![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| عالم الحياة الزوجيه الحياة الزوجية , طرق التعامل , نصائح للسعادة , العلاقة الزوجية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 18-06-2007
المشاركات: 335
|
مقدمة :
الحب قاسم عالمي مشترك : تتغنى به أقدم الأشعار و أحدثها من كل اللغات . و له باللغه العربيه حوالي 50 إسم ( أو مصنف) ؛ الحب , الهيام , العشق , الود , الهوى , التكلف , التعلق ,الغرام ...إلخ . ثقافة الحب - بعد الدين - هي من الأمور الغير ملموسة المشتركة بين كل البشر من كل الحضارات و اللغات و البلدان على مر العصور. الحب غريزه بشرية مشتركه : الكل يريد الحب , أو على الأقل في فتره معينه من عمره أراد الحب , بأي شكل من أشكاله ؛ كعلاقة حب بين مراهقين متقدة الأشواق , أو كعلاقة زوجية بين راشدين روتينية و آمنه . لكل شخص حبه : سمه ما تسميه ! حب , رغبة جنسية , زواج , رفقة ... إلخ . أسماء مختلفة لعلاقة بين شخصين يميزها أنها تتشارك في ثلاث صفات : مشاركة بالمصير ( مهما قلت في درجتها أو زادت فهي موجودة بشكل أو بآخر ) , مشاركة الوقت أو الصحبة , و الإتصال الجسدي أو الجنسي . تجد هذه الصفات بين زوجين قديمين في الخمسين من عمرهم و كما تجدها في علاقة حب بين شاب و فتاة في العشرينات من أعمارهم خارج ميثاق الزواج . و لكن ما هو هذا الحب ؟ لماذا نسعى له ؟ أو – بالأصح - لماذا نسعى من خلاله ؟ ماذا يفعل لنا هذا الحب ؟ ماذا يضيف لنا ؟ و السؤال الأهم : هل هو غاية أم وسيلة ؟ و إن كان وسيلة ؛ فلأي غاية توصلنا هذه الوسيلة ؟ من خلال نظريتي هذه لست أسعى لتكذيب أي شعور إنساني , أو نقد و نقض أشكال معينه للحب بهدف إختيار نوع واحد و إعلانه كالحب الحقيقي حصريا . و لكن – على العكس – مسعاي من خلال هذه النظرية التجرد من كل التفاصيل التي تشكل الفرق الظاهر بين أنواع و حالات و أسباب إرادة الحب و الحب و علاقة الحب , و البحث عن عامل مشترك بينها جميعا . كثيرا ما تسمع هذه المقوله : "الحب غايه" أي أن الحب بحد ذاته هدف ليس يسعى لهدف بعده , و لكني من خلال نظريتي هذه أسعى لإثبات أن الحب وسيلة (واجهه) لغاية (دافع غريزي ) أكبر . مهما إختلفت أنواعه و أشكاله الظاهره أو حتى مسمياته و في أي مرحله من مراحله يتحد الهدف : و هو العوده للرحم . المقال هذا يسعى للتوصل مع القاريء لهذه النتيجة عن طريق التدرج التالي : الجزء (أ) تحليل الوسيلة / الحب , الجزء (ب) تحليل الغاية / الرحم التي يحققها لنا الحب , و أخيرا الجزء (ج) توضيح علاقة الوسيلة (الحب) بالغاية (العودة للرحم) . الجزء (أ) الحب الوسيلة : عندما تجد نفسك في وضع محب مع حبيبه - سواءا كنتما زوجين منذ عشرة سنوات , أو زوجين جديدين خلال أول سنة زواج , أو راشدين في الثلاثين من أعماركم في علاقة حب متزنة أو جنسية , أو كمراهقين تمران بأول تجربة حب مندفعة - فماذا تفعل به أو معه يا هل ترا ؟ هل تكتفي بكونك تحب أو في الحب و تحس بأنك وصلت لغايتك و تبقى ساكننا ؟ أم تنتقل من هذا المنطلق إلى تصرفات – أفعال- أخرى ؟ هل تصل للحب و تكتفي به أم من خلال الحب تصل لما بعده / لما يمنحك إياه ؟ هل الحب نهاية المطاف ( الجائزة ) أم هو بداية المطاف ( بداية الطريق للجائزة ) ؟ . مهما إختلفت الصور و الحالات الظاهره فالإجابه متحدة في مضمونها : عندما أجد نفسي في وضع محب مع حبيبه أفعل بمن أحب – أو معه – أفعالا تسكنني إليه نفسيا , و تسكنني إليه جسديا . دعنا عزيزي القاريء ندرس أول قصة حب مرت على البشرية : حوّا و آدم . أولا من خلال القرآن الكريم , و ثم من خلال البايبل . حوّا و آدم بالقرآن : يروي الأحاديث النبوية حكاية بدء الخلق كالتالي : "عاش آدم فترة من الزمن في الجنة وحيداً فأخذه الضجر كما جاء في الأحاديث وفي يوم من الأيام وبينما آدم نائماً أخذ الله ضلعاً من أضلاعه من جهة اليسار فشكل منه حواء وكسا هذا العظم لحماً ، فحواء خلقت من آدم ولما نهض رآها بجانبه فسألها من أنت ؟ قالت : امرأة قال : ولم خلقت ؟ قالت : لتسكن إليّ، ولما رأت الملائكة هذه المرأة سألت آدم مااسمها؟ فعلمه الله اسمها فقال : حواء قالوا : ولم سميت حواء؟ قال : لأنها خلقت من شيء حي فسميت حواء ." و تتحدث الأيات القرآنية عن خلق آدم و حوّا : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) حوّا و آدم بالبايبل : يروي البايبل حكاية بدء الخلق كالتالي : " فأوقع الرب الإله سباتا على آدم فنام ، فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما . وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم . فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي . هذه تدعى امرأة لأنها من امرءٍ أخذت . لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا . إذا نستنتج من السابق أن طبيعة هذا الحب الأول كانت كالتالي : § نوع العلاقة : مودة و رحمة . § السبب الهدف : السكن . § لا يحس الإنسان بالكمال جسديا إلا بعودة الجزء للكل أي بإلتصاق آدم جسديا بحوّا § أن ما تمنحه هذه العلاقة من أساسيات للروح البشرية لا تغنيه عنها ما تمنحه علاقته بذويه أو غيرهم . *مـنقـوـول* *وتابعوتكملت هذا الموضوع * ![]()
__________________
__________________ التعديل الأخير تم بواسطة مــدى ; 13-11-2007 الساعة 02:09 |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 03-05-2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,429
|
رد على: نظرية الحب ؛ رحلة العودة للرحم ...
موضوع في غاااااااااااية الروعه
سلمتٍ وسلم نقلك ودمت بخير..
__________________
ودنا بالطيب بس الدهر جحـاد طيـب ................. كل ماتخلص مع الناس كنـك تغشهـا يدك لامدت وفا لاتحـرى وش تجيـب ................ كان جاتك سالمه حـب يـدك وخشهـا __________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29-09-2007
المشاركات: 2,935
|
رد: نظرية الحب ؛ رحلة العودة للرحم ...
يسلمو أختي
__________________
اذا شاهدتـ لي ردا أو مــوضوعا 000 فتذكروني بدعوة في ظهر الغيب بسعـــادة الدنيا والآخـــرة000 وأطلب العذر والصفح ممن أخطأت في حقهم !! أختكم في الله : أحـــــلام
__________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 22:24.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||