![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| عالم الحياة الزوجيه الحياة الزوجية , طرق التعامل , نصائح للسعادة , العلاقة الزوجية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 18-06-2007
المشاركات: 335
|
الجزء (ب) الرحم كغاية :
سأبدأ بأسئلة تحليليه : تسمي حبيبك شريك , و تسمي زوجك شريك حياة ؛ و لكن بماذا يشاركك هذا الحبيب يا هل ترا ؟ . سؤال آخر : لماذا تريد أن تحب ؟ لكي لا أكون وحيدا ؛ كيف يمكن لهذا الحبيب أن يذهب عنك الإحساس بالوحده ؟ كيف يمكن لهذا الحبيب "الواحد" أن يبدد الوحده التي لم يستطع عشرة من أهلك و خمسه من أصدقائك الحميمين و ثلاثون من أصحابك و معارفك و جيرانك أن يبددوها ؟ لماذا لا تبحث عن صديق أو – لأسباب منطقيه و لدواعي السهوله - لماذا لا تبدد الوحده بالإلتصاق بأمك أو أبيك بدلا عن الحبيب ؟ . إذا ؛ أنت تبحث عن الحب الذي سيحسسك بأن شخصا يشاركك شيئا تجهله و أنه يبدد نوعا من الوحدة لم يستطع كل الأشخاص من حولك تبديدها ! أ- داخل رحم الأم حتى الولادة : هنا عزيزي القاريء نعود للرحم ؛ منزلك الأول و حياتك الأولى . نعود لتلك السبعة أشهر و عشرون يوما داخل رحم أمك , منذ اللحظة التي بث فيها الخالق الروح لجسدك كجنين عمره 40 يوما إلى أن خرجت لهذه الدنيا ؛ لهذه الحياة خارج الرحم .( و قد تمتد إلى مرحلة الرضاعة , و قد تمتد حتى لحظة بلوغك ) لا أطلب منك عزيزي القاريء تذكر حالتك في تلك الحياة و لكن أرجو منك تخييل حالة جنين داخل رحم أمه . دعنا نعدد بعض حالات تلك الحياة بالمقارنة مع حياتك خارج الرحم : -1- حالات جسدية : أ- الدفء ب- الإحتواء ت- الظلام ( إنعدام الرؤيا ) ث- التغذية -2- حالات نفسية : أ- الأمان ب- الحنان ت- المصير المشترك فبالتالي نجد أن الفرق بين حياة الرحم و حياة خارج الرحم هي بالحالات الجسدية أولا , ففي حياة الشخص في الرحم يكون في حالة دفء دائم على عكس حالته المتبدله من حراره و بروده في حياة خارج الرحم . و يكون في حياة داخل الرحم في حالة إحتواء دائم داخل الرحم وليس كمثل حالته في حياة خارج الرحم المتقلبه ما بين إحتواء داخل مكان مريح ( كمنزله مثلا ) و مكان غير مريح ( مستشفى / عمل / سجن ) و البقاء في العراء , و يكون كذلك في حياة الرحم في حالة ظلام – أو بمعنى أدق حجب الرؤيا – بينما تجد أن الشخص في حياة خارج الرحم تتبدل حالته ما بين رؤية المبهج و المؤذي . أخيرا , و الأهم من الحالات الجسدية , أن الشخص في حياة الرحم يعتمد على غيره في غذائه دون علمه بذلك أصلا و دون تصرف منه بالبحث عن شخص يغذيه و دون الوصول لمرحلة الجوع , بينما يعتمد الشخص في حياة خارج الرحم على نفسه لتغذيته و يصل لمرحلة الجوع , فمنذ أول أيام في حياة الطفل المولود يضطر لتعلم البكاء للحصول على الغذاء . أما عن ثاني الفروقات بين حياة الرحم و حياة خارج الرحم هي في الحاله النفسية ؛ ففي حياة الشخص في الرحم يكون في حالة أمان أي حالة حماية دائمة ناتجة عن الحائط البشري الذي يحيطه على عكس حالته المتبدله من أمان و خطر في حياة خارج الرحم . كذلك يكون الشخص في حالة حنان ناتج عن إتصال جسدي غير منقطع خلال حياتة داخل الرحم , على عكس حالته خارج الرحم حيث يتقلص الإتصال الجسدي لثواني لمصافحة صديق و ثواني لتقبيل والديه و - كحد أقصى من الإتصال الجسدي – جزء من اليوم لممارسة الجنس . و أخيرا , تجد الشخص في حياة الرحم في أبعد ما يمكن أن يكون عن الوحدة بسبب أنه يتشارك في مصيره مع أمه , على عكس حالته في حياة خارج الرحم و التي تتسم بأن كل شخص له مصيره و عمره المنفصل عن غيره مهما تشارك مع ابويه في المصير فإنه لن يعود لحالة المشاركة التامة التي كان يتمتع بها في حياة داخل الرحم . ب- داخل حضن الأم حتى الفطام : تتسم هذه المرحلة بأنها تدرج للأقل فالأقل كمرحلة إنتقالية ؛ فهي أقل من مرحلة داخل الرحم في بعض السمات و أكثر من مرحلة ما بعد الفطام في بعض السمات . فهنا تزول السمات الجسدية تماما : الدفء , الإحتواء , الظلام ( إنعدام الرؤيا ) , و التغذية . فكما ذكرنا سابقا , أول الأشياء التي يتعلمها المولود هي حاجته للبكاء كلما أحس بالجوع و بذلك تنعدم سمة التغذية . أما عن السمات النفسية فتقل منها إثنتين ( الأمان و الحنان – بحكم الإنفصال الجسدي و تحول الإتصال الجسدي من دائم إلى أقل خلال عملية الرضاعة رئيسيا و خلال إهتمام الأم العام بطفلها و ملاعبته ثانويا ) و تزول من تلك السمات واحدة تماما ( وحدة المصير – مع التنوية بأن الطفل ما زال يجهل هذه الحقيقة ) . ج- داخل الطفولة بين الوالدين حتى البلوغ : ألم تسأل نفسك يوما - عزيزي القاريء - لماذا يتزامن بلوغ الشخص مع وصوله لسن الرشد ؟ , لماذا لا يبلغ الشخص في منتصف العشرينات من عمره مثلا ؟ أو لماذا لا يصل الشخص لبدء سن الرشد في نهاية العشرينات من عمره (أي يستمر بالتصرف كطفل في العاشرة من عمره ) ؟ . إذا , لماذا يتزامن هذان الإثنان ؟ أهو من محض الصدفه ؟ أم أن هناك علاقة بين الإثنان ؟ لو كنت – مثلي - ممن يؤمنون بأن حكمة الخالق شملت حتى هذه التفاصيل الصغيرة في عملية خلق البشر فمن المؤكد بأنك ستجيب على الأسئلة السابقة بحتمية وجود سبب لتزامن هذين الحدثين في حياة الشخص . إجابة هذه الأسئله ذات أهمية عالية في نظريتي هذه . بإختصار شديد ؛ الوصول لسن الرشد يشكل آخر مرحلة من مراحل الإنتقال من حياة الرحم لحياة خارج الرحم . فعند الوصول لسن الرشد تنتهي آخر سمتين من سمات حياة الرحم و هما : وقوع كافة مسئوليات الحياة على الأم و الأب , و الجهل بشرور الدنيا من موت و مرض و حرب . فقبل هذه النقطة من حياة الشخص كان يعتمد "بلاوعي" على والديه في كل شيء و كان يجهل وجود الشر المطلق أو الشر الذي لا يستطيع حتى والدية رده عنه . و خير مثال على زوال هاتين السمات هو بدء "تحمل مسئولية" التكليف الديني و "و الوعي" بعواقبه من جنة أو نار و عذاب قبر . ولكن كيف يعيدنا الحب لهذه الحاله المفقودة عند آخر مراحل الخروج من الرحم ؟ الإجابه : و هنا تكمن الإجابه على السؤال رقم 1 ( بماذا يشاركك هذا الحبيب ؟ ) فمع هذا الحبيب أنت تحاول العوده لما فقدته عند وصولك لسن الرشد و هو تحمل والديك كافة مسؤليات حياتك , فأنت تشارك هذا الحبيب همومك و أحداث حياتك و من ثم فهو يشاركك مسئولياتها . الجزء (ج) علاقة الوسيلة بالغاية : هنا عزيزي القاريء نصل لإجابة السؤال الرئيسي : كيف يوصلنا الحب كوسيلة للعودة لحياة الرحم كغاية ؟ و لماذا لا يتحقق لك الشيء ذاته بعلاقة من نوع آخر ؟ قد تجد كل السمات النفسية لعلاقتك بمنزلك الأول (رحم أمك) – بدرجة قليلة بالمقارنه معها في حالة الكمال في حياة داخل الرحم - من خلال علاقة مودة الأبوين أو الإخوة أو علاقة الصداقة , من أمان , حنان , مصير مشترك . و لكنك تجدها بشكل أكبر (في أقرب صورة محتملة من الكمال خارج الرحم ) في علاقة الحب . و الأهم من ذلك , أنك تجد بعض السمات الجسدية لحالتك بالرحم من خلال الحب , بالذات في لحظات الإتصال الجنسي . فيعيدك هذا الجسد الذي يلتف بك لحالة الدفء و الإحتواء و الظلام ( المنقوصين بطبيعة الحال ) إلى أقرب ما يمكن من حالتك الجسدية داخل الرحم . ملخص النظرية : 1- الكل يريد الحب 2- الحب وسيلة و ليس غاية 3- الغاية الحقيقية هي العودة بأكبر قدر ممكن لحالة الإنسان داخل منزله الأول ( رحم الأم ) 4- بالتالي فأقرب وضع يعيد الشخص لحالته النفسية و الجسدية خلال حياة الرحم هو الحب و بالذات خلال لحظات الإتصال الجسدي بين المحبين . ***** تمت ***** * منقـوـول* وأسفه على ألا إطـاله ![]() * تـابع للموضوع السابق* وآخيرا .. انا حبيت انقل هذا الموضوع .لأني ملاحظه أسأله كثير .. في المنتدا لماذا لايوجد حب بين الزوجين .. ؟؟ فسبق قراءة هذا الموضوع فاحابه انكم تستفيدو : ) تحياتي لـــــكـــــ ــــــــــــمـــ
__________________
__________________ التعديل الأخير تم بواسطة مــدى ; 13-11-2007 الساعة 02:21 |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 21:01.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||