نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> المنتديات المتخصصة > المنتديات المتخصصة

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

المنتديات المتخصصة القضايا الإسلامية ، الفقه والحديث ، العقيدة , فتاوى , مقالات دينية (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2007, 11:28   #1 (permalink)
مشرف عالم تطوير الذات
 
الصورة الرمزية downtown
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 3,261


آخـر مواضيعي



معايير الأنبياء / الجزء الثالث

5- المعيار العقلي :
وهو سلامة العقل وصحته فلا يجدر بالنبى أن يعيبه عيب فى عقله كالجنون أو الخبل ، أو ضعف فى الإرادة كفقدان الأهلية أو نقصها ، وسلامة العقل كانت هى سمة الأنبياء والرسل جميعا ، فتأمل حجة إبراهيم وسرعة بديهته وتوقد ذهنه وهو يبهت النمرود عندما قال له إبراهيم:
( فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِب) ... ( البقرة: من الآية 258 )
فيصف الله سبحانه وتعالى أثر الحجة الدامغة على الطاغية فيقول سبحانه:
(فَبُهِتَ الَّذِي كَفَر) ... ( البقرة: من الآية 258 )
وانظر اليه عليه السلام يجادل قومه بالحجة والعقل فيقول الله تعالى بعد أن أراه ملكوت السماء فأصبح من الموقنين
( وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ) ... ( البقرة: من الآية 258 )
ثم يقول سبحانه عنه:
( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) ... ( الأنعام: 80 )
فأقنعهم بالنظر والتأمل أن هذه الآلهة لا تصلح للعبودية ، ثم يقدم لهم الدليل على جهلهم وقصر نظرهم بعبادة الأصنام فيحطم أصنامهم ويدع كبيرا لهم ، وعندما يكتشف قومه فعلته يقول لهم:
(بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ) ... ( الأنعام: 83 )
وهكذا كان كل الأنبياء وهكذا كان يقدم كل نبي حجته العقلية لقومه حتى إذا فشل معهم علوا وغرورا منهم ، قدم المعجزة أو الآية التي يطلبوها.
وكانت تصرفات نبينا عليه الصلاة والسلام تتصف بالسلامة العقلية ، وكان وصف الكفار له عل الصلاة والسلام بالجنون ضربا من العناد والمكابرة والصلف والغرور، وأعانته هذه السلامة العقلية على دعوته فكان يدعو قومه بالحجة والموعظة الحسنة ويجادلهم بالتى هى أحسن .
ومن أجمل ما قرأت في هذا الصدد قول وهب بن منبه قال" قرأت احدى وسبعين كتابا فوجدت أن الله عز وجل لم يعط جميع الناس من بدء الدنيا إلى إنقضائها من العقل في جنب عقل محمد صلى الله عليه وسلم إلا كحبة رمل من بين رمال جميع الدنيا وأن محمدا صلى الله عليه وسلم أرجح الناس عقلاوأفضلهم رأيا" ... ( الشفاء: للقاضي عياض وحلية الأولياء: للأصبهاني )
6 - المعيار الشكلي:
والقصد به صلاحية النبي من ناحية الخلقة والاستواء الخلقي ، فلا يليق بالنبي أن يكون قصيرا مثلا قصرا ملفتا أو طويلا طولا بينا أو أعرج أو أعمى أو احدب أو أبتر ، ولا يليق به أن يكون أصم أو أبكم أو أعور ، أو ما إلى ذلك من عيوب خلقيه تحول بينه وبين أداء رسالته ، خاصة وأن علماء الفراسة استدلوا بالنواحي الشكلية على بواطن الإنسان وصفاته الخلقية فجعلوا من كل عيب دلالة على نقص فى الخلق والتركيبة النفسية ، فاستدلوا مثلا من الجبهة الصغيرة على الجهل ومن الجبهة العظيمة على الكسل ومن الحاجب الكثير الشعر على غث الكلام ومن جحوظ العين على سطحية الرجل ومن غورها على الخبث ومن غلظ الشفة على الحمق ومن ضعف الصلب بضعف النفس ... ( الفراسة: للرازي تحقيق أ/مصطفى عاشور )
وقد سلم الأنبياء جميعا من هذه المعايب ولم يتصف إي نبي بعيب من شابهة هذه العيوب ، ويلزم كذلك خلوه من الأمراض التي لا يرجى البرء منها أو التي تضعفه وتوهنه ، وما مرض أيوب عليه السلام إلا ابتلاء منه جلا وعلا كابتلاء يونس عليه السلام وغيره من الأنبياء بصور مختلفة وعلى ما هو مشهور في قصصهم ،كما ينبغي خلو النبي من الأمراض النفسية كالاكتئاب أو القلق .
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان أحسن الناس خلقة كما كان أحسنهم خلقا ، وكان مبرأ من كل عيب ، ولم ينسب إليه ثمة نقيصة ، ففي الشمائل للترمزي عن علي بن أبي طالب قال:
" لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطويل المُمَغَّط ، ولا بالقصير المُتَردد ، وكان ربعة من القوم ، ولم يكن بالجعد القَطَط ولا بالسَّبِط ، كان جعداً رِجلا ، ولم يكن بالمُطَهَّم ولا بالمُكلثم ، وكان في وجهه تدوير، أبيض ، مُشرب أدْعَجُ العينين ، أهدب الأشفار ، جليل المُشَاش والكَتدِ ، أجرد ذو مسرُبَة ، شثن الكفين والقدمين إذا مشى تقلّع كأنّما ينحط من صَبَبْ ، وإذا التفت التفت معا ً، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو خاتم النبيين ، أجود الناس صدرا ً، وأصدق الناس لهجة ، وألينَهم عريكة ، وأكرمَهم (عِشْرَةً) ، من رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبه ويقول ناعِتُه لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم ." ) الممغط : الذاهب طولاً ، المتردد : الداخل بعضه في بعض قصراً ، والقطط : الشديد الجعودة ، الرجل : الذي في شعره حجون، أي تثن قليل، المطهم : البادن الكثير اللحم، المكلثم : المدور الوجه ، المشرب : الذي في بياضه حمره ، الأدعج : الشديد سواد العين ، الأهدب : الطويل الأشفار ، الكتد : مجتمع الكتفين وهو الكاهل ، المسربة : الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة ، الشثن : الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين ، التقلع : أن يمشي بقوة ، الصبب : الحدور ( امحدار ) ، جليل المشاش : يريد رؤوس المناكب، ، العشرة : الصحبة ، العشير : الصاحب ( الترمزي اشمائل المحمدية )
7 - السن :
بالإضافة إلى هذا فأن من أهم المعايير الهامة المتطلبة للنبوة معيار السن ، إذ يلزم ألا يقل عمر النبي عن سن مناسب ولا يزيد أيضا عن سن مناسبة ، وأنسب الأعمار التى كلف بها الأنبياء هى سن الأربعين يقل عن ذلك قليلا أو يزيد ، وقيل أنها السن التي تبعث فيها الرسل " ... ( زاد الميعاد: لابن القيم )
وهي الفترة العمرية التي عبر الله تعالى عنها " بالأشُد " ، مثال ذلك قوله تعالى عن يوسف عليه السلام :
( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) ... ( يوسف: 22 )
أما ما جاء عن المسيح من أنه رفع إلى السماء وله ثلاث وثلاثون سنة فهذا لا يعرف له أثر متصل يجب المصير إليه إلا ما جاء بإنجيل لوقا :- " ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة ... ( زاد الميعاد: لابن القيم )
" ففي الأربعين تناهى العقل وما قبل ذلك وما بعده منتقص عنه والله أعلم ، وقال مالك أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا والعلم ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس واشتغلوا بالقيامة حتى يأتيهم الموت " ... ( القرطبي: ج 14 )
وروي عن ابن عباس أن نوحا عليه السلام بعث وهو ابن أربعين سنة بعد آدم بثمانمائة سنة ) … القرطبي: ج7(
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت سنه التي بعث فيها الأربعون ، ففي صحيح مسلم تحت عنوان "باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ومبعثه وسنه ، عن أنس بن مالك " بعثه الله – أي رسول الله صلى الله عليه وسلم - على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء " ... ( صحيح مسلم 2347 )
( إقتباس مع تصرف )

__________________

downtown غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 01:40.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 54.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.07 كيلو بايت... تم توفير 3.00 كيلو بايت...بمعدل (5.55%)]