|
|||||||
صور افلام صوتيات صور غريبه , صور مضحكه , كاريكاتيرات , مناظر طبيعيه , مقاطع بلوتوث , افلام , ويفات , بلوتوث , مقطع , |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#211 (permalink) |
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 1,914
|
رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
كيف استطاع سيدنا يعقوب تمييز رائحة قميص ابنه يوسف على مسافة بعيدة؟ وهل كشف العلماء أسراراً جديدة لحاسة الشم عند الإنسان؟ لنقرأ... كثيرة هي الأباطيل التي ألصقها بعض المشككين بالقرآن الكريم، فهم يبحثون عن أي شيء غريب في القرآن ويقولون إن القرآن لا يوافق العقل أو المنطق أو الواقع، أو أنه يخالف الحقائق العلمية. ومن انتقاداتهم للقرآن ما جاء في سورة يوسف عليه السلام عندما وجد يعقوب ريح ابنه يوسف قبل أن يصل إلى بيته. فبعد رحلة طويلة لسيدنا يوسف تنقّل فيها من حضن أبيه إلى ظلام الجبّ إلى السجن وأخيراً إلى عرش الملك، بقي أبوه يعقوب عليه السلام واثقاً بالله لم يفقد الأمل من رحمته، وبقي يتذكر ابنه ويأمل عودته بعد أن مضى على غيابه سنوات طويلة وعندما أرسل يوسف قميصه لأبيه وقبل أن يصل القميص أخبرهم يعقوب أنه يجد ريح يوسف، يقول تعالى ( وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ)[يوسف: 94]. والغريب في هذه الآية الكريمة هو كيف استطاع سيدنا يعقوب أن يجد ريح ابنه على مسافة طويلة قبل أن يصل القميص إليه؟ إن هذا الأمر غير منطقي كما يدعي بعض المشككين، ولكن السؤال: هل كشفت الأبحاث العلمية عن أشياء تؤكد صدق ما جاء في القرآن؟ اكتشاف علمي جديد من الأخبار العملية التي لفتت انتباهي أن العلماء وجدوا أثاراً لعضو ضامر يسمى vomeronasal في أنف الإنسان كان في يوم ما يلتقط الإشارات الكيميائية البعيدة الصادرة عن أشخاص آخرين، ويقول العلماء إن هذا العضو الحساس يقع في الدماغ خلف فتحتي الأنف إن هذا العضو الضامر كان عبارة عن ثقبين صغيرين يلتقطان الإشارات الكيميائية التي يفرزها أشخاص آخرون ويحتوي على مجموعة من الأعصاب تستطيع تحليل هذه الإشارات والتعرف على صاحبها! هذه الخلايا العصبية كانت فعالة منذ آلاف السنين ولكنها فقدت حساسيتها مع الزمن ولم يعد لها مفعول يُذكر، ولكن وكما نعلم هنالك كثير من الحيوانات تتخاطب بلغة الإشارات الكيميائية، مثل النمل مثلاً. ويؤكد العلماء أن هذا العضو كان مستخدماً بفعالية كبيرة لدى البشر في عصور سابقة حتى إن العلماء اليوم يعتقدون بوجود إشارات كيميائية يتم تبادلها بين البشر ويحاولون دراسة هذه الإشارات وتأثيراتها واستكشافها، ويعتقدون بوجود مواد كيميائية تميز كل إنسان عن الآخر، بل وتميز الرجال عن النساء، حتى إن هذه المواد تؤثر على الجاذبية التي تمارسها المرأة على الرجل اكتشفت الدكتورة ليندا باك Linda Buck أن أجهزة التحسس في أنف الإنسان تتلقى الروائح وتعاملها مثل الرسائل المؤلفة من أحرف ألفبائية ثم تحولها إلى الدماغ ليتعرف عليها، وبالتالي هناك إمكانية للتعرف على آلاف المواد الكيميائية والعلم اليوم يقرر حقيقة علمية وهي ثبات رائحة الإنسان وتميزها عن غيره. فلكل منا رائحة تختلف عن الآخر، حتى إنه ليمكننا القول بأن كل إنسان له بصمة كيميائية تتمثل في أن جسده يفرز مواد محددة تختلف عن أي إنسان في العالم، وتبقى هذه الرائحة مرافقه له في عرقه مثلاً منذ ولادته وحتى الموت بقلم عبد الدائم الكحيل ,’
__________________
. .
|
|
|
|
|
|
#212 (permalink) |
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 1,914
|
رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
كيف يفهم الدماغ لغة الروائح يقول علماء ثلاثة من جامعة هارفارد الأمريكية وهو Liman, Corey, and Dulacب[5]: هنالك جزيئات تدعى TRP2تتوضع على الخلايا العصبية وعندما تأتي المواد الكيميائية التي يطلقها إنسان آخر فإنها تندفع عبر الجزيئات TRP2وتسبب تغيراً في توتر الخلية (الطاقة الكهربائية المختزنة في الخلية)، وبالتالي ترسل الخلية إشارات كهربائية إلى الدماغ يحللها الدماغ مثل رسالة بريد إلكتروني! وهنالك مواد كيميائية يطلقها الإنسان وتؤثر على سلوك الآخرين، ويطلق اليوم العلماء مصطلح "ذاكرة الرائحة" للدلالة على وجود تقنيات في دماغ الإنسان تستطيع تذكر الروائح والتفاعل معها بل وتستطيع هذه الروائح إحداث تغييرات فيزيولوجية في الإنسان. وتؤكد الدكتورة Linda Buck من جامعة هارفارد أن الروائح تستطيع التأثير في سلوك البشر، وتستطيع الروائح تنشيط مناطق كثيرة في الدماغ فتجعل الإنسان يتذكر أشياء ارتبطت برائحة المادة التي يشمها، ويستطيع الإنسان تذكر أشياء مضى عليها عشرات السنين ويربطها بهذه الرائحة. الرؤيا والشم يؤكد العلماء وجود علاقة بين الروائح التي يشمها الإنسان وبين الكثير من مناطق الدماغ مثل التذكر والرؤيا وحتى تغير السلوك الإنساني. أي أن الرائحة التي يشمها الإنسان قد تؤثر في القسم الأمامي من الدماغ والمسؤول عن السلوك والقيادة واتخاذ القرارات. ولذلك من الممكن علمياً أن تتعطل منطقة ما من مناطق الدماغ بسبب معين، ثم تأتي رائحة تذكر ذلك الشخص بالسبب الذي أدى لحدوث هذا التعطل وبالتالي تنشيط هذا الجزء المعطل وإعادته لصورته الطبيعية. كيف تحدث القرآن عن هذه الحقائق؟ والآن نأتي إلى الآية الكريمة ونتأملها من جديد على ضوء هذه الاكتشافات، فقد أحضر إخوة يوسف قميص سيدنا يوسف وفيه رائحة سيدنا يوسف، هذه الرائحة انتقلت مع الريح لتصل إلى أنف سيدنا يعقوب قبل أن تصل القافلة. وبما أن البشر كانوا يملكون قدرة كبيرة على تحليل الإشارات الكيميائية أو الروائح، فإن سيدنا يعقوب استطاع تذكر رائحة ابنه الذي مضى على غيابه عشرات السنين، بينما بقية أفراد العائلة لم يصدقوا ذلك، إذ أن الجميع يظن بأن يوسف قد أكله الذئب، ولذلك قالوا له: (قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ) [يوسف: 95]. إذن ما جاء في القرآن موافق للمنطق العلمي وللمكتشفات الجديدة ولا يناقضها أبداً، وإذا تذكرنا بأنه قبل آلاف السنين لم يكن هنالك أي تلوث، فإن أي رائحة مميزة ستنتشر بشكل أفضل من انتشارها في عصرنا هذا بسبب التلوث الكبير للهواء. وإذا علمنا أيضاً أن العلماء يؤكدون قدرة الإنسان على تذكره الروائح لفترات طويلة من الزمن، وتذكرنا ما يقوله العلماء حول تأثير هذه الروائح على السلوك الإنساني، فيمكننا عندها أن نقتنع بقصة سيدنا يوسف وأن سيدنا يعقوب عليه السلام قد شمّ رائحة قميص ابنه وقد أعادت هذه الرائحة له البصر. وإذا تأملنا قصة سيدنا يعقوب عليه السلام عندما ابيضَّت عيناه بسبب حزنه على ولديه يوسف وأخيه، نجد أن العمى حدث نتيجة صدمة نفسية، أي أن السبب نفسي وليس عضوي. وبكلمة أخرى لم يكن هنالك خلل في العين بل إن الخلل حدث في الدماغ في منطقة الرؤيا. ورائحة قميص يوسف أو كما سمَّاها (ريح يوسف) قد أثَّرت ونشَّطت هذه المنطقة من الدماغ أي منطقة الرؤيا، وتذكَّر على الفور ابنه يوسف وتأكد أنه لا يزال حياًّ، وبالتالي فإن السبب الذي أدى إلى الخلل في الرؤيا قد انتفى، مما أدى إلى تصحيح الخلل في الرؤيا. رأينا أيضاً كيف أن دماغ الإنسان يقرأ الروائح كما يقرأ الرسائل المكتوبة، أي أن سيدنا يعقوب كان ينتظر هذه الرسالة ليتعرف من خلالها أن ابنه لا زال حياً يُرزق، وبالتالي ستكون سبباً في رد بصره إليه. وهذا ما قاله يوسف لإخوته عندما أمرهم أن يأخذوا قميصه لأن فيه رائحة سيدنا يوسف التي سيتعرف عليها الأب مباشرة حتى قبل أن يصل القميص: (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ)[يوسف: 93]. ولذلك لم يقل سيدنا يعقوب: (إني لأشم ريح يوسف)، بل قال: (إني لأجد ريح يوسف)، لأن سيدنا يعقوب قد وجد فعلاً هذه الرائحة، وتعرَّف عليها جيداً لأنه كان يبحث عنها طوال سنوات، وهذا يدل على الثقة الكبيرة لسيدنا يعقوب بهذه الرائحة، وأن يوسف لا يزال حياً. وأخيراً أرجو أن يقتنع معي كل من في قلبه شك من هذا القرآن، أن القرآن لا يقول إلا الحق، وأن كل كلمة جاء بها القرآن هي الصدق المطلق، اللهم انفعنا بما علمتنا. سبحــان الخالق بقلم عبد الدائم الكحيل ,’
__________________
. .
|
|
|
|
|
|
#213 (permalink) |
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 1,914
|
رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
الساعة الحيوية: آية من آيات الله أخيراً بدأ العلماء باكتشاف حقيقة الساعة الحيوية الموجودة داخل أجسامنا، ووجدوا أن مثل هذه الساعة موجودة في كل خلية من خلايا جسمنا! فهنالك مورثات محددة داخل الخلية مسؤولة عن ضبط الوقت. ففي القلب هنالك ساعة خاصة به لتضبط دقاته، وفي الكبد هناك ساعة تضبط عملية تصفية السموم، وفي الكلى ساعة خاصة لتنظيم عمليات التبول، وهكذا في كل جزء وفي كل خلية من جسمنا هنالك ساعة ضبط الوقت! العجيب أن هذه الساعة موجودة عند جميع الكائنات مثل الفأر والنحلة والفراشة وجميع الحيوانات والأسماك، وموجودة كذلك عن النباتات، إذن كل شيء حي زوّده الله بساعة دقيقة لتضبط عملياته الحيوية. لقد وجد العلماء حديثاً مورثات محددة في نواة الخلية تتحكم بالوقت في جسم الإنسان وتنظم عملياته الحيوية لذلك حتى عندما نعزل إنساناً ونضعه في كهف مظلم مثلاً، أي نغير الظروف الطبيعية فلم يعد يرى الضوء أو الشمس ولم يعد يعرف الوقت ليلاً أو نهاراً، وعلى الرغم من ذلك فإن أجهزة الجسم تقوم بدورها، فينام ويستيقظ باكراً حسب عادته. إن هذه الساعة تمارس عملها في الفضاء أيضاً بغياب الجاذبية الأرضية، فتجد أن جسم رائد الفضاء يقوم بمهامه كاملة على الرغم من وجوده في ظروف فقدان الجاذبية. وتقوم أيضاً بتنظيم عملية النوم والاستيقاظ والشهية للطعام، وتعمل باستمرار على مدى 24 ساعة دون توقف، وصدق الله عندما يقول(تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) [الفرقان: 1-2]. القسم الأمامي من الدماغ لقد وجد العلماء أن الساعة الحيوية هي عبارة عن مجموعة خلايا تقع في مقدمة الدماغ في منطقة الناصية خلف العينين، وهذه الساعة ترسل الإشارات بشكل دائم إلى الجسم ليقوم بعملياته بنظام محكم. ويقوم الباحثون في جامعة هارفارد بدراسة الآلية الدقيقة لهذه العملية. إذن يمكن القول إن منطقة الناصية هي المسؤولة عن توجيه كل الكائنات الحية في حركتها وحياتها. فقد لاحظ الأطباء أن المنطقة الأمامية من الدماغ والتي يمكن أن نسميها الناصية، تتركز فيها العلميات العقلية الكبرى وتتحكم هذه المنطقة بالسلوك الاجتماعي، وهذه المنطقة تتحكم حتى بكثير من الأمراض النفسية، بل وتسيطر على العمليات المختلفة في أجزاء الدماغ. وقد لاحظ العلماء على مدى أكثر من نصف قرن أنه إذا تم قطع بعض الأعصاب التي تصل الناصية بالمنطقة الخلفية من الدماغ، فإن بعض الأمراض تزول وتختفي أعراضها، وهذا يؤكد الدور المهم للناصية في توجيه كامل الدماغ للقيام بمهامه، وكأن هذه الناصية هي التي تتحكم بالإنسان. يقول أحد العلماء حديثاً : Actually, brain imaging has shown that the frontal lobes may be divided into seventeen or more subregions, each responsible for a slightly different kind of work that the human performs. So a problem anywhere in this area will impact the way a child approaches and performs any task. في الحقيقة تظهر الصور الملتقطة للدماغ أن المنطقة الأمامية (وهي الناصية) يمكن تقسيمها إلى سبع عشرة منطقة، وكل منطقة تتحكم بعمل معين، بحيث أنه إذا تعرضت هذه المنطقة لأي مشكلة لدى الطفل فإنه يعاني من مشاكل في أي مهمة يريد إنجازها. وبالتالي فإن هذه المنطقة هي التي تنظم عمل الجسم بأكمله، ومن هنا تأتي أهميتها في علاج الأمراض. ![]() تشير المناطق الزرقاء وهي في منطقة الناصية في مقدمة الدماغ، إلى وجود نشاط للمخ في هذه المناطق نتيجة اختلال السلوك الاجتماعي لدى المريض. أي أن منطقة الناصية تمثل مركز القيادة لدى الإنسان. المصدر: موقع جائزة نوبل على الإنترنت. وهنا يتجلى قول الحق عز وجل: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)[هود: 56]. ![]() في داخل كل خلية من خلايا جسدنا ساعة حيوية فائقة الدقة، وهذه الساعة تتحكم بجميع العمليات الحيوية بدءاً من ولادة الإنسان وحتى موته، ويقول العلماء إن البرنامج الموجود في كل خلية والذي يسير بخطوات دقيقة لا يشذ عنها، وقد بُرمجت هذه الساعة لتدق عدداً محدداً من الدقات، لا تزيد ولا تنقص، وعندما تدق آخر دقة فإن الموت يأتي بعدها ولا يتأخر أبداً. وربما نعجب من دقة البيان الإلهي عندما وصف لنا لحظة الموت فقال: (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [النحل: 61]. ولنسأل أولئك الملحدين الذين يعتبرون أن الكون وجد بالمصادفة كيف تسير هذه العمليات الدقيقة جداً داخل آلاف البلايين من الخلايا في جسم الإنسان، ولو اختل نظام خلية واحدة لاختل الجسد كله؟ من الذي أودع في كل خلية من خلايا البشر والنبات والحيوان ساعة دقيقة لا تحتاج إلى صيانة ولا تتأخر ولا تتقدم؟ أليس هو الله؟ سبحــان الخالق بقلم عبد الدائم الكحيل ,’
__________________
. .
|
|
|
|
|
|
#216 (permalink) |
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 1,914
|
رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
قال الله تعالى(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد ) فصلت53) الجانب الشرعي للموضوع ( الساعة البيولوجية ) أولاً : الآيات القرآنية (فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيم)[سورة الأنعام: 96]. (وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَائِلُون)سورة الأعراف :4] (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُون)[سورة يونس:67]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ العِشَاء)[سورة النور:58]. (ألَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون)[سورة النمل:86]. (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ)[سورة القصص:71]. (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ)[سورة القصص:72]. (وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[سورة القصص:73]. (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُون)[سورة الروم:23] (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُون)[سورة غافر:61]. المستفاد من الآيات جعل الله سبحانه وتعالى للإنسان دورة يومية منتظمة مع تعاقب الليل والنهار، فخص النهار بالسعى والعمل وخص الليل بالراحة والسكون، وجعله باردا مظلما وجعل برده سببا لضعف القوى المحركة وظلمته سببا لهدوء االحواس الظاهرة (الألوسى ـ روح المعانى)،وأكثر من ذلك جعل لكل فترة من فترات الليل والنهار خاصية منفردة فذكر التبكير فى اليقظة صباحا (ثلث الليل الأخير) للصلاة-قيام الليل- ثم صلاة الصبح ثم جعل القيلولة فى الظهيرة وهى الراحة، أو النوم منتصف النهار(الألوسى ـ روح المعانى) ثم أمر بالمحافظة على الصلاة الوسطى (صلاة العصر) وبالنسبة لليل حث على الاستيقاظ فى الثلث الأخير للتهجد، وأكثر من ذلك استثنى أصحاب الأعمال الضرورية مثل الحراسة والخدمات الضرورية للعمل ليلا وبذا يكون معظم الليل سكون وراحة ونوم إلا فترة محددة(الثلث الأخير) ومعظم النهار سعى وعمل ونشاط إلا فترة محددة (الظهيرة) وهذا يتوافق تماما كما سنرى مع الإيقاع البيولوجى ( الساعة البيولوجية) الذى يضبط عمل الجسم . الأحاديث النبوية وهدى المصطفى صلى الله عليه وسلم }حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَغْلِقُوا الأَبْوَابَ بِاللَّيْلِ وَأَطْفِئُوا السُّرُجَ وَأَوْكُوا الأَسْقِيَةَ وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهِ بِعُودٍ { (مسند الإمام أحمد) }عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ {(مسلم) }عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِي اللَّه عَنْه قال جَاءَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي {(البخارى). }حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْد َاللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِي اللَّهم عَنْهمَا قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ قُلْتُ إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ قَالَ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ حَقًّا فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ {البخارى }حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَعْنِي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ مُصَلٍّ أَوْ مُسَافِرٍ {مسند أحمد وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ فِي السَّمَرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَكَرِهَ قَوْمٌ مِنْهُمُ السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَرَخَّصَ بَعْضُهُمْ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى الْعِلْمِ وَمَا لَا بُدَّ مِنْهُ مِنَ الْحَوَائِجِ وَأَكْثَرُ الْحَدِيثِ عَلَى الرُّخْصَة. المستفاد من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم 1- تخصيص الليل للسكون والراحة إلا ثلث الليل الأخير للصلاة والذكر والتفكر. 2- النوم المبكر بعد صلاة العشاء إلا لحاجة. 3- الحض على تهيئة الجو المناسب للراحة والسكينة بالليل وذلك بالأمر بإطفاء المصابيح عند النوم والنهى عن الطرق الفجائى بالليل وكلها مؤثرات خارجية هامة تؤثر على الساعة البيولجية كما سنرى. 4- النهى عن مواصلة الصلاة بالليل (النافلة) عند الشعور بالإرهاق والنوم وفى هذا إستجابة لمتطلبات الجسم الطبيعية. 5- النهى عن مواصلة العمل حتى فى العبادات دون إعطاء البدن حقه وتلبية إحتياجاته الفطرية والغريزية. بقلم د/ مصباح سيد كامل ,’
__________________
. .
|
|
|
|
|
|
#217 (permalink) |
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 1,914
|
رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
الإيقاع الدورى البيولوجى: هو التغير الدورى من حد أدنى الى حد أقصى ثم الى حد أدنى فى نشاط العضو وذلك وفق خطة زمنية ثابتة لا تتغير وهو أحد الخصائص الهامة للمادة الحية ويوجد عند كل الأحياء من وحيدى الخلية إلى الانسان وأيضا على كل المستويات فى الكائن الحى الواحد : أجهزة - أعضاء- أنسجة – خلايا- مركبات الخلايا خصائص الإيقاع: • يكون محدداً أصلاً بالوراثة , وغير مكتسب. • ثابت داخل الجنس الواحد (الفأر- نشاط ليلى - راحة نهارية - الانسان نشاط نهارى - راحة ليلية) • لا يتوقف وجوده على العوامل الخارجية مثل الضوء والظلام ولكن يتكيف معها بتغيرات تتناول مدة الايقاع بالزيادة والنقصان التصميم الزمنى للجسم كل الأجهزة و الوظائف والأعضاء تعمل ضمن خطة شاملة متوذانة هدفها خدمة مصلحة الجسم العليا ( حياتة وسلامته) (التكامل والتناسق) مثلاً: ينشط أثناء النهار : الجهاز العصبى - القلب والدورة الدموية والتنفس ويزداد إفراز الهرمونات التى توفر الطاقة مثل الكورتيزون (قمة صباحية) والهرمون الحاث لافراز الكورتيزون قبله بساعة. وأثناء الليل يزداد نشاط الإفراذات التى تؤدى الى راحة واسترخاء أجهزة الجسم مثل الميلاتونين -البورستاجلاندين- الجهاز العصبى غير الودى- الخلايا اللمفاوية وكرات الدم البيضاء لتعزيز دفاعات الجسم ولذا غالباً ما تأتى الحمى بالليل كما يقل هرمون الكورتيزون وبالتالى تنشط وسائل المناعة حيث يتلاشى التأثير المثبط للمناعة لهذا الهرمون. الساعـــة البيولوجية هى التى تتولى توجيه الإيقاع الدورى والتصميم الزمنى بشكل ثابت ومنسق . أين توجد ؟ توجد فى النواة فوق التصالبية بالدماغ وايضا فى الخلايا الأخرى والأنسجة حيث أظهرت البحوث أن قطع رأس ذبابة الفاكهة لا يفصل الإيقاع الدورى البيولوجى ما الذي يقود الساعة البيولوجية؟ توجد جينات تسمى بير Per، تيم Tim less تتأثر بدورة الظلام والضوء فتنخفض مع الضوء الساطع وتزداد فى الظلام فإذا زادت كميتها تتحد معا ثم تقوم عن طريق التغذية الاسترجاعية بوقف نشاط الجينات التى صنعتها ثم تتحلل ثم تبدأ الدورة من جديد ويوجد جينان يسميان كلوك ويا مال يتحدان مع جينى بير وتيم لتنشيطهما وبدء تشغيل الساعة البيولوجية وهذه الجينات الأربع تشكل قلب الساعة البيولوجية وتبدأ الدورة فى منتصف النهار ثم تتراكم البروتينات حتى تصل ذروتها قبل الفجر ثم تتناقص لتبدأ دورة جديدة وهكذا المؤثرات الخارجية على الساعة البيولوجية: ينبغى التنبيه إلى أن الساعة البيولوجية مدعمة ذاتيا وتعمل بصورة فطرية وأن المتغيرات أو المؤثرات الخارجية تعمل فى إطار إعادة ضبط الساعة مع زيادة أو نقص الدورات البيولوجية الضوء والظلام ـ اليقظة والنوم - الضوضاء والسكون هذه المؤثرات الخارجية تعمل على إعادة تكيف الساعة البيولوجية مع الدورة البيئية السائدة وذلك عن طريق التغير الكمى والنوعى فى الجينات التى تتحكم فى ضبط الساعة البيولوجية مما يؤدى بدوره إلى متغيرات فى الوظائف العضوية للسلوك. بقلم د/ مصباح سيد كامل ,’
__________________
. .
|
|
|
|
|
|
#220 (permalink) |
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 1,914
|
رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
الضوء : – ينشط افراز هرمونات النشاط مثل الهرمون الحاث لافراز الكورتيزون وهرمون الذكورة (منتصف النهار بالضبط ) ويقل إفراز الميلاتونين وذلك عن طريق الغدة الصنوبرية – تحدد عدد ساعات الإضاءة الوقت الذى يبلغ فيه الإيقاع البيولوجى ذروته. – يبدأ نشاط الجهاز العصبى الودى فى الازدياد وهو المنشط لافرازات الهرمونات النشطة وكذلك سرعة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وزيادة الطاقة المطلوبة للنشاط وزيادة الدورة الدموية للمخ لزيادة الإنتباه والتركيز والتوافق الحركى – زيادة افراز الكورتيزون – زيادة السكر وتحليل الدهون والبروتينات – للحصول على الأحماض الأمينية – زيادة الطاقة المطلوبة للنشاط النهارى . فى منتصف النهار : · ترتفع نسبة التستوستيرون إلى القمة. · لا يزال مستوى هرمون الادرنالين مرتفع. · الإحساس بالجوع يؤدى إلى التوتر. · قمة أخرى لافراز الأدرنالين (2ـ 4م) · زيادة النشاط القلبى بحيث يجب تجنب الإجهاد فى هذه الفترة (من الظهر ـ القيلولة ). · لقد بين "إلترغام " و"دوبسون " أن احتمال توقف القلب يزداد أثناء الفترة الممتدة بين الساعة الواحدة والساعة الثالثة بعد الظهر وكذلك بين السادسة والتاسعة مساءاً. · ودعمت هذه النتائج بأبحاث "جلستون" كما بيّن "جوى" وجود تغيرات فى تخطيط القلب(نزول الفاصل S.T) أثناء التمرين بالنسبة لمرضى ضيق شرايين القلب التاجية أو ما يسمى بالذبحة الصدرية، ولقد نزل الفاصل س-ت(S.T) إلى حده الأقصى فى الساعة الثامنة صباحاً والثانية عشرة صباحاً . · كما أن "ديوار" وجد أن الجلطة القلبية تحدث أثناء الليل، كما تحدث أيضاً بصفة عامة بين الرابعة والسادسة مساء . كما أن "صمولنسكى" وجد أن أحد أعلى معدلات التنويم فى المستشفى من أجل جلطة قلبية يكون أيضاً الساعة الثامنة مساءاً. · ومن الملاحظ أنه فى حالة مرض ارتفاع ضغط الدم لم يتغير الإيقاع الدورى المعروف لسرعة نبض القلب، ولقيمة ضغط الدم، ولهرمونات الكاتيكول أمين . ونستنتج ما يلي : 1. أن المضاعفات الخطيرة لمرضى القلب تقع فى فترة بعد الظهر . 2. إن إفراز الأدرينالين يحافظ على قمته حتى فى الحالة المرضية، وهى ارتفاع ضغط الدم، بحيث أن هذه القمة تحدث بعد الظهر كما فى الحالة السوية . ومن الواضح أنه يكون من الأسلم لمرضى القلب ومرضى ارتفاع الضغط أن يلتزموا بفاصل من الاسترخاء والراحة يقطعون به انشغالهم بالحياة اليومية فى فترة بعد الظهر، مما يزيح عن القلب جزءاً من المجهود، وبالتالى يمنعه من تجاوز خط الإجهاد الأحمر الذى يحدث فيه المكروه، كما بينته الإحصائيات السابقة العشاء : – افراز الميلانونين. – نشاط الجهاز العصبى الغير ودى . – انخفاض دقات القلب و حرارة الجسم. – الميل للنوم . يقل افراز الكورتيزون . تنشط المناعة. بقلم د/ مصباح سيد كامل ,’
__________________
. .
|
|
|
|
|
|
#222 (permalink) |
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 1,914
|
رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
أثر التدخل الحضاري على الساعة البيولوجية - نوبات العمل الليلية - السفر بالطيران لمسافات طويلة مع وجود فوارق واضحة فى الساعات - السهر ليلا والنوم نهار ( عكس الدورة الطبيعية ) - الإجهاد القلبى والعضلى فترة ما بعد الظهر ( لارتفاع الادرنالين وضغط الدم والنشاط القلبى) - النشاط العضوى والنفسى والعقلى أدنى مستوى فى الثالثة صباحا وجوه الإعجاز فى القرآن والسنة : - صلاة الفجر وتأثيرها - وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة - وهو الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ (72) وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73)) سورةالقصص - هذه اللفتات الإعجازية التى وردت فى القرآن الكريم فى الآيات السابقة تتناول تنظيم الايقاع البيولوجى للجسم وتضمن تناسق النشاط البدنى والذهنى للمسلم مع إيقاع الساعة البيولوجية - فالنشاط النهارى الاستيقاظ المبكر لصلاة الصبح والسعى للرزق والحث على ذلك فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك يتوافق مع ذروة هرمونات النشاط التى تفرز فى الجسم عن طريق الساعة البيولوجية فالطاقة متوفرة والاستعداد تام والتناسق متحقق - والقيلولة فى وقت الظهيرة ( وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ ) - تزيل التوتر الناتج من جراء وجود نسبة من هرمونات النشاط والادرنالين والكورتيزون وكذلك القيمة المرتفعة لهرمون التستوستيرون والتى قد تتطلب الإشباع الجنسى فى ذلك الوقت وكذلك تعطى الفرصة للجسم لأخذ قسط من الراحة والبعد عن التوترات استعدادا للقمة والثانية لافراز الأدرينالين والتى تمتد بين الثانية والرابعة ظهرا . - صلاة العصر ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) متوافق مع قمة الادرنالين تؤدى إلى البعد عن التوتر والاسترخاء - والسكون الليلى : حيث تفرز الهرمونات التى تعمل على استرخاء الجسم (الميلاتونين) يقل نسبة الهرمونات النشطة ( الكورتزول ـ الإدرنالين ) ويسود الجهاز العصبى الغيرودى وتنشط المناعة وتستعيد دفاعات الجسم قوتها ومكانتها لتعمل على إصلاح وتعويض ما تبدد أثناء النشاط النهارى - ولا توجد جلبة ولا أصوات ولا أضواء تثير الجهاز العصبى وتؤدى إلى التوترات العصبية والنفسية بل والحث على تخصيص جزء الليل الاخير قبل الفجر للصلاة حيث صفاء الذهن واستعداد الجسم لاستقبال الضوء كمؤشر لبدء الدورة البيولوجية الجديدة فى ميعاد منضبط - كما أن اليقظة فى هذا الوقت المبكر تعطى فرصة لتفادى الأزمات القلبية وحوادث النزيف المخى التى تحدث فى هذه الأوقات وذلك بتنبيه الإنسان الى اتباع الاحتياطات المرضية وتناول الدواء واستدعاء الأطباء إذا حدث مثل هذا - وأيضا المشى إلى المساجد هذا الوقت ( حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم) كنوع من الرياضة يؤدى إلى خفض ضغط الدم وتقليل إحتمالات الأزمات القلبية والمخية مواعيد الصلاة وارتباطها بمواعيد حيوية فى فسيولوجيا الجسم : 1-يستيقظ المسلم فى الصباح ليصلى صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاث تحولات مهمة أ. الاستعداد لاستقبال الضوء فى موعده، مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية وينقص الميلاتونين وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء . ب. نهاية سيطرة الجهاز العصبى (غير الودى)المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز(الودى) المنشط نهاراً . ج. الاستعداد لاستعمال الطاقة التى يوفرها ارتفاع الكورتيزول صباحاً. وهو ارتفاع يحدث ذاتياً، وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش بعد وضع الاستلقاء.كما أن هرمون السيرتونين يرتفع فى الدم وكذلك الأندرفين . 2- يصلى المسلم الظهروهو على موعد مع ثلاثة تفاعلات مهمة: أ. يهدئ نفسه بالصلاة إثر الارتفاع الأول لهرمون الأدرينالين آخر الصباح ب. يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث تبلغ التستوستيرون قمته فى الظهر ج. تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الامدادات من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة . وبذلك تكون الصلاة عامل مهدئ للتوتر الحاصل من الجوع . 3-يصلى المسلم العصر مع التأكيد البالغ على أداء هذه الصلاة لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين، وهى قمة يصحبها نشاط ملموس فى عدة وظائف، خاصة النشاط القلبى. كما أن أكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفترة مباشرة ، مما يدل على الحرج الذى يمر به هذا العضو الحيوى فى هذه الفترة . ومن الطريف أن أكثر المضاعفات عند حديثى الولادة تحدث أيضا فى هذه الفترة حيث أن موت الأطفال حديثى الولادة يبلغ أقصاه فى الساعة الثانية بعد الظهر، كما أن أكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد الظهر. وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التى تلى الظهر بالنسبة للجسم عموما والقلب خصوصا. (أغلب مشاكل الأطفال حديثى الولادة هى مشاكل قلبية تنفسية ) وحتى البالغين الأسوياء تمر أجسامهم فى هذه الفترة بصعوبة بالغة حيث يرتفع ببتيد خاص يؤدى إلى حالة قلة التركيز والميل إلى النوم مما يؤدى إلى حوادث وكوارث رهيبة . وتعمل صلاة العصر على ربط الإنسان بأعمالها ومنعه من الانشغال بأي شئ آخر اتقاء لهذه المضاعفات . 4 ـ أما صلاة المغرب : فهى موعد التحول من الضوء إلى الظلام ، وهو عكس ما يحدث فى صلاة الصبح ، ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب قدوم الظلام فيحدث الاحساس بالنعاس والكسل ، وبالمقابل ينخفض السيروتونين والكورتيزول والاندرورفين . 5 ـ أما صلاة العشاء : فهى ، موعد الانتقال من النشاط إلى الراحة عكس صلاة الصبح ، وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبى (الودى) إلى سيطرة الجهاز (غير الودى ) لذلك فقد يكون هذا هو السر فى سنة تأخير هذه الصلاة إلى قبيل النوم للانتهاء من كل المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها . وفى هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم وتنخفض دقات القلب وترتفع هرمونات الدم . ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة فى الجسم ، يجعل من الصلوات الخمس منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن. فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح فى حد ذاتها إشارة لانطلاق عمليات ما ، حيث إن الثبات على نظام يومى فى الحياة ذو محطات ثابتة، كما يحدث فى الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتى وهو الأذان. يجعل الجسم يسير فى نسق مترابط جدا مع البيئة الخارجية. ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة الظلام ، والمواعيد الشرعية بأداء الصلوات الخمس فى مواقيتها . سبحـان الخالق بقلم د/ مصباح سيد كامل ,’
__________________
. .
|
|
|
|
|
|
#223 (permalink) |
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-05-2006
المشاركات: 1,914
|
رد على: ●◦ أدعوكم لتأمل معي فيـ عظمـة الخـالق سبحــانه ●◦
هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في النوم والاستيقاظ: أ. تتوافق مواعيد النوم بعد العشاء مباشرة والاستيقاظ المبكر لصلاة الليل ثم الصبح مع مواعيد الساعة البيولوجية التى تنظم عمل الأجهزة فى الجسم حيث تبدأ دورة منضبطة مع استقبال أول ضوء وحتى حلول الظلام " النهى عن السمر بعد العشاء " ب. يتوافق الاستيقاظ المبكر لصلاة الفجر مع تلافى الارتفاع المفاجئ لضغط الدم وحدوث الأزمات القلبية ونزيف المخ نتيجة لذلك كما أن السعى للمسجد فى هذا الوقت هو نوع من رياضة البدن التى تؤدى الى التقليل من ارتفاع ضغط الدم وتحسين وضع الدهون فى الدم وإزالة التوتر العصبى وقد ثبت ضلوعها فى حدوث الأزمات القلبية والمخية ج. يتوافق اطفاء السرج ( الأضواء ) مع دخول وقت النوم وذلك لأن الضوء مؤثر خارجى قوى يغير من دورة الساعة البيولوجية ويجعلها غير منتظمة . وكذلك النهى عن الطرق ليلا وعدم الضوضاء د. التوجيه النبوى يقطع الصلاة إذا نعس المسلم بعنى الاستجابة والتوافق مع الساعة البيولوجية وعدم إعنات الجسم وتحميله فوق طاقته بالاستمرار فى السهر ليلا وهو محل السكون والراحة وإذا كان هذا فى الصلاة فهو فى غيرها أولى وأحق بالإتباع . هـ. عدم إطالة النوم بالليل والاستيقاظ فى ثلثه الأخير يتوافق مع ما اثبتته الأبحاث مؤخرا من أن هذا النهج هو النهج السليم الذى يمنع حدوث اضطراب دورة النوم كما أن إطالة ساعات النوم عن هذا الحد تؤدى إلى اطالة فترات الظلام وبالتالى تؤثر على الساعة اليولوجية وينتج عن ذلك دورة غير منضبطة بالنسبة لليل والنهار مع تأثير ذلك على جميع وظائف الجسم وبرهان ذلك فى إضطراب النوم والاضطرابات العصبية والنفسية و. النهى عن إطالة فترات العبادة وعدم النوم والهدى الصحيح باتباع الناموس الكونى أى يعطى البدن حقه ، وكذلك عدم الكبت والزواج المشروع لتفريغ الطاقة الجنسية وهذا يتوافق مع الإيقاع البيولوجى الفطرى للإنسان الخلاصــــــــة : أ. سبق الإسلام بهديه فى القرآن والسنة الذى يحفظ الجسم وينظم عمله ليتوافق مع الكون ونواميسه إذا أن الجميع خلق من مخلوقات الله الذى أعطى كل شئ خلقه ثم هدى ب. إعجاز القرآن فى آياته الباهرة التى نظمت هذا الإيقاع الدقيق وربطته فى تناسق عجيب ومدهش مما يدل على لطف الخالق الخبير فتبارك الله أحسن الخالقين ج. الهدى النبوى والاحاديث الشريفة التى لا تنطق عن الهوى والتى سبقت جميع الكشوف العلمية الحديثة فى إدراك النظام البيولوجى والتوافق معه فى دقة شديدة لايمكن أن تكون محض صدفة بل هى مشكاة واحدة خرج منها الخلق والتوجيه والوحى وانتظمت كل ذلك فما تركت شاردة ولا واردة إلا أحصتها ونظمتها ليستقيم سعى الإنسان وتنتظم حياته وتتوافق مع تسخير الله جميع مخلوقاته لخدمته . د. فمن ذا الذى ألهم محمدا صلى الله عليه وسلم ذلك التوافق العجيب منذ أربعة عشر قرنا من الزمان وهو الذى لا يكتب ولا يقرأ وهذه الكشوفات لم يتعد عمرها بضع سنوات حتى الآن أليس هو خالق السموات والأرض جاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم. سبحــان الخالق بقلم د/ مصباح سيد كامل ,’
__________________
. .
|
|
|
|