نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> عالم الحياة الزوجيه > عالم الحياة الزوجيه

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

عالم الحياة الزوجيه الحياة الزوجية , طرق التعامل , نصائح للسعادة , العلاقة الزوجية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-2007, 00:23   #1 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية مــدى
 
تاريخ التسجيل: 18-06-2007
المشاركات: 335


آخـر مواضيعي



Smile نظرية الحب ؛ رحلة العودة للرحم .. تــــــــــــابع

الجزء (ب) الرحم كغاية :
سأبدأ بأسئلة تحليليه : تسمي حبيبك شريك , و تسمي زوجك شريك حياة ؛ و لكن بماذا يشاركك هذا الحبيب يا هل ترا ؟ . سؤال آخر : لماذا تريد أن تحب ؟ لكي لا أكون وحيدا ؛ كيف يمكن لهذا الحبيب أن يذهب عنك الإحساس بالوحده ؟ كيف يمكن لهذا الحبيب "الواحد" أن يبدد الوحده التي لم يستطع عشرة من أهلك و خمسه من أصدقائك الحميمين و ثلاثون من أصحابك و معارفك و جيرانك أن يبددوها ؟ لماذا لا تبحث عن صديق أو – لأسباب منطقيه و لدواعي السهوله - لماذا لا تبدد الوحده بالإلتصاق بأمك أو أبيك بدلا عن الحبيب ؟ . إذا ؛ أنت تبحث عن الحب الذي سيحسسك بأن شخصا يشاركك شيئا تجهله و أنه يبدد نوعا من الوحدة لم يستطع كل الأشخاص من حولك تبديدها !
أ- داخل رحم الأم حتى الولادة :
هنا عزيزي القاريء نعود للرحم ؛ منزلك الأول و حياتك الأولى . نعود لتلك السبعة أشهر و عشرون يوما داخل رحم أمك , منذ اللحظة التي بث فيها الخالق الروح لجسدك كجنين عمره 40 يوما إلى أن خرجت لهذه الدنيا ؛ لهذه الحياة خارج الرحم .( و قد تمتد إلى مرحلة الرضاعة , و قد تمتد حتى لحظة بلوغك ) لا أطلب منك عزيزي القاريء تذكر حالتك في تلك الحياة و لكن أرجو منك تخييل حالة جنين داخل رحم أمه . دعنا نعدد بعض حالات تلك الحياة بالمقارنة مع حياتك خارج الرحم :
-1- حالات جسدية :
أ- الدفء
ب- الإحتواء
ت- الظلام ( إنعدام الرؤيا )
ث- التغذية
-2- حالات نفسية :
أ- الأمان
ب- الحنان
ت- المصير المشترك
فبالتالي نجد أن الفرق بين حياة الرحم و حياة خارج الرحم هي بالحالات الجسدية أولا , ففي حياة الشخص في الرحم يكون في حالة دفء دائم على عكس حالته المتبدله من حراره و بروده في حياة خارج الرحم . و يكون في حياة داخل الرحم في حالة إحتواء دائم داخل الرحم وليس كمثل حالته في حياة خارج الرحم المتقلبه ما بين إحتواء داخل مكان مريح ( كمنزله مثلا ) و مكان غير مريح ( مستشفى / عمل / سجن ) و البقاء في العراء , و يكون كذلك في حياة الرحم في حالة ظلام – أو بمعنى أدق حجب الرؤيا – بينما تجد أن الشخص في حياة خارج الرحم تتبدل حالته ما بين رؤية المبهج و المؤذي . أخيرا , و الأهم من الحالات الجسدية , أن الشخص في حياة الرحم يعتمد على غيره في غذائه دون علمه بذلك أصلا و دون تصرف منه بالبحث عن شخص يغذيه و دون الوصول لمرحلة الجوع , بينما يعتمد الشخص في حياة خارج الرحم على نفسه لتغذيته و يصل لمرحلة الجوع , فمنذ أول أيام في حياة الطفل المولود يضطر لتعلم البكاء للحصول على الغذاء .
أما عن ثاني الفروقات بين حياة الرحم و حياة خارج الرحم هي في الحاله النفسية ؛ ففي حياة الشخص في الرحم يكون في حالة أمان أي حالة حماية دائمة ناتجة عن الحائط البشري الذي يحيطه على عكس حالته المتبدله من أمان و خطر في حياة خارج الرحم . كذلك يكون الشخص في حالة حنان ناتج عن إتصال جسدي غير منقطع خلال حياتة داخل الرحم , على عكس حالته خارج الرحم حيث يتقلص الإتصال الجسدي لثواني لمصافحة صديق و ثواني لتقبيل والديه و - كحد أقصى من الإتصال الجسدي – جزء من اليوم لممارسة الجنس . و أخيرا , تجد الشخص في حياة الرحم في أبعد ما يمكن أن يكون عن الوحدة بسبب أنه يتشارك في مصيره مع أمه , على عكس حالته في حياة خارج الرحم و التي تتسم بأن كل شخص له مصيره و عمره المنفصل عن غيره مهما تشارك مع ابويه في المصير فإنه لن يعود لحالة المشاركة التامة التي كان يتمتع بها في حياة داخل الرحم .
ب- داخل حضن الأم حتى الفطام :
تتسم هذه المرحلة بأنها تدرج للأقل فالأقل كمرحلة إنتقالية ؛ فهي أقل من مرحلة داخل الرحم في بعض السمات و أكثر من مرحلة ما بعد الفطام في بعض السمات . فهنا تزول السمات الجسدية تماما : الدفء , الإحتواء , الظلام ( إنعدام الرؤيا ) , و التغذية . فكما ذكرنا سابقا , أول الأشياء التي يتعلمها المولود هي حاجته للبكاء كلما أحس بالجوع و بذلك تنعدم سمة التغذية . أما عن السمات النفسية فتقل منها إثنتين ( الأمان و الحنان – بحكم الإنفصال الجسدي و تحول الإتصال الجسدي من دائم إلى أقل خلال عملية الرضاعة رئيسيا و خلال إهتمام الأم العام بطفلها و ملاعبته ثانويا ) و تزول من تلك السمات واحدة تماما ( وحدة المصير – مع التنوية بأن الطفل ما زال يجهل هذه الحقيقة ) .
ج- داخل الطفولة بين الوالدين حتى البلوغ :
ألم تسأل نفسك يوما - عزيزي القاريء - لماذا يتزامن بلوغ الشخص مع وصوله لسن الرشد ؟ , لماذا لا يبلغ الشخص في منتصف العشرينات من عمره مثلا ؟ أو لماذا لا يصل الشخص لبدء سن الرشد في نهاية العشرينات من عمره (أي يستمر بالتصرف كطفل في العاشرة من عمره ) ؟ . إذا , لماذا يتزامن هذان الإثنان ؟ أهو من محض الصدفه ؟ أم أن هناك علاقة بين الإثنان ؟
لو كنت – مثلي - ممن يؤمنون بأن حكمة الخالق شملت حتى هذه التفاصيل الصغيرة في عملية خلق البشر فمن المؤكد بأنك ستجيب على الأسئلة السابقة بحتمية وجود سبب لتزامن هذين الحدثين في حياة الشخص . إجابة هذه الأسئله ذات أهمية عالية في نظريتي هذه . بإختصار شديد ؛ الوصول لسن الرشد يشكل آخر مرحلة من مراحل الإنتقال من حياة الرحم لحياة خارج الرحم . فعند الوصول لسن الرشد تنتهي آخر سمتين من سمات حياة الرحم و هما : وقوع كافة مسئوليات الحياة على الأم و الأب , و الجهل بشرور الدنيا من موت و مرض و حرب . فقبل هذه النقطة من حياة الشخص كان يعتمد "بلاوعي" على والديه في كل شيء و كان يجهل وجود الشر المطلق أو الشر الذي لا يستطيع حتى والدية رده عنه . و خير مثال على زوال هاتين السمات هو بدء "تحمل مسئولية" التكليف الديني و "و الوعي" بعواقبه من جنة أو نار و عذاب قبر .
ولكن كيف يعيدنا الحب لهذه الحاله المفقودة عند آخر مراحل الخروج من الرحم ؟ الإجابه : و هنا تكمن الإجابه على السؤال رقم 1 ( بماذا يشاركك هذا الحبيب ؟ ) فمع هذا الحبيب أنت تحاول العوده لما فقدته عند وصولك لسن الرشد و هو تحمل والديك كافة مسؤليات حياتك , فأنت تشارك هذا الحبيب همومك و أحداث حياتك و من ثم فهو يشاركك مسئولياتها .
الجزء (ج) علاقة الوسيلة بالغاية :
هنا عزيزي القاريء نصل لإجابة السؤال الرئيسي : كيف يوصلنا الحب كوسيلة للعودة لحياة الرحم كغاية ؟ و لماذا لا يتحقق لك الشيء ذاته بعلاقة من نوع آخر ؟
قد تجد كل السمات النفسية لعلاقتك بمنزلك الأول (رحم أمك) – بدرجة قليلة بالمقارنه معها في حالة الكمال في حياة داخل الرحم - من خلال علاقة مودة الأبوين أو الإخوة أو علاقة الصداقة , من أمان , حنان , مصير مشترك . و لكنك تجدها بشكل أكبر (في أقرب صورة محتملة من الكمال خارج الرحم ) في علاقة الحب . و الأهم من ذلك , أنك تجد بعض السمات الجسدية لحالتك بالرحم من خلال الحب , بالذات في لحظات الإتصال الجنسي . فيعيدك هذا الجسد الذي يلتف بك لحالة الدفء و الإحتواء و الظلام ( المنقوصين بطبيعة الحال ) إلى أقرب ما يمكن من حالتك الجسدية داخل الرحم .
ملخص النظرية :
1- الكل يريد الحب
2- الحب وسيلة و ليس غاية
3- الغاية الحقيقية هي العودة بأكبر قدر ممكن لحالة الإنسان داخل منزله الأول ( رحم الأم )
4- بالتالي فأقرب وضع يعيد الشخص لحالته النفسية و الجسدية خلال حياة الرحم هو الحب و بالذات خلال لحظات الإتصال الجسدي بين المحبين .
***** تمت *****
* منقـوـول*
وأسفه على ألا إطـاله

* تـابع للموضوع السابق*
وآخيرا .. انا حبيت انقل هذا الموضوع .لأني ملاحظه أسأله كثير .. في المنتدا لماذا لايوجد حب بين الزوجين .. ؟؟ فسبق قراءة هذا الموضوع فاحابه انكم تستفيدو : )
تحياتي لـــــكـــــــــــــــــمـــ
__________________

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة مــدى ; 13-11-2007 الساعة 02:21
مــدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2007, 00:32   #2 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 09-11-2007
الدولة: جده
المشاركات: 3
إرسال رسالة عبر MSN إلى دافي الاحضان


آخـر مواضيعي



رد: نظرية الحب ؛ رحلة العودة للرحم .. تــــــــــــابع

يسلموووووووووووووووووووو على هالحكي

__________________

دافي الاحضان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2007, 03:46   #3 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية مــدى
 
تاريخ التسجيل: 18-06-2007
المشاركات: 335


آخـر مواضيعي



رد على: رد: نظرية الحب ؛ رحلة العودة للرحم .. تــــــــــــابع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دافي الاحضان مشاهدة المشاركة
يسلموووووووووووووووووووو على هالحكي
ويسلموووو مرورك
__________________

__________________

مــدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 21:01.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 70.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.37 كيلو بايت... تم توفير 3.75 كيلو بايت...بمعدل (5.35%)]