهمة تلقيح اكبر عدد من نساء الامازون حتى يزداد نسلهم..ومن يرفض او يعترض يتعرض لأنواع التعذيب..ثم يقطع رأسه ويرمى في بئر الجماجم..وفي حالة كبر الرجل في السن او اصيب بمرض يحكم عليه بالاعدام..
اما المواليد الجدد..فإذا كانوا بنات يتربوا على مبادئ الشعب..واذا كانوا اولاد يتربوا للخدمة وللمهمات السابق ذكرها..وكانت تحية الرجل للمرأة الامازونية ان ينحني لها ثم يقبل قدميها ويمنع له النظر في وجهها حتى تأذن له..وطبعااا اذا لم يقم بذلك..يتعرض للسجن والتعذيب ثم قطع الرأس..
وكانت الملكة هي المتحكمة بزمام الامور وعلى جميع شعبها الطاعة في جميع قرارتها..
المستشارات وكانوا ممن يعين الملكة في ادارة شؤون البلاد..
قائدة الجيش ومهمتها تدريب البنات على فنون القتال وعلى استخدام السلاح..
السجانات ومهمتهم تعذيب الاسرى الرجااال بطرق وحشية..
المزارعات ومهمتهم الزراعة والبحث عن مصادر الغذاء..
البناءات ومهمتهم الاشراف على الابنية التي يقوم بها الاسرى الرجال..
الطباخات ومهمتهم تجهيز الطعام لكل الشعب وللاسرى..
المربيات ومهمتهم تربية الاطفال على مبادئ الشعب الامازوني..
يتبع........






















عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة

رد مع اقتباس









