![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| اللغة العربية وفنونها قصص خيال , قصص ادبية , فن الرواية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#46 (permalink) | ||
|
وسام العضو الذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 03-01-2007
الدولة: مملكة العز
المشاركات: 17,191
|
رد على: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
ملوكه حبيبتي لقد أبدعتي فيما سبق وكتبتي
لا اعتقد أن البقية ستقل عنها روعة فوتيرة التشويق والاثارة مستمرة أتمنى لكِ التوفيق رائـــــــعة __________________ |
||
|
|
|
|
|
#48 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30-01-2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,335
|
رااااااااااااااااااااااااااااائعه أختي الغالية ملاك قمه في الابداع سلمت أناملك الذهبية يعطيك العافية ================ اتمنى لك مزيداً من التقدم والرقي ================== ننتظر البقيه وبشغف __________________ |
||
|
|
|
|
|
#50 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
كبش الكتيبه
الشقحاء رقة مشاعر ابن الاميرة ذات الرداء شاكرة تواصلكم احاول اني اكملها ان شاء الله تقديري
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#51 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
((تركتها وحيدة)).... ((9)) بدى لي ان الواقع الذي اعيشة قد تحول الى كابوس استحالت مع الدقائق طويلة وكانها دهر...كنت اجلس بجانب باب الغرفة التي ترقد فيها ((منى ))على فراشها الابيض ...لازلت مذهولا الى الان مما حدث فالغضب الشديد اعماني وجعلني مجرد رجل اهوج لا يرى الا حماقاتة ...الشعور بالذنب يجتاحني من دون رحمة ويتركني فريسة مطارقة القاسية على راسي ...فلا البث الا ان امسك راسي واعتصرة بين كفي وانا اكيل الكلمات القاسية الى نفسي الاثمة...والعن بشدة تصرفها الاحمق ....تذكرت وجهها الشاحب وعينيها المسبلتين ...كانت تبدو اقرب الى الاموات من قربها الى عالم الاحياء ...ناديتها عدة مرات وانا اضرب برفق على خدها الناعم ...لم تجبني ابدا لا اعلم ان كانت تعي ما اقول ...فتركتني اعالج تبعات تصرفي الاحمق ام ان مرضها الذي اجتاحها وانا في تلك الرحلة هو سبب سكون شفتيها اللتان بدتا يابستين ...كنت انكس راسي وانا لا اجرؤ ان ارفعة فارى شبح وجهها المتعب في كل الوجوة ... لا اعلم لماذا شعرت الان وانا هنا وفي هذة اللحظات انني ربما تاخرت في ذلك ...شعوري بالذنب لا ينفعني الان ...فقد بدى لي ان مسافات طويلة صارت تفصل بيننا بسبب ما فعلتة يداي ... ((منى))تلك المرأة الرقيقة الهشة التي تؤديها النسمة ويتمزق قلبها لمنظر لطفل باكي او دمعة لامراة طاعنة في السن ...منى صاحبة القلب الكبير والابتسامة العذبة التي اغتلتها انا بقسوة .... وتركتها صريعة على ارض قاسية من صدي وتهجمي الشديد الغير مبرر ...هززت راسي وانا اتخيل المنظر ..دهشت كيف لم ارها وانا اواجة شقيقها ((وليد))عند باب المنزل .... لم اعي مدى الحاله التي كانت تعاني منها وهي تقف متحاملة على نفسها تحاول ان ترسم ابتسامة باهته على وجهها الصغير لاستقبالي ....شعرت الان بالذات في هذة اللحظات انني اغتلت تلك الابتسامة وقتلتها بكل قسوة ...الغيت من اعماقي مشاعر كبيرة فياضة كنت احتفظ بها لهذة المراة صاحبة اكبر قلب في العالم ...تركتها وحيدة ضعيفة كعود هش من السهل ان ينكسر لادني ضغط او حركة .... وجعلت ذلك الحاجز من الالم والعذاب يقض مضجعي ويورثني قسوة لا اعلم من اين استوطنت اضلعي التي سكنتها امراة واحدة لم اعرف طعما للسعادة الا معها وبين عينيها الواسعتين .... تملكني شعور بالغربة الشديدة من نفسي وكانني انفصلت عنها منذ زمن بعيد الى غير رجعة ...كنت اغمض عيني وانا احاول ان اتماسك ...اعيد ترتيب تلك الاجزاء المبعثرة داخل النفس والقلب .... كم تقتلني نظرات والدتها التي تسكن فيها اشياء تعتريني لتتركني دون اي شئ الا شعوري بالذنب وتانيب الضمير ...لقد انحنت اضلاع تلك المراة الخمسينية وهي ترى زهرة يانعة قد سقتها تنتزع من مكانها لترمى على قارعة الطريق ....رايت من خلال عينيها بكاء مرير وخيبة امل مؤلمة الى حد العذاب .... ((لماذا تفعل بها هكذا يابني هي لم ترتكب جرما))قالت تلك الكلمات واشاحت بوجهها تعالج دموع ام وهي ترى ابنتها الرائعة تتهاوى بين يديها ولا تستطيع لها الا الدموع والمواساة .... نكست راسي وانا احمل ذلك الجسد الضعيف بين ذراعي اردت ان اهرب الى اي مكان ...فنيران تلك النظرات الام تكاد تحرقني وتحيلني الى رماد...تلحفت تلك المراة بعبائتها وتبعتني كسيرة الفؤاد دامعة العين .... مشتتة الوجدان...كانت تمشي ورائي شعرت بلهيب نظراتها الكسيرة يحرق قفاي ....هممت ان استدير لاكثر من مرة اردت ان افتح فمي واقول لها اي شئ يبرر ما فعلت ...لكنه الخوف من اشياء تظهر جليا في عينيها الكسيرتين الشاردتين ....عذبني ذلك اكثر فتلك العينان تحملان نفس بريق عيني ((منى))..... نظرت الى باب الغرفة التي اجلس بجانبها على كرسي بلاستيكي ..لا اعلم لماذا لم اجرؤ حتى على الدخول الى الغرفة التي ترقد فيها...رايت في عيني والدتهاوانا اقف على باب الغرفة منكفئا على نفسي ما يجبرني على الانزواء والابتعاد.... وقفت حائرا عاجزا وانا انظر الى الممرضة من بعيد وهي تغرز تلك الابرة في ذراعها الممدة على السرير الابيض ...شعرت بها تغرس سكاكين حادة في قلبي ...يكفيها ما تعاني من وطاة جبال الالم التي تربض على صدرها ...يكفيها ما تقاسي من ظلم رجل مثلي لا يعرف الرحمة ولا الغفران... تدفقت غزيرا تلك المشاعر الجياشة في صدري وانا احاول ان امح دمعة كانت في طريقها الى النزول ... تركتها ترقد على ذلك السرير مسبلة العينين دون حراك ...وكانها الاميرة النائمة التي تنتظر فارسها .... لكن فارسها قد خذلها وجاء معة بعذابها وشقاءها الذي لا ينتهي ....حاملا بين يدية اشواكا قاسية تدمي منها الفؤاد والروح ...بدل ان يحمل لها باقة من الزهور ....ثمانية اعوام تلك التي قضيناها معا ...
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#52 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
تابع الجزء التاســـــــــــــع وامتزجت فيها ارواحنا وقلوبنالتكون نفسا واحدة ....ثمانية اعوام من العشرة والمودة اغتلتها ومزقتها اربا بسبب جهلي وعنجهيتي الحمقاء ....فلتنعم على سريرها بقليل من الراحة والامان الى جانبها والدتها الحنون صاحبة الاضلاع المحنية ....ليتني رفقت بتلك الاضلاع ليت يدي لم تمتد لتهز تلك الاوصال بقوة وقسوة ...وكانها اغصان شجرة تقتلع من جذورها ....بت الان ابوء باثمين اثم زوجتي واثم والدتها التي لم يتبقى لها من ابنائها الاربعة الا تلك القابعة على السرير بلاا حراك ....حرمت ام من رؤية طفلتها التي طالما كانت لها السند والعون ...وتركتها تعاني مرارة الفراق وقسوة الشعور بالوحدة ..... عندما خرجت الممرضة من الغرفة بادرتها الى السؤال متلهفا وانا اتمزق من الداخل ...كنت انتظر ما يطمئنني ويعيد ال بعض الاستقرار ...كنت اتوق الى كلماتها التي تخفف وطاة الذنب التي اصبحت تسكن في اعماقي وتجعلني اشعر بالعار ...كانت اطرافي تهتز بقوة وانا احاول ان اتماسك امام الممرضة ...كنت اتلعثم عدة مرات وانا اسئلها عن حالها ومدى خطورة الحمى التي تعاني منها .... ((لاباس لا تقلق كثيرا انها حمى وسوف تزول تلقائيا مع العلاج ))...اصابتني تلك الكلمات بالخرس وانا لا زلت اقف هناك عند بابها ...شردت طويلا وصورتها التي تعذبني لا زالت امام ناظري ....رفعت يدي واخذت اعصر جبيني الذي تصفد بالعرق الغزير ...انتابتني حالة من الذهول ...ليت تلك الحمى تذهب الى غير رجعة ....((لاتقلق انها تحتاج فقط الى بعض الراحة وقد اعطيناها مضادا حيويا ))...التفت اليها وانا اشعر انني في عالم اخر مالذي اوصلها الى هذة الحالة عندما تركتها لم تكن تعاني من شئ ...اتراها كانت تعاني من بوادر حمى عندما ودعتني وهي شاردة تتكئ على الباب ...ام ان تلك الحمى قد فاجئتها وانا خارج المنزل لاهيا مع اصدقائي القدامى .... كانت كلمات شقيقها ((وليد))تقتلني تحيلني الى شعلة مضطرمة من النار لا تخلف اخيرا الا الرماد.... لم ارة منذ ذلك الوقت ...علمت ان ((منى))قد اتصلت بهم لانها شعرت بتوعك وارادت ان تذهب الى الطبيب...وكان هو في طريقة الى السيارة ....لم اعي خلو وجودة من المكان الا عندما التفت ذاهبا الى ا السيارة حاملا منى بين ذراعي ....سمعت والدتة المهمومة تقول وهي تركب الى جانبي((ترى الى اين ذهب)).... بقيت منى لليلة في المستشفى تحت الملاحظة كانت الحمى شديدة قليلا ...شعرت بفراغ كبير موحش وانا اسمع الممرضةوهي تقول لي ذلك ...لم اتحرك ابدا وانا ارى ذلك الباب الموارب يفتح .... كان الطبيب بالداخل يقيس حرارتها وياخذ نبضها ...مددت عنقي وانا احاول ان اتبين شكلها من خلال الفتحة الصغيرة ...كانت عيني والدتها تراقب الطبيب بلهفة وشرود...عضضت شفتي وانا اراها هناك يحيط بها البياض من كل مكان ...كان شعرها الحريري الفاحم يفترش المخدة الوثير ةالبيضاء ..... رايت الطبيب يخرج ويغلق الباب وراءة تابعتة الى ان غاب عن ناظري ...فكرت ان الحق به واسئلة لكني عدلت عن ذلك ...لم اشعر برغبة في سماع ذلك مرة اخرى فان ذلك يمزقني .... بعدها بلحظات سمعت صوت الباب يفتح مرة اخرى ...ويخرج منه ذ لك الشبح المتلحف بالسواد ...كانت والدتها تنظر الي بغرابة وهي تواري وجهها خلف وشاحها الاسود الرقيق....بدت لي انها قد تكرهني الى درجة البغض حتى وانا ارى الانكسار في عينيها ...حتى وهي في قمة ضعفها وشرودها تثير الرعب في اعماقي لاردد في نفسيي ارجوك سامحيني فلم اكن اقصد..... ((يا بني لماذا تعذبها هكذا لذنب لم ترتكبة ...وليد عندما دفعها بعيدا وهي تحاول ان تحول بيننا لم يكن يعرف انها تحمل في احشائها جنينا )).... دارت بي الدنيا وانا قف في مواجهتها ...ارتج كل شئ امامي وهي تهوي بكلماتها المؤنبة لتجعلني فريسة ذهولي ...لم يكن يعرف بذلك اذا ...عرفت من والدتها انه كان متغيبا لمدة ثلاثة اشهر قضاها في اللهو العبث مع اصدقائة كانت مدة حمل زوجتي ...وعندما عاد بعدها لم يتسنى لهما اخبارة بالامر .... لان حالتة لم تكن تسمح ابدا بذلك فقد دخل عليهم وهو في حال غريبة ترتعد اوصالة ...يتطاير من عينية شرارات حارقة ...وهو يحاول ان يمسك باداة ما ....يبدو انه تشاجر مع احدهم .... سيطر الخوف على تلك الام وهي ترى ابنها المتهور يذهب الى مصير مجهول لا تعلم عواقبة....راتة وقد اعمى الغضب ورغبة ملحة لاخذ بالثار عينية...تحركت اجراس الخطر في اعماقها ..... فهذا مهما يكن ابنها الذي ربتة بين ذراعيها ....لا تستطيع ان تراه يرمي نفسية في طريق مظلم ويسلك درب تحفة المخاطر دون ان تقف في وجههة....وقفت امامة تمسك بيدة ترجوة ان لا يفعل .... كان كالوحش الكاسر الذي يكشر عن انيابة ...لم تفلح محاولات والدتها صاحبة الجسد الضعيف في الوقوف في وجه الطوفان الهادر ....فاسرعت منى اليها تحاول ان تنثنية عن رغبتة رحمة ورافة بامة المسكينة....دفعها بقوة وخرج سريعا دون ان يلتفت الى ما خلفة وراءة .... عدت الى المنزل وانا اشعر بجدرانة العالية تصفعني بقوة ...جلست على الكرسي في الصالة وانا احتضن وجهي بين كفي المرتجفان ....بدى ان هذا المنزل قد نزع منه ذلك الشئ الذي يمدة بالحياة كما تمدة الكهرباءبالنور ....مشاعر الكبت والانتظار التي اختزنتها طويلا في اعماقي وانا احلم بطفل ينمو في احضاني وبين ذراعي ...قد تفجرت بقوة دون سيطرة مني عندما علمت في تلك الليلة من منى ما حدث.. كل ما شعرت به في ذلك الوقت ان شخص اقتحم حياتي لينزع مني حلما طالما كنت اعد الليالي والايام في انتظارة ..اعماني المي لفقدي ما كنت اتمناة عن الحقيقة ...ونسيت ان هذا بالضبط ما كتبة الله لنا ... غفلت عن مدى قسوتي وعنادي وانا اراها تدوى كشمعة ....كانت تذوب وتختفي وهي تعاني من معاملتي القاسية التي لم ترها ولم تشعر بها الا بعد اجهاضها وفقدها لجنينها ....اخذت نفسا عميقا وانا اعاود التحديق في جدران المنزل التي بدت مظلمة كئيبة ....وكان الالوان قد ذابت فيها .... مشيت الى الغرفة وانا اكاد اتهاوى لفرط التعب في جسدي واوصالي ...سمعت وقع خطواتي يبدو وكانة مطارق على الارضية الرخامية ...السكون يخيم على المنزل التي غابت صاحبتة عنه وتركتة مظلما ... تتردد بين جدرانة انفاسي اللاهثة الحارقة ...دخلت الغرفة وانا اعلم جيدا انها بداية رحلة عذاب جديدة.... فهنا تكمن رائحة عطرها ...اشعر بانفاسها تلفح وجهي ...ارى ملامحها تسكن في زوايا غرفة خلت منها ...ادرك انني ضعيف جدا من دونها ...تستقر تلك العلبة بين كفي وانا اجلس على طرف السرير ...احدق اليها وكان عيني تبحث عن شئ افتقدتة واحدث وحشة في الاعماق ....اضعها على الرف واثار دمعة يتيمة تستقر عليها .... لم يساعدني ابدا تغيير المكان في شئ فلا زلت خاويا اشعر بمساحات كبيرة من الفراغ حتى وانا ارقد في تلك الغرفة في منزلي القديم اللذي يضم ابي وامي وشقيقتي الاثنيتن....هذة الغرفة التي سكنت دائما فيها مع شقيقي سالم نتقاسم كل شئ فيها حتى الفوضى العارمة ...والاشياء المكومة على بعضها دون مداراة او ترتيب ...وشهدت اجمل ايامنا ...لم تفلح في ادخال الراحة في نفسي... تركت المنزل هاربا من طيفها ....لم استطع ان ابقى طويلا بين جدران حوت انفاسها .... بدت الدهشة على والدي عندما وقفت امامهما في ذلك الوقت المتاخر من الليل ...لم يتوقعو ان افاجئهم بزيارة في ذلك الوقت فلقد كان الكل نيام ....ربتت والدتي على ظهري طويلا وهي تستمع الي .... كانت تجلس بجانبي على السرير وانا اخرج كل مافي اعماقي من الم وعذاب ...بين زفراتي الطويلة كنت اسمع كلماتها الهادئة المطمئنة تنبعث من شفتيها وكانها قطرات من الماء الشفافة الرقراقة ...تسيل على الجرح فتتركة وقد بارحة الالم...((لاعليك يا عزيزي سوف تكون بخير))..... يالكلماتها الرائعة تحتويني وكانني طفل صغير لا يعرف طريقة ...تحيطني بحنان غريب كنت افتقدة دائما واتوق اليه ...فهذا الشارب الذي يزين وجهي ويعلو شفتي ...لم يمنعني ابدا من التوق الى حنانها ونبعها الصافي الذي لا ينضب ابدا....ستظل امي مرفئ احط رحال سفني التائهه علية متى ما احتجت اليها .... امتدت يدي الى كفها الصغيرة التي غزاها بعض العروق لثمتها طويلا وانا اتمنى ان تضمنى الى الابد .... ملت عليها وانا اتمنى ان ادفن راسي في تلك الضلوع ...اردت ان يستقر راسي على كتف طالما حملني وانا صغير لا اعي شيئا من اعباء الحياة وصعوباتها لولا ان صرخت رجولتي في اعماقي في اخر لحظة فمنعتني من ذلك....تلاشت خلف الباب وهي تودعني بنظرات لم ارى في مثل نقائهما ابدا الا عيناها ..وكانهما كهف للتائهين امثالي .... سبحت بعدها الغرفة في الظلام بعد ان اطفئت الانوار ...وضعت يدي خلف راسي وانا احدق في الظلمة .... خيل الي انني اراها وجهها الشاحب ...لم تغادرني ملامحها حتى وعيني تسبح في الظلام...كانت تقبع في الاعماق هنا بجانب القلب ....كانت عيني المجردة قاصرة في تمثلها بينما تفوق قلبي عليها .... حاولت ان انزع نفسي من افكاري وانا اسمع طرقا على الباب ...كانت شقيقتي ((مها))الاقرب الى منى والتي تقف هناك .. كان النور ينبعث من خلفها ...ضيقت عيني وانا انظر اليها بتساؤل ...كانت تحمل شيئا في يدها اقتربت مني دون ان تشعل الضوء ...وقفت بمحاذاة السرير ...دفعت الي بشئ وهي تقول((خذ هذا انه سوف يريحك))وضعت يدها على كتفي بحركة مواسية وابتعدت لتعود الغرفة الى ظلامها مرة اخرى..... كان ((القران))الذي اعطتني اياه يرقد بين ذراعي الان احتضنتة وكانني بحاجة الى الامان ...وضعتة على جانب راسي وانا اغمض عيني .... سحبت البطانية بعدها وغطيت بها نفسي وانا احاول ان اتناسى ما قالتة والدتها ((لماذا تظلمها يابني))..... تحـــــــــــــياتي //ملاك المحبة
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#53 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30-01-2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,335
|
رااااائعه ومبدعه بارك الله فيك الله يحفظك من كل سوء سلمت أناملك الذهبية =============== اتمنى لك مزيداً من التقدم والرقي ننتظر البقية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#55 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 17-02-2007
المشاركات: 1,156
|
رد على: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
متاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابعه بكل شغف
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك اللهم واتوب اليك
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#56 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
شاكرة متـــــــــــــابعتكم
انتـــــــــــــظرو البقــــــــــــيه
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#57 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
[I] السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة....بصراحة كنت اتهرب من كتابة هذا الجزء كما تهرب بطل قصتي من المواجهه..لانني ادركت انني سوف اصاب بالارهاق ...فانت تشعر بما تشعر به ابطال قصتك...على العموم اتمنى ان يعجبكم الجزء فقد كان جزءا صعبا...... ((تركتها وحيدة)).... 10)) لاتظل الاشياء على حالها ابدا ..لابد لكل شئ ان يتغير في يوم من الايام ..فان امنت الى الايام القادمة ووطنت نفسك على ذلك وطمانت نفسك بان الحال سوف يدوم على ماهو عليه ...ستفاجئ بلاشك ان كل ذلك سوف ينقلب عليك سريعا ...فكل شئ في الكون قد جبل على التغيير...كل شئ لا يتوقف عن الحركة ابدا حتى مشاعرنا ... لذلك سوف تصيبك صدمة لا تلبث ان تعاني منها ..ربما من الصعب على الانسان ذلك ان يرى المنهل الذي كان يرتشف منه الحياة قد جف ونضب ماؤة العذب النقي .... وربما من المؤلم كثيرا ان تحتل عينان كانا منبع السعادة بالنسبة اليك ان نظرة هي الاقسى بالنسبة اليك..حينها ستشعر ان احدهم قد صفعك على وجهك .. صفعة قوية ارتديت على اثرها متعثرا مذهولا ..الاشياء التي نعشقها ونحبها تحتاج منا الى شئ اخر غير الكلمات والعبارات الشعرية..انها تحتاج الى شئ يغذيها ...وينميها.... ليمنحها الحياة ويعطيها القدرة على الاستمرار والعطاء ..كالزهرة التي تحجب عن اشعة الشمس فانها لا تلبث ان تذبل وتتيبس اوراقها النديه الخضراء للتتساقط بعد ذلك ..فتصبح مع ذلك مجرد شئ ميت مهمل ..من السهل ان تدوسها الاقدام دون ان تشعر بها ..فهي على كل حال وردة ذابلة قد بارحتها النضارة وخلفتها ..مجرد بقايا اوراق يابسة... تعاني الذبول ..بيد ان الوردة الحيه النضرة قد تصمد امام اعتى العواصف واشدها قسوة وضراوة..وكانها تتمسك بجذورها بكل قوتها وكانها تستلهم صمودها من تلك الارض الني تحويها وتحتضنها ..لماذا لان الارض والزهرة بينهما ما يشبة الاتفاق على البقاء معا الى الابد....وان تفرقتا فانهم لاشك سوف تنزع الحياة منهما هما الاثنتين.. فهل يتخيل الانسان ارضا من دون اعشاب او نباتات ...لاشك انها حينئذ ستكون ارضا يايسة بور لا تصلح للاستيطان البشري او الحياة الانسانية ..لانها باختصار لاتوجد بها ابسط مقومات الحياة وهي التربة الصالحة ...ادركت هذا متاخرا للاسف وانا اشيح بوجهي عن ذلك الوجة الذي عشقت صاحبتة طويلا ..لا اعلم لماذا بدت لي كزهرة انتزعت من جذورها ... ورميت على قارعة الطريق لتداس اغصانها واوراقها من دون شفقة او رحمة ..تلك الزهرة الرقيقة لقد اذيتها انا وبكل انانبية وحسبت انني صائبا في ذلك .... تعاظم شعوري بالذنب الى درجة تكاد تخنقني وانا اراها تنظر الي وهي على سريرها الابيض ...لم يعد لكل شئ قيمة في هذا المكان ..فقدت كل الاشياء المحيطة قيمتها.. وبقيت انا اتصاغر امام نظراتها الغريبة لي ..احتبست الكلمات في صدري ..شعرت بضوضائها وصخبها وهي تتزاحم للخروج كانت حبيسة اعماقي ..اصطدمت بحاجز كبير سميك في داخلي ..لم اشعر يوما ما انني مجرم الا في هذة اللحظات ..عجزت عن فعل اي شئ وانا اقف بالقرب منها ..كنت اعقد كلتا يدي على صدري وانا استحث نفسي على فعل شئ اي شئ حتى لو تفوهت بكلام احمق فارغ لا معنى له ..المهم ان اخرج من حلقة الخواء والفراغ التي تحيط بنا ..كانت شقيقتي مها تجلس على طرف السرير وهي ممسكة بيد صديقتها المقربة ..تخبرها بذلك انها ستظل الى جانبها الى الابد بينما كانت بين الحين والاخر تحدجني بنظرات لائمة معاتبة ..وكانها تقول ان يدها الضعيفة الواهنة لايجب ان تكون الا بين اصابعي الحنونة المواسية ... علها تستمد منها القوة ..ولكنها لا تعرف انني سبب ضعفها وانهيارها ..لاتعلم انني انا الذي اغلقت امامها كل الابواب حتى استكانت على قارعة طريق موحش لاتستطيع ان تدرء به ضعفها واحتياجها الشديد الى الامان ..لم تدرك ((مها ))ابدا سر تلك النظرات التي تحرقني وتعري حقيقتي ولم تعرف ابدا انها تحوي من الاتهام اكثر مما تحوي على العتاب وشتان بين الاثنين ..رايت ابتسامة خفيفة في ما بعد بعد تحتل ثغرها ...نهضت من على طرف السرير والابتسامة لا تزال تحتل مساحة كبيرة في وجهها ..لقد ظنت ان سبب نظرات ((منى))الطويلة لي ماهي الاتعبير عن الشوق والحنين الى زوجها التي طالما احبتة وسعدت معة ..بقيت جامدا وانا ارى حركتها ...انها تضعني في وجة المدفع ..تدفعني الى الامام لتجبرني على المواجهه ..ليتك تعلمين ماذا يحدث يا شقيقتي الصغيرة ..فلا زلت لا تعرفين ما يدور في تلك الاعماق المظلمة ((هيا يا اخي ان زوجتك مشتاقة اليك لاسيما بعد تلك الرحلة))..قطبت حاجبي وانا احدق اليها عاودني الشرود مرة اخرى لماذا تصرين على الضغط على جرحها يا شقيقتي لا تنسي انها صديقتك المقربة..ربما لو تعلمين ما تعانية لنصحتيها دون تاخير على تركي والابتعاد عني ..ربما ستدركين ان شقيقك الاكبر الحنون الطيب ما هو الا وحش ضاري ..وان قناع الطيبة الذي لطالما ارتداة ماهو الا تموية ...ومواربة للتستر به على ضعفة ومكابرتة الهزيلة ..تنهدت بعمق وانا اقترب اكثر من سريرها لم تتغير ملامحها ابدا .. اشاحت بوجهها الان وكانها تقول لا تقترب اكثر ..صدتني حركتها المعارضة بشدة حتى اني وقفت حائرا وانا احك راسي بحيرة...لماذا عندما تتزاحم تلك الاشياء داخلك لاتستطيع اخراجها ابدا ..بل تجد ابلغ الصعوبة في ذلك وكانك تعاني من مغص شديد سببه له عسر الهضم ...امقت هذة الصفة الغريبة جدا ..بمجرد ان اشعر بالذنب .. او الارتباك تعاندني كلماتي ويخونني تعبيري وكان تعبيري قد جبن على المواجهه...لا اعلم هل هو مبالغة في الشعور بالذنب ام هو كبرياء الرجل الذي يلازمة دائما ليمنعة ان يبدي تعويضا ولو بسيطا الى شريكة حياتة التي تحملت معة اعباء الحياة ..يل ربما حملت اكثرها ..ولم تصدر منها كلمة تدل على الشكوى او تفضي الى التذمر...اتعجب حقا منا نحن معشر الرجال لماذا لا نملك ولو عشر مما تملكة النساء من قدرة على التضحية واستعدادا للاندماج مع اعبائنما ومتاعبنا ..((انظر اليها انها غاضبة منك لانك تركتهاوذهبت لتلهو مع اصدقائك)) قالت شقيقتي مها ذلك بعد ان ضربتني بخفة على كتفي ...واعقبتها بضحكة صافية جعلتني التفت اليها وابتسامة خفيفة محرجة على محياي ..يالها من بنت شقية فعلا.. ((هيا عليك تحاول ارضائها)) قالت ذلك وهي تشير الى تلك القابعة على السرير بعينيها ..كبت انزعاجي من كلامها في اعماقي وانا اتشجع واجلس على طرف السرير ...ربما اعتبرت ذلك مغامرة من اخطر المغامرات التي خضتها في حياتي ...تذكرت قول صديقي عبدالله ...... ((يا اخي ان اصعب المهام هي التي تتعلق بارضاء المراة اذا كانت غاضبة))كان يقولها بصدق وهو يرفع راسة عاليا ..شعرت انه في ذلك الوقت يوازي سقراط وارسطو في فلسفاتهم التي لا نفهم اكثرها ونعتبرها مجرد طلاسم لاغير ...((الحمدلله على سلامتك عزيزتي)).مددت يدي الى كفها الصغيرة ممثلا امام شقيقتي دور العاشق التي تبادله معشوقتة المشاعر والاشواق ...لم يكن امامي خيار فلقد حاصرتني تلك الشقية بتعليقاتها التي لا تنتهي .....((لم اعد صغيرة كما تعلم)) هززت راسي وانا انظر اليها وقد اعتلت حمرة خفيفة خذيها...لم ارد ان اقولها انني اشك بذلك فليست لدي القدرة على محاولة ارضائها هي الاخرى...لا املك الاعصاب لذلك ابدا.... في الايام التالية استمرت ((منى))على ماهي عليه دون ان تبدي اي استعداد لترك مجال لي او فسحة ..فلقد اصبحت منغلقة على نفسها اكثر ..والاغرب انها اصبحت تحدجني بنظرات جامدة دون ان تبدي اي كلمة او تنبس ببنت شفة ...لا اعلم لماذا تركتها مجددا تفعل ما تشاء لم اشعر برغبة في الضغط اكثر عليها ..انا اقر بالذنب في داخلي ...وادرك انني جرحتها.. وآذيتها بما فيه الكفاية ..لذلك تركت الامور تسير هكذا على الرغم من انني حاولت ان اعود كما كنت ..بيد انني كلما اردت ان اقول لها كلمة رقيقة او ما الى ذلك ترتجف شفتي ويدق قلبي بشدة ...اصبحت ارى حولها هاله من الهيبة تمنعني من ذلك ...كنت اشفق على نفسي من ان اتعرض اكثر للصد ...عزمت في النهاية امري على ترك الامور بضعة ايام فلست اريد ان تزداد الهوة بيننا ...ولست اريد ان ازيد جرحها الما واتساعا...ففتح الموضوع مجددا في هذا الوقت امر لا تحمد عقباة ....ادركت اخيرا انها تفعل بالضبط ما كنت افعلة ..نفس النظرات بالضبط ..ونفس الصد والتجاهل ... عجبت من كون هذة الزهرة الرقيقة تتحول الى امراة عنيدة...لاول مرة في حياتنا معا اراها هكذا ...بت اطرق كثيرا ويتملكني الشرود انا الذي صنعت منها امراة بائسة حزينة انا السبب وتمنيت فعلا من اعماقي ان اعيدها الى ما كانت فقد افتقدتها كثيرا ... كعادتي في هذة المواقف لا استطيع الا ان اسرع اليه وكانه منقذي اللذي سيريحني من اعبائي ...اعتقدت في داخلي انه بالتاكيد سوف يعطيني الحل الناجع الذي سيعيد المياة الى مجاريها بيني وبينها ..التقينا في نفس المقهى التي التقينا فيه اخر مرة...لم نكن نشعر بالراحة الا في ذلك المكان ..نمارس فية كل طقوس صداقتنا القوية ونفتح فية قلوبنا لنزيل ما بها من غبار... ونمسح ما علق في جدرانها من عوالق وشوائب تكدر صفو حياتنا ...هذة المرة لم اواري ي ما اشعر بة ولم انتظر ان يستحثني صديقي الوفي على الكلام او المصارحة فقد كانت النار تحرقني وتلهب اعصابي ...كنت اريد اي كلمة تريحني وتدلني الى الطريق الصحيح فقد اكتست عيني ظلمة ...وكللتني غمامة داكنة ثقيلة لا استطيع بها الحكم الصحيح على الامور ولا القيام بموازنتها فانا شخص ابتليت بقصر النظر خاصتا في مواقف كهذة ...لا استطيع ابداء تصف حكيم او اسداء فعل مفيد...قلت ذلك الى صديقي وانا اراه يمسك بكاس العصير الذي امامة ... شعرت بالاحراج لابد انه يقول في نفسة يالهذا الرجل لا يستطيع التصرف في ابسط المواقف ...ولكنني بالفعل اظن خلاف ذلك ان اصعب موقف مر علي خلال حياتي ..... ((لقد حذرتك من قبل ياصديقي ...من الصعب ان تكره المراة من تحب))..استمعت اليه بكل حواسي عرفت انه بتر عبارتة تلك ليثير اهتمامي ليجعل كل انتباهي لة وكان ما سيقوله بعد قليل لن يريحني ابدا او يدخل البهجة الي ((الا اذا استحثها الطرف الاخر على ذلك))...انه اتهام صريح منة انني السبب في كل ذلك..لم اكن متفاجئا من صراحتة ولكن الذي فاجئني قسوتة ((ولكنها اذا بدات بالكره من الصعب عليك ايقافها عن ذلك))..لم يبدو على ملامحة اي تغيير او ماشابة كان لا يزال ينظر الى كاس العصير اللذي لم يبقى فيه الا القليل ..بدا هادئا جدا وهو يقول لي ذلك ..على عكسي انا تماما ..ماذا يقول ومالذي جعلة يفكر بالكره الان وكيف خطرت هذة الكلمة على باله ..اتراه يعني ما يقول حقا .. ام انني تتوهمت ذلك ..انه يشير الى انها قد بدات تكرهني ..وهذا سبب تصرفاتها معي ..بقيت للحظات اتمعن في كلامة ..امسكت كوب العصير الذي لم اشرب منه شيئا ..انتابتني مشاعر متباينة بين التصديق والرفض ...بين قبول الواقع او الهروب منة...((منى))لايمنكن ان تفعل ذلك انني اتغلغل في شرايينها ...واحتل مساحة كبيرة في قلبها ووجدانها لم تشعر بالامان والراحة الى جانب اي شخص الا معي ...ولم تدرك انها على قيد الحياة الا لما شاركتني الحياة ...من المستحيل ان تتسللل مشاعر الكره اليها انا اعرفها انها منى التي تبادلني مشاعري وعواطفي ...انها المراة التي تملكني بكل حواسني واملكلها انا بكيانها ...((ماذا تقول انها عاتبة علي فقط))..... I] تــــــــــــــــابع v v v v
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#58 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162
|
رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى
لم استطع البقاء كثيرا بعدها ولم يجبرني هو على المكوث اكثر نهضت وانا احاول ان اسيطر على انفعالي ..فلم اتوقع ابدا ان ((صالح))صديقي الوفي والذي لطالما شعرت معة بالراحة .. يزيد تلك النار المشتعلة ..ويحليني الى كتلة من الاعصاب المشدودة بما قالة ...كنت انكر كل حرف القاة علي بشدة ..وجدت عنادا وصلابة داخلي تجبرني على المكابرة ..اخر شئ اتوقعة ان تكرهني ولكن ماذا فعلت لتكرهني وتكيل الي بالحقد ..لقد كنت غاضبا فقط ..وهذة ليست المرة الاولى...وهي استحملت شذرات غضبي طويلا في السابق ...بل حملتها معي وحولتها الى اتجاهها الصحيح ..فلماذا الان تكرهني ...لماذا لا تعذر رجل فقد شئ كان يعتبرة جزء منة ....لم ابقى طويلا ...مع تساؤلالتي وحيرتي ((اتعلم لماذا..... لانك انت كنت كل شئ بالنسبة لها وانظر ماذا فعلت...لقد سلبت منها كل شئ )) سبقني الى السيارة دون ان يدعني ارى ملامحة وكانة اراد بكلماتة ان يوقظني من سبات طويل ...وكانة اراد ان تتجلى امامي الحقائق ساطعة واضحة كوضح النهار ... اراد ان يقطع علي كل تلك المبررات العنيدة التي سادفع بها اليه ..ربما اراد ايضا ان يلقنني درسا علني استفيق بهذا الدرس .. تركني هنا وسط حيرتي اقلب كلماتة دون ان تريحني فحواها او معناها الخفي ...كنت لا زلت اقف بجوار بوابة المقهى ..عندما اصطدم احدهم بكتفي ...رفعت راسي اليه كان يحرك فمة بكلمات لم افهمها او بالاحرى لم استوعبها .... مشيت الى السيارة وقد عزمت ان اطبق فمي لن ازيد على ما قالة بكلمة واحدة ...ساثبت له ان كل ماقالة لا يجانب الصواب ابدا وانني قادرا على اعادة كل شئ الى ما كان سابقا ...وسوف اعود اليه في المرة القادمة وانا احمل اليه خبر انتصاري و عودتي انا وهي كما كنا ...ليرى ان منى من المستحيل ان تبطن مشاعر سلبية اتجاهي ...هو لا يعرفها ابدا لا احد يعرفها غيري فهي صاحبة ذلك القلب الكبير اللذي طالما احببتة وامنت اليه ...سوف يصفح عني بالتاكيد ...تذكرت الهدية التي اشتريتها لها وانا عائدا من الرحلة .... لا وقت للتراجع الان فلقد عزمت على ان اتحدى نفسي واتحدى كلمات(( صالح ))القاسية ...كانت في المطبخ عندما عدت الى المنزل سمعت صوت الاواني يبدو انها تجلي الان...ما اسعدها بهذة الهواية التي تمارسها ..اعلم انها تلجا الى ذلك عندما يتسرب الضيق اليها ...فلا تجدها الا في المطبخ تمسح الدواليب للمرة العاشرة...او في الصالة تعيد ترتيب الوسائد التي كانت مرتبة في الاصل ...اسرعت الى غرفة النوم وانا اتمنى ان لا تلاحظ وجودي كنت اخبا الهدية بين طيات ملابسي الى حين ان ياتي الوقت المناسب ....امسكتها بيدي وخبئتها خلف ظهري لم افكر بشئ وانا اتجة الى المطبخ كل شئ سياتي لاحقا كل ما علي ان اقترب منها ...واهمس لها بكلماتي اللتي كانت تفضلها دائما ...مددت رقبتي من خلال فتحة الباب ...كانت منهمكة في ترتيب الصحون ...كان شعرها الحريري مرفوع باهمال الى اعلى ...بدت عدة خصلات منه متمردة ....اقتربت منها وانا ابتسم لم تشعر بوجودي بعد ...ان الصحون عشقها الابدي...والمطبخ صديقها الذي لا يخونها ابدا..ليتها تريح نفسها قليلا... ((منى عزيزتي))ارتجفت بقوة وهي تمسك بصحن زجاجي بين يديها ...ندمت كثيرا وانا اراها تنظر الى بذهول لقد اخفتها مع انني لم اقصد ذلك ...اربكها اكثر ذلك الصوت المدوي لارتطام ذلك الشئ بالارض .. ....تحطم الصحن الذي كان بين يديها الى اشلاء تحت قدميها كانت تضع يدها على قلبها وهي تغمض عينيها .. لم تمهلني اكثر بل اخذت نفسا عميقا بعد ذلك و ركعت بسرعةعلى الارض وهي تمد يدها لتتناول اجزاء الصحن المهشمة ..نزلت سريعا الى مستواها عندما سمعتها تصدر صوتا متالما ...وتضع اصبعها في فمها كانت تبدو الان كطفلة فعلا اشفقت عليها لقد جرحت نفسها تلك المراة ...تناولت يدها بسرعة ونهضت وانا امسك بها اسرعت الى صندوق الاسعاف ...وضغت اللاصق على الجرح ...وقفنا للحظات هكذا كنت لا زلت امسك بيدها وانظر الى اصبعها المجروح بخوف((هل يؤلمك))....استدارت الى الخلف لتعود الى ما كانت عليه ...تعجبت منها ..لاتريد ان تعطيني اي فرصة للخوف عليها للتواصل معها ..للولوج الى اعماقها لاستشف من ذلك ما يدعها تصدني وتبتعد عني ....لماذا تكابر اذا كان ما يعتمل في صدرها بسببي فلتبح به الي فاننا كنا دائما قريبين ....تناولت الهدية ودفعت بها اليها ....((هل تعجبك انها المفضلة لديك)).... تاملتها قليلا وهي تضغط عليها باصابعها ..وضعتها جانبا ثم ابتعدت عني واتجهت الى الثلاجة فتحتها واخذت بعض الماء لتشرب منه ...يبدوا انها كانت متوترة بعض الشئ اذ رايت ارتجافة يديها وهي تمسك بزجاجة الماء ..رايت بعيني رموش عينيها تهتز ..اعادت تلك الزجاجة الى مكانها وهي لا زالت ترتجف ((شكرا))قالتها لي وهي تبعد وجهها عني لتفعل شئ ما بجانب الثلاجة ...لم اعرف ماهو بقت لدقائق وهي تحرك يديها ...اردت ان ارى ماذا تفعل ... كانت تمسح السطح الرخامي للخزانة ...مابالها تشغل نفسها بكل شئ واي شئ الا النظر الي ...من ماذا تهرب والى ماذا ترمي بالضبط ...كان علي ان احاول محاولة اخيرة فانا اعلم انها لم ترفضها ابدا فردت ذراعي واحطتها بهما قربتها الى صدري برفق ...املت راسي عليها وانا احاول ان اوصل لها ما عجزت ان توصلة كلماتي ..انتابني بعض الارتياح وانا اشعر بها تستكين بين ذراعي ..سمعت دقات قلبها السريعة تصطدم باضلاعي كما في السابق ...استكان راسها على صدري ...داعبت انفي خصلا ت شعرها المتمردة ...((حبيبتي))لم املك الا اقول هذة الكلمة ...شعرت بكياني كلة يقولها ...ادركت ان شراييني تحمل هذة الحروف وتضخها ...علمت ان قلبي يرددها دائما ...تنهدت وانا اسمعها تشهق وهي تدفن راسها بين ملابسي ..بللت دموعها صدري واحدثت شرخا داخلي ..رجوتها ان لا تبكي فبكائها يمزقني ((انا اكرهك))دفعتني بقوة ثم اسرعت الى الخارج وانا اسمع شهقاتها ....
__________________
![]() الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر .. __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 14:09.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||