![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة القضايا الإسلامية ، الفقه والحديث ، العقيدة , فتاوى , مقالات دينية (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مشرف عالم تطوير الذات
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 3,287
|
فضيلة الصدق / الجزء الأول
قال الله تعالى: " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً وإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ". ويكفي في فضيلة الصدق أن الصديق مشتق منه والله تعالى وصف الأنبياء به في معرض المدح والثناء فقال تعالى: " واذكروا في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقاً نبياً " وقال تعالى: "واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً ". وقال تعالى: " واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبياً ". وقال ابن عباس: أربع من كن فيه فقد ربح: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر. وقال رجل لحكيم: ما رأيت صادقاً! فقال له: لو كنت صادقاً لعرفت الصادقين. وقال الثوري في قوله تعالى: " ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة " قال: هم الذين ادعوا محبة الله تعالى ولم يكونوا بها صادقين. أولا: بيان حقيقة الصدق: لفظ الصدق يستعمل في ستة معان: 1- صدق في القول. 2- وصدق في النية والإرادة. 3- وصدق في العزم. 4- وصدق في الوفاء بالعزم. 5- وصدق في العمل. 6- وصدق في تحقيق مقامات الدين كلها. فمن اتصف بالصدق في جميع ذلك فهو صديق لأنه مبالغة في الصدق. ثم هم أيضاً على درجات فمن كان له حظ في الصدق في شيء من الجملة فهو صادق بالإضافة إلى ما فيه صدقه. الصدق الأول: صدق في القول (اللسان): وذلك لا يكون إلا في الإخبار أو فيما يتضمن الإخبار وينبه عليه ، والخبر إما أن يتعلق بالماضي أو بالمستقبل ، وفيه يدخل الوفاء بالوعد والخلف فيه. وحق على كل عبد أن يحفظ ألفاظه فلا يتكلم إلا بالصدق ، وهذا هو أشهر أنواع الصدق وأظهرها ، فمن حفظ لسانه عن الإخبار عن الأشياء على خلاف ما هي عليه فهو صادق. ولكن لهذا الصدق كمالان: أحدهما: الاحتراز عن المعاريض: فقد قيل: في المعاريض مندوحة عن الكذب وذلك لأنها تقوم مقام الكذب ، إذ المحذور من الكذب تفهيم الشيء على خلاف ما هو في نفسه ، إلا أن ذلك مما تمس إليه الحاجة وتقتضيه المصلحة في الأحوال وفي تأديب الصبيان والنسوان ومن يجري مجراهم وفي الحذر عن الظلمة وفي قتال الأعداء والاحتراز عن إطلاعهم على أسرار الملك ، فمن اضطر إلى شيء من ذلك فصدقه فيه أن يكون نطقه فيه لله فيما يأمره الحق به ويقتضيه الدين ، فإذا نطق به فهو صادق وإن كان كلامه مفهماً غير ما هو عليه ، لأن الصدق ما أريد لذاته بل للدلالة على الحق والدعاء إليه فلا ينظر إلى صورته بل إلى معناه ، نعم في مثل هذا الموضع ينبغي أن يعدل إلى المعاريض ما وجد إليه سبيلاً ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توجه إلى سفر ورى بغيره ، وذلك كي لا ينتهي الخبر إلى الأعداء فيقصد ، وليس هذا من الكذب في شيء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيراً أو أنمى خيرا " ورخص في النطق على وفق المصلحة في ثلاثة مواضع: أ- من أصلح بين اثنين. ب- ومن كان له زوجتان. ج- ومن كان في مصالح الحرب. والصدق ههنا يتحول إلى النية فلا يراعي فيه إلا صدق النية وإرادة الخير، فمهما صح قصده وصدقت نيته وتجردت للخير إرادته صار صادقاً وصديقاً كيفما كان لفظه ، ثم التعريض فيه أولى. فالكمال الأول في اللفظ أن يحترز عن صريح اللفظ وعن المعاريض أيضاً إلا عند الضرورة. والكمال الثاني: أن يراعي معنى الصدق في ألفاظه التي يناجي بها ربه كقوله: " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض " فإن قلبه إن كان منصرفاً عن الله تعالى مشغولاً بأماني الدنيا وشهواته فهو كذب. وكقوله: " إياك نعبد " وقوله: أنا عبد الله، فإنه إذا لم يتصف بحقيقة العبودية وكان له مطلب سوى الله لم يكن كلامه صدقاً ، ولو طولب يوم القيامة بالصدق في قوله: أنا عبد الله ، لعجز تحقيقه فإنه كان عبداً لنفسه أو عبداً لدنيا أو عبداً لشهواته لم يكن صادقاً في قوله. وكل ما تقيد العبد به فهو عبد له كما قال عيسى عليه السلام: يا عبيد الدنيا! وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: " تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم وعبد الحلة وعبد الخميصة" فسمى كل من تقيد بشيء عبداً له. وإنما العبد الحق - لله عز وجل - من أعتق أولاً من غير الله تعالى فصار حراً مطلقاً ، فإذا تقدمت هذه الحرية صار القلب فارغاً فحلت فيه العبودية لله فتشغله بالله وبمحبته وتقيد باطنه وظاهره بطاعته فلا يكون له مراد إلا الله تعالى ، ثم تجاوز هذا إلى مقام آخر أسمى منه يسمى الحرية وهو أن يعتق أيضاً عن إرادته لله من حيث هو بل يقنع بما يريد الله له من تقريب أو إبعاد فتفنى إرادته في إرادة الله تعالى ، وهذا عبد عتق عن غير الله فصار حراً ، ثم عاد وعتق عن نفسه فصار حراً ، وصار مفقوداً لنفسه موجوداً لسيده ومولاه إن حركه تحرك وإن سكنه سكن وإن ابتلاه رضي ، لم يبق فيه متسع لطلب والتماس واعتراض ، بل هو بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل وهذا منتهى الصدق في العبودية لله تعالى ، فالعبد الحق هو الذي وجوده لمولاه لا لنفسه وهذه درجة الصديقين. وأما الحرية عن غير الله فدرجات الصادقين ، وبعدها تتحقق العبودية لله تعالى ، وما قبل هذا فلا يستحق صاحبه أن يسمى صادقاً ولا صديقاً ، فهذا هو معنى الصدق في القول. الصدق الثاني: صدق في النية والإرادة: ويرجع ذلك إلى الإخلاص وهو أن لا يكون له باعث في الحركات والسكنات إلا الله تعالى ، فإن مازجه شوب من حظوظ النفس بطل صدق النية وصاحبه يجوز أن يسمى كاذباً. - كما في حديث الثلاثة حين يسأل العالم ما عملت فيما علمت؟ فقال: فعلت كذا وكذا ، فقال الله تعالى: كذبت بل أردت أن يقال فلان عالم- فإنه لم يكذبه ولم يقل له لم تعمل ولكنه كذبه في إرادته ونيته. وقد قال بعضهم: الصدق صحة التوحيد في القصد. وكذلك قول الله تعالى: " والله يشهد إن المنافقين لكاذبون " وقد قالوا إنك لرسول الله وهذا صدق ، ولكن كذبهم لا من حيث نطق اللسان بل من حيث ضمير القلب وكان التكذيب يتطرق إلى الخبر. وهذا القول يتضمن إخباراً بقرينة الحال إذ صاحبه يظهر من نفسه أن يعتقد ما يقول فكذب في دلالته بقرينة الحال على ما في قلبه ، فإنه كذب ولم يكذب فيما يلفظ به ، فيرجع أحد معاني الصدق إلى خلوص النية وهو الإخلاص فكل صادق فلا بد وأن يكون مخلصاً. الصدق الثالث: صدق في العزم: فإن الإنسان قد يقدم العزم على العمل فيقول في نفسه. إن رزقني الله مالاً تصدقت بجميعه - أو بشطره. أو إن لقيت عدواً في سبيل الله تعالى قاتلت ولم أبال وإن قتلت ، وإن أعطاني الله تعالى ولاية عدلت فيها ولم أعص الله تعالى بظلم وميل إلى خلق. فهذه العزيمة قد يصادفها من نفسه وهي عزيمة جازمة صادقة ، وقد يكون في عزمه نوع ميل وتردد وضعف يضاد الصدق في العزيمة ، فكان الصدق ههنا عبارة عن التمام والقوة كما يقال: لفلان شهوة صادقة. ويقال: هذا المريض شهوته كاذبة ، مهما لم تكن شهوته عن سبب ثابت قوي أو كانت ضعيفة ، فقد يطلق الصدق ويراد به هذا المعنى. والصادق والصديق هو الذي تصادف عزيمته في الخيرات كلها قوة تامة ليس فيها ميل ولا ضعف ولا تردد ، بل تسخو نفسه أبداً بالعزم المصمم الجازم على الخيرات وهو كما قال عمر رضي الله عنه: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر - رضي الله عنه - فإنه قد وجد من نفسه العزم الجازم ، والمحبة الصادقة بأنه لا يتأمر مع وجود أبي بكر رضي الله عنه ، وأكد ذلك بما ذكره من القتل. ومراتب الصديقين في العزائم تختلف ، فقد يصادف العزم ولا ينتهي به إلى أن يرضى بالقتل فيه ولكن إذا خلي ورأيه لم يقدم ، ولو ذكر له حديث القتل لم ينقض عزمه ، بل في الصادقين والمؤمنين من لو خير بين أن يقتل هو أو أبو بكر كانت حياته أحب من حياة أبي بكر الصديق. __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 17:10.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||