![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتديات العامة نقاشات ساخنة , حوارات هادفة ، الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 02-01-2007
المشاركات: 614
|
ماذا ستفعل عندما يكبر ابنك وقرر الزواج،هل ستتصرف مثل ابو جدك؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أب: الحمدلله على النعمة فقد رزقني ربي باطفال نوروا حياتي واشعلوها بهجة وسرور الحمدلله فقد رزقني باطفال اصحاء ملؤ حياتي بلعبهم وشقاوتهم ...وانا اكرس كل يوم من ايام حياتي فقط لهم ولا يهمني ماقد يصيبني من تعب ولا يهمني ان كبرت بالسن وفقدت قوتي مايهمني اطفالي ويهون كل شيء لاجلهم...فانا المسؤل عنهم وانا من يرعاهم وانا من يقرر مايصلحهم ومايضرهم. ومررررررت الأيام وكبر الاطفال وجاء اليوم المنشود...جاء اهم يوم من حياتهم...حان الوقت ليبدؤا حياتهم كما بدأتها انا...وحان الوقت لاختيار شريك حياتهم!!! ماذا ستفعل ايها الأب لو كنت مكانه؟! وانتِ يا أم؟!! معضمكم سيتصرف تلقائيا كما فعل ابائه واجداده من البحث وقلب الدنيا لايجاد السلعة...اقصد لايجاد العروسة، لاعيب في ذلك ولا اي مشكلة فمن واجب اي اب او ام مساعدة ابنه(طفله) باكمال دينه ومساعدته بايجاد عروسته ومن واجب اي اب من التدخل بابسط الامور واصغرها وربما ايضا من واجبه منع ابنه من التفكير واتخاد القرار لانه مازال ابنه(طفله)،،، فقد اخترت الاب البنت المناسبة ولايهم رأي الطفل الكبير فانه لايفهم الحياة ولايفقه فيها شيء. وطبعا لو سمع الاب صوت من بعيد يقول لك ولكني احب، سيثور غضبه وتسود الدنيا في وجهه ويطلع الدم لدماغه ويرتفع الضغط وينزل السكر ويتشنج ويمسك على قلبه... ولن يعطي مجال لأي شخص بالنطق ، هذا كله وهو سمع الصوت من بعيد ولا اعلم ماذا سيحدث لو واجهه ابنه بحبه لأخرى. بيوقف قلب الأب وبيتهمه بقلة الادب المهم نرجع لكلامنا قد يتعجب البعض من موضوعي ويراه مخالف لعاداتنا التي هدمت كم من بيت وقلب وقد ابدو متمردة او فيلسوفة ولكن اكملوا معي الموضوع للنهاية واحكموا بعدها وخالفوني الرأي كما شئتوا. يحدث في كثير من البلدان أن يتولى الآباء والأمهات اختيار الزوج نيابة عن أولادهم- ذكورا وإناثا-وقد لا يأخذون رأيهم في هذا الزواج، وإذا عارضوا هذا الزواج لاختلاف الطباع بينهم وبين من يراد لهم الزواج بهم، أو لغير ذلك من الأسباب يصر الوالدان على موقفهما،ويمنعان الأولاد من إعلان رأيهموقد يتذرعان بوجوب طاعة االوالدين، وبأن مخالفتهما معصية. خلافا لما يظنه كثير من الآباء والأمهات ، فالأولاد لهم حقوق على الوالدين ، وحقوقهم عظيمة ، والأمانة الملقاة على عاتق الوالدين جسيمة ، فبيد الوالدين التحكم في مصير الأولاد منذ الصغر ، كما يمكنهما تحديد مسيرة حياتهما عند النضوج ، وعلى وفق اختيار الوالدين ـ في أكثر الأحيان ـ يتشكل مستقبل الولد أو البنت ، وذلك كله بتقدير وتدبير الله تعالى الذي بيده الخير كله ، وإليه يرجع الأمر كله ، علانيته وسره . للوالدين على أولادهم حق الطاعة، والوالدان أولياء وأوصياء على أولادهما، ينفقان عليهم، ويرعونهم، وينصحونهم، ويمدونهم بكل ما يحتاجون. وقد يسئ الوالدان استخدام هذه الولاية فيجردان أولادهما من حق الاختيار، وهذا نوع من الاستعباد والامتنان لا يقره الإسلام. وليعلم الوالدان أن رعايتهما لأولادهما أمر واجب وليس منة ولا تفضلا حتى يكبلا به كاهل أولادهما. ولعل أهمّ مرحلة من مراحل حياة الولد ـ ذكرا كان أو أنثى ـ هو اختيار الزوجة ، أو الزوج ، فهذا منعطف أساسي ومصيري في حياته ، فقد يترتب على حسن الإختيار ، وسلامة القرار في الزواج سعادته ، أو تعاسته . ورد فيما رواه ابن ماجة الحاكم والبيهقي وغيرهم من حديث ابن عباس مرفوعــا بلفظ : لم ير للمتحابين مثل النكاح. وإذا لم يكن هذا الاتحاد(الزواج) ممزوجا بالسكن والمودة والرحمة ، كما قال تعالى : ( خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمه ) ، فإنه ربما يتحول إلى شقاء وعذاب . ومن هنا لــم يصلح في هذه الشريعة الكاملة ، أن يكون اتخاذ قرار الاقتران بين الزوجين ، من غيرهما ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلــم ( لا تنكح الثيب حتى تستأ مر ولا تنكح البكر حتى تستأذن ) متفق عليه ، وإنما خـص النبي صلى الله عليه وسلم المرأة ، لأن الرجل هو الذي يتخذ في العادة قراره ، ولهذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمي هو بنفسه قرار نساء أمته ، فتدخل وأطلق هذا الحكم النهائي الذي يسري على جميع الأمة ، ولا يحل لأحد أن يخالفه . والحكمة من وراء اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم هذا القرار ، هو حماية الأسرة الإسلامية من الانهيار ، لأن من أعظم الأسباب في انهيارها هو أن يتدخل الوالدان في مصير عقد الزواج أولادهما ، فيتحكمان فيه ، ويحولانه إلى مشروع صداقة لهما ، أو رد جميل لشخص أو لأسرة أخرى، أو ربما مشروع تجاري ، أو طمع في مادة .. إلخ . وأحيانا يمنع الأب تزويج ابنه من امرأة يحبها ويرغب فيها ، وهي تريده كذلك ، بسبب موقف نفسي لا أساس له من عقـل رشيـد ولا رأي سديد ، فيعيش الولد المسكين في عذاب لايشعر به والده ، ولسان حاله يقول : الشوق بين جوانجي يتردّد ** ودموع عيني تستهلّ وتنفد إني لأطمع ثم أنهض بالمنى ** واليأس يجذبني إليه فأقعــد أويكون دافع الأب بسبب رغبة في تأديب اسرة المرأة انتقاما لموقف سابق ، وفي هذا من الظلم للولد ، والمعارضة لمراد النبي صلى الله عليه وسلم الذي أوصى بأنه ليس للمتحابين مثل النكاح ، وأمر بتيسير الزواج ، وإلغاء العراقيل التي تقف في طريقه ، فيه من الظلم والمعارضة للشريعة ، ما يجعل الأب يأثم على فعلته ، ويعاقب على جريرته . ولهذا السبب أبطل النبي صلى الله عليه وسلم نكاح الشغار ، لأنه يحول الأولاد إلى وسيلة تبادل مصالح للوالدين وكثيرا ما تكون للأم رغبة في فتاة لأنها تحبها ، وتجدها قريبة من نفسها ، فتريدها أن تكون قريبة منها ، فتجعل ولدها المسكين وسيلة للوصول إلى هذا الهدف ، وتستغل حقها على ابنها ، لتضغط عليه ، ليقبل بالاقتران بفتاة لا يحبها ، فيتزوجها لانجاح مشروع أمه فحسب ، ثم لا يلبث الزواج حتى ينهار ، بعد عذاب وشقاء يعيشه الزوجان ، يحاولان فيه كتم مشاعرهما ، ثم يحدث الانفجار المدمر ، بالطلاق وضياع الأولاد ، والسبب هو أن قرار الزواج لم يُبن على أساس سليم . و الأب العاقل ، والأمّ العاقلة التي تريد السعادة لابنها ، أو لابنتها ، لايمكن أن يتدخلا في قرار اتخاذ الزوجة ، أو الزوج ، إلا أن يكون تدخلــهما مشورة غير ملزمة ، أو تعريفا يكونان فيه واسطة خير ، ثم يدعان القرار الأخير بيد ابنهما ، أو ابنتهـمــا ، هذا إذا كانا يريدان سعادة الأبناء ، ولا يريدان ارتكاب الخطأ الجسيم في جمع أسرة خالية من أهم ما تقوم عليه الاسرة وهي : عاطفة الحب الجميلة . إنّ الزواج لا يصلح أن يوزّع الوالدان فيه الأولاد على القريبات ، كما توزع التركة ، أو العطايا والهبات ، فلان لفلانه ، وفلانه لفلان ، رفعت الأقلام وجفت الصحف !! وعلى الوالدين أن يتذكّرا : أنّ فلان وفلانة ، من بني آدم ، والإنسان ليس آلة ، فلا يمكنه أن يعيش حياة يفترض أن يكون مبناها على العاطفة ، بطريقة توزيع الأثاث والمتاع !! لأن مصير هذه الحياة سيكون الفشل حتما. والأب الحكيم ، والأم الحكيمة يقولان لولدهمـا ما رأيك بفلانه ، ويخبرانه عن رأيهما فيها ، ويقولان له : لو أنك اقترنت بها فهو أحبّ إلينا ، ولا نرغمك على حياة زوجية ليست لنفسك رغبة فيها ، لأننا لسنا الذين سنعيش معها ،بل أنت ، ثم إذا وجدا ابنهما ليس راغبا ، لم يجبراه على شيء ، وإن أحب أن ينكح امرأة سواها ، سعيا في تحقيق رغبته ، ولايسدان الطريق أمامه ، وهكذا مع البنت سواء ، إن جاءها خاطب أو اختارا لها خاطبا . هذا وقد يقول قائل إنه فيما مضى من زمان آباءنا وأجدادنا ، قد كانت المرأة يزوجها أهلها من لاتعرفه ، وكذا الشاب يزوجه أهله من لا يعرف عنها شيئا ، وقد استقرت كثير من الأسر ، بل كانت أشد استقرارا مما نراه هذه الأيام من التشتت الأسرى المنتشر في المجتمعات . فنقول نعم ، كما أنه يمكننا أن نشهد قائلين : كم من الأسر فشلت أيضا ، وكم من فتاة عاشت حياتها جحيما لا يطاق لأنها أجبرت على زوج لا يحبها لأنه أكره عليها ، والعكس ، فلا نغفل هذه الناحية أيضا ، كما لا يجوز أن نغفل أن الحياة تغيرت كثيرا ، فالفتاة في الماضي كانت لاترى إلا زوجها ، والزوج لا يكاد يرى إلا زوجته ، قبل وبعد النكاح ، ثم إن بساطة الحياة فيما مضى ، وبعدها عن الفتن ، ونسيح المجتمع نفسه كان يقلل من الآثار السلبية لأخطاء الوالدين في تزويـج الأولاد . أما اليوم في هذا العصر المليء بالفتن ، والذي أصبح الطلاق فيها منتشرا انتشارا مفزعا ، فإن أعظم أسباب الوقاية من انهيار الأسرة ، وحماية الزوجين من الانحراف ، هو الحرص على توفير كل أسباب أن لا يجتمع الزوجان إلا بدافع رغبة كل منهما في الآخر ، أو على الأقل ، عدم الإكراه في اتخاذ قرار الاقتران . وختاما أنصح الوالدين أن يكونا على مستوى المسؤولية تجاه مستقبل أولادهما ، وأن يعلما أن للأولاد حقا على الوالدين ، وأعظم حق عليهما أن يتجنبا الإكراه والضغط النفسي في مشروع الزواج ، فإن كل شيء آخر قد يحتمل جزءا من ضغط الوالدين ، إلا الزواج ، ولهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمراعاة رضا المرأة كما أمر في موضوع النكاح أما أولئك الذين يحولون دون سعادة الولد الراغب في الإقتران بامراة يحبها وترغب فيه ، بسبب إستعلاء النفس عن أسرة الفتاة ، لانها سبق أن ردت الخاطب ، ثم عادت فقبلت به ، فهؤلاء الآباء عليهم أن يتقوا الله تعالى حق تقاته ، فإن هذا النظر القاصـر يحطـم قلبين ، وقد يكون سببا في فساد عريض ، وعملهم هذا يتناوله الترهيب النبوي الكريم في قوله : (عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) خرجه الترمذي من حديث أبي هريرة . وفي هذا الحديث بيان واضح أن وقوف الوالدين في طريق النكاح ، سواء والد الفتاة ـ ومثله في الحكم والد الشاب ـ سبب في الفتنة والفساد العريض ، وهذا إنما هو عمل الشيطان نفسه ، فهو الداعي إلى الفتنة والفساد العريض ، فكيف يختار عاقل لنفسه أن يكون عمله مثل عمل الشيطان أعاذنا الله والمسلمين منه . هذه بعض الفتاوى واذا بحثتنا اكثر واستمعنا لديننا اكثر لادركنا ما هي المصيبة العظيمة التي يرتكبها باء وامهات لاوعياً منهم او تسلطاً وظلماً. نرجوا ان لانكرر غلطاتهم مع ابناءنا لاشعوريا ونمضي بطريقهم ونتصرف بسلوكهم ونهدم حياة فلدات اكبادنا. نحن جيل واعي ومتعلم فلا تفسدوا بالارض . وهذا الكلام موجه لكل من يستطيع التدخل بزواج احد اقاربه او اصدقائه ويستطيع مناقشة اولياء الامر. سلام كبير واحترام اكبر __________________ التعديل الأخير تم بواسطة شمسك يادنيا ; 21-04-2007 الساعة 09:59 |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
المشاركات: n/a
|
رد على: ماذا ستفعل عندما يكبر ابنك وقرر الزواج،هل ستتصرف مثل ابو جدك؟؟
صحيح اختي اهم شئ لاستمرار العلاقه الزوجيه اختيار الزوج او الزوجه والموافقه عليه وشااااااااااااااااكر اناملك وما خطه يديك ولك الشكر
![]() __________________ التعديل الأخير تم بواسطة زمن الصمت ; 23-04-2007 الساعة 10:33 |
||
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 02-01-2007
المشاركات: 614
|
رد على: ماذا ستفعل عندما يكبر ابنك وقرر الزواج،هل ستتصرف مثل ابو جدك؟؟
اها لقيت واحد بصفي يللا من كمان يوفقني الرأي
شكرا على المرور واتمنى انه يجي يوم وتكون هذه الظاهرة قد تلاشت واختفت من حياتنا. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 02-01-2007
المشاركات: 614
|
رد على: ماذا ستفعل عندما يكبر ابنك وقرر الزواج،هل ستتصرف مثل ابو جدك؟؟
ها وين ارائكم؟
اعتقد الموضوع هذا منتشر بيننا بشكل فضيع ولازم نعرف انه ظلم وان اختيار الشريك حرية شخصية ومن يجبر على الزواج فقد ظلم __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:28.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||