العودة   عالم الحياة الزوجية - منتدى > عالم الحياة الزوجيه > عالم المتزوجين
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

عالم المتزوجين

الحياة الزوجية , طرق التعامل , نصائح للسعادة , العلاقة الزوجية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-08-2007, 03:28   #1 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية وينك ياغلا الدنيا؟
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2006
الدولة: :: بين قلبين .. زوجي .. وبنتي ::
المشاركات: 4,036




Thumbs up كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




بمناسبة إقتراب حلول شهر رمضان المبارك .. أحببت وضع فتاوى تهم المتزوجين وغير المتزوجين في هذا الشهر .. وهي مأخوذه من فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله .

كما سأطلق عليها إسم




وسأبدأ هذه الفتاوى التي قمت بجمعها ليستفيد الجميع منها على طريقة أقسام فرعية عن الصيام

تحياتي
__________________



وينك ياغلا الدنيا .. رجعت لكم ووفت بوعدها !!



__________________

وينك ياغلا الدنيا؟ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 03:44   #2 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية وينك ياغلا الدنيا؟
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2006
الدولة: :: بين قلبين .. زوجي .. وبنتي ::
المشاركات: 4,036




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

القـسـم الأول

( دخول الشهر وخروجه )


،،،،،،،،،،


((كل إنسان يقيم في بلد يلزمه الصوم والإفطار مع أهلها ))


من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ع . ع . ع . وفقه الله لكل خير آمين [1] .
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد وصل إلي كتابكم الكريم المؤرخ في 2/9/1390هـ وصلكم الله بهداه ، وما تضمنه من التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك كان معلوماً . هنأكم الله بكل خير ، وتقبل من الجميع ، وأعاده علينا وعليكم وعلى سائر المسلمين أعواماً كثيرة على حال خير واستقامة إنه جواد كريم .
أما ما أشرتم إليه من أن بعض الموظفين في السفارة السعودية في باكستان صام مع المملكة ، والبعض منهم صام مع أهل البلد بالباكستان بعد المملكة بثلاثة أيام ، وسؤالكم عن الحكم في ذلك فقد فهمته والجواب : الظاهر من الأدلة الشرعية هو أن كل إنسان يقيم في بلد يلزمه الصوم مع أهلها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( الصوم يوم تصومون ، والإفطار يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون ))[2] ولما علم من الشريعة من الأمر بالاجتماع والتحذير من الفرقة والاختلاف ؛ ولأن المطالع تختلف باتفاق أهل المعرفة كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وبناء على ذلك فالذي صام من موظفي السفارة في الباكستان مع الباكستانيين أقرب إلى إصابة الحق ممن صامه مع السعودية ؛ لتباعد ما بين البلدين ولاختلاف المطالع فيها ، ولا شك أن صوم المسلمين جميعاً برؤية الهلال أو إكمال العدة في أي بلد من بلادهم هو الموافق لظاهر الأدلة الشرعية ، ولكن إذا لم يتيسر ذلك فالأقرب هو ما ذكرنا آنفاً ، والله سبحانه ولي التوفيق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


((هل يصوم مع بلده أم مع السعودية ؟ ))


من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم / ع . ع. ع . وفقه الله وزاده علماً وفهماً آمين [1]
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد وصلني كتابكم الكريم المؤرخ في 2/12/1973م ، وصلكم الله بهداه ، وما تضمنه من السؤالين كان معلوماً ، ولقد سرني حرصكم على الفائدة ورغبتكم في العلم ، وهذا بلا شك يبشر بالخير ويسبب المزيد من العلم ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ))[2] رزقني الله وإياك وسائر إخواننا الفقه في دينه والثبات عليه والعافية من مضلات الفتن ، إنه خير مسئول ، وهذا نص السؤالين وجوابهما :
س: ذكرتم أن الرؤية في الباكستان لهلال رمضان وشوال تتأخر بعد السعودية يومين وسألتم هل تصومون مع السعودية أو مع الباكستان ؟
ج: الذي يظهر لنا من حكم الشرع المطهر أن الواجب عليكم الصوم مع المسلمين لديكم ؛ لأمرين :
أحدهما قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والضحى يوم تضحون ))[3] خرجه أبو داود وغيره بإسناد حسن ، فأنت وإخوانك مدة وجودكم في الباكستان ينبغي أن يكون صومكم معهم حين يصومون وإفطاركم معهم حين يفطرون ؛ لأنكم داخلون في هذا الخطاب ، ولأن الرؤية تختلف بحسب اختلاف المطالع ، وقد ذهب جمع من أهل العلم منهم ابن عباس رضي الله عنهما إلى أن لأهل كل بلد رؤيتهم .
الأمر الثاني : أن في مخالفتكم المسلمين لديكم في الصوم والإفطار تشويشاً ودعوة للتساؤل والاستنكار وإثارة للنزاع والخصام ، والشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بالحث على الاتفاق والوئام والتعاون على البر والتقوى وترك النزاع والخلاف ؛ ولهذا قال تعالى : { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا }[4] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً وأبا موسى رضي الله عنهما إلى اليمن: (( بشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا ))[5]

،،،،،،،،،،،،،،،،،


((لا يجوز الاعتماد في دخول شهر رمضان على المفكرة والتقاويم ))



من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ الكريم ج . ع . ح . زاده الله من العلم والإيمان وجعله مباركاً أينما كان ، آمين [1] .
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
فقد وصلني كتابكم الكريم المؤرخ في 2/8/1384هـ وسرني منه علم صحتكم ، واهتمامكم بأمر دينكم فالحمد لله على ذلك ، واسأل الله أن يزيدكم من العلم والهدى ، وأن يثبتنا جميعاً على دينه الحق الذي بعث به نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ، وأن يبلغكم من العلم النافع آمالكم ، وأن ينفع بكم المسلمين ، ويعصمنا وإياكم من مضلات الفتن إنه سميع قريب .
أيها الابن الكريم : إن مكانكم خطير فأوصيكم ونفسي بتقوى الله ، وسؤاله دائماً الثبات على الحق والعافية من الفتن ، والاجتهاد في دراسة القرآن الكريم ، وما تيسر من سيرة الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام في بعض الأوقات الخاصة التي يحصل لكم فيها فرصة المطالعة ، مع الدعوة إلى الإسلام ونشر محاسنه العظيمة حسب الإمكان جعلكم الله من الهداة المهتدين . أما سؤالكم عن الصوم في ألمانيا فهذا جوابه :
أما دخول الشهر فلا يجوز الاعتماد فيه على المفكرة والحساب لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً ))[2] .
وقوله صلى الله عليه وسلم : (( لا تصوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ولا تفطروا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ))[3] .
إذا عرف هذا فالواجب أن تعتمدوا في ذلك على ما يثبت لديكم من دخول الشهر بالرؤية من طريق السفارة السعودية ، أو غيرها من سفارات الدول الإسلامية ، أو من رؤية من حولكم من المسلمين للهلال وهكذا الخروج ، أما زمن الصيام فاعتمدوا فيه على ما قد عرف عندكم في البلاد فإذا كان المعروف عندكم أن النهار في مثل أيام رمضان تسع ساعات ، فصوموا تسع ساعات ، وهكذا لو كان أكثر أو أقل ، فإذا كان هناك شك فاحتاطوا بزيادة نصف ساعة أو ساعة ؛ لبراءة الذمة ، والتأكد من إكمال الصيام ، وفقكم الله ويسر أموركم واذكروا قوله تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }[4] وقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ))[5] ويكفي في مثل هذه الأمور عند خفاء طلوع الفجر أو غروب الشمس العمل بغالب الظن والدلائل التي يستفاد منها ذلك والحمد لله وهو سبحانه القائل في كتابه الكريم : { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ }[6] .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله سيدنا وإمامنا محمد وعلى آله وصحبه .

،،،،،،،،،،،،،،،،


((الجواب على البلبلة التي تحصل باختلاف البلاد الإسلامية في دخول شهر رمضان ))

السؤال :
يحصل كل عام بلبلة حول شهر رمضان المبارك دخولاً وخروجاً، فتختلف بلاد المسلمين ما بين متقدم وبين متأخر، ما الحل لهذه المشكلة؟


الجواب :
الأمر واسع بحمد الله، فلكل أهل بلد رؤيتهم كما ثبت ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما لما قدم عليه كريب من الشام في المدينة سأله ابن عباس بم صام معاوية رضي الله عنه وأهل الشام فقال له كريب: (قد رآه الناس بالجمعة وصام معاوية وصام الناس، فقال ابن عباس: نحن رأيناه يوم السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل العدة أو نراه)[1] فرأى أن الشام بعيد وأنه لا تلزم أهل المدينة رؤية الشام، وبهذا قال جماعة من أهل العلم ورأوا أن لكل بلد رؤيتهم، فإذا ثبتت في المملكة العربية السعودية مثلاً وصام برؤيته أهل الشام ومصر وعيرهم فحسن؛ لعموم الأحاديث، وإن لم يصوموا وتراءوا الهلال وصاموا برؤيتهم فلا بأس، وقد صدر قرار من مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بأن لكل أهل بلد رؤيتهم؛ لحديث ابن عباس المذكور وما جاء في معناه.


،،،،،،،،،،،،،،،،،،


((عليك أن تصوم وتفطر مع أهل بلدك ))

السؤال :
أنا رجل مصري الجنسية أعمل في العراق ، سبق أن أفطرت اليوم الأخير من رمضان بالعراق بعد سماعي بثبوت الهلال في إذاعة المملكة العربية السعودية، وفي إذاعة سوريا وغيرهما. وقد أفطرت بناءً على ذلك. علماً بأنني أعرف أن البلد الذي أقيم به مازال أهله صائمين. فما الحكم في ذلك وما السبب في اختلاف الناس في رمضان؟


الجواب :
عليك أن تبقى مع أهل بلدك، فإن صاموا فصم معهم وإن أفطروا فأفطر معهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون))[1]، ولأن الخلاف شر فالواجب عليك أن تكون مع أهل بلدك فإذا أفطر المسلمون في بلدك فأفطر معهم وإذا صاموا فصم معهم.
أما السبب في الاختلاف فهو أن البعض يرى الهلال، والبعض لا يرى الهلال ثم الذين يرون الهلال قد يثق بهم الآخرون ويطمئنون إليهم ويعملون برؤيتهم، وقد لا يثقون بهم ولا يعملون برؤيتهم فلهذا وقع الخلاف. وقد تراه دولة وتحكم به وتصوم لذلك أو تفطر، والدولة الأخرى لا تقتنع بهذه الرؤية ولا تثق بالدولة؛ لأسباب كثيرة، سياسية وغيرها.
فالواجب على المسلمين أن يصوموا جميعاً إذا رأوا الهلال ويفطرون برؤيته، لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتم الهلال فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين))[2] فإذا اطمأن الجميع إلى صحة الرؤية وأنها رؤية حقيقية ثابتة، فالواجب الصوم بها والإفطار بها، لكن إذا اختلف الناس في الواقع ولم يثق بعضهم ببعض، فإن عليك أن تصوم مع المسلمين في بلدك وعليك أن تفطر معهم، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: ((الصوم يوم تصومون، والإفطار يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون))[3].
وثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أن كريباً لما أخبره أن أهل الشام قد صاموا يوم الجمعة قال ابن عباس: نحن رأيناه يوم السبت فلا نزال نصوم حتى نرى الهلال أو نكمل ثلاثين، ولم يعمل برؤية أهل الشام لبعد الشام عن المدينة واختلاف المطالع بينهما، ورأى رضي الله عنهما أن هذا محل اجتهاد، فلك أسوة بابن عباس ومن قال بقوله من العلماء في الصوم مع أهل بلدك والفطر معهم، والله ولي التوفيق.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


(( التهنئة بدخول شهر رمضان ))

ماحكم التهنئة بدخول شهر رمضان بين المسلمين بعضهم بعضا ً ؟


رمضان شهر عظيم شهر مبارك يفرح به المسلمون وكان النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه يفرحوا به كان يبشر أصحابه بذلك فإذا فرح به المسلمون واستبشروا به وهنئ بعضهم بعضاً فلا حرج في ذلك كما فعله السلف الصالح

إنتهى القسم الأول

تحياتي
__________________



وينك ياغلا الدنيا .. رجعت لكم ووفت بوعدها !!



__________________

وينك ياغلا الدنيا؟ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 13:26   #3 (permalink)
مــــبـــــدع
 
تاريخ التسجيل: 29-06-2007
المشاركات: 216




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

شكرااا على المعلوماااات الهاامه

__________________

غربه مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 14:32   #4 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية عسولة الكويت
 
تاريخ التسجيل: 15-01-2007
الدولة: كويت الخير
المشاركات: 3,734




Talking رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

جزاك الله خيرا
ومشكوره علي جهودك الرائعه
وكل عام وانت بخير
__________________
قصة ولادتي
http://arb3.maktoob.com/vb/arb208367/

viva kw
تقدر

__________________

عسولة الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 14:40   #5 (permalink)
إداري و مشرف الاقتراحات والشكاوي
 
الصورة الرمزية SMSM007
 
تاريخ التسجيل: 01-02-2007
المشاركات: 11,936




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله



موضوع اكثر من رائع اختي

جزاكي الله كل خير

وكل عام وانتم بخير جميعا

/
/
__________________




\
\

__________________

SMSM007 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 21:58   #6 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية auckland
 
تاريخ التسجيل: 02-08-2007
المشاركات: 21,156




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

الأخت الغالية

فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله هي نور لا يختلف عليه إثنان

ويحتاجها الجميع في هذا الشهر الكريم


جعلها الله في ميزان حسناتك

تحيــــاتي
__________________
thank u

من الأمور الطريفة في الحياة
أنك إذا لم ترضى سوى بالأفضل .....> فسوف تحصل عليه .."

__________________

auckland غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 02:44   #7 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية حـ سـ ا سـ ه
 
تاريخ التسجيل: 29-01-2007
المشاركات: 1,574




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

كل عام وانتي بخير وصحة 0000 اللة يجعلك من صوامة وقووامة وجميع المسلمين
انتي كما عهدناك سباقة للخير 00 فجزاك اللة خير علي ماجمعتية من فتاوي ابن باز وجعلة في ميزان حسناتك 00000
__________________
[

__________________

حـ سـ ا سـ ه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 03:56   #8 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية العندلة
 
تاريخ التسجيل: 30-08-2006
المشاركات: 359




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

مبارك عليك الشهر الكريم وجزاك اللة خيرا علي الفتوي القيمه رفع اللة قدرك وفرج همك وهم المسلمين
__________________
[IMG=http://www.00op.com/up]][/url][/img]

__________________

العندلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 09:39   #9 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية وينك ياغلا الدنيا؟
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2006
الدولة: :: بين قلبين .. زوجي .. وبنتي ::
المشاركات: 4,036




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

القسـم الثـانـي

( من يجب عليه الصوم والأعذار المبيحة للفطر )


،،،،،،،،،،،،،،،


تفسير قوله – تعالى - : {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له}



من عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، إلى حضرة صاحب السمو الملكي الأمير المكرم / سلمان بن عبد العزيز - أمير منطقة الرياض - وفقه الله ، وزاده من العلم والإيمان – آمين- [1] .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فأشير إلى سؤالكم الشفهي عن تفسير قوله – تعالى - : {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون}[2] ورغبة سموكم في أن يكون الجواب خطياً .
وأفيدكم : أن علماء التفسير - رحمهم الله - ذكروا أن الله - سبحانه - لما شرع صيام شهر رمضان شرعه مخيراً بين الفطر والإطعام وبين الصوم ، والصوم أفضل ، فمن أفطر وهو قادر على الصيام فعليه إطعام مسكين ، وإن أطعم أكثر فهو خير له ، وليس عليه قضاء ، وإن صام فهو أفضل ؛ لقوله - عز وجل - : {وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون}.
فأما المريض والمسافر فلهما أن يفطرا ويقضيا ؛ لقوله - سبحانه - : {فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر}[3] .
ثم نسخ الله ذلك ، وأوجب سبحانه الصيام على المكلف الصحيح المقيم ، ورخص للمريض والمسافر في الإفطار وعليه القضاء ، وذلك بقوله - سبحانه - : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)[4].
وبقي الإطعام في حق الشيخ الكبير العاجز والعجوز الكبيرة العاجزة عن الصوم ، كما ثبت ذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - وجماعة من الصحابة والسلف - رضي الله عنهم - .
وقد روى البخاري في صحيحه عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - معنى ما ذكرنا من النّسْخ للآية المذكورة ، وهي قوله - تعالى- : {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} . الآية ، وروي ذلك عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - وجماعة من السلف - رحمهم الله - .
ومثل الشيخ الكبير والعجوز الكبير ، والمريض الذي لا يرجى برؤه والمريضة التي لا يرجى برؤها ، فإنهما يطعمان عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليهما ؛ كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة . ويجوز إخراج الإطعام في أول الشهر وفي وسطه وفي آخره . أما الحامل والمرضع فيلزمهما الصيام ، إلا أن يشق عليهما فإنه يشرع لهما الإفطار ، وعليهما القضاء كالمريض والمسافر . هذا هو الصحيح من قولي العلماء في حقهما . وقال جماعة من السلف : يطعمان ولا يقضيان ؛ كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة . والصحيح أنهما كالمريض والمسافر ؛ تفطران وتقضيان ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أنس بن مالك الكعبي ما يدل على أنهما كالمريض والمسافر .

وأسأل الله - عز وجل - أن يمنحنا وإياكم الفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من الهداة المهتدين ؛ إنه سميع قريب . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



،،،،،،،،،،،،،،،،،



صيام رمضان يجب بالبلوغ والبلوغ له علامات



من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ح . س . ح . سلمه الله [1]
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
فأشير إلى استفتائك المقيد بإدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم 1180 وتاريخ 23/3/1407هـ الذي جاء فيه : لدي بنت تبلغ من العمر 13 سنة وعندنا اعتقاد بأن البنت لا تصوم حتى تبلغ الخامسة عشرة ، لكن أفاد بعض الناس أن الفتاة إذا جاءها الحيض وجب عليها الصوم ، وبعد هذا الأمر سألناها وأفادت بأنه جاءها قبل ثلاث سنوات أتى وعمرها عشر سنوات ، ولذا نريد أن نعرف الحقيقة هل هي تصوم بنت الخامسة عشرة أم من ما جاءها الحيض ؟ وإذا كانت تصوم إذا جاءها الحيض ماذا نفعل بالثلاث سنوات التي فاتت ، هل تصومها ؟ مع العلم أنا جهال بذلك وليس لدينا خبر من ذلك . أرجو التكرم بالإجابة مع الشكر .
ج: وأفيدك بأنه يجب عليها صيام رمضان إذا بلغت والبلوغ يحصل بأحد الأمور التالية : بلوغ خمس عشرة سنة ، أو الحيض ، أو نبات الشعر الخشن حول الفرج ، أو إنزال الماء ( المني ) عن شهوة يقظة أو مناماً ولو كانت سنها دون الخامسة عشرة .
وبناء على ذلك فإنه يجب عليها قضاء ما تركت من الصيام بعدما بدأت تحيض ، وقضاء الأيام التي حاضتها في رمضان ، كما تجب عليها الكفارة وهي إطعام مسكين عن كل يوم بسبب تأخير القضاء إلى رمضان آخر ، ومقداره نصف صاع من قوت البلد عن كل يوم إذا كانت تستطيع الإطعام ، فإن كانت فقيرة فلا إطعام عليها ويكفي الصوم . وفق الله الجميع لما فيه رضاه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



،،،،،،،،،،،،،،،



حكم صيام من لا يرجى برؤه



من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم / ... وبعد :
فقد وصل كتابكم وما تضمنه من الإفادة أن زوجتك مريضة منذ عدة سنوات ، مما اضطرها إلى إفطار شهر رمضان عام 1391هـ وأنها لا تستطيع صيام شهر رمضان من هذا العام ، ورغبتك في الفتوى كان معلوما [1] .
ج: ما دامت يشق عليها الصوم ، فالمشروع لها الإفطار وعليها القضاء إذا شفاها الله ، لقوله تعالى : { وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ }[2] . لكن إذا قرر الأطباء أن مرضها لا يرجى برؤه ، فعليها إطعام مسكين ، نصف صاع من قوت البلد لكل يوم ولا قضاء عليها . ونسأل الله أن يلبسها لباس الصحة والعافية ويجعل ما أصابها طهوراً وتكفيراً من الذنوب إنه خير مسئول . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


،،،،،،،،،،،،،،،



حكم من لايستطيع الصيام بسبب الكبر و الشلل


من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ... وفقه الله لكل خير آمين [1] سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعده :
كتابكم الكريم وصل وصلكم الله بهداه ، وما تضمنه من الإفادة ، أنك كبير السن ، وأصبت بمرض الشلل في نصف جسمك ، ولا تقدر على الصيام ، وإذا صمت اشتد عليك المرض إلى آخر ما ذكرت ، ورغبتك في الفتوى كان معلوماً ؟
ج: إذا قرر الأطباء المختصون أن مرضك هذا من الأمراض التي لا يرجى برؤها فالواجب عليك إطعام مسكين عن كل يوم من أيام رمضان ولا صوم عليك ، ومقدار ذلك نصف صاع من قوت البلد ، من تمر أو أرز أو غيرهما ، وإذا غديته أو عشيته كفى ذلك .
أما إذا قرروا أنه يرجى برؤه فلا يجب عليك إطعام ، وإنما يجب عليك قضاء الصيام إذا شفاك الله من المرض ، لقول الله سبحانه : ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر وأسأل الله أن يمن عليك بالشفاء من كل سوء ، وأن يجعل ما أصابك طهوراً وتكفيراً من الذنوب ، وأن يمنحك الصبر الجميل والاحتساب إنه خير مسئول . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

،،،،،،،،،،،،،،،،
__________________



وينك ياغلا الدنيا .. رجعت لكم ووفت بوعدها !!



__________________

وينك ياغلا الدنيا؟ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 09:50   #10 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية وينك ياغلا الدنيا؟
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2006
الدولة: :: بين قلبين .. زوجي .. وبنتي ::
المشاركات: 4,036




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

يتبــــع

،،،،،،،،،،،،،


حكم ترك أصحاب الأعمال الشاقة الصيام



من عبد الله بن محمد بن حميد وعبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى معالي رئيس ديوان مجلس الوزراء حفظه الله تعالى آمين [1] .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
كتابكم رقم 18523 وتاريخ 24/11/1396هـ وصل وبرفقه توصيات الملتقى العاشر للفكر الإسلامي بالجزائر ، وقد طلبتم منا النظر في الفتوى التي جاءت ضمن التوصيات بخصوص ما يرخصه الشرع للعاملين في معامل مركبات الحديد والصلب بالإفطار في رمضان .
ونفيدكم أن الأصل وجوب صوم رمضان ، وتبييت النية له من جميع المكلفين من المسلمين ، وأن يصبحوا صائمين إلا من رخص لهم الشارع بأن يصبحوا مفطرين وهم المرضى والمسافرون ومن في معناهم ، وأصحاب الأعمال الشاقة داخلون في عموم المكلفين وليسوا في معنى المرضى والمسافرين ، فيجب عليهم تبييت نية صوم رمضان وأن يصبحوا صائمين ، ومن اضطر منهم للفطر أثناء النهار فيجوز له أن يفطر بما يدفع اضطراره ، ثم يمسك بقية يومه ، ويقضيه في الوقت المناسب ، ومن لم تحصل له ضرورة وجب عليه الاستمرار في الصيام ، هذا ما تقتضيه الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وما دل عليه كلام المحققين من أهل العلم من جميع المذاهب ، وعلى ولاة أمور المسلمين الذين يوجد عندهم أصحاب أعمال شاقة كالمسألة المسئولة عنها أن ينظروا في أمرهم إذا جاء رمضان فلا يكلفوهم من العمل – إن أمكن – ما يضطرهم إلى الفطر في نهار رمضان بأن يجعل العمل ليلاً أو توزع ساعات العمل بين العمال في النهار توزيعاً عادلاً يوفقون به بين العمل والصيام .
أما الفتوى المشار إليها فهي في قضية فردية أفتوا فيها باجتهادهم مشكورين إلا أنه فاتهم ذكر القيود التي ذكرنا والتي قررها المحققون من أهل العلم في كل مذهب ، نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
رئيس مجلس القضاء الأعلى الرئيس العام لإدارات البحوث
والرئيس العام للإشراف العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد الديني على المسجد الحرام
عبد الله بن محمد بن حميد عبد العزيز بن عبد الله بن باز

،،،،،،،،،،،،،،،



حكم امرأة أفطرت في رمضان بغير عذر إلا التعب


من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى الأخت : م . ع . ق . وفقها الله .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : فقد اطلعت على الأسئلة المقدمة منك ، وإليك الإجابة س: امرأة كانت ترعى الغنم وهي صغيرة وصامت بعد حلول الصوم عليها سنتين وإذا اشتد عليها العطش وهي في البر شربت من الماء ؟ [1]
ج: عليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها ، وتطعم عن كل يوم أفطرته مسكيناً ، مع القضاء ؛ لأنها أخرت القضاء . ومقدار الإطعام نصف صاع من قوت البلد عن كل يوم ، إذا كانت تستطيع ذلك ، وإن كانت فقيرة ولا تستطيع الإطعام فلا شيء عليها سوى الصيام ، ولا مانع أن يدفع الإطعام إلى مسكين واحد أو أكثر .
س: منذ خمس سنوات وفي شهر رمضان المبارك أفطرت أربعة أيام وليس لي عذر غير التعب ، فهل يجب علي القضاء ؟ وهل علي كفارة ، وما هي ؟ جزاكم الله خيراً . [2]
ج: عليك ثلاث أمور :
الأمر الأول : التوبة إلى الله سبحانه ، والندم على ما فعلت من التقصير والإفطار بغير عذر شرعي . وعليك التوبة إلى الله من أجل التأخير ؛ لأنك أخرت القضاء . والواجب أن تقضي قبل رمضان الذي بعد رمضان الذي أفطرت فيه ، فعليك التوبة إلى الله من هذا التأخير ، ومن الإفطار بغير عذر . والتوبة لازمة من كل ذنب ، وهي : الندم على الماضي من الذنب ، والإقلاع عنه ، والعزم الصادق على ألا يعود إليه ، كما قال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [3] .
الأمر الثاني : عليك مع ذلك قضاء الأيام الأربعة ؛ لأن الله تعالى قال : { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ..}[4] الآية . وإذا أفطر غير المريض والمسافر فمن باب أولى أن يقضي وعليه التوبة إلى الله تعالى .
الأمر الثالث : هو إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع ، يعني كيلو ونصف تقريباً ، من تمر أو حنطة أو أرز أو غيرها من قوت البلد ( يعني بصاع النبي صلى الله عليه وسلم ) يعطاها بعض الفقراء ، ولو فقيراً واحداً يكفي . والله جل وعلا المسئول أن يغفر لنا ولك ، وأن يهدينا وإياك وسائر المسلمين .

،،،،،،،،،،،،،،،



السؤال :
على من يجب صيام رمضان، وما فضل صيامه وصيام التطوع؟


الجواب :
يجب صوم رمضان على كل مسلم مكلف من الرجال والنساء، ويستحب لمن بلغ سبعاً فأكثر وأطاقه من الذكور والإناث، ويجب على أولياء أمورهم أمرهم بذلك إذا أطاقوه كما يأمرونهم بالصلاة, والأصل في هذا قول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ...}[1] إلى أن قال سبحانه: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[2].
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت))[3] متفق على صحته. من حديث ابن عمر، رضي الله عنهما.
وقوله صلى الله عليه وسلم لما سأله جبرائيل عن الإسلام: ((الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً))[4] خرجه مسلم في صحيحه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأخرج معناه الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))[5]، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يقول الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك))[6] متفق على صحته.
والأحاديث في فضل صوم رمضان وفي فضل الصوم مطلقاً كثيرة معلومة. والله ولي التوفيق.


،،،،،،،،،،،،،،،



السؤال :
من الذي لا صوم عليه ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.


الجواب :
المجنون، وفاقد العقل، والصبي، والصبية قبل البلوغ، أما الحائض والنفساء فيجب عليهما الصوم، ولكن لا يجوز لهما الصوم في رمضان وغيره حال الحيض والنفاس، وعليهما القضاء لما أفطرا من أيام رمضان، أما المريض والمسافر فيجوز لهما الصوم والفطر في رمضان، والفطر أفضل، وعليهما القضاء إذا أفطرا في رمضان؛ لقول الله سبحانه: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[1]، لكن إذا كان المريض لا يرجى برؤه بشهادة الأطباء الثقات فلا يلزمه الصوم ولا القضاء، وعليه أن يطعم مسكيناً عن كل يوم، وهو نصف صاع بالصاع النبوي من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف تقريباً، وهكذا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة اللذان لا يستطيعان الصوم يطعمان عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد، ولا صوم عليهما ولا قضاء. ويجوز دفع الكفارة عن جميع رمضان دفعة واحدة في أول الشهر أو آخره، أو في أثنائه لفقير واحد أو أكثر، وهكذا حال الحامل والمرضع إذا شق عليهما الصيام تفطران وعليهما القضاء كالمريض.

،،،،،،،،،،،،،،


السؤال :
سائلة من عفيف تقول : لي ابن يبلغ من العمر إثنا عشر عاماً هل ألزمه بالصيام أم أن صيامه اختياري وليس واجباً عليه ؟ علماً بأنه قد لا يطيق الشهر كاملاً ، جزاكم الله خيراً


الجواب :
إذا كان الابن المذكور لم يبلغ فلا يلزمه الصيام ، ولكن يجب عليك أمره بالصيام إذا كان يطيقه حتى يتمرن عليه ويعتاده ، كما يؤمر بالصلاة إذا بلغ عشراً ويضرب عليها . وفق الله الجميع .



يتبـــع
__________________



وينك ياغلا الدنيا .. رجعت لكم ووفت بوعدها !!



__________________

وينك ياغلا الدنيا؟ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 10:06   #11 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية وينك ياغلا الدنيا؟
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2006
الدولة: :: بين قلبين .. زوجي .. وبنتي ::
المشاركات: 4,036




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

السؤال :
ما حكم الصيام للمرأة الحائض والنفساء، وإذا أخرتا القضاء إلى رمضان آخر، فماذا يلزمهما؟


الجواب :
على الحائض والنفساء أن تفطرا وقت الحيض والنفاس، ولا يجوز لهما الصوم ولا الصلاة في حال الحيض والنفاس، ولا يصحان منهما، وعليهما قضاء الصوم دون الصلاة، لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت: هل تقضي الحائض الصوم والصلاة؟ فقالت: (كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة)[1] متفق على صحته. وقد أجمع العلماء رحمهم الله على ما ذكرته عائشة رضي الله عنها من وجوب قضاء الصوم وعدم قضاء الصلاة في حق الحائض والنفساء، رحمة من الله سبحانه لهما وتيسيراً عليهما؛ لأن الصلاة تتكرر في اليوم خمس مرات وفي قضائها مشقة عليهما.
أما الصوم فإنما يجب في السنة مرة واحدة وهو صوم رمضان، فلا مشقة في قضائه عليهما، ومن أخرت القضاء إلى ما بعد رمضان لغير عذر شرعي، فعليها التوبة إلى الله من ذلك مع القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم. وهكذا المريض والمسافر إذا أخرا القضاء إلى ما بعد رمضان آخر من غير عذر شرعي فإن عليهما القضاء والتوبة وإطعام مسكين عن كل يوم. أما إن استمر المرض أو السفر إلى رمضان آخر فعليهما القضاء فقط دون الإطعام بعد البرء من المرض والقدوم من السفر.

،،،،،،،،،،،،،،،


السؤال :
إذا طهرت الحائض قبل الفجر واغتسلت فما الحكم ؟


الجواب :
صومها صحيح إذا تيقنت الطهر قبل طلوع الفجر ، المهم أن المرأة تتيقن أنها طهرت ؛ لأن بعض النساء تظن أنها طهرت وهي لم تطهر ، ولهذا كانت النساء يأتين بالقطن لعائشة رضي الله عنها فيرينها إياه علامة على الطهر ، فتقول لهن : (لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء) .
فالمرأة عليها أن تتأنى حتى تتيقن أنها طهرت فإذا طهرت فإنها تنوي الصوم وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر ، ولكن عليها أيضاً أن تراعي الصلاة فتبادر بالاغتسال لتصلي صلاة الفجر في وقتها ، وقد بلغنا أن بعض النساء تطهر بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الفجر ولكنها تؤخر الاغتسال إلى ما بعد طلوع الشمس بحجة أنها تريد أن تغتسل غسلاً أكمل وأنظف وأطهر ، وهذا خطأ لا في رمضان ولا في غيره ؛ لأن الواجب عليها أن تبادر وتغتسل لتصلي الصلاة في وقتها ثم لها أن تقتصر على الغسل الواجب لأداء الصلاة ، وإذا أحبت أن تزداد طهارة ونظافة بعد طلوع الشمس فلا حرج عليها .
ومثل المرأة الحائض من كان عليها جنابة فلم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر فإنه لا حرج عليها وصومها صحيح ، كما أن الرجل لو كان عليه جنابة ولم يغتسل منها إلا بعد طلوع الفجر وهو صائم فإنه لا حرج عليه في ذلك ؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يدركه الفجر وهو جنب من أهله فيقوم ويغتسل بعد طلوع الفجر ، والله أعلم.

،،،،،،،،،،،،،،،



السؤال :
إذا حاضت المرأة بعد غروب الشمس بقليل فما حكم صومها ؟


الجواب :
جوابنا عليه أن صيامها صحيح حتى لو أحست بأعراض الحيض قبل الغروب ، من الوجع والتألم ، ولكنها لم تره خارجاً إلا بعد غروب الشمس فإن صومها صحيح ؛ لأن الذي يفسد الصوم إنما هو خروج دم الحيض وليس الإحساس به .

،،،،،،،،،،،،،


السؤال :
ما الحكم إذا طهرت الحائض في أثناء نهار رمضان ؟


الجواب :
عليها الإمساك في أصح قولي العلماء لزوال العذر الشرعي ، وعليها قضاء ذلك اليوم كما لو ثبتت رؤية رمضان نهاراً ، فإن المسلمين يمسكون بقية اليوم ، ويقضون ذلك اليوم عند جمهور أهل العلم ، ومثلها المسافر إذا قدم في أثناء النهار في رمضان إلى بلده فإن عليه الإمساك في أصح قولي العلماء لزوال حكم السفر مع قضاء ذلك اليوم . والله ولي التوفيق.

،،،،،،،،،،،،،،،


السؤال :
هل يجوز للمرأة النفساء أن تصوم وتصلي وتحج قبل أربعين يوماً إذا طهرت ؟


الجواب :
نعم يجوز لها أن تصوم ، وتصلي ، وتحج ، وتعتمر ، ويحل لزوجا وطؤها في الأربعين إذا طهرت ، فلو طهرت لعشرين يوماً اغتسلت وصلت وصامت ، وحلت لزوجها . وما يروى عن عثمان بن أبي العاص أنه كره ذلك فهو محمول على كراهة التنزيه ، وهو اجتهاد منه رحمه الله ورضي عنه ، ولا دليل عليه .
والصواب : أنه لا حرج في ذلك ، إذا طهرت قبل الأربعين يوماً ، فإن طهرها صحيح فإن عاد عليها الدم في الأربعين ، فالصحيح أنها تعتبره نفاساً في مدة الأربعين ، ولكن صومها الماضي في حال الطهارة وصلاتها وحجها كله صحيح لا يعاد شيء من ذلك ما دام وقع في حال الطهارة .

،،،،،،،،،،،،،،


السؤال :
إنني مرضت مرضاً شديداً مما اضطرني إلى السفر إلى خارج العالم الإسلامي للعلاج وقد جاء رمضان الكريم وأنا في الخارج وأمرني الطبيب المسيحي بالإفطار بحجة أن الأدوية قد تضرني إذا لم أتناول الطعام وخاصة الماء ، الأمر الذي اضطرني إلى الإفطار وطلب مني الطبيب الاستمرار على العلاج مدة طويلة وعند عودتي استشرت طبيباً مسلماً فطلب مني الإفطار هذا العام كذلك، ولقد جربت الصوم ولكني شعرت بتدهور صحتي فماذا علي من العمل تجاه هذا الوضع وهل علي إطعام بدلاً من الصوم مع العلم أنني موظف محدود الدخل؟ أرجو الإفادة .


الجواب :
لا حرج عليك يا أخي في الإفطار ما دمت تحس بالمرض وتتعب من الصوم ونصحك الأطباء لذلك، فلا حرج عليك، وهكذا إذا كانت الأدوية منظمة تحتاج إليها في النهار فأنت مباح لك الإفطار؛ لقوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[1].
ولو لم يكن عندك طبيب وأحسست بالمرض مما يشق عليك معه الصوم فإنه يشرع لك أن تفطر لوجود المرض بنص القرآن الكريم فالمرض عذر شرعي كالسفر فمتى وجدت مشقة عليك بسبب المرض فلك الإفطار وإن كنت لم تستشر طبيباً في ذلك وعليك القضاء، والحمد لله إذا شفيت من المرض ولو بعد مدة، لقوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} والمعنى: فعليه الصيام من أيام أخر بعدة ما أفطر. فأنت يا أخي إذا شفاك الله وتمت صحتك تقضي والحمد لله، ولا حرج عليك في ذلك وأبشر بالخير شفاك الله وعافاك.

،،،،،،،،،،،،،،،،
__________________



وينك ياغلا الدنيا .. رجعت لكم ووفت بوعدها !!



__________________

وينك ياغلا الدنيا؟ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 10:18   #12 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية وينك ياغلا الدنيا؟
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2006
الدولة: :: بين قلبين .. زوجي .. وبنتي ::
المشاركات: 4,036




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

يتبــــــع

،،،،،،،،،


السؤال :
امرأة حامل ولا تطيق الصوم فماذا تفعل؟


الجواب :
حكم الحامل التي يشق علها الصوم حكم المريض، وهكذا المرضع إذا شق عليها الصوم تفطران وتقضيان؛ لقول الله سبحانه: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[1]. وذهب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن عليها الإطعام فقط. والصواب الأول؛ لأن حكمهما حكم المريض؛ لأن الأصل وجوب القضاء ولا دليل يعارضه. ومما يدل على ذلك ما رواه أنس بن مالك الكعبي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى والمرضع))[2] رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد حسن. فدل على أنهما كالمسافر في حكم الصوم تفطران وتقضيان. أما القصر فهو حكم يختص بالمسافر وحده لا يشاركه فيه أحد وهو صلاة الرباعية ركعتين. وبالله التوفيق.

،،،،،،،،،،،،،،،،


السؤال :
أبو سامي من حائل يقول: لدينا إمام جامع يكرر على الناس: إن من سافر في رمضان وأفطر فله أجران: أجر الأخذ بالرخصة وأجر القضاء، فهل هناك أحاديث في هذا الموضوع؟ جزاكم الله خيراً.


الجواب :
من مرض أو سافر فله الفطر، بل يستحب له ذلك لقول الله عز وجل: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[1]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته))[2]. بشرط أن يكون المريض يشق عليه الصوم، أما إذا لم يشق عليه فليس له الفطر؛ لأنه لا يعتبر معذوراً، والله ولي التوفيق.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،


السؤال :
من سافر بوسائل النقل المريحة هل يشرع له الفطر في رمضان؟


الجواب :
يقول الله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[1] فأباح الله الفطر في السفر إباحة مطلقة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته))[2]، والفطر في السفر سنة كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ولكن إذا علم بأن فطره في السفر سيثقل عليه القضاء فيما بعد، ويكلفه في المستقبل، ويخشى أن يشق عليه فصام ملاحظة لهذا المعنى فذلك خير، ولا حرج فيه سواء كانت وسائل النقل مريحة أو شاقة لإطلاق الأدلة. والله الموفق.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


السؤال :
صاحب السماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله وهداه ووفقه لما يحبه ويرضاه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
نتقدم لدى سماحتكم نستفتي في مسألة سبق أن جئنا لسماحتكم وسألناكم عنها لكن حصل من بعض الناس معارضات وذكروا أنكم أفتيتم في مثل هذه المسألة بغير ما أفتيتمونا سابقاً فلم نطمئن إلا بإعادة السؤال ذلك أننا بوادي نقطن في جهة القصيم تارة وننتقل مع الحياء كعادة البوادي ولنا نخيل في قرية في طريق الحجاز قرب وادي الفرع فننزل عليها وقت حصول الثمار حتى نجذ النخل والمدة تستغرق من شهر إلى شهر ونصف ثم نذهب إلى مواشينا وأهلينا في البوادي ووقت إقامتنا للصيف والصرام لا نستصحب أهلنا معنا . وقد أفتانا سماحتكم شفوياً أنه لا مانع من القصر ولا مانع من الفطر ، فعملنا بموجب الفتوى ثلاث سنوات لاسيما وأنكم لم تفتونا إلا بعد تكرار السؤال والتحقيق معنا في الموضوع عن حلنا وترحالنا ووصف إقامتنا وسفرنا . وقد لبس علينا بعض الناس وجاءونا بعكس ما أفتيتمونا سابقاً ، وحيث أن الأمر عظيم وهذا مركب عليه ركن من أركان الإسلام فنرجو من سماحتكم الفتوى مرة أخرى وتحرير الجواب خلف هذا السؤال هذا والله يحفظكم


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
اطلعت على الخطاب الموضح في بطن هذه الورقة المقدم من الأخ م . ر . ح . بقلم الشيخ ع . ص . ع . حول حكم الفطر والقصر في حق الذين يسافرون من مسافات تعتبر سفراً إلى نخيلهم في قرية في أطراف الحجاز قرب وادي الفرع وأني أفتيتهم شفوياً منذ سنوات بأن لهم القصر والفطر مع كونهم يقيمون في نخيلهم ما بين شهر إلى شهر ونصف للمقياض وجذ الثمار وقد سمعوا من بعض الناس عكس ما أفتيتهم به ورغبوا في التثبت في ذلك.
والجواب: قد كنت سابقاً أعتقد أن تحديد مدة الإقامة للمسافر في أثناء السفر ليس عليها دليل صريح من الكتاب ولا من السنة، وكنت أفتي على ضوء ذلك بجواز القصر والفطر للمسافر إذا أقام في أثناء السفر لبعض الحاجات ولو أجمع على إقامة أكثر من أربعة أيام، ولكني لا أذكر أني أفتيتكم في هذه المسألة ولعلكم صادقون فيما قلتم، ولكني أود أن أخبركم أني أخيراً أرى من الأحوط للمسافر إذا أجمع الإقامة في أي مكان أكثر من أربع أيام أن يتم ويصوم سداً لذريعة تساهل فيها الكثير من السفهاء بالقصر والفطر بدعوى أنهم مسافرون، وهم مقيمون إقامة طويلة، هذا هو الأحوط عندي سداً لهذه الذريعة، وخروجاً من خلاف أكثر أهل العلم القائلين بأن المسافر متى عزم على إقامة مدة تزيد على أربعة أيام فليس له القصر ولا الفطر في رمضان، والاحتياط في الدين مطلوب شرعاً عند اشتباه الأدلة، أو خفاءها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))[1]. وقوله عليه الصلاة والسلام: ((من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه))[2]. وأسأل الله أن يوفق الجميع للفقه في دينه والثبات عليه إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

،،،،،،،،،،،،،،،


إنتهـــــى القســـم الثــانـــي
__________________



وينك ياغلا الدنيا .. رجعت لكم ووفت بوعدها !!



__________________

وينك ياغلا الدنيا؟ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 10:29   #13 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية وينك ياغلا الدنيا؟
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2006
الدولة: :: بين قلبين .. زوجي .. وبنتي ::
المشاركات: 4,036




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

القســم الثــالــث

( النية وأحكامها )

،،،،،،،،،،،،،،



السؤال :
ما حكم من لم يعلم بدخول شهر رمضان إلا بعد طلوع الفجر فكيف يعمل؟


الجواب :
من لم يعلم بدخول شهر رمضان إلا بعد طلوع الفجر فعليه أن يمسك عن المفطرات بقية يومه؛ لكونه يوماً من رمضان لا يجوز للمقيم الصحيح أن يتناول فيه شيئاً من المفطرات، وعليه القضاء لكونه لم يبيت الصيام قبل الفجر وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له))[1] رواه الدارقطني بإسناده عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها، وقال: إسناده كلهم ثقات. ونقله الموفق ابن قدامة رحمه الله في المغني، وهو قول عامة الفقهاء، والمراد بذلك صيام الفرض؛ لما ذكرنا من الحديث الشريف، أما صيام النفل فيجوز أثناء النهار إذا لم يتناول شيئاً من المفطرات بعد الفجر؛ لأنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك، ونسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه وأن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم إنه سميع قريب، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

،،،،،،،،،،،،،،،



هل تشترط النية لكل يوم في صيام رمضان


في هذا خلاف والصواب أنه لا بد لكل يوم من نية , لأن كل يوم عمل مستقل .

،،،،،،،،،،،،،،،


هل السحور يكفي أم لابد من عقد النية


ما دام أنه يعلم أنه يصوم غداً يكفي سواء في أول الليل أو في أثناءه أو في آخره فما دام يعلم فقد نوى

،،،،،،،،،،،،،،،،


متى وقت النية, وهل هي شرط لكل يوم


النية تبدأ في الليل ولو في آخر الليل ، ولا بد من النية في كل ليلة ، إلا في النافلة فلا تشترط فيها النية من الليل ولو صام في أثناء النهار ...

،،،،،،،،،،،،،،


كيف تكون النية للصيام


النية علمك بأنك تفعل كذا ، وهي كون القلب يعلم أنه شرع في هذا الشيء يريد وجه الله ، ولا يحتاج تلفظ ولا يقول نويت بلسانه بل يكفي بقلبه والتلفظ باللسان بدعة لا أصل له

،،،،،،،،،،،،،،،،


إنتهــــي القســـم الثـــالــث
__________________



وينك ياغلا الدنيا .. رجعت لكم ووفت بوعدها !!



__________________

وينك ياغلا الدنيا؟ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 10:39   #14 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية وينك ياغلا الدنيا؟
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2006
الدولة: :: بين قلبين .. زوجي .. وبنتي ::
المشاركات: 4,036




رد على: كل مايهم المتزوجين وغير المتزوجين من فتاوى شهر رمضان للشيخ إبن باز رحمه الله

القســـم الــرابــع

( مفسدات الصوم )

،،،،،،،،،،،،،،



حكم صوم من دخل الماء إلى جوفه من غير اختياره


من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم / م . ع . د . إمام مسجد قن