![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| اللغة العربية وفنونها قصص خيال , قصص ادبية , فن الرواية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضوة شرف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18-01-2006
المشاركات: 6,876
|
العــــــــــــــــراف
ـــ ما كدت أدخل مكتبي العتيق في ما يسمى بالمركز الثقافي، حتى أقبل صديقي بشير العبد بطلعته البهية، ليقضي بعض الوقت معي، لأنني لم أره منذ مدة طويلة. وبينما كنا نتناول قهوة الصباح فاجأني بسؤال طرحه علي: ــ ما رأيك في السحر.. يا أستاذ شادي؟ نظرت إليه طويلاً.. ولم أجب.. ولا سيما أن قامته الطويلة، ولونه الأشقر، وعينيه اللتين يزعم أنهما خضراوان، توحي كلها بخفة العقل.. ولكنه أصر: ــ لماذا لم تجب؟ ــ عم أجيبك؟ ــ عن السؤال الذي طرحته عليك. ــ كنت أظن أن الشيطان يعبث بعقول الناس في الليل.. ولا يمارس مهمته هذه منذ الصباح الباكر. ــ عندما تسمع القصة التي جئت لأرويها لك، ستكف عن لا مبالاتك وسخريتك. ــ أية قصة تلك؟ ــ هل أنت مستعد لسماعها؟ ــ نعم. ــ إذن.. هيء نفسك لما هو أغرب من الخيال. ــ لا بأس.. تفضل. ــ أظن أنك قد علمت بحادثة السرقة التي وقعت في حينا منذ أيام قليلة؟ ــ نعم... لعلهم ألقوا القبض على ا لسارق؟ ــ كلا.. لقد عجزت كل أجهزة الأمن عن العثور على أية أثر له، ولذلك فكر صاحب المال المسروق باللجوء إلى عرّاف أو ساحر، ليكشف لـه سر هذه الحادثة. ــ عرّاف أو ساحر في هذا العصر؟! ــ ما الغريب في ذلك؟ ــ ألا يبدو لك غريباً. في عصر العلم، الذي توصل إلى أحدث وأدق الوسائل للكشف عن الجرائم، أن نلجأ إلى السحر والعرافة والشعوذة بدلاً منها، وأن نأتي برجل يرتدي جلباباً أبيض طويلاً وكوفية وعقالاً، وتمتد لحيته حتى تلامس الأرض، ليروي لنا أساطير وخرافات تجاوزها هذا العصر بمراحل كثيرة؟ ــ إنه ليس كذلك.. بل يرتدي أحدث الثياب، وهو معلم في حوالي الخامسة والثلاثين من عمره، ويتحدث بلغة العلم والحقائق. ــ هل التقيت به؟ ــ نعم. ــ وما شأنك أنت في ذلك؟ ــ عندما حضر العراف إلى المنزل الذي حدثت فيه السرقة، ليكشف عن فاعلها، طالب بفتاة قريبة من سن البلوغ وطاهرة وذكية، لتكون وسيلته في الوصول إلى ما يريد معرفته. وقد انطبقت هذه المواصفات على ابنتي الصغرى.. رندا.. التي رفضت أن أسمح لها بالتعرض لمثل هذه التجربة، لئلا تعود بالضرر والأذى عليها. ولكن بعد تأكيد العراف بأنه لن يحدث لها أي شيء إطلاقاً، وهو مسؤول عن النتائج والعواقب، وإلحاح جارنا صاحب المال المسروق ورجائه وتذلله، وافقت بشرط أن أكون مع والدتها بجوارها طوال الوقت، وأن يكون لي حق التدخل وإيقاف هذه العملية في أية لحظة. ــ هل وافق العرّاف على هذا الشرط؟ ــ نعم.. بل رحب به. ــ وماذا حدث بعدئذ؟ ــ اجتمعنا في إحدى غرف المنزل، وكنا حوالي عشرين رجلاًَ وامرأة. جلست مع زوجتي بجانب ابنتي، وجلس بجانبها الآخر العراف الذي أخرج من جيبه قنينة صغيرة فيها زيت أو ما يشبه الزيت، وقلماً كأنه قلم رصاص. ثم أمسك بيدها اليمنى، ووضع على ظفر إصبع الإبهام قطرة من الزيت، وحرك رأس القلم فوقها، وهو يتمتم بكلام غير واضح، وما لبث أن وجه الكلام إليها: ــ ركزي نظرك في هذه البقعة.. يا رندا.. وأخبريني عما تشاهدينه فيها. أومأت برأسها موافقة.. بينما تابع كلامه: ــ بعد قليل سيظهر لك امرأة جميلة جداً، قد تكون الملكة علياء أو الملكة فاطمة، فإذا كانت تحمل بيدها مشعلاً ملتهباً يشير هذا إلى أنها الملكة فاطمة، وإذا لم تحمل بيدها شيئاً تكون الملكة علياء. صرخت رندا: ــ إنني أرى امرأة تحمل مشعلاً بيدها. طلب منها: ــ قولي لها.. أيتها الملكة فاطمة العظيمة.. أريد أن أقابل أختك الملكة علياء.. كرر ت رندا قوله.. ثم أضافت: ــ لقد أقبلت امرأة أخرى نحوي، وهي تنظر إلي وتبتسم. ــ حسناً ألقي التحية عليها بتهذيب وأدب بالغ.. واطلبي منها أن تكشف لك السارق، وكيف تمت عملية السرقة في هذا المنزل. نفذت ما طلبه منها.. وعادت لتقول: ــ إنني أرى رجلاً.. شاباً.. قصير القامة.. نحيل الجسم.. لم أره من قبل.. ولا أعرف من هو.. يدخل إلى هذا الدار.. الوقت ظهراً.. يلتفت يميناً وشمالاً.. لم يصادف أحداً.. يندفع إلى الغرفة المجاورة.. يفتح أدراج خزانة للزينة.. يخرج من أحدها رزمة كبيرة من الأوراق المالية.. يضعها تحت كنزته، ويربط أزرار معطفه فوقها.. يخرج من الدار.. يتجه نحو دار السينما القريبة من هنا.. يتابع السير نحو الشارع الرئيسي.. ينعطف نحو الشمال.. يدخل داراً بها باب كبير.. يتوارى في إحدى الغرف.. يظهر وهو يضع الرزمة في خزانة ملابس كبيرة.. لم أعد أرى شيئاً. وبدا العراف وكأنه يتحدث مع الملكة من خلال رندا التي كانت تردد الكلام الذي يلقنه لها، وتعطي أجوبة عنه. ــ أيتها الملكة العظيمة.. أعطني اسم هذا الرجل أو هويته إذا سمحت. وتجيب كمن يحدث نفسه: ــ إنني أرى هوية شخصية عليها صورة الرجل الذي رأيته منذ قليل واسمه.. تصعب علي قراءته، لأنه لا توجد نقط على حروفه. ــ أيتها الملكة.. أرجو أن تضعي النقط فوق الحروف، لأتمكن من قراءة الاسم. ــ آه.. لقد أصبح الاسم واضحاً.. بــ بسام.. اللطيف. وذهل الجميع لأن الاسم معروف لديهم، وهو أكثر من توجهت الشكوك نحوه، قال العراف لرندا: ــ لقد حصلنا على ما نريد.. وإذا كانت لـه أية طلبات خاصة اطلبيها من الملكة. طلبت منها: ــ أيتها الملكة.. أريد أن أعرف النتيجة التي سأحصل عليها في امتحان شهادة الدراسة الإعدادية. وكانت تنهي قولها حين صاحت: ــ إنني أسمع صوتها تقول.. ستنجحين بتفوق كعادتك، وستحصلين على معدل علامات مرتفع جداً. وتابعت: أريد أن أرى عمي الذي هاجر إلى أمريكا منذ سنوات طوال. وانطلق صوتها يردد: ــ أراه يجلس وراء مكتبه، وقد نهض عنه.. كيف حالك.. يا عمي.. إنه يجيب بكلمات غير واضحة.. ويهلل لي كأنه يراني.. هل وصلتك الرسالة التي أرسلتها إليك.. يشير بيده ويقول.. نعم.. نعم.. ألف شكر لك.. سيصلك الجواب قريباً. وتوجه العراف إلى الحاضرين: ــ هل يريد أحد منكم أن يطلب طلباً ما؟ ورد أحد الرجال: ــ أتمنى أن أرى أمي التي توفيت منذ شهر، وأن أسمع صوتها. وأبلغت رندا هذا الطلب إلى الملكة.. ثم قالت: ــ إنها لا تعطي أي جواب. قال العراف للرجل: ــ يبدو أنك غير طاهر. أكد الرجل: ــ حقاً.. لقد تناولت اليوم الكثير من الخمر. وطلبت إحدى النساء: ــ ألا نستطيع أن نرى الملكة على جهاز التلفاز الموجود هناك في طرف الغرفة؟ ــ وما كادت رندا تطلب هذا منها، حتى شاهدنا جميعنا على شاشة التلفاز الذي كان مطفأ، صورة امرأة رائعة الجمال.. ترتدي ثياباً محتشمة وأنيقة جداً، تغطيها من قمة الرأس حتى القدمين. ما عدا وجهها الأبيض الناصع بملامحه الرقيقة الناعمة، وبعض خصلات شعرها الأسود، ويديها المتناسقتين جداً.. ولم تبق معنا طويلاً.. بل اختفت عن أنظارنا بعد لحظات قليلة. وغمر الصمت والحيرة والذهول كل من في الغرفة.. وبدؤوا يغادرونها وكأنهم نيام استفاقوا من حلم عجيب. ثم التفت بشير إلى وسألني: ــ ما رأيك في هذا كله؟ هززت رأسي: ــ (كذب المنجمون ولو صدقوا).. ما دام ما يقدمه لنا هؤلاء لم يوضحوا حقيقته بعد. ــ أن تصدق أو لا تصدق.. هذا شأنك وانصرف غاضباً.. وصفق الباب خلفه. محفوظ أيوب __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
مراقبة المنتديات الأدبية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 08-12-2005
المشاركات: 7,756
|
مشاركة: العــــــــــــــــراف
قصه رائعه وذات مغزى واهداف وتسآئلات سيضل الكثير منا يبحث عن اجوبه لها الاميررره كوني دائما كما انتي
__________________
![]() سبحانك الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون اللهم لك الحمد كما يمبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك
__________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 16:43.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||