نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> المنتديات المتخصصة > المنتديات المتخصصة

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

المنتديات المتخصصة القضايا الإسلامية ، الفقه والحديث ، العقيدة , فتاوى , مقالات دينية (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-03-2007, 22:20   #1 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية >< عبد الملك ><
 
تاريخ التسجيل: 18-10-2006
المشاركات: 473


آخـر مواضيعي



روعة سندس ... فتاة مهمة ... تحفة وردية تحتاج إلى إعداد


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتاةٌ مُهِمَّة

من روائع
و جواهر
ودرر
الشيخ العلامة
سلمان بن فهد العودة
22/5/1425
10/07/2004

إن شعور الإنسان بأهميته، شعور فطري راسخ
وربما يكون -هذا الشعور بالأهمية-
وراء كثير من الإبداعات
والإنجازات، والأعمال الجليلة والعظيمة
التي يعرفها الناس.

ولهذا ذكر الله -عز وجل- لنا قول إبراهيم -عليه السلام-: (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ) [الشعراء:84].
وقال صلى الله عليه وسلم: "إِذَا مَاتَ ابن آدم انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِه،ِ وَوَلَدٌ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ".
فهذا إشارة إلى أن الإنسان يحب أن يشعر بأهميته وذاته، حتى بعد موته؛ يحب أن يبقى عمله.
ولذلك، أرشده النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى:
الصدقة الجارية
والعلم الذي ينتفع به
والولد الصالح -ذكراً أو أنثى- الذي يدعو له.

إن الذين يمارسون تحقير الآخرين
وازدراءهم
ومصادرة شخصياتهم
لن يجنوا من ذلك إلا الشوك والعلقم
سواء كانوا مسؤولين، أو مربين، أو آباء، أو معلمين، أو أي شيء آخر.
ومجتمعنا بحاجة إلى دروس ودورات في هذا السياق
فالكثيرون -في المجتمعات عموماً والإسلامية-
يتوارثون تحقير المرأة
والنظر إليها على أنها مخلوق من الدرجة الثانية
وربما العاشرة أحياناً.
ولازال بعضنا أسرى لهذه النظرة الدونية، وكأننا لم نسترشد بالهديّ النبوي، والوحيّ الربانيّ كما يجب، أو ما زال يزاحمه الإرث الجاهلي المترسخ
مع أننا في عصر ترفع فيه شعارات كثيرة:
الحرية
حقوق الإنسان
حقوق المرأة
العدالة
المساواة...
حتى أصبح كثير منا ينظرون بريبة إلى هذه المصطلحات والمفاهيم.
بينما في صميم ديننا وشريعتنا ضمانات وحقوق، أرقى وأنبل من أي مدونة أو ميثاق لحقوق الإنسان في العالم، الآن أو قبل الآن.

المشكلة هنا في قضية المرأة -وفي قضية الفتاة على وجه الخصوص- مزدوجة بين المفاهيم الجاهلية الحديثة والمفاهيم الجاهلية.
فأولاً: يتداول كثير من الناس مفاهيم مجحفة بحق المرأة
منها: إن المرأة خائنة بطبعها، فتسمع من يقول:
- إن ماتت أختك، انستر عرضك !!!
- يا تسترها يا تقبرها !!!
- هم البنات للممات !!!
وبعضهم يقول: دفن البنات من المكرمات!

ثانياً: ولادة البنت في بعض البيئات عار وشؤم!
حتى تقول بعض الأمثال: صوت حية، ولا صوت بنية !!!

ثالثاً: ليس للمرأة رأي ولا قرار!
ولهذا يتداول الكثيرون: مقولة ( شاوروهن واعصوهن) !!!
وربما رووه على أنه حديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
وهو شيء مكذوب، لا أصل له.

رابعاً: المرأة للمطبخ
ولذلك يقول: المرأة لو راحت للمريخ آخرتها للطبيخ. !!!
وفي الكلمات، والقصائد، والأشعار العربية تقول:
ما للنساء وللخطابة والصحافة والكتابة هذا لنا ولهن منا أن يبتن على جنابة !!!
إن هذه المفاهيم السائدة هي:
المفاهيم العربية، الجاهلية الأولى
وليست المفاهيم النبوية.
(فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْض)
[آل عمران:195].
(إنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَات ) [الأحزاب:35].
فيذكر الله –سبحانه وتعالى- يذكر المرأة مع الرجل، جنباً إلى جنب.

إن كثيراً من البنات يشعرن بــــ
بالغبن
والغيظ
والغضب
من عدم المساواة في المعاملة مع الأولاد.
فإذا جاء الولد، وقد نجح في دراسته ولو بأدنى مستوى؛ فإنه يُستقبل بالفرح والاستبشار والهدايا.
لكن إذا جاءت البنت بالشهادة، وقد حصلت على تقدير ممتاز
فقد يقال لها: هذا لا يهم.. !!!
وما الفائدة؟!.. ونحو ذلك ...
وبمثل هذا وجد المناخ الملائم لدعوات التغريب باعتبارها ملاذاً من هذا الظلم الاجتماعي في ظن الكثيرات ووهمهن.
وقد سمعت مقابلة، مع إحدى داعيات تحرير المرأة في مصر، فكانت تتكلم عن شيء كهذا
إنها ردة فعل لبعض العادات والأوضاع، التي ليست من الإسلام، ولكنها من آثار الجاهلية الأولى.

ومازال للحديث بقية ....


وثبتنا الله وإياكـ على القول الثابت في الدنيا والأخرة
دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
وشكرا
.
.
.
.
إهـــــــــــــداء
كنز من كنوز الجنة
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
__________________

يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه**** وإن خليته كمداً يـــمــوت

__________________

>< عبد الملك >< غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2007, 22:22   #2 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية >< عبد الملك ><
 
تاريخ التسجيل: 18-10-2006
المشاركات: 473


آخـر مواضيعي





عدنا ...
والعود أحمد

إن المرأة -كالرجل-
تحتاج إلى من يمنحها الأهمية
ويستمع لشكواها
ويشبعها وجدانيًّا وعاطفيًّا
فإذا فقدت ذلك من أسرتها، ومن مدرستها
فإنها سوف تجده في مكان آخر

والإعلام اليوم يعطيها دروساً يومية متواصلة في هذا الباب.


لقد أثبت علم النفس الاجتماعي :
أنّ الاستماع الجيد إلى الآخرين
ليس بالضرورة أنه يقنعهم
أو يغير رؤيتهم؛ ولكنه
يزيد من أواصر المحبة
والتقارب الروحي والعاطفي.
إن من أبرز صفات العظماء، والأكابر، وأصحاب التأثير:
الاستماع، والإصغاء إلى الآخرين.
وقد جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- مجموعة من مشركي مكة يعرضون عليه؛ فتكلموا حتى انتهوا، فلما انتهوا
قال لهم: (أَقَدْ فَرَغْتُمْ )
قالوا: نعم. فقرأ صلى الله عليه وسلم شيئاً من القرآن.
إن الإنسان الذي يتحدث إليك -ربما- يشعر بظلم، أو يحس بحرمان، أو يحمل وجهة نظر يتحمس لها
ويريد أن يوصلها إليك : .....

فلابد
أن تسمح له بأن يفرغ هذه الشحنات، بطريقة صحيحة وواعية
وإذا لم تستمع إليه بشكل جيد؛ فإنها تتحول إلى طوفان، وسيل جارف، أو إلى عقد ومشكلات نفسية مدمرة.
بالتجربة يتبين أن المشكلات الكبيرة
في نظام الأسرة أو الدولة أو الفرد كانت في بادئ الأمر مشكلات صغيرة لم يتم احتواؤها، والتفاعل معها
فتضخمت وتفاقمت وانفجرت
فالإصغاء الفعال المدروس يشكل صمام أمان للفرد والمجتمع
وحين يكون هناك نوع من التوتر بسبب مشكلة ما؛ ينسى الكثيرون إمكانية احتواء هذه المشكلة، ويلقون على النار مزيداً من الحطب؛ فتشتعل أكثر وأكثر.

وهناك في موضوع الاستماع عدد من المهارات، يمكن اتباعها:
الأولى: تلخيص الفقرة، التي تمت المحادثة حولها.
فإذا تكلمتما في نقطة معينة، وسمعت منه، وسمع منك؛ فإنك يمكن أن تقوم بتلخيص هذه الفقرة..
وتتحدث، أن وجهة نظر محدثك تعني: كذا وكذا..، وأنك تستدل عليها بالأدلة التالية...
بهذه الطريقة تشعره بأنك مهتم به وأنك فهمته بشكل جيد، واستطعت أن تطمئنه إلى أنك لن تتقوّل عليه، أو تفهمه بشكل مغلوط
وبالتالي تستطيع أن تشعره بأنك مُصغٍ له، بشكل جيد.
إننا -في كثير من الأحيان- لا نسمح للآخرين أن يتكلموا
وإذا تكلموا لم نستطع أن نفهم عنهم
ولا أنْ نشعرهم بأننا فهمناهم.


المهارة الثانية هي: الدخول إلى عالم الآخرين، الذين نستمع إليهم، أو نتحدث معهم.
فحينما تنظر إلى اثنين يتكلمان في موضوع معين تستطيع أن تعرف إن كان هذا الكلام يُبنى على علاقة متكلفة، أو على علاقة ودية أخوية حميمة صادقة
بحسب القرب، و الإنصات، ونظرات العيون، وحركات اليد، ولغة الجسد كما يقال.
إن الأم تستطيع أن تقيم تواصلاً جيداً مع ابنتها
حين تضع نفسها في مستواها
وتتخاطب معها بلغة القلب والجسد
وتحسس ابنتها بالأمن والثقة
وتتجاوب مع مشاعرها
وأحاسيسها
وظروفها
يمكن أن تشجع البنت على تجاوز الخجل
وأن تتعود الصدق والصراحة
والبوح بما لديها
والتعبير عن أحاسيسها
إذا رأت الاهتمام بما تقول.

إن الكثيرين لا يريدون منا حلاًّ لمشكلاتهم، بقدر ما يريدون القلب الذي يتوجع ويتأسى
وكما قيل:
ولابد من شكوى إلى ذي مروءة
يواسيك
أو يُسليك
أو يتوجعُ .

تخيل أنك تتكلم مع شخص.. فينظر في الساعة، أو يرد على الجوال، أو يتصفح جريدة، أو يسرح بفكره، ولو كان ملتفتاً إليك.
فالدخول إلى عالم الفتاة
يقتضي النفاذ
إلى
روحها
وقلبها
ومشاعرها
وأحاسيسها
وأن نشعرها أننا معها ولسنا ضدها.

المهارة الثالثة من مهارات الاستماع: توجيه الحديث وإدارته صوب الوجهة المفيدة التي نريدها.
فقد لا تستطيع البنت أن تصرح بكل ما لديها، أو تفصح بما عندها، وقد ترتبك، أو تقع في خطأ
فلا نمسكها بهذا الخطأ
ونحاسبها عليه
بل نساعدها على التعبير عما تقول
ونشعرها بأن الوضع عفوي وعادي.
****
ويمكن أن تتحدث الأم نفسها عن تجربتها في الطفولة والصغر، وأني مررت بهذه المرحلة التي مررت بها، وحصل لي كيت وكيت.
قد تتحدث البنت عن معاناة، ولا تستطيع أن تقول كل شيء, ولذلك قد تزدريها الأم، أو تتهمها أنها لا تعرف كيف تتكلم، أو أنها غبيّة، أو ساذجة، أو ما أشبه ذلك.
سمعت الكثير من البنات.. تقول إحداهن: لم أجد أحداً يفهِّمني معنى هذه الكلمة..!
ربما تقصد البنت أنه لا يوجد في أسرتها من يوافقها على ما تريده, هذا صحيح.
لكن
لكن الكثيرات يقصدن بهذا: أنها لم تجد من يستمع إليها باهتمام.

وثبتنا الله وإياكـ على القول الثابت في الدنيا والأخرة
دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
وشكرا
.
.
.
.
إهـــــــــــــداء
كنز من كنوز الجنة
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


منقول
__________________

يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه**** وإن خليته كمداً يـــمــوت

__________________

>< عبد الملك >< غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2007, 15:41   #3 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية الم الحرمان
 
تاريخ التسجيل: 07-01-2007
المشاركات: 340


آخـر مواضيعي



رد على: روعة سندس ... فتاة مهمة ... تحفة وردية تحتاج إلى إعداد

لله يجزاك خير أخوي على النقل والإختيار السليم ..........

وربي من جد عجبني الموضوع جدا بدون مجامله ........ الله يحفظ شيوخنا الأجلاء ........
__________________
أعلل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

__________________

الم الحرمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2007, 19:50   #4 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية الغامدي ابوجهاد
 
تاريخ التسجيل: 27-04-2006
الدولة: «®°®»قلب زوجتي«®°®»
المشاركات: 2,973
إرسال رسالة عبر MSN إلى الغامدي ابوجهاد


آخـر مواضيعي



رد على: روعة سندس ... فتاة مهمة ... تحفة وردية تحتاج إلى إعداد

جزاك الله خير
__________________



انشودة هم وغم

رابط الحفظ

__________________

الغامدي ابوجهاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 01:48   #5 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المصونة
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2007
المشاركات: 19


آخـر مواضيعي



رد على: روعة سندس ... فتاة مهمة ... تحفة وردية تحتاج إلى إعداد

جزاك الله خير

لكن الآن اصبح الأمر يختلف فلا تستطيع أن تتواصل مع الأخرين حتى بعد أكثر من مئة جلسة


فكيف السبيل وهو شيء صعب بالنسبة لي

ولكني سأحاول
__________________
استغفر الله
استغفر الله
استغفر الله
استغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

يستحيل القلب أن ينسى من ترك بصمة خير عليه
وإن رحلوا وأبتعدوا
فلا نملك إلا الدعاء لهم
فيارب وفقهم أينما كانوا وحلوا
وجعل لهم من كل هم فرجا
ومن كل ضيق مخرجا
وأرزقهم من حيث لم يحتسبوا

__________________

المصونة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 03:07   #6 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية شوق السحاب
 
تاريخ التسجيل: 17-02-2007
الدولة: فوق السحــــــــــــــــــــاب
المشاركات: 1,040


آخـر مواضيعي



رد على: روعة سندس ... فتاة مهمة ... تحفة وردية تحتاج إلى إعداد

جزاك الله خير على النقل الطيب

وجز الله شيخنا الفاضل سلمان العودة
__________________

__________________

شوق السحاب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 06:31   #7 (permalink)
كاتب متميز
 
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
المشاركات: 104


آخـر مواضيعي



رد على: روعة سندس ... فتاة مهمة ... تحفة وردية تحتاج إلى إعداد

جزاك الله كل خير
تذكير طيب
__________________
اقتباس:
اللهم انصر الاسلام و المسلمين في كل مكان
يارب الثبات وحسن الخاتمه
واخلف على بنات وابناء المسلمين واحفظهم
11 / 1 / 1428 هـ
الحمدلله على كل حال
do not let your lings like the ground every body walk on it
but let our lings like the sky every body hope 2 touch it
!!!!

__________________

براعم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 09:42   #8 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية >< عبد الملك ><
 
تاريخ التسجيل: 18-10-2006
المشاركات: 473


آخـر مواضيعي



رد على: روعة سندس ... فتاة مهمة ... تحفة وردية تحتاج إلى إعداد

\\
\

بارك الله في الجميع


\\
\
__________________

يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه**** وإن خليته كمداً يـــمــوت

__________________

>< عبد الملك >< غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2007, 08:32   #9 (permalink)
كاتب متميز
 
الصورة الرمزية عاشق الموت
 
تاريخ التسجيل: 16-02-2006
المشاركات: 137
إرسال رسالة عبر MSN إلى عاشق الموت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عاشق الموت


آخـر مواضيعي



رد على: روعة سندس ... فتاة مهمة ... تحفة وردية تحتاج إلى إعداد

مشكووورة
__________________
الحب ......... هو طريقتي المميزه نحو الهلاك
والموت .......... هو طريقة المبتكرة نحو النجاة

سيأتي اليوم الذي تنحني أمامي أيها القدر أما أكراما ومهابةً أو عزاءً على
لا بد...............

المجد لله في العلا
ممنوع وضع روابط
سوريا الله حاميها والأســــــــــــــــــد راعيها

__________________

عاشق الموت غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 14:12.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 122.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 116.90 كيلو بايت... تم توفير 5.90 كيلو بايت...بمعدل (4.80%)]