حلاوة الجزر العراقية اللذيذة
د . عدنان جواد الطعمة
من الحلويات المشهورة العراقية هي حلاوة الجزر المغذبة اللذيذة . سبق لي وأن عملتها عدة
مرات بوصفات مختلفة و حسب المزاج و المناخ . فمن محلات بيع الحلويات في بغداد أتذكر محلات
جواد الشكرجي في جانب الكرخ ، حيث كنت أشتري منه الزلابية والبقلاوة و الحلقوم وحلاوة الجزر
والطحينه أي الراشي باللهجة العراقية . وكل نوع من هذه الحلويات لذيذ و مشهي جدا .
أصبحت هذه الحلويات بالنسبة لي في خبر كان ، لكني بين حين وآخر أعمل بعضها و بطريقتي الخاصة التي تتعلق بكميات السكر .
زرت عصر أمس أحد الإخوان العراقيين فقدم لي حلاوة الجزر التي جلبها من العراق مع الحلقوم لدى زيارته الأخيرة لبغداد .
و بعد مغادرتي بيت الصديق قررت عمل حلاوة الجزر بنفسي .
وفعلا ذهبت إلى أحد المحلات التجارية الكبيرة فاشتريت الجزر والجوز و الفستق .
وقبل سرد طريقة عملي لحلاوة الجزر ، لابد لي أن أذكر كميات المقادير التي استعملتها .
كمية مقادير الوصفة :
2 كيلوغرام جزر بيولوجي طبيعي طازج
200 غرام جوز مقشر
100 غرام فستق مقشر
1 باكيت زبدة
3 ملاعق طعام هيل مطحون طازج
3 ملاعق طعام ماء ورد
1 غرام زعفران
6 ملاعق طعام طحين بدلا عن النشاء
500 غرام سكر للمربي
طريقة العمل :
بعد أن غسلت الجزر جيدا و قشرته إستعملت ماكنة لفرم اللحم الكبيرة الضخمة و فرمت كمية الجزر كلها و بسرعة . ثم وضعت قدرا كبيرا من نوع تيفال لكي لا يلصق و يحترق الجزر على الطباخ ثم وضعت الجزر المبروش أو المفروم في القدر وسكبت الماء ، بحيث أصبح مستوى الماء أعلى من سطح الجزر بمقياس سنتيمترين . ثم غطيبت القدر وتركت الماء يغلي جيدا إلى أن شاهدت الفقاعات تتفقس . رفعت الغطاء و بدأت بخلط الجزر وتحريكه باستمرار لفترة ربما نصف ساعة إلى أن أصبح الجزر ناضجا مستويا .
وفي أثناء ذلك أضفت إلى الطحين الموجود في كأس ماءا باردا و بدأت أيضا بخلطه بحيت أصبح لون الماء حليبيا شفافا يشبه اللبن المروب . اضفت كمية السكر إلى الجزر و بخلطه و تحريكه ثم أضفت باكيت الزبدة واستمريت في تحريك الخليط . أخذت الفقاعات تتدفق و تنفقس و بعد ذلك أضفت مزيج الطحين مع الماء من أجل أن يصبح الخليط جلاتينيا ، كما أضفت الهيل وماء الورد والزعفران و الجوز المبروش مع الفستق واستمريت بتحريك الخليط كله مع الجزر .
و أثناء قيامي بتحريك الخليط الذي أصبح متجانسا هيأت الصحون .
لم أرغب في زيادة قلي الخليط من أجل أن يصبح لون الجزر بنيا أو قهوائيا ، لأن الجزر سيفقد فوائده النافعة ، لذا فضلت الإحتفاظ بلونه البرتقالي الأصفر .
وهكذا ملأت الصحون المتوسطة الحجم مع صحن كبير كما ستشاهدون ذلك في الصور .
أؤكد نجاح هذه الوصفة والطريقة التي إستخدمتها .
لابد من الإشارة بأني لم أستعمل الليمون الحامض لتفادي الحموضة .
تقبلوا مني فائق ودي و تقديري
د .عدنان
ألمانيا في 11 مايس 2011





















عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة










رد مع اقتباس.gif)












