نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> المنتديات الأدبية > اللغة العربية وفنونها > اللغة العربية وفنونها

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

اللغة العربية وفنونها قصص خيال , قصص ادبية , فن الرواية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2008, 03:28   #61 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

ابن الامــــــــــــــيرة

عاشــــــــــق ملاك

شـــــــــاكرة متابعتكم
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 03:32   #62 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ذات الرداء الأحمر
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2007
الدولة: الكويت
المشاركات: 7,743


آخـر مواضيعي



رد على: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

ملاك

مازلت متابعه بشغف

أين البقيه؟
__________________

__________________

ذات الرداء الأحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 03:35   #63 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

تسلمين ذات الرداء

البقيه في طريقها لكم
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 03:41   #64 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

((11))....

الحاضر الغائب هذة الكلمة التي تحمل بين طياتها المزيد من القسوة والوحدة ..وتحمل بين طيات حروفها الكثير من التعاسة لصاحبها ...فلك ان تتخيل شخص ما يشاركك حياتك وكيانك وعواطفك ..لك ان تتخيل
ماكان يختلج في اعماقك ويجري في دمك ..ويلون حياتك ...ماهو الان الا حاضر غائب ..انها كلمات اشد قسوة من كلمات الوداع او البعد..فانك على كل حال تامل للبعيد ان يحضر وتقر عيناك بة في يوم من الايام ..تعد الليالي الطويلة وتسهر تحت نجوم الليل تتخيل فقط لحظة اللقاء ..بيد انك تشعر بسعادة غريبة وفرحة غامرة اذا شعرت ان موعد اللقاء المرتقب قد اقترب وازف موعدة..وتهنئ نفسك على انتهاء ايام الوحدة القاتلة وتلاشئ ليالي الوحشة الرهيبة ..ذلك بانك تشعر بالوحدة والغربة اذا ابتعد عنك من تحب حتى لو كنت تعيش في مكان هو اشبة بخليةنحل يضج بالبشر وتتزاحم فية الانفس ..لانك ببساطة ان عشقت شخصا ما ترى كل شئ في عينية ..تشعر بكل الكون موضوع في يدية ...ترى خيوط الامل بين خطوط اصابعة ..يتملكك شعور بالسعادة الغامرة والامتنان عندما ترى تلك الابتسامة تزين ثغرة ..وكانك قد ملكت الدنيا بما فيها ..وتكون هذة الاحاسيس زادا لك في وقت الغياب ..وفراق الاحباب ..فلا تلبث الا ان تعيدها في ذهنك وعقلك المرة تلو المرة ...وتسعد باستعادتها الكرة تلو الكرة ..وكانها
حبل الوصل الذي يربطك بالحياة ويمدك بالقدرة على الاستمرار ..فان تلاقت الارواح وامتزجت حتى اصبحت كيان واحد فلن تشعر بالسعادة الا اذا شعر بها الطرف الاخر ولن تنتابك الرجفة والارتعاشة الا اذا هز كيان طرفك الاخر ..لماذا لانها علاقة طردية..فلست قريبا فقط انما شريك وصاحب حصة كبيرة فيما يمتلكة الاخر ولست اقصد الماديات بقدر ما اقصد من شعور شفاف وعواطف جياشة ..فلا يملك هذا الشئ الا انت وهو ...وليس لاحد اخر ان يمتلكة او يمتهنة..
والوضع مختلفا تماما عن ما اعني من الحاضر الغائب ..فهذا الشعور هو اشد وطاة من اي مسمى للفراق او التعاسة ..فانك باختيارك او من دون ارادتك تنفصل تماما بكل شئ حتى بابتسامة صافية موجهه الى الطرف الاخر ..فينتابك شعور بالتعاسة بسبب مشاعر الضياع والحيرة التي تسيطر عليك وانت ترى ذلك الشخص امامك يشاركك السكن والحياة وتفتقر عيناة الى ذلك البريق الذي يضفي مزيدا من الاشراق على الحياة ..ويلون الروح بالوان زاهية ..عنذئذ تكتسي الحياة لونا رماديا قاتما في نظرك وتصبح الاشياء بالنسبة لديك ككل الاشياء لا طعم لها ولا لون ولا رائحة...ويغمرك احساس بانك تتخبط في الظلام متعثرا بحيرتك القاتلة ..على ان حيرتك تزداد قسوة وشدة كلما تقرب ذلك الشخص منك ..وتزداد نفورا وابتعادا كلما رايت بوادر لمحاولة اقتراب
لان الروح لها ما يريحها ايضا ويلائمها كالجسد تماما ...فذلك الفستان الذي يبدو رائعا على هذا الجسد...يبدوا في غاية البشاعة على جسد اخر ...وهكذا الارواح والانفس لا تستكين الا للذي يلائمها ويضفي مزيدا من الجمال عليها بدل ان يزيدها شاعة وقبحا ...لذلك جاء الحديث عطرا موفيا مجسدا لما تزخر بة النفس الانسانية من عجائب ...ولما تحوية من تناقضات غريبة ...((هن لباس لكم وانتم لباس لهن))ان هذة الكلمات الصغيرة تجسد لنا وبشكل كبير ما يغمض على ابصارنا من لبس او حيرة ..فلقد تجلت هذة المعاني وبسطوع في كلماتة سبحانة وتعالى ....
كنت اعلم دائما ويقينا وادرك انني انا و((منى))روحين متقاربين وكيان واحد حتى وان اعتلى ذلك الكيان بعض الغموض او اعتراة بعض الهزات ..بل انني حاولت ان ابعد تلك الا فكار المؤلمة والقاسية عني كي لا تشعرني بالياس ...ولا تجعلني اغرق اكثر في بحر التشاؤم ...فكرة ان تكون قد كرهتني هو امر لا استطيع ان اتجاهل توابعة علي ..وليست لدي القدرة ولا الاستعداد على الرضوخ لة او التسليم بة..تنابني افكار غريبة ين الحين والاخر .....ربما تكون المراة كائنا حساسا ...تملك مالايملكة الرجل من احاسيس شفافة ...وقدرة كبيرة على العطاء ...وموهبة عالية في فن التضحية ...وربما هذا ما يجعلها في الوقت نفسية سريعة الكسر ..لا تلبث ان تجرح مشاعرها لادنى خدش مهما كان صغيرا...ولكن هل تكرة بالفعل من اعماقها من كسرها ..من جعل اوراقها تتساقط صفراء يابسة ...ام ان لها قدرة اضافية تضاف الى قدراتها وهي التسامح وغض الطرف عن الاساءة خصوصا اذا كان هذا الجهل وتلك الاساءة من اقرب الناس اليها ...بت ايقن الان ان المراة كائن رقيق ...جميل ..ولكنة عصي على الفهم في الوقت ذاتة ...لايمكنك ابدا ان تستشف ردة فعلة في كثيرمن المواقف حتى وان ادعيت معرفته ككتاب مفتوح بالنسبة اليك...حتى وان زعمت انك تحفظها كماى تحفظ حروف اسمك....
لم ادرك سبب موقفها المتزمت مني بالضبط فانا لم اقصد ان اؤذيها ...بل كنت عازما على ان اعيد كل شئ كما كان ..ادركت انني المخطئ في الوقت لضائع .. ادركت اخيرا انها لا تتحمل العبئ الاكبر لكل ما حدث ..وما سوف يحدث ..ربما كان مافعلتة اشد ايلاما من لو انني قصدتها هي ...ربما كنت مغفلا بالفعل وعديم الرحمة ...فلن انسى نظرة والدتها تلك ابدا...كان فيها انكسار فريب وضعف جعلني اشعر بعواصف من الشعور بالذنب ...ربما كانت هذة هي الشقشة التي قصمت ظهر البعير ...وربما هي الا ن تعاقبني على تلك النظرة التي راتها هي ايضا في والدتها...فليس سهلا ان تهز عجوزا ....في اغلى ما تملك...
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 03:42   #65 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

تـــــــابع الجـــــــزء ((11))

حاولت ان لا تظهر علامات الضيق على ملامحي وانا اجلس في الصالة الكبيرة التي تتوسط منزل والدي ...كنت حريصا ان ابدوا طبيعيا كثيرا حتى لا يلاحظ احدا
ما يلم بي ...املت ان لا تساعد الهالات السوداء حول عيني على كشف امري ..فانا اعلم انني هنا لا استطيع ان اخفي اي شئ في داخلي انها والدتي التي تستطيع ان ترى اشياء حتى انا لا ادركها ..توسطت مجلسي بين اشقائي وسيطر علينا في تلك اللحظات شعور بالفضول ..
على ان ذلك الشعور كان باديا بشدة علي وعلى شقيقي ((سالم))لان والدنا قد دعانا الى موافاتة على وجة السرعة ...دون ان يفضي بما لدية او يقول ما يخبئ
في اعماقة...على الرغم من اننا ندرك ان هذا طبعة دائما ..فليس من السهل ان تجبرة على البوح بما لدية بسرعة ...
كان يجلس هناك في صدر المجلس وانظارنا الفضولية كلها موجهه الية ...عدد كبير من الاعين يراقب وينتظر الاشارة في اي وقت او لحظة ..لم يغير مكانة ابدا ولم تتغير هيئتة التي تعودنا عليها ورسخت في عقولنا ...لم تزل لدية نفس تلك الهيبة التي تجبرنا على احترامة والرضوخ الى اوامرة حتى دون ان يبوح بها ...يكفي ان ننظر في عيناة ..لم تزل عيناة الحادتان تعلمنا ان نحترم صمت الاخرين...لم تزل فيهما الكثير رغم التجاعيد التي تحيط بهما وبعض الارهاق والتعب بفعل الزمن ..تلاعبت اصابعة القوية التي كستها العروق بحبات مسبحتة التي لا تفارقة حتى اصبحت جزء من شخصيتة...وجزء ظاهر صارخ لا تستطيع الا ان تحترم وجودة فية ....كانت والدتي تجلس بجانبة وابتسامةخفيفة تسكن ملامحها المعطاءة الحنونة...تدير عيناها اللتان بدى شئ من البريق فيهما ...وكانها تستشف ما في اعماقنا من حيرة...حتى انني ازعم انها تعرف ما يدور في خلد كل منا ...حتى والدي العصي على البوح...فسنوات عمرها الاربعين تخولها لذلك ...وتكسبها قدرة على الولوج الى اعماقة....
((هناك من تقدم لخطبة شقيقتكم مها))...
وقعت هذة الكلمات على نفوسنا موقعا محايدا ...لانها ليست المرة الاولى التي يتقدم فيها شخص الى خطبة ((مها))فخطابها كثيرون وهذا طبيعي لما تتمتع به من صفات تجذب كل انسان يقابلها...بيد انها كانت دائما ترفض كل من يتقدم اليها حتى استبدت بنا الحيرة ...وراودتنا الشكوك...فسنوات عمرها السادسة والعشرون لا تمهلها كثيرا للانتظارمزيدا من الوقت ...ولم تفلح اسبابها في اقناعنا تماما بتاخير فكرة الارتباط والزواج ...ورغم اننا ندرك جميعا طموحها الذي لا حدود لة ..واحلامها الكبيرة التي لا يحدها شئ ...ولا يفق في وجهها عائق ..وعملها كاختصاصية اجتماعية في احدى المستشفيات الكبرى ....الا ان هذا ليس كافيا
ليجعلها تصد كليا عن مجرد التفكير في الزواج....
((وقد ابدت موافقتها بعد اخذ المشورة مني ومنكم))..لم نملك انا و((سالم))الا ان نتبادل النظرات المتعجبة ...كنا لا نزال غير مصدقين لما قالة والدنا قبل قليل ..كانت اشكالنا مضحكة ونحن نخير انفسنا بين التصديق او عدمة ...وافقت ((مها))اخيرا على خاطبها ...تسائلنا من يكون هذا الخاطب الذي اجبرها على الموافقة ومن دون تفكير طويل او سلسلة تبريرات تعودنا ان تلقيها في وجة كل من يفتح لها موضوع الزواج ...هناك امرا ما ....
((ليس لدي اي ملاحظات اذا كانت هذا ما تريدة))قلت ذلك وانا لا زلت غير مصدق لما سمعت ..ولكني حاولت ان لا يظهر ذلك واضحا على وجهي في وجود والدي
كان راي شقيقي ((سالم))مطابقا لرايي شئ جميل ان تفكر مليا في امر الزواج وتتخلى عن عنادها الغير مبرر...وهذا لا ينفي تيقننا من وجود اسباب قوية جعلتها تقدم على هذة الخطوة التي كانت تعتبرها مغامرة...
تركنا والدنا في حيرتنا ونهض هو بتثاقل ممسكا بيدة الاخرى ذلك العكاز الذي يستعين بة في حركتة في الاونة الاخيرة ...ليستريح بعض الوقت في غرفتة ..بعد ان الجم السنتنا بمفاجاة اخرى ...الزواج سوف يتم بعد ما يقارب الشهرين منذ الان ...لم نعرف لما العجلة ..ولماذا تغير موقف ((مها))مائة وثمانين درجة فبعد ان كانت رافضة تماما لهذا الموضوع نفاجأ اليوم بقبولها خاطب
بهذة السرعة ...والان نسمع ان الزواج سيتم خلال فترة قصيرة...اتراها شعرت بمضي السنين وتسرب الايام من بين يديها ...فوافقت على الفور ...ام ان هناك شئ اخر ...لا اعلم لماذا وقع في نفسي ان هناك سببا اخر...ولكن هل فات ذلك والدي ...لا اعتقد فليس من السهل اقناعة الا اذا كان هو مقتنعا بذلك...
على اية حال لم ارد ان اطرق باب غرفتها التي كانت ملازمة لها طوال فترة وجودنا ...اجلت ذلك الى وقت اخر فليس لدي المزيد من الوقت ...فغذا علي الذهاب الى عملي ...والان علي المرور على منزل والدة منى لاخذها من هناك ...فلقد ذهبت الى زيارتها لانها تعاني من عارض صحي ....
بقيت للحظات وانا اضع يدي على زر الجرس بجانب الباب ...ترى هل لا تزال موجودة ام ان احد اشقائها قد اقلها الى المنزل ...لانني احطتها علما باحتمال تاخري في منزل والدي ...
واخيرا صوت صرير الباب وهو يفتح كانت ((منى))تطل من خلفة ..لم يتبين لي الا راسها فقد كان جسدها متواريا ...يبدوا انها الى الان لم ترتدي عبائتها ...ولا طرحتها ...((هل انتي جاهزة))...قلت لها ذلك وانا انظر الى ساعتي التي في يدي علامة على الاستعجال فقد استبد بي النعاس ...كنت اريد ان ارى سريري فقط لارمي نفسي علية واستغرق في نوم عميق ....((هل من الممكن ان اظل اليوم مع والدتي انها متوعكة))كان يبدوا عليها بعض الاحراج وهي تقول ذلك ..فكرت قليلا ادعها تبيت الليلة هنا ...وماذا عني ...لم اتعود ابدا منذ زواجنا ان تبيت خارج المنزل ...تسائلت لماذا الان اذن ...رايت الرجاء في عينيها الان ...كانت تنتظر الرد ...((لاباس الليلة فقط))
رايت وجهها يشرق رغم القلق الذي يكسوة ..هل تعاني والدتها كثيرا ياترى وهل يقتضي الوضع ان تبيت مع والدتها في وجود شقيقها ...لا انكر ان ذلك الشخص غير مسؤول ابدا ولكني لم اشعر بالارتياح...((شكرا لك))....
رسمت شبح ابتسامة على وجهي وانا ابتعد ..منذ زمن بعيد لم ارى هذة الابتسامة الصافية تزين وجهها ..كانت صافية نابعة من القلب ...كانت تشكرني من كل قلبها ...لم افعل شئ يستحق الشكر ..كل ما فعلتة هو انني تركتها تؤدي واجبها وليس اي شئ اخر ...هل لا زال هناك شئ يجعلها تشعر الامتنان
اتجاهي ...ام انني اتوهم ذلك وما كانت تلك الابتسامة الا تعبير لم تستطع اخفاءة ...عن راحتها للابتعاد عني ...والتخلص من ضغط ومعاناة العيش مع رجل قد آذاها طويلا ...جعلني ذلك اتحسس بعض الالم في داخلي ...فانا من جعلها تشعر ذلك ...ليس اي شخص آخر....
((الا ترى امامك ياهذا))وضعت يدي على كتفي وانا اشعر ببعض الالم ..لقد كان الارتطام قويا كنت شاردا بحيث لم ارى امامي ..كان ذلك الشخص اللذي اراه امامي متوثبيا متحفزا في هذا الظلام ..ضيقت عيني لارى جيددا ...لم اكن ارى امامي ..لم انتبة الى ذلك الشخص الذي ياتي باتجاهي ...فتحت عيني لاتبينة كنت متاكدا من هويتة ...ولكني اردت ان ارى ما تخباة ملامحة ...وقفت مواجها له وانا انظر اليه دون ان انبس ببنت شفة ...مرت لحظات اللقاء السابق في ذهني ...لماذا تجمعنا الصدف دائما في الوقت الغير مناسب...وقفت للحظات من دون حراك ..لم اشعر بالجبن ولكن بالخوف ...ليس منة فانا قادر على ان اوقفة عند حدة اذا اردت ...ولكني شعرت بالخوف والشفقة عليها عندما سمعت شهقتها ...كانت لا تزال بجانب الباب عندما اصطدمت بشقيقها الارعن ...يبدوا ان تلك اللحظات لم تمر في ذهني فقط بل امتدت اليها ...نظرت اليها كانت يداها اللتان تمسك بالباب تهتز بشدة ...صررت على اسناني وانا اخير نفسي بين مواجهتة
او الرفق بهذة المراة التي تعاني بسببي ...اغمضت عيني بشدة وانا احاول ان اسيطر على نفسي ...كنت احبس انفاسي كي لا يفلت مني زمام اموري ...
((ابتعد اريد ان امر))تراخت يداة واعتدلت وقفتة فجاة وهو يسمع كلماتي ...يبدوا انة فوجئ بموقفي المسالم ...ربما توقع ان اقابلة بتحدي اكبر ...ساعدة على ذلك الكدمات اللتي ربما لا تزال تبدو اثارها على عينية ...فتوقع ان تكون ردة فعلي قوية...
وهذ ما كنت سوف افعلة لولا انني قد سمعت انفاسها المهزوزة تصل الى اذني...فلست اريد تحمل المزيد من الشعور بالذنب....
((لا اريد ان اراك هنا ثانية والا .....))لا اعلم لماذا لم يكمل جملتة ...كنت انظر اليه بصرامة دون ان انطق بحرف واحد ...كانت عيناي تحمل تهديدا اكثر مما تحملة الكلمات كنت امسك اعصابي بشدة غريبة ...تابعتة بعدها وهو يتركني ويبتعد ليتوارى في الداخل ....تنهدت طويلا وانا اهنئ نفسي على قوة اعصابي وردى فعلي الباردة ...لقد كان ذلك صعبا ...فلست املك عند رؤيتة الا الانزعاج والنفور منة ....والسبب الاكيد لذلك هو افعالة المتهورة ....واساليبة المغرورة....
انتزعت نفسي من افكاري وحركت قدماي لابتعد عن هذا المكان قبل ان ينفلت زمام ما صعب علي تحملة ...اردت ان ابتعد بسرعة قبل ان اتراجع عن موقفي
((سعيد انتظر))التفت اليها وقد تملكتني الدهشة لوقوفها الطويل هنا ....مالذي يجبرها على ذلك...ايكون لديها شئ اخر تريد ان تقولة ام انها لا زالت تحت تاثير هذا الموقف الذي اوشك على الانفجار قبل قليل ....((انا اسفة))....كنت لا ازال تحت تاثير النعاس الشديد الذي اشعر بة ...فلقد بلغ مني التعب اشدة وانا لا زلت اقف هنا ...ارد ت ان اذهب الى المنزل باسرع وقت ....((لاباس))....ابتعدت عنها وانا احرك سلسلة مفاتيحي التي بيدي...
ولكنني سمعتها من الخلف تقول لي بهمس((شكرا لك))......
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 23:52   #66 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

السلام عليكم بين ناظريكم الجزئين 12 مع 13
اتمنى انهم يعجبوكم
((12))

الامل موجود دائما في هذا العالم الذي يضج بالفشل ونوبات الخيبة المتكررة ...ولولاة لفاضت النفوس بما بها من الم وقهر..فانة كمصدر الطاقة بالنسبة للنفوس المقهورة ...فليس على الانسان ان يفقد قدرتة على التغيير او على رغبتة في التقدم...ليس علية ان يقفل على نفسة سجن هو الذي يصنعة بنفسةويحبس احلامة بين جدران هو من رفعها عاليا لتشكل بالنسبة اليه سدا منيعا دون خروجها من خلالة .. يساعدة على ذلك جبنة وتقهقرة ..وخمود الرغبة عندة في الحياة نتيجة فشل او خيبة امل ..فعلى حين غرة ودون ان تشعر سوف تجد ثمة قبس من النور يلوح لك في الافق ليزيح بعض الظلمة التي تجتاحك وتجعلك تتاخبط في طريقك الى هدفك ...حينها ما عليك الا ان تمتلك بعض الشجاعة وتتقدم الى تلك الشعلة علها تنير دروبك الطويلة ..لتشرق بذلك عوالم مظلمة قاتمة كانت بداخلك ...ولتمتلك القدرة على الاستمرار دون ان تدري ..وتدرك اخيرا ان ضعفك وخنوعك لم يكن الا حماقة وجبنا ..فالاانسان خلق كي يصنع الظروف كي يقهر المستحيل بارادتة ...وجد كي يدلل الصعاب ويتغلب عليها وليس لكي تتغلب علية الصعاب وترمية على ارض الانهزامية...بيد ان القوة ليست متمثلة في القسوة وانعدام الاحساس وكبت العواطف ...ان القوة هي القدرة على الاستمرار ومتابعة الطريق رغم العواصف التي تجتاحنا ...رغم الاهوال التي تحيط رغم الاحزان التي تقتلنا في اليوم مائة مرة ..ليست القوة ان تدوس الاخرين دون رحمة متعللا بالقوة وتتركهم ورائك دون ان تلتفت لما صنعتة يداك ...القوة تتمثل في مدى شعورك بالاخرين وقدرتك على مساعدتهم والوقوف الى جانبهم حتى وان كانت الظروف حائلا او سدا منيعا يمنعك من التواصل ...فالقوة تكمن في النفوس وليس لها علاقة بقوة الجسد او هزلانة ....
كنت احاول ان اطبق ذلك في حياتي دائما لم الجئ يوما الى العنف ولم يكن في قاموسي ..ولكني استعملة راغما اذا كان الموقف يتطلب شئ من الحزم والصرامة ...اي انة اخر الخيارات المتاحة عندي ...والخيار الغير المحبب لدي ...حتى عندما ظننت ان المشكلة قد انتهت بيننا ...حتى عندما ملئت تلك الكلمة والابتسامة اللتان دفعت بهما الي تلك الليلة نفسي املا وراحة ...وفتحتا ابوابا واسعة في داخلي ...وجعلتني اشعر انه من السهل ان ينسى الاخر القسوة او الاهانة ....لم احاول ان ابين مدى خيبة املي ومدى شعوري بالفشل وهي تعود الى ما كانت علية ...بل اشد صدا واكثر مناعة بالنسبة الي...على الرغم من انني اشعر في نفسي ميلا الى فعل اي حماقة تجبرها على
الخروج من صمتها وافعالها الجليدية التي تحبطني كثيرا في الاونة الاخيرة....ولكني عزمت امري على تلقي كل ما يصدر منها ولم احاول بعدها ان اعطي نفسي جرعات زائدة من التفائل ...ولم يكن ذلك شئ من التشاؤم ولكنها واقعية ...اردت ان تاخذ وقتها في التئام جراحها التي سببتها لها ...لتعود الي بعد ذلك قلب صافي راضي لا تشوة شائبة...بيد ان كل ما افعلة الان هو اشبة بمسح الجراح ....وخير بلسم هو الابتعاد قليلا عنها ريثما تخف وطاة الالم لديها...
فيكفي ان ارى في عينيها بعض الرضى عندما ترى مني بعض الصبر وقليل من التفهم لموقفها ....
عرفت ذلك وتيقنت منة عندما حاولت في تلك الليلة ان اساعدها ...كنا نجاس في الصالة الكبيرة لمنزلنا نتابع فية برنامجا عن الاسرة والطفل ...كان مقابلة مع ام حامل ومتابعة لها في فترات حملها المختلفة ..ثم بعض التغييرات التي حدثت بعد الولادة ...وموقف المحيطين من الاشقاء ...ومدى مسؤولية الاب
بصراحة ومن دون ارادة مني كنت اتابع البرنامج بشكل بدى على ملامحي الكثير من الاهتمام ...ولست انفي تلك النظرة التي بدت في عيني عندما رايت ذلك المشهد ...كان الاب يحمل طفلة الرضيع بين يدية وهو ينظر اليه بحنان بالغ تزين ثغرة ابتسامة فيها المزيد من الفخر...كانت الام تعاني من بعض الصعوبات في الحمل ...كان الاب يتكلم عن مدى قوة الام ...وعن اصرارها على الاحتفاظ بالجنين رغم المخاطر والاثار التي من الممكن التي تعاني منها ..ثم نظرة الامتنان الكبيرة التي توجة بها الاب الى الام ...قائلا انها اعطتة اغلى هدية راها في حياتة ...فهذا الطفل الصغير ماهو الا امتداد لة ..كان يقول انة نسخة صغيرة منة...لم ادرك ان ((منى))كانت تراقبني بنظراتها طوال الوقت ...لم اشعر بنفسي وانا اقرب وجهي الى الشاشة واحدق في ذلك المخلوق ...
لم اتنبة لذلك الا عندما سمعت ارتطاما على الارض ...التفت بسرعة الى مصدر الصوت لاراها تقف في وسط الصالة وهي تحدق الى الصحن الزجاجي الذي تحول الى
اشلاء متناثرة ...كانت علامات الصدمة واضحة على ملامحها اسرعت اليها وانا اشعر بمزيد من الخوف عليها ...امسكتها وانا اتفحص يديها المرتعشتان ...
لحسن الحظ لم يكن بهما اي اثار للجروح او خدوش ...((انتبهي هذة المرة ياعزيزتي))..رايت تلك الدموع تنزل من عينيها وهي تحدق الي كانت نظرة غريبة لا اعلم ان كانت اعتذار ...او لوما ...او عتابا ...ولكنني استغربت ذلك فلم يحدث ما يستدعي تلك الدموع..رايتها تحدق الى شاشة التلفاز كان البرنامج لا يزال مستمرا ...فتحت عيني بدهشة اذا هذا البرنامج هو الذي تسبب بازعاجها ((لاعليك سوف اغير المحطة))تركتني وذهبت الى الغرفة بسرعة دون ان تقول اي كلمة ...ندمت كثيرا ربما لم استطع السيطرة على انفعالي وانا اشاهد البرنامج ...كان علي ان اراعي وجودها ...رجعت الى مكاني وغيرت المحطة وضعت قناة اخبارية وتابعتها شاردا ...شعرت بمزيد من الحيرة فتارة اراها تتحسن واحيان اخرى اراها تعود متقهقرة دون ان اعرف الاسباب ...
كنت لا زلت اعالج حيرتي من موقفها عندما شعرت بها تعود مرة اخرى لتجلس الى جانبي ...مدت يدها دون ان تقول كلمة واحدة ثم غيرت المحطة لترجع الى المحطة الاولى ...نظرت اليها وانا غير مصدق لموقفها هذا كانت عيناها لا زالت تحمل بعض الدموع ....ولكني تابعت مشاهدة ذلك البرنامج عندما امالت راسها على كتفي وهي تتابط ذراعي ...
لذا لم اعد اشعر بمزيد من الضيق عندما توجة والدتي الحنونة الاسئلة المتتالية عنها وعن حياتي معها ...فهي بغريزة الامومة تدرك جيدا انني لست على وفاق تام
معها ...تستطيع ان تقرا رموزا مجهولة كثيرا للجميع حتى الي انا وبالذات ...والدليل على ذلك قلة زيارات ((منى)) التي اصبحت نادرة هذة الايام الى منزل والدي...اصبحت اجيبها بكل عفوية ولم اعد احرص كثيرا على مظهري وملامحي
وما الى ذلك ...فقد اقتنعت ان كل شئ سوف يزول لاشك في ذلك لن يستمر الحال على ماهو علية الى الابد...فما جعلها تستمر معي وتتحمل حماقاتي سابقا ...يبقى شافعا لها الان ليجعلني اتلقى صدها لي بصدر رحب ...
استغرقت كثيرا في العمل هذة الايام ..وطنت نفسي على نسيان بعض الالم وتوجية طاقتي الى العمل فالشركة تمر في مرحلة مهمة ..ومطلوب مني في هذة الفترة مزيدا من العمل والجهد كي اواكب ما احدث في الشركة من تطورات ...اذا احسن استغلالها سوف تكون بالتاكيد لمصلحة المنتسين للشركة ولمصلحة الشركة اخيرا...اصبحت اغيب كثيرا وتمددت ساعات عملي بشكل بت معة اشعر بمزيد من الارهاق والتعب .ولكني ذهني كان دائما مشتعلا متوثبا ..و لم اجد رغبة في الاستكانة او التكاسل فانني احب طبيعة عملي بل واعشقة ....فقد اخترت مجال المحاسبة بملئ ارادتي رغبة مني في تطوير مهاراتي ...واملا مني في مواكبة طموحاتي الكبيرة...لذلك لم اكن لاسمح لاي ملحوظة ولو كانت صغيرة ان تشار الي او الى عملي الذي اعتز به كثيرا...وان بذلت في سبيل ذلك كل ما املكة من طاقة وقدرة على الاستمرار ....
كابرت كثيرا على شعور الضعف والوهن الذي ينتابني بين الحين والاخر ...لم اعطي نفسي فرصة كبير ة لكي اخذ استراحة لو قصيرة فالعمل هناك يحتاج الي ..وانا لن اتوقف بمجرد ان اشعر بدوار او الم صداع خفيف ...فهناك ما هو اهم من ذلك وان كان لابد من اخذ قسط من الراحة فسوف يؤجل كل شئ الى مابعد هذة المرحلة الحرجة ...خلى المكتب من الجميع ما عداي انا وموظف اخر يشاركني في نفس المكتب المشترك...كنت لا ازال اقلب الاوراق وادفن راسي المتعب بينها ...رفعت يدي وعدلت للمرة العاشرة من وضع النظارة الطبية التي ارتديها عندما ار يد انجاز عمل مكتبي ...او قراءة اوراق مهمة....
((الن تتعب بعد ان الوقت متاخر ))لم التفت الى صاحب الصوت الذي ياتي من خلفي ...كنت لا ازال انقل بصري بين شاشة الكمبيوتر والى الاوراق الكثيرة الموجودة بين يدي ...فلدي معلومات مهمة جدا علي ادراجها في ذلك الجدول الذي يظهر على الشاشة ....((كلا ليس بعد اذهب انت اذا كنت تريد ذلك))...
سمعت وقع خطواتة على ارضية المكتب وهو يبتعد ويتوارى خلف باب المكتب ...تابعت رصد تلك المعلومات الدقيقة فذلك يتطلب مني كثيرا من التركيز
وشدة الملاحظة لست ارغب في اعادة تدوينها مرة اخرى بسبب خطا بسيط ....ان ذلك سوف تكون له نتائج فادحة ...فان كل معلومة هنا او ملحوظة تكمل الاخرى بشكل مترابط ...فان اخطات في الاولى فلا شك انك سوف تخطئ في الاخرى ...قربت عيني من شاشة الكبيوتر وانا اقارن بين الاوراق والشاشة اردت ان اتاكد من صحة المعلومات التي انقلها ...واقارن بين الحسابات بين هذة الفترة والفترة السابقة ...لكي نتمكن فيما بعد تفادي الاخطاء ...
الى الان لم اجد اي اخطاء هذا جيد على الان متابعة عملي فقد بقي القليل فقط ويكتمل الجدول لاقدمة غدا الى رئيس الشركة ..رفعت يدي الى راسي وانا اضغط علية بشدة فالالام تزداد بشكل كبير ...عقدت حاجبي وانا اضيق عيني لاركز في الارقام الموجودة في الاوراق ...ان الصورة امامي تهتز ولا استطيع الا ان ارى نقط سوداء كبيرة ...اغمضت عيني بشدة في محاولة جديدة للتوزان ...نظرت مرة اخرى الى كوب الشاي الذي اعتبرة رفيقي في هذة الاوقات ....
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 23:53   #67 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

تــــــــابع الجــــــزء 12
نهضت
الى الثلاجة الصغيرة الموضوعة جانبا ...انني اشعر بالدوار ةعلي ان ادخل اي شئ في معدتي ..والا فلن استطيع المقاومة طويلا ...اخرجت زجاجة العصير الباردة وافرغتها في جوفي وانا اقف بجانب الثلاجة ...كانت فكرة سديدة وجود هذة الثلاجة هنا ...اذ تجنبنا مكابدة ومشقة البحث عن اي شئ يسد الجوع في اوقات مثل هذة ...لم تكن لدي رغبة في اكل اي شئ ...حركت قدمي عائدا الى مكاني في المكتب ...اغمضت عيني للمرة الثانية انني لا استطيع السيطرة عل نفسي ...اشعر بدوار شديد كل الاشياء تتراقص امام عيني ليست ثابتة ...اتاكات على الجدار وانا اضع يدي على عيني وافركها بشدة ...لابد من انهاء هذا العمل اليوم ...لقد تحديت نفسي في ذلك عزمت على انهاءة بسرعة قياسية وبشكل سريع ومتقن في نفس الوقت ..تابعت طريقي الى المكتب ولكني ترنحت والقيت نفسي لا اراديا على الكرسي بجانب الجدار ...حدقت الى السقف كانت المروحة العالية تتراقص بشدة امام عيني
بدت لي انها سوف تقع على الارض من شدة ترنحها ...ضيقت عيني في محاولة مني لاعادة تركيزي ..لافائدة ...
لامجال للمتابعة اذا انني حتى لا استطيع الوقوف ....حاولت ان اتحامل على نفسي ...لملمت الاوراق ووضعتها في احد تلك الادراج ...حركت المفتاح فية بسرعة وضعتة في جيبي ....اطفئت الكمبيوتر بعد ان حفظت المعلومات داخلة ...وخرجت متجها الى سيارتي الواقفة على جانب بوابة الشركة...استقريت على الكرسي الامامي وانا اضع راسي على المقود ...سمعت صوت الهاتف الخليوي وهو يرن ...اخرجتة من جيبي وانا اتكلم بوهن((نعم ...لاباس لاداعي لذلك انني عائد الى المنزل الان))...بدى صوتها قلقا وهي تسالني بلهفة عن سبب تاخري ...تحاملت على نفسي وضغطت بكلتا يدي على المقود حركت المفتاح وبدات السيارة تتحرك الان ..كان الشارع مظلما فلقد حل المساء ....في اللحظات التالية لم ادرك اي شئ ممن كان يجري حولي ...كل ما اتذكرة صوت الارتطام الشديد الذي كان على جانب السيارة ...ثم غبت بعدها في سبات طويل لم اعلم مدتة ...
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 23:54   #68 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

((تركتها وحيدة))


((13))......


القرب من الموت شئ غريب خاص لا يمكن لا حد ان يصفة..عندما تدرك انك على حافة الهاوية في لحظة من اللحظات ..تشعر انك بحاجة الى بضع ثواني او دقائق فقط..فكل شئ عندها له قيمة كبيرة ..ان البشر لا يعرفون قيمة الشئ الا اذا فقدوة او اذا قاربوا على فقدة..لم اعلم ماذا حدث لي في تلك الامسية ..كل ما اذكرة انني شعرت بتعب شديد ودوار في راسي ..
اتذكر انني قد جلست خلف المقود ..وبعدها لاشئ الا فراغ كبير لا اعرف مداه ..ترى هل كان ذلك حقيقة ام خيال لقد رايت انوارا غريبة ساطعة ..كانت باللون الازرق ..كلها باللون الازرق ..كنت انا اسير في نفق طويل لا اعلم من اين بدا ولا متى سنتهي .....
والغريب انني كنت اتسائل هل هذا هو الموت بالفعل ..هل خرجت روحي من جسدي فعلا ..على انني ومن خلال سيري كنت اشعر بخفة غريبة في قدمي وكانني لا امشي بل اطير..حتى ان كثير من الاحساس بالراحة كان ينتابني ..ترى هل كل الذين يموتون او تخرج ارواحهم من اجسادهم يشعرون مثلي ..هل الموت وانعتاق الروح مريح الى هذة الدرجة ..لقد سمعت غير ذلك تماما ..فقد سمعت ان ذلك هو امر شاق ..كنت اخاف الموت كثيرا عندما اسمع عن شخص قد فارق الدنيا ..كان ذلك العالم الغامض يثير في الرهبة ..فانك لا تستطيع ان تزيل خوفك من شئ انت لا تعرف كنههة ..وعالم الموت عالم غريب للجميع ..
غامض بالنسبة للعقول ..لا نستطيع ادراك ماهيتة ولا تكوينة..لذلك كان يثير فينا الرغبة دائما في الخوف والهروب ..استمرت تلك الاضواء الغريبة تحوم حولي ..تعجبت دهشت اترى هل هذة ارواح طائرة ام انها انوار ساطعة لتدلني على الطريق ..وماهذا الطريق الذي اسلكة ..هل هو طريق النجاة ..ام طريق الهلاك ..كنت في حيرة من امري ..وهذا النفق لا نهاية له او حتى بدايه استطيع بها العودة ..للحظات وانا في تلك الحال انتابتني الحيرة ..شعرت بهم كبير وانا اتوجس خيفة ..فقد شعرت بوحشة غريبة وانا اسير في طريقي الطويل ..تذكرت امي وابي ..اشقائي اصدقائي و((منى))..عز علي ان لا اراهم مرة اخرى ..انتابتني حالة غريبة من البكاء ..وقفت حينها وانا اكفكف دموعي الغزيرة ..بدوت وكانني طفل صغير اضاع كف والدتة الذي كان يمسكة وامسى في طريق غريب لا يعرف منة المخرج ولا الخلاص ..من شدة تعبي انهارت قواي وتهاويت وانا لا زلت ابكي ..
كنت بحاجة ماسة الى امي فقد شعرت بانني بحاجة اليها الى حضنها الدافئ الى كلماتها الحنونة ..سمعت من بعيد صوت غريب ياتيني وكانة يناديني ..تلفت يمينا وشمالا من اين ياتي الصوت ..بدى وكانة صوت طفل آت من بعيد ..لفني الخوف اكثر وانا اسمع الصوت يقترب ..لم ارى احدا لم اكن الا انا في ذلك النفق ..لكنني وبسرعة البرق رايت واحدا من تلك الاضواء الزرقاء يمر بجانبي دهشتة وانا اراه يحوم حولي ..انكمشت وانا اشعر به يقترب ...
_انهض ان الطريق من هناك ....
نظرت الى الجانب الذي يشير اليه فقد رايت الضوء يتقدمني الى الامام ..نهضت بسرعة وانا اتبعة ..كان حينئذ يسير ببطء وكانه ينتظرني ..استمريت اسير وراءة الى ان وصلنا الى باب ...بعدها تركني ذلك الضو ء وتلاشى ...
_ابني حبيبي اخيرا فتحت عينيك ...
كنت ارى خيالات غريبة فوق راسي لم استوعب الوضع الذي كنت عليه ..كنت لا ازال تحت تاثير الغيبوبة ..كل ما شعرت به اول ما فتحت عيني بالالام شديدة في راسي وكافة اجزاء جسدي ..حاولت ان اتحرك قليلا وانا اسمع همهمات الذين كانوا يقفون بجانب السرير ..شعرت بكف تمتد الى كتفي ..ثم احتوتني يدان وانا لا زلت على وضعيتي تلك ...
_الحمدلله ...لقد رجع الي اخيرا ...
_اين انا ....
لم اسمع بعدها الا صوت بكاء لاناس مختلفين ..عرفت من بينهم صوت امي فقد كان اعلاهم نشيجا وحرقة..قطبت جبيني وانا اغمض عيني مرة ارى ..كان الالم شديد في راسي بحيث لم استطع احتماله ..رفعت يدي لاضعها على مقدمة راسي ..
شعرت بشئ غريب ..تحسست جبهتي كانت اللفافات البيضاء تغطية ..
_سعيد..سعيد..سعيد..
لا زال صوت امي يناديني بين بكاءها ..لا زالت تحيطني بذراعيها الاثنتين ..كانت ترفض ان تبتعد عني وكانها وجدتني بعد مدة طويلة من الضياع ..شعرت باثار دمعها على ملابس الزرقاء الفضفاضة التي كنت ارتديها ..شيئا فشيئا بدات اشعر بمن حولي
كان الجميع يقف في تلك الغرفة البيضاء الواسعة ..عن بعد وقف شقيقي ورجل اخر لم اتبين ملمحة بعد..وفي الجانب الاخر كانت تقف هناك اربع نسوة يلتحفن بالسواد ..اما ابي وامي كانا لا يزالان يقفان الى جانب السرير الابيض الذي ارقد عليه ..
_سعيد بني هل تسمعنا ....
كان هذا الان صوت ابي القوي كما عهدتة دائما ..لكني وعلى الرغم من اعيائي شعرت باهتزاز في نبرتة وهو يقترب ..لم اجبهم باي شئ ..لان الالامي كان اكبر من كل شئ ..فقط اردت ان يخلصني اي شخص من تلك الالام المبرحة ..لم اعرف انني في يوم من الايام سوف اعاني هذا القدر من الالم والعجز ..
_ماذا حصل لي ...
تناهى الى سمعي صوت بكاء ياتي من ذلك الجانب الذي تقف فيه النسوة ..شاركتهم امي نحيبهم الذي لا ينقطع ..لم اعرف لماذا كل هذا البكاء ولم اكن اريد ان اعر ف ذلك..كل الذي اردت ان اعرفة مالذي حصل لي ..لان الحيرة الشديدة كانت تسيطر علي ..والضياع كان يسكنني من الاعماق ...الاكثر من ذلك الالامي النفسية والجسدية ..يكفي ان ارى نفسي على هذا الفراش لا استطيع منة الحراك ..
_لا عليك يا بني ...لا عليك ..الحمدلله ...
تحرك بعدها شقيقي سالم الى الباب ..يبدوا انه قد ذهب لاستدعاء الطبيب ..فقد رايت ابي يشير اليه بخفوت ..تمسكت امي بي
اكثر ..وكان الطبيب سوف ياخذني منها ..ربما ارادت ان تقترب مني لمدة اطول ..ربما ارادت ان تحتويني طويلا بين ذراعيها ..لم ترد ان ياتي الطبيب لينتشلني منها ..وهي للتوا قد وجدتني بعد طول غياب ..
_الحمدلله ..مادام قد افاق من غيبوبتة هذا شئ جيد..
كان الطبيب يفق بجانب سريري وهو يتلمس جراجي التي تنتشر في انحاء جسدي ..بين الحين والاخر كان ينظر في عيني ويتفحصهما ..ربما ليتاكد من ادراكي ..ليقيس مدى صحوتي ..
_كل شئ ممتاز ..جراحة ليست عميقة ..والالام شئ طبيعي نتيجة الحادث ...
الحادث هل ما سمعتة للتوا صحيح ..اذا لقد تعرضا لحادث ..اذا هذا يفسر وجودي هنا على هذا السرير الابيض ..ترى كيف حدث كل ذلك ..كل ما اذكرة صوت ارتطام ..شق طبلة اذني من قوتة ..وبعدها ضعت في تلك الغيبوبة ..
_سوف نعطية مخدر الان ..لينام قليلا ..
_وبعدها سيكون افضل حالا ...
في الايام التالية اصبحت احسن حالا بالفعل ..خفت كثير ا لاالام التي كنت اشعر بها..استطعت بعدها ان اتحرك يحرية اكبر وان كانت بحدود..علمت بعدها انني تعرضت لحادث وانا في طريقي الى المنزل اذ اثر علي الدوار الذي كنت اشعر به ..
ولم انتبة الى السيارة المسرعة التي كانت تاتي من الجانب الاخر..انا بدوري لم انتبة اذ كان الدوار الشديد يمنعني من التركيز جيدا ..لم تتوقف والدتي عن زيارتي مرتين يوميا ..كان الجميع يحضرون الي ويحاولون ان يسلوني ويشعروني ببعض الارتياح ..
والدتي كانت اكثرهم تعلقا بي ..فقد كانت تصر ان تطعمني بيديها ..على الرغم من تعليقات والدي..
_لماذا لا تدعينة يعتمد على نفسة...
_ليس طفلا لتفعلي ذلك..
في الحقيقة كنت اشعر بالمزيد من الحرج عندما اسمع كلمات والدي ..وكنت احاول ان افهم والدتي انني قادر على ذلك ..لكنني عبثا كنت افعل ذلك فلم تقتنع بذلك ابدا ..اما منى فقد كانت تنظر الي دائما بنظرات غريبة ..كنت دائما نظرات الاشتياق في عينيها
على الرغم من صمتها ..رايت لعدة مرات انفها المحمر وعينيها المتورمتان ..اردتها ان تقترب اكثر فقد كنت ابادلها الشوق بشوق اكبر ..ولكنها كانت محرجة من الجميع ...اذ انها لم تستطع ان تفعل ذلك اما م الجميع ..خاصة وان والدتي لم تتركني ابدا ..
_هيا يا امراة ..دعية يقضي بعض الوقت مع زوجتة...
لم ارى انزعاجا على وجة والدتي بقدر ما رايت اشفاقا وعطفا ..لم تكن امي ابدا من النوع المسيطر او المهيمن ..كل ما كان يدفها
الى فعل ذلك هي العاطفة الجياشة التي تملكها اي ام في مكانها ..لم تكن تصدق انني رجعت اليها سالما ..
وانا بدوري لم اكن انكر ذلك ولم ابدي انزعاجا يوما ..فانا اعرف احساسها جيدا ..وبالنسبة لمنى كنت اشعر بمزيد من الارتياح
وانا اراها تنظر الي تبادلني الابتسامات المختلسة بين حين واخر...
_اعذريني يا ابنتي..فلست اصدق الى الان انه افاق من غيبوبتة...
كان التعبير في وجة(منى)صادقا فقد كانت تعرف ماذا اعني بالنسبة لوالدتي..لم يظهر ي ملامحها اي علامة للانزعاج او التدمر..فقد كان وجهها صافيا وهي تمسح دموعا قد رطبت رموشها الطويلة..
_لا عليك يا امي فانا اعذرك..
في الايام التي تلتها كانت تقضي وقتا اكثر معي ..يبدوا ان والدتي قد اطئمنت علي وهي تراني استرد عافيتي ..لذا تركت لنا متسعا
من الوقت فقد كانت تاتي لزيارتي وتذهب قبل ان تنتهي الزيارة ..لتترك مجالا لي ول(منى) ان نقضي بعض الوقت معا..
لم يبقى كثير من الوقت اقضية في المستشفى
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 23:55   #69 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

تــــــــــابع الجزء 13
اخبرنا الطبيب انني على وشك اتمام علاجي ..وعدني ان اخرج قريبا ..شعرت بكثير من الارتياح ..فقد كنت اتوق الى رؤية العالم والتخلص من هذة الغرفة التي حبست فيها لبضعة ايام ..
ادركت فعلا معنى مقولة ان الصحة تاج على رؤس الاصحاء..فالمدة التي قضيتها في المستشفى كانت من اسوء ايام حياتي ..قد كنت اتوق الى الخروج ..والتنقل ..فهنا مهما يكن وعلى الرغم من وجود الجميع حولي الا انني لم ستطع ابدا التصرف والتحرك
على جريتي خاصتا في وجود قوانين والدتي الصارمة ..لا حركات عنيفة ...
في اليوم الذي خرجت فية من المستشفى انتابتني رغبة كبيرة في تنفس الصعداء ..اردت ان اقف طويلا في الخارج لكي استنشق
الهواء الطلق الذي طالما افتقدتة ..بت اشعر انني كالمسجون الذي حصل على عفو ملكي ..فسعد بحريتة كما يسعد الطير عندما يفتح له باب القفص ليطير عاليا ..في السماء حيث كانت حياتة دائما ..
عرفت في الايام الاولى التي تلت خروجي ان (منى) لا تختلف عن امي ابدا ..اكتشفت فيها جانبا اخر ..وهو انها تستطيع ان
تجعلني ان اخضع الى قوانينها الصارمة..وانها تعرف متى تجبرني على ذلك..
_ان فعلت شئ متهورا ..فانني سوف اوصل ذلك لوالدتك ..
يبدوا ان ولدتي العزيزة قد خلفت ورائها شخصا مخلصا يخلفها في مراقبتي ..على ان هذ الطوق التي احاطتني به كان اجمل طوق رايتة في حياتي..فقد لا حظت ان منى قد عادت الى سابق عهدها معي ..رجعت الى وجهها الطفولي تلك الابتسامة العذبة التي كنت اشتاق اليها ..في بعض الاوقات كنت اتمنى انني قد تعرضت لذلك الحادث من مدة طويلة..يكفي انني اراها تزهر امامي مر ة
اخرى كوردة متفتحة ..
_يكفي لا اريدك ان تقول ذلك مرة اخرى ..
كانت تدير راسها بسرعة علامة على الخصام .. عندما تسمعني اقول لها ذلك من باب المداعبة ...
..كنت ارى الخوف الشديد في عينيها ..انا بدوري لم اكن اكتفي ابدا من تلك النظرة ..لان احساسي بخوفها علي يريحني كثيرا ..فقد اشتقت الى كل شئ في هذة الحياة ..اشتقت الى المنزل ..الى عملي والاهم اشتقت الى حياتي السابقة معها ..تلك المرأة التي ملكت علي حياتي ..تلك الابتسامة الحنون التي تذكرني بحنان امي ..اثبتت (منى)انها لا زالت تملك حنان العالم كله ..ادركت انها لا تزال هي نفسها لم تتغير ابدا ..طيبتها الشديدة ..رقتها التي تجعلها اشبة بغصن ينكسر لادني ضغط..والاهم من ذلك كلة اللهفة والشوق التي كانت دائما تفضي به الي..لم يتغير شئ فيها ..بقيت كما هي محافظة على رونقها..سعدت كثيرا لذلك...
-سعيد سامحني لم اكن اقصد ان اؤذيك ..صدقني..
لا اعلم لماذا احالت الوقت السعيد التي كنا نقضية معا ..الى حالة من الحزن والكآبة المفاجئة لم اكن اقصد ان اجعلها تلاحظ بعض الالم الذي ارتسم على ملامحي ..لم كن اريدها ان تلاحظ ذلك ..فقد كنت اشعر ببعض الالم في قدمي ..لا زلت اعاني من اثار الحادث ..بين الحين والاخر ..
_لا عليك ..لم يكن ذنبك..
لم استطع ان اسيطر على دهشتي عندما تحركت بسرعة واقتربت الي لتتعلق بعنقي ..كانت تحيط كتفي بذراعيها ..شعرت بها
تهتز بين ذراعي..كان عنقي ايضا يؤلمني بعض الشئ ..حاولت ان اسيطر قليلا على نفسي لكي لا تشعر بمزيد من الذنب ..
_ارجوك سامحني ..كنت حمقاء ارجوك ...
اذا انها تشعر بالذنب لم ارد ان اتذكر شئ من الذي حدث ..فقد كنت احاول جاهدا نسيانة خاصتا وانا ارى (منى)تعود الى سابق عهدها ..كان تذكر ذلك يضايقني بالفعل ..اردت ان يذهب كل شئ الى حاله ..تلك فترة اريدها ان تنتهي من حياتي الى الابد
_لا عليك..لا عليك ...


الى الاجزاء القادمة ...................................
تحياتي ..............
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2008, 05:33   #70 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية * الـنـجـلاء *
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2007
الدولة: مملكة العز
المشاركات: 17,175


آخـر مواضيعي



رد على: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

ياااااااااااااااااااااااااه

روعـــــــــــــــة يا ملاك

بجد كل مالها القصة تزيد تشويق

روعة ملاك فيه أجـــــــزاء أبكتني جداً وأعادة لي

ذكـــريات مشابهه

ما أصعب أن يتهمك الحبيب بانك سبب فقدان فرحته

حتى لو لم يصرح فيكفي أن تحسي بذلك

مــــتـــــابعة وبكل شوق

ويعطيكِ ألف عافية كتبتي فأبدعتي
__________________














__________________

* الـنـجـلاء * غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2008, 10:08   #71 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ابن الأميرة
 
تاريخ التسجيل: 30-01-2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,335


آخـر مواضيعي



Thumbs up رد على: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

راااااائعه كعادتك
مميزة بطرح وترابط وتداخل الرواية
ما شاء الله تبارك الله
ابدعتي
ننتظر البقية بشغف
__________________


__________________

ابن الأميرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2008, 15:19   #72 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

الشقحاء

ابن الاميرة

شاكرة تواصلكم ومتابعتكم

لكم تقديري
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2008, 21:34   #73 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية عبق الرند
 
تاريخ التسجيل: 04-05-2007
المشاركات: 3,118


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

الله يسعدك لاتتأخري والله اني في اليوم ادخل مرات كثير عشان اشوف يمكن نزلتي اجزاء اخرى
__________________


__________________

عبق الرند غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2008, 21:49   #74 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

تسلمين

احاول اخلصها

تقديري لمتابعتك
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2008, 21:51   #75 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ملاك المحبة
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
الدولة: بينـ همومـ الاخرينـ ..
المشاركات: 13,162


آخـر مواضيعي



رد: ((تركتها وحيده)) روايتي الاولى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...ها انا عدت ...احمل معي بعض الاجزاء...والاجزاء الاخرى سوف اكتبها قريبا ....اتمنى ان اجد نفس التجاوب والحرص..كل امنياتي
ان تستمتعو ا بالجزء.....موفقين....

تركتها وحيدة .......
((14))


هناك فترة تعقب الجفاء وطول الخصام ..تبدوا العلاقات بعدها وكانها صحراء قاحلة انهكهحا الجفاف
وكادت ان تقضي من قلة الامطار ..فالارض على الرغم من عطاءها ..
فهي من المستحيل ان تظهر خيراتها اذا بخلنا عليها ..كذلك العلاقات الانسانية تجدها قاسية جافة متصلبة اذا تعرضت الى الهجران والقطيعة ..يعتليها الصدا كقطعة معدنية قديمة ..لم يبقى من صفاءها شئ سوى بقع بنية لتاكلها بالصدا..
عندما تعود العلاقات الانسانية تبدوا وكانها اكثر متانة ..وكان البعاد الطويل قد اكسبها لمعانا وبريقا
وكان التجربة القاسية قد صقلت الانفس والاوراح واعطتها مزيدا من القوة والصلابة ..
بمعنى انها اكتست شكلا جديدة وصلابة متينة في فترة الانقطاع ...اي خضعت لعمليات تجميل ...
فتصبح وكان الحياة قد اعيدت اليها من جديد من ان سلبت منها بالقوة ..تخيل نفسك تنجو من حادث مريع ..الا تعشق الحياة اكثر بعد ذلك..الا تتمسك بها بقوة خوفا من تسللها بين يديك ..
هكذا جبلت النفس الانسانية ..تخاف من ان تفقد الاشياء التي تحبها حتى لو اهملتها لفترة من الزمن
حتى يبقى هناك شعور خفي بالخوف عليها ..حتى ان اصابها مكروة او عارض عادت اليها اشد تمسكا ..
وامست العلاقة اشد متانة واقوى بنيانا من قبل ....
وخلقت معها اشياء جديدة لم تكن موجودة من قبل ابدا ..فلك ان تكتشف جمالا اخرا للاشياء حينما تعود من جديد وكانها اكتست حلة جديدة وارتدت ثيابا اخرى اكثر بهجا والفة ورورعة ..وتدخل في النفس بهجة الانتصار على الخوف
ونشوة التحليق الى تلك العوالم اللتي طالما الفناها ..ومتعنا ارواحنا من نسيماتها الرقيقة العليلة ..
فانك تشعر بلا شك بمزيد من الحرية والراحة ..وكثيير من الانطلاق وحب المبادرة ..فليش شئ اجمل من ان تعود الى حبيبك بعد طول غياب ..هو شئ اشبة ملامسة الهواء المنعش الى على وجنتك ..اقرب الى انسكاب الماء البارد على راسك اللذي انهكتة الهموم ..وانقى من ذرات الماء المتساقطة على نافذتك في ليلة ماطرة ..واعذب من مذاق الماء العذب على اللسان ..بعد فترة طويل من العطش....
لولا اننا كنا في ذلك المكان الرائع ..لما توانيت ابدا في بث ما يختلج في اعماقي من مشاعر الى
صاحبة الوشاح الرقيق التي تجلس بجانبي ..استدرت اليها وانا اطيل التحديق في خصلات شعرها التي تتراقص بسرعة متناغمة بفعل النسمات السريعة التي تاتي الينا من جهه البحر الذي تتلاطم امواجة ..
في عينيها سحر غريب زادهما شرودهما حلاوة وجمالا ..مددت يدي الى كفها الصغيرة التي تستقر على ركبتيها المضموتان الى صدرها ..ربت عليها برفق وانا ابتسم برقة اليها ..
التفتت الي ورايت ضحكة رائعة في عينيها ..رايت جمالا لم ارة في عينيها منذ مدة طويلة ..رايت لمهانا اخاذا ياخذ شغاف قلبي ..كقطعة زجاجية تتعرض لاشعة الشمس ..كنت اريد ان اطيل تلك الفترة من التامل في عينيها ..كنت اريد ان اواصل الولوج الى اعماقها البريئة كطفلة ..لكنها
قطعت فترة اعتكافي في صومعة عينيها ....
_الن يتاخر الوقت لقد شارفت الشمس على المغيب...
ابتسمت لها برقة وانا اعاود النظر الى السماء المتوهجة ..كنت انظر تحديدا في قرص الشمس البرتقالي المتوهج ..لم اجد في نفسي اكتفاء من التحديق في هذا الوهج...
_الا يجبرك هذا المنظر على طلب المزيد..
لا اعلم لماذا في اكثر المواقف تكون بادرة زوجتي هي الحاسمة في الموضوع ..واراني اتبعها صاغرا دون ان ابدي اعتراضا ..
_هيا بنا ..اريد ان ارى مها ...
في هذة اللحظات تذكرت شيئا ..لم يتبقى كثيرا على زواجها بل ان الدقائق والساعات تمر مسرعة بطريقة غريبة ..بعد غد سوف تكون شقيقتي المقربة الى جانب زوجها الذي اختارتة بارادتها ..شاركت زوجتي الرغبة في الذهاب الى منزل والدي ..اجتاحتني رغبة كبيرة في رؤية (مها)..فلن يتبقى وقت كثير تتمتع فيه بحريتها ..فعما قريب سوف تكون في عهدة رجل ..لا تعلم منه الا ظاهرة ..عندما افضيت الى الواقفة بجانبي بما يعتمل في صدري اجابتني مداعبة...
-صدقت كنت اشعر بغربة كبيرة في بداية زواجنا ....
ثم ابتعدت عني متجهة الى السيارة وهي تنظر الى بشئ من الشقاوة ..وقالت قبل ان تبتعد
_لانك لم تكن تساعد عن ازاحة هذا الشعور....
واسرعت بخطواتها ..تبعتها بسرعة وانا اسمع ضحكاتها الخافتة ...
في منزل والدي كانت والدتي العزيزة تشكو لي من ضيق الوقت ..فلم يتبقى الا يوما واحد ويتم زواج شقيقتي ..رايت الارتباك في عينيها ..تسائلت لماذا اشعر انها مرتبكة ومتوترة رغم ان (مها)ليست اول ابنائها زواجا ..فلقد سبقتها انا ..ومن ثم شقيقي سالم ..رايت من زوجتي كثيرا من التفهم ..وكانت تعرض علي والدتي مكررة استعدادها للمساعدة..جلسنا قليلا في الصالة الكبيرة مع والدتي وشقيقتي الصغرى(نورة)كان والدي ياخذ قيلولة ..اما صاحبة الشان فلم نرها الا في اللحظات
الاخيرة قبل خروجنا ..اسرعت منى اليها وعلى ثغرعا ابتسامه عذبة..فصديقتها المقربة ..والوحيدة سوف تتزوج اخيرا بعد عناد طويل ..وتبريرات لم نخال انها ستنتهي ...
كنت اقف بجانب الباب الخارجي لمنزل والدي وانا ارى واسمع كلا من زوجتي ووالدتي وشقيقتي الاثنتين يتناقشون في امر الزواج ..تسائلت في داخلي لماذا لا يحلو لهن النقاش الا عندما نهم بالمغادرة ..شعرت بالنعاس يتسلل الى جفني ..فلست معتادا على السهر طويلا ..
في طريق العودة كانت منى تتكلم بسعادة بين الحين والاخر ..وكانها طفلة صغيرة ..تكلمت كثيرا عن فستانها الذهبي ..كررت كثيرا انها خائفة من ان يكون غير مناسب ..فهمت منها انها غير
راضية عن شكلة ..هززت راسي وانا اوسع ابتسامتي هؤلاء النساء دائما متشككات في كل شئ..
كنت لا زلت استمع الى حديثها المسهب والطويل عندما قاطعتني رفجاة هاتفة بقوة ...
_سعيد ارجوك توقف هنا...
استدرت الى الناحية التي تقصدها ..كان محلا يبدوا انه يبيع باقات الزهور
اذ ازدانت بوابتة بمختلف الاشجار ..ورايت الالوان الزاهية للنباتات والازهار من خلال الباب الزجاجي
رايت زوجتي تلتفت الى ومن خلف غطاءها رايت ابتسامة زاهية كالوان الازهار ..
_ارجوك سعيد..اريد ان انزل للحظة..
لا زال طلبها بالنسبة الي يكتنفة الغموض ..كما انني لم اجد
في نفسي ترحيبا كبيرا على هذة الخطوة ..كنت اريد ان اصل فقط الى السرير لاريح عيني ..
ولكنني في النهاية اذعنت لطلبها ..سحبت مفتاح السيارة وترجلت حاثا اياها على النهوض ..كان المحل رائعا بما يحوية من الاشكال الرائعة من االازهار المختلفة الالوان ..في كل مكان كانت تزينها باقة من الازهار ..مذيلة بشرائط ناعمة ..هناك الكثير من الانواع والاشكال ..فنها الجميل بنعومتة ولنة الهادئ القرمزي ومنها الصارخ بشكلة الغريب والوانة المتداخلة ..شعرت ببعض الانتعاش ..اذ كانت الرائحة التي تنبع من المكان تبعث على الخذر ان جاز التعبير ..والموسيقى الهادئة سيطرت على الاجواء بحيث جعلت من الصعب على الشخص ان يفارق هذا المكان ..فكنا انا ومنى نتكلم همسا كي لا نخدش جمال الازهار ..كانت تتحرك من مكان الى مكان اخر وكانها تتفرج على لوحات فنية تشتشف من اعماقها ما يزيل غموضها ..وكانها تريد ان تفهم ما تنطق به الازهار ..
اخيرا رايتها تقف في زاوية ..اقتربت اكثر تمعن في النظر ..اقتربت منها ..
رايتها تمد يدها الى باقة من الازهار ..كانت اوراقها تحيط بها بنعومة غريبة ..وجدت في نفسي اعجابا بها ..الباقة كانت مريحة جدا من حيث تشكيلتها الهادئة ..اكتست لون ازهارها باللون الفوشي ..ومن بينها كانت تتخللها الاوراق الخضراء الزاهية ..مربوطة بنهايتها بشريط عريض لامع
من اللون الذهبي ..يتخلله بضع شرائط رفيعة من اللون الاخضر ..اقتربت مني وهي لا زالت تنظر الى الباقة ..قالت لي همسا ..
_اريدك ان تحجز لي هذة الباقة..
في الحقيقة لم استغرب من طلبها ذاك ..فقد كانت الباقة رائعة ..ذهبت الى الرجل الذي يقف جانبا ..كان يتلمس بعض الباقات الموجودة في بعض الزوايا ..كان شديد الاعتناء بها ..اتفقت معة على ان اتي واخذ الباقة بعد ثلاثة ايام ..اي في يوم الزواج ..دفعت العربون ..وخرجنا بعد ان تملكت زوجتي فرحة غريبة ...
في السيارة سادت بيننا فترة من الصمت ..عرفت فيها انها لا زالت تفكر بشان تلك الباقة ..تمنيت ان لا تكون تراجعت عن ذلك..اردت ان اصل الى المنزل كي لا تطلب مني الرجوع..ال نفس المحل لتبدل الباقة..
في غرفة النوم كنت ابدل ملابسي مسرعا كي اصل باقرب فرصة الى السرير ..فلم اجد في نفسي مجالا لاي نقاش ..ابتسمت لها وانا اتجة الى السرير ..كانت تمسك بهاتفها الخليوي ..
وتتحدث الى شقيقتي ..مرة اخرى يتملكني العجب من افعالهن ..عجبت لماذا لا تؤجل المحادثة الى
الغد..فقد تاخر الوقت ..لم انتبة كثيرا الى كلامها ..كنت اغمض عيني عندما شعرت بها تقترب
مني وتنظر الي ..فتحت عيني لارى ماذا تفعل ..كانت تنظر الي بسعادة ..منظرها كان رائعا
وخصلات شعرها الاسود تلامس رموش عينيها ..ابتسمت لها ..قالت بسعادة...
_اتمنى ان تعجبها الباقة..
اذا لم تكن تلك الباقة لها ..فهمت من خلال كلامها انها لشقيقتي ..استغربت ذلك فقد شعرت من بداية الموضوع ببعض الغرابة..الا انني الان اشعر بالمزيد منها ..قلت لها وانا احاول
ان ابقي جفوني مفتوحة
_الم تكن لك ...
هزت راسها وهي تنظر الى الكرت الذي بيدها ..كان يخص محل لاالزهور الذي رجعنا من زيارتة للتوا ..بانت اسنانها البيضاء وهي تقول
_انها باقة زواجها..اردت ان تكون هدية مني..
فهمت الان سر الابتسامة الكبيرة ..والفرحة الغامرة التي تشعر بها ..انها امراة يسعدها كثيرا ان تعطي ..يسرها جدا ان تقدم المزيد ..مددت يدي الى شعرها الحريري ..مررت يدي بين خصلاتة ..لم ارد ان اتكلم ..لاني اعتقدت ان عيني كلاهما كانتا تحملان الكثيير ...
يمر الوقت سريعا وقد بقي يوما واحد على زواج شقيقتي ...في صباح ذلك اليوم وانا اتناول قطع الخيار المقطعة شرائح...استاذنتني منى للذهاب الى منزل والدي...تمر الدقائق بسرعة وتنقضي ...في المنزل هناك .... كان الكل مشغول الى اذنيه..
(منى) كانت تحب ان تذهب اليهم كل يوم تقريبا في الايام الاخيرة...كانت اقرب صديقة الى (مها) ..التي تحتاج مساعدتها في هذة الفترة الحرجة...(نورة) لم يكن لديها اي خبرة في هذة الامور...كل ما كان يهمها فستانها
وكل شئ لا يهم بعد ذلك....
اخبرتني انها سوف تذهب الى منزل المراة التي سوف تضع نقوش الحناء على يد العروس ...ليقدمو لها العربون..
__________________
الرمزية احساس قبل أن يكون فن واحتراف ...
العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود ليقف عنده الفكر ..

__________________

ملاك المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 19:28.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 197.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 189.60 كيلو بايت... تم توفير 7.96 كيلو بايت...بمعدل (4.03%)]