![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات العامة نقاشات ساخنة , حوارات هادفة ، الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]()
|
المرأة السعودية والعمل
ما أهمية ا لعمل بالنسبة للمرأة؟ وماذا يمثل لها؟ وهل الدين الإسلامي يقر حبس المرأة في البيت وعزلها عن أمور الحياة تحت مسمى الحجاب؟ وهل يمنع التشريع ممارسة المرأة وخروجها للعمل؟ وهل قيد الإسلام عمل المرأة في التدريس والتطبيب فقط؟ لماذا يرفض الكثير من أولياء الأمور خروج المرأة للعمل ولماذا تمنع المرأة من ممارسة الوظائف المستجدة؟ هل نقصا في كفائتها وقدراتها؟ أم أنها غير مؤهلة لذلك؟ ولماذا تضج البيوت اليوم بالجدل حول من يشجع ومن يحذر ومن يعارض عمل المرأة في ظل ما يعيشه المجتمع من تطور إقتصادي تنموي يتطلب مشاركة المرأة في بناء الوطن؟ هل يوجد خلل في التربية؟ أم في العادات والتقاليد؟ ولمن يحتكم الناس هل للشرع الإسلامي أم لأعراف المجتمع؟ أم للمزاجية والجهل بالحقوق الإنسانية العامة والخاصة؟
من المسؤول؟ وماهو دور المرأة المطلوب؟ وماهي مسؤولية الجهات المعنية؟ وما هو دور الإعلام ومنابر التوعية؟ ولماذا يتوارى الكثير من الدعاة والعلماء عن مناقشة هذا الموضوع ويخشون إثارته؟ ولما كل هذه المزايدات و الإجتهادات الشخصية بين الحلال والحرام ليس في عمل المرأة فقط بل في كل شأن من شؤونها؟ وكأن الإسلام ثوب كل يريد أن يفصله على مقاسه..؟؟ 1- الإسلام دين الرحمة و العدالة وتحقيق هذه العدالة يشمل أن يمارس كل إنسان مسلم حقوقه الطبيعية، والعمل وممارسة المهنة حق من حقوق المرأة، وحق الزوج على زوجته أن لايمنعها من العمل مادامت لاتتعارض مع حياته وعلاقته الزوجية، ومادامت تعمل في بيئة سليمة ونظيفة بعيدة عن الإثارة والإغراء والفتنة.كما يتوجب على الزوج وولي الأمر أن لا يسرف في إستعمال – الحق – بشكل سلبي تجاه الزوجة تحت عنوان لايجوز لها الخروج من بيتها إلا بأذنه، مادامت قائمة على حقوقه الزوجية، فيكفي من المرأة العاملة أن تنظم وقتها وتوفق بين مسؤوليات البيت والأسرة و بين مسؤوليات العمل، ومن الزوج التفهم لطبيعة العمل إنطلاقا بالثقة المتبادلة والتربية الحميدة التي نشأت عليها الفتاة، وتدعيم هذه الثقة بالتشجيع والمساندة، وتقليص حالة الخوف والحذر وإتاحة الفرصة لخوض غمار التجربة. 2- نحن نعلم يقينا بأن الإسلام إحترم المرأة، وأعلى شأنها وجعلها في أحسن مكانة، وشرفها بالحجاب كحصن منيع يحفظها ويصون كرامتها، ومنحها الحقوق الإنسانية النبيلة ومنها حق العمل، وتعاليم الدين لاتمنع من عمل المرأة إذا كانت محتشمة ومحافظة على عفتها، ولم يلزمها بتغطية الوجه «برأي أغلب الفقهاء»، فهي شريكة الرجل في تقدم المجتمع وفي تنميته وإزدهاره، وفي بناء المستقبل، وفي صناعة الحضارة وبناء الواقع الذي أراده الله لهما على هذه الأرض. والشارع الإسلامي يعتبر حجاب المرأة المسلمة نقطة بداية وإنطلاق لاعــــــزلة وإنغلاق، عبر الإلتزام الواعي الذي يعني ممارسة دور، و تأدية رسالة تجاه المجتمع، وتجاه الدين وتجاه خدمة الوطن والأمة، ويرفض التدين القشري الذي يمارس كطقوس وشكليات، بينما الحاجة الفعلية للدين الثقافة والفكر القابل للممارسة والتطبيق. وإن منع فتياتنا ونسائنا من ممارسة العمل بشرط أن المهنة تتطلب من المرأة كشف وجهها وبإسم الإختلاط معللين ذلك بإسم الشرع والدين دون أن نوضح لها فلسفة هذا المنع، و ماهوالمباح فيه وغير المباح أمر غير مقبول، فالمرأة المسلمة كانت خير نموذج عبر التاريخ، وكانت تعمل في زمن رسول الله «ص» وإذا إستشكل عليها أمر ما كانت تذهب إليه «ص» و تناقشه وتجادله لتفقة أمور دينها وحياتها، وكانت تختلط بالرجال في مجالات كثيرة في الحرب والسلم عبر المداواة والتمريض، وفي الشارع والسوق عبر البيع والشراء، وكانت تعمل في الزراعة والغزل و قضاء الحاجات، وفي التكسب والعمل الحرفي. وعلنا نتسائل ما أهمية حاجة المرأة للعمل؟ مادام أبوها أو زوجها مكلفا شرعا بالنفقة عليها؟ ومادامت هي في غنى عن ذلك؟ إن حاجة المرأة للعمل تنبع من عدة أمور أهمها: 1- العمل الوظيفي أو المهني ليس واجبا على المرأة، لكنه حقا من حقوقها تستطيع أن تتطوع به أو تؤديه لتتمتع بثمرة عملها وجهدها، أو تنفيه وذلك حسب رغبتها وإختيارها. 2- إن وجود ولي الأمر الذي يتولى الصرف على المرأة لا ينفي حرمانها من العمل إن طلبت ذلك، ولها حرية التصرف في مالها. 3- تمتلك المرأة الكثير من الطاقات التي يمكن أن تفيد بها المجتمع، كما تمتلك الوقت الذي يمكن أن تصبه في عمل مثمر يعود عليها بالنفع والفائدة، بدل إهداره في النوم والكسل، أو الثرثرة واللهو، أو أمام شاشات التلفاز حتى أصبحت تعاني من الترف والسمنة. 4- عمل المرأة مطلوب لتقدم المجتمع، فلا يمكن لمجتمع أن ينهض ونصفه معطل، ويمكن لها أن تسد الثغرات الناقصة في بعض المواقع المناسبة لها في العمل الإداري أو الخدماتي الخاص بها كالتمريض، والطب، والجراحة، والتجميل، والتعليم – الخاص بالنساء. 5- المشاركة في نفقات الأسرة والتوسيع على أبنائها، حسب رغبة المرأة دون إلزامها. 6- للقضاء على الفقر والعوز والحاجة، خاصة نفقة المرأة على أسرتها وتأمين سبل العيش لها، بالذات إذا كانت المرأة يتيمة أو مطلقة أو أرملة، أو هناك نقص وقصور وعجز يمنع الزوج من الصرف على الأسرة. 7- حاجة المرأة للعمل لتأمين مصدر مالي يمكن المرأة من المساهمة في أعمال الخير ومؤسسات العمل التطوعي التي تخدم المجتمع في الثقافة والتعليم والصحة وتوعية المجتمع. 8- سد النقص في بعض الظروف الخاصة، كالأزمات والحروب، وتبدوا الحاجة ماسة لإنطلاق المرأة لتعوض مواقع الخلل. 9- الإنتاجية والعمل لتنمية الوطن بد ل الإعتماد على العمالة الوافدة، وتفادي مشاكلها. لا خوف على المرأة أن تخوض مجال العمل وهي محافظة على حشمتها وروح الفضيلة في ذاتها، ولايمكن لاأحد أن ينالها بالتجريح والأذى مهما كان نوعه، فثقتها بنفسها تزداد وفكرها ينضج لأن التجارب التي تكتسبها في العمل تقوي فيها هذه الروح. وقد رأينا المجتمع في البداية كيف حارب التعليم وكيف حارب التمريض، واليوم نرى الطبيبة والمعلمة والكاتبة والصحافية، وسيدة الأعمال، والفنانة التشكيلية ومهندسة الديكور تشق طريقها، فلماذا لا نرى بجانبها الداعية والإعلامية والتاجرة ونرى المرأة في الشركة والمصنع وفي المجالات الأخرى تؤدي دورها ورسالتها التي تؤهلها لإطلاق مواهبها، و تجعلها تقضي على وقت الفراغ. محاربة العادات والتقاليد الخاطئة التي لاتزال تحاصر المرأة السعودية، وتقف في طريق تقدمها، فتمنع المرأة من ممارسة حقها الطبيعي في الحياة، وتمنعها من ممارسة دورها في المجتمع ومساهمتها في عملية النهوض بالتنمية، وهناك الكثير ليس فقط من أولياء الأمور بل من المتدينين وبعض الدعاة من العلماء يمنع المرأة من دخول ميادين العمل بذريعة درء المفاسد والشبهات، والقواعد الفقهية موردها للرجل والمرأة سواء، والإستدلال بها في معالجة المشاكل الإجتماعية يجب أن يكون في ضمن معالجة عقلانية موضوعية علمية دقيقة تبين مقاصد الشرع وغاياته الحقيقية دون زيادة أو نقصان. وعلينا أن لانغفل أنه في الوقت الذي كرم الإسلام جهود المرأة في التربية وفي تكوين الأسرة الصالحة، في الوقت ذاته لايمنع أن تكون المرأة وزيرة، ونائبة، ومديرة، ورئيسة وأن تمارس العمل في مختلف مجالاته الإقتصادية والإجتماعية والسياسية وتحصل على كافة حقوقها مادامت في إطار الحشمة والفضيلة.
__________________
أياك ان تفكر خارج الصندوق .. وإلا فانت ... وأنت .. وأنصحك بعدم الإقتراب من التابوهات مجتمعة .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
وسام العضو المتميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29-06-2005
الدولة: قلوب المحبين
المشاركات: 8,968
|
رد على: المرأة السعودية والعمل
تحية مودة واحترام
مشاركة عامة لا خاصة ... في كثير من المجتمعات تكون الأعراف حاكمة و مقيدة للتشريعات بل في بعض تلك المجتمعات يكون العرف مصدر معترف به للتشريع ... كل تغير يحدث في المجتمع يحدث له تقيم بين مؤيد ومعارض أو بالأحرى يمر بحالة مخاض قد تولد جنين كامل أو مشوهة ... العجلة والتسرع أحيانا تؤدي بنتائج عكسية ... التدرج مطلوب و مهم خاصة كلما كان هذا المجتمع أكثر انغلاق ... هناك و حسب تجارب الكثير من الأمم لا احد ينكر وجود مخاطر و مشاكل لازمت عمل المرأة ... مجرد وجهة نظر من شخص يؤمن بحق المرأة في العمل ... وافر مودتي ... __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 03:26.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||