نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> منتديات التقنية والهوايات > منتديات التقنية والهوايات

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

منتديات التقنية والهوايات صور غريبة , صور مضحكه , مناظر طبيعية , مقاطع بلوتوث , افلام , ويفات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2009, 04:25   #301 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦









اختلفت أنا وزوجتي أيهما يجلب السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية ، الحـب أم التفاهم..؟!

وأيهما يسبق الآخر..؟

فاختلفت وجهات نظرنا ولكننا اتفقنا على رأي واحد أن الحـب يزيد بالتفاهم.

أخي القارئ، أختي القارئة ... ما معنى الحـب وما حقيقته..؟!

هل الحـب له أهمية في الحياة الزوجية..؟!

وما أثر الحـب على استقرار الزوجين وتحقيق السعادة بينهما..؟!


وقبل الإجابة على هذه الأسئلة، ألفت نظر القارئ أن العشرة بين الزوجين أقامها الله على أساسين:



الأول: الأساس الرباني:

وهو الذي سماه القرآن "حدود الله" قال الله تعالى: {إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 230].



الثاني: الأساس الإنساني:

وهو الذي عبر عنه القرآن بكلمة "المعروف"، والمعروف هو ما تعرفه الفطر السليمة والعقول الرشيدة، وقد دعا إليه قول الله تعالى:{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19]



أي طيبوا أقوالكم لهن، وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم، كما تحب ذلك منها، فافعل أنت بها مثله [مختصر تفسير ابن كثير ، ص 369].



ومثله قول الله تعالى:{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[البقرة: 228]



أي ولهن على الرجال من الحق مثل ما للرجال عليهن، فليؤد كل واحد منهما من الآخر ما يجب عليه بالمعروف [مختصر تفسير ابن كثير ، ص 204].



والمعاشرة بالمعروف تتضمن تحبب كل من الزوجين للآخر، (وبالمعروف يزيد رصيد الحـب في البيوت، وبالمعروف يعود الدفء إليهما، وعندما يفتقد أي من الزوجين ملامح العشرة بالمعروف فإن الإفلاس يصيب بنك الحب في البيت)المعروف:حتى يعود الدفء العاطفي إلى بيوتنا، د.أكرم رضا ، ص12].



ما معنى الحـب وما حقيقته ..؟!

يقولون الحـب من أول نظرة ، والحـب يصنع المعجزات ، والحـب الأعمى،والحـب عذاب، ومن الحـب ما قتل ،و الحـب يرد الكهل فتى، والزواج مقبرة الحـب..!!


ونحن نقول الحـب إخلاص وصفاء ، الحـب عهد ورسالة ومبدأ، الحـب ماء الحياة بل هو سر الحياة ،

وبالحـب:تصفو الحياة وتشرق النفس و يرقص القلب

وبالحـب تغفر الزلات وتقال العثرات، وتشهر الحسنات، ولولا الحـب ما التف الغصن على الغصن ، ولا عطف الظبي على الظبية، ولا بكى الغمام لجدب الأرض، ويوم ينتهى الحـب تضيق النفوس، ويكون البغض والمشاحنة والمشاكل، ويوم ينتهي الحـب تذبل الأزهار، وتظلم الأنوار، وتقصر الأعمار وتجدب الرياض، وتجلب الأمراض) [مجلة الفرحة ، العدد90 ، ص59].




الحـب ببساطة شديدة هو الميل إلى الآخر، وعندما يشعر أحد الزوجين أن الآخر يميل إليه فإنه يسمع منه الرسائل التالية:



- أنت مهم بالنسبة لي فأعتني بك وأحميك، أنا مهتم بما تواجه في الحياة وسأكون رهن إشارتك عندما تحتاج إليَّ، وهناك مكونات أساسية لأي علاقة مبهجة ورائعة وهي الحب والحنان، والذي يرمز إلى الأمان والحماية والراحة والاستحسان [مستفاد من كتاب بالمعروف ، د.أكرم رضا ، ص48].



الحـب مشاعر إنسانية رفيعة
،

وكلنا يحتاج إلى الحـب, وقد ذكره عالم النفس الشهير ماسلو في ترتيب هرم الحاجات الاجتماعية، وهي حاجة الفرد إلى الانتماء إلى أفراد يبادلونه الحب والود.



قد انحرف البعض بمعنى الحـب وحقيقته فمارسوه بشكل منحرف بعيدًا عن شرع الله وفي غير مؤسسة الزواج، فهذا ليس حبًا بل فسقًا، وصاحبه ليس له رسالة، كما قال الشاعر:



إنني أكره حبًا يجعل الفسق شعارًا .. يجعل اللذة قصدًا ويرى العفة عارًا



أما حـب الأزواج كل إلى الآخر فهو رابط رباني، وهو قربة وطاعة وحب نافع به تحصل المقاصد التي من أجلها شرع الزواج، من غض البصر والقلب عن التطلع إلى غير أهله، ولهذا يحمد هذا الحب عند الله وعند الناس، قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء (وأما على محبة الزوجين، فلا لوم على المحب فيها بل هي من كماله)، أي من كمال محبة الله [كتاب الداء والدواء ، ابن القيم].



يالها من كلمات عظيمة تخرج من فم الحبيب ـ سيد المحبين ـ يناجي بها ربه ومولاه فيقول (أسألك حبك وحب من يحبك، وحب عمل يقرب إلى حبك) [صححه الألباني].



فالحـب في ديننا يشمل كل الوجود، يشمل علاقة الإنسان بربه، وعلاقته بالكون والحياة، وعلاقته بكل البشرية، والحـب الذي يجمع بين الزوجين هو من رحمة الله التي امتن بها على عباده، فلولا الرحمة لما وجد الحب ولما وجدت المودة، ولما كان هناك عطف أو حنان يظلل الزوجين والأولاد.



(ولذلك فإن الأساس الذي يقوم عليه الحب بين الزوجين، والغذاء الذي يبقيه على قيد الحياة هو "حب الله" فهو تعالى الذي جعل بين الزوجين مودة ورحمة، وحسن الصلة بالله تعالى هي الأساس لتعميق الحـب بين الزوجي) [حتى يبقى الحب ، د.محمد محمد البدري ، ص295]، قال الله تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].




__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2009, 04:07   #302 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦






قال الله تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].

في الآية الجميلة معنى أن الله تعالى يجمع بين زوجين وقلبين فيجعل بينهما "مودة" في العلاقة العاطفية، والمودة أقوى من الحب الفطري بين الرجل والمرأة، "ورحمة" من الناحية السلوكية تضفي على الحياة رقة وسعادة.

(إن الناس يعرفون مشاعرهم تجاه الجنس الآخر ... ولكنهم قلما يتذكرون يد الله التي خلقت لهم من أنفسهم أزواجًا، وأودعت نفوسهم هذه العواطف والمشاعر، وجعلت في تلك الصلة سكنًا للنفس والعصب وراحة للجسم والقلب، واستقرارًا للحياة والمعاش، وأُنسًا للأرواح والضمائر، واطمئنانًا للرجل والمرأة على السواء) [في ظلال القرآن ، سيد قطب ، ص2763].

(إن المشاعر الزوجية هي قمة الإحساس بالحـب الإنساني، وإذا كان الحـب هو الأساس الذي تبنى عليه الحياة الزوجية فستبقى الحياة قوية متينة حتى أمام العواصف والأزمات، وفي الآية الجميلة قال تعالى: "أزواجًا" ولم يقل نساء، أي لا يتحقق السكن إلا من علاقة زواج، لا يتحقق إلا إذا تحولت المرأة إلى زوجة.

فإذا لم تكن زوجة فإنه من المستحيل أن تصبح سكنًا حقيقيًا له، ولذلك لا تصح العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج، ولا يمكن للرجل أن ينعم بالسكن إلا من خلال الزواج.

وجاء السكن سابقًا على المودة والرحمة، إذ لابد للإنسان أن يسكن أولًا ويتقدم إلى زوجة ويتزوجها ليتحقق السكن، فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة.

والكلمة الربانية البليغة "وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ " أي أن الله هو الذي جعل، ولم يقل جعل لكم وإنما بينكم وهي تعني أنها مسألة تبادلية يتبادلها الزوج والزوجة، ولا تتحقق إلا من الطرفين [مستفاد من كتاب حتى يبقى الحب ، د.محمد البدري ، ص
298-302].

مَن أحب الناس إليك..؟!
أخي القارئ أختي القارئة هل سُئلت هذا السؤال من قبل..؟!
وإذا حدث فماذا كان جوابك..؟!
فقد سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس إليه..؟! قال: (عائشة)، قيل: من الرجال..؟! قال: (أبوها) [متفق عليه].

ولم يتحرج النبي صلى الله عليه وسلم من البوح بمشاعر الحب تجاه زوجته وحبيبته بنت الصديق ـ حبيبه ـ, وتخيل مشهد وفاة الرسول إنه مشهد محب، قالت عائشة: (قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه عند الموت) [متفق عليه].

ومن أعجب ما وصفته عائشة عندما قال عبد الله بن عمير لها: (حدثينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبكت وقالت: قام ليلة من الليال، فقال: (يا عائشة ذريني أتعبد لربي) قالت: (قلت والله إني لأحب قربك, وأحب ما يسرك)، قالت: (فقام فتطهر، ثم قام يصلي) [صححه الألباني].

وكان صلى الله عليه وسلم في معاملته لأزواجه نموذجًا فريدًا (فهو يقرأ القرآن في حجر عائشة, ويلعق أصابعها بعد الأكل، ويغتسلا سويًّا في إناء واحد، ويتسابقان خلف القافلة حيث لا يراها أحد، ويدللها ويناديها: يا عائش، كيف نصف هذه اللحظات..؟!
إنها لحظات من الحـب النادر ، لم تمنعه أعباء الدعوة ولا تبعات الجهاد، ولا مكر الأعداء، ولا الوقوف الدائم بين يدي الله من أن يتفنن صلى الله عليه وسلم في إظهار مشاعره في كل لفتة أو همسة) [حتى يبقى الحب ، ص314].

أخي القارئ أختي القارئة:
(إننا عندما نحب أن نتحول إلى الأفضل، يلمع بريق الحـب في عيوننا، تغمرنا السعادة، تعلو وجوهنا الابتسامة ونكون لطفاء إلى أبعد الحدود في تعاملنا مع شريك الحياة، ونصبح أكثر رفقًا بل نصير أكثر قدرة على العمل والإنجاز، وأكثر سعيًا نحو أهدافنا) [بلوغ النجاح في الحياة الزوجية، كلاوديا أنكمان، 259، باختصار].
بالحـب تصفو الحياة، فالحـب صمام الأمان ودافع العطاء، وإكسير الحياة، وهو سر السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية، وواجبك العملي الآن هو:
(أحبب شريك حياتك إذا أحسن إليك، وكافئه بالإحسان، أحببه إذا أساء إليك، وكافئه بالغفران، أحببه إذا أعطى وكافئه شكرًا، أحببه إذا أمسك وكافئه سترًا، إن الذي يحب شريك حياته لا ينمُّ فيه جهرًا، ولا يكشف عنه إلا خيرًا) [كيف تكسب محبوبتك ، د.صلاح الراشد ، ص42].

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2009, 01:15   #303 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦






مشاعر المرأة فيما له علاقة بالحب والبغض تختلف تمامًا عن مشاعر الرجل، ولكي أثبت هذا الكلام تعالي معي أختي القارئة وأخي القارئ لنرى نموذجين لما نقول.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم
{ إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية وإذا كنت علي غضبى}، قالت: فقُلت: من أين تعرف ذلك..؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد, وإذا كنت غضبى قلتِ لا ورب إبراهيم،
قالت: قلت: أجل، والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك [رواه البخاري].

لقد بلغ من دقة عناية الرسول صلى الله عليه وسلم بمشاعر عائشة رضي الله عنها حتى صار يعلم رضاها وغضبها من مجرد كلامها وحلفها في هذا الحديث.

قال الحافظ بن حجر (قول: إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية.. إلخ)
يؤخذ منه استقراء الرجل حال المرأة من فعلها وقولها فيما يتعلق بالميل إليه وعدمه [فتح الباري]) [من كتاب النبي مع زوجاته ، عصام بن محمد الشريف ، ص64].

هذا نموذج، أما المثال الثاني فهو:
(هذه زوجة تشتكي من زوجها، أنها في كل مرة تريد أن تتحدث يقوم هو بالانسحاب، وتشعر أن أمرها لا يهمه، وهي تتعجب لأنه في الوقت الذي تكون فيها علاقتهما مستقرة وهادئة فجأة يبتعد الزوج بدون سبب أو مقدمات، ثم بعد فترة قصيرة يرجع مرة أخرى إلى طبيعته بدون سبب حدث منها أو تقصير) انتهى كلامها.

وهنا نبدأ بالحديث عن مشاعر المرأة وعواطفها، فالمرأة في نظر كثير من الكتاب مثل الموجة، حين تشعر بأنها محبوبة يصعد تقديرها لذاتها ارتفاعًا وانخفاضًا كالموجة، وعندما تكون معنوياتها مرتفعة تكون أكثر قدرة على رؤية كل جميل ورائع في حياتها، ولكن عندما تنكسر موجتها لا تتذكر إلا ما تفتقده في حياتها.

(إن هناك من يشبه بعض الجوانب النفسية للمرأة بأمواج البحر، حيث تتراوح عواطفها ومشاعرها بالارتفاع الشديد عندما تكون مسرورة مبتهجة، لتعود مشاعرها للانخفاض عندما تنزعج، وتضعف ثقتها بنفسها، وما تلبث مشاعرها أن ترتفع من جديد، وهكذا كأمواج البحر المتقلبة، فعندما ترتفع مشاعر المرأة وتعظم ثقتها بنفسها، فإنها تكون مصدرًا لا ينضب للحب والتضحية والعطف والحنان للآخرين وخاصة زوجها.

ولكن عندما تنخفض أمواجها وتشعر ببعض الاكتئاب، فإنها تحس بفراغ كبير في داخلها، وبأنها تحتاج إلى الحب والرعاية من قبل الآخرين، وخاصة زوجها [التفاهم في الحياة الزوجية ، د.مأمون مبيض ، ص80].

إن قدرة المرأة على تقدير الحب لزوجها تعكس حالة مشاعرها، فعندما تكون في حالة إيجابية فهي تستطيع أن تقدم الحب والعطاء، وإن كانت في حالة سلبية فإنه يصعب عليها تقديم المحبة للشريك الآخر.

وهناك من يشبه انخفاض مشاعر المرأة وعواطفها وكأنها تنزل في بئر أو جب عميق مظلم، وما تلبث المرأة بعد أن تصل إلى قاع البئر ـ خاصة إذا شعرت أن هناك من يحبها ويتمناها ـ أن نبدأ رحلة الصعود للخروج من هذا البئر، وتعود كما كانت نبعًا معطاءً من الحب والرعاية لمن حولها، وخاصة زوجها.

يقول أحد الأزواج: لا أستطيع فهم زوجتي، إنها تكون لعدة أسابيع أروع امرأة تمنح حبها لي ولباقي أفراد الأسرة من غير قيد أو شرط، ثم تصبح فجأة مُثقلة بمدى ما تفعله لكل أحد، وتبدأ تستهجنني، إن كونها غير سعيدة ليس خطئي، أشرح لها ذلك ونتورط في أكبر المشاجرات بدون أن يكون لها داع.

والسؤال الآن: كيف يتعامل الرجل مع تقلب أمواج المرأة..؟!

إن على الرجل أن يفهم أن تبدل مشاعر المرأة على هذا النحو من الارتفاع والانخفاض، ونزولها إلى البئر وصعودها منه ليس من تصرفاتها، وليس لسبب يرجع إلى الزوج، بل هو سجية وخلقة خلقها الله عليها، وعليه أن يتعامل معها كما هي ويتقبل تقلبات أمواج المرأة.

(ومن الخطأ الذي يمكن أن يقع فيه الرجل أن يمنع زوجته من تقلبات المشاعر والمزاج، أو أن يخرجها من ذلك البئر العميق، فهي لا تحتاج إلى من يخرجها منه، وإنما تحتاج أن تشعر بأن زوجها بجانبها ويرعاها، وتحتاج أن تسمعه منه كلمات الرعاية والعناية, وأن تحس بدفء الحب ولطف المعاملة) [حتى يبقى الحب ، ص55].

أما بالنسبة للرجال، فإن لهم طبيعة مختلفة عن النساء....
هل رأيت أخي القارئ وأخيتي القارئة الحزام المطاطي، إننا يمكننا أن نباعد بين طرفيه إلى أقصاه، ثم نتركه فيرجع بسرعة إلى ما كان عليه.

إن الحزام المطاطي هو المجاز لفهم دورة المحبة عند الرجال، لذا يُقال أن للرجال دورة في علاقة المودة والألفة التي تربطهم بزوجاتهم، وهي دورة اقتراب ثم ابتعاد ثم اقتراب ثم ابتعاد وهكذا، فيحتاج الرجل من حين إلى آخر أن يبتعد عن زوجته ثم يقترب مرة ثانية، وهذا الدافع للابتعاد هو شعور غريزي عند الرجل، وجِبِلَّة خلقه الله عليها، وليس قرارًا أو اختيارًا، لكنه يحدث تلقائيًا، فهي دورة طبيعية، وليست بسبب خطأ منها أو منه، فالرجل يتأرجح دائمًا بين حاجته للاستقلال وحاجته للاقتراب والحب.

(وقد تخطئ المرأة في تفسير سلوك الرجل أو رغبته بالابتعاد قليلًا، لأن المرأة لا تبتعد عادة عن زوجها إلا إذا كان هناك أمر سلبي بينهما) [التفاهم في الحياة الزوجية ، د.مأمون مبيض ، ص89].

والسؤال الآن: لماذا يبتعد أو ينسحب الرجل..؟!
وذلك لإشباع حاجته للحرية أو الاستقلال، فعندما يدخل الرجل في علاقة عاطفية قوية، فإنه يبدأ يحمل مشاعر زوجته ورغباتها وأمنياتها وحاجاتها وعواطفها، ويبدأ يترك أو يبتعد عن مشاعره الخاصة ورغباته وأمنياته وحاجاته، وهو مع بعض الابتعاد يحاول استعادة استقلاليته.
إن معرفة هذه الدورة للمحبة عند الرجل يساعد المرأة على تفهم نفسية زوجها وعلاقته بها، ولا تفاجأ المرأة بابتعاد زوجها عنها رغم قناعتها بمحبته وتقديره لها، وفهم الزوجة لهذه الطبيعة يزيل الكثير من المخاوف، ويمنع الوقوع في الكثير من المشكلات في العلاقة الزوجية، وقد تشتكي الكثير من الزوجات أنها عندما تشعر بالرغبة في الحديث والاقتراب من الزوج، تجده راغب بالابتعاد عنها، ولا شك أن هذا يجرح المرأة ويؤلمها، لكن فهم هذه الطبيعة يخفف من مشاعر الاستياء والحزن عند المرأة.

وعلى الزوجة في هذا الوقت عدم ملاحقة الرجل عندما يرغب بالابتعاد، ولا تمنعه من العودة عندما يرغب بالاقتراب أو تعاقبه وتلقنه درسًا قاسيًا بسبب ابتعاده عنها.

وخلاصة القول إن حب الرجل كالقمر يذهب ويأتي، وإن حب المرأة كموج البحر صعودًا وهبوطًا، وإن المرأة تنزل إلى البئر، وإن الرجل عندما يواجهه المشاكل يدخل إلى الكهف، وهذه أمور خلق الله عز وجل الذكر والأنثى عليها، ولا سبيل إلى تغييرها بل لا بد من التعامل معها كما هي.

لا تتوقع أخي القارئ وأختي القارئة أن (تسطع الشمس كل الوقت، فالحياة مملوءة بالتوترات والكون يتغير ليل ونهار، وحر وبرد، وصيف وشتاء، وهكذا، وبالمثل في أي علاقة الرجال والنساء لديهم أيضًا إيقاعاتهم الخاصة، فالرجال يبتعدون ثم يقتربون كالأحزمة المطاطية، بينما النساء يصعدن ويهبطن في قدرتهن على حب أنفسهم والآخرين) [الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ، د.جون غراي ، ص161].

وماذا بعد الكلام..؟؟
1- إلى الزوج: مطلوب منك طمأنة زوجتك عند الابتعاد، وأنها ليست سببًا في ذلك، وأنك تريد الانفراد بنفسك بعض الوقت، وتفهم مشاعر زوجتك في حال هبوط موجتها.

2- أختي الزوجة: مطلوب منكِ عدم ملاحقة الزوج عندما يرغب بالابتعاد، وعدم منعه من العودة عندما يرغب بالاقتراب، مع التأدب بالآداب اللازمة عند هبوط الموجة والنزول إلى البئر، خاصة مع الزوج، وتذكري أدب السيدة عائشة عندما كانت تغضب من الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم تقول (والله ما هجرت إلا اسمك)

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2009, 01:17   #304 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦








الزوج والزوجة .. شخصان غريبان عن بعضهما البعض ربط بينهما هذا الرباط الوثيق وظللهما سقف واحد، وحوتهما بقعة واحدة، بعد أن لم يكن بينهما تواصل ولا اتفاق.
ولذا فمن الضروري التنبيه إلى أنهما سيمران بمرحلة خطيرة إذ لم يتنبها إلى كيفية التعامل معها فإنه سيسقط الصرح الذي شرعا في تشييده، وهذه المرحلة هي أول عام أو عامين من تاريخ الحياة الزوجية، فإنها فترة دراسة كل من الزوجين لطبائع الآخر، ويغشاها الاضطراب وتغير النفسيات، ودراسة أحد الزوجين طبائع طرف آخر قد ارتبط به ولم يكن بينهما ثمة صلة قبل ذلك وقد يوفق أو يفشل.

وكثير من الشباب يقع بينهما الطلاق في هذه الفترة إما لقلة الخبرة أو فقد الصبر وعدم معرفة التعامل مع الأحداث.

فلابد لكل من الزوجين التفهم ومعايشة طباع الشخص الذي اقترن به، فيكيف نفسه وفق ذلك، ولعل الزوجة هي التي تتحمل العبء الأكبر في ذلك، لأن الرجل أكثر تعرضاً للاختلاط بالبشر والأخذ والرد نظراً لطبيعة البشرية، فربما انعكس ذلك على حياته في بيته، فإن لم يوفق لزوجة تعينه وتفهمه وقع بينهما الشقاق والخصومة.

وقد تسير الحياة الزوجية بهدوء تام دون التعرض للمشاكل المردية التي من شأنها هدم عش الزوجية، لكن يكتشف بعض الأزواج بعد فترة طويلة عدم الميل لصاحبه، وهذا لا يعني نهاية الحياة بل يجب عليه التفتيش بالأسباب، ولعل من أعظمها تعود كل منهما على صاحبه والاختلاط به أعظم الوقت، فإن كثرة الاختلاط ينتج عنها معرفة العيوب والاطلاع على الخبايا المستورة عن نظر الناس، ولكن العاقل من استدرك وحاول تجنب الأمور التي توقع في الزلل.

ومن أخطر ما يواجه الحياة الزوجية .. الجفاف الذي يخيم عليها، حيث يجد أحد الأزواج عند الطرف الآخر مشاعر متبلدة، وعواطف متجمدة، تؤدي إن استمرت إلى ضياع الأسرة وتشتت الشمل وإطفاء نور المودة.

الذكي من الأزواج هو الذي يسعى إلى تغيير الروتين (الممل) وإذكاء روح البهجة والمودة في بيته، فكم للمداعبة والتودد والترفق بين الأزواج دور كبير في إضفاء السعادة على بيت الزوجية.

تأمّل:
كانت عائشة - رضي الله عنها - تشرب من الإناء فيأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع فيه على موضع فيها ويشرب.

والزوجة الطيبة هي التي تفعل ما يحب زوجها، وتتجنب ما يكره، ويجب أن تحفظ هذا ولا تحتاج إلى أن يكرر عليها ذلك في كل وقت.

تأمّل:
تزوج رجل بامرأة فأخذ تفاحة فأكل جزءاً منها، وأعطى زوجته ما بقي، فأخذت سكيناً فقال:
ماذا تريدين أن تفعلي..؟
قالت: أزيل آثار أسنانك، فطلقها..!!

أتتصورون لو أدخل الزوجان على حياتهما شيئاً من اللين والرفق والتغيير، هل يبقى بعد ذلك ملل..؟ ومع ما ذكرت إلا أن الواجب عدم التفريط بالمحبة أو النفور الشديد.. وكما قيل..

كلا طرفي قصد الأمور ذميم

ولينتبه الزوجان إلى أمر يهدم البيت القائم على أقوى أساس، والمرتفع غاية الارتفاع وهو أن تقارن المرأة حياتها بأخرى وتتمنى لو حلت بمكانها، أو يقارن الرجل زوجته بتلك المرأة.

وليثق كل من الزوجين .. أن لدي شريكه من الصفات ما ليس لدي هذا الذي يطمح إليه عقله، ولكن لأن المرء البعيد عنك ولم تخالطه بكثرة ترى أنه قد جمع من صفات السعادة، ولو خالطته لرأيت عجبا، ومما يؤدي إلى هذه المقارنة الزهد فيما تحت اليد،
ومما يكسر هذه المقارنة.. أن تنظر إلى عيوب ذلك الإنسان وتقارنه بما تراه عيباً في شريكك، فلربما حملك هذا على أن ترى عيوب شريك حياتك بالنسبة لعيوب ذلك محاسن.

وعلى الإنسان أن يعامل شريكه وصاحب سفره من الجوانب الطيبة التي عنده، فهنا يصبر على ما عنده طمعاً في تغير حاله إلى الأحسن.

ولا أعني أن يسكت عن العيوب التي لا يمكن السكوت عنها، كمن تشوه سمعة زوجها أو تنم بين الناس فتهدم بسببها البيوت أو تفشي أسرار بيته، مما لا يعالج إلا بصعوبة بالغة، أما الأخطاء التي ليس لها أضرار كبيرة ولا تؤثر على الحياة الزوجية فالواجب أخذها بسعة الصدر واستعمال (غض النظر كثيراً معها.. ) حتى لا تغرق السفينة.

وهذا مصداق حديث النبي - صلى الله عليه وسلم : "لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً إذا كره منها خلقاً رضي منها آخر" (لا يفرك: أي لا يبغض) فأي تربية وتوجيه أعظم من هذا..؟

قال زوج: زوجتي عندها نقص في بعض الجوانب التي تنفّر منها أحياناً وأراها جوانب سيئة، ولكن فيها من صفات الخير الكثير، فهي رقيقة القلب، فيها رحمة بوالدتي وأولادي، كريمة سخية ولذا فإنني أتعامل معها من هذه الجوانب الطيبة.. لا الجانب السيئ ولذا فإن حياتي تسير على ما يرام.

ومن الذي ينعم بحياة كاملة لا يرد عليها النقص..؟!
إن الذي يفتح بابه للناس يرى من مشاكلهم عجباً، فكم من المحزن أن ترى بيتاً أسسه شاب وفتاة في عمر الزهور، ثم ما يلبث هذا البيت أن يهدم، فتضيع الأحلام، لقلة الخبرة، أو لعدم التجمل بالصبر، فتعود الفتاة مطلقة تموج بها الفتن، ويعود الرجل بائساً، ويعود الأولاد مشتتين
فالصبر .. الصبر أيها الأزواج، وعليكم بمعالجة هذا الجفاف بوابل من أمطار العاطفة، تعيد إلى بيوتكم الحياة والأمل.

بِـ قَلم الشيخ:سالم العجمي,’

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2009, 00:34   #305 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦





معنى أنك زوج أنك لم تعُد مستقلاً تماماً ، فحريتك صار يشاركك فيها زوجك الآخر ، وهذا يفرض عليك بعض الواجبات ، طالما أخترت هذة المشاركة ،
وإلاّ أصبح زواجكما مهدداً بالإنفصال.
كما يبقى على الزوجين معاً أن يحافظا على ما بينهما من ترابط مهما عرض عليهما من أمور ليس بالتنازلات ولا بالتضحيات ، فالحياة الزوجية لا
ينبغي أن تعرف مثل هذة الكلمات التي تحمل معني الحسرة وإنما بالتآلف المحبب بين الزوجين والتراضي بينهما.
والسعادة الزوجية ليست شيئاً بعيد المنال ، لكن البعض يبحث عنها بعيداً بينما هي بين يديه فبالإمكان تحقيقها لو عرفنا من أين تأتي معظم
الخلافات الزوجية..؟ وكيف نتعامل معها..؟ وما يجب أن يحرص عليه الزوجان حتي تتحقق سعادتهما..؟!
وهذا ما سأعرضه عليكم.

- التوافق على الأمور التافهة .. أولاً:
لا أبالغ اذا قلت: أن كثيراً من خلافات الأزواج تنشأ بسبب بعض الأمور التافهه التي يغفل عنها أحد الزوجين ، فمثلاً قد تنشأ الخلافات بسبب أن
الزوج فاته أكثر من مرة أن يطفئ نور الحجرة بعد مغادرته لها ، أو أن ينقل أوراقه من الثوب القديم الى الجديد ويكلفها بذلك ، وهي أمور تافهة ،
لكنها مضايقة لبعض الزوجات.

فالتوافق على مثل هذة الأمور البسيطة بالمرونه واللطف وتغيير العادة شيئ أساسي للتوافق فيما بعد على ما هو أعظم من أمور الحياة..!

- الاحترام .. الاحترام .. الاحترام:
الاحترام المتبادل بين الزوجين أحد أسرار السعادة الزوجية ، فليس معنى انكما زوجان أنّ من حق أحدكما أن يفتح رسالة من رسائل الآخر ، أو أن يفاجأه في حجرته دون استئذان ، أو أن يتدخل في عمله بشكل غير لائق ، أو أن من حق الزوج أن يغيب عن المنزل كما يشاء دون علم الزوجة فلابد أن يحترم كل من الزوجين مشاعر الآخر وتفكيره وآراءه.

- لا أحد بينكما:
ينبغي أن يصفي الزوجان خلافاتهما دون تدخل أحد بينهما ، سواء من الأقارب أو الأصدقاء ، حتى يعتادا على ذلك َ فتنتهي خلافاتهما بشكل أسرع.

وحذار من مناقشة الخلافات أو المشاجرة أمام الأولاد حتى لاتهتز صورة الأبوين أمامهم ، وربما يفقد أحدهما احترامه أمام الأبناء بعد ذلك ،،،من ناحية أخرى قد تتسرب مثل هذة المشاهد المؤسفه في عقولهم الباطنه فتظهر آثارها النفسية السيئة في حياتهم فيما بعد.

-التعاون في تدبير النفقات:
تشغل المشاكل المادية جزاءاً كبيراً من خلافات الأزواج بصفة عامة ، وغالباً ماتثير الزوجة هذة المشاكل إما بإتهام الزوج بالاسراف أو بإتهامه بعدم توفير الدخل الكافي ، وهي بذلك لا تشكو من قلة المال بقدر ما تشكو ضمناً من إنعدام إحساسه بالأمان وخوفها من المستقبل
حتى لو توافر المال فقد يختلف الزوجان على أوجه إنفاقه..!

لذلك فمن الضروري أن يقوم الزوجان كل بداية شهر بتدبير النفقات ، فيخصصا جزءاّ من المال لكل بند من بنالبنود مثل بند الاكل واللباس وتسديد الاقساط وما الى ذلك ، وليحاولا ادخار جزء كل شهر ليضاف لحساب التوفير.

المهم هو المرونه وعدم التشبث بالرأي وتقديم الأهم على الأهم فلا مانع أن تؤجل الزوجة شراء احتياجاتها الشخصية حتي ينتهيا من سداد الأقساط ، أو أن يقتصد الزوج في استهلاك السيارة ويستخدم المواصلات العامة إذا كان عليهما توفير جزء من المال في شهر من الأشهر.

بمثل هذا التنظيم والتعاون المشترك يمكن أن يتغلب الزوجان على صعوبات كثيرة مهما كان حدود الدخل الشهري.

- احترام السُلطات:
الزواج مشاركة ، ولكل من الشركين سلطته في إدارة مايختص به ، فالزوج يختص بالشؤون الماليه ، والزوجة بإدارة شؤون البيت الداخلية ، فمن واجب الزوجين ألا يتعدا أحد منهم الآخر ، فلا يحق للزوج تغير ديكور البيت دون علم زوجته ، ولا يصح أن تتصرف الزوجه في مصروف المنزل على هواها ، وليس معنى تحمل أحدهما مسؤلية ما ( استفرد ) كل من الطرفين بسلطته تماماً ، وإنما يجب أن تكون الحياة بينهما قائمة على تبادل الرأي والمشورة والإقناع برأي الآخر دون عناد أو غضب.

- الحفاظ على المنزل أهم من أي صداقة:
إقامة الصداقات في إطار الشريعة الإسلامية شيئ ضروري لكلا الزوجين فلا يصح أن تقتصر علاقتهما على محيط الأسرة طول العمر دون التزاور مع الأقارب والجيران
فالتزاور طالما كان في حدود الشرع الحنيف ، الذي ينهي عن الإختلاط والخلاعة ، ويأمر بالعفة والطهارة ، فيه من المصالح الكثير ... لكن ذلك قد يشكل خطراً على الحياة الزوجية حين تكون هذة الصداقة سبباً في خلاف الزوجين لعدم ارتياح أحدهما لأصدقاء الآخر ، ربما لانه يعطله عمّا هو أهم ، أو يُكْسبه عادات سيئه أو ما إلى ذلك.
فمن والواجب تجنُّب مثل هذة الصداقات لأجل راحة الطرف الآخر فالصداقة لاتساوي شيئاً إذا كانت سببا في توتر الحياة بين الزوجين.

- الحب ... الحب .. الحب:
في الحب تكمن كل أسباب السعادة الزوجيه
فلا تعرف الخلافات طريقها لزوجين تعاهدا على المعاشرة بالمعروف بُحلَها ومُرّها ، وأحبَّ كل منهما للآخر مثلما يحب لنفسه.

بِـ قَلم د:ايمن الحسيني,’

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2009, 01:02   #306 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦





رغم توفر مختلف عناصر الألفة والمحبة المفترض تواجدها بين الزوجين ورغم تسخير كافة السبل والوسائل الشرعية والاجتماعية والنفسية التي تؤهل لمثل هذا الترابط، تأكيداً لقوله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}[الروم: 30]

إلا أننا نجد العديد من الأزواج والزوجات يعيشون في غربة تامة مع شريك الحياة قد تصل أحياناً إلى حد الجفاء والبعد، وعدم التواصل والتفاهم والمحاورة في مختلف القضايا الأسرية.

والاغتراب يعني فقدان الأمن النفسي لدى كل من الزوجين، ولا شك أن مثل هذا الاغتراب يكون بمثابة شرخ في صلب الحياة بين الزوجين، وبالتالي يؤدي إلى مزيد من الفرقة والتباعد فيما بينهما، مما يشكل الكثير من الأعباء النفسية التي تثقل كاهل الزوجين وتزرع الخلاف والشقاق والقلق.

ومن المؤكد أن هذا الاغتراب نابع أولاً وأخيراً من خطأ الاختيار الذي وقع فيه الزوجان في بداية طريق التعارف والخطبة وعدم إجراء دراسة مسبقة من الطرفين قبل ارتباطهما معاً ومن صور الاغتراب:

- الاغتراب الثقافي
فالاختلاف في المستوى الثقافي لكل من الزوجين يساهم بشكل مباشر في عملية الاغتراب فيما بينهما، ويؤدي إلى مزيد من التفكك والتصدع في الأمن النفسي، حيث لا يستطيع أي من الزوجين طرح موضوع ذي شجون ثقافية تتحدث عنه الأوساط الثقافية والاجتماعية في البلاد أمام الشريك الآخر، لأنه لن يجد ما يشبع فكره وعقله وطموحه في هذا المجال من الأفكار الثقافية والمناقشات التي تنم عن خلفية واعية تراود الآخر لتداول مثل هذه القضية.

- الاغتراب الشكلي
قد لا يهتم البعض بهذا النوع من الاغتراب إلا أنه يمثل دوافع نفسية تكمن في كل من الزوجين
فاختلاف الطول أو النحافة والمتانة، أو اختلاف لون البشرة، كل هذا وذاك يؤثر سلبياً على حياتهما الاجتماعية والنفسية بشكل دائم ويؤدي إلى مضاعفات ولو بعد حين، وتتراكم هذه الدوافع وتتضاعف إلى أن تصل مرحلة يصعب بعدها التحكم في مجريات الأمور.

- الاغتراب النفسي
وهذا يظهر حالياً حين يكون أحد الزوجين انطوائياً، والآخر متفتحاً للحياة، واجتماعياً، سريع التفاعل ومثل هذه الحالة تنعكس بشكل مباشر وشبه يومي على الشريك الآخر، الذي لا يحتمل مثل هذه الحالة التي لا يستطيع التعايش معها.

- الاغتراب الاجتماعي
وهذا الاغتراب يؤدي إلى مشكلات وخلافات شبه يومية، وفقدان للأمن النفسي يبدأ للأسف مع بدء حياتهما الزوجية، حيث يؤدي الاختلاف الاجتماعي بين الزوجين في العادات والتقاليد، وأسلوب الحياة، وأسلوب الإنفاق، وأسلوب التعامل مع الآخرين والحديث معهم، وكيفية اختيار الملابس والأثاث، وغير ذلك من الأمور يؤدي إلى هموم ومتاعب أسرية بين الزوجين يمكن أن تتطور لتصبح متاعب بين الأسرتين والعائلتين.

- الاغتراب الديني
وهو ما يظهر على سطح العلاقة الزوجية فور الارتباط، فأحد الزوجين، المتدين والملتزم بالشرع والدين يواجه الاغتراب الحقيقي مع شريك حياته إذا كان النقيض منه، ويؤدي ذلك إلى مصادمات تفقدهما الأمن النفسي بينهما، إن لم يتم التغلب على هذا الاغتراب تدريجياً بالتفاهم بين الطرفين، أما إذا تشدد كل منهما وتشبث برأيه فهذا يؤدي إلى عواقب وخيمة.

- الاغتراب التربوي
كل إنسان يعيش في بيئة تربوية تختلف عن البيئة التي ترعرع فيها غيره
وفي حالة الاختلاف التربوي بين الزوجين، فإن هذا يؤدي إلى اغتراب فعلي في أسلوب التربية المستخدم والنقاش المتبع بينهما ويساهم في تهديد الأمن النفسي للزوجين وفي تجسيد عوامل الهدم بينهما.
وفي نهاية الأمر أود أن أؤكد أن هذه الصور من الاغتراب بين الزوجين تساهم بشكل فاعل في فقدان الأمن النفسي بينهما.

ولكن يمكن وبشكل تدريجي، ومبسط لأي من الطرفين أن يأخذ على عاتقه العمل على إذابة ثلوج هذا الاغتراب بالحكمة والتروي وعدم الانفعال أو التشدد في التغيير السريع فكثير من الزوجات استطعن أن يغيرن من سلوك أزواجهن بعد أن كانوا من أصحاب السوابق والإدمان، وكذلك العكس.

الأمن والأمان للزوجين صنوان
لا شك أن الشعور بالأمن النفسي والأمان عند الزوج والزوجة بل وجميع أفراد الأسرة هو المؤشر الذي يحدد اتجاه سير العلاقة الزوجية.

ولابد من توافر الأمن والأمان في أرجاء الأسرة لكي تتمكن من القيام بدورها حيث أنها:

1- المسئولة عن تنشئة الطفل اجتماعياً وتعليمه الأساليب السلوكية الملائمة للمواقف المختلفة.

2- ولأن الأسرة هي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل والعامل الأول في صبغ سلوكه بالصيغة الاجتماعية.

3- هي المؤسسة التي تقوم بتنشئة أفرادها اجتماعياً تغرس فيهم قيم مجتمعهم وعاداته وتقاليده، بحيث تخلق من كل فرد كائناً اجتماعياً.

إن العلاقة الزوجية تتضمن أبعاداً اجتماعياً وبيولوجية ونفسية، ولكي تنمو هذه العلاقة نمواً صحيحاً وتحقق أهدافها الاجتماعية والتربوية والنفسية ينبغي أن يسود الأمن والأمان جنبات الأسرة، إذ يجب أن يعمل طرفاً العلاقة الزوجية وهما الزوج والزوجة، على توفير هذه المشاعر الإيجابية وأن يعملا جنباً إلى جنب وبنفس الدرجة على خلق روح الألفة والمحبة وتوفير وغرس الأمن والأمان في نفوس أبنائهم وأن يكونا القدوة الحسنة للأبناء في توفير هذا الجو النفسي للأمن، ولا شك أن توفير هذا الإحساس بالأمن ينعكس على الأبناء في بناء شخصيتهم الاجتماعية والنفسية، ويعزز بناء الثقة لديهم بأنفسهم، ويعلمهم الشجاعة والإقدام والالتزام القيمي والديني والوطني والدفاع عن تلك القيم والاستشهاد في سبيلها، إن المودة والرحمة التي أكد عليها ديننا الحنيف {خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} ، هي وبلا شك أساس الأسرة الواحدة وغرس الرحمة في نفوس الأزواج والأبناء تأكيداً لمعنى الأمان وتعزيزاً للأمن في النفوس.

إن الطفل الذي يعيش طفولته سليماً معافى، ويشق طريق حياته بنجاح هو الطفل الذي تشرّب في طفولته أكبر قدر ممكن من جرعات الحنان والأمان تشرّيها من الأب الزوج الأمن المطمئ والأم الزوجة الآمنة الحنونة وصدق الشاعر إذ يقول: الأمن والأمان للزوجين صنوان لم بين حب على خوف وإرهاب,’

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2009, 00:57   #307 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦





الزواج ليس بيتًا صغيرًا ينعزل فيه العروسان عن العالم، إنه ارتباط أسرتين، كما هو رباط بين فردين، وحتى ينجح هذا الارتباط هناك عدة مفاتيح ومهارات إذا أتقنها كل عروسين .. ظللتهما الدعوات الصالحة من أهليهما، وأغلقا بابًا واسعًا
تتسلل منه الخلافات والمنغصات.

خبراء فنون التعامل وكسب الآخر يرشدون الأزواج والزوجات إلى هذه المهارات:

نسيان الإساءة
نسيان الإساءة من فضل الله على عباده، وهى نعمة رزقهم الله إياها، فعلى العروسين أن ينسيا أى إساءة، فينسى الإنسان إساءة المسيئين، وجفوة الجافين، ويسمو ليصل إلى أمر أعظم من النسيان، وهو الصفح والغفران.
ومن أراد راحة البال وحُسن العاقبة والمآل، فليحاول نسيان ما يلقاه من الآخرين، وليبدأ صفحة جديدة مع من قصروا فى حقه.

المرونة والحكمة
أجواء الأسرة الجديدة غريبة عليكما، لذا يجب أن يكون التعامل مع أفراد الأسرة فيه ذكاء وفطنة حتى لا تتوتر العلاقات وتنقطع، ولتحافظا دائمًا على شعرة معاوية
كما تقول الحكمة «لو كان بينى وبين خصومى مقدار شعرة؛ ما انقطعت أبدًا، فإن هم شدوا أرخيت، وإن هم أرخوا شددت».

فن « لا»
إن قضاء حاجات الآخرين وتلبية مطالبهم، ومجاملتهم فى المواقف والمناسبات، وحُسن ضيافتهم، كلها أمور مطلوبة، ولكن لكل شيء حدودًا لا ينبغى تجاوزها، وحتى لا تكلفى نفسك ما لا تطيقين تعلَّمى فن الاعتذار وقول كلمة (لا)، ولكن بتأدب فى قولها، فلا تقوليها وأنت غاضبة، أو بصوت مرتفع، أو منفر، بل قوليها وأنت مبتسمة، وبأسلوب رقيق مؤدب، وأشعرى من قلت له: (لا) بأنك متألمة لأنك لم تستطيعى تلبية المطلوب.

الهدية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدور» (رواه الترمذى)، فالهدية تؤلف القلوب، وتعمق أواصر المحبة والمودة بين الناس، وكلما كانت الهدية بلا مناسبة، ومما يرغب فيه المهدى إليه ويحبه كانت أوقع، فاجعلا الهدية رسول حب بينكما وبين أسرة كل منكما، جربا ولن تندما.

الآباء جسر إلى الأبناء
حماتك وحموك أقصر طريق إلى قلب زوجك والعكس، فالإنسان يعتبر إكرام والديه إكرامًا له، وإهانتهما إهانة له، فإذا أراد كل زوج وفاقًا مع شريكه، فليحب أبويه ويحترمهما، ولا يتحدث عنهما بسوء مهما كانت الأسباب حتى لا يدق مسامير فى نعش الزواج.

نحلة لا ذبابة
تقف النحلة على الزهور لتمتص الرحيق وتخرج العسل، ولا تقف الذبابة إلا على القاذورات، وكأنها تتتبع زلات الناس وعوراتهم وتتصيد أخطاءهم، ولو أراد الإنسان إحصاء عيوب أي شخص لوجد العديد من الأخطاء، ولكن هذا ليس شيم الكرام -والانشغال بعيوب النفس أولى لإصلاحها وإعفائها من عقوبة الغيبة وتتبع العورات.

حفظ الأسرار
حفظ السر أهم ما يحقق الثقة بين الناس، وإفشاؤه يهدم جسور هذه الثقة، فليكن كل من الزوجين مستودع سر أسرة الآخر، خاصة الأب والأم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا حدث الرجل رجلاً بحديث ثم التفت فهو أمانة»، وجملة «السر فى بئر» التى نرددها جميعًا من مفاتيح القلوب.

القناعة
ولماذا أنا..؟! تساؤل يجب ألا يردده الزوجان أبدًا، وهما يقارنان نفسيهما بالآخرين، فلماذا شقتى غرفتان، وشقة فلان ثلاثة..؟!
ولماذا أركب الميكروباص وسيارة فلان أحدث طرازًا..؟!
وغير ذلك أسئلة تتردد فى النفس، ولكن آثارها تبدو فى التعامل مع الآخرين، وفى نظرات الحسد وعباراته التى تنطلق رغمًا عن قائلها.
القناعة مع الأخذ بأسباب الارتقاء بعيدًا عما لدى الآخرين سر من أسرار السعادة والوفاق جرباه.

ابتسامة النقد
بعض الناس يعتبرون أنفسهم آلهة لا يراجعون ولا ينقدون - هؤلاء يخسرون الكثير فى علاقاتهم الاجتماعية، وينفرون الناس منهم، والفطن هو من يعتبر النقد دفعة والمعارضة - مكسبًا حتى لو صدرت عن نفس حاقدة .. المهم موضوع النقد والمعارضة، فقد يكون صاحبه محقًا، فابتسما فى مواجهة النقد، ووسعا صدريكما له، فلا معصوم سوى النبى صلى الله عليه وسلم ، وملاطفة الحماة أو معارضة أخت الزوج - أو والد الزوجة ليست جرائم إلا إذا أراد الزوجان اعتبارها كذلك - وهما فى هذه الحالة خاسران.

نقد السلوك لا نقد الشخص
شتان بين «أنت أخطأت» و«ما فعلته ليس مقبولاً»، فنقد السلوك لا الشخص فن ورسالة موجزة توصل معانى إيجابية للمنقود، أهمها: إننى أحبك وأحترمك، ولا أرفضك، بل لى تحفظ على سلوك صدر منك»
فالآخرون يصبحون أفضل إن لم يشعروا برفض غيرهم لهم، ويجدون فى إرشادهم إلى السلوك الصائب، بدلاً من صب نيران النقد الهدام على رءوسهم، أفضل حافز للتغيير.
مِنْ:الإسلام ويب,’

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2009, 00:41   #308 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



Smile رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦

عدد المتصفحين لهذا الموضوع: 2 (1 عضو و 1 ضيف)
ஐرٍهيـنة الخيـالஐ




صَباحُكَ كَـ نقَاؤكَ
هُوَ لَيْسَ بِـ ضَيف بَل صَاحب دَار
وَأتَمنى معرفة مَنْ يَكُون..!!
لِـ روحكَ





__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2009, 01:12   #309 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦






السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .

ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين ، فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .

والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .

والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح والتعاون يكون أدبياً ومادياً ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .

ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات الإنسان .

وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها "

وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .

وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجتك:


1. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .

2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .

3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون ولا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك..!!

4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك.

5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك ففي الأثر " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني
وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية..!!

6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب..!!

7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .

8. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .

9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية .

10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض
وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية
تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال
استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة .

11. امنح زوجتك الثقة بنفسها لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .

12. أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2009, 01:13   #310 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦





13. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن ..!!

14. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها الزوجية والبيتية وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به .

15. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة .

16. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها .

17. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال ، لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها ، ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .

18. حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات .

19. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى والقسطاس المستقيم .

20. كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها قال ابن عباس رضي الله عنهما
"إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي"

21 . أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .

22. شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها .

23. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .

24. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء
وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .

25. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد .. وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء بقوله" أرفق بالقوارير " رواه أحمد في مسنده ، وقوله " إنما النساء شقائق الرجال " رواه أحمد في مسنده ، و قوله " استوصوا بالنساء خيرا " رواه البخاري

26. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية قالت عائشة رضي الله عنها
" كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " رواه البخاري

27. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر "

28. على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ..؟ " رواه البخاري وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو القوي الشديد الجاد في حكمه كان يقول " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا "

29. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن .

30. أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول " خيركم خيركم لأهله " رواه الترمذي ، فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء ، لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة قال صلى الله عليه وسلم " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك " رواه مسلم وأحمد

بِـ قَلم د:حسان شمسي باشا,’

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2009, 01:26   #311 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية .¸¸.ღ روح ღ.¸¸.
 
تاريخ التسجيل: 15-06-2007
الدولة: .. !!
المشاركات: 4,288


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦

متابعة ومستمتعة بروعة الطرح : )

كل الشكر لك رهينة

لسه ماخلصت قراءة الموضوع لكن اعجبني حيل وحبيت اشكرك عليه
__________________
.
**









كل عــآم و قلبي لآينبض إلآ لكـ






**

__________________

.¸¸.ღ روح ღ.¸¸. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 01:31   #312 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦




رَفْرف الجمَآل لِـ هَـ كَذا قُدُوم
أتَمنى لكِ المُتعة وَالفَائِدة,’

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 02:09   #313 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦






ليس في العالم كله مكان يُضاهي البيت السعيد جمالا وراحة فأينما سافرنا ، وأنى هللنا ، لا نجد أفضل من البيت الذي تخيم عليه ظلال السعادة .
والبيت السعيد هو ذلك البيت الذي لا خصام فيه ولا نزاع .. الذي لا يُسمع فيه الكلام اللاذع القاسي ، ولا النقد المرير هو البيت الذي يأوي إليه أفراد الأسرة فيجدون فيه الراحة والهدوء والطمأنينة .
وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيئية على الوالدين ولكننا أردنا هذا المقال أن نبين كيف تستطيع المرأة بذكائها وحكمتها وحسن معاملتها أن تسعد زوجها و من ثم تسعد بيتها .

1. تذكري أنك أنتِ مسؤولة عن إسعاد زوجك وأولادك ، وتذكري أن رضا زوجك عنك يدخلك الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة "

2. لا تحمِّلي زوجك ما يفوق طاقته فلا تحشري رغباتك ولا تكدسي طلباتك مرة واحدة ، حتى لا يرهق زوجك فيهرب منك ، وإذا أصررت على مطالبك الكثيرة ، فقد يرفضها جميعا ويرفضك أنتِ رفضا تاما ، غير آسف ولا نادم ، وتذكري ما قاله عمر بن عبد العزيز لابنه " إنني أخشى أن أحمل الناس على الحق جملةً ، فيرفضونه جملةً "
وعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "
إن الله يحب المرأة المَلِقَةَ البزْعة
( أي الظريفة ) مع زوجها ،الحصان ( أي الممتنعة عن غيره )
"

3. لا تكلفيه أن يتحلى مرة واحدة بكل الصفات والفضائل والمكارم التي تشتهين أن
تجتمع فيه . فمن النادر جدا أن تجتمع كل تلك الصفات في شخص واحد..!

4. حين يتزوج رجل امرأة ، يتعلق بصورتها الحلوة كما رآها في الواقع ، ويود أن يحفظ لها هذه الصورة سليمة صافية ساحرة طوال حياته ، فلا تشوهي صورتك التي في ذهنه .
حافظي على جمالك وأناقتك ، ونضرة صحتك ، ورشاقة حركاتك ، وحلاوة حديثك ، ولا تتحدثي بصوت أجش ، ولا ترددي ألفاظا سوقية هابطة ، وإذا تخليت عن هذه السمات النسوية المطلوبة ، أو أهملت شيئا منها ، هبطت صورتك في نظر زوجك ، وابتعدت أنت عن الصورة النسوية الرائعة التي ينشدها كل رجل في امرأته .
جاء في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم للمرأة الصالحة أنه قال " … وإذا نظر إليها (أي زوجته) سرَّتـه "

5. حافظي على تدينك والتزمي بالحجاب الإسلامي ، ولا تتساهلي في أن يرى أحدٌ شيئا من جسدك ولو للمحة عابرة ، فإن زوجك يغار عليك ويحرص على ألا يراك إلا من تحل له رؤيتك .
تزوج رجل بنتا أُعجب بحجابها وتدينها ، حين ردت على صاحبتها في مناقشة مسموعة ، إذ قالت {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} وقال لها إنه سيظل دائما يتصورها بهذه الصورة الطاهرة السامية مؤمنة بالله ، راضية بقدره ، متمسكة بالمبادئ السامية والأفكار الطاهرة ولعل زوجك يرى فيك مثل ذلك ، فلا تحطمي صورتك في قلبه وعقله تجملي لزوجك قبل أن يأتي إلى البيت في المساء ، فيراك في أحسن حال البسي ثوبا نظيفا لائقا ، واستعملي من العطور ما يحب ، ضعي على صدرك شيئا من الحلي التي أهداها إليك ، فهو يحب أن يرى أثر هداياه عليك ، وكوني كما لو كنت في زيارة إحدى صديقاتك أو قريباتك .

6. لا تنشغلي بأعمال البيت عن زوجك ، فتظهر كل أعمال الطهي والتنظيف والترتيب عندما يأتي الزوج إلى بيته متعبا مرهقا فلا يراك إلا في المطبخ ، أو في ثياب التنظيف والعمل ..!! قومي بهذه الأعمال في غيابه .

7. رتبي بيتك على أحسن حال غيري من ترتيب غرفة الجلوس من حين لآخر ضعي لمساتك الفنية في انتقاء مواضع اللوحات أو قطع التزيين وغيرها .

8. لا تتحسري على العاطفة الملتهبة ، ومشاعر الحب الفياضة وأحلام اليقظة التي كنت تعيشين فيها قبل الزواج ، فهي تهدأ بعد الزواج وتتحول إلى عاطفة هادئة متزنة .

9. إذا كان الرجل هو صاحب الكلمة الأولى في العلاقة الزوجية ، فأنت المسؤولة عن النجاح والتوافق والانسجام في الزواج ومهما بلغتِ من علم وثقافة ، ومنصب وسلطان، ارضخي لزوجك والجئي إليه ، ولا تصطدمي معه في الرأي واهتمي في مناقشاتك معه بأن تتبادلي الأفكار مع زوجك تبادلا فعليا ، فتفاعل الآراء المثمر خير من استقطابها استقطابا مدمرا .

10. أشعري زوجك دائما بمشاركتك له في مشاعره وأفراحه ، وهمومه وأحاسيسه أشعريه أنه يحيا في جنة هادئة وادعة ، حتى يتفرغ للعمل والإبداع والإنتاج مما يجعل حياته حافلة مثمرة .

11. جربي الكلام الحلو المفيد ، والابتسامة المشرقة المضيئة ، والفكاهة المنعشة ، والبشاشة الممتعة ، وابتعدي عن الحزن والغم ، والهذر واللغو ، والعبوس والتجهم ، والكآبة والاكتئاب .

12. أظهري لزوجك مهارتك وبراعتك وتفوقك على سائر النساء ، وسيزداد تمسك زوجك بك ، واعتزازه بصفاتك الشخصية ، حين تتقنين كل شيء تعملينه .


__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 02:10   #314 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦







13. لا تضيعي وقتك في ثرثرات هاتفية مع صاحباتك ، أو في قراءة مجلات تافهة تتحدث عن أخبار الممثلين والممثلات ، والمغنين والمغنيات ، وفي قراءة قصص الحب والعلاقات الغرامية فما أكثر تلك المجلات في أيامنا ، وما أكثر النساء اللواتي يقضين معظم أوقاتهن في قراءة تلك المجلات التافهة الهابطة .

14. اختاري من المجلات ما يفيد ذهنك وعقلك وقلبك ، وما يزيدك ثقافة وتعينك على حل مشاكل البيت والأولاد .

15. اختاري من برامج التلفاز ما يفيدك ويزيدك ثقافة وخبرة ، ولا تضيعي وقتك في المسلسلات والأفلام المائعة .

16. شجعي زوجك على النشاط الرياضي والبدني خارج البيت امش معه إن أمكن واستمتعا بالهواء الطلق في عطلة نهاية الأسبوع وكلما سنحت الفرصة لذلك .

17. تخيري الأوقات المناسبة لعرض مشاكل الأسرة ومناقشة حلها ، إذ يصعب حل المشاكل قبل خروج زوجك للعمل في الصباح بسبب قلة الوقت ، ولا تناقشي أي مشكلة عند عودته من عمله في المساء مرهقا متعبا ولعل المساء هو أفضل فترة لمناقشة المشاكل ومحاولة حلها ، ولا تناقشي مشاكل الأبناء في حضورهم ، حتى لا يشعروا أنهم أعباء ثقيلة عليك وعلى زوجك ، وأنهم سبب الخلاف بين الوالدين .

18. لا تسرعي بالشكوى إلى زوجك بمجرد دخوله البيت من أمور تافهة مثل صراخ الأولاد ولا تطلبي من زوجك أن يلعب دور الشرطي للأولاد ، يقبض على المتهم ويحاكمه أو يضر به .

19. لا تنتقدي سلوك زوجك أمام أطفاله ، ولا تستعملي ألفاظا غير لائقة يرددها الأبناء من بعدها مثل جاء البعبع أو وصل الهم ..!!
فبعض النساء ، إن تكاسل ولدها في المذاكرة قالت له : لن تنجح أبدا في حياتك فأنت كسول فاشل مثل أبيك ، وإذا مرض زوجها قللت من أهمية مرضه ، وإن حدثها زوجها بقصة قاطعته قائلة " لقد سمعتها من قبل .. " وغير ذلك من الأمور التي قد تبدو تافهة ولكنها تحمل في طياتها الكثير من الآلام للزوج ..!!

20. حذار حذار من الإفراط في الغيرة و العتاب ، وتجنبي التصرفات التي تؤجج غيرة زوجك ، وتبلبل أفكاره . أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته
فقال " إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق ، وإياك وكثرة العتب فإنه يورد البغضاء "

21 . إياك أن تغاري من حب زوجك لأمه وأبيه فكيف نقبل من زوجة مسلمة أن تبدأ حياتها بالغيرة من حب زوجها لأهله ، وهو حب فطري أوجبه الله على المسلمين لا يمس حب زوجها لها من قريب أو بعيد ..!!
وكيف نقبل من زوجة مسلمة أن توحي لزوجها أن يبدأ حياته معها بمعصية الله تعالى ورسوله في أهله ، يعق والديه ويقطع رحمه من أجل رضا زوجته ..؟!
وهو ما أنبأ عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عن تغيير حال المسلمين وأخلاقهم في المستقبل ، فأخبر بأنه في ذلك الزمان " أطاع الرجل زوجته وعق أمه ، وبر صديقه وجفا أباه " أعوذ بالله ):

22. لا تنقلي مشاكل بيتك إلى أهلك ، فتوغري صدور أهلك ضد زوجك بل حلي تلك المشاكل بالتعاون مع زوجك .
لا تستعل على زوجك إذا ما كنت أغنى منه أو أعلى حسبا ونسبا أو أكثر ثقافة وعلما ، فلا يجوز استصغار الزوج وانتقاص قدره والتعالي عليه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه "

23. لا تمتنعي على زوجك في المعاشرة الزوجية قال الرسول صلى الله عليه وسلم "
إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فلم تأته ، فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى تصبح
"

24. وتذكري أن أول حقوق للزوج على زوجه طاعتها له فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "
ولا تصومي نفلا إلا بإذن زوجك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ( أي في غير رمضان ) ولا تأذن في بيته إلا بإذنه "

25. لا تنسِ فضل زوجك عليكِ ، فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم تناسي فضل الزوج سببا لدخول المرأة النار ، وسمَّاه كفراً . فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" أُريتُ النار ، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن " قيل أيكفرن بالله ..؟ قال يكفرن العشير ( أي الزوج ) ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهرَ ، ثم رأتْ منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط "

26. حافظي على أموال زوجك ، ولا تنفقي شيئا من ماله إلا بإذنه ، وبعد أن تستوثق من رضاه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إلا بإذنه قيل يا رسول الله ولا الطعام ..؟ قال ذلك أفضل أموالنا "
وإذا أعسر زوجك فتصدقي عليه من مالك ، وإن لم يكن لك مال ، فاصبري على شظف العيش معه لعل الله تعالى يفرج عليكما .

27. إذا كنت من الأمهات العاملات ، فلا تتصوري أن ما يحتاج إليه زوجك وأولادك هو المال وحده ، فتغدق الأم عليهم المال تعويضا عن تقصيرها في أداء مهامها الإنسانية وهيهات هيهات أن يتساوى اللبن الصناعي مع لبن الأم الرباني الطبيعي أو يتساوى حنان الخادمة مع حنان الأم .. وطعام الخادمة الكافرة مع طعام الزوجة النظيفة ، وتربية المربية الجاهلة مع تربية الأم الواعية .

28. لا تضجري من عمل زوجك ، فإن أسوأ ما تصنع بعض النساء هو إعلان الضجر من عمل الزوج والإعلان يكون عادة في خلق النكد ، والدأب على الشكوى ، واتهام الزوج بإهمالها .. واللجوء إلى بيت أمها غضبى .

29. تذكري أن الزوج الذي اعتاد أن يرى أمه هي أول من تستيقظ من نومها ، ثم توقظ كل من في البيت بعد ذلك ، وتجهز لهم الفطور ، وتعاون الصغار في ارتداء ملابسهم ، لن يرضى بامرأة اعتادت أن تنام حتى منتصف الشمس في كبد السماء ..!!

30. تذكري أن البيت المملوء بالحب والسلام ، والتقدير المتبادل والاحترام، مع طعام مكون من كسرة خبز وماء ، خير من بيت مليء بالذبائح واللحوم وأشهى الطعام ، وهو مليء بالنكد والخصام ..!!

بِـ قَلم د:حسان شمسي باشا,’


__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2009, 00:55   #315 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية ஐرٍهيـنة الخيـالஐ
 
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443


آخـر مواضيعي



رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦







أخرج الإمام أحمد رحمه الله عن النعمان بن بشير رضي الله عنه
قال(أستأذن أبو بكر الصديق على النبي صلى الله عليه وسلم
فإذا عائشة ترفع صوتها عليه فقال: يا بنت فلانة ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم..؟!
فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها.
ثم خرج أبوبكر, فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يترضاها وقال:ألم تريني حلت بين الرجل وبينك..? ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى فسمع تضاحكهما
فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما)

حديث عظيم, وموقف نبوي تربوي مشرق, وكذا هي كل المواقف النبوية المشرقة.. تربية حينا .. وتشريعاً حينا آخر
في هذا الموقف الرائع تبين لنا من خلال تأمله فوائد جليلة وعبر ودروس للحياة الأسرية
إذ لا يخلو بيت أو أسرة من مشادات واختلاف وجهات النظر, وما ينجم عن ذلك من كيفية التصرف واحتواء المشاكل.

وحتى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم لم تسلم من ذلك ولعله حكمة ربانية فالله جل جلاله قادر على أن يجعل بيت نبيه صلى الله عليه وسلم صافيا دائم الأنس والسعادة
لا يكدره شيء .. لكنه أوجد مثل هذه الأمور تربية للأمة وتعليما لها.. لأن التربية بالقدوة من أبلغ وسائل التربية.

ولعلنا نقف مع هذه الزاوية عدة وقفات:

1- يجب أن نتيقين أن الحياة الزوجية الأسرية لا يمكن أن تخلو من المشكلات والخلافات
بل هي كالملح في الطعام لكن المطلوب هنا هو كيفية احتواء المشكلة.. وحسن التصرف وإنهاء الأمر بالتفاهم والخروج منها بطيب نفس من كلا الأطراف دون استبداد برأي أو إصرار على طريقة.


2- على المرأة المسلمة والزوجة الصالحة أن تحذر أشد الحذر من رفع صوتها على زوجها أو محاولتها تغليب رأيها على رأيه وفرضه عليه, بل لتكن المرأة هينة لينة مطيعة قانتة
ولا يعني ما ورد في الحديث من أمر عائشة رضي الله عنها أن في ذلك رخصة وعذرا للنساء مع أزواجهن.


3- لقد كان إمام المسلمين وقدوة الناس أجمعين نبينا صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس مع أهله وأطيبهم عشرة مع زوجاته رغم تعددهن وتعدد مسؤولياته
فها هو صلى الله عليه وسلم جعل يترضى عائشة رضي الله عنها ويطيب قلبها, بل إنها رضي الله عنها
لما دخل عليها أبو بكر اختبأت خلف النبي صلى الله عليه وسلم
مع أنها كانت تخاصمه لكنها ولعلمها ومعرفتها بزوجها صلى الله عليه وسلم لجأت إليه هربا من أبيها.

والنبي صلى الله عليه وسلم في حسن أدب وحكمة في الأسلوب بادر هو أولًا بإنهاء المشكلة وحل الأمر فجعل يترضى ويدافع ويحمي ويحن ويعطف صلى الله عليه وسلم.


وفي هذا درس عظيم للأزواج ألا يستبد برأيه ويصر على موقفه.
فهذا سيد العالمين صلى الله عليه وسلم يترضى ويرضي زوجه رضي الله عنها ولم ينقص ذلك من قدره أو يحط من قيمته أو شخصيته,وإن كان الأولى بالزوجة أن تعتذر وتصلح وتترضى زوجها.


4- يشير هذا الموقف الرائع إلى لفتة مهمة على الزوجة ألا تغفل عنها فنرى كثيراً من النساء إذا وقع أي خلاف بينها وبين زوجها تبادر بإخبار والديها أو أحدهما
فيحزنا ويغتما لذلك بينما ترجع هي وتصلح مع زوجها وتعود الأمور إلى مجاريها ويبقى الوالدان في حزنهما على ابنتهما.

فعلى المرأة الحصيفة أن تشارك والديها في أفراحها.. ليفرحوا لفرحها
ولكن عليها أن تجتهد في عدم إخراج الخلافات الزوجية خارج البيت حتى للوالدين إلا في حالات لا بد منها كمشورة أو صلح أو نحوه
فهذا أبو بكر رضي الله عنه ينبه إلى هذه النقطة فيقول أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما.


5- عظم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس أصحابه وتقديمهم إياه على أنفسهم وأهليهم
فلما دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة لم ينتصر لابنته, بل بادر بلومها وعتابها, وإن كان لا يعلم عن أصل القصة
بل جعل اللوم عليها في كلا الأمرين سواء كانت على صواب أم لا ,’

__________________


__________________

ஐرٍهيـنة الخيـالஐ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 06:42.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 233.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 225.08 كيلو بايت... تم توفير 8.00 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]