![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| اللغة العربية وفنونها قصص خيال , قصص ادبية , فن الرواية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#32 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
الشقحاء اشكر مرورك
الله يعيني على البقيه تحياتي
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#34 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
ذات الرداء اشكر تواجدك
بين ايديكم الجزء السادس مع الجزء السابع تحياتي
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#35 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
((6)).... البشر على مختلف اشكالهم واجناسهم ..وعلى تغير اطباعهم وميزاتهم ..يشتركون دائما في شئ واحد وهو انهم بشر..يملكون قلوبا حية تنبض .. واحاسيس تتاثر بما حولها ..ومشاعر متغيرة..متبدلة بتبدل الحالةو وتغير المواقف..خلقت في الانسان غرائز لا يستطيع ان يتجاهلها ابدا ..احداها حب البقاء .. وهذا لا يتنسى الا بالامتداد والتكاثر..لا نستطيع ان ننكر هذا الغريزة فينا ابدا ..لانها مغروسة داخلنا تنمو في اعماقنا مع اتساع مداركنا ..لا ادري لماذا هذا الغريزة تسكننا ..ربما كان الخوف الكامن من الفناء ...فلقد تصارع الانسان منذ قديم الزمن رغبة في حب البقاء .... كما ان الاحلام والاماني جزء من شخصية الفرد وتكوينة ..لا يمكن ان يحلم الانسان بشئ الا اذا كان ينتمي اليه حقا اي جزء من شخصيتة .... كل منا له احلام يتمنى ان تتحقق ..وينتظر بفارغ الصبر ان تتحول في يوم من الايام الى حقيقة واقعة ملموسة...ان يتلمسها باحساسة وقلبة واصابعة.... ان ما احلم بة واتمناة ليس بالضرورة ان يكون حلما لغيري او امنية بل ربما يعتبر ذلك شئ يمكنة العيش بدونة او الاستغناء عنة..بينما تشعر انت انة يتسلل الى اعماقك لا تستطيع العيش الا باستنشاقه هواءة ..وكانة اكسير الحياة الذي يمدك بالاصرار على البقاء والمتابعة....بدون الاحلام لا يمكن للانسان ان يستمر ...حتى اذا فتقدها البشر او تلاشى الامل في تحقيقها ..تشعر ان روحك .. قد انتزعت منك دون رحمة ..ويتمللك احساس بفقدان الحياة والرغبة في الاستمرار حتى لو كان ذلك لفترة مؤقتة .. كنت لا زلت مستغرقا في تفكيري هذا وانا اتذكر كلمات شقيقي (سالم )القلقة ..بدى حينها شاردا على غير عادتة ..لم افهم لماذا يشعر بهذا الاحباط وهو يتحدث معي ويخرج ما في اعماقة ..كانت اصابعة تتلاعب بفنجان القهوة الذي امامة ....وهو ينظر الى طفلتة الصغيرة تقفز هنا وهناك ولعبتها الاثيرة بين يديها ...لقد كان سالم هو اكثرنا واقعية ..بين اشقائة لم يكن ينظر الى الامام كثيرا ..كانت تهمة اللحظة الراهنة ..ولم يكن يدع مشاعر الاسف تحول بينة وبين العيش مرتاحا هانئ البال ..فكل الذي يحدث مقدرا لك لن يخطأك ويذهب الى غيرك ...تخرج من الثانوية بمجموع جيد ولم يكن يرغب في الالتحاق الى الجامعة ..كنا نرى ذلك شيئا شاذا نوعا ما ..فالمستقبل يكمن في اكمال تعليمة ....ودخولة الجامعة....ربما كان ذلك من وجهه نظرنا على الاقل ...ربما ارادنا ان نعلم ان ما نراة مستقبلا زاهرا بالنسبة اليه ماهو الا نهاية الطريق بالنسبة لنا ..... لم يشعر ان هذا ما يريدة حاولت ثنية عن ذلك مرارا ولكنة ابى واصر على راية...التحق بمعهد مهني وتعلم فية النجارة .. هوايتة المفضلة فلقد كان يجلس طويلا على قطعة من الخشب يحاول ان يضع فيها كل افكارة ..يحدق فيها وكانة يريد ان يستخرج الهاما او وحيا ما من داخلها ..لم تكن تعنية الدراسة العليا ..اراد ان يواصل الاستغراق في عالمة ..ان يصنع من القطع الخشبية عالم من الابداع..ان يرى لفكارة تتحرك امامة... اما انا فقدت كنت احلم كثيرا بمنصب كبير ..لم يكن غرورا او طمعا ..ولكنني اردت ان ارى كل ذلك بجهدي اردت ان يشار الي بالرجل العصامي ..كنت اتزود من احلامي تلك..لم يكن لطموحي حدود ولا لاحلامي رادع او عائق..اردت ان يقال ان هذا الرجل قد خرج من منزل بسيط .. يعمل صاحبة على بيع الاشياء البسيطة الصغيرة..خرج هذا الرجل الناجح من بين خمسة اخوة ..جمعهم ضيق العيش ..وعفة النفس ..وقوة الايمان.. تابعت دراستي في مجال اردت ان يكون قريبا من الارقام والحسابات ..فقد كان عقلي يزخر بمئات المعادلات والاعداد..كان عالم الحسابات والارقام يستهويني ويشدني ..كان الجميع يقولون ان (سعيد)صاحب عقلية فذة..لا شك ان السرور كان يحتل اعماقي ... انا واخي كلانا سلك طريقا مختلفا ..كلانا كانت لنا غايتان متناقضتان ..ولكنهما في النهاية كانتا احلام تسكن اعماقنا ..واماني ترقد بين حنايا.. الضلوع ..((انا قلق عليهم))..انتابتني الدهشة عند سماع كلمات شقيقي ..كان لا يزال يتابع تلك الطفلة وهي تحتضن دميتها وكانها ام حنون .. ان زوجتة وابنتاة يعيشان في ظل رجل صاحب نفسية رائعة من الاعماق ..ذا شخصية خلابة ومبدعة..رجل بكل معنى الكلمة..اما حالتهم المادية التي تكلم عنها فانا لا ارى فيهما باسا او نقصان..ان دخل المنجرة التي يملكها يعود علية بخير وفير ..فلماذا القلق..تسائلت وانا انتظر اجابتة عن حيرتي... ((يتملكني احساس مجهول بالقلق))لا اعلم ماذا اقول ولكنني ظننت انه يبالغ قليلا في القلق ..فلم اعهد منة قلقلا على مستقبل او تفكيرا في القادم ...كان يترك كل شئ يسير وفق ما ترسمة الاقدار والظروف...حاولت ان اهدئ من روع شقيقي ..فكل الاباء والامهات يملكون هذة المشاعر الجياشة..صحيح انني لم اجرب ذلك.. ولكنني كنت ارى هذا في عين والدي واشعر بة في اعماق والدتي ..انة الشعور بالمسؤولية اتجاة من يسكنون الاعماق .. اردت ان ازيح من ينتاب شقيقي من مشاعر منتاقضة مضطربة في تلك اللحظات ...ذكرتة بما كان يقول دائما ..دع كل شئ يسير كما يجب ان يسير لم تتلاشى تلك النظرة من عينية تماما ولكنني رايت نظرة غريبة تتسلل الى عينية وهو ينظر الى ابنتة الراقدة بين ذراعية بعد ان انهكها اللعب ...كانت نظرة مملوءة بالحنان ...بل كانت فيضا من النظرات.... تنهدت طويلا وانا اتوصل الى هذة النتيجة ..كانت تلك اللعبة لا زالت بين اصابعي ..كنت اتاملها طويلا ..لقد تركتها تلك الطفلة الشقية وذهبت دون ان تفطن الى ذلك ..هؤلاء هم الاطفال ليس في انفسهم ما يكدرهم او يثير الحزن والشجن داخلهم ..نفوسهم خالية صافية كصفحة ماء رقراقة شفافة.. كورقة بيضاء ناصعة لا تتلوث ..ولا تتغير الوانها ..لذلك فنحن نفقد تلك الروح وذلك الصفاء عندما نكبر ..ويكبر معنا ادراكنا بالحياة .. القيت على الدمية نظرة اخيرة وانا اضعها على الرف..ابتسمت ساهما وانا اغمغم قبل ان ابتعد((انها تشبهها كثيرا))... حاولت ان اعود الى حياتي ونمطها السابق ..لم ادرك ان شيئا ما في داخلي قد تغير ..وقفت حائرا امام رغبتي في تحليل الاشياء اصبحت اكثر احساسا وشفافية ..كنت افكر طويلا في كل كلمة او حركة عرفت ان كل شئ لا يحدث عبثا او اعتباطا ابدا..تسائلت كثيرا لما اخرج من الحلقة المفرغة التي اجبر نفسي على العيش فيها ...فلن ينفعني ما يتنابني من مشاعر الالم والخيبة طويلا ...فالحياة تستمر ولاشئ يبقى على حالة ابدا ..ان الايام تمضي حاملة لنا مالا نتوقعة ابدا ..تسير مسرعة الى غير رجعة..اليوم الذي يمضي لا يرجع ابدا... فكرت كثيرا ان اعود بمشاعري وقلبي اليها ..فلا زلت احمل لها الكثير في قلبي ...تضائلت حدة شعوري بذنبها ...فلم يكن يسكن عينيها الواسعتان الا نداء خفي ...ورجاء كنت اراة عندما تتلاقى الاعين ....ربما علي ان افعل ذلك فلن نعيش هكذا الى الابد.... انتهيت اخيرا من المهمة الشاقة التي كنت ارزح تحت اعبائها ..سهرت لعدة ليال وانا اراجع كل رقم وكل حرف في صفحات الملف الكبير الذي احضرتة ..حتى ان عيناي اصابهما التعب والانهاك..فهناك تجاوزات كثيرة ..وتزييف في الارقام والمعاملات ..انغمست اكثر في العمل ..كنت ارى فية خروجا من واقعي وملاذا لازاحة ما اشعر بة من فراغ ...علاوة على ذلك فقد شدني ما رايت بين السطور... اردت ان ارصد كل ذلك عزمت على تقديم ذلك الى المدير ..لم يتملكني العجب عندما ادركت ان اصحاب هذة الارقام المزيفة والمؤامرات الخفية ماهم الا حاشية المدير وخاصتة من والمقربين له..كان وراء كلماتهم الزائفة المغلفة بالمدح والتعظيم اشياء اخرى .. انهم ينخرون عميقا ليصلون الى العصب ..احسست ان هاك رائحة غير محببة وراء ذلك..لم اترك الاوراق الا عندما تاكدت من ذلك ..حاولت ان اربط كل شئ ببعضة ..احتلت هذة الارقام والصفحات كل تفكيري لفترة من الوقت نسيت معها كل ما سواها ..حتى ((منى ))ونظراتها الشاردة الحزينة.. حملت كل ذلك بين كنت لا ازال اشعر ببعض التعب والدوار عندما اتجهت الى غرفة المدير ..لم اكن في حال جيدة في الحقيقة ..ولكنني آثرت ان اسرع بدفع الاوراق الية كي يتصرف في اسرع وقت ..وضعتة امامة املا ان يشعر بخطورة ما تبينة الاوراق وتنبئ عنة الارقام المزيفة..كنت احرك صفحات الملف ذات الاوراق الكبيرة وادعمها بالشرح التفصيلي ..بينما كان هو يستمع صامتا ..لم اتبين موقفة الى الان ...ولكنني تابعت.. ((انا لم اطلب منك ان تغير ذلك))دهشت لكلماته بقيت لدقائق انظر اليه ..غير مستوعب لما تحوية ..توقعت ان يغضب يهدد اصحاب تلك المؤامرات بالفصل ..املت فقط ان يعطيني كلمة اشعر بتفاعلة من خلالها ..اعلم ان ذلك ليس من شؤون عملي البحتة .. ولكنة واجبي ان الفت نظرة الى ما يدور في الخفاء ..الى ما يحيكونة خلفة من تجاوزات ..عل الغشاوة تزاح من امام عينية ويستطيع الحكم عليهم بعد ذلك ..رايت منة اصرار غريب على موقفة ...كل ما فعلة هو الاشارة الى ملاحظاتي قائلا لي ان اعيد كل شئ الى ماكان عليه... ادركت اخيرا وبعد فوات الوقت ما تعنية كلماتة..نسيت انهم خاصتة والمقربيبن الية..ادركت اخيرا انني المغفل الوحيد هنا ولااحد سواي ..لم ادرك ما فعلتة ..كنت احاول ان اخرج ذلك الاحساس العميق الذي داخلي ..شعور بالحماقة ..انني مغفل بالفعل .. ((فهمت الان ماذا يحدث ..انك تقف على راس القائمة))قلت ذلك ودفعت بالاوراق بحركة مفاجاة وقوية..وخرجت وانا ارى نظرة الذهول في عينية بينما كانت الاوراق تتطاير وتتساقط على ارضية المكتب .. تجاهلت الكلمات الساخطة التي اطلقها ذلك الموظف عندما دفعتة عن طريقي ..اتجهت الى باب الشركة مباشرة وانا اغلي من الداخل ..كنت اشعر بانني اريد ان احطم كل شئ ..استقريت وراء مقعد السيارة ..ضغطت على المقود بشدة وانا اسرع مبتعدا .. ارتدت ان اتخلص من كل هذا من خيبة املي ..من مشاعري الدفينة التي تسبب الاما في الاعماق ..كنت اشعر انني كالطائر الحبيس بين اسلاك قفص حديدي ..تملكني شعور بالاختناق ..لم ارد ان اذهب الى اي مكان واحبس بين جدرانة .. اوقفت سيارتي لا شعوريا امام ذلك الواسع القابع بهدوء وسكينة ..لا زالت تلك الامواج تتحرك وتصدر ذلك الصوت ..اقتربت انه يناديني ..يدعوني للوقوف الى بين يدية..لابد انة يدرك معاناتي فانا وحيد بين شجوني ...غريب في ارض لا تعرف الا التخطيط وحياكة المؤامرات والدسائس ... كنقطة حمراء في صفحة سوداء ... عندما عدت في ذلك اليوم الى المنزل كنت منهكا بشكل غريب ..شعرت ان اوصالي تكاد تنفجر من جراء الضغط عليها ..اجبرت نفسي على المقاومة ..وانا اسير عبر ممر الصالة الى الغرفة ..كانت موجودة هناك تسرح شعرها ..جفلت بشدة عندما راتني وكانني مارد خرجت من المصباح.. رميت نفسي سريعا على الفراش وانا اشعر كانني رميت من اعلى جيل شاهق...لم اكلف نفسي عناء تغيير ملابس العمل التي كنت ارتديها ..اردت ان يظل راسي المثقل مستلقيا على تلك المخدة الوثيرة الى الابد..اغمضت عيني ببطء وانا اخذ نفسا عميقا .. يبدوا انها ظلت تنظر الي كثيرا ..اقتربت شعرت بخطواتها تقترب الي ..على الرغم من انني كنت مغمض العينين ..الا انني شعرت بوجودها قربي كنت اسمع انفاسها قريبة جدا مني .. شعرت بها قريبة مني ..شعرت بظلها يسقط علي ..((سعيد هل انت بخير)).... فتحت عيناي وانا انظر اليها ..كانت رائعة الجمال وشعرها الحريري ينسدل على كتفيها ..غريب انني كنت اشعر بذلك وانا في تلك الظروف ... عينيها كانت بحر واسع ممتد كامتداد رمال الشاطئ...ترى هل تعلم ما يدور في داخلي في هذة اللحظات ..تملكني شعور غريب بالقرب اليها .. كنت اريد ان اقول لها كل شئ ..اردت ان اخرج كل اللذي يختلج في اعماقي ..تمنيت ان اضع راسي المثقل على صدرها لتمسح هي بيديها الرقيقتين على جبيني ..اردت ان ارى ابتسامتها التي تشبة شروق الشمس ...فلو تعلم كما انا احتاج الى احضانها في هذة اللحظات لما توانت احتوائي بين ذراعيها ... .اشتقت لكل كلمة وحرف تقولة ...تسائلت لماذا تركتها كل هذة المدة اردت ان اقول لها اي شئ ..ولكنني فوجئت بنفسي اقول لها بجفاء((لا توقظيني))...
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#36 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
تركتها وحيدة...... الجزء السابع... ((7)) التجديد مطلوب دائما يحتاج الية القلب والعقل..في لحظة من اللحظات لابد ان نشعر اننا لا نستطيع المتابعة والاستمرار ..يتملكنا احساس ان انفسنا واعماقنا قد اعتلاها الغبار ..نحتاج ان ننفض الغبار عن حياتنا ..نلمع ما خفت وهجة بسبب البثور المتراكمة ..ادركت ذلك عندما سمعت صديقي المقرب (صالح)...يلقي علي محاضرة في وجوب الترفية عن النفس ..لم اكن اعلم انه فيلسوف الى هذة الدرجة..اطرقت اوانا اسمعة يحدثني في لهجة هي اقرب الى التقريع واللوم ..كنت اشبك اصابعي وانا بين يدية كتلميذ ارتكب جرم ما ..(صالح)اكثر انسان يعرفني من الاعماق ..انة قريب الي الى درجة اشعر معها ان لدية الحل لكل معضلة او عائق يقف في طريقي او ينغص علي حياتي..فان له نظرة عميقة وثاقبة في الامور ..شعرت انة يكشفني عندما قال لي ان كل ما افعلة ما هو الا هروب من شئ يترسب في اعماقي ولا استطيع اخراجة او الافصاح عن مكنوناتة ..حاولت ان اهرب من نظراتة المتفحصة ..لم استطيع الصمود اكثر امام كلماتة الموبخة .. فكرت ان اقول له اي شئ يبرر ضيقي المستمر ..ونظرة الشرود التي تسكن عيني ..((لا استطيع ان انسى موقف ذلك المدير ابدا))..كنت احاول ان اركز على حديثي معة واسهب في الحديث عن هذا الموضوع ..لابين لة ان كل ما يشغلني امور العمل واعبائة الثقيلة فقط.. كانت ملامحة تقول لي غير ذلك تفضحني ..تترك اعماقي عارية امامة الا من الحقيقة..تشاغل بكوب العصير الذي امامة ..بينما هز راسة اخيرا بعد لحظات وهو يقول ((كل ما ذكرتة لا يستحق ما تفعلة بنفسك))..اشحت بوجهي بعيدا لا يكف عن اسلوبة هذا ..الا يدرك انة يزيد ما في داخلي اذا اصر على موقفة .. الا يدرك انني اشعر بالالم اكثر اذا تحدثت ..لا اريد مزيدا من الاوجاع فانا اشعر انني اقف حائرا على مفترق الطرق ..لا استطيع المتابعة في اي اتجاة وكانني فقدت البصر والبصيرة ..في الحقيقة بت لا اعرف نفسي ..وربما لا اريد ان اعرفها ..كل ما اشعر بة في هذة اللحظات هو الاستماتة في الهروب والهروب الى الابد.. ربما كان يرى انه ليس من مصلحتي ابدا ان اظل صامتا هكذا الى الابد..كان يرى ان هذة الصفة من اسوء الصفات التي اتصف بها ..ويعرفني جيدا اذا كان هناك ما يكدر صفو حياتي ..لانني حينها اصبح اكثر صمتا وعنادا ..((يا اخي الايام تمضي ومن المستحيل ان تعيش على هذة الحال))... لا اعلم لماذا استمر الصمت سيد الموقف بعد ذلك..كنت لا ازال شاردا وانا انظر الى اغصان الاشجار تتحرك ..كانت تلك الاغصان تتمايل ببطء وكانها تواسي ما يعتمل في نفوسنا من هواجس وافكار ..تنهدت طويلا وانا احاول ان ارتب افكاري ..ربما كل ما يقولة صحيحا ..حتى انني في بعض الاحيان اشعر بالحيرة اتجاة كل ما ينتابني ..لم اكن يوما قاسيا الى هذة الدرجة ولم اكون من اصحاب الرؤس العنيدة او اللانفس القاسية..هل كنت قاسيا على نفسي الى هذة الدرجة.. ربما كنت ادرك ذلك من البداية ..وامعنت في ذلك لسبب لا اعرفة..او ربما اكون ادركة جيدا ..لم اكن اصدق ان الانسان يمر في حياتة بمرحلة يشعر ان كل شئ فيها قد توقف حتى شعورة واحاسية..انك لا تدرك معنى وقيمة الحياة التي كنت تعيشها الا اذا افتقدتها .. لايوجد شخص في العالم يستطيع ان يغير ما في داخلك ..الا انت انت الوحيد الذي تملك القدرة على التغيير والتحرر من عبودية الهزيمة ونير الشعور العميق بالفشل الدريع ..((انظر الي ))..... قطع علي سلسلة الافكار التي كانت تسكنني ..التفت الية وانا انتظر ان يكمل ما بداة ..كان لا يزال ينظر الى الزجاجة الكبير المواجهه لنا ..تملكتني الدهشة ماذا يريد ان يقول ولماذا القى علي بكلمتة الغامضة وتركني انتظر..لم اعد اطيق الانتظار فلست اجد في نفسي احتمالا ... تحرك من مكانة قليلا وهو يتحسس قدمة ..يبدو انه قد مل من وضعية جلوسة او ربما كانت حركة كي يغطي ما اعتراة ..((ان قدمي تؤلمني))..لم اجب بشئ نهضت وانا امد يدي اليه عارضا علية المساعدة ..امسكتة بقوة وانا اساعدة على النهوض كان يتارجح وهو يحاول الوقوف على الارض ..امسكتة وانا لا زلت انظر الى قدمة اليمنى محاولا ان اجنبة ذلك الالم الذي ظهر على ملامحة ..رفع راسة عاليا وهو يضم شفتية اخذ نفسا عميقا وكانة يكابد مجهودا .. ((مارايك ان نتمشى قليلا في الخارج))..هززت كتفي موافقا على فكرتة الطارئة..فكلانا كان بحاجة الى التغيير على الاقل لتبديد هذا الجو الكئيب.. عندما عرضت علية المساعدة مرة اخرى ابعد يدي برفق ..ونظر الي نظرة طويلة شاردة ثم ابتسم قائلا((استطيع ان اعتمد على نفسي))... كان الجو في الخارج جميلا جدا على عكس الجو الخانق في داخل المقهى الذي تعودنا دائما ان نقضي معظم اوقانتا فية..شعرت بالارتياح اكثر وانا امشئ ببطء مع صديقي الذي استمرت صداقتي معة لا كثر من خمسة عشر عاما ..مررنا بكثير من الظروف القاهرة ..والمواقف المؤلمة لكن احدنا دائما كان يساعد الاخر .. ((هل لا زلت تشعر بالم في قدمك))اردت انا الان ان افتتح دائرة الحديث ..فقد وجدتة شاردا وهو ينظر الى الاشياء من حولة ..كنا نمشي على الرصيف .. تناهى الى اسماعنا اصوات حركة السير المزعجة ..بين الحين والاخر كنا نسمع ضحكة عالية من هنا ..او حديثا مطولا من هناك ..كان الازدحام هو سيد الموقف لم تكن تستطيع ان تسمع محدثك جيدا ..فالازعاج قد غطى على اصواتنا ...((لا باس اصبحت الان متاقلما مع وضعي ..فلقد مضى الكثير من الوقت كما تعلم ))..
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#37 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
تابع الجزء السابع .. ربت على كتفة في محاولة مني لاحساسة انني دائما الى جانبة ..في الحقيقة كان وضعة يبدو لي صعبا قليلا ..فرجل في مثل وضعة لا يحسد ابدا ..فقد كان من اللاعبين المشهورين في كرة القدم ..كان يعشقها وكانة خليلة او حبيبة مقربة..ساعدة على ذلك جسدة الرياضي وطولة الفارع .. كنا نحن مجموعة الاصدقاء في الجامعة التي ندرس فيها نشجعة دائما ..فلقد ادركنا مبكرا موهبتة الفذة في هذا المجال ..لقد كانت كرة القدم تاخذ المزيد من وقتة وجهدة حتى اننا كنا دائما نسمية بالصديق الغائب..فقد كان يمضي معظم وقتة في الملعب ... تذكرت ذلك اليوم عندما كان الحماس يسيطر علينا ونحن نهتف بقوة على مدرجات الجماهير ..كان يخوض مباراة من اهم المبارات لهذا العام تالق كثيرا وهو يتلاعب بالكرة ويحركها كيفما يشاء ..اجتذبتنا مهارتة وسرعة حركتة وفي النهاية سررنا كثيرا عندما رايناة يسجل وبمهارة اول هدف في المباراة.. لم نعلم ان تلك المباراة كانت اخر وجود لة على ارض الملاعب ..فاصابتة كانت خطيرة جدا ..غافلة احد اللاعبين من الخلف وكانت الضربة قوية جدا على الساق اصيب فيها بتمزق شديد..الى الان لا زال يعاني من آثارة... ((الن تقل لي ماذا دهاك يا صديقي))لم ارد ان اخبرة بما كان يجول في خاطري ..انا اعلم مدى ما يعانية من اثار نفسية تفوق الاثار الجسدية على الرغم من نفية دائما لذلك ..كان دائما يبتسم رغم المة ..لدية قلب كبير وقدرة اكبر على التحمل ..انة مستعد ان يتحمل الكثير مما لا طاقة له بة..فقط ليشعرنا انة بخير.. لم يكن يحب ان يشغل تفكير احد بشؤونة الخاصة .. ((مارايك ان نرتب رحلة قصيرة مع اصدقائنا القدامى))اصاتني حيرة شديدة قبل قليل كان وجهه يعكس الما داخلة ..والان اجدة ينظر الي وقد اعتلت ابتسامة عريضة وجهه الاسمر ..كانت عيناة تضحكان في وجهي وكانة يقول لي ابتسم يا صديقي ..اراد ان ينهي كل شئ عند هذة النقطة غير المتوقعة .. وجدتني ابتسم انا ايضا وانا احاول ان استشف ماذا يدور في عقل هذا الرجل العظيم..سئلت نفسي كيف كنت استطيع ان استمر بدونة ..انة صمام الامان كما يقولون ...... لة قدرة غريبة على امتصاص غضبك وجعلك تنظر الى الامام بمنظار اخر ..كنت اعلم انة سوف يغير شيئا في نفسي .. استمرينا نمشي ببطء على ذلك الرصيف كانت الحياة تتجلى باوضح معانيها ...وجدت البشر هنا باختلاف اشكالهم واعمارهم كلا له عالمة ....لا يبدو عليهم سيماء التفكير او الشرود...ربما لا تحتاج الحياة الى كل ذلك ...نظرت الى الخلف لقد ابتعدنا كثيرا عن المقهى اخذتنا افكارنا واقدامنا الى هذا المكان .... هممنا بالرجوع اللى بوابة المقهي فالوقت قد تاخر ...وما يعتمل في الانفس لا يكفية مرور كل تلك الساعات ..كمان علينا ان نخطف انفسنا من العوالم الغارقة فيها لكي تمضي الحياة ....فلا شئ يستحق لا ادري لماذا انتابني هذا الشعور في هذة اللحظات بالذات ...ولكنك عندما تمعن كثيرا في الاشخاص الذين ياتون ويذهبون ....ويمرون الى جانبك دون ان يلتفتون اليك ....تشعر بالغباء للوضع الذي انت فيه... ((ارجوكم اعطوني مالا اسد بة جوعي))...كانت تلك كلمات ذلك الطفل وهو يمسك بثوبي عندما استدرت راجعا الى المكان الذي خرجنا منة...لا ادري لماذا استدرت بسرعة الى صديقي ربما كنت اطلب منة المساعدة...كان الطفل صاحب عينان زرقاوان ...ووجه دائري في حوالي الحادية عشرة.. بجانب عينة اليمنى كانت آثار ندبة ما ...املت جدعي قليلا لانزل الى مستواة وانا اقول له برفق((مالذي يبقيك الى هذا الوقت خارج المنزل يا صغيري)).... اكتست عيناة شئ غريب وكانة يقول لي انظر الى حالي وسوف تعرف السبب ...كان شعرة الاشقر مشعثا وثيابة متسخة لدرجة انني لم اعرف الى اي لون تنتمي ... ((اين والدك))وجدت نفسي اسئلة هذا السؤال لا اعلم شئ خطر على بالي ...ربما كنت افكر بصوت عالي ...اين ممكن ان يكون والد هذا الطفل المشرد صاحب العينان الزرقاوان.....ترى هل يعلم ان طفل قد وصل الى هذة الحالة ....اشار الطفل الى شبح يقف على مسافة بعيدة منا قليلا ....لم اتبين وجهه... انابتني دهشة كبيرة ما معنى هذا ...رايت الخوف الان يسكن عيني الطفل ...لم اعلم ما مصدرة .... ((ووالدك معك ايضا))لم ادرك انني اكثرت من اسئلتي الا عندما احسست بيد صديقي صالح على كتفي التفت اليه ...وجدت نظرة في عينية شعرت معها بالخجل ...كان الطفل لا يزال ينتظر ... مددت يدي الية بسرعة بالنقود لم اعرف كم مقدارها فما كان يشغلني امرا اخر ...ولكنني وجدت الفرحة ترتسم على ملامح الطفل وهو يمسكها بين يدية....اسرع راكضا الى والدة ....لم اعلم بعدها ماذا حدث اذ رجعنا انا(( وصالح ))الى مكان وقوف سيارتي.... كانت تلك الابتسامة لا زالت تحتل الجزء الاكبر من وجهه عندما ترجل من سيارتي امام باب منزلة..اصر ان ياخذ مني وعدا في التفكير في كل ماقالة ..طلب مني ان اوافق على فكرتة ..قال انها سوف تغير الكثير من نفسي فالتجديد مطلوب احيانا ... ودعتة وانا اشكرة كثيرا لوقتة الذي قضاة معي ..حملتة امانةالسلام على طفلة الصغير (هاني)كنت بشوقا كبير ان اراة وعدني ان يحضرة معة في المرة القادمة .. رايتة يبتعد وهو يتجة الى منزلة ..وضعت انا يدي على مقود السيارة متهبا للتحريك السيارة .. ولكنني فوجئت بة يعود ادراجة الى ..مد يدة الي من خلال النافذة نظر الي طويلا ..وضع يدة على كتفي وقال اخيرا((لاتحاول ان تقسي على نفسك كثيرا..فان زوجتك تحتاجك كثيرا))... نكست راسي وكلماتة تطرقة بقوة ...استغرقت في تفكير طويل وانا ارفع عيني لذلك الشبح الذي بدا يتلاشئ كليا عن ناظري ...ياله من رجل عجيب القى علي بكلماة وذهب تاركا اياي في حيرتي ... هل بدى للجميع انني اتمتع بالكثير من القسوة ...لماذا لا يدركون انني انسان مصدوم ..فلقد فقدت الامل تقريبا في تحقيقة ...لم ترحم تلك الطبيبة حيرتي عندما قالت ان اجهاضها يقلل نسبة الانجاب .. فانة يخشى كثيرا على حياتها ..اذ لابد ان يتاكدو ان الرحم قد خلى من كل الشوائب ...كانت تقول هذا طبيعي بعد حادثة الاجهاض تلك....لا بد من الانتظار ولكن الى متى لا اعلم.... ترى هل كانت تعلم ان كل ذلك كان سيحدث ..عندما ذهبت الى منزل والدتها في ذلك اليوم المشئؤوم الذي قلب حياتي الهادئة راسا على عقب...هززت راسي بشدة وانا اتذكر كلماتها ...شعرت بلهيبها يجتاحني مرة اخرى فلا زالت تملك تلك الكلمات المزيد من الالم اللذي لا يبارحني ... كانت دموعها الغزيرة التي تسارعت على خديها في نلك الامسية لا تفارق مخيلتي ...ترى هل كان عقابي لها يوازي الذنب الذي ارتكبتة ..تسائلت الى متى سوف اظل على هذة الحال ... فما عدت قادرا على الاحتمال والمتابعة ..مللت من كآبتي وحزني ونزقي الذي آذيت بة نفسي قبل كل شئ ..وشعرت ان تلك المشاعر قوية كبيرة تحتل اعماقي ...لا اريد ان اشعر بالذنب .. لا اريد ان امعن في مدى اثر تجاهلي اياها ...فانا اول المتضررين بذلك...لانها في الحقيقة جزء لا يتجزأمن روحي وحياتي ...انها تسكن في اعماقي ...(منى )التي كانت دائما البلسم الشافي لكل ما يتريني وكانها خلقت لتنسيني احزاني ...وخيبات املي حتى الطفل الذي كنت انتظرة...لم يكن يخفف على وطأة الانتظار الا عيناها الدافئتان ولمساتها الرقيقة... في الحقيقة لا اعلم لماذا تجتمع في قلب واحد تلك المشاعر الابعد عن التوافق ...فانا احبها بشدة واشتاق اليها ...ولكنني في المقابل لا استطيع الاقتراب منها او النظر في عينيها .... وكانني اخاف ان نظرت الى عينيها ان ارغق في بحر حزنها والمها الذي اسببه لها ...فعيناها يقتلانني بالفعل عندما يسكنهما الحزن .... لو كنت تركت نفسي لخواطري التائهة وهواجسي المستريبة لكمنت في مكاني هذا الى ان تنبلج الشمس وتتسلل خيوطها الى الامكان المظلمة ...فلست ارى نهاية لحيرتي... نظرت الى ساعتي وانا اغلب تعبا ونعاسا تسللا الي ...فوجئت حقا انها الساعة الواحدة ليلا ..لابد انها الان قلقة بصورة مفزعة على غيابي الطويل ...لم ادرك انني ذهبت بعيدا بافكاري لدرجة انها انستني انني لا زلت اجلس في السيلرة في شارع عام ... لاول مرة منذ فترة طويلة اشعر انني اريد ان اصل سريعا الى باب منزلي ..وكان الشئ الذي كان ينتظرني سابقا لا زال على عهدة لي .... ارتقيت درجات السلم بسرعة وانا اتجهه الى تلك الغرفة لابد انها ترقد فيها ...كانت سلسلة المفاتيح لا زالت بين اصابعي وانا اجتاز الممر المؤدي اليها .... حاولت بقدر الامكان ان افتح الباب برفق فلست اريد ان اسبب لها الفزع..لطالما كان قلبها رقيقا ضعيفا ادخلت راسي وانا اتلفت ابحث عن شيئا ما ...كانت الانوار خافتة باستثناء ضوء الاباجورة بجانب السرير .. وضعت مفاتيحي برفق على الطاولة بجانب الباب ...تقدمت ببطء وانا امل ان لا تثير خطواتي ازعاجا... مددت رقبتي وانا احاول ان ارى ماذا يقبع خلف ذلك الكرسي بجانب السرير...لم يبدو لي الا شعرها الطويل الاسود من الخلف ...لا زالت مستيقظة اذا...ربما عانت كثيرا من انتظارها الطويل.... اقتربت من الشماعة لاعلق ثيابي واستبدلها باخرى اكثر خفة وراحة ....كنت اعلقها عندما حانت مني التفاتفة الى ذلك الكرسي ...تملكتني الدهشة كانت نائمة ....هل انهكها الانتظار حتى تسلل التعب اليها.. اقتربت اكثر اتاملها مدهوشا ..شعرت ان تلك الوضعية لا شك ستكون متعبة...اذا كان راسها مائلا على ذراعها المستندة على المقبض...بينما كانت اليد الاخرى في حجرها .... هممت ان اوقظها عندما لا حظت ذلك الشئ بين اصابعها الصغيرة...قطبت حاجبي ترى ماذا تحمل ...مددت يدي وتناولت تلك الصورة ....ازدادت دهشتي عندما رايتها انها صورة لي اهديتها اياها عندما كنا لا زلنا في فترة الخطوبة...نقلت بصري بينها وبين الصورة...ترى هل كانت تبحث عن شئ افتقدتة في هذة الصورةالقديمة .... وضعت تلك الصورة على الرف...تابعت التحديق في ذلك الوجة..كان شعرها الحريري مشوشا قليلا ....شفتاها الصغيرتان مضمومتن ... لم املك شيئا حيال ذلك الجمال ....كانت تملك جمالا من نوع اخر يكمن في تلك البراءة المفرطة ..في كيانها وكانها طفلة صغيرة....لم اشعر بيدي الا وهي تمتد لتبعد خصلة من شعرها كانت تستقر على جبينها ...لم ادرك حينها انني كنت ابتسم بحنان الا عندما استدرت ورايت وجهي في المرآه..... في انتظار الردود...
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#40 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
ابن الاميرة شاكرة مرورك ومشاعرك النبيله دمت بوود
رقة مشاعر مشكورة لمتابعتك دمت بوود
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#41 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
اشكر تواصلكم وتشجيعكم اليكم الحزء الثامن واتمنى يعجبكم ((تركتها وحيدة)) ((8))..... الاماكن لها وقع خاص في تغيير نفسية الانسان فهي قادرة ان تغيرها مائة وثمانين درجة فاما ان ترفع معنوياتة ولو عن طريق الذكريات الجميلة التي يكون مكانها القلب والروح معا ...و اما ان تجعلة ينغمس اكثر في مستنقع الالامة وعذاباتة التي تحملها اركان ذلك المكان ...فترى هنا طيف حبيب قد مضى في دروب الحياة لاهيا ...وتسمع هناك صدى صوت لااشخاص قد رحلوا بعيدا من الزمان والمكان .....تتفاعل انفاسك مع تلك الذكريات التي تمتلئ بها الاماكن ..فتتسارع آملة ان تلاحق فيض الذكريات وشريط الاحداث الماضية التي يتناثر بقايا منها هنا وهناك على مد بصرك ...فتتمنى لو ترجع بك اللحظات وترأف بحالك الذكريات لتعود اليها وكانها لا زالت موجودة على ارض الواقع ..لم تتحرك ابدا قدر انملة ...فتتبسم تارة لذكريات جميلة رائعة تحط اجنحتها بين حنايا روحك لتخفق بقوة فيخفق فؤادك معها ....وتتغير ملامح وجهك تارة ويكتسي الالم جوارحك عندما ترقد على صدرك ملامح لا حزان قد مضت الى غير رجعة ولكن في الروح لا يزال بقايا اثار تجهد الانفاس ...فتنابك حالة غريبة من الانفصال عن الواقع وتحيط بك هالة من الشرود لا تنفك عنها الا اذا هزك احدهم بقوة ..... فتتلفت اليهم جميعا وهو يحدقون اليك تعتلي الدهشة وجوههم لابتعادك عن مجاراتهم وانغماسك في عالم مجهول بالنسبة اليهم لا يعني لهم اي شئ ....اللهم الا اذا كانو قد شاركوك المكان .... كنت لا زلت شاردا بافكاري وانا اترجل من السيارة واتصفح ذلك المكان بكل زواياة ...فقد شعرت انني قد عدت بضع سنوات من عمري قد مضت وجدتني هنا منذ ما يقارب العشر سنوات الهو واتحرك دون ان تحدني قيود او تربكني افكاري ...فلم يكن في مطلع شبابنا شئ يحز في النفس الا تلك الاشياء الطائشة التي كانت تاخذ حيزا واهتماما في النفس على سبيل التحدي واثبات القوة لا غير ...فقد كان في هذا المكان كل واحد منا يتشدق بقدراتة وامكانياتة الى حد التهور ...وكان اكثرنا في ذلك بلا منازع هو ((عبدالله ))الذي اراه الان وهو يحمل اشياء بين ذراعية ليلقيها في ذلك المكان المقرر نصب مخيمنا فيه ...على كل حال لم يتغير كثيرا باستثناء بعض الاشياء التي لا تذكر وجلها في الشكل الخارجي فقط...... كان المكان جميلا كما الفناه دائما لم يتغير شئ فية ابدا...بقي فسيحا كبيرا واسعا الى ابعدالحدود هذا بالنسبة الي طبعا ..هذة البقعة من اجمل الاشياء في العالم ...لست اهتم الى راي الاخرين في ذلك لانها بالفعل امتع الاماكن التي ذهبت اليها مع اصدقائي الذين لم ارهم منذ زمن ...مددت يداي وانا اتمطى فالجلوس الطويل في السيارة مزعج فعلا ..استغرقنا ما يقارب الساعة الى ان وصلنا فالمنطقة الجنوبية بعيدة قليلا عن مكاننا الذي نسكن فية...كانت الاشجار وافرة تناثر هنا وهناك ترتفع عاليا اغصانها المتشعبة ...بينما تحفها شجيرات صغيرة نابتة للتو فتغطي منها اسفلها ...ظلت نسمات الهواء الخفيفة الرقيقة تلفح وجوهنا نحن الاربعة ...استمرينا في مكاننا لا اعلم لماذا لكن جمال الطبيعة البديع قد اجبرنا على الوقوف مكاننا ..كلا منا في افكارة وتصوراتة والاهم احساسة بهذا المكان الجميل.... تنهدت بعمق وانا لا زلت اقف مكاني بينما انشغل الثلاثة الباقي بتنزيل الاشياء من السيارة فسوف نقضي ليلتنا هنا ...وغذا لنغادر غدا عند الغروب هذا المكان لم تسمح ظروفنا باكثر من يوما واحد.. .. على كل حال الحمدلله اننا التقينا مرة اخرى...وضعت يدي في جيب سروالي الرياضي كنت ارتدي بذلة رياضية واضع على راسي قبعة تناسبها ...فانا اهتم بهذة الاشياء حتى خارج العمل ... رغم ان ((عبدالله)) لم يكف عن التعليق على شكلي طوال الطريق ...فهو ليس من انصار الاناقة المفرطة ....اساسا عملة في مدرسة ابتدائية لا يترك مجالا لذلك....فهو يكتفي بارتداء الثوب والشماغ .... اما الاخير فيخلعة خارج اوقات الدوام ....رغم ان هناك بقعة كبيرة في وسط راسة خالية من الشعر ....الا انه لا يبالي بذلك كان يفعل ما يريحة دائما ....اما الاخرين فليس مهما ما يدور في اذهانهم .. كنت لا ازال ادير عيني في هذا المكان وقعت عيناي على تلك المجموعة من الاشجار المتقاربة ....كانت اغصانها متشابكة تقريبا ....لا اعلم لماذا قفزت ((منى)) الى تفكيري....ربما لان تفكيري ظل طوال الوقت مشغول عليها لم يطاوعني كبريائي ان اقول لها كلمة تعيد الحياة اليها رغم انني بدات التمس العذر لها ....او ربما لانها تحب هذة الاماكن كثيرا وتروق لها لها تلك الاشجار وشكلها الرائع ايضا وقد ذهبنا اليها عدة مرات معا ....تسائلت ماذا تفعل الان لابد انها وحيدة....فكرت لو سمحت لها ان تذهب الى والدتها ريثما اعود غدا صباحا سيكون ذلك افضل ..... شعرت بيد قوية تمتد الى ذراعي فجاة جفلت لذلك من هذا المزعج الذي انتزعني من شرودي الطويل ....التفت منزعجا وانا عازم على الكيل له بعدة كلمات تهزة كما فعل معي ولكنة كان ((عبدالله)) ينظر الي مبتسما بسخريتة المعهودة ...مسحت العرق من على جبيني بمنديل اخرجتة من جيبي رغم لطف الجو ورقة النسمات ....يبدوا ان استغراقي في عالمي هو السبب .... ايقنت انني لن انجو ابدا من تعليقاتة التي لا تنتهي فانا خير من يعرفة ....((مابك ايها الرومانسي العاشق الا يكفيك تحديقا في المكان لقد قاربت الشمس على الغروب وانت تقف مكانك))).... هززت راسي وانا اداري احراجي من كلماتة الموبخة تحركت بسرعة قبل ان اسمع تعليقا اخر ...مددت يدي الى البساط الاحمر الذي احضرتة وحملتة بحذر بين ذراعي ....وضعتة قرب المخيم الذي نصبة الثلاثقة قبل قليل ....تطاير بعض الغبار وانا انشرة تركت ما بيدي بعدها واخذت انفض ملابسي بانزعاج .....فقد اعتلاها الغبار وشوة شكلها ...... ((يا اخي لسنا هنا في عرض ازياء ارجوك تحرك ))اتاني صوتة من بعيد وهو مشغول بتركيب ذلك الكرسي الخشبي ....انتابتني دهشة كبيرة كان منغمسا في عملة كيف لاحظ ذلك ....ياله من رجل عجيب ((الغبار كثير جدا ...فقد لوث ملابسي )).....لم يجبني اكتفى بان هز راسة ثم تابع عملة ....... لهونا كثيرا في تلك الليلة كان ((عبدالله))اكثرنا حماسا ومرحا لم تتغير عاداتة ابدا فهو يقفز فرحا اذا شعر بهزيمة احدنا في لعب الورق ....ويعلي وجهه الوجوم اذا فاجاتة احدا بورقة رابحة ....على عكس ((مالك ))الذي لا زال يحتفظ بهدوئة ورزانتة ....لم يبدو عليه كثيرا انه مهتم باللعب ....فقد تركنا بعدها ليطالع كتابا علميا احضرة معة الى هنا ..... بينما بقينا انا وصالح وعبدالله نتابع اللعب ...فنحن قد اتينا اللى هنا لنرفه عن انفسنا وننسى بعض ما علق في نفوسنا ....شهدت تلك الليلة مباراة حامية بيننا فقد رفض عبدالله ان يعترف بالهزيمة وبقينا انا وصالح نحاول ان نلملم بقايا هزيمنتنا على يدية فهو لا يجارى ابدا .....استمر في ذلك الى ان تسلل النعاس الى جفنية .....فنام مكانة وبيدية الاوراق ..... للحق كنا جميعا متعبين الى درجة الارهاق اذ ان الطريق كان طويلا ....ولعب الورق قد انتهك كل قوانا المتبقية ....استقر كلا من على الفراش الارضي الذي اعده لة ....بقيت انا مستيقظا رغم ان عيناي كانت مقفلتين ....وضعت ذراعي على راسي وانا اهز قدمي هنا وهناك ....لم اقلق كثيرا لابد للنوم ان يتسلل الى اجفاني المتعبة ..... ولكن ظني قد خاب اذ لم استطع النوم ابدا ....كنت مترددا في النهوض او البقاء على فراشي عل النوم يرحم اجفاني التي غزاها السهاد ...بقيت لدقائق اخرى وانا تقلب يمينا وشمالا لا زلت اغمض عيني فلا زال هناك امل ....ربما كان تغيير المكان هو السبب ....فتحت عيناي اخيرا متخليا عن اخر محاولة لي في النوم .... تسللت الى الخارج وانا احاول ان لا اصدر صوتا وقفت على مخرج الخيمة وانا اتنفس بعمق .....اخذت شهيقا طويلا جعل لاكبر قدر من الهواء يدخل رئتي .....تليتة بزفير حسبت انني اخرجت به كل ما كان في صدري من هواء ....امسكت بالحبل الذي كان يوصل اطراف الخيمة الى بعضها ....كانت تلك الليلة مقمرة نظرت الى السماء القاتمة رايت بعض السحب الشفافة تزينها ..... كانت تتخلل تلك السحب اعداد كبيرة من النجوم المتناثرة وجدتني اقف في رحاب عالم كبير لا استطيع احتوائة...فكرت في نفسي مهما حاول شخص ان يعد تلك النجوم ستبوء كل محاولاتة بالفشل فعددها كبير جدا تتفاوت في الحجم والسطوع .....كان القمر بشكلة الدائري يستقر بينها ....لا اعلم لماذا يبدو لنا فعلا وجهه الباسم....رغم ان هذا مجرد تضاريس لاغير ..... ولا اعلم من هو اول من اكتشف ان للقمر وجه باسم ....اتراه كان خاوي البال بحيث لم يجد شيئا يشغل به نفسة الا مراقبة القمر ...ام انه كان يعاني الارق بحيث مكنة ذلك من مراقبة النجوم والقمر في ليلة مقمرة ....لماذا يرغمك التحديق في القمر الى التفكير حتى وان كنت مستبعدا لذلك ....لماذا نستمر ننظر اليه وكاننا ننظر الى وجه الحبيب لا نمل منه ابدا ..... صدق الشعراء عندما تغنو به وجعلوة الملهم الاكبر في قصائدهم الخالدة فلست الومهم ابدا ...." جلست القرفصاء وانا لا زلت احدق الى القمر وكانني اخشى ان يبتعد عن ناظري ..ليس هناك شئ الا هذة السماء الامتناهية والرمال الفضية وانا ..كانت قدماي عاريتان فلم اهتم في ذلك الوقت في ارتداء شئ يغطيهما لانني لم اكن في الاساس اريد ان انهض من على فراشي ولكنه الارق ....لم يترك لي مجالا كي اريح- نفسي من الارهاق الذي يحتل كل جسدي ...آآآآآآآآآآآآه ليتني لا افكر في اي شئ واترك نفسي هكذا دون ان تعتريها الهموم ولا يعكر صفوها القلق ....امسكت عودا كان مرميا على الارض واخذت اصابعي تتحرك هكذا دون هدف ... لم اكن اعرف ماذا تريد اصابعي ان ترسم كل ما فعلتة هو تركها طليقة بكامل حريتها ...كنت مادا يدي الاخرى ممسكا بحبل امتد من الخيمة ....لم اكن يوما اجيد الرسم على الرغم من انني اتذوقة ....فالى جانب ذلك كنت احب ان اقراء في الادب ايضا خاصتا ابيات الشعر ولم اكن اجد متعة الا في الفصحى من الابيات ....فانها تحوي الكثير من المعاني والتصورات ..... كثيرون كانو يستغربون من ميولي الادبية على الرغم من ان مجال عملي كان بعيد كل البعد عن ما اهواه واتذوقة ....على كل حال لابد لهم ان يعلمو ان الهوايات او الميول ليست شرط ان تتضمن مجال العمل ...او تدخل في فروعة ....تبسمت حينما تذكرت تعليقات ((منى)) الدائمة عندما اقول لها ذلك ((انك اكبر فنان في نظري))هززت راسي انه الحب دائما فلا تستطيع الا ان ترى كل ماهو رائع فيمن تحب ....حتى لو كانت شخصيتة تحتوي على الكثير من النقائص ....والعيوب ولكنها عين العاشق التي لا ترى الا الكمال ..... لا اعلم لما تسللت تلك الافكار المتعلقة بالحب والعواطف الى عقلي في ذلك الوقت ...فليس على اعماقنا وما يختلج بها اي سلطان اذا طفى ما تختزنة على السطح ....ادركت في تلك اللحظات وانا وحيد احدق الى النجوم انني عاشق بالفعل ...وسوف تظل ((منى ))في اعماقي دائما ....لست اجد تفسيرا لذلك فانا اعلم انني احب منى منذ ان وقعت عيني عليها .... ربما لانني بعيدا عنها الان فانك تشتاق الى ما تفتقدة دائما ...نظرت الى الرمال التي تحت قدمي وجدت خطوطا كثيرة قد رسمتها اصابعي اندهشت لان تلك الخطوط قد بدت متشابكة ببعضهاالبعض ...بدى لي انها تشبة خطوط حياتي على الاقل في الوقت الراهن ....نظرت الى التقاطعات الكثيرة ربما يجب ان يوجد من يفك هذة التقاطعات ويتخلص منها .... تنهدت وانا انهض محاولا ان احفظ توازني نظرت الى القمر نظرة اخيرة ودخلت الى الخيمة فلقد شعرت براحة كبيرة لا اعلم مصدرها حتى انني ازعم انني استطيع النوم لمدة ثلاثة ايام متواصلة ..... في الصباح التالي كنت اخر من استيقظ من النوم لانني عندما فتحت عيني وادرتهما لم اجد الثلاثة ....كانت اشعة الشمس تتسلل الى الداخل من باب الخيمة المنصوبة ...من بعيد سمعت همهماهم العالية وضحكاتهم المجلجلة كان اعلاها بالطبع صوت ((عبدالله))...نهضت وانا اتسائل ماذا يفعلون في الخارج ....لابد انهم يمرحون الان ....
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#42 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
تابع الجزء الثامن بعد ان صليت ركعتين كنت خلالهما اشعر بالذنب اذ ان صلاتي كانت قضاء فلم انم الا متاخرا ليلة الامس ....خرجت اليهم وانا افرك عيني ...رايتهم على بعد قليل وهم يجلسون بشكل حلقة ....لم ينتبهو الى وجودي بسبب كلامهم وضحكاتهم ....اقتربت منهم وكان اول من لا حظني صالح ...((كيف كانت ليلتك البارحة))...... شرحت له ما حدث لي من ارق وعللت ذلك بتغيير المكان ....جلست الى جانب ((مالك ))كانو يضعون امامهم بعض الاطعمة المعلبة والسريعة لم افهم اكان ذلك فطورا ام غذاء اذ ان الان تقارب العاشرة صباحا ....ولكنني مددت يدي لاتناول بعضا من الزيتون والجبنة المملحة اذ كنت جائعا ...... مر الوقت سريعا قضيناة ونحن نتجول هنا وهناك لنستمتع اكثر بجمال الطبيعة الخلابة ...لم نرد ان نفوت الفرصة علينا فربما لا يسعنا ان نعود الى هنا الا بعد عدة اشهر اور ربما سنوات ...التقطنا بعض الصور لنا ....لتظل ذكرى ....قرابة الغروب حملنا امتعتنا لنستعد للى درب العودة ....فكل واحد فينا لديه اشغالة واعمالة .....لكننا شعرنا ببعض التجديد والراحة ...... عندما ترجلت من السيارة امام باب المنزل كنت انظر الى تلك الهدية الصغيرة في كفي ....مررنا في الطريق على محل للهدايا واردت ان زجاجة العطر هذة لها ....لابد انها سوف تعجبها فهي تفضل هذا النوع بالذات من العطر ...املت فقط ان لا تكون نائمة لارى الفرحة في وجهها .... ....كنت امسك بسلسلة المفاتيح بعد ان اخرجتها من جيبي لادخلها في الباب ....فوجئت به يتحرك ويفتح جفلت لذلك فتراجعت دهشا....ضيقت ةعيناي لارى من خلف باب منزلي ..... صعد الدم الى راسي سريعا وبدت اطرافي ترتجف فانا لا احب ان ارى ذلك الشخص اطلاقا والان اجدة في منزلي ماذا يفعل هنا ....لم ارتح ابدا لرؤيتة ولنظراتة المغرورة المتكبرة ...كان ينظر الي وكانني فعلت له شئ او آذيتة ....بينما الذي من المفروض ان ينظر تلك النظرات هو انا .....لانني اجدة هنا في منزلي بعد الذي فعلة ..... في تلك اللحظات لم تسعفني الكلمات فلم اعرف ماذا اقول ...لانني اجد رغبة في نفسي للترحيب بة ...او حتى النظر الى شكله الغريب بشعرة الاشعث وملابسة المهلهلة ....اشحت بعيدا وانا اقول باقتضاب((مرحبا))اذ انه كان في منزلي ولم استطع ان اقول غير ذلك..... تجاوزتة الى الداخل لان هيئتة كانت تدل على انه خارج ....سوف اطلب من منى ان تخبرة ان لا ياتي الى هنا ابدا مرة اخرى فليست لي مقدرة على احتماله ابدا....وضعت المفتاح في الباب الداخلي وانا اغلي من الداخل فرؤيتة قد قلبت مزاجي وجعلتني اشعر بالتوتر ....عندما امسكت يدي بالباب .....((لا اعلم كيف تتركها وتذهب دون اي اتصال حتى))..... التفت اليه قطبت حاجبي هل يوجة هذا الشاب الشقي كلامة الي وباي صفة يفعل ذلك ....نظرت اليه باستفسار مريب وانا اقترب منه ماذا يعني بقولة هذا ولما يوجه كلامه الي بهذة الطريقة .... ((عفوا ماذا قلت))...استمر في نظرات البغيضة لي وهو يضع يدة على خصرة مستهزئا((الا تعلم ما يجري في بيتك))...الا يكفي هذا لم اعد احتمل لم اتوقع ان يوجه لي انا هذا الكلام من شاب احمق فاشل لا يعرف الا اللهو وووو!!!!!!!......لم ادرك ماذا افعل الا عندما سمعت صرخة مدوية من الخلف ((ارجوك اتركة يا سعيد)).....بعدها تناهى الى سمعي صوت ارتطام قوي على الارض .... التفت على اثرة مذهولا ........ انتظر ردودكم ارق تحايا ملاك
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#43 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 17-02-2007
المشاركات: 1,156
|
رد على: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
قمة قمه قمه في الروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه والتناسق...والابداع سلمت يمينك التي خطت هذه الكلمات ...لتمنحنا متعة القراءه وشغف المتابعه بانتظار البقيه على احر من الجمر ودمت بكل ود
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك اللهم واتوب اليك
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#44 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
شاكرة وجودك وتشجيعك
دمتي بوود
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#45 (permalink) | ||
|
كاتب متميز
![]() تاريخ التسجيل: 15-08-2007
المشاركات: 175
|
رد على: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
متابعينك لاتتاخرين
لك تقديري
__________________
من يشتــهي صمتي .. أنا ماعاد لي خـاطرأبوح
أبشــتري لأكــثر ورق عــمري على شــانه كــفــن وش قــيــمتـه .. هم الـــكلام اللي يــجي .. واللي يــروح دام الــشموع اللي ضــون بـأكـــثر مســـافاتي طـفـن ماللـجروح .. الاّ الــجروح .. الاّ الــجروح .. الاّ الجـــروح غـفـن مواجــع دفــتري ولا عــساهـا مــــاغـفـن ماشــفـت في عــمري هــموم تـذبحــك قــهــرو تــنوح الاّ هــــــموم .. وااااااااااعــدني بالـــــتـناسي وأخــلــفــن !!؛ __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 23:50.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||