نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> عالم الحياة الزوجيه > عالم الحياة الزوجيه

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

عالم الحياة الزوجيه الحياة الزوجية , طرق التعامل , نصائح للسعادة , العلاقة الزوجية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-2005, 17:40   #1 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



كيف أصنع من زوجى حبيبا-الجزء الثانى(مقومات وطرف ومعنى الحب الحقيقى فى زمن اللاحب)

الحب
تلك الكلمة العجيبة
قليلة الحروف عجيبة التأثير
كل منا شغلته أو مازالت تشغله
جميعنا عانى منها
بحر لجى غريب
من لا يدرى عنها شيئا فى ذهول مما يسمع عنها
ومن درى عنها أشتد ذهوله
الحب ...
نتهمه أحيانا ونمدحه أحيانا ، نشكوه أحيانا ،ونشكو إليه أحيانا
لكنا فى جميع الأحيان نتحدث عنه ونناقشه ونرغب فى الاقتراب منه
كلمة تعبر عن كل المشاعر
قد يتفرع منها الحنان تارة وقد يتفرع منها القتل تارة أخرى
كلمة لم يستطع شخص ما -أيا ما كان- أن يجد لها تعريفا
يختلف مدلولها من شخص إلى شخص ، حتى من يعتبرونها مرضا لا يستطيعون أن يحددوا -فى سبيل البحث عن العلاج- أين مكان العطب ، هل هو فى القلب أم العقل أم الشعور أم فى البدن جميعه.
كلمة تسمو أحيانا لترتبط بالإله ،، وتنحدر أحيانا أخرى لتقترن بالرذيلة .!
كلمة لا نعرف ما الذى يدفعنا إليها : هل هى الفطرة أم الغريزة أم الإحساس .
هل نستشعرها عندما نسمو أم عندما ننحدر
هل القوى من يحب ، أم الضعيف هو الأكثر تعرضا للحب ..
فالحب سادتى غير كل المقاييس المعتمدة من البشر وجاس فسادا فى أعراف الحكمة والفلسفة والتفكير السوى.
فإن قلنا أنه تاج على رؤوس المرضى لا يراه إلا الأصحاء المحرومين من المرض -ويقاسون فى ذلك مرارة الحرمان- لصدقنا ، فمن أحب يقاسى ، ومن لم يحب يحسده على مقاساته ...
لو قلنا أنه لا توجد رأس على هذه البسيطة لا تحمل استفسارات عن الحب ولا تبحث عن إجابات لأكثر من سؤال عن الحب ، لصدقنا أيضا ..
العديد من الأسئلة تجوب فى حارات الفكر وتتقافز فى منحنيات العقول
ما هو الحب ، ومن هو المحب ، ومن هو المحبوب
وهل هناك شروط لوقوع الحب
وهل للحب بداية وهل له نهاية
هل للحب مكان أم توقيت يفضله
هل للحب أنواع
وما هى درجات الحب
العديد والعديد من الأسئلة التى إن بدأناها لن ينتهى فيضانها
وإن أغفلناها لن نستريح ...
ولا ننكر أن هناك من تجرأ وتحدث عن الحب
وأفرد له كتبا ، ومباحث ، لكنا عندما نقرأ ، وننفعل ، لا نقر إلا القليل مما قرأنا ..
فجميعنا حبنا متفرد ..
وجميعا يمر فى حبه بأشياء لم يمر بها غيره
وجميعا على يقين أنه الأشد حبا فى هذا العالم ..
وما من لجنة تحكيم لتحكم بين العاشقين ...
إن من أهم الأفعال التى يشكر عليها الإنسان فى حياته ، عندما يكون ذو حس مرهف بحب الناس ، فيحاول دائما أن يكون نصيرا للحب ، فارسا مغوارا مطاردا للخصام ، إن هذا الرجل محمودة مساعيه دائما إلا بين المتحابين – تخيلوا –
ففى الحب لا تصح الوساطة ولا يوجد لها مكان وإن صدقت نواياها ..
فحتى الوساطة الحميدة ستنال لقب (عزول) مع مرتبة الشرف .
حقا إن شائك جدا هذا الحب ، ومرهق جدا لم ينقب فيه ، وحارق جدا لمن يحاول الاقتراب بلا إذن مسبق .
لكن ما الحب ؟؟؟
لنقل أن الحب هو (ميل محب ما لمحبوب)
على اشتراط توافر ثلاثة شروط لكل مفردة من مفردات هذا التعريف .
شرط للميل ، وشرط للمحب كى يصبح محبا ، وشرط للمحبوب كى يلقب بالمحبوب.
ولنتعرف على هذه الشروط من المحبوب وحتى الميل .
أما عن شرط المحبوب : فهو أن يتوافر فيه نوع من أنواع الجمال ، ولا يشترط هنا الجمال الحسى أو الظاهرى ، فالجمال المعنوى أو حتى الإيحاء بالجمال يكفى .
فهناك من أحب فتاة لأنه رآها تحنو على طفل فهام بحنانها وعشقها ، وقد يكفى الإيحاء بالجمال كأن يكن للمحبوب مثلا فضل كبير على المحب ، فيأثره ويكبله بجماح الإعتراف بالجميل الذى لا يغدو أن يصير حبا جما .
أما عن شرط المحب : فهو أن ترق مشاعره ، وتشف روحه ، وتسمو معانيه ، فيتذوق نوع الجمال الموجود فى المحبوب ، فغالبا ما تجد العتاه أبعد ما يكون عن الحب.
أما عن شرط الميل : فهو أن يعرف الحب بوجود المحبوب على وجه البسيطة ، وأن يعلم بوجود هذا النوع من الجمال الذى يتمتع به المحبوب .
ولا يشترط هنا الرؤية كما يطن البعض ، خاصة إذا ما كان جمال الحبوب معنويا ، وهناك القصة الشعبية التونسية المأثورة التى تحكى عن (عزيزة حبت يونس ع السمعة ما رأته).
فإذا توافرت هذه الشروط
فإن شعاعا من جمال المحبوب يخرج بالمعرفة فيخترق قلب المحب ، ثم ما يهدأ إلا وقد جاس عبثا بكل الجسد ، فكلما كان الجمال أقوى ، وكلما كان الحب مفتوح الإحساس ، قابلا أكثر للشعور ، كلما كان الميل أوقع فى نفس المحب ، فلا يغدو إلا هيكلا يحيا من أجل المحب .
وقد يزداد الوله فيرقى إلى مراتب الوله والتتيم ، فيصبح المحب خاليا من كل شئ إلا الحب ، فهو يأكل ويتنفس ليحيا فيحب .
وكثيرا ما نسمع عن قصص النحول ، والزهد فى الدنيا ، والشرود وفقدان العقل التى أصابت المحبين .
أما إن كان المحب نفسه يحمل نوعا من الجمال ، وكان نفس المحبوب قابلة للشعور ، فتذوقت هذا النوع ، فهنا يصبح المحب محبوبا ومحبا فى آن واحد ، وهكذا الحبوب يغدوا محبا لمحبه ، فيصبح الحب متبادلا بين الطرفين .
لكن هذا نادرا ما يحدث ، أما لو حدث فإنها تصبح قصة خالدة ، يسطرها التاريخ ، كعنترة وعبلة ، وروميو وجوليت وغيرهم كثير ...
أما إن أنصرف المحبوب عن محبه بحب محبوب آخر ، يصبح هنا الحب من طرف واحد ، ولعل هذا أصدق أنواع الحب ، فإن المحب إن لم ينل ، يعطى أكثر ، ويذوب حرمانا أكثر ، وتصبح معاناته فى حدها حبا يسطر ، فكما قال الإمام بن تيميه (الحب دقت معانيه لجلالتها فلا تدرك إلا بالمعاناة).
ويستعذب هنا المحب كل أنواع الهوان ، والتجاهل التى يراها من المحبوب ، بل وتصبح لازمة لشعوره بوجوده ، وقد قال أحدهم (فما لجرح إذا أرضاكم ألماًً)

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 17:41   #2 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



ويحكى لنا الأصمعى هنا قصة أنه مر على صخرة مكتوب عليها :
- أيا معشر العشاق بالله خبرونى ... إذا حل عشق بالفتى كيف يفعل
فرد عليه الأصمعى وكتب :
- يدارى هواه ثم يكتم سره ... ويصبر فى كل الأمور ويخشع
وفى اليوم التالى مر فوجد بيتا آخر من الشعر ردا لما كتب :
- كيف يدارى هواه ويكتم سره ... وقلب الفتى كل يوم يتقطع
فرد عليه الأصمعى كاتبا :
- إن لم يجد الفتى صبرا لكتمان سره ... فليس له سوى الموت أنفع
وفى اليوم التالى مر الأصمعى فوجد شابا ميتا تحت الصخرة وقد كتب :
- سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا ... سلامى إلى من كان للوصل يمنع
عجيب هذا الحب ..!!
هل تعقل هذه القصة ..
ألهذه الدرجة وصل الحب والعشق ، أصبح الرجل يموت وكل مناه فقط أن يصل سلامه لمن يحب ، ألهذه الدرجة أطاع حبه ، فأطاعه جسده ، فمات سمعا وطاعة لنصيحة فى الحب .
يا سبحان الله ...
وهناك العديد والعديد من أحوال العشاق وعجائبهم فى الحب ، والعديد من الكتب التى أفردت لهذا المجال ، والأئمة الذين تحدثوا فى هذا الموضوع كالإمام أبن قيم الجوزية وأبن رشد وأبن تيميه وغيرهم ، ولا ننسى جميعا كتاب طوق الحمامة فى الألفة والألاف .
ولقد صدق الشاعر عروة بن حزام حين قال :
و لكن بقاء العاشقين عجيب ... و ما عجبى موت المحبين في الهوى
ولنعد لأدراجنا فى الحديث عن الحب دون الغوص فى أى مفردة من مفردات الحديث عنه ، فنحن لا نملك الجرأة أو القدرة على ذلك .
أما عن مراتب الحب أو مراحله فهى كثيرة ونوقشت كثيرا فقد قسموها إلى العديد من الدرجات بين الود والحب والعشق والوله والتتيم وهكذا ، لكنا لن نهتم بهذه المراحل فهى لا تهمنا ، والأقزام فى الحب أمثالنا لا يهمهم فى أى درجة من مراتب الحب هم ، بقدر ما يكفيهم أن يعرفوا هل هم الآن فى حالة حب أم لا .
أما عن أنواع الحب
فقد قسم الحب لأنواع مختلفة ، استند التقسيم فيها إلى المحبوب.
فكل نوع من أنواع الحب تختلف باختلاف المحبوب ، نظرا لأن المحب فى جميع حالاته محب ، يعشق ويهيم .
فهناك حب الجنس الآخر ، وحب الوطن ، وحب الأم ، وحب الرسول ، وحب الله .... إلى أخره .
ولعل أسمى هذه الأنواع هو الحب الإلهى ، وهذا النوع من الحب هو ما ستفرد بقية مقالنا .
والحب الإلهى هو الحب الذى يتوجه فيه المحب إلى خالقه الله ، وهناك العديد ممن هاموا فى هذا الحب ، كابن الفارض ورابعة العدوية وغيرهم .
لكن لما قلنا أنه أسمى أنواع الحب ....؟؟؟
فقد يأتى من ينكر علينا هذا القول ....
لذا فلنحاول أن نعرف سويا هل هو حقا أسمى أنواع الحب أم لا ...
ولنسلك فى سبيل هذا الغرض عقد مقارنة بين زوج من المحبين ، أحدهما أحب امرأة وهذا هو ما يلتاع فيه جم المحبين ، والآخر أحب الله – الحب الإلهى

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 17:42   #3 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



قلنا فى البداية أن الحب يحدث عندما يخرج شعاع من جمال المحبوب إلى المحب:
فى حالة من أحب امرأة ، فأيا ما كانت تلك المرأة لن تستطيع أن تتحلى بأكثر من نوع أو نوعان من أنواع الجمال ، فلا يوجد إنسان كامل حتى الآن .
أما فى الحب الإلهى ، فإن الله جميل ، وهو الكامل المطلق الوحيد ، والمنفرد بالكمال وحده فى ذاته ، هذا بالإضافة لكونه يملك كل الجمال المعنوى ، كما أنه ذو فضل عظيم على المحب ، فهو واجده ورازقه ومحييه ومميته ، فهو كل شئ فى الحقيقة للمحب ، ولولا فضله ما كان المحب ، ولا تنفس الوجود.
أما عن شرط المحب فلن نتحدث عنه ، فقد ربطنا بين أنواع الحب والمحبوب فقط .
أما عن شرط الميل وهو المعرفة ،
ففى حب الرجل للمرأة ، قد تتواجد المرأة وقد يتوفر لديها نوع الجمال الذى يعجب المحبوب ، وقد تأتى الظروف ويراها المحب ، ولا يلحظ الجمال فيحتاج إلى إخبار .
أما فى حب الله فهنا لا تتيسر الرؤية ، فالرؤية هى جائزة المحب فى نهاية المطاف ، لكن المعرفة موجودة ، فالكون كله يدل على المحبوب (الله) وينبأ عن جماله العظيم ، فكما قال الإعرابى (إن البعرة تدل على البعير ، والسير يدل على المسير ، ألا يدل الكون كله على وجود الخالق)
ومن أغلقت نفسه ولم يشعر بالمحبوب وهو الله ، فإن الله يرسل له من يعلمه بوجوده ، ويخبره بجماله مع أنبيائه ورسله .
أيضا فى حب المرأة نجد أن الرجل الذى يحبها ، إن صدق عشقه ، فإنه يتيه سعيا وراء محبوبته ، يطلب ودها ويرجو قربها ، علها تترفق بحاله ، ودائما ما يقسو المحبوب ، خاصة إذا كان المحب لا يتوفر له أى أنواع الجمال التى تجذب المحبوب.
أما فى الحب الإلهى فإننا نجد أن المحبوب هو الذى يبدأ بالحب للمحب (يا سبحان الله) حتى وإن كان معدوم الجمال) ألم نسمع جميعا الحديث القدسى الذى ينادى الله فيه محبيه من عبيده(يا عبدى أنا لك محب ، فبحق عليك كن لى محبا ) – يا الله – ما أروع هذا المحبوب الذى يطلب الحب وهو فى غنا عنه ، وما أعظمه جميل .
أيضا قلنا أنه عندما يحدث الميل فإن شعاع الحب يخرج من جمال المحبوب ليخترق قلب المحب ثم يعيس فسادا فى باقى أجزاءه فيصيبه ما يصيبه من نحول وشرود وتيه ومرض وجنون .
وهذا يحدث فى حب المرأة ، وكثيرا ما سمعنا عن مصاريع العشق ، ومجانينه ، فيهيم الواحد منهم ، تارك بلاده وأرضه ، لاهيا عن زاده وماله ، حتى يجده الناس ملقا بأرض فلاه لا حراك فيه ، وأصابه العفن .
أما فى الحب الإلهى فإن الحب يواجه ما يواجهه المحب العادى للمرأة من شرود ، لكنه لن يفقد حياته ويصبح كما مهملا مثله لا قيمة له .
إنما فى الحب الإلهى يهيم المحب كما شاء فى محبوبه ، ويزهد فى الدنيا كما يشاء ، لكنه لن يفقد شيئا ، بل سينال أكثر ، ويعلوا قدره أكثر ، فمحبوبه كفيل به وبحمل شأنه ومراعاته ولقد قال لمن أطاعه بالحب ( يا عبدى أطعنى تكن عبدا ربانيا يقول للشىء كن فيكون) –يا الله- يقول للشىء كن فيكون ، وهل على هذا المحب خوف من ذبول ونحول ، حتما سيطعمه الله ويسقيه ، وإن اشتهت نفسه شيئا من دنياه ، فهو مجاب الطلب لدى محبوبه ، هنيئا لأولئك المحبين !!!!
أيضا مما يحدث فى حب الرجل للمرأة ، أنه إذا أحب رجل أخر نفس المحبوب أو نفس المرأة ، فقد يحدث أن يجذب جمال المحبوب محبان ، هنا تضع الحرب أوزارها ، وتتقد ما نطلق عليها الغيرة ، وتصل لدرجة تقاتل المحبان فى سبيل حبهما ، ودفاعا عن محبوبهما ، كما قال الشاعر أبو تمام :
مخافة أن يلامسـه القمـــيص ... أغـار من القميـص إذا عــلاه
وقصص الغيرة كثيرة جدا ..
أما فى الحب الإلهى .. فلو أجتمع الآلاف فى حب المحبوب الواحد (الله) بل لو أجتمع العالمين على حب الله ، فلا غيرة ولا تحاقد ولا قتال بينهم .
بل العجيب أنه سيحدث العكس ، سيتحابون فى حب الله . -الله –
أما لو تكلمنا عن نهايات الحب ، فإن الحب لا ينتهى ، لكن المحب هو من ينتهى ، أو المحبوب هو من ينتهى ، أو قد يتواجدا لكن بلا لقاء ، فأثقل ما يعانى من المحبين فى الحب العادى هو الفراق .
أما فى الحب الإلهى : فإن أقسى ما يواجهه البشر فى حبهم من أنواع الفراق –بل فى حياتهم عامة- هو الموت .
فالموت هو المسمى هادم اللذات ومفرق الجماعات ، تخيلوا أنه فى الحب الإلهى لقاء – يا سبحان الله – إن المحبين لله لا يهابون الموت ، بل يفضلونه عن الدنيا وزخرفها ، فالموت لقاء بالمحبوب ، يا الله بالموت يحين للمحب لقاء حبيبه ، حتى الموت يا أهل الحب أصبح جميلا .
ما أجمل هذا الحب الذى أحال أقسى ما نكره حبا ولحظات لقاء رائعة الجمال .
يحكى فى هذا المجال أنه عندما أتى عزرائيل إلى سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام ليستأذنه فى أن يقبض روحه ، قال له إبراهيم : هل يقبض الحبيب حبيبه يا عزرائيل؟
فسمع صوتا من السماء يقول : وهل يكره الحبيب لقاء حبيبه يا إبراهيم ؟؟
فقال سيدنا إبراهيم : الآن فأقبض يا عزرائيل .
يا لله ، نعم اللقاء ، ونعم الحب ، ونعم المحبوب .
لا نملك الآن إلا أن نوقف كل كلامنا عن الحب وأنواعه ودرجاته ... ألخ ، فما عاد يجدى .
لا نملك الآن إلا أن نتوجه إلى هذا المحبوب بحق وندعوه ، اللهم أدخلنا فى زمرة محبيك ، اللهم ابسط لنا حتى نذوب فى حبك ، اللهم يسرنا لهذا الحب ، ويسر قلوبنا له ، وأضىء أرواحنا بنور حبك يا كريم .
حقا لا حب وحب الله ممنوح لنا .
اللهم أنت مالك القلوب تقلبها كيف تشاء ، اهدها إلى حبك يا جميل يالله .
عزت

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 17:44   #4 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



أرجو أن أكن أختصرت علنا نتذوق معنى الحب، أعلم أنى أطلت جدا، لكن أنتم من شجعتمونى، سأستمع الآن للأراء فى ما كتبت، ولنعد أدراجنا بعدها لموضوعنا الأساسى، صنع حب الزوج فى قلب الزوجة الراغبة فى الحياة الأفضل.
فى أنتظار أرائكم
عزت

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 20:03   #5 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
الصورة الرمزية العاذرية
 
تاريخ التسجيل: 03-02-2005
المشاركات: 571


آخـر مواضيعي



اخي العزيز د.عزت............

لقد نسجت لنا خيوطا مبعثرة لا نعلم من اين تبدأ ولا الى اين تنتهي الوانها متشابهه واحجامها متقاربة منها الرقيق بالكاد اذا لمستة انقطع ومنها الحاد الذي اذا اقتربت منة قطع . ولم تترك طرف خيط لكي نكمل نسجة ولا شكلا لكي نكمل رسمة.وظهرت لنا كلمة الحب واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار بعد ان تلوثت بالمفاهيم الخاطئة والعقول الغائبة والابدان الفاتنة.واصبحت هي العزاء والرثاء والخوف والشقاء والضياع والحرمان.

ان حب الاله خالد يدوم طالما في الجسد روح ما اطهرة من حب وما اعذبة من لقاء وما اروعة من حنان وما اكرمة من صفح اللهم اجعلنا من احبائك يوم تبعث عبادك ....


واخيرا اخي الكريم لقد اطلت وفصلت ودللت فأقنعت وشرحت فأوفيت.فلك مني كل تحية وتقدير.


مع تحيتي

__________________

العاذرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 20:10   #6 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



عاذرية
لن أعلق
ولن أكتب
وأخاف أن ازيل الموضوع بعدك ، فهذا بات يصعب على بعد أن قرأت رسالتك (هل طلقتنى شكرا) فأنت الآن أكبر منى، وأنا أحترم الكبير، بعد قرائتى لهذا الرسالة علمت أنكى أكبر من أن يعلق على كلماتك شخص مهما كان.
كنتى رائعة فى هذه الرسالة، بلى أنا أنصح الجميع من دخل موضوعى هذا فليذهب إلى عالم المطلقات والأرامل ويقرأ الرسالة التى كتبتها العاذرية تحت عنوان (هل طلقتنى شكرا) ليعلم لما هى أكبر منى
لكى كل تحياتى
عزت

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2005, 17:58   #7 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



أخوتىمازلت فى أنتظار تعليقكم على الموضوع\
أعلم أنه طويل
لكن يهمنى بالأخص من كانوا معى فيه منذ البداية

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2005, 21:24   #8 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ســ هـــ ر
 
تاريخ التسجيل: 05-12-2004
المشاركات: 2,477


آخـر مواضيعي



ياساتر على كلامك ذكرني ملحمة قيس وليلي مع الحب والله يادكتور عزت صنعنا الحب ولكن شربنا العلقم مممن نحب ماندري الغلط فينا ولا في من حبينا كلامك اعتبره درس جديد في قوائم الحب
__________________
غلطتي سوء إختياري

__________________

ســ هـــ ر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2005, 21:32   #9 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



أختى سهر
كلما أقرأ أى كلمة كتبت بقلمك عن الحب والحب من طرف واحد والمعاناة والحب الحقيقى وليس العشق وكل ما مر بى من كلماتك
أستشعر أنك تملكين سماوات شاسعة من الأحاسيس
وأنكى مررتى بحب لم يمر به أحد
شكرا على مداخلتك وكلماتك العذبة
وفقك الله
عزت

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2005, 13:13   #10 (permalink)
كاتب متميز
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2004
المشاركات: 171


آخـر مواضيعي



اخي د.عزت،،
لقد تكلمت عن الحب من جميع جوانبه ومن حيث اهميته ودرجاته وانواعه ،والحقيقه انني شعرت انني لن اضيف شيئا بعد الذي كتبته هذا ،ولم استطع ان اكتب شيئا ولكن احسست انني يجب اشكرك على هذا البحر من المعلومات وكيف انك دخلت بنا من عالم الحب بين البشر الى حب الله وهو فعلا اسمى وارقى حب ،ولكن لا ادري لماذا تظل النفس البشرية تتعطش الى الحب الذي بين البشر ،واقول ربما لان نفس الانسان جبلت على البحث عن السعادة دائما مع انه لا يوجد سعادة كاملة في هذه الدنيا ،فان هذه النفس تجد ان السعادة في الحب.
اشكر لك روعة طرحك،،


رغد

__________________

thought غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2005, 15:12   #11 (permalink)
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 05-09-2004
المشاركات: 63


آخـر مواضيعي



الوله العشق والهيام الهوى كلها درجات للحب ، فما أحوجنا فعلاً إلى هذا الشعور ، حتى نغذي به أنفسنا ونغذي به المحيطين بنا ، فلا اتصور بأي حال من الأحوال الحياة بدون نسمات حب ، وعواصف الوله والشوق ، فأي حياة هذه الخالية من التفكير بمن نحب والهيام مع كل ما يسرنا منه ، والنفور من كل ما نكره فيه ، فهناك من يقول :
احببتك واحببت فيك .... كذا
فكرهت فيك ما أحببت ..
وأحببت فيك ما كرهت
فأنظرو إلى هذه الدرجة الخيالية في التشبيه عن الحب
وصدق أخي د/ عزت في إختياره النهائي لمعنى الحب الحقيقي ( فهو حب الآلاه ) اللهم ارزقنا حبك وحب من أحبك وحب عملاً يقربني لحبك ، فمن عظم في قلبه حب الله صغرت امامه كل الأمور الحياتيه المحزنه والقاسيه ، فعليك بحب الله ثم حب الله ثم حب الله ..

سلمت أخي د/ عزت على هذه التفصيل الجميل ( وصدقني من دقة معانيه وسلاسته لم نشعر بطوله )
عذراً منك / ولكنك لم توافينا بالحلول التي أعطيتها لتلك الأخت التي تعاني من مشكلتها ، حتى أصبحت تحب زوجها كل هذا الحب
ارجوا ان توافينا بها فنحن ننتظرها بفارغ الصبر

__________________

قيثارة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2005, 15:42   #12 (permalink)
كاتب متميز
 
الصورة الرمزية noo4oor
 
تاريخ التسجيل: 22-12-2004
المشاركات: 142


آخـر مواضيعي



Thumbs up

أشكرك يا د/عزت على الموضوع الجميل بل الرائع..فتحت لنا بابا آخر في الحب ..الحب الأسمى ..الحب الكامل ..الحب الخالد هو حب الله عز وجل..أيقظتني من سراب الحب ( من طرف واحد )..لاأعلم ماذا أكتب فأنت كفيت ووفيت ولا نقدر أن نزيد في هذا الموضوع أكثر مما كتب ..ولك منا جزيل الشكر وجزاك الله خيرا وأدخلك جناته من غير حساب

__________________

noo4oor غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2005, 18:06   #13 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



أختى رغد:
شاكر لمداخلتك الرقيقة، حفظكى الله، لكن لتعلمى أن حكمة الله فى أن جعل حبه فى فلوب عباده الراغبين إليه لا يمنع وجود أحدى صور الحب الأخرى التى جبل عليها البشر بفطرتهم، فلا يمنع أن نصبح من أصحاب العشق الإلهى ونحمل فى جعبتنا ألوان أخرى للزوجة والأبناء من مودة وحب ووئام وهكذا.
أختى قيثارة المساء:
بسببك كان أختيار عنوان طرح هذا المقال، وها أنت تواصلين حسك المرهف فى تفهم الأمور الأكثر عمقا، أشكر لكى حسن متابعتك، وسيأتى الجزء الثالث الذى تبحثين عنه وهو كيف نصنع درجة من الحب للزوج داخل قلب المرأة يجعلها تتوائم مع حياتها وتشعر بتذوقها للحظاتها.
أخى أو أختى (لا أعلم) noo4oor :
شكرا على كلماتك الرائعة والتى أسعدتنى كثيرا، وشرفنى حضورك فى موضوعى هذا، ويكفينى مما كتب دعائك الجميل لى بالجنة، بارك الله فيك.

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2005, 17:34   #14 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,164


آخـر مواضيعي



أين أنت مستشارنا الخاص
أتمنى قرائتك لموضوع هذا
فأنا أعتز برأيك

__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2005, 18:02   #15 (permalink)
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: 08-02-2005
المشاركات: 39


آخـر مواضيعي
 




Exclamation

انا شايفة ان من غير الحب مفيش معنى للوجود الحب شى جميل بس للى يفهم معناة ويقدرة الحب شى جميل جدا بين اى اتنين بين كل الناس من غير حب الدنيا متبقاش دنيا الحب بيخلى كل شى جميل ولذيذ والحب بكل انواعة مش بس حب مقتصر بين ورجل وامراة لو بصينا لكل حاجة هنلاقى انها نابعة من حب الى بيحرك الانسان نحو انسان تانى حب وعمر ما كان الحب علشان جمال لكن بيكون جمال الروع والطباع اولا

__________________

dddddd غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 05:09.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 157.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 149.89 كيلو بايت... تم توفير 7.91 كيلو بايت...بمعدل (5.01%)]