![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| منتديات التقنية والهوايات صور غريبة , صور مضحكه , مناظر طبيعية , مقاطع بلوتوث , افلام , ويفات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#316 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
![]() ان من صفات الأزواج والزوجات الحاصلين على درجة عشرة على عشرة أنهما يحافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليكون متوقدا دائما، لأن هناك كثيرا من الزيجات تفاجأ "بموت الحب" بين الطرفين فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمرا في زواجهما ولكن هناك صنف آخر يشع الحب من نفسيهما من خلال العبارات والنظرات والإشارات ولهذا فإننا ننصح كل من أراد حبا دائما أن يتبع التعليمات التالية: 1- رددا معا "عسى الله أن يجمعنا في الدنيا والآخرة" إن مثل هذه العبارة وغيرها تزيد من بنيان العلاقة الزوجية وتقوي الحب بين الزوجين حتى يدوم ولا يموت ومن أمثلتها "لو عادت الأيام لما قبلت بزوج غيرك" 2- الإكثار من تصرفات التودد والمحبة : وهي تصرفات صغيرة وبسيطة ولكنها ذات قيمة كبيرة وثمن غال ومنها أن يضع أحد الزوجين اللحاف على الآخران رآه نائما من غير لحاف أو أن يناوله المسند إذا أراد الجلوس أو أن يضع اللقمة في فيه، أو أن يربت على كتفه عند رؤيته لفعل حسن، أو أن يحضر الشاي ويقطع الكيكة ويقدمها له، وكل هذه التصرفات إذا صدرت عن الزوجة لزوجها أو عن الزوج لزوجته فإنها تؤكد معاني الحب بين فترة وأخرى . 3- إيجاد وقت للحوار بين الزوجين بين فترة وأخرى : فلا يشغلهما شاغل ويشاهد كل واحد بريق عيون الثاني ويلمس دفء يديه ويتحدثان عن ماضيهما وحاضرهما ومستقبلهما فيكونان صديقين أكثر من كونهما زوجين، فكلمة من هنا وقصة من هناك، وضحكة من هنا ولمسة من هناك، تجدد الحب بينهما وتعطيه عمرا أطول . 4- التعبير عن رغبة كل واحد منهما للآخر: في الذهاب إلى غرفة النوم وتناول الأحاديث الخاصة في هذا الموقع وللتقارب الجسدي أثره النفسي على الزوجين، كما أن له أثراً كبيرا على زيادة الحب بينهما . 5- تأمين المساندة العاطفية عند الحاجة إليها: مثلا إذا كانت الزوجة حاملا فان زوجها يقف بجانبها ويعيش معها آلامها ومشاعرها أو إذا كان الزوج مريضا فتسانده الزوجة بعاطفتها وهكذا فان الدنيا كثيرة التقلب تحتاج من كل طرف أن يقف مع الآخر ويسانده عاطفيا حتى يدوم الحب . 6- التعبير المادي بين حين وآخر: فيهدي الزوج زوجته هدية سواء أكانت في مناسبة أومن غير مناسبة، ودائما للمفاجآت أثر كبير لأنها غير متوقعة، وكذلك تهدي الزوجة زوجها، فان الهدايا تطبع في الذاكرة معنى جميلا وخصوصا إذا كانت مشاهدة دائما، كساعة أو خاتم أو قلم يكثر استخدامه، فانه يذكر بالحب الذي بينهما ويعطر أيام الزواج ولياليه، وهنا نشير إلى أن الهدية يكون لها أثر أكبر إذا كانت توافق اهتمام الطرف الآخر، فالنساء بطبيعتهن عاطفيات يملن للهدايا التي تدغدغ مشاعرهن وأما الرجال فعقلانيون ويميلون للهدايا المادية كثيرا . 7- الإكثار من الدعاء بعد كل صلاة وفي أوقات الإجابة: كالثلث الأخير من الليل، أو بعد الانتهاء من الوضوء أو بين الأذانين أو يوم عرفة أو أثناء السفر بأن يديم لله تعالى الحب بين الزوجين ولا يميته فيكون حيا دائما وما ذلك على لله بعزيز . 8- أن يتعامل كل واحد منهما مع الآخر بروح التسامح وحسن العشرة والتغافل عن السلبيات: والتركيز على الايجابيات وان يتعاملا فيما بينهما كما يحبان لا كما يريدان فإن ذلك يعزز الحب بينهما ويجعله دائما . 9- أن يعلما أبناءهما كيف يحترمان والديهما: بالتقبيل والمساعدة والتضحية والتقدير، فعندما يقف الزوج مع أبنائه وقفة تقدير لأمهم فأنها تشعر بالفرح والسرور، ولا تنسى تلك المواقف فيتجدد حبهما من جديد وكذلك الزوجة مع أبنائها تجاه أبيهم . فليجرب القارئ والقارئة هذه الوسائل التسع للحفاظ على الحب والدعاء باستمراره بإذن الله تعالى فيجتمعان في الدنيا ويلتقيان في الجنة بإذن الله ,’ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#317 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
كثير هي المواقف التي تحدث بين الزوجين وبحسب شدتها تظل محفورة في الذاكرة , ولكني قصدت بعنواني في هذه الهمسة توجيه الخطاب للزوجة خصوصا لأن الله قد حباها بصفة الكتمان للمشاعر النفسية فهي تحب أن تكتمها كثيرا ولكنها تحب أن تسمع مشاعر الحب والإحسان والإعجاب كثيرا من غيرها , وفي نفس الوقت فإن الزوجة هي كثيرا ما تؤثر فيها بعض المواقف , لتظل دفينة مشاعرها وحبيسة وجدانها , يظل هذا الموقف يحرق مشاعرها ويتأرجح في مخيلتها وذاكرتها كلما حصل موقف يذكرها به , فهي قليلة النسيان للمواقف الصعبة , وكثيرا ما تحدث مواقف أخرى تجعلها تربط بعضها ببعض فكثيرا ما تقول هذا بسبب هذا ومن أجل هذا فعل هذا ولأجل ذاك يريد أن يفعل هذا .. وهكذا بينما قد يكون الزوج تصرف هذا التصرف بعفوية كاملة ولا يفكر فيه أبدا في كثير من الأحيان , لكن المرأة قد تكتم وتكتم ولكن نهاية هذا الكتمان الانفجار في أي لحظة فقد تنسف كل شيء من حياتها الزوجية بكلمات تقولها في ساعة غضب أو في لحظة انفعال ربما تكون القاضية على حياتها كلها وقدم تهدم بيت بأكمله وذلك عندما يحدث موقف بين الزوجين فتغضب الزوجة فتذكر زوجها بمواقف كانت حبيسة في نفسها لربما لسنين طويلة وأيام بعيدة وقفة سريعة : النبي صلى الله علية وسلم يقول مبينا أن المرأة قد تمحوا كثيرا من الإحسان وكثير من عيشها الطيب مع زوجها في موقف واحد فيقول النبي صلى الله علية وسلم " كما عند ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " أُريتُ النار ، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن " قيل : أيكفرن بالله ..؟ قال : يكفرن العشير ( أي الزوج ) ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهرَ ، ثم رأتْ منك شيئا قالت : ما رأيت منك خيرا قط " رواه البخاري ): فهذا ليس قدحا في قدر المرأة بل هو تبيين لخلق يوجد في المرأة من طبعها فينبغي على الزوج أن يتوخاه ويراعيه في تعامله معها . جدا صعب على قلب المرأة نسيان المواقف , صعب عليها أن تنسى أي موقف من تلقاء نفسها أو تترك جرحها للأيام كما يقال فتُنسيها الأيام مرارة موقف صعب أو كلمة جارحة أو أي موقف اثر في نفسيتها , ولكن نسيان هذا الموقف يكون سهلاً جدا لو تقدم الطرف الأول بالاعتذار الصادق فإن المرأة تنسى بالاعتذار أي موقف أمام اعتراف بحقها ومكانتها . لكن إذا لم يتم الأعتراف ولم يتم الأعتذار فما هو الحل ..؟! نقول : التغافل والنسيان : أختي الزوجة تعلمي النسيان لمثل هذه الموقف حاولي أو تزلزلي مواقف الحزن في قلبك ببعض الشبه التي تزيل هذه المواقف كقولك " لعله لم يقصد , أو قولك ربما كان يقصد كذا , يغيب هذا في بحر إحسانه .. " وهذا من أنجع الأدوية لتربية التغافل بين الزوجين سواء من الزوج أو الزوجة . اختي الزوجة تذكري عاقبة الأمور ونهايتها وما تؤول إليه من نتائج ومن الخاسر والرابح في هذا الصراع . تقديم الأهم على المهم في كثير من الأحيان فإن مشاعر الزوجة مهمة ولكن بقاء البيت المسلم قائم هو الأهم ولا شك ان تحصيل سعادة الزوجة مطلب كبير لكل زوج مخلص ولكن في حالات مثل هذه تكون المرأه هي تلك الجندي الذي يضحي في سبيل سعادة بيت بأكمله والمرأة نموذج يُقتدى به في التضحية من اجل سعادة البيت والأولاد . وأنا هنا لا أريد أن ادعوا الزوجات أن يعشن حياة كلها الم على انتظار لأمل حياة طيبة في يوم لا تعرف متى يأتي , لا بل اقصد أن تنازلها يكون من منطق قوة شخصيتها وان حياتها أثمن من تضيعها في أمور لا تتعدى أن تكون أوهام خاسرة لا نتاج لها غير الألم للنفس وللحياة بأكملها ولذلك أنا ادعوك أختي الزوجة لاستجماع ذاتك واعتزازك بنفسك وثقتك بخالقك وفتح المخارج أمام كل محنة بإرادة نفسية قوية وعزيمة حديدية للتغير نحوا الأفضل . للطرف الأول دور كبير هنا " الزوج " في التعامل مع زوجته واحترام مشاعرها وأن لا يُضيع سعادة بيته بكلمات ربما ينساها هو وتبقى محفورة في قلب زوجته لعقود من الزمن وان التغافل عن أخطاء قد يكون هو سبيل السعادة الأسرية . يقول الإمام أحمد بن حنبل '' تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل '' والحسن البصري يقول '' ما زال التغافل من فعل الكرا '' وسئل أعرابي عن الأريب الفطن .. ؟ '' فقال هو الفطن المتغافل '' أي الذكي المتغافل عن إيذاء الآخرين وإساءتهم وهذا هو الحليم واسع الصدر لاعن ضعف وعجز ولكن عن قدرةٍ وذكاءٍ وفهم .... وقال الشافعي رحمة الله '' الكيس العاقل هو الفطن المتغافل '' وقال بعضهم : وإني لأعفو عن ذنوب كثيرة وفي دونها قطع الحبيب المواصل وأعرض عن ذي الذنب حتى كأنني جهلت الذي يأتي ولست بجاهل ويقول عمرو بن عثمان المكي '' المروءة التغافل عن زلل الإخوان '' وقال جعفر بن محمد الصادق '' عظموا أقداركم بالتغافل '' وقال الأعمش '' التغافل يطفئ شراً كثيراً '' وقال بعضهم : ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي إن من مقدور العبد التغاضي عن الهفوات البسيطة من الغير والتي ليس فيها محذور شرعي ويتشاغل عنها ويظهر عدم اهتمامه بها أو عدم رؤيته لما حصل ، يقول جل شأنه { فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ } قال على - رضي الله عنه - هو الرضا من غير عتاب . أغمض عينيك " أيه الزوج " وتغافل ، وستذوق السعادة .. ولا تعاتب عند كل خطأ .. لأن كثرة العتاب مجلبة الفراق والهجران،وكثرة العتاب تفرق الأحباب ، وبالتجربة ليس هناك أجمل من '' التغافل '' مع ابتسامة صادقة وأضف لذلك قليلاَ من حسن الظن .. وزد عليه قطرات من '' التماس العذر '' وبعد ذلك ستنام وأنت سعيد بإذن الله تعالى . كل هذا وغيرة في غض الطرف عن زلل الآخرين مع حسن تدبر لمواقفهم الحسنة , مع وزن وترجيح الطبيب العاقل للخطأ من باب قول القائل : وإذا الحبيب أتى بذنب واحد ٍ جاءت محاسنه بألف شفيع اخي الزوج : اثقب الكيس ولا تبالي .. نعم اثقب كيس الكره وتصيد الأخطاء وليكن هذا الثقب محفوفا بحسن العشرة وطيب الكلمة ودفع الإساءة بالإحسان واعتراف بالجميل وترجيح لكفة الخير والبذل لدى الطرف الثاني . أختي الزوجة : أثقبي الكيس ولا تبالي ذلك الكيس الممتلئ بالمواقف الكثيرة التي تضل المرأة تجمعها وتجمعها لسنين طويلة , فلا داعي لتجميع المواقف فقد تعيشي السنين الطويلة أسيرة مواقف وهميَّة ربما كانت من صنع خيال ووهم تتأجج وتزيد مع الأيام وربما تعصف بحياتك الزوجة بكاملها , فاقطعي الكيس واجعلي كل المواقف تتناثر وتضيع بسوف ولعل وربما وو , لتعيشي حياة واقعية ملئها التسامح وغض الطرف عن الزلل وهذا هو عين ما أرشدك إليه حبيبنا محمد صلى الله علية وسلم كما في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :.و نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها , و تقول : لا أذوق غمضا حتى ترضى "صححه الألباني في السلسلة , يا لروعة هذه الزوجة ويا لروعة هذه الحياة الزوجية ويا لكرامتها في الإسلام , لذلك تستحق أن تكون من أهل الجنة , فهل تريدين أختي أن تكوني من أهل الجنة ..؟! لا اشك في أن الإجابة ستكون .. نعم .. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله ولي التوفيق السداد جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة بنيان 2008 ,’ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#320 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
كم أحب قسوتها .. وأسعد بسوء معاملتها لي .. وأتلقى فظاظتها وعبوسها في وجهي بسعادة من جاءته هدية غالية أو تحققت له أمنية طالما انتظرها حتى يئس فإذا بها تتحقق بغتة .. !! لقد فهمت متأخرة جداً ما كان يجب أن أفهمه ، وكان الأوان قد فات وصار الندم تحصيل حاصل فتمنيت أن يحدث ما يخفف عني وطأة الندم ويجلو عن قلبي سواداً ران عليه سنوات طوال ويخلص عقلي من أسر العناد والغباء .. وحدث ما تمنيته .. وأرسل الله لي هذه السيدة لتقتص مني وتأخذ بثأر الطيبة الراحلة وعجل لي العقاب على يديها في الدنيا .. ولعله غفر لي ذنبي ولذلك أسعد بالقصاص وأهنأ بالثأر ..!! فمنذ ثلاثين عاماً كنت فتاة غريرة وزوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأة وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات وشاء الله أن أقيم مع حماتي بعد أن اضطر زوجي لبيع معظم أثاثنا ليمول مشروعاً خاصاً ووعدني أن يوفر لي سكناً مستقلاً بمجرد أن يدر المشروع ربحاً ، طلبت من زوجي سكناً بشروط خاصة مما حمله - وهو الذي كان يحبني كثيراً - على محاولة توفير هذا المسكن ولم يكن هذا ميسوراً في بداية حياتنا ولذلك عشنا بضع سنوات مع أمه .. سنوات أستطيع أن أجزم أنها أسوأ ما عاشته هذه السيدة الصابرة .. وكنت أنا للأسف سر هذا السوء فقد فتحت أذني لنصائح الصديقات بأن أظهر لها العين الحمراء منذ البداية حتى لا تتدخل في حياتي وتحرض عليّ زوجي وكن يرددن على مسامعي دائماً أن " الحماة حمى " ولذلك قررت أن أحدد إقامة حماتي داخل حجرتها وأتسيد على بيتها وأعاملها كضيفة ثقيلة ..!! لا أعرف كيف زين لي الشيطان وقتها هذاالجرم وأقنعني بأنني إنما أحافظ على حياتي وأن الغاية تبرر الوسيلة . كنت أضع ملابسها في آخر الغسيل فتخرج أقذر مما كانت وأنظف حجرتها كل شهر مرة ولا أهتم بأن أعد لها الطعام الخاص الذي يتناسب ومرضها ، وكانت كجبل شامخ تبتسم لي برثاء وتقضي اليوم داخل حجرتها تصلي وتقرأ القرآن ولا تغادرها إلا للوضوء أو أخذ صينية الطعام التي أضعها لها على منضدة بالصالة وأطرق بابها بحدة لتخرج وتأخذها ..!! وكان زوجي مشغولاً إلى قمة رأسه في مشروعه ولذلك لم يلحظ شيئاً ولم تشكُ هي إليه بل كانت تجيبه حين يسألها عن أحوالها معي بالحمد وهي ترفع يديها إلى السماء داعية لي بالهداية والسعادة و كنت كلما صحا ضميري وتأثرت بصبرها ردتني صديقات السوء إلى ساحة الدهاء وأكدن لي أن هذه السيدة داهية خبيثة " تتمسكن حتى تتمكن " فأظل على عهدي القبيح مع شيطاني وأتفنن في الإساءة إليها وهو لاترد سوى بالدعاء وابتسامة الرثاء التي كانت تغيظني وتستفز عنادي . ولم أجهد نفسي كثيراً في تفسير صبرها وعدم توجيهها حتى مجرد اللوم لي وعدم شكايتها مني لزوجي بل أعمتني زهوة الانتصار عن رؤية الحقيقة وظننت أنني امتلكت زمام الأمر كله وصار البيت وصاحبته تحت ضرسي حتى اشتد عليها المرض ، وأحست هي بقرب الأجل فنادتني وقالت لي وأنا أقف أمامها متململة : لم أكن أرد لك الإساءة بمثلها حفاظاً على استقرار بيت ابني وأملا في أن ينصلح حالك ، وكنت أتعمد أن أسمعك دعائي بالهداية لك لعلك تراجعين نفسك دون جدوى وأؤكد لك يا ابنتي أن معاملتك لي لم تضايقني بقدر ما أشعرتني بالخوف عليك ولذلك أنصحك - كأم - بأن تكفي عن قسوتك ، على الأقل في أيامي الأخيرة لعلي أستطيع أن أسامحك . قالت كلماتها وراحت في غيبوبة الموت ، فلم تر الدموع التي أغرقت وجهي ولم تحس بقبلاتي التي انهالت على وجهها الطيب .. ماتت قبل أن أريها الوجه الآخر وأكفر عن خطاياي نحوها .. ماتت وزوجي يظن أنني خدمتها بعيني . وكبر ابني وتزوج ولم يستطع توفير سكن خاص فدعوته للعيش معي في بيتي الفسيح الذي أعيش فيه وحدي بعد وفاة أبيه وزواج شقيقاته ، فاستجاب وأدارت زوجته عجلة الزمن فعاملتني بمثل ما كنت أعامل حماتي من قبل ، فلم أضجر لأن هذا هو القصاص العادل والعقاب المعجل بل ادخرت الصبر ليعينني على الإلحاح في الدعاء بأن يغفر لي الله ويكفيني شر جحيم الآخرة لقاء الجحيم الذي أعيش فيه مع زوجة ابني ويجعلني أتحمل غليان صدري بسؤال لا أستطيع له إجابة : هل سامحتني حماتي الراحلة أم أنها علقت هذا السماح على تغيير معاملتي لها هذا التغيير الذي لم يمهلني الله لأفعله . فهل تكفي النية بديلا عن العمل أم أن الراحلة ستأخذ حسناتي يوم الحساب لأطرح في النار ..؟! وكل ما أدريه أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ يعيد نفسه وأن المثل الشعبي القائل " مصيرك يا زوجة الابن أن تصبحي حماة " هو أبلغ ما سمعت ..!! جميع الحقوق محفوظة لإسلام ويب ,’ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#325 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
إلى أختي الزوجة المسلمة حديثة الزواج أوجه هذه الأسئلة: ـ هل تحبين زوجك..؟ ـ هل تحبين أم زوجك..؟ ـ هل تعتبرينها مثل والدتك..؟ ـ هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية..؟ في هذا العصر وفي مجتمعنا تأتي الزوجة الجديدة إلى بيت الزوجية وهي ترفع شعارات تحرير المرأة، وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات، ولا تعلم هذه الزوجة الحديثة أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثل الشعبي القائل 'مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي. ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضة للتعامل مع أم زوجك: [1] تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه: لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة. [2] تكلمي عنها بخير: سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أم أمام الغرباء لأن ذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص. [3] زيارتها وتفقد أحوالها: إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها. [4] احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته: يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يع***. [5] اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم: بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة، وتقديم الهدايا لها وغير ذلك. [6] دللي حماتك وامنحيها الأولوية: فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذلك من الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية. [7] قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة: فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليد العلاقات المتوترة. والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها، ولكنها تخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة، أو عدائية، فالإسلام يأمرنا أن نحسن معاملة الكبير. ـ وأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوء هذا الإيمان. أختي الغالية: حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك: 1- اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة, وناكر الجميل هو المسيء الخاسر. 2- انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسن الخلق. 3- عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله، فتقوى الله تفتح للإنسان الأبواب المغلقة يقول تعالى{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} 4- ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي الفضيلة المنسية وهو فضيلة الصبر، وغالبًا ما يكون الصبر مقترنًا بالإيمان في كتاب الله كقوله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } 5- فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى الدرجات يقول تعالى {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} 6- كوني هادئة تصنعي المعجزات: هناك مثل قديم يقول 'إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم 'وكذلك الحال مع البشر. والحقيقة إن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك، واستخدمي لباقتك وتكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها. ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة[الحماة]: انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك، ساقتها الأقدار لتكون زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة. وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك، فكما أنك تريدين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية، لا ينغص عيشها تدخل مزعج في خصوصياتها، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك. ـ ولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة كما رسمه الإسلام، ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماة وزوجة الابن. أيتها الزوجة المسلمة المنشأة على قيم الإسلام وأخلاقه لو أنك نظرت إلى حماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ود وحب واحترام. وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية, هذا في الدنيا ولتنالي رضى الله تعالى في الآخرة,’ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#326 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
يؤكد خبراء السعادة الزوجية أن العلاقة بين الزوجة وبين أهل الزوج تحتاج إلى الكثير من حسن الظن والاستعداد للتغاضي عن الأمور الصغيرة حتى ترسو الحياة الزوجية على بر الأمان وينصحك الخبراء عزيزتي زوجة بإلتماس العذر لأهل الزوج في أي إجراء يقومون به لأن هذا السلوك يجعلهم آخر الأمر يوقنون بأنك جزء منهم لا دخيلة عليهم، ويكون ذلك بمحاولة نسيان ما جعلك تنفرين من التعامل معهم في أسرع وقت، وذلك بأن تكون البسمة الحانية هي أول ما يروه في وجهك عند لقياك واليك الارشادات التالية : ـ تأكدي من أن جانباً كبيراً من عوامل نجاح حياتك الزوجية يتوقف على حسن العلاقة بينك وبين أهله.. حتى يتأكد من أنك أضفت جدياً إلى حياته بدلاً من الإحساس بأنك تحاولين القضاء على صلته الوثيقة بأهله. ـ إذا حدث أي خلاف بينك وبين زوجك لا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله نتيجة لتصرفاتهم معك فيشعر بأنك غريبة عنه.. في حين إنه كان يعتقد أنه بزواجك منه أصبح أهله بمثابة أهلك فلا تجعليه يأسف على ذلك. ـ إذا حدث خلاف بينك وبين حماتك ( ام الزوج ) لا تجعلي الأمر يتطور إلى أن يجد زوجك نفسه إلى موقف حرج بالمفاضلة بين زوجته وأمه.. وأيهما ينصف وإلى أي جانب ينحاز فأمه مهما كان الأمر ومهما قست عليك فهي دائماً على حق من وجهة نظره ويتمنى أن تكون كذلك بالنسبة لك. ـ مهما حدث من زوجك من تصرفات لا ترضين عنها لا تحاولي الشكوى منه لأمه، فهي مهما كانت متعاطفة معك فإنها لا تنسى أنه ابنها وإنها هي المسؤولة عما وصلت إليه أخلاقه وتصرفاته ونظرته إلى الناس، فتعتقد إنك تنقدينها بطريقة خفية وبذلك تخسرين عطفها عليك وشعورها الطيب نحوك، كما أنها قد تظن إنك إذا كنت تشكين زوجك إلى أمه وهي من تكون بالنسبة إليه فماذا تكون شكواك منه للآخرين ويمكن أن يؤدي ذلك إلى غضبها عليك مما يؤدي إلى أن تقف منك موقفاً عدائياً قد يؤثر في علاقتك مع زوجك لأنها بدلاً من أن تتدخل لنصرتك ستعمل على زيادة تأثر علاقته بك. ـ اعلمي أن الخلافات بينك وبين أهل زوجك تظل عالقة بذهنه مهما بذلت بعد ذلك من جهد لتصفية الأمور.. وهو عندما يشعر بأنك لست على وئام مع أهله ولو لفترة قصيرة يعتقد أن أي صفاء بينك وبينهما لا أساس له من الواقع وإلا كان من الأفضل عدم حدوث مثل هذا الخلاف حتى ولو كان بسيطاً. ـ اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك.. تعمل عمل السحر في علاقتك مع زوجك بل يجب أن تحثيه على الاتصال بهم من حين لآخر والسؤال عن المريض وزيارته إن أمكن وعليك أن تسهمي في هذا الشأن حتى ولو بمكالمة تليفونية ومراقبة الأحداث التي تقع في محيطهم فتتقدمين بالتهنئة في المسرات والمواساة في الملمات حتى يشعروا بأنك فرد أصيل من عائلتهم. ـ اظهري لزوجك إن إنتماءك له مرتبط بإنتماءك لأسرته وذلك بذكر حسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شؤونهم كل ذلك دون مبالغة أو مغالاة حتى لا يظن إنك تظهرين غير ما تبطنين. ـ لا تسيئي أبداً إلى أهل زوجك حتى لو كان زوجك نفسه متبرماً منهم وصدرت منه إساءة إليهم فلا تندفعي في إخراج كل ما يعتمل في نفسك تجاههم وتأخذي في تعديد مساوئهم، فإنه لا يلبث أن ينسى إساءته لأهله ولكنه لن ينسى أبداً إساءتك لهم فالزوجة العاقلة هي التي تفصل بين زوجها وبين تصرفات أهله فهو ليس مسؤولاً عن هذه التصرفات فلا يجب معاقبته عليها. ـ تجنبي أن تتطور المجاملات بينك وبين أهل زوجك إلى الحدث الذي تشعرين فيه أنها أصبحت تشكل عبئاً نفسياً عليك يصعب الخلاص منه.. وإذا ما حاولت أن تتوقفي أو تضعي حداً تخشين أن تظهرين في صورة التي كانت تجاملهم من أجل كسب رضاهم ولكي تتجنبي هذا الوضع المقلق اعملي منذ البداية على أن تكون العلاقة بينك وبين أهل زوجك علاقة متزنة ليست بالفاترة ولا بالمبالغ فيها. ـ الزوجة العاقلة هي من تتجنب التمسك برأيها في توافه الأمور حتى لا تتسبب في إيجاد فجوة في التعامل مع الأطراف الأخرى بل تجعلهم يوقنون بأنها تحرص على راحة الجميع وتتجنب ما يمكن أن يسيء إليهم. ـ حاولي أن تكون الخلافات مهما صغرت بينك وبين زوجك محصورة في نطاق بيتك ولا تتعدى شخصيتكما . ـ إذا حدث خلاف أو عتاب أمام والديه أو أحد من أفراد أسرته لا تظهري له اهتماماً وانهيه أمامهم حتى لا تهيئي الفرصة لتدخلهم وحتى لا تجدين نفسك منساقة للعمل بآرائهم مع إعطاء إنطباعاً بأنك تحرصين على العلاقة بينك وبين زوجك فلا تجعليه يقف منك موقف المدافع عن نفسه أو الناقد لتصرفاتك أمامهم ,’ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#327 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
لا ينكر عاقل مدى الدور الذي تقوم به الأم – خاصة نحو أبنائها – من رعاية ومحبة وشفقة، وما يصاحب ذلك من مشقة ونصب، ومن هنا كانت وصية الله جل وعلا بالوالدين خيرًا، من اللطف في القول وخفض الجناح لهما بالفعل سيما الجانب الضعيف وهو الأم، نظرًا لعطائها وبرها وفضلها، وأحزانها. ولكن رغم ما ذكر من فضل وعطاء ومحبة ورغبة عن أريحية ورضاء فلا تزال الشكوى من الأمهات من قبل الأبناء أو الحموات من قبل الزوجات، فصارت أم الزوج تمثل في بعض الأحيان جانبًا لا يستهان به في ضعف العلاقة الزوجية وفتورها أو نهايتها في أحيان أخرى. فما هي إذًا الأسباب الرئيسة التي تجعل من الحماة آمرة متسلطة..؟ وما هي مظاهر ذلك التسلط..؟ وهل من أمل سريع في علاجها..؟ الأسباب التي من شأنها إيجاد الهوة في العلاقات الزوجية والأسرية بسبب تدخل أم الزوج وتسلطها كثرة منها : أولاً: تدليل الأمهات للأبناء منذ نعومة أظفارهم فينشأ الابن اتكاليًا وعندما يكبر يصبح هيكلاً قد فرغ من مضمونه ومحتواه، وتبقى إرادته تبعًا لمراد أمه ويصير بسببها دمية من الدمى ينتظر حركة من خارج حسه وإدراكه ، فيحيله ذلك كله إلى سلبية مريرة باردة فلا تجعل منه رجلاً جديرًا باتخاذ أبسط القرارات فضلاً عن أشدها وأخطرها. ثانيًا: موت الزوج مبكرًا وقد يُحدث موت الزوج في فترة مبكرة قلقًا وارتباكًا في حياة الأسرة وخاصة الزوجة الشابة ، التي ترفض من يتقدم للزواج منها لأنها نذرت أن تربي أبناءها، فتقوم بدور الأب والأم معًا، فتستخدم تبعًا لذلك سلطة الأمر والنهي في آن يدفعها إلى ذلك دوافع كثيرة من الحرص والخوف على الأبناء. حتى إذا كبر أبناؤها وتزوجوا شعرت أنهم ضاعوا منها فراحت تتدخل في حياتهم لتشعر أنهم مازالوا قريبين منها طائعين لها. ثالثًا: الرواسب البيئية المعقدة ومما يساعد على تسلط الأم وتدخلها في حياة الأبناء سلبًا وإيجابًا أن تكون الأم صبغت مع الأيام بجملة من الرواسب البيئية المعقدة، والأمراض النفسية المقيتة، وعدم فهم العلاقة المثلى بين الآباء والأبناء. فتظل تلك الرواسب تظهر بين حين وآخر فتفسد على المرء أنسه بالحياة والأحياء. رابعًا: غياب الفهم الواعي، فكثير من الناس والنساء منهم في حاجة ماسة إلى الفهم المدرك والبصر بالأمور، والتأمل في عواقبها وتأصيلها وردها إلى الحقيقة لأن الفهم الواعي يحجز عن الزلل قولاً وفعلاً، فإذا أضيفت إلى كل ما ذكرناه وفرة ميراث الأم، ومساعدتها للابن في ظل ظروف تثقل الكاهلين، كان ذلك مدعاة لأن تضن بما في يدها على ولدها بين حين وآخر، مظهرة أنها ولية نعمته التي لها حق التوجيه والتأثير بالحق وبالباطل، وهنا مكمن الخطر، وربما تكون الأم مصابة بأمراض حادة، تحدث اضطرابات مفاجئة لديها وتؤثر بالتالي على تصرفاتها بطريقة شعورية أو غير شعورية. أما عن مظاهر المشكلة: فما نراه من الغلظة في الأقوال والزجر في الأفعال لزوجة الابن، والنظر إليها شزرًا لأنها باعدت بينها وبين ولدها، فإذا ما أرادت زوجة الابن أن تبين وجهة نظر ما من باب النصح لكل مسلم قامت الدنيا ولم تقعد، من جهة الأم التي يبح صوتها، وتنتفخ أوداجها وتحمر عينيها، وقد تفقد السيطرة على نفسها فينفلت اللسان بعبارات موجعة، وقد تمتد الأيدي فتنال من وجه متبتل مشرق، فإذا ما أقبل الناس على أثر الصياح ظهرت شكايتها من زوجة ابنها، وأنها قد أساءت في أدبها، وبأن زوجات اليوم لا يردن أمهات الأبناء أن يشاركنهنَّ اللقمة والكسرة. أما عن الآثار التي تترتب على تلك المعضلة من بين ما رأيناه من مظاهر الشقاق وعدم الانسجام الأمثل، بين الزوجة والأم من ناحية وضياع الابن بينهما من ناحية أخرى فهي: آلام نفسية مبرحة بسبب اضطرابات الجهاز العصبي والاضطرابات في وظائف الأعضاء إذا ثبت أن القلق والحزن واليأس الذاتي يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة فقد يؤدي إلى خلل بين وظائف الأعضاء وصدق الله العظيم إذ يقول(وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) [يوسف:84] تعطيل الملكات البنَّاءة بسبب كبت الإرادة، فتقل الفرصة الحقيقية للاستفادة من عطاء الزوجة وبذلها. إصابة الزوجة بداء التردد في غالب أمرها، لأنها طالما أحجمت عن اتخاذ قرارها، أو أن تبوح بما في طيات نفسها. فقدها القدرة على التصور الصحيح للحياة، بسبب فرض المفاهيم الموروثة بالضغط والقوة الأدبية. العلاج: أن تعلم الأم أن الزواج من سنن الكون الحياتية والفطرية، وأن ارتباط الأب بزوجته وأبنائه أمر غريزي محض، وذلك كي يتحقق السكن المنشود والموّدة الموجودة يقول جل شأنه (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) [الروم:21] فإذا علمت الأم ذلك استراحت وأراحت ولو رجعت بها دواعي الذكريات إلى الوراء قليلاً لعلمت أنها في يوم ما قد استأثرت بزوجها وهو يرعاها بمودته، ويغذوها بحنانه ويتدفق عليها بعطفه. عندها لن تنكر على فلذة الكبد أن يشمل أهله بالرعاية والعناية والود والرأفة. أن تعلم الأم أن سعادتها الحقيقية إنما تنبثق من سعادة الأبناء والأحفاد لأنها بمثابة الشجرة التي تلتف حولها جميع الأغصان فيفيء الناس في ظلالها ويأنسون بنسيمها. أن يقرأ الابن لأمه وزوجه – في جلسة عائلية كريمة – فصولاً من الترغيب والترهيب بشأن ما تمر به الحياة الزوجية من منعطفات، فلعل دوام التذكير يحوّل القلوب القاسية إلى العطف واللين والشفقة ويهذب غبشها. أن تصبر الزوجة صبر الرضا بالقضاء لا صبر القهر والاضطرار حتى تؤجر في كل ما تفعل وما تدع ، وأن تدعو لأم زوجها بظهر الغيب أن يشرح الله صدرها، ويهذب طبعها ويلين قلبها نحوها ، فهي أم لزوجها وجدة لأبنائها ، ومرضاتها جزء من الإيمان بالله ورسوله. أن تبذل الزوجة جهدها قدر الطاقة في أن لا ترد على أم زوجها سبابها أو إهانتها حال الرضا أو الغضب راجية من الله وحده المثوبة ، تاركةً حظ نفسها، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. على الزوج أن يناصح أمه بعيدًا عن زوجته ، وأن يكلم زوجته في غيبة أمه ، وأن يمسح بقلبه الشفيق جراحات زوجته، وأن يجبر كسرها بين حين وآخر فيأخذ بيدها إلى طريق العفو والصفح، ويخبرها أن الله قادر على تغيير الحياة النكدة والأيام الرتيبة إلى حياة سعيدة سهلة منظمة ممتعة في معناها ومبناها. عندها ستنقشع العاصفة، ويندحر الشيطان، وتسير القافلة في هدوء إلى مقصدها وغايتها، فلعل الله أن يمن بعناية ترفع البناية إنه على ما يشاء قدير. جميع الحقوق محفوظة لإسلام ويب,’ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#328 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
تقول صاحبة التجربة: لكل من تعاني من تصرفات أم زوجها، أكتب هذا الموضوع لأقنع كل زوجة متضايقة من أم زوجها. وأود أن أقسم لكم بالله العظيم بأن كل موقف أكتبه هو حقيقة حدثت لي في يوم من الأيام. تزوجت وعمري عشرون سنة وكنت لا أعلم عن الدنيا شيئاً. المهم كانت أم زوجي امرأة متسلطة، وعندما تزوجت تعلقت بزوجي كأي زوجة تحب زوجها، ولكن الحب يحتاج إلى تضحيات وأولها المواجهة مع أم زوجي، وكان الكل يحذرني منها، ولكنني قررت أن أكسب المعركة لصالحي، في البداية أود أن أوضح أن أكثر شيء أعانني على المواجهة -بعد إعانة الله سبحانه وتعالى- هو أنني كنت دائما أضع ببالي: ماذا لو كانت هذه أمي فما عسى أن أفعل مع هذا الموقف..؟! الآن سأذكر لكم بعض المواقف البعض فقط لأنها لا تعد ولا تحصى . كانت تحرص أن تدخل غرفتي بدون إذن وتأخذ بعض أغراضي وتستخدمها أمامي لكي تغيضني وتجبرني على الكلام، ولكن أتخيلها أمي وأصمت . كنت أحرص على ألا أقفل باب الغرفة إذا كنت نائمة وزوجي غير موجود لأنها تحب أن تفتح الباب بين فترة وأخرى، ولكني أتخيلها أمي تود الاطمئنان علي وأصمت . كان يوجد داخل غرفتي دورة مياه وضعنا عليها ستارة بشكل مرتب، كنت أود الاستحمام أحيانا وهي موجودة في الغرفة فآخذ روب الاستحمام وأغلق الستارة ثم أتناول ملابسي داخل دورة المياه، ولا أقول لها شيئاً لأني أتخيلها أمي وأستحي أن أقول أخرجي . كنت أنام وقت الظهر عندما يكون زوجي بالعمل وأكتشف أنها نامت معي بنفس السرير لأني أترك الباب مفتوحاً، وكانت حجتها أن جهاز التبريد في غرفتها حار، مع أنه يوجد في البيت خمسة أجهزة تبريد، لكن أتخيلها أمي وأصمت . كانت تقتحم غرفتي وتفتش بين ملابسي بحجة أن الشغالة أضاعت تنورة ابنتها ويشهد الله أني كنت أساعدها في عملية التفتيش لأني أتخيلها أمي . كانت تحاول إحراجي أمام الحريم عندما نجتمع ولكن أسكت لأني أعرف ماذا سيقول الناس سيقولون: حتى لو أن أم زوجها هي المخطئة كان من المفترض ألا تحصل مشادة أمام النساء. يعني أصبح أنا الملامة، وهذا ما لا أرضاه لنفسي بعد هذا الصبر الطويل . أما وجبات الأكل فحدثي ولا حرج فكم عابت من طعام وكم قدمت من عرائض للوجبات التي تريدها، وطبعا أتخيلها أمي، تشتهي نوعاً من الأكل، أفلا ألبي طلبها..؟ وحين أرجع من السوق أطلعها أغراضي كلها حتى الأشياء الخاصة . دامت هذه التجربة قرابة خمس سنوات بعدها تغير الوضع تماماً، صارت أم زوجي تفضلني على زوجات أولادها الستة، وصارت كل ما رأت شيئاً جديداً عند زوجات أولادها أو عند بناتها تشتريه لي وتقول: شفتهم اشتروه، وقلت اشتريه للغالية . وصارت تستشيرني في كل شي يخصها حتى لو في أولادها، وصارت تدعو لكل عجوز تراها أن الله يرزق ولدها بزوجة مثلي . طبعاً كل الناس متعجبين بما فيهم زوجي وإخوانه كيف استطعت أن أكسب أم زوجي . وأقسم بالله أن تسعين بالمئة تقريباً من المشاكل لم يكن زوجي على علم بها، وإنما يعلم بالمشكلة التي يراها بعينه فقط . هذه التجربة مع أم زوجي لكي تستفيد منها كل زوجة في كيفية التعامل والتصرف مع أم زوجها,’ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#329 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
أتحدث إليك اليوم بحساسية دقيقة، غير أنها ضرورية، لأنها كثيراً ما خيمت على بيوت سعيدة ، فأشقتها وكثيراً ما خيمت على بيوت فأسعدتها .. إنها الصلة بين أم الزوج وزوجة الابن. وأم الزوج تسمى في العرف والتاريخ "الحماة" وما أجمل أن نتعامل معها على أساس الأمومة للزوجين ، لأنها الشجرة التي أثمرت الزوج، ثم حنت عليه بظلالها،' وسقته من ماء حياتها ، حتى غدا ثمرة تاقت إليها النفوس، وتمنتها القلوب، فكنت أنت يا بنتي القاطفة لها ، فهل تحبين أن تكوني القاطعة لهذه الشجرة المباركة التي أعطتك هذا الزوج الحبيب الحاني..؟! إنني أدعوك إلى أن تناجي ظلالها وتسقيها بيدك ماءً يباركها، تلك هي "حماتك" أتعلمين يا بنتي أنك لو أطعت الله فيها ماذا يكون لك من أجر عند الله ..؟! إنه الأجر العظيم ، فقد أوصى سبحانه في كتابه العزيز { وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً } فكما أنك تحرصين على مرضاة أمك وتفعلين كل ما يسعدها، كذلك فافعلي مع أمه ، فاتقي الله فيها . إن العقوق يا بنتي ذنب هو من الكبائر عندما قال صلى الله عليه وسلم ما معناه [ألا أدلكم على أكبر الكبائر..؟! ] قالوا : بلى يا رسول الله ، قال [ الشرك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور.. ] [ البخاري وغيره ] فمن المهم أ ن تساعدي زوجك على أن يكون باراً بوالديه وأن توصيه دائماً بذلك، إن برّك يا بنتي بأم زوجك هو بركة لك ، إن وجدت ابنها أغضبك ، غضبت لغضبك حتى يرضيك. إن السعادة هي التي تشهد امتزاجاً بين أسرة الزوج وأسرة الزوجة بحب ومودة، فهل تكونين يا بنتي لحماتك الابنة والصديقة والحبيبة، فتكون لك الأم والصديقة والحبيبة..؟! أرجو أن تتفكري في كلماتي.. وأنت أيتها الحماة الحبيبة .. أرجو أن تتنبهي إلى أسباب سلامته .. فكم كانت سعادتك وأنت تزفين ابنك يوم عرسه، كم كنت موفقة وأنت تؤكدين أن زوجة ابنك ستكون كابنتك.. فماذا يا سيدتي وقع بعد الزواج.. ؟! إنها هي التي ضممتها إلى صدرك والسعادة تجري في دمائك وتملأ وجهك، ثم تابعت الحب الذي كان بين الزوجين بعد زواجهما.. فماذا أغضبك من سعادة ولدك وزوجه..؟! إنني يا سيدتي أعتب عليك ألا تنزليها منزلة ابنتك، فأنت تفرحين لابتسام زوج ابنتك وحنوه عليها ، أفليس من واجبك أن تغمري ولدك وزوجه بهذا الذي تغمرين به ابنتك وزوجها .. ؟! حبيبتي .. إن العدل شريعة الله، فراجعي نفسك في علاقتك بزوجة ابنك، واقرأي معاني الرحمة والمودة في كتاب الله، وأن ذوي القربى أولاهم بالمودة والمحبة .. فالزوج هو فلذة كبدك وأبناؤه هم أحفادك فاملأي قلبك بالحب للزوجة والأحفاد، حتى ينشأ البيت على أساس من النور الرباني، فالبيوت التعسة لا يصل إليها نور مرضاة الوالدين ودعواتها لأبنائهما وبناتهما .. فلا تحرمي بيت ولدك من دعواتك الحانية، ومودتك المثمرة، فالمال يفنى وتبقى المعاني الجميلة للحياة.. تراحم الأسرة وتوافقها. لا تبحثي عن أخطاء زوجة ابنك، ولكن انصحيها، واعلمي أنها من جيل غير جيلك ومن واقع غير واقعك، فكوني لها الأم الحنون، الأخت والصديقة وثقي أنها ستعاملك كابنتك وصديقتك، فترفرف بذلك أعلام السعادة على البيت. بِـ قَلم زينب الغزالي,’ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#330 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 2,443
|
رد: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
الزواج حـــلو بس ما يخّـــــــلى من المضّرة وبــــهارات الزواج لازم لكل واحد منا تمرّى الأم ومرت ولدها دايـــمن في عيشة مرّى الأم تقول يا وليدي ما قط شفت من مرتك مسرّى جني ذابحه لها ولد ولا كاسرة على راسها جرّة لو ابغي منها اومّيي ها* لازم اوقف عليها اطرّى و اطالعني وانا اشربه جنها ما ودها من بطني احدرّى يا ولدي مرتك لو يحصل تحط حبل براسك تجرى وانا ادري كل كلامي قلته لك من اذنك تخرّى ولو يحصل لها ياوليدي حتى مني يا وليدي تتبرّى ثم يذهب الزوج المسكين الى زوجته وتقول له زوجته: انت من ترّوح ل امك تقعد على راسك تفرّى ترى انا في قليبي على امك و اهلك حرّى امك كل تطالع فــيني من برى لبرى وانت ما تصدقني حتى لو احلف عشرين مرّى يا ربي لو يحصل اطلع من بيتك وأعرى لو يحصل اسحقك عظامي في الريح واذرى فيقول الزوج: قلبي تمرمر من كلامكم مب مرة الف مرّى الكلام ما ينفع لازم كل وحدةغسيلها لثانية تشرّى ويجتمعون وتقوم حرب ما بينهم ما فيها هواده جني كل وحده تطالب شيك جه وقت سداده الأم تقول يا شين حظي والله ويا قراده ظنيتﭻ قدوم خير على وليدي وسعاده اذيتي مسكيين وتعبتي له قــّــليبيه و فؤاده وشيبتي مسكين راسه قبل يجي وقت معاده وترد الزوجة: مشيت ياااااچ يا خاله مشيت ركاده لكنش يا خالة متسلطة و صاحب سيادة مجنونة ولازم تروحين مستشفى ولا عيادة والحق مكانش مو بيت مكانشوسط سماده فيرد الزوج: بس بس هاذي امي رضاها في كتاب الله عبادة ولو يحصل صفيت عيوني لها وسط قلاده وهاذي زوجتي تشاركني في سريري وحتى في الوساده وتخاف عليا حتى من دوسة جراده ومو بسهولة تضحية بهاذي السعادة قصيدة : الشاعر البحريني عبدالرحمن رفيع,’ ![]() __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 10:34.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||