|
|||||||
فن الروايه والقصص الادبيه قصص خيال , قصص ادبية , فن الرواية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 17-11-2006
المشاركات: 217
|
**غراميات أبو الزبير** (القصة لي )
فجر كل يوم أتذكر الهدف الذي أسعى من أجله. .
وهو هدف غريب وغير منطقي حتى بالنسبة إلي لكن ماذا أقول. . ؟ كلما أنظر إلى وجهي في المرآة وأتأمل قسمات وجهي الحادة وعيناي اللامعتان وشاربي الخفيف ومنكبي العريضان . . أتذكر صاحبة الحظ السعيد . . تنتظرني . لم أبلغ الثلاثين بعد وهاأنذا أبحث عن زوجة ثالثة فعلى ذمتي الآن زوجتان ولله الحمد من أجمل النساء وأكملهن والله وحده يعلم الحب العظيم الذي أكنه لهما ولايعيـبهن إلا أنهن تزوجن برجل مزواج . . أُحب النساء . . وليس في ذلك عيب وقد قال المصطفى "حبب إليّ من دنياكم النساء والطيب " أحبهن رشيقات جميلات أحب العفيفات منهن على وجه الخصوص . . فهن رمز الطهارة والعفاف . . أعشق تضاريس أجسادهن . . . وأهيم غراماً بطريقة مشيهن وتغنجهن . . أما العباءة السوداء فتقلع قلبي من مكانه فلها تأثير السحر عليّ فهي أشبه بليالي الغرام يختفي فيها المحبون . . وقلبي يستدل على العباءة كما تستدل البوصلة للشمال . . لا يخطئ أبداً . تحدثني نفسي . . أن ألمس العباءة السوداء لأرى كيف تنساب بين أصابعي ، وأتحسس نعومة ملمسها بشفتي . . وأشم عبيرها وأدفن وجهي فيها . . . فهي كالبستان يحوي أطايب الثمر . . . نساءنا المتلفعات بالسواد كالماء البارد يروي ظمأك و تفضله على كل شراب لكنك تعجز عن وصفه . . فليس له لون ولا طعم ولا رائحة وإن كانت الرياح تسعفني أحياناً وتنهي حيرتي حول أحد التضاريس. . وعشق العباءة ليس لذاتها بل لما تخفيه تحتها كما قال الشاعر : وما حب الديار سكن قلبي – ولكن حب من سكن الديار إلا أن حبهن أرهقني وأتعبني فلا أطيق الأسواق لأني لا أتحمل رؤية النساء . . وإن ذهبت مكرها مع عائلتي . . فأعود إلى البيت كجريح المعركة أنزف حسرة على بنات كالزهور لم أحصل عليهن . . (بالزواج طبعاً) ومع كل إجازة أرتب حساباتي وأبدأ اتصالاتي بحثاً عن زوجة . . !! وقد رأيت ما يزيد على سبعين بنت في بيوت أهلهن مع ذويهن . . لكن لم أرى من تستحق أن تحجز المقعد الثالث . . فتضيق مساحة حريتي . . وشجعني بعض الزملاء على الطلاق لكنني مزواج لا مطلاق . . اتصل عليّ ابو عدنان وقال لقينا لك ملكة جمال وبنت ناس كمان اسمها وعد . . حزمت حقائبي وشددت الرحال . . دخلت بيتهم وجلست مع أبيها وأولاده وبعد حديث طويل . . دخلت البنت المذكورة ورأيتها ثم خفضت رأسي فالبنت عادية . . وحينها سمعت صوت عند باب المجلس رفعت رأسي فإذا أختها الكبرى المطلقة بالباب . . تنظر إلى العريس الجديد وكانت تقفز كالغزال خفيفة الروح ابتسمت لي . . أسرعت بالخروج وصرفت النظر . . يصعب عليّ أن أقول : هونت أريد الكبيرة . . !! على كثرة رحلاتي السياحية إلى الخارج وهي عائلية في الغالب لا تجذبني أبداً النساء على الشواطئ . . ولا في الجزر الخضراء . . ولا في أفخم الاسواق التجارية حيث تتـقاتـل النساء لعرض أنفسهن بأبهى زينة وأكثرها إثارة . . إنما أهيم على وجهي خلف النساء في مكان لا يخطر على بال أحد . . . في أقدس البقاع وأطهرها (الحرم المكي) عندما أذهب للحرم أحب الجلوس في توسعة الملك فهد فهي باردة واسعة . . وأحاول قدر استطاعتي أن أغض البصر عن الفتاة إن كانت عادية. . أما إن كانت جميلة فتسقط الأقنعة وتبدأ رحلة الشقاء . . بعد صلاة المغرب قررت الانتقال من مكاني إلى حيث يصلي إمام الحرم الجديد لأراه عن قرب فقد أعجبتني قراءته وأنا في طريقي أسير بين الزحام . . قابلتها . . جميلة. . بلا مكياج . . عيناها تتحدثان بلا صوت تخاطب قلبي بلا وسيط . . طويلة بيضاء متحجبة متدثرة بعباءة سوداء . . وجهها يشع كقطعة قمر نظرت إليها لعلي أجد عيب ما يزهدني فيها . . لكنها كالسحر لا يزيد النظر إليه إلا ذهولاً وتعلقاً . . وكنت أصطدم بالناس ولا أبالي خشية أن أرفع عيني فتغيب عن ناظري . . وشعرت بالزمن توقف وكأن الحرم خلا من الناس سوانا . . عبرت أمامها ثم توقفت بعيداً عنها مفكراً. . ويلي إن لم أتزوجها . . هذه الفتاة من لها سواي . . رجعت إليها مسرعاً ومع الزحام وخوفي من فقدانها كدت أصرخ وأصيح بها أن ترفقي . . أسرعت الخطا حتى وجدتها واقفة عند باب الملك عبد العزيز وبدا عليها القلق وأكثرت من الالتفات قلت لعلها أضاعت أهلها وبما أنني لست بارعاً في الحديث مع النساء لأوفر الكلام مع ولي أمرها . . فتنحيت جانباً لأرى من تنتظر . . وخلال هذا الوقت جلست أضرع إلى الله أن يوفقني إلى هذه الزيجة لعل نفسي تسكن قليلا . . وأنا في لحظة ذهول وترقب تذكرت أمراً فابتسمت . . فقد خطر ببالي الكلام الكثير . .. والعتاب الذي لا ينتهي . . ![]() حينما تعلم زوجتاي بذلك . . تحركت البنت باتجاهي فنسيت كل شي وحددت النظر إليها عجباً أين الرجال عن هذه المرأة هل حجبها الله عنهم فلا يراها إلا أنا . . أم أنها طيف وروح من الارواح لايراها سواي . . طال الوقت والبنت في مكانها تنتظر أهلها تذكرت قول الشاعر فاز با للذات كل جسور . . قفزت من مكاني إليها يحدوني الأمل وسرح بي الخيال وأسرف حتى أوقفته عند السرير . . !! وصلت عندها التقت عيناي بعينياها مرّ وقت طويل قبل خروج التحية من فمي . . لما رأيت وجهها عن قرب نسيت كل شي حتى صرت لا أذكر لما أنا هنا بالضبط . . استجمعت قواي أو ما تبقى منها ثم قلت : أبوك معك أبغى أكلمه . . أزحت هذه الكلمة عن كاهلي فكانت كالجبل ووجدت خفة وراحة بعدها . . ابتسمت البنت وتكلمت E واعتذرت أنها لاتتكلم عربي ، ارتحت وتجرأت أكثر وسألتها من أين هي قالت : من فرنسا . أردت اختصار المحادثة والدخول فيما يهمني سألتها : هل أنت متزوجة ؟ تمالكت ضحكتها ثم قالت : نعم أنا متزوجة قلت لها : أوه ياله من رجل محظوظ أعتذر عن الازعاج . ثم رحلت . . هكذا انتهى كل شي بسرعة . . وجدت مكاني في التوسعة شاغراً فجلست أقرأ القران حتى صلاة العشاء . . وبعدها . . __________________ |
|
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 17-11-2006
المشاركات: 217
|
رد على: **غراميات أبو الزبير** (القصة لي )
وبعدها خرجت إلى ساحة الحرم وكان الهواء بارداً ومنعشاً يثير العواطف ويبعث على الحب عندها وجدت نفسي أردد لمحمد عبده : وين أحب الليلة وين . .
بدت لي ساحة الحرم كساحة احتفالات . . فالأطفال يلعبون وبيع وشراء وحلقات شللية وأكل وشرب حتى بالونات الأطفال الملونة منتشرة تلك الليلة . . أما النساء فهن يملأن المكان وغالبيتهن بنات في سن الزواج . . فتمنيت حينها عربة تسوق كبيرة أضع فيها كل بنت تعجبني . . وهن كثيرات لكن الشرع حصرنا في أربع . . لذا علي أن أتعب وأنتقي بعناية . . وتحسرت على زمن مضى حيث الجواري يملأن الأسواق آهٍ على تلك الأيام . . أضحي بالسيارة والطيارة والتلفزيون والمكيف والجوال والنت والحضارة كلها . . لأعيش زمن الجواري وإن تعجب فاعجب من النساء اللاتي يستكثرن على الرجل أربعاً وهذا العدد بالكاد يادووب . . أما العلاقات المحرمة فقد قذف الله في قلبي كرهاً لها لايوصف . . والمرأة العاهرة وإن كانت ملكة جمال تشعرني بالغثيان وأقاوم رغبة في نفسي أن أبصق عليها وألعنها . . وأنا في طريقي إلى فندقي وفي أحد الشوارع الضيقة. . قابلت بنتان كأنهما توأمان جمعا الجمال كله . . ولم يـبقيا منه شي . . وقد بدا عليهما التعب والارهاق فزادهما جمالاً على جمال تسمرت بالأرض وقلت : آهٍ أما لهذا الليل من آخر . . وسألت الله أن لايجعلهما أختان حتى أجمع بينهما بالحلال . . لحقت بهما على أمل خطبتهما من ولي أمرهما حتى إذا دخلا عمارة وأنا خلفهما أوقفني الحارس . . قلت له :عندك شقة . . قال: العمارة بالكامل مؤجرة للإيرانيين . . رجعت إلى فندقي وأنا أخطط لرحلة سياحية إلى إيران . . دخلت غرفتي ورميت بنفسي على السرير وأخذت كتاب رياض الصالحين وقرأت في فضل الشهيد أن الله خصه بـ72من الحور العين فدعوت الله أن لايحرمني أجر الشهيد . . __________________ |
|
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 17-11-2006
المشاركات: 217
|
رد على: **غراميات أبو الزبير** (القصة لي )
taghrid3003أما تكملتها فهو رهن بالواقع إن حصل جديد في حياتي حول هذا الأمر أكملتها . . والله الموفق __________________ التعديل الأخير تم بواسطة : **فارس الليل** بتاريخ 14-08-2007 الساعة 22:28. |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
مشرفة السفر والسياحة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 13-09-2005
الدولة: بين القلب و الروح
المشاركات: 10,722
|
رد على: **غراميات أبو الزبير** (القصة لي )
الله يهديك
والله انك تنرحم اجل تبغى تكمل العدد بالثالثه والرابعه يالله يافارس الليل الله ينولك الي ببالك هههههههههههههه بس من جد قصتك خطيره تبغى تخطب بنات الناس بالحرم تقبل مروري في امان الله __________________ |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية