نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> المنتديات العامة > المنتديات العامة

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

المنتديات العامة نقاشات ساخنة , حوارات هادفة ، الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2007, 15:04   #1 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
المشاركات: 754


آخـر مواضيعي



Question من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الزواج نظام اجتماعي فاشل!!!

انطلقت هذه الصيحة على ألسنة العديد من الفلاسفة والمفكرين الغربيين منذ أكثر من قرنين، لتعبر عن وجهة نظر شبابية لمفهوم الزواج الذي رأو أنه لم يعد متناسبا مع متطلبات التغيرات العصرية والنهضة الحضارية.

فالزواج (مثله في ذلك مثل أي علاقة أو عقد) له جانب محبب للنفس (مثل المتع الجسدية والنفسية والاجتماعية و....) وجانب أخر مكروه للنفس (مثل المسئوليات والالتزمات وتقييد الحرية و.....).

نظر هؤلاء للأمر من جانب واحد حيث أن الزواج من وجهة نظرهم اختيار حر للإنسان وبالتالي يجب أن يحقق له السعادة دون مقابل، متناسيين في ذلك قوانين الطبيعة. هذه النظرة لقيت رواجا شديدا لدى الشباب الذي بطبيعة الحال يتخيل أن الزواج سيكون بحر من العسل خالي من لدغات النحل، وبالتالي فإن أي لدغة وإن كانت بسيطة ستعني في نظر الكثيرين أن الزواج نظام فاشل.

لسنا بعيدين عن هذه الصيحة (فشل الزواج بمفهومه التقليدي في تحقيق السعادة) وخصوصا مع انتقال الأسلوب العصري لحياتنا، ولا أدل على ذلك من القفزة المهولة في معدلات الطلاق والتي تخطت 30% في المجتمع العربي، وبعض علماء الاجتماع يتوقعون أن يقفز هذا الرقم ليتعدى 50% عند منتصف هذا القرن. وهذا دليل واضح على أن الزواج بمفهومه الحالي بدأ يبدو نظاما فاشلا من وجهة نظرنا نحن أيضا.


---------------------------

الحل الغربي للمشكلة

في بدايات القرن العشرين بدأ الشباب الغربي كرد فعل لهذه الصيحة في محاولة للتخلص من فكرة الزواج، ولكن البديل المتاح آنذاك (الدعارة) لم تكن ناجحة حيث أنها لا تحقق من متعة العلاقة سوى المتعة الجسدية الوقتية، أما الجانب الأهم والأعمق أثرا (النفسي والاجتماعي) فسيكون مفقودا في مثل هذه العلاقات.

وكان الحل الذي اختاره الشباب الغربي هو إيجاد طريق وسط بين الزواج والدعارة يحمل مميزات الزواج ويخلو من عيوب الدعارة. فكان الحل في علاقات الصداقة الجنسية (Boy-Girl friend).

بالمنظور الضيق للشباب الغربي كان هذا الحل عبقريا حيث يوفر للشخص الرفيق الذي يجد فيه كل ما يريده من الزواج ويتحلل فيه من كل تبعات ومسئوليات ومشاكل الزواج، كما أنهما لديهما الحرية في المستقبل لعقد زواج رسمي إن أرادا تكوين أسرة وتحمل مسئوليتها، أو أن يبقيا كما هما، أو أن ينفصلا بسهولة إذا ما غاب التوافق.
وطبعا لا يفكر الشباب هنا في مردود ذلك على النظام الاجتماعي، فهو هنا لا يهتم سوى بالسعادة العاجلة.

في البداية واجهت الفكرة رفضا شديدا في المجتمع الغربي وكانت محدودة وغير منتشرة، ولكن بمرور الوقت انتشرت الفكرة وأصبحت هي العلاقة الأولية والمتعارف عليها بين الذكر والأنثى.
من الصعب أن ترى زوجين غربيين يذهبان للكنيسة لعقد زواج رسمي دون أن يكون مر عليهما بضع سنوات في علاقة صداقة جنسية، مشاهير الفن والفكر والرياضة لا يستحون من جماهيرهم وهم يظهرون أمامهم في أفراح زواجهم ومعهم أبناؤهم الذين تم إنجابهم أثناء علاقة الصداقة. حتى أن سيجولين رويال (وصيفة الانتخابات الفرنسية الرئاسية الأخيرة) عاشت مع رفيقها منذ 10 أعوام وأنجبت منه 4 أطفال دون زواج ولم يمنعها ذلك من الترشيح لرئاسة فرنسا ولم يعيبها ذلك عند الناخب الفرنسي، فقد حصدت كما كبيرا من الأصوات يعد ناجحا كبيرا لها على اعتبار أنها يسارية في دولة يمينية.


لقد أصبحت الصداقة الجنسية في الغرب هي الصورة الطبيعية والسائدة لأي علاقة بين ذكر وأنثى.

---------------------------

الحل العربي

مع انتقال الحضارة الغربية بشتى أشكالها للمجتمع العربي انتقلت معها هذه الفكرة في علاقة الجنسين، ولكنها لم تلقى رواجا ولم تجد مجالا للانتشار وفقد اصطدمت بالحاجز الديني في المجتمع العربي فالصداقة الجنسية محرمة بصريح القرآن في قوله تعالى "ولا متخذات أخدان". وبالتالي أصبح على الشباب العربي أن يجد الحل السحرى الذي يحقق له مميزات الصداقة الجنسية ويكون مقبولا شرعا.

وعند هذه النوعية من المشاكل تتجلى دائما العبقرية العربية في إيجاد الحلول. في البداية أطلق الشباب العربي على هذه العلاقة إسم زواج، ولكنها ظلت مندرجة تحت باب الزواج الباطل أو الفاسد في الفقه الإسلامي، مع الوقت استطاع الشباب العربي تطوير الأمر لنصل إلى أشكال من الزواج تشبه كثيرا علاقة الصداقة الجنسية ولكنها تستطيع أن تضع قدمها في دائرة الزواج الشرعي المباح.
بعيدا عن الأسماء المتعددة (والتي أبدعنا ولازلنا نبدع فيها)، فاسمحوا لي أن ندرجها جميعا تحت اسم واحد وليكن "زواج الرفقة" (أي الزواج الذي هدفه فقط الحصول على رفيق) في مقابل الزواج التقليدي أو الأسري (والذي هدفه بناء أسرة كلبنة اجتماعية).
قد يؤيد البعض هذا النوع من الزواج، وقد يرفضه البعض، وقد يقول البعض أنه مقبول في ظروف خاصة، وقد تختلف الأراء فيه اليوم على اعتبار أنه ظاهرة محدودة الانتشار ولا تثير قلقا.


ولكن مايشغلني في الأمر وما أتمنى أن نناقشه في الموضوع ليس وضع القضية الحاضر وإنما وضعها المستقبلي.

---------------------------

كيف سيتزوج أحفادنا؟؟؟

قد يرى البعض أن الأمر لا يستحق النقاش، فلماذا نفكر في أحفادنا لنفكر في أنفسنا وحالنا ومشاكلنا. ولكن لو تذكرنا سنجد أن الكثير من مشاكلنا اليوم نلوم عليها أجدادنا الذين لم يفكروا فينا وفي تطور الحياة التي سنعيشها ولم يخططوا لذلك.
لذا يجب علينا أن نتحمل مسؤليتنا تجاه أبنائنا وأحفادنا وأن نفكر فيهم وفي حياتهم المستقبلية. ولو لم نقف اليوم لنفكر في أحفادنا ومستقبلهم فسنجني عليهم ونسلمهم مجتمع متمزق يتيهون فيه. أعتقد أن هناك أشياء يجب علينا أن نفكر فيها ونعيها جيدا، هناك أشياء يجب علينا أن نقوم به ودور يجب أن نلعبه ونحن نرسم لأحفادنا ملامح المجتمع الذي سيعيشون فيه.


أتمنى أن أرى أرائكم في الموضوع من وجهة نظر مستقبلية:


هل تتوقع أن يسود عندنا زواج الرفقة في المستقبل كما سادت الصداقة الجنسية في الغرب؟ ولماذا؟

ما هو موقفك من هذا الزواج؟ ولماذا؟

إن كنت تقبله فهل لك ضوابط تضعها عليه؟ وإن كنت ترفضه ما هي اقتراحاتك لتحجيمه؟

__________________

إبن قاهرة أهلها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2007, 16:43   #2 (permalink)
كاتب متميز
 
الصورة الرمزية زرنباد
 
تاريخ التسجيل: 29-09-2006
المشاركات: 126


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته مثلما ذكرتم و أكثر .....
دعني قبل أن أجيب عن أسئلتك أعبر عن شوقي للمنتدى الذي لم أشارك لفترة
طويلة فيه ...أشتقتُ لكم كثيرًا ... و أشتقت لقلمك أخي العزيز المبدع " ابن قاهرة أهلها "
فأهلاً و سهلاً و ألف مرحبا .... ....

اقتباس:
الزواج نظام اجتماعي فاشل!!!
انطلقت هذه الصيحة على ألسنة العديد من الفلاسفة والمفكرين الغربيين منذ أكثر من قرنين، لتعبر عن وجهة نظر شبابية لمفهوم الزواج الذي رأو أنه لم يعد متناسبا مع متطلبات التغيرات العصرية والنهضة الحضارية.
فالزواج (مثله في ذلك مثل أي علاقة أو عقد) له جانب محبب للنفس (مثل المتع الجسدية والنفسية والاجتماعية و....) وجانب أخر مكروه للنفس (مثل المسئوليات والالتزمات وتقييد الحرية و.....).
نظر هؤلاء للأمر من جانب واحد حيث أن الزواج من وجهة نظرهم اختيار حر للإنسان وبالتالي يجب أن يحقق له السعادة دون مقابل، متناسيين في ذلك قوانين الطبيعة. هذه النظرة لقيت رواجا شديدا لدى الشباب الذي بطبيعة الحال يتخيل أن الزواج سيكون بحر من العسل خالي من لدغات النحل، وبالتالي فإن أي لدغة وإن كانت بسيطة ستعني في نظر الكثيرين أن الزواج نظام فاشل.
لسنا بعيدين عن هذه الصيحة (فشل الزواج بمفهومه التقليدي في تحقيق السعادة) وخصوصا مع انتقال الأسلوب العصري لحياتنا، ولا أدل على ذلك من القفزة المهولة في معدلات الطلاق والتي تخطت 30% في المجتمع العربي، وبعض علماء الاجتماع يتوقعون أن يقفز هذا الرقم ليتعدى 50% عند منتصف هذا القرن. وهذا دليل واضح على أن الزواج بمفهومه الحالي بدأ يبدو نظاما فاشلا من وجهة نظرنا نحن أيضا.[/COLOR]
قد تناسوا أمرًا على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية عندما ركّزوا على السّعادة المؤقتّه و المتعة
التي تعطيها إياهم هكذا علاقات .... لانّه لا سبيل لراحة الإنسان ..و لا سبيل للطمأنينة النفسية
في أعماق النّفس إلا بتحمل المسؤوليات ...لا نستطيع أن نتغافل عن أمرٍ قد قررّته
القوانين ...لم يخلق الإنسان عبثًا ...... ..لا لم يخلق الإنسان عبثًا ........!
وهذا لا يتوافق مع الغرب فقط ...بل يتوافق مع كل هؤلاء النّاس من شتى الأقطار كاقوا
في الشّرق أم في الغرب . و لا ينحصر في شأنٍ كهذا فقط إنّما في أي شأن من شئون
حياتنا حينما نتناسى المسؤوليات ونوجه لها أصابع الاتهام ... و نتصورها عائقًا
أو حملٍ ثقيل لا يمكننا تحمله .

اقتباس:
الحل الغربي للمشكلة
في بدايات القرن العشرين بدأ الشباب الغربي كرد فعل لهذه الصيحة في محاولة للتخلص من فكرة الزواج، ولكن البديل المتاح آنذاك (الدعارة) لم تكن ناجحة حيث أنها لا تحقق من متعة العلاقة سوى المتعة الجسدية الوقتية، أما الجانب الأهم والأعمق أثرا (النفسي والاجتماعي) فسيكون مفقودا في مثل هذه العلاقات.
وكان الحل الذي اختاره الشباب الغربي هو إيجاد طريق وسط بين الزواج والدعارة يحمل مميزات الزواج ويخلو من عيوب الدعارة. فكان الحل في علاقات الصداقة الجنسية (Boy-Girl friend).
بالمنظور الضيق للشباب الغربي كان هذا الحل عبقريا حيث يوفر للشخص الرفيق الذي يجد فيه كل ما يريده من الزواج ويتحلل فيه من كل تبعات ومسئوليات ومشاكل الزواج، كما أنهما لديهما الحرية في المستقبل لعقد زواج رسمي إن أرادا تكوين أسرة وتحمل مسئوليتها، أو أن يبقيا كما هما، أو أن ينفصلا بسهولة إذا ما غاب التوافق.
وطبعا لا يفكر الشباب هنا في مردود ذلك على النظام الاجتماعي، فهو هنا لا يهتم سوى بالسعادة العاجلة.
في البداية واجهت الفكرة رفضا شديدا في المجتمع الغربي وكانت محدودة وغير منتشرة، ولكن بمرور الوقت انتشرت الفكرة وأصبحت هي العلاقة الأولية والمتعارف عليها بين الذكر والأنثى.
من الصعب أن ترى زوجين غربيين يذهبان للكنيسة لعقد زواج رسمي دون أن يكون مر عليهما بضع سنوات في علاقة صداقة جنسية، مشاهير الفن والفكر والرياضة لا يستحون من جماهيرهم وهم يظهرون أمامهم في أفراح زواجهم ومعهم أبناؤهم الذين تم إنجابهم أثناء علاقة الصداقة. حتى أن سيجولين رويال (وصيفة الانتخابات الفرنسية الرئاسية الأخيرة) عاشت مع رفيقها منذ 10 أعوام وأنجبت منه 4 أطفال دون زواج ولم يمنعها ذلك من الترشيح لرئاسة فرنسا ولم يعيبها ذلك عند الناخب الفرنسي، فقد حصدت كما كبيرا من الأصوات يعد ناجحا كبيرا لها على اعتبار أنها يسارية في دولة يمينية.[/COLOR]
لقد أصبحت الصداقة الجنسية في الغرب هي الصورة الطبيعية والسائدة لأي علاقة بين ذكر وأنثى.
--------------------------
هو الأمر ذاته ...مزخرف بالأسماء و بشيء من الرّسمية ...!
اقتباس:
الحل العربي
مع انتقال الحضارة الغربية بشتى أشكالها للمجتمع العربي انتقلت معها هذه الفكرة في علاقة الجنسين، ولكنها لم تلقى رواجا ولم تجد مجالا للانتشار وفقد اصطدمت بالحاجز الديني في المجتمع العربي فالصداقة الجنسية محرمة بصريح القرآن في قوله تعالى "ولا متخذات أخدان". وبالتالي أصبح على الشباب العربي أن يجد الحل السحرى الذي يحقق له مميزات الصداقة الجنسية ويكون مقبولا شرعا.
وعند هذه النوعية من المشاكل تتجلى دائما العبقرية العربية في إيجاد الحلول. في البداية أطلق الشباب العربي على هذه العلاقة إسم زواج، ولكنها ظلت مندرجة تحت باب الزواج الباطل أو الفاسد في الفقه الإسلامي، مع الوقت استطاع الشباب العربي تطوير الأمر لنصل إلى أشكال من الزواج تشبه كثيرا علاقة الصداقة الجنسية ولكنها تستطيع أن تضع قدمها في دائرة الزواج الشرعي المباح.
بعيدا عن الأسماء المتعددة (والتي أبدعنا ولازلنا نبدع فيها)، فاسمحوا لي أن ندرجها جميعا تحت اسم واحد وليكن "زواج الرفقة" (أي الزواج الذي هدفه فقط الحصول على رفيق) في مقابل الزواج التقليدي أو الأسري (والذي هدفه بناء أسرة كلبنة اجتماعية).
قد يؤيد البعض هذا النوع من الزواج، وقد يرفضه البعض، وقد يقول البعض أنه مقبول في ظروف خاصة، وقد تختلف الأراء فيه اليوم على اعتبار أنه ظاهرة محدودة الانتشار ولا تثير قلقا.[/COLOR]
ولكن مايشغلني في الأمر وما أتمنى أن نناقشه في الموضوع ليس وضع القضية الحاضر وإنما وضعها المستقبلي.
---------------------------
العرب نحن العرب حالنا مزري نعاني من الصدامات النفسية التي خلّفها أمران
اصطدما ببعضهما فالغريزة التي قوّها التأثر بفنون الغرب ..تقول و الدين يقول
وبما أننا تخلفنا عن الدين و صرنا بقشور دين و أخذنا من الدين إسما هو كوننا
مسلمين فأصبحنا متعبين مضطربين ....! ضائعين

اقتباس:
كيف سيتزوج أحفادنا؟؟؟
"قد يرى البعض أن الأمر لا يستحق النقاش، فلماذا نفكر في أحفادنا لنفكر في أنفسنا وحالنا ومشاكلنا. ولكن لو تذكرنا سنجد أن الكثير من مشاكلنا اليوم نلوم عليها أجدادنا الذين لم يفكروا فينا وفي تطور الحياة التي سنعيشها ولم يخططوا لذلك.
لذا يجب علينا أن نتحمل مسؤليتنا تجاه أبنائنا وأحفادنا وأن نفكر فيهم وفي حياتهم المستقبلية. ولو لم نقف اليوم لنفكر في أحفادنا ومستقبلهم فسنجني عليهم ونسلمهم مجتمع متمزق يتيهون فيه. أعتقد أن هناك أشياء يجب علينا أن نفكر فيها ونعيها جيدا، هناك أشياء يجب علينا أن نقوم به ودور يجب أن نلعبه ونحن نرسم لأحفادنا ملامح المجتمع الذي سيعيشون فيه.
أتمنى أن أرى أرائكم في الموضوع من وجهة نظر مستقبلية:
أخطأ من قال أنّه لا يستحق النقاش لأن الماضي امتداد للحاضر ...
اقتباس:
[COLOR="Red"]هل تتوقع أن يسود عندنا زواج الرفقة في المستقبل كما سادت الصداقة الجنسية في الغرب؟ ولماذا؟
هل تقصد بما أسميته رفقة " زواج المتعة " أخي الكريم ...!
و هل تعتبره يقابل ما يفعله الغربيون ! أختلف الفقهاء و المراجع السنة و الشيعة
في هذا الأمر و الأمر يحتاج إلى تفصيل .. هل هناك مراجع سنية تحلل زواج المتعة ؟

اقتباس:
ما هو موقفك من هذا الزواج؟ ولماذا؟
لن أعبر عن موقفي منه ... و لكن صعب تطبيقه و تقبله ...أصابع الاتهام عليه كثيرة والانتقادات ضد زواج المتعة لا حصر لها .
اقتباس:
إن كنت تقبله فهل لك ضوابط تضعها عليه؟ وإن كنت ترفضه ما هي اقتراحاتك لتحجيمه؟[/
قبل الاقتراحات أعتقد أننا نحتاج إلى وقفة مع زواج المتعة و أقوال العلماء السنة
و الشيعة و من ثم نسترسل في الاقتراحات و ما شابه ...

شكرًا
زرنباد

__________________

زرنباد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2007, 19:52   #3 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية مووووج 2
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
الدولة: بين الواقع...والخيال !!!
المشاركات: 6,160


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

ماشاء الله موضوع رائع وتحليل وطرح اروع اخي ابن قاهرة اهلها



اقتباس:
هل تتوقع أن يسود عندنا زواج الرفقة في المستقبل كما سادت الصداقة الجنسية في الغرب؟ ولماذا؟
نعم ، اتوقع ان يسود بعد فترة لانه هناك الكثير من الاحداث لم يكن يتقبلها المجتمع العربي والان اصبحت منتشرة ومقبوله والان تعطى مسميات مختلفه لتأخذ طابع اجتماعي مقبول


اقتباس:
ما هو موقفك من هذا الزواج؟ ولماذا؟
ارفضه ، لانه لا يحقق المقصد الشرعي والاجتماعي والنفسي من الزواج وان كان ظاهره او بداية العلاقة عكس ذلك
ولكن ماذا عن النهاية !!!!



اقتباس:
إن كنت تقبله فهل لك ضوابط تضعها عليه؟ وإن كنت ترفضه ما هي اقتراحاتك لتحجيمه؟
اعتقد ان سن القوانين والانظمة او طرح ادلة التحريم للاسف لن تكون ذات نتائج مجدية ، المفيد في هذه الحاله هو التثقيف والتوعية.

وبذل الجهود الحقيقة لمواجهة ذلك وليس الشعارات فقط

لاننا لن نندم الا بعد رؤية العواقب
__________________
الله اكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ... لا إله الا الله ... الله أكبر .. الله أكبر ... ولله الحمد




__________________

مووووج 2 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 10:20   #4 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
المشاركات: 754


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

الأخت الكريمة زرنباد

قد أسعدتني عودتك الحميدة للمنتدى، وأرجو أن نرى مشاركاتك المتميزة وأفكارك الثائرة من جديد.

اقتباس:
العرب نحن العرب حالنا مزري نعاني من الصدامات النفسية التي خلّفها أمران
اصطدما ببعضهما فالغريزة التي قوّها التأثر بفنون الغرب ..تقول و الدين يقول
كلام سليم مع توضيح صغير لو سمحتي لي بذلك، الصدام الذي تحدثت عنه هو ليس بين الغريزة والدين، ولكنه قد يكون بين مفهومنا الخاطئ عن الغريزة ومفهومنا الخاطئ عن الدين.
أما الغريزة والدين فلا تناقض بنهما لأن ربهما واحد.

اقتباس:
وبما أننا تخلفنا عن الدين و صرنا بقشور دين و أخذنا من الدين إسما هو كوننا
مسلمين فأصبحنا متعبين مضطربين ....! ضائعين
لقد أصبحنا نحاول أن نملء هذه القشرة الدينية بحشو غربي، أعني أننا نفكر ونتعامل مع الحياة من وجهة نظر غربية بعقلية غربية ولكنها داخل قشرة دينية، وهذا هو سبب الاضطراب الضي تحدثت عنه فهناك تناقض بين القشرة وما تحويه.
وأعتقد أن موضوعنا الذي نناقشه هنا يمكن أن ينبع من نفس الفكرة (قشرة دينية وحشو غربي)

اقتباس:
هل تقصد بما أسميته رفقة " زواج المتعة " أخي الكريم ...!
و هل تعتبره يقابل ما يفعله الغربيون ! أختلف الفقهاء و المراجع السنة و الشيعة
في هذا الأمر و الأمر يحتاج إلى تفصيل .. هل هناك مراجع سنية تحلل زواج المتعة ؟
زواج المتعة غير جائز عند علماء أهل السنة وعلماء الفرق الأخرى، باستثناء أغلب علماء أو مراجع الشيعة فهو مباح في الفقه الشـيعـي. وعندما كنت أتحدث كنت أقصد أنواع أخرى من الزواج كالمسيار والسياحي وزواج الفرند و...........

ولكن حيث أننا نناقش الموضوع من الجانب الاجتماعي بعيدا عن الجوانب الفقهية، فيمكننا أن نأخذ زواج المتعة أيضا في الاعتبار خصوصا وأنه على الجانب الاجتماعي يندرج تحت موضعنا وتنطبق عليه نفس الصفات الاجتماعية لأنواع زواج الرفقة الأخرى حيث أن الهدف في كل هذه الأنواع من الزواج هو البحث عن الرفيق وليس البحث عن الأسرة، فيمكننا أن نناقش زواج المتعة أيضا في إطار الموضوع مادمنا سنتحدث عن الجانب الاجتماعي للهذا الزواج.

اقتباس:
قبل الاقتراحات أعتقد أننا نحتاج إلى وقفة مع زواج المتعة و أقوال العلماء السنة
و الشيعة و من ثم نسترسل في الاقتراحات و ما شابه ...
لو وقفنا هذه الوقفة فقد نظل واقفين ولا نسترسل بعدها، خصوصا أن الأختلاف في قضية زواج المتعة يرجع في الأصل إلى علم الحديث وسنده وهذا أمر يحتاج إلى دراية بهذا العلم والنقاش فيه له طبيعة مختلفة.
أعتقد أننا يمكننا أن نتخطى هذه الوقفة ونذهب إلى الاسترسال مباشرة، لأنه كما قلت بعيدا عن الجانب الفقهي للموضوع فإن زواج المتعة (من وجهة النظر الاجتماعية التي نناقشها هنا) يشبه كثيرا أنواع أخرى من الزواج المباح عند جميع المسلمين.
أقصد أننا يمكننا أن نسترسل في نقاش فكرة زواج الرفقة ذاتها على اعتبار أن الفكرة ذاتها مباحة، سواء كانت مباحة مثلا من خلال زواج المسيار عند السنة أو المتعة عند الشيعة. (مع وضع الاختلاف الفقهي بينهما جانبا)

وفي انتظار رأيك ووجهة نظرك في الموضوع.

__________________

إبن قاهرة أهلها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 10:43   #5 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
المشاركات: 754


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

الأخت الكريمة مووووج2

خالص الشكر لك على المشاركة ومرحبا بك.

اقتباس:
نعم ، اتوقع ان يسود بعد فترة لانه هناك الكثير من الاحداث لم يكن يتقبلها المجتمع العربي والان اصبحت منتشرة ومقبوله والان تعطى مسميات مختلفه لتأخذ طابع اجتماعي مقبول
هذه وجهة نظر مهمة جدا، فقد نرفض فعلا أشياء لا تناسب مجتمعنا ولكنها تستطيع أن تحور شكلها الخارجي وتتجمل بأسماء مقبولة لكي تنتشر بنفس القيم والأفكار التي رفضنها سابقا.
لذلك من المهم جدا أن نتعامل مع الأمور بما تحمله من قيم وأفكار ومضمون بعيدا عن الاغترار بالشكل أو الإسم.

اقتباس:
ارفضه ، لانه لا يحقق المقصد الشرعي والاجتماعي والنفسي من الزواج
هذه أيضا نقاط شديدة الأهمية في الموضوع، المقصد من الزواج (الشرعي والاجتماعي والنفسي)
ولكن هل ترين أن هذا المقصد بمختلف جوانبه متفق عليه داخل مجتمعنا أم أن صورة هذا المقصد تختلف من شخص لأخر؟
وكنت أتمنى لو وضحت لنا مفهوم هذا المقصد من وجهة نظرك، لأنني أعتقد أن هذه نقطة مهمة جدا في نقاش الموضوع.

اقتباس:
وان كان ظاهره او بداية العلاقة عكس ذلك
ولكن ماذا عن النهاية !!!!
وهذا أيضا كلام مهم جدا فيجب علينا عندما نتعامل مع فكرة الزواج أن تكون لنا رؤية مستقبلية له وليست مجرد نظرة لحاجة وقتية.

اقتباس:
اعتقد ان سن القوانين والانظمة او طرح ادلة التحريم للاسف لن تكون ذات نتائج مجدية ، المفيد في هذه الحاله هو التثقيف والتوعية.

وبذل الجهود الحقيقة لمواجهة ذلك وليس الشعارات فقط
هل تقصدين تثقيف وتوعية، لدعم فكرة الزواج الأسري؟ أم للتحذير من مخاطر زواج الرفقة؟
وفي رأيك من الذي يجب عليه أن يتحمل الدور الأكبر في هذا الأمر؟

أعتذر عن هذا الكم من الأسئلة ولكنني أرى أن النقاط التي لمستيها شديدة الأهمية وتحتاج إلى مزيد من التوضيح، أتمنى أن يلقى عليها المزيد من الضوء من الجميع.

وخالص الشكر لك على إثرائك للموضوع

__________________

إبن قاهرة أهلها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 13:27   #6 (permalink)
وسام العضو المتميز
 
تاريخ التسجيل: 29-06-2005
الدولة: قلوب المحبين
المشاركات: 8,968


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟



تحية معزة ومودة
موضوع رائع كما عادتك أخي القدير ...
قبل البدأ في الاجابة سوف اكتب ما افهمه و يجول في خاطري عن الزواج ...
الزواج في العرف الانساني هي عملية بين الجنسين يتفقان من خلالها على تحمل مسئولتهما في العلاقة على جميع الاصعدة ...
مثلا يتحمل الرجل كفالة المرأة و حمايتها باعتباره المسئول الاجتماعي الاول عنها على طول تاريخ البشرية ...
يتحمل الرجل و المرأة سويا مسئولتهما الاخلاقية تجاه بعضهما البعض في حفظ العشرة وتبادل الحنان و العيش سويا لباقي الحياة ...
يتحمل الطرافان مسئولية الاشباع الجسدي بما يلائم حاجتهما فلا يستأثر أحدهما بالاخر جسديا خارج رغبة الاخر ...
يتحمل الطرفان مسئولية حفظ النوع البشري عبر عملية التزواج التي تفضي الى الانجاب ليكونا اسرة مستقرة مسئولة تقود المستقبل عبر ابنائها ...
هذه المفاهيم ضلت سائدة طوال تاريخ الانسانية و ساكشتها بعض السلوكيات المنغصة التي نتجت عن سلوك البشر انفسهم من حروب و قتال و اسر و سبي واثرة و نتج عن ذلك الكثير من المشاكل الاجتماعية المصاحبة حتى صار هناك نوع من انواع التشفي و الاذلال عبر ممارسة السبي و الجواري ..........الخ .
هناك تنشأ حاجات فطرية تعوق البعض في تحمل المسئولية كاملة أو اجزاء منها فنتج عن ذلك علاقات بعضها متكافأة واخرى غير متكافأة كرق الجواي و القيان ...
عاشت البشرية في بعض مراحلها حالات الفوضى الاجتماعي و كانت الأديان والرسالات السماوايةعبر التاريخ تأتي لتنظيم المجتمع ...
اننا في هذا المجال لا ننكر ان هناك مشاكل وازمات تنتج في وسط المجتمع فهو يسعى بين سد غرائزه وبين تحمل المسئولية ...
لن اتكلم عن الحلول التي تعالج هذه المشكلات لان الحلول ضلت محل جدل قائم بين جميع الاطراف و الاطياف ...
السؤال كيف لنا ان نكرس مفاهيم الاسرة وبنائها عبر عقود الزواج الشرعية ...
هي مسئولية جماعية تقع أولا على رب الاسرة فيجب عليه ان يحافظ على بيته ويبعده عن المشاكل حتى يقدم نموذج راقي يقنع ابنائه بجدو الحياة الزوجية مستقرة آمنة يسودها الود ... كما تقع كذلك المسئولية على المجتمع في التعايش و التعاضد و التكافل في تحمل مسئولياته الاجتماعية و كذلك مسئولية الدولة ان تنشأ ثقافة متينة تروج لها بالممارسة العملية لا الخطب الخشبية والوعظية المحضة ... كما أن تحمل المجتمع ورعايته و كفالته لجميع الانتكاسات الاسرية كفيلة بتقديم نموذج يطمأن الجيل القادم واعني مثلا رعاية الأيتام وكفالة الارامل انشأ المؤسسات الاستشارية التي تقدم خبراتها للمقدمين على الزواج ....... الخ
مع هذه النماذج و التجارب الحية سوف تكون قناعة عملية للجيل القادم ... و السمئولية كبرى ...
__________________
عدت يا روضتي الغناء إلى ربوع أحضانك .,.
.,.
blsam_alrohe








__________________

بلسم الروح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 15:50   #7 (permalink)
عضو نادي الألف
 
تاريخ التسجيل: 01-05-2007
المشاركات: 4,496


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

السلام عليكم اخي الكريم
كلمة زواج باختصار تعرف بانها عبارة عن عقد بين طرفين بوجود شهود واولياء امور
اما ما نسب اليه فلااعتبره بزواج واعتقد ان الشرع وضح هذا الامر
الزواج نظام اجتماعي فاشل!!!
الاتعتقد انها عبارة تدعو للفشل فعلاوان من اطلقها فاشل حتى في تفكيره وتحليله للامورسواء كان من الغرب او الشرق فنحن نستقي كل ماهو فاشل منهم
هل صدروا لنا ماهو هام؟؟
بعدين اخي الكريم نحن كان لدينا ماسميته -Girl friend).
ولكن بتعبير آخر هو الجارية اليس كذلك حيث استغل اولو الامر عبارة وماملكت ايمانكم وفسروها على هواهم وما يناسبهم
أما في الغرب فكانت تسمى محظية أو خليلة
ولكن اختفت تلك المسميات ولم تختفي الظاهرة واتت باسماء جديدة ومنمقة
أي انها ليست وليدة القرن العشرين ولكن توسعت واصبحت الصفة الغالبة في العلاقات بين الجنسين
في رد لمووووج 2
اننا تقبلنا بعض الامور وسميناها اوقولبناها ومايتناسب معنا
هيدا بيعني استعدادنا التام لتقبل كل شئ حتى لو كان يخالف كل الشرائع لا اعتقد ذلك ممكن ان يحدث
لا اعلم من أين أتى مااتفقتم على تسميته زواج المتعه اذا اعتبرناه زواج لانه هروب باعتقادي لذوي النفوس الضائعة والضعيفة
في تعليق للاخ بلسم الروح أن الزوج تقع عليه المسؤلية الاولى في صيانة عقود الرابطة الزوجية رأي صريح صادر من رجل ولكن ايضا الزوجة لها دور هام في تسيير المركب فالربان يجب ان يكون له مساعد بخبرته أو يضاهيها
ولكن السبب الرئيسي لظهور تلك المسألة بحسب رأي المتواضع هو الاستخدام الخاطئ لمعنى الحرية والتي تسمى الان الحرية الشخصية
وأيضا ممكن اتكلم بصراحة هوكثرة التشريعات والمذاهب اذا صح التعبير مع احترامي للجميع دون استثناء وانا اعمم ولا احدد فكل له رأي خاص قد يختلف عن الاخر بشكل كبير..
لماذا هذا التشتت في الامور
فنحن لدينا كتاب وسنه لماذا لا نجعلها المرجع الاول والاخير لنا
ونقيم عندئذ الموقف
***********************
اعتقد ان سن القوانين والانظمة او طرح ادلة التحريم للاسف لن تكون ذات نتائج مجدية ، المفيد في هذه الحاله هو التثقيف والتوعية.

وبذل الجهود الحقيقة لمواجهة ذلك وليس الشعارات فقط
*************************
كلام سليم والتوعية تبدأ باعتقادي من المنزل ثم يأتي دور المدرسة وأخيرا وهذا هو أهم مافي الامر الاختلاط بين الجنسن في مجال العمل وهنا تفرض المعتقدات التي تم ترسيخها خلال مراحل حياة الفرد وتحدد مساره في الاختيار
أكتفي بهذه النقاط أرجو أن تكون مشاركتي لها فائدة
لكم تقديري

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة كلماات ; 28-06-2007 الساعة 16:08
كلماات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 22:26   #8 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية tomb raider
 
تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


سأحاول الأجابة على الأسئلة ولكن أحب أن أتكلم عن بعض النقاط ..
لقد قرأت عن السلوك الجنسي عند الرومان ..واليونان قديماً ..وعند نشوء المسيحية ..وسلوكها المناهض للأختراقات الجنسية اللأخلاقية وكيف نظرة المسيحية قديماً للغريزة الجنسية ..
حيث قال القديس جيروم (في القرن السادس عشر) (إن الذي يحب زوجته بتوهج وغيرة هو شخص زان)والقديس أوغسطين أوضح ما قاله القديس جيروم فقال(أن الشهوة الزوجية أي الغريزة

مبررة فقط عندما يكون هدفها الوحيد والآني أنجاب الأطفال)
لاحظ معي أن القديسان يتكلمان عن العلاقة الزوجية ؟؟
وكيف أن المسيحية بنظرة متشددة للزواج تمخض عنها الزواج العذرى أي أنه يتم بدون جماع ..وهناك أمثلة على هذا الزواج ..ومن ثم أتت حركة الأصلاح البروتستاني حيث كسر القديس لوثر

الحاجز أمام زواج رجال الدين وأعتبر العزوبية من عمل الشيطان
لا أريد أن أطيل في الكلام بعيد عن الموضوع ولكني أريد من هذه الأفكار أن أقول :
أن السلوك الجنسي الأنساني عند الرومان واليونان قديماً كان بنفس الفضاعة التي تراها اليوم في الغرب والشرق أيضاً....تصور أن يوليس قيصير كا يلقب ب "زوج كل أمرأة وزوجة كل رجل

"...وكان يلقب بملكة بيثينيا ..نسبة لعلاقته السلبية مع مللك بيثينيا في تلك الأيام ..وسأبقى عند الرومان لأذكر لك قصة قائد الجيوش (هادريان )الذي فقد حبيبه (انتينوس)
الذي مات غرقاً وعمره عشرين عاماً وكان حب هادريان لذلك الشاب صريحاً .وكتب الشعراء كلمات تعزية لهادريان ولم يستخف أحد بمأساة هادريان ...
كان عند اليونان ما نعتبره أيضاً قمة الشذوذ ...
من يقول أنه لا فائدة من التاريخ مخطئ تماماً ...التاريخ يعيد نفسه ..ولن يدرك ذلك إلا من يقرأ التاريخ من خلال الواقع ..أن دراسة الحضارات القديمة وحياة الشعوب لهي الدافع الكبير لفهم

الواقع وأستخلاص العبر والتي ربما نصل الى حد التنبؤ بما سيحدث ....ذلك يتم فقط من خلال الأطلاع على التاريخ
ما أريد قوله في النقطة الأولى هو أن ما يحدث الأن كان يحدث مثله تماماً في القدم ...وهو ليس وليد اليوم ...بل هو مرتبط بشيئين إذا ما حاولنا أن نقيم أسباب هذه الأنحرافات تحت مسميات

مستساغة أو غير مستساغة ...وهما:
** النزعة البشرية للغريزة والتي لا يحكمها إلا المبادئ المغروسة في الصغر ومجموعة القيم المتلقاة في المنزل أو البنية الأساسية للمجتمع...أي الأسرة ..وهذه أحدى النقاط المهمة في

الزواج السليم
** ثانياً أن ندرك أهمية وجود الشيطان ....ربما هناك من يهزأ بهذا الكلام ..أن ندرك أهمية وجود الشيطان ..فقط سأقول أن القرآن الكريم ذكر أهمية الحرص والحذر من الشيطان في

أكثر من موضع ...وأقول أن الشيطان كفيل بجعل الأنسان يلعق دماً أو يأكل تراباً إذا لم يكن هذا الأخير متمكناً من مبادءه أو دينه ...فعل الشيطان أكثر من هذا بالبشر !!!
............................
أما بالنسبة للأسئلة :
هل تتوقع أن يسود عندنا زواج الرفقة في المستقبل كما سادت الصداقة الجنسية في الغرب؟ ولماذا؟ إذا ما نظرت لنشوء المسيحية في الغرب والنظرة المرافقة لهذا النشوء عن الزواج ...ستستنتج معي أننا لسنا بعيدين عن الأنغماس بهكذا مستنقعات
بمعنى :إذا كانت بدايات الدين المسيحي لا تقر بالجماع بين الزوجين على أساس المتعة وإشباع الغريزة فهي بالتالي ترفض حتى التطرق الى نقاش الزنا أو زواج الرفقة أو ما يشابهه ...ومع ذلك

فأنك تجد الأن الغرب والذي يدين بأغلبية للدين المسيحي غير ملتزم بتعاليم ديانته
قس على ذلك نظرة الدين الأسلامي للزنا ....وخذ بعين الأعتبار مستقبل الشباب العربي وتعاليم ديانته المسلمة ...هل ستمنعه ؟؟
(فقط للتوضيح : نظرة الدين المسيحي عن الزواج خضعت للتطور والتبديل ...وهي في هذا الوقت تختلف عما كانت عليه)
.........................
ما هو موقفك من هذا الزواج؟ ولماذا؟
أنا شبه متأكد أن الجميع يرفض تدنيس الزواج بأي شكل من الأشكال أو تحت أي مسمى كان ...ولكن بنفس الوقت فأن هذا الزواج (العربي والمسلم) مشوه بطبيعة الحال ..وذلك لسبب وحيد

..أننا لا ندرك ما معنى الزواج ..
.........................
إن كنت تقبله فهل لك ضوابط تضعها عليه؟ وإن كنت ترفضه ما هي اقتراحاتك لتحجيمه؟ أنا لا أقبله نهائياً ..لذلك لن تكون لضوابط هذا الزواج أي معنى عندي ..
أما عن تحجيمه ...فالأولى الأنتهاء عنه ..مع العلم أنه منتشر ..
بنظري إذا حاول الأنسان أن يفكر بالأسباب ..سيستطيع عندها أن يعالج المرض ..والأسباب بنظري هي الغريزة ..وعمل الشيطان ..على هذا الأساس يتم ربما النجاح بالخلاص من هذه

الموبقات ....
...........................
كنت دائماً أرى بالزواج وبناء الأسرة السليمة وتربية الأطفال المنهج السليم والتعاليم السامية هو الحل ...نستطيع أن نبدأ بأنفسنا ومن ثم بهذه النقاط لنسمو بالمجتمع ككل...
أنا آسف جداً لطول الرد ...آسف مرة أخرى ..ولكن كلامك له من الأهمية ما تمنعني من الأختصار ............أخوك




__________________

يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة tomb raider ; 28-06-2007 الساعة 22:30
tomb raider غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 23:16   #9 (permalink)
عضو نادي الألف
 
تاريخ التسجيل: 27-12-2004
المشاركات: 1,217


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن قاهرة أهلها مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته,
أولا أهنيك صديقى العزيز على موضوعك الممتع على الرغم أننى كنت قد وصلت الى نقطه فيه شعرت حينها برغبتى فى الإنسحاب إلا أننى أكملت القراءه حتى وصلت الى نقطه أخرى جعلتنى أبدو متحمسا للمشاركه, وعلى كل حال مواضيعك لا يمل منها أطلاقا لأنها من انسان واعى ونستفيد منك دائما أستاذى العزيز.



الزواج نظام اجتماعي فاشل!!!
انطلقت هذه الصيحة على ألسنة العديد من الفلاسفة والمفكرين الغربيين منذ أكثر من قرنين، لتعبر عن وجهة نظر شبابية لمفهوم الزواج الذي رأو أنه لم يعد متناسبا مع متطلبات التغيرات العصرية والنهضة الحضارية.
فالزواج (مثله في ذلك مثل أي علاقة أو عقد) له جانب محبب للنفس (مثل المتع الجسدية والنفسية والاجتماعية و....) وجانب أخر مكروه للنفس (مثل المسئوليات والالتزمات وتقييد الحرية و.....).
نظر هؤلاء للأمر من جانب واحد حيث أن الزواج من وجهة نظرهم اختيار حر للإنسان وبالتالي يجب أن يحقق له السعادة دون مقابل، متناسيين في ذلك قوانين الطبيعة. هذه النظرة لقيت رواجا شديدا لدى الشباب الذي بطبيعة الحال يتخيل أن الزواج سيكون بحر من العسل خالي من لدغات النحل، وبالتالي فإن أي لدغة وإن كانت بسيطة ستعني في نظر الكثيرين أن الزواج نظام فاشل.
لسنا بعيدين عن هذه الصيحة (فشل الزواج بمفهومه التقليدي في تحقيق السعادة) وخصوصا مع انتقال الأسلوب العصري لحياتنا، ولا أدل على ذلك من القفزة المهولة في معدلات الطلاق والتي تخطت 30% في المجتمع العربي، وبعض علماء الاجتماع يتوقعون أن يقفز هذا الرقم ليتعدى 50% عند منتصف هذا القرن. وهذا دليل واضح على أن الزواج بمفهومه الحالي بدأ يبدو نظاما فاشلا من وجهة نظرنا نحن أيضا.



كارثه أن تكون هذه نظرتنا الى الزواج وبطبيعه الحال كلامك ينسحب الى جانب كبير من الصحه, فقد أصبحت النكات تقال الأن على المتزوجين, وبعضهم يستعيذ من الزواج وآخرين يتباهون بأنهم عزاب وسيظلوا كذلك.


---------------------------
الحل الغربي للمشكلة
في بدايات القرن العشرين بدأ الشباب الغربي كرد فعل لهذه الصيحة في محاولة للتخلص من فكرة الزواج، ولكن البديل المتاح آنذاك (الدعارة) لم تكن ناجحة حيث أنها لا تحقق من متعة العلاقة سوى المتعة الجسدية الوقتية، أما الجانب الأهم والأعمق أثرا (النفسي والاجتماعي) فسيكون مفقودا في مثل هذه العلاقات.
وكان الحل الذي اختاره الشباب الغربي هو إيجاد طريق وسط بين الزواج والدعارة يحمل مميزات الزواج ويخلو من عيوب الدعارة. فكان الحل في علاقات الصداقة الجنسية (Boy-Girl friend).
بالمنظور الضيق للشباب الغربي كان هذا الحل عبقريا حيث يوفر للشخص الرفيق الذي يجد فيه كل ما يريده من الزواج ويتحلل فيه من كل تبعات ومسئوليات ومشاكل الزواج، كما أنهما لديهما الحرية في المستقبل لعقد زواج رسمي إن أرادا تكوين أسرة وتحمل مسئوليتها، أو أن يبقيا كما هما، أو أن ينفصلا بسهولة إذا ما غاب التوافق.
وطبعا لا يفكر الشباب هنا في مردود ذلك على النظام الاجتماعي، فهو هنا لا يهتم سوى بالسعادة العاجلة.
في البداية واجهت الفكرة رفضا شديدا في المجتمع الغربي وكانت محدودة وغير منتشرة، ولكن بمرور الوقت انتشرت الفكرة وأصبحت هي العلاقة الأولية والمتعارف عليها بين الذكر والأنثى.
من الصعب أن ترى زوجين غربيين يذهبان للكنيسة لعقد زواج رسمي دون أن يكون مر عليهما بضع سنوات في علاقة صداقة جنسية، مشاهير الفن والفكر والرياضة لا يستحون من جماهيرهم وهم يظهرون أمامهم في أفراح زواجهم ومعهم أبناؤهم الذين تم إنجابهم أثناء علاقة الصداقة. حتى أن سيجولين رويال (وصيفة الانتخابات الفرنسية الرئاسية الأخيرة) عاشت مع رفيقها منذ 10 أعوام وأنجبت منه 4 أطفال دون زواج ولم يمنعها ذلك من الترشيح لرئاسة فرنسا ولم يعيبها ذلك عند الناخب الفرنسي، فقد حصدت كما كبيرا من الأصوات يعد ناجحا كبيرا لها على اعتبار أنها يسارية في دولة يمينية.

لقد أصبحت الصداقة الجنسية في الغرب هي الصورة الطبيعية والسائدة لأي علاقة بين ذكر وأنثى.
---------------------------
الحل العربي
مع انتقال الحضارة الغربية بشتى أشكالها للمجتمع العربي انتقلت معها هذه الفكرة في علاقة الجنسين، ولكنها لم تلقى رواجا ولم تجد مجالا للانتشار وفقد اصطدمت بالحاجز الديني في المجتمع العربي فالصداقة الجنسية محرمة بصريح القرآن في قوله تعالى "ولا متخذات أخدان". وبالتالي أصبح على الشباب العربي أن يجد الحل السحرى الذي يحقق له مميزات الصداقة الجنسية ويكون مقبولا شرعا.
وعند هذه النوعية من المشاكل تتجلى دائما العبقرية العربية في إيجاد الحلول. في البداية أطلق الشباب العربي على هذه العلاقة إسم زواج، ولكنها ظلت مندرجة تحت باب الزواج الباطل أو الفاسد في الفقه الإسلامي، مع الوقت استطاع الشباب العربي تطوير الأمر لنصل إلى أشكال من الزواج تشبه كثيرا علاقة الصداقة الجنسية ولكنها تستطيع أن تضع قدمها في دائرة الزواج الشرعي المباح.
بعيدا عن الأسماء المتعددة (والتي أبدعنا ولازلنا نبدع فيها)، فاسمحوا لي أن ندرجها جميعا تحت اسم واحد وليكن "زواج الرفقة" (أي الزواج الذي هدفه فقط الحصول على رفيق) في مقابل الزواج التقليدي أو الأسري (والذي هدفه بناء أسرة كلبنة اجتماعية).
قد يؤيد البعض هذا النوع من الزواج، وقد يرفضه البعض، وقد يقول البعض أنه مقبول في ظروف خاصة، وقد تختلف الأراء فيه اليوم على اعتبار أنه ظاهرة محدودة الانتشار ولا تثير قلقا.

ولكن مايشغلني في الأمر وما أتمنى أن نناقشه في الموضوع ليس وضع القضية الحاضر وإنما وضعها المستقبلي.
---------------------------
كيف سيتزوج أحفادنا؟؟؟


هنا بدأت فى التفكير بالإنسحاب فنحن فى حاجه الى حل مشاكلنا نحن ثم نفكر فى الأحفاد!!


قد يرى البعض أن الأمر لا يستحق النقاش، فلماذا نفكر في أحفادنا لنفكر في أنفسنا وحالنا ومشاكلنا. ولكن لو تذكرنا سنجد أن الكثير من مشاكلنا اليوم نلوم عليها أجدادنا الذين لم يفكروا فينا وفي تطور الحياة التي سنعيشها ولم يخططوا لذلك.


ولكن هنا عدلت لى فكرى ففعلا نحن نلوم الأجداد بل والآباء على عدم تخطيطهم لمستقبلنا....... ثم عزمت على المشاركه حتى أستفيد مما تبهرنا به من فكر واعى.


لذا يجب علينا أن نتحمل مسؤليتنا تجاه أبنائنا وأحفادنا وأن نفكر فيهم وفي حياتهم المستقبلية. ولو لم نقف اليوم لنفكر في أحفادنا ومستقبلهم فسنجني عليهم ونسلمهم مجتمع متمزق يتيهون فيه. أعتقد أن هناك أشياء يجب علينا أن نفكر فيها ونعيها جيدا، هناك أشياء يجب علينا أن نقوم به ودور يجب أن نلعبه ونحن نرسم لأحفادنا ملامح المجتمع الذي سيعيشون فيه.
أتمنى أن أرى أرائكم في الموضوع من وجهة نظر مستقبلية:

هل تتوقع أن يسود عندنا زواج الرفقة في المستقبل كما سادت الصداقة الجنسية في الغرب؟ ولماذا؟


زواج الرفقه كما أسميته , فهو له أسماء كثيره , أعتقد سيستمر ويمكن أن تزداد نسبته إن لم يجد إهتماما من الدعاه المصلحين اللذين يبينوا خطوره هذا الزواج, وإن ظل أولياء الأمور فى سباتهم يتقلبون تاركين بناتهم وأولادهم يسرحون فى الأرض دون بصيره وياللأسف.


ما هو موقفك من هذا الزواج؟ ولماذا؟


طبعا أرفضه بشده فأى مستقبل ينتظر هؤلاء اللذين يتزوجون بهذه الطريقه المهينه وهى طريقه الجسد ضاربين بعرض الحائط كل القيم والأعراف وقد رضوا بالحياه المهينه على خلاف غيرهم ممن سلكوا طريق الزواج الحلال المعروف بين الناس رافعين رؤسهم متباهين مما هم فيه من حال يغبطهم عليه أقرانهم.
وكيف رضوا هؤلاء اللذين يسلكون مسلك أهل الخفاء القادمين على عمل يوصمهم بالعار , كيف رضوا على أنفسهم أن يغضبوا الله ويقعوا فى الزنا حتى وإن أسموه زواج, ما أسموه زواج إلا ليستتروا وراء الكلمه وتناسوا أن الله لا يخفى عليه شيئ ولن يستطيعوا أن يخدعوا الله.
أشكرك أخى العزيز على حسن أختيارك للمواضيع



إن كنت تقبله فهل لك ضوابط تضعها عليه؟ وإن كنت ترفضه ما هي اقتراحاتك لتحجيمه؟

__________________

أجتهاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 00:16   #10 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية شذا طيبة
 
تاريخ التسجيل: 06-06-2006
الدولة: طيبة الطيبة
المشاركات: 1,882


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

تحية طيبة لك ابن قاهرة اهلها..ومرحبا بعودتك لقد افتقدناك كثيرا...
موضوع جميل ويستحق النقاش...
نجاوب على الاسئلة..

هل تتوقع أن يسود عندنا زواج الرفقة في المستقبل كما سادت الصداقة الجنسية في الغرب؟ ولماذا؟
اعتقد ان الامر لن يسود لدرجة ان يصبح هذا النوع من الزواج "الغير مسؤول"هو السائد ..
وذلك لانني ارى شبابنا الآن لازال عند الزواج يفكر بطريقة الاب والجد...

وفي نفس الوقت أرى الامر ممكن الحدوث فعندما ننظر لتخلي شبابنا الآن عن المسؤولية ..وعدم تحملهم لها..عندما يتزوج الشاب منهم منذ بداية الزواج يتذمر من المتطلبات البسيطة ويبدأ يتحسر على ايام العزوبية
..وبما ان كل جيل اسوأ من الذي قبله...وبما ان الزواج مسؤولية بالدرجة الاولى..اعتقد بأن الجيل المقبل او الذي بعده سيعتبر الاقدام على بناء بيت واسرة شيء صعب لايستطيع تخيله..وبالتالي سيفكر بطريقة تحقق له غايته"الشخصية" من الزواج دون النظر لماوراء ذلك..وزواج الرفقة كما اسميته يحقق له ذلك....

ما هو موقفك من هذا الزواج؟ ولماذا؟

بالطبع نرفض هذا الزواج ...فلا تتحقق فيه السُكنى ..>ولا اقصد السكن ..
فهو كالصداقة دون زواج الا انه حلال ..واذا تمخض عن هذا الزواج اطفال فكيف سيكون حالهم؟وكيف سيكون حال المجتمع لو انتشرت مثل هذه الاسر؟

إن كنت تقبله فهل لك ضوابط تضعها عليه؟ وإن كنت ترفضه ما هي اقتراحاتك لتحجيمه؟
اقترح توعية الابناء منذ الصغر..وحثهم على تحمل المسؤولية...كما انه ربما يوجد من الشباب من يقدم على هذا الزواج لضيق ذات اليد ..واكبر عقبة تواجه شبابنا الآن هو توفير السكن فيجب على الدول العربية ان تجد حل يتم فيه توفير المساكن للمقبلين على الزواج...


في
الوقت الحالي يوجد من المتزوجين من يقدم على هذا الزواج..هل هم مشمولين بالنقاش؟
وتقبل تحياتي ...

[/FONT][/B][/SIZE][/QUOTE]
__________________
(إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)

__________________

شذا طيبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 12:02   #11 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
المشاركات: 754


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

الأخ الكريم بلسم الروح

خالص الشكر لك على هذه المشاركة الثرية.

بداية أود أن أحييك على نظرتك لمفهوم الزواج والتي قدمت بها لرؤية هامة جدا في موضوعنا.

اقتباس:
اننا في هذا المجال لا ننكر ان هناك مشاكل وازمات تنتج في وسط المجتمع فهو يسعى بين سد غرائزه وبين تحمل المسئولية ...
هنا من المهم جدا التوازن بين سد الغريزة وتحمل المسئولية، سواء في مفهوم الشباب عن الزواج أو حتى في عناصر البيئة التي يعيشونها وظروف المجتمع المحيط بهم.

اقتباس:
لن اتكلم عن الحلول التي تعالج هذه المشكلات لان الحلول ضلت محل جدل قائم بين جميع الاطراف و الاطياف ...
ولكن هناك بين الحلول أشياء في أيدينا نحن نستطيع أن نتأثر بها ونؤثر بها، فعرض هذا الجانب من الحلول المتاح لنا يمكن أن يرشدنا إلى تحسين الوضع على مستوى الواقع.

اقتباس:
السؤال كيف لنا ان نكرس مفاهيم الاسرة وبنائها عبر عقود الزواج الشرعية ...
هذا سؤال محوري ويقفذ بنا إلى جانب هام جدا من المشكلة.

اقتباس:
هي مسئولية جماعية تقع أولا على رب الاسرة فيجب عليه ان يحافظ على بيته ويبعده عن المشاكل حتى يقدم نموذج راقي يقنع ابنائه بجدو الحياة الزوجية مستقرة آمنة يسودها الود ...
هذا حل مهم جدا وأعتقد أنه أيضا سهل جدا، فالأبن الذي نشأ في أسرة مستقرة لا شك أن تعلقه بمفهوم الأسرة سيكون أشد من نظيره الذي لم يحظى بهذا الدفء الأسري، وهذه نقطة في أيدينا جميعا يمكننا أن نؤثر بها.

اقتباس:
كما تقع كذلك المسئولية على المجتمع في التعايش و التعاضد و التكافل في تحمل مسئولياته الاجتماعية و كذلك مسئولية الدولة ان تنشأ ثقافة متينة تروج لها بالممارسة العملية لا الخطب الخشبية والوعظية المحضة ...
هذه مسئولية أكثر اتساعا، وأعتقد أن عناصر المجتمع المختلفة - البيت - المسجد – المدرسة – الإعلام ... يمكن تلعب دور في هذه التنشئة الثقافي.

اقتباس:
كما أن تحمل المجتمع ورعايته و كفالته لجميع الانتكاسات الاسرية كفيلة بتقديم نموذج يطمأن الجيل القادم واعني مثلا رعاية الأيتام وكفالة الارامل انشأ المؤسسات الاستشارية التي تقدم خبراتها للمقدمين على الزواج
أعتقد أنك تدعم هنا رؤية شمولية لدعم المفهوم الأسري في نفوس الجميع حتى من حرموا منها على المستوى الضيق، وهذا أمر رائع.

اقتباس:
مع هذه النماذج و التجارب الحية سوف تكون قناعة عملية للجيل القادم ... و السمئولية كبرى ...
ما فهمته من وجهة نظرك هو تقديم نموذج راقي وحي للأسرة في مختلف جوانب حياتنا يربي في الأجيال القادمة الانتماء لفكرة الأسرة، ومن ثم يتوارثونها فكريا ويحافظون عليها.

هذه رؤية رائعة، ولكن ألا ترى أن هناك عوائق في مجتمعنا حاليا تعوق تقديم هذا النموذج الأسري، كنت أتمنى لو ألقينا بعض الضوء عن هذه العوائق التي جعلت المنظومة الأسرية في حياتنا تتراجع مع الزمن خصوصا في ظل أساليب حياتنا العصرية.

خالص تقديري واحترامي لك ولمشاركتك الثرية

__________________

إبن قاهرة أهلها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 12:54   #12 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
المشاركات: 754


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟


الأخت الكريمة jna33

أشكرك جدا لمشاركتك التي أثرت فيها نقاط هامة ومتنوعة

اقتباس:
كلمة زواج باختصار تعرف بانها عبارة عن عقد بين طرفين بوجود شهود واولياء امور
اما ما نسب اليه فلااعتبره بزواج واعتقد ان الشرع وضح هذا الامر
أنت على حق تماما في هذا وأضيف على ما ذكرتيه في الزواج الصداق (المهر) والإشهار وطبعا الإيجاب والقبول بين الطرفين.
لذلك أن حددت الأنواع التي تندرج تحت هذه الشروط، واستبعدت الحديث عن أنواع لا تعد زواجا مشروعا كالزواج السري مثلا.

اقتباس:
الزواج نظام اجتماعي فاشل!!!
الاتعتقد انها عبارة تدعو للفشل فعلاوان من اطلقها فاشل حتى في تفكيره وتحليله للامورسواء كان من الغرب او الشرق فنحن نستقي كل ماهو فاشل منهم
هل صدروا لنا ماهو هام؟؟
أنت على حق تماما فالتعبير شاذ ومحبط جدا ولكنه للأسف لقي رواجا بين بعضنا، فلم يعد أمامنا سوى أن نواجهه ونناقشة بشجاعة.

اقتباس:
بعدين اخي الكريم نحن كان لدينا ماسميته -Girl friend).
ولكن بتعبير آخر هو الجارية اليس كذلك حيث استغل اولو الامر عبارة وماملكت ايمانكم وفسروها على هواهم وما يناسبهم
أما في الغرب فكانت تسمى محظية أو خليلة
ولكن اختفت تلك المسميات ولم تختفي الظاهرة واتت باسماء جديدة ومنمقة
أي انها ليست وليدة القرن العشرين ولكن توسعت واصبحت الصفة الغالبة في العلاقات بين الجنسين
أختلف معك قليلا هنا، الجارية في الإسلام تختلف تماما عن المحظية أو الـ Girl friend في نقاط هامة جدا

1- الجارية لا تكون إلا من الإماء، فلا يمكن أن تكون الجارية حرة، أما المحظية أو الـ Girl friend
فيمكن أن تكون أي امرأة
2- الجارية في الإسلام لها حقوق شرعية محددة (سواء حقوق قانونية أو مادية أو اجتماعية) على عكس المحظية أو الـ Girl friend فليس لها أي حقوق من أي نوع على رفيقها.
3- الجارية التي يعاشرها سيدها تزداد حقوقها لتصبح قريبة جدا من حقوق الزوجة، وإن لم تكن على نفس درجتها، وهذا أيضا ليس في المحظية.

باختصار علاقة الجارية بسيدها علاقة مبنية على قوانين وحقوق وواجبات بين الطرفين واضحة للجميع وهي لا تختلف في شرعيتها من هذا الجانب عن الزواج.

وإن كان هناك قلة كانت تسئ استغلال هذه العلاقة فهذا لا يختلف عن الزواج أيضا الذي كان يسئ استغلاله البعض.

اقتباس:
في رد لمووووج 2
اننا تقبلنا بعض الامور وسميناها اوقولبناها ومايتناسب معنا
هيدا بيعني استعدادنا التام لتقبل كل شئ حتى لو كان يخالف كل الشرائع لا اعتقد ذلك ممكن ان يحدث
وجهة نظرك هنا مهمة، ولكن ما المانع من حدوثه من وجهة نظرك؟
نحن هنا لا نتحدث عن سلوك فردي ولكن عن تقبل المجتمع بشكل عام للفكرة الشاذة والمخالفة للشرائع، ونحن أيضا نتحدث مع الأخذ في الاعتبار تأثير الزمن فهناك العشرات من الأشياء المعتادة في حياتنا اليوم لم يكن لأحد من أجدادنا أن يتخيل حدوثها أبدا، هل كان من الممكن أن يتخل أحد من مائة عام أن غالبية بيوت المسلمين ستتراقص فيها الراقصات شبه عاريات بشكل شبه دائم، لو جاء أحدهم اليوم ليرى شاشة من شاشاتنا لصعق.

اقتباس:
لا اعلم من أين أتى مااتفقتم على تسميته زواج المتعه اذا اعتبرناه زواج لانه هروب باعتقادي لذوي النفوس الضائعة والضعيفة
زواج المتعة قديم جدا وكان مباحا في صدر الإسلام، ثم حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم (وعند الشيعة من حرمه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لذلك لا يحرم عند الشيعة).

أما اعتقادك بأنه هروب فهي وجهة نظر جيدة، وكنت أتمنى أن توضحي أكثر ما تعنينه بذلك، هل تقصدين مثلا هروب من التزامات الزواج الطبيعي؟ أم هروب من تحمل مسئولية الأسرة؟

اقتباس:
في تعليق للاخ بلسم الروح أن الزوج تقع عليه المسؤلية الاولى في صيانة عقود الرابطة الزوجية رأي صريح صادر من رجل ولكن ايضا الزوجة لها دور هام في تسيير المركب فالربان يجب ان يكون له مساعد بخبرته أو يضاهيها
أوافق تماما على هذا الكلام، وعندما قال الأخ بلسم الروح أن المسئولية الأولى على الزوج فهذا يعني طبعا أن المسئولية الثانية على الزوجة وهي لا تقل أهمية عن الأولى.

اقتباس:
ولكن السبب الرئيسي لظهور تلك المسألة هو الاستخدام الخاطئ لمعنى الحرية والتي تسمى الان الحرية الشخصية
هذا عنصر مهم جدا، رغبة الشخص في الحرية الشخصية تتنافي كثيرا مع قيود والتزامات الزواج التقليدي، وفي أنواع زاوج الرفقة تكون مساحة الحرية الشخصية أكبر كثيرا، وهذا يعطي لهذه الأنواع من الزواج ميزة.
ولكن من وجهة نظرك ما دمت (كما فهمت) ضد هذه الأنواع من الزواج، كيف نتعامل مع قضية الحرية الشخصية التى تدعوا بعض الشباب إلى العزوف عن الزواج الأسري واللجوء لزواج الرفقة؟

اقتباس:
وأيضا ممكن اتكلم بصراحة هوكثرة التشريعات والمذاهب اذا صح التعبير مع احترامي للجميع دون استثناء وانا اعمم ولا احدد فكل له رأي خاص قد يختلف عن الاخر بشكل كبير..
لماذا هذا التشتت في الامور
لماذ تسمينه تشتتا؟ لماذا لا يكون تنوعا واختلافا في وجهات النظر، ناتج عن اختلاف شخصياتنا وأساليبنا في التفكير؟
وإن كنت أوافقك أنه أحينا يكون بعضا من هذا الأختلاف قد يؤدي إلى التشتت.

اقتباس:
فنحن لدينا كتاب وسنه لماذا لا نجعلها المرجع الاول والاخير لنا
ونقيم عندئذ الموقف
هذا سؤال مهم جدا، ولكنني لم أتبين هل تقصدين الموقف الذي نناقشه أم تقصدين المبدأ بشكل عام؟
أود التوضيح.

اقتباس:
كلام سليم والتوعية تبدأ باعتقادي من المنزل ثم يأتي دور المدرسة وأخيرا وهذا هو أهم مافي الامر الاختلاط بين الجنسن في مجال العمل وهنا تفرض المعتقدات التي تم ترسيخها خلال مراحل حياة الفرد وتحدد مساره في الاختيار
بصراحة، هذا الكلام بدا غامضا لي بعض الشئ، أتمنى أيضا هنا مزيد من التوضيح.
فلم أفهم الدور الذي يلعبه الاختلاط، ولم أفهم أيضا ماذا تقصدين بالمعتقدات التي تحدد مسار الاختيار.
أرجو أن تعذريني

اقتباس:
أكتفي بهذه النقاط أرجو أن تكون مشاركتي لها فائدة
أنا شخصيا استفدت منها كثيرا، فلك خالص شكري وتقديري.

__________________

إبن قاهرة أهلها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 16:46   #13 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
المشاركات: 754


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

أخي الكريم tomb raider

شكرا لك على هذه المشاركة المتميزة

وبداية أشكرك بشكل خالص على اللمحة التاريخية الرائعة والمفيدة والتي بدأت بها مشاركتك.

اقتباس:
ما أريد قوله في النقطة الأولى هو أن ما يحدث الأن كان يحدث مثله تماماً في القدم ...وهو ليس وليد اليوم ...بل هو مرتبط بشيئين إذا ما حاولنا أن نقيم أسباب هذه الأنحرافات تحت مسميات

مستساغة أو غير مستساغة ...وهما:
اقتباس:
** النزعة البشرية للغريزة والتي لا يحكمها إلا المبادئ المغروسة في الصغر ومجموعة القيم المتلقاة في المنزل أو البنية الأساسية للمجتمع...أي الأسرة ..وهذه أحدى النقاط المهمة في

الزواج السليم
أوافقك تماما في أن الغريزة دافع أساسي، وربطك لها بالقيم التي يتلقاه الإنسان في صغره ربط رائع.

اقتباس:
** ثانياً أن ندرك أهمية وجود الشيطان ....ربما هناك من يهزأ بهذا الكلام ..أن ندرك أهمية وجود الشيطان ..فقط سأقول أن القرآن الكريم ذكر أهمية الحرص والحذر من الشيطان في

أكثر من موضع ...وأقول أن الشيطان كفيل بجعل الأنسان يلعق دماً أو يأكل تراباً إذا لم يكن هذا الأخير متمكناً من مبادءه أو دينه ...فعل الشيطان أكثر من هذا بالبشر !!!
أيضا هذا عامل مهم وضروري جدا، والخطر هنا ليس فقط من شياطين الجن هي ولكن معها أيضا بل وقبلها شياطن الإنس كما قال الله تعالى "وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن"

اقتباس:
أما بالنسبة للأسئلة :
هل تتوقع أن يسود عندنا زواج الرفقة في المستقبل كما سادت الصداقة الجنسية في الغرب؟ ولماذا؟ إذا ما نظرت لنشوء المسيحية في الغرب والنظرة المرافقة لهذا النشوء عن الزواج ...ستستنتج معي أننا لسنا بعيدين عن الأنغماس بهكذا مستنقعات
بمعنى :إذا كانت بدايات الدين المسيحي لا تقر بالجماع بين الزوجين على أساس المتعة وإشباع الغريزة فهي بالتالي ترفض حتى التطرق الى نقاش الزنا أو زواج الرفقة أو ما يشابهه ...ومع ذلك

فأنك تجد الأن الغرب والذي يدين بأغلبية للدين المسيحي غير ملتزم بتعاليم ديانته
قس على ذلك نظرة الدين الأسلامي للزنا ....وخذ بعين الأعتبار مستقبل الشباب العربي وتعاليم ديانته المسلمة ...هل ستمنعه ؟؟
(فقط للتوضيح : نظرة الدين المسيحي عن الزواج خضعت للتطور والتبديل ...وهي في هذا الوقت تختلف عما كانت عليه)
اسمح لي أخي أن أقف عند هذه المقارنة بعض الشئ لأنك هنا وضحت لي جانبا أعتقد أنه مهم جدا:

أعتقد أن واحد من أهم أسباب عزوف المسيحين عن الدين المسيحي عموما وعن تعاليمه فيما يخص الزواج خصوصا، أهم هذه الإسباب هو النظرة اللابشرية للإنسان عند الكنيسة، فالكثير من تعاليم الكنيسة تطالب الإنسان أن يكون كالملائكة بلا غرائز أو رغبات أو شهوات، وطبعا هذا يصطدم مع طبيعة الإنسان البشرية. فأدى ذلك إلى ثورة على الدين عندهم وكرد فعل عكسي على القيود المبالغ فيها من الكنيسة كان الانحلال الكامل بعيدا عنها.

وهذا يجعلنا نتسائل عن رؤيتنا نحن للزواج، فرغم أن الإسلام في تشريعاته احترم تماما هذا الجانب الغريزي في الإنسان، ولكن بعض العادات والتقاليد في مجتمعاتنا لم تعطه نفس القدر من الاحترام وتعاملت معه بقيود شديدة المبالغة، وهذا ما قد يؤدي إلى ثورة على المجتمع وكرد فعل عكسي على قيود العادات قد ينتشر انحلال لا يمكن للمجتمع أن يتحكم به كما حدث في الغرب.

لذا أعتقد أننا إذا لم نسرع بتغير أفكارنا الخاطئة عن الزواج ونعدل عادتنا التي تفرض قيودا مبالغا فيها فإننا سنخسر القضية كلها.

اقتباس:
ما هو موقفك من هذا الزواج؟ ولماذا؟
أنا شبه متأكد أن الجميع يرفض تدنيس الزواج بأي شكل من الأشكال أو تحت أي مسمى كان ...ولكن بنفس الوقت فأن هذا الزواج (العربي والمسلم) مشوه بطبيعة الحال ..وذلك لسبب وحيد

..أننا لا ندرك ما معنى الزواج ..
هذه أيضا نقطة مهمة جدا، فإذا كنا نتحدث عن زواج لا ندرك معناه أو ندركه بشكل خاطئ فنحن نقارن بين شيئين خاطئين، لذا أعتقد أننا في حاجة إلى تأصيل المفهوم الصحيح للزواج لكي نقارن بين صواب وخطأ. وهذا التأصيل لا يأتي فقط بالكلام ولكن بالسلوك الواقعي. وهنا أعود لمشاركة الأخ الكريم بلسم الروح فقد لمس جانبا مهما في هذه النقنطة. كما أرى أيضا في مشاركة الأخت الكريمة شذى طيب تركيزا على جوانب مهمه بها.

اقتباس:
إن كنت تقبله فهل لك ضوابط تضعها عليه؟ وإن كنت ترفضه ما هي اقتراحاتك لتحجيمه؟ أنا لا أقبله نهائياً ..لذلك لن تكون لضوابط هذا الزواج أي معنى عندي ..
أما عن تحجيمه ...فالأولى الأنتهاء عنه ..مع العلم أنه منتشر ..
قلت تحجيمه لأنني أعلم أنه يصعب القضاء عليه نهائيا على الأقل في الحاضر.

اقتباس:
بنظري إذا حاول الأنسان أن يفكر بالأسباب ..سيستطيع عندها أن يعالج المرض ..والأسباب بنظري هي الغريزة ..وعمل الشيطان ..على هذا الأساس يتم ربما النجاح بالخلاص من هذه

الموبقات ....
هذان سببان رئيسان
الغريزة
وعمل الشيطان
ولكن التعامل معهما يحتاج إلى الكثير من المهارة.

أشكرك أخي الكريم وتقبل خالص تقديري واحترامي.

__________________

إبن قاهرة أهلها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 16:56   #14 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
المشاركات: 754


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟

أخي العزيز اجتهاد

خالص شكري لك لمشاركتنا برأيك الذي لا غنى عنه

اقتباس:
ولكن هنا عدلت لى فكرى ففعلا نحن نلوم الأجداد بل والآباء على عدم تخطيطهم لمستقبلنا.......
أنت على حق تماما، وللأسف أنا أرى أننا كثيرا ما نخطط لأنفسنا وننسى أن هناك أجيال قادمة يجب أن نفكر فيها، ونحن بذلك نجني عليهم دون أن نشعر. وهذا للأسف ليس فقط في مشاكلنا الاجتماعية، ولكن في مختلف جوانب حياتنا الاقتصادية والتعليمية والصحية والبيئية و...... أعتقد أننا يجب أن نقف كثير عند نظرتنا لمستقبل الأجيال القادمة في كل جانب من جوانب حياتنا، لكي لا نظلمهم دون ذنب منهم.

اقتباس:
زواج الرفقه كما أسميته , فهو له أسماء كثيره , أعتقد سيستمر ويمكن أن تزداد نسبته إن لم يجد إهتماما من الدعاه المصلحين اللذين يبينوا خطوره هذا الزواج, وإن ظل أولياء الأمور فى سباتهم يتقلبون تاركين بناتهم وأولادهم يسرحون فى الأرض دون بصيره وياللأسف.
أوافقك تماما على أهمية دور الدعاة والمصلحين.
كما أوافقك على دور أولياء الأمور، وهنا مسئولية كبرى خصوصا مع ظواهر التمرد على الأباء وأفكارهم التي تنتشر بين أبنائنا. لذا فالأمر يحتاج إلى مهارة كبير في توجيه الأبناء.

اقتباس:
طبعا أرفضه بشده فأى مستقبل ينتظر هؤلاء اللذين يتزوجون بهذه الطريقه المهينه وهى طريقه الجسد ضاربين بعرض الحائط كل القيم والأعراف وقد رضوا بالحياه المهينه على خلاف غيرهم ممن سلكوا طريق الزواج الحلال المعروف بين الناس رافعين رؤسهم متباهين مما هم فيه من حال يغبطهم عليه أقرانهم.
لقد أثرت هنا نقطة مهمة، وهي شعور من يتزوج هذا الزواج (وخصوصا من الذكور) بالتباهي وكأنه صاحب إنجاز، ومن ثم وضع هذا الزواج في صورة النجاح والتميز، وهذا سيجعله مع الوقت المثل الذي يسعى الشباب إلى أن يحتذيه. وهنا تنقلب الموازين كما انقلبت قبل ذلك في كثير من القضايا.

اقتباس:
وكيف رضوا هؤلاء اللذين يسلكون مسلك أهل الخفاء القادمين على عمل يوصمهم بالعار , كيف رضوا على أنفسهم أن يغضبوا الله ويقعوا فى الزنا حتى وإن أسموه زواج, ما أسموه زواج إلا ليستتروا وراء الكلمه وتناسوا أن الله لا يخفى عليه شيئ ولن يستطيعوا أن يخدعوا الله.
أنت على حق في هذا الكلام لبعض أنواع هذا الزواج الغير مشروع، ولكن هناك من هذا الزواج ما له أشكال شرعية، وهذا لا نستطيع أن نسميه زنا حتى وإن كان لا يحقق الغاية الأسمى من الزواج، ولكن تبقى المشكلة التي نواجهها في أثر ذلك على حياتنا ومجتمعنا.

أشكرك أخي العزيز وتقبل خالص تقديري واحترامي.

__________________

إبن قاهرة أهلها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 17:45   #15 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
المشاركات: 754


آخـر مواضيعي



رد على: من الصداقة الجنسية إلى زواج الرفقة ---- كيف سيتزوج أحفادنا ؟


الأخت الكريمة شذى طيب

خالص الشكر لك على المشاركة بأرائك المتميزة

اقتباس:
هل تتوقع أن يسود عندنا زواج الرفقة في المستقبل كما سادت الصداقة الجنسية في الغرب؟ ولماذا؟
اعتقد ان الامر لن يسود لدرجة ان يصبح هذا النوع من الزواج "الغير مسؤول"هو السائد ..
وذلك لانني ارى شبابنا الآن لازال عند الزواج يفكر بطريقة الاب والجد...
أوافقك الرأي في هذا إلى أن تتعارض طريقة الأب والجد مع رغبات الشباب ومصالحهم عندها يختلف الأمر، ويظهر حماس ثورة التغير.

اقتباس:
وفي نفس الوقت أرى الامر ممكن الحدوث فعندما ننظر لتخلي شبابنا الآن عن المسؤولية ..وعدم تحملهم لها..عندما يتزوج الشاب منهم منذ بداية الزواج يتذمر من المتطلبات البسيطة ويبدأ يتحسر على ايام العزوبية..وبما ان كل جيل اسوأ من الذي قبله...وبما ان الزواج مسؤولية بالدرجة الاولى..اعتقد بأن الجيل المقبل او الذي بعده سيعتبر الاقدام على بناء بيت واسرة شيء صعب لايستطيع تخيله..وبالتالي سيفكر بطريقة تحقق له غايته"الشخصية" من الزواج دون النظر لماوراء ذلك..وزواج الرفقة كما اسميته يحقق له ذلك....
هذا تسلسل منطقي جدا لما يمكن أن يجري مستقبلا، خصوصا مع إضافة التغير المتسارع للحياة في كل جوانبها.

اقتباس:
ما هو موقفك من هذا الزواج؟ ولماذا؟

بالطبع نرفض هذا الزواج ...فلا تتحقق فيه السُكنى ..>ولا اقصد السكن ..
فهو كالصداقة دون زواج الا انه حلال ..واذا تمخض عن هذا الزواج اطفال فكيف سيكون حالهم؟وكيف سيكون حال المجتمع لو انتشرت مثل هذه الاسر؟
أنت طرحت أسئلة شديدة الأهمية خصوصا ما يتعلق بالأطفال ووضع المجتمع في ظل هذا النظام، وهاتان النقطتان قد تكونان أكبر وأهم المشاكل التي قد نجنيها من انتشار مثل هذه الأنواع من الزواج.

وبعيدا عن هذه الأسئلة قد أستوقفتني تلك الكلمة الرائعة "السُكنى" المشتقة من التعبير القرآني الراقي "لتسكونوا إليها". وهذا مفهوم محوري من مفاهيم الزواج الغائبة عنا حتى في الزواج الأسري الذي نراه اليوم، أعتقد أننا في حاجة شديدة إلى الوقوف كثيرا أمام هذا المعنى ونحن نعيد تقيم مفهومنا عن الزواج، كما شدد على ذلك الأخوة في المشاركات السابقة.

اقتباس:
إن كنت تقبله فهل لك ضوابط تضعها عليه؟ وإن كنت ترفضه ما هي اقتراحاتك لتحجيمه؟
اقترح توعية الابناء منذ الصغر..وحثهم على تحمل المسؤولية...
هذه النقطة قد تبدوا بعيدة عن الموضوع، ولكنني أعتقد أنها في قلب الموضوع، فسيكلوجية الشاب الذي لديه القدرة على تحمل مسئولية الزواج والأسرة تبنى فيه منذ الصغر وإن فاته بناءها في صغره فقد يعيش حياته لا يبحث سوى عن الطريق السهل لما يريد حتى وإن كان خطأ، ولن يغير أسلوبه عندما يريد الزواج فسيختار الزواج السهل ولي الطرق الصائب.
أشكرك كثيرا على إثارة هذه النقطة الهامة التي يغفل عنها الكثير في تربية أبنائهم.

اقتباس:
كما انه ربما يوجد من الشباب من يقدم على هذا الزواج لضيق ذات اليد ..واكبر عقبة تواجه شبابنا الآن هو توفير السكن فيجب على الدول العربية ان تجد حل يتم فيه توفير المساكن للمقبلين على الزواج...
هذه النقطة أيضا هامة وعملية، فالمعوقات أمام الزواج الأسري وأهمها المادة يجب أن تجد حلولا، فكلما كان طريق الصواب صعبا كلما رغب عنه الناس.

اقتباس:
في الوقت الحالي يوجد من المتزوجين من يقدم على هذا الزواج..هل هم مشمولين بالنقاش؟
طبعا الأمر إليك وإلى الجميع ليكونوا مشمولين أو لا، وأنا شخصيا أرى أنهم مشمولون أيضا لأنهم يدعمون هذا الزواج ويزيدون من انتشاره في المجتمع.

وخالص شكري لك على هذه المشاركة الثرية.

__________________

إبن قاهرة أهلها غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 18:18.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 215.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 206.37 كيلو بايت... تم توفير 9.32 كيلو بايت...بمعدل (4.32%)]