هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد
اولا : كل عام وانت بخير والاخوة والاخوات الكريمات وتقبل الله صيام من صام اليوم وحج من حج وسائر الطاعات إنه ولي ذلك والقادر عليه واعاد حجاج بيت الله إلى اهلهم سالمين غانمين مغفورة ذنوبهم كما يوم ولدتهم امهاتهم ,, <~ خطيبتي راحت تحج *_*
الله يستر عليها وترجع سالمه ,,^_^
--------------------
بارك الله فيك اختي أميرة الحور، الشيخ الكريم الفاضل اللحيدان لم يفتي في الموضوع بمعنى لم يقل حلال او حرام او مكروه , وأنا حينما أقول ذلك ابنيه على كلام سماحته اعزه الله , وإنما بين ان الامر ليس على عهد السلف الصالح وتتأففه النفس الكريمة " وقد اختلف مع سماحته فليس كل من يفعل ذلك منحط او ليس على فطره سويه "
وللأسف اختي الكريمة انكِ وصفت وصف لا يليق بمقامك المعهود " زبالة " لا يا أختي هنا أخطئتي مو كل فتاة اقدمت على هالامر اصبحت زبالة وما ترفقها من مرادفات ,, ولا كل شاب اقدم على ذلك اصبح انسان زبالة , كريه منحط على غير فطرة سويه ,,
وقد سبق أدرجت موضوع بإسم " http://arb3.maktoob.com/vb/arb503606/ " وبه مجموعه من الفتاوى لعدة علماء أمثال سماحة الإمام العلامة إبن باز رحمه الله والعلامة الحبيب فقيد الأمة ابن عثيمين رحمه الله والعلامة ابن جبرين والذي كان حكمه الكراهة ومجموعة من المشايخ ,
أنا لا اقول بأن على كل زوجين الإستمتاع بهذه الطريقة لا بتتا ولا اقول ان الإستمتاع لا يكتمل إلا بذاك او ذاك ولكن اقول لا يأتي أحد وينكر عليهما دام أن هناك من لم يحرم نعم اتفق مع الشيخ الحبيب اللحيدان في كلامه فقد أثر الإعلام والإنترنت والإنفتاح في تصرفات الكثير من المسلمين حتى أصبح الزوج والزوجة يعتقدان أن العملية الجنسية لا تكتمل إلا "..................." .
اختي الكريمة الفاضلة جزاك الله خير على ما اضفتي وصعب جداً ان نغير فكر الجيل الجديد نحو الجنس كأن نضع حدود والسبب كما أسلفتي في احد ردودك ومغزاها " اهم شيئ اسعد زوجي " بالنسبة للنساء ، هالعقليه صعب جدا تغيرها وبعض الأخوات إن وجدتيهم الان يتأففون لا اريد أن اقسم لو قال لها زوجه افعلي كذ وكذ , ربما تتمنع في البداية ولكن سترضى من باب " ابي اسعد زوجي ومو حرام " .. " ما ابي يروح يدور عند غيري " ...الخ ,,,ام بعض وربما الأغلبية من الرجال ماتفرق لأن الرجل بطبعه خشن " يذبح يسلخ يشوف حادث موتى الخ " ولا يتأفف من كثير من الامور كما النساء , طالما أن الامر لم يحكم به بالتحريم , فلا يعني ذلك أنني سأقدم على تلك الافعال او لا أقدم عليها فالامر عائد اولا واخير لي ولزوجتي .
وفقك الله وحفظ لك ذريتك واصلحها وجعلك قرة عين لزوجك واسأل الله ان يمن عليكم بالسعادة واليمن والبركات وان يحفظ لك عائلتك الكريمة ,
اتمنى ان لا يأول كلامي ولا يحكم علي من رأي او اعتقاد اعتقد به ولا الزم احد , دمتم جميعا بخير
اللهم ان اصبت فمنك وحدك سبحانك وإن اخطئت فمن نفسي والشيطان
عندهم الوحدة ماتحب زوجها ولا يحبها لين تكون زبالة لة
الان الي تبغى تبسط زوجها تصير زباله لزوجها هههههههههه
من جد شي غريب وبعدين تلومون الرجال لو تزوج او خان زوجته عشان لاتصير زباله له مو بالاخير هي متعه لللثنين المص والحس يمكن قد يكون مكروه بس مو حرام والمذي غير نجس ولا يوجب الغسل مو شرط البلع اذا ماتتقبله الزوجه وجة نظر اختلف فيها العلماء ويمكن صح تعلمنها من الغرب بس الرجال يحبونها ايش نسوي لهم ؟؟؟؟
اذا ماطوعناهم بيسون البلاوي ويكتبون فينا ويتكلمون عند الغريب زوجتي وزوجتي كانه طفل يدور العذر وهي تسوي العجب له عشان يرضى ولا يرضى يشوفها ناقصه عن غيرها ولا عاجبه كيف لو امتنعت عن شي هو يحبه كبرو عقولكم هي متعه بالاخير ابسط نفسي وابسطه طلما زوجين ماحرام الا الدبر بس وكل شي غيره اشوفه حلال
<font color="#B22222"><b>عضو نادي الألف</b></font>
تاريخ التسجيل
24-12-2008
المشاركات
3,728
رد: شبهات حول الجنس الفموي
: ) جزاك الله خيرا
الفتاوي مختلفه حبوبه
رقـم الفتوى : 50708عنوان الفتوى :حكم تقبيل موضع الحرث عند الاستمتاعتاريخ الفتوى :الإثنين 15 جمادي الأولى 1425 / 3-7-2004السؤال
فتوى عاجلة جدا من أجل صحة المسلمين وفطرتهم السوية:
فضيلةالشيخ: تحية من عند الله مباركة طيبة
أستفتيكم اليوم حول ما شاع من فتاوى لعلماء مختلفين حديثا بخصوص إباحة مداعبة أعضاء التناسل بين الزوجين بالفم والتي يرجع إليها كثير من المسلمين في الشرق والغرب كسند إباحة بل ويتبناها ويشجع المسلمين على ممارستها كثير من الأطباء والمعالجين الأسريين خاصة على موقع إسلام أونلاين
الفتوى الان: )
فاعلم أخي أننا قد تكلمنا عن موضوع الاستمتاع بين الزوجين في فتاوى كثيرة، وذكرنا في بعضها أن بعض الممارسات فيها إخلال ودناءة، وأن الأفضل اجتنابها والإعراض عنها، ولكننا مع ذلك لا نستطيع أن نحرم ما لم يرد بتحريمه نص شرعي ولكن إذا ثبت الضرر حرم ذلك النوع من الاستمتاع الذي يورث المرض والضرر، لقوله تعالى: وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ [سورة الأعراف: 157].
ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ وابن ماجه في سننه. وقد نص الحنابلة رحمهم الله على إباحة تقبيل فرج الزوجة قبل الجماع وكراهته بعده، ونص العلماء رحمهم الله على حرمة ملامسة النجاسة لغير حاجة . وعليه، فإذا كان ملامسة الرجل بيده أو بلسانه لفرج زوجته أثناء وجود نجاسة من بول أو إفرازات منبعثة من الباطن فيحرم ملامسته لغير حاجة بخلاف ما إذا كانت الإفرازات من ظاهر الفرج، ولم يكن لمسها يورث مرضاً أو ضرراً فلا يحرم لمسه، لأن هذه الإفرازات طاهرة فهي كالعرق كما نص على ذلك الشافعية وغيرهم، وانظر الفتوى رقم: 2146.
وهذي لابن جبرين رحمه الله: )
الفتوى (3442) موضوع الفتوى حكم الجنس الفمويالسؤالس: نحن مجموعة من الشباب حديثي العهد بالزواج جلسنا نتحدث في موضوع نرجو أن لا يكون في ذِكره شيء من سوء الأدب يتمثل في سؤال طرحه أحد الجالسين وهو: هل يجوز للزوجة أن تمص وتلحس ذَكَر زوجها وما هي حدود فعل ذلك؟ وهل يجوز للزوج فعل العكس مع زوجته ؟ الاجابـــةوهذه هي الإجابة عليه: ـ
شرع الله الزواج لأجل غضِّ البصر وإحصان الفرج وحفظ الإنسان من التطلع إلى فعل الزنا وارتكاب الفواحش من ذكر أو أُنثى بهذا الاستمتاع الحلال الذي أباحه الله في قوله تعالى: فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ولا شك أن الذي أباحه الله هو الاستمتاع بالوطء الحلال، فأما مسُّ العورة بالفم أو تقبيلها أو امتصاص أحد الزوجين فرج الآخر فإن هذا من المُنكرات في الطباع ومما تنفر منه النفس، ولهذا لم يرد ذكره في أغلب المُؤلفات التي تتكلم عن العشرة بين الزوجين، فنرى أن هذا الامتصاص أو تقبيل الفرج من المُنكر والمكروه، لكنا لا نتجرأ على الجزم بحرمته، وقد قالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت أيضًا: ما رأيته منه، ولا رآه مني فننصح أن يصون الإنسان نفسه عن هذه العادات السيئة، وكان بعض الناصحين يقول لبعض من ينصحه: إياك والنظر إلى الفرج؛ فإنه يخطف الأبصار. وذكر ابن القيم في زاد المعاد أربعة تُوهن البصر (النظر إلى القذر، وإلى المصلوب، وإلى فرج المرأة، والقعود مُستدبر القبلة)، هذا ما ظهر لي. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
يعني يعتبر من العادات السيئه او الغير محببه للنفس لكن لم يمارسونها الزوجين عن رضا تام بين الطرفين او لارضاء الطرف الثاني وتدليله فهيا بحكم الشيء الشخصي هيا مو حلوه لكن لم يحرمها القران ولم يرد دليل
اذن!! : )
كلن وقناعته من بعد تلك الفتاوي
هوا صح الواحد يجتنب الشبهات بسس دام مافيش شيء اسمو حرام
لامانع من الاستمتاع والله اعلم بحساب كلام المفتين الله يخليهم لنا: )
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على خير خلق الله محمد ابن عبدالله قائد الغر المحجلين وإمام المجاهدين وعلى آله الأطهار وصحبه الاخيار ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
<~ الضابط في الإستمتاع بين الزوجين ~>
في أحد المواضيع اختلف بعض الإخوة في الضابط في الإستمتاع بين الزوج وزوجته لذلك سأورد بعض الفتاوى من مصادرها الموثوقة , والتي أكدت أن لاحرام في تمتع الرجل بزوجته كما وكيف شاء إلا في حالتين " الدبر " و "حال حيضها " ورأى بعض العلماء كراهة بعض الأمور كما سيتضح معنا ,, اتمنى من كل أخ وأخت عدم الإفتاء بلا علم فقد أخبرنا رسولنا الكريم " أجرائكم على الفتوى أجرائكم على النار "أو كما قال عليه الصلاة والسلام
//
السؤال: ما الضابط في حدود استمتاع الرجل بزوجته في جميع بدنها؟
الجواب: الضابط ألا يأتيها في دبرها، ولا يأتيها في القبل في حال الحيض أو النفاس، هذا هو الضابط؛ لأن الله قال: [img]http://audio.islam***.net/audio/sqoos.gif[/img]وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [img]http://audio.islam***.net/audio/eqoos.gif[/img][المعارج:29-31].
للشيخ العلامة / محمد صالح العثيمين رحمة الله رحمة واسعه .
//
السؤال
فتوى عاجلة جدا من أجل صحة المسلمين وفطرتهم السوية:
فضيلةالشيخ: تحية من عند الله مباركة طيبة
أستفتيكم اليوم حول ما شاع من فتاوى لعلماء مختلفين حديثا بخصوص إباحة مداعبة أعضاء التناسل بين الزوجين بالفم والتي يرجع إليها كثير من المسلمين في الشرق والغرب كسند إباحة بل ويتبناها ويشجع المسلمين على ممارستها كثير من الأطباء والمعالجين الأسريين خاصة على موقع إسلام أونلاين وأذن لي فضيلتكم أن أرتب أجزاء سؤالي في نقاط
محددة، أعانكم الله ونفع بكم:
1- قرأت على الإنترنت منذ فترة أخبارا طبية تدور حول دور الجنس الفموي هذا في إصابة فاعليه بسرطان الفم، من خلال نقله للفيرس (الحليمي hpv-16) للفم والذي يوجد في الأغشية المخاطية بالجسم، خاصة عنق الرحم ويسبب سرطان الرحم لنسبة منهن وعند هذه الممارسة ينتقل من عنق الرحم إلى الفم وقد يتسبب للرجل بسرطان في الفم وكذلك انتقاله للمرأة عند نفس الممارسة حيث يكون أيضا في أغشية فرج الرجل أو فمه وبالتالي يسبب لها سرطان الفم أيضا.
ومرفق بهذا السؤال روابط لمواقع طبية متخصصة أعلنت
ذلك.
2- هل يعتبر إيلاج الرجل في فم المرأة إتيانا في غير محل الحرث الوارد في الشريعة أم لا؟ وهل يصح قياس ذلك على الإتيان في الدبر؟
3- مع الأخذ في الاعتبار أن الوجه هو أعلى موضع تكريم الإنسان، ففيه العلم والذكر، وقد بنيت حكمة الشريعة على وضع الشيء في محله، في الوقت الذي جعل الله الفرج موطن الأذى والجراثيم والأمراض والنتن، فهل ممارسة ما يسمى بوضع الستة وتسعين بالإنجليزية position 69 وفيه يبرك الرجل والمرأة معكوسين، يواجه كل منهما فرج الآخر بوجهه ليداعبه، عكس للفطرة ونظام الكون، ومنع من التقاء الوجهين والإحساس بتعبيرات كل لزوجه،
وإخلال بحكمة خلق الله في الجسم البشري؟
3- هل يصح قياس إيلاج الرجل أو المرأة لسانه في دبر زوجه - وهو ممارسة أخرى من الجنس الفموي عند الكفار أيضا - على الوطء في الدبر؟
4- خلق الله الأعضاء التناسلية عند الذكر والأنثى متوافقة في العمل والوظيفة، بينما الفم به أسنان قاطعة حادة جدا، تؤذي أعضاء التناسل لو احتكت به، ولسانا وشفتين ولثة رقيقة وحساسة جدا تؤذيها أعضاء التناسل لو احتكت بها، كما ذكرالأطباء أن الفم به كثير من الجراثيم التي قد تؤثر على أعضاء التناسل إذا وصلت إليها، والعكس موجود، فالجراثيم التي في أعضاء التناسل قد تمرض الإنسان لو وصلت إليه عن طريق الفم. فهل هذا الضرر يحرم هذا السلوك الجنسي أم لا؟
5- وأخيرا، فمع دراسة الجنس، وصل العلماء في هذا الشأن إلى أنه يمكن إشباع الرغبة الجنسية عند الطرفين بطرق عديدة لا حصر لها، بممارسات جسدية وعاطفية معا، ومنها هذه الممارسة الفموية، فهل هناك وجه ضرورة لممارستها، أو أن يتبناها أطباء النفس المسلمين وينصحوا المسلمون والمسلمات بممارستها، مع ما يحيطها من هذا الذي ذكرنا؟
انتهى السؤال، وإليكم روابط تقارير المتخصصين:
مقالة شاملة ومعها روابط مرجعية لجميع المواقع الأخرى حول هذا الموضوع: hpv cancer human papilloma virus mouth cancer oral sex
مجلة علمية باستراليا news in science - oral sex linked to mouth cancer - 26/02/2004
مجلة نيوساينتيست الأمريكية the world's no.1 science and technology news service - new scientist - new scientist
مواقع اخرى http://www.sundayherald.com/29825 bbc news | health | oral sex linked to mouth cancer
جزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أخي أننا قد تكلمنا عن موضوع الاستمتاع بين الزوجين في فتاوى كثيرة، وذكرنا في بعضها أن بعض الممارسات فيها إخلال ودناءة، وأن الأفضل اجتنابها والإعراض عنها، ولكننا مع ذلك لا نستطيع أن نحرم ما لم يرد بتحريمه نص شرعي ولكن إذا ثبت الضرر حرم ذلك النوع من الاستمتاع الذي يورث المرض والضرر، لقوله تعالى: وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ [سورة الأعراف: 157].
ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ وابن ماجه في سننه.
وقد نص الحنابلة رحمهم الله على إباحة تقبيل فرج الزوجة قبل الجماع وكراهته بعده، ونص العلماء رحمهم الله على حرمة ملامسة النجاسة لغير حاجة .
وعليه، فإذا كان ملامسة الرجل بيده أو بلسانه لفرج زوجته أثناء وجود نجاسة من بول أو إفرازات منبعثة من الباطن فيحرم ملامسته لغير حاجة بخلاف ما إذا كانت الإفرازات من ظاهر الفرج، ولم يكن لمسها يورث مرضاً أو ضرراً فلا يحرم لمسه، لأن هذه الإفرازات طاهرة فهي كالعرق كما نص على ذلك الشافعية وغيرهم، وانظر الفتوى رقم: 2146.
وأما قياس مداعبة الفرج بالفم بالوطء في الدبر فلا يصح لوجود الفارق، فالدبر موطن الخبث وبه يحصل الانصراف عن طلب الولد وغير ذلك.
شبكة إسلام اونلاين
//
رقم الفتوى (4859) موضوع الفتوى هل يجوز للرجل أن يستمتع بزوجته بإدخال فرجه في فمها ولسانه في فرجها السؤال س: هل يجوز للرجل أن يستمتع بزوجته بإدخال فرجه في فمها، ولسانه في فرجها؟ وسامحنا فضيلة الشيخ على، هذا الاستفتاء، ولولا أن المسألة طرحت، وأفتى فيها البعض لما تفوهنا بها الاجابـــةهذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: نحن مجموعة من الشباب حديثي العهد بالزواج، جلسنا نتحدث في موضوع، نرجو أن لا يكون في ذِكره شيء من سوء الأدب، يتمثل في سؤال طرحه أحد الجالسين، وهو: هل يجوز للزوجة أن تمص، وتلحس ذَكَر زوجها، وما هي حدود فعل ذلك؟ وهل يجوز للزوج فعل العكس مع زوجته؟ شرع الله الزواج لأجل غضِّ البصر، وإحصان الفرج، وحفظ الإنسان من التطلع إلى فعل الزنا، وارتكاب الفواحش من ذكر، أو أُنثى بهذا الاستمتاع الحلال الذي أباحه الله في قوله تعالى: فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ولا شك أن الذي أباحه الله: هو الاستمتاع بالوطء الحلال، فأما مسُّ العورة بالفم، أو تقبيلها، أو امتصاص أحد الزوجين فرج الآخر، فإن هذا من المُنكرات في الطباع، ومما تنفر منه النفس، ولهذا لم يرد ذكره في أغلب المُؤلفات التي تتكلم عن العشرة بين الزوجين، فنرى: أن هذا الامتصاص، أو تقبيل الفرج من المُنكر، والمكروه، لكنا لا نتجرأ على الجزم بحرمته، وقد قالت عائشة رضي الله عنها- ما رأيت فرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقالت أيضًا: ما رأيته منه، ولا رآه مني . فننصح أن يصون الإنسان نفسه عن هذه العادات السيئة، وكان بعض الناصحين يقول لبعض من ينصحه: إياك والنظر إلى الفرج؛ فإنه يخطف الأبصار. وذكر ابن القيم في زاد المعاد أربعة تُوهن البصر: (النظر إلى القدر، وإلى المصلوب، وإلى فرج المرأة، والقعود مُستدبر القبلة)، هذا ما ظهر لي. والله أعلم.
العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله
//
السؤال ما حكم تقبيل الفرج لكل من الزوجين بعضهما لبعض؟
المفتي: موسى حسن ميان
الإجابة:
لا حرج في ذلك فللرجل أن يستمتع بزوجته بكل شيء منها من جسدها ماعدا ما استثناه الشرع فلا يجوز له جماعها في الدبر ولا جماعها في الحيض والنفاس أما تقبيل الفرج فلا حرج فيه وهو من ضمن الحلال الذي لم يرد فيه تحريم وسكت الشرع عنه فدل ذلك أنه باق على البراءة الأصلية وهو الجواز لذلك والمحرم له عليه بالدليل ولا دليل على المنع فلذلك قلت بجوازه والعلم عند الله بل قد أفتى كثير من علماء الإسلام من الأقدمين والمعاصرين بجواز مص الرجل لثدي زوجته ولو شرب من لبنها ولايحصل تحريم على الصحيح لأن التحريم في الرضاع في السنتين الأولى من الولادة على الصحيح من أقوال العلماء فمن باب أولى جواز تقبيل الفرج من كلا الزوجين لبعضهما أما من يمنع ذلك من بعض المعاصرين وفقهم الله بقوله أنه محل خروج النجاسة وهو البول فلا يقبل ونحو ذلك فجوابه أنه وقت تقبيله هو في حالة طهارته وليس وقت خروج النجاسة بدليل أن الإنسان يستنجي ويغسل المحل بعد خروج النجاسة ويقبل الله طهارته بعد الوضوء أن يقف بين يديه طاهرا إذن هذا التعليل عليل فالتقبيل عند طهارته جائز ولم يقل أحد بجواز تقبيله وقت خروج النجاسة وهذا تنفر من الطباع السليمة ولا تفعله.
//
ما يحق للرجل عند الجماع مع الزوجة ؟؟
نحن نعيش في الغرب والحقيقة ان الجنس هنا امر مشاع والحمد لله اننا قد عصمنا انفسنا وتزوجنا ومانريد معرفته اثابكم الله (ماهي حدود الاستمتاع للرجل بزوجته او العكس ) والمقصود هنا غير الوطئ بالدبر اجارنا الله ولكن هل مسموح التقبيل والاستمتاع بكل اجزاء المرأة للرجل او العكس وماحقيقة ماقد سمعنا من احد الشيوخ الافاضل من انه لامانع من تقبيل فرج المرأة او العكس وهل يجوز مشاهدة الافلام الجنس اثناء الجماع افيدونا اثابكم الله .
الجواب / يجوز لكل من الزوجين الاستمتاع بالآخر بكل شيء إلا الدبر ، أما مشاهدة أفلام الجنس فهي محرمة عند الجماع وغيره 0 والله أعلم 0
المفتي : الشيخ عادل بن مبارك المطيرات حفظه الله
//
السؤال : س 58 هل يجوز للمرأة تقبيل فرج زوجها والعكس ؟ الجواب : يجوز ذلك مع الكراهة، فإن الأصل أن كلا من الزوجين يستمتع من الآخر بجميع البدن إلا ما ورد النهي عنه، فيجوز مس كل منهما فرج الآخر بيده والنظر إليه ولكن النفس تكره ذلك؛ لأنه خلاف المألوف الذي يعبر عنه بالاستمتاع.
السؤال : س 57 في بعض الأوقات والأحيان أجامع زوجتي من الخلف ولكن بدون إيلاج الذكر في الدبر، فما حكم ذلك الجواب : يحرم الوطء في الدبر، أي الإيلاج في محل الأذى وهو مخرج الغائط لكن يجوز الاستمتاع من الخلف بدون إيلاج كجعله بين الفخذين أو بين الإِليتين ونحو ذلك كما لو كانت حائضا أو نفساء ونحو ذلك ولم تنكسر شهوته إلا بذلك والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
الشيخ عبدالرحمن ابن جبرين رحمه الله رحمة واسعه
//
السؤال: إذا وضع الزوج ثدي زوجته في فمه على سبيل الاستمتاع أربع مرات هل تحرم عليه أم لا؟
الجواب
الشيخ: الحمد لله أباح الله عز وجل للزوج أن يستمتع بزوجته كيف شاء حتى في كيفية الإتيان فإن الله تعالى يقول:(نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) لكن انتبه لقوله (:(فَأْتُوا حَرْثَكُمْ) فإن الحرث هو محل البذر والزرع وذلك هو الفرج فيجوز للإنسان أن يستمتع بزوجته حال الجماع في الفرج من قبل يعني سواءٌ أتى من جهة الأمام أو من جهة الخلف أو أتاها وهي قائمة أو مضجعة أو على أي حالٍ كانت بشرط أن يكون ذلك في الفرج وكذلك يستمتع بها بالضم والتقبيل والمباشرة كيف شاء ليس في ذلك حصر إلا أنه يحرم عليه أن يطأها في حال الحيض أو أن يطأها في الدبر مطلقاً وعلى هذه القاعدة العامة نقول إذا استمتع الرجل بالتقام ثدي امرأته فلا حرج عليه في ذلك ولا تحرم عليه به حتى ولو رضع منها فإنها لا تحرم عليه على قول جمهور أهل العلم لأنه من شرط الرضاع المحرم أن يكون قبل الفطام وأما إذا كان بعد الفطام فإنه لا يحرم ولا يؤثر شيئاً كذلك لا بد أن يكون الرضاع خمس رضعات فأكثر فأما دون الخمس رضعات فإنه لا يؤثر شئ أبداً حتى لو كان طفلاً يرتضع ولا يتغذى إلا باللبن ثم رضع أربع مراتٍ من امرأة فإنه لا يكون ابناً لها بهذه الرضعات لأنَّ المحرم خمس رضعاتٍ لا أقل.
الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله رحمة واسعه
//
ما حكم من يقبل نهود زوجته (الثدي)، ويقوم بعظ رؤوس الثدي أثناء بداية الزواج
لا نعلم في هذا شيء، لا نعلم في تقبيل الثدي، أو عظه ما في شيء ، أو مصه مصاً هكذا من باب المداعبة، أما شرب اللبن ، الحليب الذي فيه تركه أولى ، تركه شرب اللبن أولى، وأما مجرد التقبيل أو مص ما .... أو عظ اللعب ما فيه شيء يؤذي ما نعلم فيه شيء
الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعه
//
ما حكم النظر ومس العورة بين الزوجين، أو للأبناء الصغار؟
مس العورة والنظر بين الزوجين لا حرج فيه، الله أباح الجماع، والجماع أعظم من ذلك، يمس عورة زوجته أو مسها عورته لا بأس بذلك، وهكذا النظر إلى فرجها وإلى فرجه لا حرج في ذلك ولا بأس؛ لأنها مباحة له وهو مباح لها، وهكذا الطفل الصغير عند تغسيله من النجاسات ونحو ذلك، وعند ملاعبته لا حرج في ذلك، الطفل الصغير ابن السنة وابن السنتين والطفل الصغير الذي لا تتحرك له الشهوة ولا يخشى منه الفتنة فهذا مما يغتفر، أما الذي يخشى منه كالطفل الذي فوق ذلك ابن خمس سنين أو ابن ست سنين فلورع ترك ذلك، فإن بلغ سبعاً حرم لمس عورته أو اللعب بعورته، لكن إذا كان صغيراً كابن السنتين وابن السنة والشهور فهذا لا يضر وما فوق ذلك فلا بأس أن تغسله أمه أو أبوه إذا وقعت فيه النجاسات، فابن السنتان وما حولهما مما يغتفر ومما لا تتحرك له الشهوة، أما إذا كبر وصار فوق ذلك فلورع ترك ذلك، وأن يؤمر أن يغسل نفسه حتى يعتاد ذلك. بارك الله فيكم.
الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله
//
حدود الاستمتاع بين الزوجين وحكم رضاع الرجل من زوجته هل يجوز مص صدر المرأة عند الجماع ؟.
الحمد لله للزوج أن يستمتع بزوجته بما يشاء ، ولم يحرم عليه إلا الإيلاج في الدبر ، والجماع في الحيض والنفاس ، وما عدا ذلك فله أن يستمتع بزوجته بما يشاء كالتقبيل والمس والنظر وغير ذلك . وحتى لو رضع من ثديها ، فهو داخل في الاستمتاع المباح ، ولا يقال بتأثير اللبن عليه ؛ لأن رضاع الكبير غير مؤثر في التحريم ، وإنما الرضاع المؤثر هو ما كان في الحولين . قال علماء اللجنة الدائمة : يجوز للزوج أن يستمتع من زوجته بجميع جسدها ، ما عدا الدبر والجماع في الحيض والنفاس والإحرام للحج والعمرة حتى يتحلل التحلل الكامل . الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الله بن قعود . " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 19 / 351 ، 352 ) . وقال علماء اللجنة الدائمة : يجوز للزوج أن يمص ثدي زوجته ، ولا يقع تحريم بوصول اللبن إلى المعدة . الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله الغديان ، الشيخ عبد الله بن قعود . وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين : رضاع الكبير لا يؤثر ؛ لأن الرضاع المؤثر ما كان خمس رضعات فأكثر في الحولين قبل الفطام ، وأما رضاع الكبير فلا يؤثر ، وعلى هذا فلو قدِّر أن أحداً رضع من زوجته أو شرب من لبنها : فإنه لا يكون ابناً لها . " فتاوى إسلامية " ( 3 / 338 ) . وأما من جهة حل الاستمتاع في غير ما جاء النهي عنه : فإليك أقوال أهل العلم فيه : قال ابن قدامة : لا بأس بالتلذذ بها بين الأليتين من غير إيلاج ; لأن السنة إنما وردت بتحريم الدبر , فهو مخصوص بذلك , ولأنه حرم لأجل الأذى , وذلك مخصوص بالدبر , فاختص التحريم به . " المغني " ( 7 / 226 ) . وقال الكاساني : من أحكام النكاح الصحيح حل النظر والمس من رأسها إلى قدميها حالة الحياة ; لأن الوطء فوق النظر والمس , فكان إحلاله إحلالا للمس والنظر من طريق الأولى . " بدائع الصنائع " ( 2 / 231 ) . وقال ابن عابدين : سأل أبو يوسف أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأسا ؟ قال : لا , وأرجو أن يعظم الأجر . " رد المحتار " ( 6 / 367 ) . وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على هذا المباح بمنع الجماع للحائض في الفرج وإباحة ما عداه من جسدها ، وهو في غير الحائض أوضح في الإباحة . قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : قوله : " ويستمتعُ منها بما دُونه " أي : يستمتعُ الرَّجل من الحائض بما دون الفَرْج . فيجوز أن يستمتعَ بما فوق الإزار وبما دون الإزار ، إلا أنَّه ينبغي أن تكون متَّزرة ؛ لأنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كان يأمر عائشة رضي الله عنها أن تَتَّزِرَ فيباشرها وهي حائض ، وأَمْرُه صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لها بأن تتَّزِرَ لئلا َّيَرى منها ما يكره من أثر الدَّم ، وإذا شاء أن يستمتع بها بين الفخذين مثلاً : فلا بأس . فإن قيل : كيف تجيب عن قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لما سُئِلَ ماذا يَحِلُّ للرَّجُل من امرأته وهي حائض قال : " لك ما فوق الإزار " ، وهذا يدلُّ على أن الاستمتاع يكون بما فوق الإزار ؟ . فالجواب عن هذا بما يلي : 1. أنَّه على سبيل التنزُّه ، والبعد عن المحذور . 2. أنه يُحمَلُ على اختلاف الحال ، فقولُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ " اصنعوا كلَّ شيء إلا النكاح " : هذا فيمن يملك نفسه ، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : " لك ما فوق الإزار " : هذا فيمن لا يملك نفسه إما لقلِّة دينه أو قوَّة شهوته . " الشرح الممتع " ( 1 / 417 ) . والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب
//
قرأتُ أنه لا يجوز لمس أعضاء المرأة التي توجد أسفل الوسط أثناء الدورة الشهرية ولا الجماع، أما ما فوق الوسط فيجوز ولا مانع من المداعبة مع الزوج في الجزء العلوي ، فهل هذا صحيح ؟ أرجو ذكر الدليل .
الحمد لله ما قرأتيه ليس بصحيح ، والصحيح أنه يجوز للرجل أن يستمتع بامرأته وهي حائض بكل أنواع الاستمتاع إلا الجماع . وقد سبق بيان أدلة ذلك في إجابة السؤال رقم (36722) . وقد ذهب كثير من العلماء إلى تحريم استمتاع الرجل بامرأته وهي حائض فيما بين السرة والركبة ، واستدلوا على ذلك بأدلة ، ولكنها لا تخلو من اعتراضات عليها . فمن ذلك : 1- ما رواه أبو داود (213) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ فَقَالَ : مَا فَوْقَ الإِزَارِ ، وَالتَّعَفُّفُ عَنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ . وهذا الحديث ضعيف ، لا يثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال أبو داود : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ اهـ . وضعفه العراقي كما في "عون المعبود" . وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (36). 2- وروى أحمد (87) عن عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَصْلُحُ للرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ؟ فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَوْقَ الإِزَارِ. قال أحمد شاكر في تحقيق المسند (86) إسناده ضعيف لانقطاعه اهـ . 3- وروى أبو داود أيضاً (212) عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَحِلُّ لِي مِنْ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : لَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ . وهذا الحديث اختلف العلماء فيه ، فنقل ابن القيم في "تهذيب السنن" تضعيفه عن بعض الحفاظ وأقره على ذلك , وصححه الألباني في صحيح أبي داود (197) . ثم لو صح الحديث لم يكن دليلاً على تحريم الاستمتاع بالحائض فيما بين السرة والركبة ، لأنه يمكن الجمع بينه وبين الأدلة الدالة على جواز ذلك بأحد أوجه الجمع الآتية : 1- أنه على سبيل الاستحباب والتنزه والابتعاد عن مكان الحيض ، وليس على سبيل الوجوب . 2- أنه محمول على من لا يملك نفسه ، لأنه لو مُكِّنَ من الاستمتاع بين الفخذين مثلاً ربما لا يملك نفسه فيجامع في الفرج ، فيقع في الحرام ، إما لقلة دينه ، أو قوة شهوته ، فتكون الأحاديث الدالة على الجواز فيمن يملك نفسه ، والأحاديث الدالة على المنع فيمن يخشى على نفسه الوقوع في المحرم اهـ من الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين (1/416-417) بتصرف . والله تعالى أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
//
السلام عليكم ، هل يجوز أن أجامع زوجتي وهي في مرحلة متقدمة من الحمل ؟ إنها الآن في الشهر السابع من حملها . وجزاك الله خيرا .
الحمد لله : يجوز للإنسان أن يُجامع زوجته الحامل متى شاء إلا إذا كان ذلك يضرّها ، فإنه يحرم عليه أن يفعل ما يضر بها ، وإن كان لا يضرها ولكن يشق عليها فإن الأولى عدم مجامعتها ، لأن اجتناب ما يشق عليها من حسن العشرة ، وقد قال تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) النساء /19 ولكن المحرّم أن يجامع الرجل زوجته وهي حائض ، أو يجامعها في دبرها ، أو يجامعها وهي نفساء ، فإن ذلك محرم ولا يجوز ، وعلى المرء أن يتجنّب ذلك إلى ما أباحه الله . وإذا كانت حائضاً فله أن يستمتع بها فيما دون الفرج والدبر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اصنعوا كل شيء إلا النكاح ) رواه مسلم (الحيض /455) فتوى الشيخ ابن عثيمين . فتاوى العلماء في عشرة النساء ص/ 55 .
الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد
--------------------- المصادر / موقع الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعة موقع الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله رحمة واسعة موقع الشيخ العلامة عبدالرحمن بن عبدالله الجبرين رحمه الله رحمة واسعة موقع الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله موقع فتاوى للشيخ عادل المطيرات حفظه الله موفع إسلام اولاين موقع طريق الإسلام
------------------------------
آخـــــــــــــــــــوكم ،،
اتمنى من أخواني وأخواتي أن لا تتوجد الكلمات الخادشة للحياء في الردود ,,
اللهم ان اصبت فمنك وحدك سبحانك وإن اخطئت فمن نفسي والشيطان