إخوانى وأخواتى أجمعين ،
أرجو أن يتسع صدركم ووقتكم لقراءة ردىفما رجوت به إلا النفع الخالص
أولا فى الدين و قبل أن أورد لكم الرأى المنقول فيه:
فإنى أحب أن أوضح أن المواضيع الجنسية كانت عند المسلمين الأوائل و التنابعين و أهل الصدق و اليقين مثل الأمور الطبيعية من ناحية الحاجة إليها وعدم الخوف من الخوض فيها واليكم الدليل
1--قال النبى عليه الصلاة و السلام لأصحابه ( و الرجال و النساء والفتيات جلوس معا بمسجدهبالترتيب المعلوم ) فى معنى حديثه :
لايلقى أحدكم إمرأته فيصبح ويحدث الناس فمثله كمثل شيطان لقى شيطانة فأتاها على قارعة الطريق والناس ينظرون ، فتطاولت فتاة قصيرة من صفوف النساء ليراها النبى وقالت: والله يارسول الله إنهم ليفعلوا و إنهن ليفعلن ،
و المستفاد هنا :
كان صلى الله عليه يحدثهم فى الأمر الخاص وهم حضور رجالا ونساءا ولاخجل ، و التى ردت فتاة أو إمرأة ولم تنهرها النساء أو يسكتها أحد ،
ولكن عندما نهى النبى عن أن يصف الرجل لأخيه أو المرآة لأختها ماذا فعلوا بالأمس؟
لأن هذا يكون عادة بين المعارف مما قد يحرك الشهوات بين الأقارب أو الأصدقاء وأنت تصف أو انتى تصفين وإذا تقابلتم معا تتحرك الأوصاف فى النفوس ويتذكر السامعون الأوصاف عندما يرون أصحابها وقد تصفى لأختك شيئا خاصا فيه شرح أومباهاة أو حتى فرحة وهى تحتاج مثلها أو تشتهى ما تحكين لها وقد لا تجده عند زوجها أو كون هناك مشاكل أنت أو أنت لا تعرفونها وعندها تقع الغيرة ويشتعل الحسد وقد تكبر الأمور ونحن جمعيا لدينا أمثلة كافية على مثل هذا 2- فى مرة ثانية وفى مجلس آخر لم تستح إمرأة من أن تسأل النبى :
يارسول الله هل على المرأة من غسل إن هى احتلمت ؟... من من بناتنا اليوم تجرأ أن تسأل أمها : هل على غسل ياأمى لو احتلمت ؟ بماذا ترد الأم بنظركم ؟ إن لم تضربها !!!
...فقال النبى : نعم إن رأت الماء -
يعنى لو وجدت فى ثيبابها مايدل على إكتمال الشهوة ونزول الإفرازات الدالة على ذلك.فقال عليه السلام مبينا للنساء : نعم النساء نساء الأنصار لا يمنعهن الحياء أن يتفقهن فى الدين وكان ذلك مدحا وحثا على المتابعة و الإقتداء.-
3-نصح عليه السلام النساءفى آداب و أساليب الجماع :
وهذا كلام معجز و شامل من معين النبوة الرحيمة -للنساء ليساعدن أنفسهن و أزواجهن عل تلبية الرغبات المشروعة فقال عليه السلام :
نعم النساء(أى أفضل النساء) العفيفة فى فرجها ، الغلمة على زوجها : يعنى شديدة الشبق و الشهوة على زوجها فهى ترضيه بأشد ما يكون الإرضاء مادام حلالا ( سنأتى لذلك) ، و إلا لو كان الموضوع جماع وخلاص فما أهمية قوله : الغلمة على زوجها .
4-لم تستح المرأة أن تذهب للنبى ليطلقها لأنها لا تجد رغبتها لمشروعة ، وتقول له فى مجلسه والرجال يجلسون : أريد أن أترك زوجى ! ، لم؟ ...لاأعتب عليه فى خلق ولادين و لكن ماعنده مثل ماعند الصبى ! ، يعنى عضوه صغير أو لاينتصب أو لا يصلح للمارسة .,.. وحكم لها النبى بالطلاق و لم يعب عليها أحد .
4- قال عليه السلام :
أيما رجل رأى أمرأة فأعجبته أو فوقعت فى نفسه ، فليذهب إلى إمرأته " فليأتها" أو " فليجامعها" فإن عندها مثل ماعندها ... و لا أفضل من ذلك لقتل الشهوة فى مهدها من أن تتحرك فى غير حله ... ولا أفضل من ذلك نصحا للنساء :
فمهما كان من إمرأة من ملامح جسد أو غيره إلا و رسول الله يقول لها:
عندك مثل ما عند غيرك من النساء و لا يهمك ما تظنين ...
وهيا أجعلى زوجك ينسى ما رأى وعندك العتاد اللازم و لكن استخدميه !!!! بفن و حرفية
ومثل هذا يقال للرجال أيضاوليس للنساءفقط ، لأن هذه الأمور بالقياس يعنى لو اشتهت المرأة رجلا غير زوجها - لأى سبب -- فلا تترك العنان لنفسها فلتطفأ الرغبة مع حلالها
فلا يجد إبليس جذوة يزكيها
5-قال عليه السلام معلما الرجال فى آداب الجماع :
بداية للمرأة : لايشم منك زوجك إلا طيبا ،
وللرجل كذلك : تزينوا لهن كما يتزين لكم ،
يعنى لا تري منك إلا حسنا و لاتشم منك إلا طيبا أيها الرجل ،
فإذا أتيتم للمارسة : لاترتموا على نسائكم كالبهائم ، و لمن اجعلوا بينكم و بينهم رسولا ! ، يعنى مداعبات الإبتداء حتى تتحرك النفوس ...قالوا وما هو يارسول الله : قال : القبل و الكلام ، يعنى غازلها و قبلها و شعللها !!!وتغزل فى جمالها و كلمها لتعلو بها وحتى لو قلت لها لم أرى أجمل منل و لا مثل هذا الجسد و كذا و كذا فحدبث الزوج لزوجته مباح لأن النفوس تتحرك بالمبالغات
-ثم إذا أردتها ، و مارست معها .... فانتظرها حتى تبلغ الشهوة قبلك إن كنت قويا فقد قال عليه الصلاة و السلام :
ثلاث من العجز _ يعنى النقص - فى الرجل ، و منها أن يأتى الرجل زوجته فيبلغ حاجته منها قبل أن تبلغ حاجنها منه ، يعنى يصل إلى الذروة قبلها , وأين حظها هى بعد ذلك
...قد لايتم ...فهذا نقص بميزان الرجولة الحقة
ولو كان الرجل مشغولا مثل فهو يدير شئون ألف شركة ... فهو يصلى الجمعة و غسلها واجب على كل بالغ ، و الرسول يمدح و بعد بالثواب العظيم فى يوم الجمعة لمن " غسَّل و اغتسل " يعنى أوجب الغسل على زوجته بجماعها ... والحدبث طويل ... فلا عذر لرجل ليهمل إمرأته ... مهما كان انشغاله
وحتى لو كانت المرأة فى فترة الحيض فهى تغطى المنطقة والباقى كله للعب و المتعة ماعدا الدبر ... فشهوتها ملباه و كذا شهوته
ولما تمتنعون عن الإيلاج أثناء الدورة يعودون بعدها بشوق و لهفة لهذا العمل
وكثيرون يمتنعون تماما أثناء الدورة حتى يزداد شوقهم و رغبتهم و يعدوم حفلة صغيرة بعدها ... ويحتلفون ... والبعض حتى يعملها كأنها دخلة جديدة ... تروح يمين يسار ...الدين كله خيرات و أفراح و أنوار.....
-وحتى لو كان الرجل مسافرا :
فقد نهى النبى أن يطرق الرجلأهله ليلا من سفر بلا إعلام لهم أى يعود لبيته ليلا و زوجته لاتعلم بعودته وقال : حتى تمشتط الشسعة و تستحد المغيبة ، بمعنى الواحد مسافر فترة طويلة :
فقد لاتعتنى الزوجة بنفسها لغيابه و يدخل عليها فجأة وهى محتاجة لتزين شعرها
أو تزيل شعر الجسم الذى تركته فى غياب زوجهاأو تغير ملابسها.يعنى إعطيها الفرصة
للتتزبن لك و أنت تزين لها فتدوم المحبة و لا يشتهى أحدكم شخصا آخر..
والله مافى أكمل من ديننا و لا أرحم من نبينا .
6-وقد اشتكت إمرأة أبى ذر الغفارى لصاحبه سلمان الفارسى لما بات عنده ورآها لا تهتم لمظهرها ، فقالت له :
إن صاحبك ليس له حاجة بنا فهو يصوم النهار و يقوم الليل ، فقال له :
إن لربك عليك حقا و إن لزوجك عليك حقا و إن لبدنك عليك حقا ، فاعط كل ذى حق حقه ، فلما بلغ الكلام النبى من أبى ذر ، فقال لقد امتلأ سلمان علما
7-وفى أوضاع الجماع كان يتحدثون :
فلما قدم المهاجرون المدينة وجدوا أن الأنصار يستخدمون وضع الجماع من الخلف
( الفرنساوى كما يقولون ) يأتى فى الأمام من الخلف ، و كانت اليهود تقول :
من يفعل ذلك يأتى الولد أحول : فنزل قول الله تعالى : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شأتم "، يعنى الجماع فى القبل و زى ما تحبون .
8-- وهكذا كان التابعون :
فقد ورد أن عمرا فى خلافته و هو يجول بطرقات المدينة ليلا ، سمع إمرأة تقول :
والله لولا الله تخشى عواقبه لزلزل من هذا السرير جوانبه ! ، فسأل عن المرأة ، فقيل فلانة و زوجها بالجهاد ، فأرسل إلى إبنته و سألها: كم مقدار ماتصبر المرأة على فراق زوجها ؟ فقالت أربعة أشهر ، فأصدر أمرا أميريا ألا يمكث متزوج بعيدا عن أهله
بجهاد فوق أربعة أشهر
-و كانت إمرأة القاضى عياض و هو من مشاهير العلماء تقول :
كنا لا نعد المرأة مرأة يعنى لا نعتبرها إمرأة مثيرة و تستحق أن توصف بأنها إمرأة إلا بالشخير و النخير و تقصد الأصوات التى تصدرها حال الممارسة لترفع شهوة زوجها و لايطلب غيرها -
وغير هذا الكثير و الكثير .. وهذا فقط مما يحضرنى بالذاكرة .
أما عن الموضوع الأصلى
فمما تقدم مطلوب من الزوجة أن تكون شديدة الشهوة على زوجها و مطلوب منه أن يجعلها تحظى بالهزة قبله و مسموح لهم بأى أسلوب جماع إلا:
الإدخال فى الدبر و الأمام أثناء الحيض ، وأنقل لكم الفتاوى بحذافيرها
من موقع آخر مختص بالزواج :
السؤال عن حكم الشرع في الجنس الفموي ولحس ولعق الزوجين للأجهزة التناسلية لكل منها أثناء الجماع وللإجابة على هذه التساؤلات شرعيا
أورد لكم فتوى للشيخ سلمان العودة وفتوى أخرى للشيخ علي جمعه مفتى مصر :
السؤال :سألني أحدهم عن الحكم الشرعي عن مسألة مص، أو لعق الرجل لفرج المرأة، أو العكس - أجلكم الله - هل هو حرام؟
الجواب
يجوز لكل من الزوجين الاستمتاع من الآخر بكل شئ ما خلا الدبر والحيضة للأحاديث الواردة، انظر ما رواه البخاري (302)، ومسلم (293) وفي الحيض نص قرآني انظر سورة البقرة الآية (222). الشيخ سلمان بن فهد العودة
********بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة االشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال أستحي أن أطرحه على المشايخ والعلماء مشافهة يقول السؤال -
وأتمنى أن يتسع صدرك للجواب والتوضيح فيه -وهو هل يجوز للرجل وهو يجامع زوجته
أن يقبل فرج زوجته أن تمص هي أو تلعق ذكر زوجها وأن تقوم الزوجة بإثارة نفسها بيدها والزوج يقوم بعملية الإيلاج في نفس الوقت في فرجها لتكتمل الشهوة من كليهما
ما هي الحدود المسموح بها في عملية الجماع وكلي أمل بالإجابة على هذه الأسئلة
الجواب :قال تعالى : "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم " [سورة البقرة> وفي التفسير أن التقدمة هي القبلة وفي الحديث اجعل بينك وبين امرأتك رسول والرسول القبلة ويجوز للرجل والمرأة الاستمتاع بكل أنواع التلذذ
فيما عدا الإيلاج في الدبر؛ فإنه محرم أما ما ورد في السؤال من المص واللعق والتقبيل
وما لم يرد من اللمس وما يسمى بالجنس الشفوي بالكلام فكله مباح فعل أغلبه السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين وعلى المسلم أن يكتفي بزوجته وحلاله، وأن يجعل هذا مانعا له من الوقوع في الحرام، ومن النظر الحرام، وعليه أن يعلم أن الجنس إنما هو غريزة تشبع بوسائلها الشرعية وليس الجنس ضرورة كالأكل والشرب كما يراه الفكر الغربي المنحل . والله أعلم. الشيخ علي جمعة محمد
أظن إنشاء الله فيما سبق ما يكفى .....
اشكر لكم صبركم معى و سعة صدركم و ما قلته من صواب فمن الله ،
و ما صدر من خطأ فمن نفسى و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






















عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة



