![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة القضايا الإسلامية ، الفقه والحديث ، العقيدة , فتاوى , مقالات دينية (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-02-2006
المشاركات: 1,318
|
تربيه الابناء والاسلام
تربية الأبناء
نحن اليوم بأمس الحاجة إلى العناية بجانب التربية, والاهتمام بالأبناء, إن الخُطوةَ الأولى تبدأُ منكم أنتم أيها الآباءُ الأفاضل, والإخوة الأكارم, تبدأُ الخطوةُ الأولى يوم يشعُر الآباء بضرورةِ إعدادِ الأجيالِ القادمة, وأهميةِ تربيةِ الأبناء على الفضيلةِ والعفةِ, والمروءة . إنَّ تربيةَ الأبناءِ وتنشئَتهم نشأةَ أسامةَ ابنِ زيد , وعبد اللهِ بنِ عمر، خيرُ وسيلةٍ لاستعادةِ كرامةِ الأمة, وبعث عزتها من جديد, وإنَّنا إذ نُدرك حجمَ التحدياتِ التي تواجهُ الأبَ الغيور حين يسعى جاداً لتربيةِ أبناءه, ورعايةِ أسرته, إلاَّ أنَّنا ندرك كذلك أنَّ كل تلك التحديات تتصاغُر, وتتلاشى أمام إصرارِ الأبِ وحماسه, فالخطورةُ الحقيقية في قضية التربية, لا تكمنُ في حجمِ التحدياتِ وضخامتها, ولا في كثرة الفتن وتنوعِها, ولا في كثرة الأبناء وعبء متابعتهم, ولكن الخطورة تكمن حين لا يقنعُ الأبُ نفسُه بأهمية التربية ذاتها, وعظمِ المسئوليةِ الملقاةِ على عاتقه, وتلك لعمرك قاصمةُ الظهر . وإذا كنا جادين في استعادة هيبتها, ومكانتها بين الأمم والشعوب, فهلا منا من تلمس خطى الأسلاف, وتتبع سننهم حذو القُذة بالقُذة, فلعمر الحق لقد أدركَ السلفُ الأولون أهميَة التربية, وضرورةَ العنايةِ بالأبناء, فتمكنوا من صنع جيل شبابي فريد, فقدَّموا نماذجَ من النشئ فريدة وفذه, رُبُّوا على التدينِ وحبِّ الجهاد, وتنافسوا في ميادينِ العلم والدعوة, فكانوا قرةَّ عينٍ لآبائهم, تتناقلُ أخبارَهم كتبُ التراجمِ والسير, وإليك هذا المشهد الذي سجله التاريخ بأحرف من نور عن البخاري, عن عبد الرحمن, وقد يتفلسف متفلسف فيقول أن طبيعة الحياة آنذاك كانت طبيعة بدائية, ولم يكن لديهم ما يشغلهم, ونسي المسكين أنهم كانوا يجاهدون إذاً لم يكنْ انشغالُ الأبِ بمسؤولياتهِ المتعددةِ آنذاك وعلى رأسها الجهادُ في سبيل الله, الذي كان على قدمٍ وساق, في تلك العصورِ الزاهرة, لم يكن عائقاً يتشبث به الأب للاعتذار عن واجبه في تربية أبناءه . بل إنَّ شخصيةً فذة كعمَر بنِ الخطاب رضي الله عنه الذي كان يحملُ همَّ الإسلامِ في كلِّ ذرةٍ من جسدهِ, والذي كان وزيراً لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم, وسنداً قوياً لـه في بناءِ صرحِ الدولة, ولديه من المشاغل والمهام ما تنوء عن حمله العصبة أولوا القوة, لم يكن ليغفلَ رضي الله عنه عن تربيةِ أبناءهِ إلا ماجد نذكرُ منهم أبنَه الإمام القدوة عبد الله, الذي نشأه أبوه فأحسن تنشئته, ورباه والده فأحسن تربيته, مجاهداً فذاً, وعالماً جليلاً, وعَلَماً من أعلام المسلمين, هذا الإمام العلم يقول عنه الحافظ الذهبي في ترجمته : عبدُ اللهِ بنُ عمر, الإمامُ القدوة , شيخُ الإسلام فقد وصفه بأنه إماماً, وصفه بأنه قدوه, وخلع عليه لقب شيخ الإسلام, كل ذلك ثمرة من ثمار تربية عمر, وما أدراك ما عمر . وهذا أسامةُ بنُ زيد، يصنعه أبوه على عينه, يربيه أبوه تربيةً الأبِ المشفقِ الحنون, ويُنشأُه تنشأةَ الرجال الوالدِ الحريصِ على تأديةِ الأمانةِ فكانت النتيجة أن أثمرتْ تلك التربيةُ الجادة , ذلك الفارس الغلام الأسد العظيم, أسامةَ بنَ زيد . حتى إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليؤمرَه على جيشٍ عظيم لغزو الشام وسنه لا تتجاوز السابعة عشرة, وفي الجيش كبارُ الصحابة، على رأسهم عمرُ بنُ الخطاب, أيها الأب الفاضل . إن من حقِّ أبناءك عليك, أن تُعنى بتربيتهم التربيةَ الإسلاميةَ الشريفةَ, تربيةَ الصحابةِ لأبنائهِم . واعلم رعاك الله أنَّ مسئوليتَك أمام اللهِ مسئوليةٌ عظيمة, وأعباءَك يومَ القيامة أعباءٌ ثقيلة, وأنت محاسبٌ على النقيرِ والقطمير, فحذاري يرحمُك الله, أن تزلَ قدمٌ بعد ثبوتها . أيها الأبُ الحنون : إنَّ من حقِّ أبناءك عليك، أن تهيئَ لهم البيتَ الإسلاميَ النظيف, الخاليَ من أسبابِ الفتنة ووسائلِ التدمير, والتي تهدمُ في ساعةٍ واحدة , ما تبنيه أنت في عامٍ كامل . وتذكرْ رعاك الله أنَّ ما تعرضُه تلكَ الوسائل من مشاهدِ الرذيلةِ والإسفاف, ومناظرِ الفتنةِ والإغواء, تذكرْ أنَّها عواملُ تقويضٍ لوازعِ الإيمانِ في قلبِ ابنك البريء, وأنَّها بؤرُ إفسادٍ لفطرةِ فلذةِ كَبِدِك, وثمرةِ فؤادك, وتذكر رحمك الله ما يندُ لـهُ أعداءُ الإسلام والحاقدونَ على الأمة, من جهودٍ جبَّارة, ومؤامراتٍ لا تقفُ عند حد, ومحاولاتٍ لا تَكِلُ ولا تَمِل لانتزاعِ ابنك من بين يديك, لكي يربوه على أعينهِم, وَوِفْقِ أمزجتهِم, وحَسْبِ مخططاتهِم الدنيئة, لاستئصالِ شأفةِ الفضيلةِ من نفسه, وإغراقهِ في بحرٍ خضم من الفتنِ والموبقات, ومن حقِّ ابنك عليك أيها الأبُ الحنون, أن تكونَ في خاصَّة نفسِك قدوةً صالحةً لأبنائك, فإنَّهم يحاكونك منذ الصغر في كلِّ تصرفاتك, ويقلدونك في سائرِ أفعالكِ, فتجْنبَ رحمك الله ممارساتٍ تُثيرُ حفيظتَهم, وتحركُ كوامنَ الشرِّ في نفوسِهم. واحْرص رعاك الله ألاَّ يَْفتَقِدَك أبناؤُك حيث أمرَك الله, ولا يجدوك حيث نهاك الله .
__________________
]الا بذكــــــــــــــــــــــــر اللـــــــــــــــــــــــــــه تطمئـــــــــــــــــــــن القلـــــــــــوب __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 06:43.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||