العودة   عالم الحياة الزوجية - منتدى > عالم الحياة الزوجيه > المطلقات والأرامل والعازبات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المطلقات والأرامل والعازبات

مشاكل المطلقات والأرامل والعازبات الاجتماعية وحلولها ونظرة المجتمع لهم , طلاق , عنوسة , ارامل


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-10-2008, 01:15   #31 (permalink)
عضو نادي الألف
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2007
المشاركات: 3,995




رد على: أعترف بأني ظلمتها فهل تعترف أنت ؟؟

اقتباس:
أصبح من المؤكد جيلا بعد جيل أن الرجلَ لا يستطيعُ أن يفهمَ حقيقة المرأة , ولكن الأكثر تأكيدا والذي لا شك فيه هو أن المرأة كذلك لا تفهم حقيقة نفسها،، يتزوج الرجل المرأه وتبدأ دوامة المشاكل فلا يطيقُ وجودَها ولا يصبر على غيابَـها ثم يشتاقُ لها ، يحاسبها الرجل على الكلمه وينسى أن طبيعةُ المرأةِ أن تقولَ شيئا وفي فكرِها شيء آخر،، يحبها وهو غافل أنه قد يغضبُهاُ إذا أحبها , ولكنْ أيضا هي تغضبُ إذا تأكدتْ أن الرجل لا يُبالي بها ،، المرأه لغز غريب ومستحيل الحل ،، تقولُ ما تعتقدُ , وفي أغلبِ الأحيانِ تعتقدُ غيرَ ما تقولُ". بالتالي فأي طلاق يقع على المرأه سواء بطلبها وإصرارها أو بقرار الرجل وتصرفه ،، هو ظلم شديد للمرأه التي كما قلت هي تشكيله غير متجانسه من كل شيئ ونقيضه ،، بعد معرفتي بذلك أجد أن الرجل الذي يطلق زوجته أيا كان السبب هو مخطئ بشده وأنا منهم ،، فهل تعترفوا أنتم
شكرا على الموضوع akdawah
في هذا الموضوع وعنوانه تُبيّن إنك تعترف بخطئك بطلاق زوجتك وتتحدى بها المطلّقين إن هل يعترفوا مثلك عند قراءة الموضوع هذا الشخص لايعرف إلا ماسطرته من ندم على الطلاق بدون ذكر سبب طلاقك الذي جعلك تندم ولكن قدّر الله إن يكون شخص رفع موضوع سبب طلاقك الذي بينه وبين الموضوع هذا فاصل زمني يمكن سنه او سنه ونصف الذي تقول فيه سبب طلاقك وهو خيانة زوجتك لك وإنها تريد أن تعود لها وتلح عليك بهذا وإنك قلت لن ارجع لها بعد خيانتها فلا يوجد رابط بين الموضوعين بعد طلاقها تقول إنك نادم وبعد سنه تقول إنك تعتبر طلاقها قرار صائب غير قابل للعوده والنقاش اللهم إلا إذا كنت حين خيانتها ضربتها ضرب كاد أن يقتلها وتلفظ انفاسها وندمت أو إنك أحسست بعد طلاقها بفراغ عاطفي وحنيّت لها حتى بعد خيانتها لك
الله ياجرك على مااصابك وكان الله في عونك فيما وقع في اختلال في الحياة الاسريه والموضوع رغبة زوجتك في العوده الذي قرأته كان في الفتره الحاليه الذي قلت فيه زوجتك تريد الرجوع لك وتلح عليك وانت ترفض عودتها في هذا الرابط :
خانتني وطلقتها وتلح علي باارجاعها ؟؟؟
خانتني وطلقتها وتلح علي بإرجاعها ؟؟؟
ولكن بعد ماتزوجت من امرأة أخرى شعرت بسد الفراغ العاطفي بواسطة زوجتك الجديده وبعد انجاب طفله منها احسست بالفرق بينها وبين زوجتك السابقه ولذلك قررت بعدم ارجاعها حتى لو تابت ومعك الحق فالخيانه شيء عظيم واحدى الموجبات للطلاق وذكرها الله سبحانه وتعالى كذلك في حصول الملاعنه بين الزوجين في حالة عدم وجود شهود للخيانه ليكون طلاق ليس عادي طلاق بعد ذنب عظيم ودعوه كل شخص اذا كان كاذب على نفسه حتى لايكون تجنّي على احد

اقتباس:
أصبح من المؤكد جيلا بعد جيل أن الرجلَ لا يستطيعُ أن يفهمَ حقيقة المرأة , ولكن الأكثر تأكيدا والذي لا شك فيه هو أن المرأة كذلك لا تفهم حقيقة نفسها،،
أتفق معك في وجود لغه مختلفه بين الرجل والمرأة ولكن اختلف معك في :
اقتباس:
أصبح من المؤكد جيلا بعد جيل أن الرجلَ لا يستطيعُ أن يفهمَ حقيقة المرأة
فمن صاحب هذا القول ومن أكده والواقع يخالفه وهو قول مردود على صاحبه
هي قد تكون اقوال لبعض الفلاسفه الذين يشك احدهم حتى في وجود نفسه او اثبات انه موجود او لا ويصلون لمرحلة الصفر في التفكير احياناً واعطائه للمرأة صفة الغموض والمجهول
وجود اختلاف بين المرأة والرجل كون المرأة تميل للجانب العاطفي والرجل يميل للجانب العقلاني هو اختلاف تكاملي يُكمّل احدهم الآخر وليس اختلاف تضاد
ومنذ بداية البشريه ونشئتها منذ آدم عليه السلام وزوجته حواء عندما خلقها الله من ضلعه يبرز الجانب الترابطي بينهم وانهم بينهم ارتباط مع بعض ونشئة حياتهم طبيعيه عاديه لم تشهد انفصال او مشاكل والله سبحانه وتعالى جهزّ آدم عليه السلام لهذه المهمه وهي قوله تعالى " وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لاعلم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قال ياآدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ماتبدون وماكنتم تكتمون * " فالله جهزّه لعمارة الارض وكيفية التعامل بين الجنسين والطلاق احد خراب الارض إذا كان بدون سبب مُبرر ( وفي هذا اختلاف كبير بين نظرة الاسلام لأصل البشريه التي فيها آدم عليه السلام جاهز لعمارة الارض والله انزله لها وذريته وجعل لها ثواب وعقاب وبين النظره الغربيه بشتى فلسفاتها من الالحاديه الى غيرها من النظريات التي لاتُدرك ولاتستوعب كيفية النشئه البشريه للفارق الزمني الكبير بين الأجيال وعدم وجود مصادر تدلهم على الحقيقه فيكون عقلهم القاصر هو دليلهم ويبدأو بنقض النظريات الواحده تلو الأخرى بين الحين والآخر حين أكتشاف بطلانها )

والحياة لولا الله جعل تعليم منه لبني آدم لنفسيات بعض لما استمرت الحياة كل هذه الاجيال منذ آدم عليه السلام ولكن هناك قد يكون قصور ويجب معرفة هذا ويبعد الغموض الذي قد يدور حول بعض وليس مستحيل معرفة نفسيات بعض والله سبحانه علّم ادم من قبل وسهّل تعلّم هذا
واصبح بعضهم من يدّعي غموض المرأة يجعله شمّاعه لأخطائه وتبرير لفشله في زواجه وطلاقه مثل الطالب الذي يسقط في الاختبارات ويبرر سقوطه بصعوبة الاسئله التي وضعها الاستاذ ولكن في الحقيقه هو السبب لان الكثير نجح ماعدا واحد هو الذي سقط بسبب تقصيره في المذاكره ايام الدراسه وعدم التحضير للاختبارات فلا حجه عنده لأن حجته واهيه وباطله ، وهذا حال كذلك الحياة الزوجيه وفهم نفسيات بعض وعدم وجود الغموض بين الازواج إن كثير من الزواجات ناجحه ويصل التفاهم بين الزوجين إن الرجل يعرف ماتريده المرأه بالنظر لوجهها او عينيها او نبرة صوتها قبل ان تتكلم ويعرف ماتريده ومالا تريده لما يصلون له من انسجام مع بعض وتفاهم بدون غموض ومع مرور السنين تتأكد أكثر هذه الروابط ويكون قرب اكثر ، نعم مسألة الغموض اثارها ناس غير مسلمين يتذوّقون النساء بدون روابط ثابته للزواج بل علاقات عابره قد تجمعهم بالحرام
والنساء ليسوا قالب واحد يتم الحكم عليهم به بل كل امرأة لها نفسيه خاصه تعتمد على التربيه والبيئه والثقافه والوراثه وغيرها من العوامل التي تكوّن شخصيتها ولكن قد يكون إطار عام للنساء ويبقى التفاصيل فيه تختلف من امرأة لأخرى

والله سبحانه وتعالى جعل للبشريه منهج يمشون عليه دقيق وفصّل كل شيء وخص النساء بسورة خاصه سمّاها بأسمهم وجعل لكل مرحله من مراحل المرأة تعامل خاص وشرحه وبينّه فمنذ ولادتها كونها بنت جعل ترغيب في البنات وأجر على تربيتهم ( كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم إن من يرعى بنتين هو والنبي صلى الله عليه وسلم في الجنه قريبين من بعض كقرب اصبع السبابه والوسطى إلى درجة إن الاجر في تربية البنات اكثر من تربية الاولاد وفي هذا نسف للفكر الجاهلي الذي كان يقتل البنات ويجعلهم عار يجب التخلص منه ويدفنونهن وهن أحياء ) إلى حين بلوغها وبيان كل الفروض التي عليها وسائر الاحكام التي
إلى زواجها ومالها من حقوق وماعليها من واجبات تجاه الزوج
وكونها أم والترغيب في برّها والترهيب من عقوقها وجعله من كبائر الذنوب حتى أدنى درجات التذمر والضجر مثل التأفف وقول أف والتأكيد على برّهم بالذات حين كبر سنهم وضعف بدنهم وجعل دعائهم مستجاب لأبنائهم وجعل الجنه تحت اقدام الامهات فلا تفضيل للزوجه على ألام
ومن يتبع منهج النبي صلى الله عليه وسلم ومدرسته في تنظيم الحياة الزوجيه يكون في شاطئ الآمان ان شاء الله ويفهم الزوجين لغة بعض ويتفمّهوا الاختلافات بينهم وهذا هو المطلوب فهم النفسيات بين الزوجين بدل الجهل بنفسيات بعض وقد يتم إرتكاب أخطاء بسبب الفهم الخاطئ للنفسيات التي يتم تفسيرها حسب كل من الرجل لتفسيره كذكر او الانثى تفسرّها تفسير كأنثى

والنبي صلى الله عليه وسلم وضحّ نفسية المرأة والرجل وكيفية التعامل بينهم ووضع نظام ودستور للأسره كامل متكامل
قال النبي صلى الله عليه وسلم قال : " استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خُلقت من ضلع وإن أعوج شيءً في الضلع اعلاهُ فإن ذهبت تقيمهُ كسرته وإن تركتهُ لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيراً " متفق عليه
فهذا تنبيه من النبي صلى الله عليه وسلم حول طبيعة المراة والاعوجاج هذا ليس عيب في الضلع الذي يحمي اهم عضو في الانسان وهو القلب فالرساله هذه في الحديث هذا انك ايها الرجل لايمكن ان تجعل المراة مثل تفكيرك ومثلك فالله خلقها هكذا ولكن يجب عليك مراعاة هذا الفرق بكونك تكون رقيق معه في التعديل فلا تقيمه بشده فينكسر ويكون الطلاق ولاتتركه اعوج ويبقى على اعوجاجه
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " يامعشر النساء تصدقن واكثرن الاستغفار فإني رأيتكن اكثر أهل النار " فقالت امرأة منهن جزله ومالنا يارسول الله اكثر اهل النار ؟ قال : " تُكثرن اللعن وتكفرن العشير ، ومارأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن " قالت : يارسول الله : ومانقصان العقل والدين ؟ قال : " أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهاة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي لاتصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين " رواه مسلم ، معنى جزلة : أي ذات عقل ورأي
فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث الجانب العاطفي عند المرأة إشاره بنقص العقل وهذه خلقه ربانيه مثل مالرجل يميل للجانب العقلاني وهذه حكمه من الله في الخلق

ومن القصص النبويه التي تبيّن الجانب العاطفي وجانب الرحمه والشفقه عند المرأة قصة المرأتين في عهد نبي الله سليمان عليه السلام التي ادعت ولد لهم وكل امرأة كانت تدّعي انه لها فحكم نبي الله سليمان عليه السلام ان يقطع الولد بينهم نصفين لكل واحده نصف فقالت احدى المرأتين لا هو لها فعرف انها هي امه الحقيقيه كونها تخاف عليه اما المرأة الثانيه فهي ليست امه ولاتخسر شيء في هذا الحكم
وكذلك قصة ام موسى عليه السلام عندما اوحى الله لها قذف ابنها في البحر فكان قلبها فارغ الا من حب موسى عليه السلام وكادت ان تُخبر بالحقيقه إنها أمه خوفاً عليه وشفقه لفقده

فيه كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة لمؤلفة الدكتور جون غراي يساعد كثيرا لفهم لغة الطرفين من الرجل والمرأة
لزيادة تعريف في الكتاب على هذا الرابط :
كتابان رائعان يحلاّن المشاكل الزوجية
كتابان رائعان يحلاّن المشاكل الزوجية


__________________

خالد 600 متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 01:16   #32 (permalink)
عضو نادي الألف
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2007
المشاركات: 3,995




رد على: أعترف بأني ظلمتها فهل تعترف أنت ؟؟

اقتباس:
رفقا بالقوارير ،، إستوصوا بالنساء خيرا ،، كريم من أكرمهن ،، هكذا يسلط الإسلام الضوء على المرأه ولست مقتنعا بأن هناك حلال بغيض وحلال طيب ،، أفهم أن هناك حلال وحرام ،، والأصل في الزواج الديمومه والرباط والميثاق الغليظ بعد أن أفضى كل من الزوجين للآخر ،، وكذلك فالطلاق حلال ولكن بشروط صعبه ومعقده وليس بالأمر البسيط ولا السهل كما يجري أيامنا هذه ،،
اقتباس:
بالتالي فأي طلاق يقع على المرأه سواء بطلبها وإصرارها أو بقرار الرجل وتصرفه ،، هو ظلم شديد للمرأه التي كما قلت هي تشكيله غير متجانسه من كل شيئ ونقيضه ،، بعد معرفتي بذلك أجد أن الرجل الذي يطلق زوجته أيا كان السبب هو مخطئ بشده وأنا منهم ،، فهل تعترفوا أنتم
الطلاق يكون له مبررات احياناً وتكون الحياة مستحيله واختناق او موت بطيء فيكون الطلاق حل لها وهو ليس كما الذين ليس عندهم طلاق في ديانتهم فيخون الرجل وتخون المرأة ولايتطلقون مع بعض وهم يخدعون انفسهم فإنه يوجد فصل بينهم حتى لو بقي مسمّى الزواج وهم نادوا بالغاء عدم التطليق واقرّوا بإن الصحيح ماعليه الاسلام من إنه يوجد حالات يكون حل لها الطلاق
وصدق من قال سبحانه وتعالى : ( وإن يتفرقا يغني الله كلاً من سعته )
وقال تعالي في كتابه الكريم ( الطلاق مرتان ، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) [ البقرة : 229 ]
وقال تعالى ( ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه )

__________________

خالد 600 متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2008, 01:45   #33 (permalink)
مــــبـــــدع
 
تاريخ التسجيل: 02-09-2005
المشاركات: 267




رد: أعترف بأني ظلمتها فهل تعترف أنت ؟؟

صح في كثير من الاحيان ..

اعتقد الطلاق وان كان مؤلماً فهو مفيد في تغيير قناعات الانسان ومحاولته فهم الطرف الآخر اكثر مما لو لم يحدث الطلاق ..
الطلاق صدمة تخلي الانسان يعتبر ويفكر كثيرا وبتامل ويفهم ويستفيد ..
وقصدي ان كلامك يبدو نابع من تجربة طلاق .. ومن عقلية متفتحة ومتاملة ..

وان شاء الله نكون جميعا من المستفيدين ..

فعلا الطلاق ظلم وحزن واسى يُفرح للعدو ويحزن الصديق فياليت تعطى الفرص وتصلح الاخطاء ويتوب المسئ ويتنازل المكابر حتى يلتم الشلم فهو افضل بكثير من تجربة اخرى يكون ربما ضحيتها اطفال التجربة الاولى ..
ياليت ..!

ولو كانت المشاكل كثيرة والنفوس لم تعد في احتمال ينصح بفترة ابتعاد طوييييلة فلربما تصفى النفوس وتظهر الاخطاء ..
فهل جربنا كل الحلول قبل الطلاق ؟!
لا اعتقد ذلك ..

__________________

معاناة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] معطلة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:01.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا
[حجم الصفحة الأصلي: 56.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.04 كيلو بايت... تم توفير 2.50 كيلو بايت...بمعدل (4.42%)]