العودة   عالم الحياة الزوجية - منتدى > المنتديات المتخصصة > القصص الواقعية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

القصص الواقعية

قصص عربية,قصص مؤلمة ,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16-02-2008, 21:25   #61 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية غداً هو يومٌ أخر !
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 449




Wink رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..

إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة soumia;2941096 »
قصتك مشوقة فعلا أنتظر المزيد بلهفة. وحتى الآن أحسست بطيبوبة زوجك لا أعلم لماذا ربما عفويته في التكلم عن أهله ربما بسبب محاولته تكسير حاجز الخجل و امتناعه عنك في مثل هذا اليوم حتى يخف توترك الذي لا شك لاحظه. حتى الآن كل شئ عادي و لن أظلمه بعدok23



سعيدة بمتابعتك عزيزتي وبتعليقك و إنطباعك عن القصة ,. وأتمنى من كل المتابعين للقصة كتابة تعليقاتهم وإنطباعهم والتفاعل مع القصة عشان من خلال تعليقاتكم أنا أحكم على طريقة سردي للقصة وأبي أعرف بعد .. نظرتكم وحكمكم على الأحداث هو نفس نظرتي وحكمي ولا أنا مختلفة
__________________
I'd rather die standing
Than live on my knees
Begging please-no more

__________________

غداً هو يومٌ أخر ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 21:26   #62 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية غداً هو يومٌ أخر !
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 449




رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..

عزيزتي متزوجة حبيبها سعيدة بمتابعتك
__________________
I'd rather die standing
Than live on my knees
Begging please-no more

__________________

غداً هو يومٌ أخر ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 21:39   #63 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية غداً هو يومٌ أخر !
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 449




Wink رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..


( عش الزوجية )

شعرت بشيءٍ مزعج .. فتحت عيني على نور الشمس من النافذة ..الستارة التي كانت مسدولة عليها لم

تكن تحجب أشعة الشمس جيداً ..

وجدت نفسي في منتصف السرير .. نظرت الى الجهة المقابلة وجدتة لازال نائماً .. تذكرت وكأنني سمعتُ

شخيراً ! .. ولكن لم أكن متأكدة من الصوت هل هو شخيربالفعل أم لا .. قلت في نفسي مسكين كم كان

متعباً !



نهضت برفق خشية أن يستيقظ .. ولم أكن أعرف كم الوقت .. تذكرت أني نمت ولم أخلع المعطف الخارجي

من الخجل فابتسمت .. تبادر شيئاً ما الى ذهني أنه حتى لم يشعر بخجلي !


ذهبت الى دورة المياة فتذكرت إني قد نسيت فرشاة الأسنان الخاصة بي في حقيبة الملابس الكبيرة

اللي تركتها في بيتنا .. غسلت وجهي .. وارتديت أفضل مالدي في الحقيبة الصغيرة التي كانت معي ..

وعندما عدت الى السرير وجدته قد استيقظ !


يبدو أنه نظر الى الساعة .. قال


"هل تعرفين كم الساعة الآن ؟ "


أجبت " لا .. كم ؟ "


" الرابعة عصراً "


" ياإلهي .. نمنا كثيراً "


" أفكر في ماذا سنأكل .. هل تحبين السمك "


أجبت متعجبة " سمك ! .. الآن ! ..

لم أكن أكترث ماذا سنأكل كل ماكنت أفكر به فيما لو إقترب وحاول تقبيلي وأنا لم أنظف أسناني !


" ألا تفضلينه ؟ "


كنت أفكر فيما لو أكلت السمك الآن كيف سأتخلص من رائحته في فمي .. فقلت :


" على العكس أحب السمك ولكن ليس الآن "


" ممم .. حسناً مارأيكِ بـ الفول "


لم أكن أرغب الفول ولكن فضلته على السمك على الأقل فتمتمت " ممكن "


" المطاعم هنا بالمحافظة ليست جيدة .. لاتجيد طهو الفول ! "


عرفت من ذلك أن الفول هو وجبة الإفطار المفضلة لديه



نهض وذهب لـ ( الحمام ) .. فبقيت أفكر بعد أن نأكل الآن .. هل سنرحل الى المدينة الضخمة المجاورة أم

سنبقى قليلاً .. كنت متوترة جداً .. وبينما أنا كذلك كان قد إستعد للخروج والذهاب لإحضار الفول وعندما هم

بالخروج قال


" سأذهب لإجلب شيئاً نأكله هل تريدين شيئاً "


على الفور وبدون تفكير قلت " فرشاة أسنان أرجوك "


" حسناً "


لاحظتُ أنه لم يعلق على مظهري و ملامحي .. لم أستطع أن أحكم مالذي يدور في رأسه عني يبدو أنه

خجل أو متوتر أو لايعرف كيف يعبر أو يتصرف لم أميز تحديداً ماهي حالته .. ومالذي يمنعه من التصرف معي

بحرية !


عاد بسرعة .. دخل المطبخ الصغير المقابل للغرفة وحضر الفول .. وأحضره عندي في الغرفة وأخرج من

الكيس فرشاة أسنان وناولني أياها .. فشكرته ..


وبعد أن تناولنا الفطور ( الفول ) قال


" هل أنتِ مستعدة للرحيل الآن .. فأمي و ( حياة ) بانتظارنا ؟ "


أجبت " الآن ) ! .. ممم .. حسناً .. ولكن .. أ أ أريد أن أسلم على أمي قبل أن نذهب "


" بكل سرور "


سلمت على (أمي ) وأختاي وبنات أخي اللاتي أتين لرؤيتي قبل أن أذهب فلم أحتمل لحظة الوداع

فبكيت .. وأخذت حقيبة ملابسي الكبيرة من بيتنا والى ( .. ) المدينة الضخمة المجاورة


وبينما أنا في السيارة وقبل الخروج من محافظتنا .. كانت تمر مشاهد كثيرة من المحافظة أمام عيناي ..

ففكرت أني سأعيش بعيداً عنها .. فكانت دموعي تنهمر دون بكاء

وبينما أنا كذلك قال


" علينا أن نبتاع لك قفازان لكيلا يرى أحدهم هذا الحناء الذي في يديك "


نظرت تلقائياً الى يدي .. تأملتهما في صمت .. فقلت في نفسي .. جيد أنه لاحظ شيئاً .. يبدو أن منظر

الحناء في يدي أزعجه .. لن أضعه ثانية ..


كنت مابين حزن وتوتر فلم أشأ أن أتجاذب معه أطراف الحديث ..

قال

" الشقه ! .. جاهزة تنتظرك ياعروسة .. جهزتها من كل شيء "

لاتعليق


عندما وصلنا الى ( .. ) والتي لم تكن غريبة علي يوما ما سألته " بأي حي ستكون شقتنا ؟ " ظناً مني أني

سأعرف كل أحياء تلك المدينة الضخمة

فأجاب " حي ( .. ) "

فلم أستطع معرفة الحي فقلت " وأين هو هذا الحي ؟ لم أسمع به من قبل ؟"


" ماذا تعرفين من الأحياء في هذة المدينة إذن ؟ "


" أعرف بعض الأحياء كالحي الذي توجد به الجامعة ( .. ) والحي الذي توجد به كلية الأقتصاد المنزلي ( .. )

والحي الذي توجد به كلية الآداب .. وحي ( .. ) الذي يوجد به سوق ( .. ) لازلنا نرتاده للتبضع .


" اهااا "

" وصلنا الآن ؟ "


وبعد دقايق تقريبا دخلنا لمكان لم أره في حياتي ولم أتصور أن أرى مثله في مدينة ضخمة ومتطورة كهذة ..

كانت الشوارع عباره عن زقاق ضيقة بالكاد تمر بها السيارة .. والعمائر ضيقه وطووويلة متلاصقة وأطفال

سود ومن مختلف الجنسيات يلعبون هنا وهناك ..المنظر ذكرني بالمسلسلات المصرية (البلدياتي ) اللي

يعرضون فيها الحياة المصريه الفقيرة على الطبيعة .. لابد أنكم تذكرونها تذكرونها جيداً


قال


" هذا هو ( .. ) " وذكر إسم الحي الذي سنعيش فيه !
__________________
I'd rather die standing
Than live on my knees
Begging please-no more

__________________

غداً هو يومٌ أخر ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 21:53   #64 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية ~StraWberry~
 
تاريخ التسجيل: 03-12-2007
المشاركات: 208




رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..

متااابعه بشووق ..
أكملي أتمنى ان تكمليها الى النهايه ..

__________________

~StraWberry~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 22:24   #65 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
الصورة الرمزية soumia
 
تاريخ التسجيل: 07-01-2006
المشاركات: 846




رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..

متابعين يا أختي الله ينور طريقك و بدأ قلبي يحس بحلول أحداث غير مريحة الله يستر. كملي أختي الله معك

__________________

soumia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 22:48   #66 (permalink)
مشرفة القصص الواقعية
 
الصورة الرمزية أم الفواطم
 
تاريخ التسجيل: 23-03-2007
الدولة: % على بابك ربي ولن أغادره %
المشاركات: 10,223




Smile رد على: تسعة سنوات في مهب الريح ..

ممتاز احداث راااائعه ,,,,,,,,

ومواقف شيقة ننتظر البقيه .
__________________

__________________

أم الفواطم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 00:01   #67 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية غداً هو يومٌ أخر !
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 449




Wink رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..


لم أعلق على شي بل كان بي من الدهشة ما أخرسني تماما ً ..

نزلت من السيارة وقد سبقني هو الى عمارة ضيقة فتبعته و قلت


" الثاني أم الثالث "

قال

" بل الأرضي "


وفتح الباب بالمفتاح وقال


" تعالي .. أدخلي .. هذا بيتك "


دخلت البيت .. أو الشقه أو ( علبة الصلصة ) في نظري .. كان البيت مأثث أثاث أبسط من البساطة

نفسها ..

فسألته عن غرفة النوم مباشرة فأشار اليها فاتجهت لها لأضع حقيبتي وأخلع عبائتي فوجدت سرير بسيط

وعليه إسفنجة أو ( مرتبة ) كما يعرفها البعض يبدو أنها لم تستخدم بعد فقد كان مقرطسة ولكن مالاحظته

هو أن السرير خالي من الأغطية ( الملاية ) والمخدات !


وكان هناك مخدات مقرطسة على الأرض ( أرضية الغرفة ) .. و في الركن هناك كان يوجد شرشف لونه

اخضر مقرطس على الأرض أيضاً !


ومصابيح ( أبجورات ) على الأرض وأسلاكها ملفوفة عليها وكانت إحداهن سلكها مقطوع ولونها أزرق والثانية

لونها زهري فاستغربت تضارب الألوان !

ودولاب متواضع جداً ..



رحت أفكر يبدو أن السيد ( وليد ) بسيط في كل شي ! ليس فقط في مظهرة وملبسة وطريقة كلامة ! ..

ولكن ألهذا الحد ! ..


أو أنه يعتقد بأني إبنة المحافظة لا أفهم كيف يفترض لغرفة نوم ٍ كيف تبدو ! .. ماهذة الفوضى ؟ عجباً

لأمره .. هل يحتقرني أم ماذا ..ترى ماقصة الـ ( وليد ) هذا ؟ .. أم أنه مجبورٌ أن يتزوج !



وضعت عبائتي وفرغت حقيبتي من الأغراض التي بها وقمت بترتيبها على المنضدة

( الكومودينا أو التسريحة ) كما يعرفها البعض .. وسرحت شعري ووضعت بعض المساحيق الخفيفة على

وجهي كشيء من الزينة .. فعلى مايبدو أن أمه ستأتي فهي كما قال بانتظارنا !



وبالفعل بعد بضع دقائق تدخل أمه من باب الشقة تزغرد وتقول مبروووووك مبرووووك يا ( وليد ) مبروك

ياحبيبي .. ! وبيدها الشاي و القهوة !


لكن تخيلوا أين كان ( وليد ) .. كان يجلس في غرفة إستضافة الرجال وحيداً وكأنه غريب .. بعد أن خلع

ثوبه .. يبدو أنه شعر أن مهمته إنتهت ! .. لا أدري !


ناولته أمه كوباً من الشاي فأخذ يحتسيه في إسترخاء تام !


أخذتني أمه الى الغرفة المجاورة وقالت


" تعالي ياحبيبتي هنا لأن أبا ( وليد ) وأخوانه يريدون أن يسلموا عليه "


كانت أمه إمرأة حكيمة وتجيد التصرف .. ويبدو أن أبنائها وبناتها جميعهم يعتمدون عليها في كل أمور

حياتهم .. لكن يبدو من كبر سنها أنه ليس من شأنها تنسيق غرفة نوم عريسين ! أو فيما يبدو أنها لاتجيد

ذلك !



جلسنا بالغرفة المجاورة .. ولاحظت أن هذة الغرفة تبدو غرفة معيشة وبها دولاب من الدواليب المزودة

بمكان خاص بالتلفاز و لكن بدون تلفاز !



وبعد دقائق نزلت شابة تبدو في الثلاثين من العمر .. .. و قامت الأم ترحب بها وتهتف مرحباً يا ( هناء ) لم

أكن أعرف من هي هذة ( هناء ) فخمنت أن تكون زوجة ( أمين ) أخي ( وليد )


صبت الأم القهوة وأخذن يتجاذبن أطراف الحديث عن هذة وتلك وأنا مستمعة فقط .. فأنا لا أعرف شيئاً هنا

ولا عن من يتحدثن .. فشعرت بهن مجموعة من مكانٍ واحد .. من حي واحد بل من مدينة واحدة .. حتى

أن لهجة كلامهن كانت مختلفة بعض الشي عن لهجة كلامنا في المحافظة ! .. لذت بالصمت ووضعت

إبتسامةً مزيفة على محياي وبلعت ريقي وشعرت بنفسي غريبة !
__________________
I'd rather die standing
Than live on my knees
Begging please-no more

__________________

غداً هو يومٌ أخر ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 00:58   #68 (permalink)
مشرفة القصص الواقعية
 
الصورة الرمزية أم الفواطم
 
تاريخ التسجيل: 23-03-2007
الدولة: % على بابك ربي ولن أغادره %
المشاركات: 10,223




Unhappy رد على: تسعة سنوات في مهب الريح ..

ارجو ان تكون الأحداث القادمه افضل من هذه بكثيييييييييييييييييييييييير ,,,,,,,,,,,,,,,

يعطيك العافيه ,,,,,,,,,,,,,,

منتظرينك يا الغلا .
__________________

__________________

أم الفواطم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 02:37   #69 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية غداً هو يومٌ أخر !
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 449




Wink رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..


أرتفع صوت أذآن صلاة المغرب وذهب الكل مع إقامة الصلاة .. وصعدت ( هناء ) لشقتها.. وبقيتُ في

الشقة وحيدة مع ذلك الرجل الذي يقال بأنه زوجي !

.. مع السيد ( وليد ) !


شعرت بضيق ! وكأنني مخنوقة .. يبدو أنه التوتر عاد لي مرة أخرى ..


لا أريده أن يخرج من غرفة إستضافة الرجال (المجلس ) .. بدأتُ أشعر أنه شخص غريب الأطوار .. لا أريد أن

يقترب مني .. كنت متوترة .. ليت أمه و زوجة أخيه تعودان .. يا إلهي .. لا أريد أن أبقى معه وحيدة !


لا أعرف لماذا شعرت بهذا الشعور ! لو بودي أن أخرج من هذة (الشقة) الآن والى أي مكان .. تمنيت وقتها


أن أعود لـ ( .. ) محافظتنا الصغيرة


أخذ شريط حياتي في ( .. ) محافظتنا يمر بسرعة أمام عيني في هذي اللحظة ! .. في هذة اللحظة فقط

عرفت قيمة ( .. ) بقعتي التي نشأت فيها ..

والتي لطالما تكبرتُ عليها و وددت لو نشأت في مدينة متطورة فضلاً عنها .. الآن أدركت كم هي جميلة ..

الآن أدركت مايدور حولي .. أدركتُ الواقع وهو أني سأعيش هنا للأبد .. شعرت بأمي وأختاي وذويّ

بعيدوووون جدا ً .. ليس هناك في ( .. ) محافظتنا بل في مكانٍ ما بعيد كالفضاء الخارجي .. شعرت بغصة

خانقة .. كنت على وشك البكاء ..



سبحان الله .. في أثناء هذا الوقت في هذة اللحظة بالذات والتي كنت فيها أحوج مايكون لأي شخص ..

دخلت فتاة لم أتوقع أني أراها الآن لأنني ظننت أني قد رأيتهم كلهم !


كنت أقف في غرفة المعيشة .. وقفت لأني كنت أشعر بضيق يخنقني ! .. دخلتْ هذة الفتاة الغرفة مباشرة

التي أنا بها .. سلمت علي .. كان شعرها طويل كما قال ( وليد )


لم يكن في مظهرها مايلفت للنظر .. وفي يدها القهوة .. وقالت :


" طلبت مني أمي أن ُأبقي هذة ( القهوة ) عندك لأنه من الممكن أن تأتي الآن ( حياة ) لرؤيتك لأنه

لايوجد أنبوبة غاز في المطبخ "


يبدو أن ( وليد ) سمع صوتها فأتى ودخل علينا الغرفة وقال:


" ( وسام ) أهلاً كيف حالك ؟ "


قامت وسلمت عليه " بخير .. مبروك ! "


" بارك الله فيك "


وخرج من الغرفة عائداً الى ( المجلس ) مباشرة .. تنفست الصعداء .. شعرتُ براااحة .. وفي نفس الوقت

تعجبتُ لمَ لمْ يجلس معنا فلم يكن يوجد من هو غريب ! .. ولو أنه جلس في حضور أخته وتجاذب معها

أطراف الحديث لأمكن للتوتر الحاد الذي أشعر به أن يقل شيئاً فشيئاً وبينما أنا كذلك أفكر متعجبة ..


قطعت تفكيري قائلة


" كيف حالك ؟ "


أجبتها " أهلا كيف حالكِ أنتِ ؟ "


فجلست وجلست بجانبها ..


كانت تتأملني .. شعرتُ من نظراتها إن هناك في مظهري مايدعو للتأمل .. شككتُ في نفسي .. قلت في

نفسي متعجبة


" ترى تتأمل ماذا هذة أيضاً "



أردت أن أبدد الصمت الذي حل علينا وأن أتخلص من التوتر والقلق بالحديث فأنا لم أكن أتوقع أني سأجد من

سياعدني في ذلك فقلت


" منظر الحارة غريب .. العمائر طوييييلة وضيقة ومتلاصقة .. مثل ( الحارات البلدياتي ) التي نراها في

المسلسلات المصرية القديمة التي نشاهدها في التلفاز "



فضحكت بصوتٍ عالٍ واكتفت بهذة الضحكة



ويبدوا أنه لايوجد ماتقوله لأنها المرة الأولى التي تراني فيها والتي أراها فيها أنا أيضاً فنهضت وقالت


" حسناً سأذهب أنا الآن "

وخرجت !


شعرت بقلبي وقد انقبض .. لا أعرف لماذا .. ! يبدو أنه خوف ويبدو أنه شيءٌ أخر لا أعرف ولكن كم يبدو هذا

الشعور مزعجاً أن أعيشه وحيدة أريد أي كائن حي يأتيني الآن ويهدأ من روعي أين أمي أريد أمي الآن ..

أمي تعالي أرجوكِ !


فضلت أن أبقى في غرفة المعيشة على أن أذهب لغرفة النوم .. شعرتُ أني في سجن أسمه ( غرفة

المعيشة ) ..


سمعت صوت أحدهم قادم يبدو أنه ( وليد ) من سيكون غيره .. ولكن لم يأت الى هنا بل ذهب الى

المطبخ ..وسمعت صوت أنبوبة الغاز يبدو أنه يحركها ..


ثم أتى ودخل الغرفة التي أنا بها وقال


"لايوجد غاز "


ظننته سيجلس معي ! .. قال هاتين الكلمتين ومن ثم عاد من حيث أتى مباشرةً ! ( لازالت هذة هي


عادته الى أخر يوم رأيته فيه ) فالبرغم من توتري وخوفي وقلقي إلا أنه لو جلس بجانبي وتحدث الي لكان

أفضل !


نهضتُ أنا بدون تفكير وذهبتُ للمطبخ كشيء من الترويح .. وأخذتُ أتفرج عليه .. فيما كان هو يحاول معرفة

مشكلة عدم مرور الغاز من أنبوبة الغاز للموقد ..

يبدو أنه يريد أن يشرب شيئاً .. أو أن يحضر شاياً أو قهوة !


لم أعلق على شي .. فضلت السكوت


وبينما أنا واقفة أمام باب المطبخ دخلت سيدة وبرفقتها فتاتين صغيرات كانت أكبرهن في المدرسة وعلى

مايبدو أن الصغرى في ( الروضة ) أو لم تلتحق بعد

سررتُ لرؤية الطفلتين .. كانتا في غاية الخجل .. فقد حاولتا الأختباء وراء السيدة التي فيما يبدو أنها

أمهما فور رؤيتي ..

لم يكن وجه السيدة غريب علي فقد رأيتها مع أم ( وليد ) عندما جاءتا لزيارتنا يبدو أنها ( حياة ) !

فسألتها مباشرة

" ( حياة ) ؟ "

" نعم .. كيف حالك ؟ "

"أهلا بك .. الحمد لله بخير "

" مبروك "

" بارك الله فيك "


ثم وجهت حديثها لإبنتيها اللاتي لازالتا تختبئان خلفها " مابكما .. هيا سلما على أبلة ( سارا ) ألستما من

يسأل دائماً متى ستأتي أبلة ( سارا ) ؟


هاهي الآن .. هيا ؟

ابتسمتُ أنا لأنهما كانتا في غاية الخجل ..


فجأة أتى صوت من المطبخ

" (حياة ) (حياة) ! .. لماذا لايوجد ثقب في الدولاب ليمر أنبوب الغاز من خلاله "

أجابت

" قم أنت بصنع ثقب يا ( وليد ) أو أحضر من يقوم بذلك .. الأمر سهل .. هل تريد أن تعد الشاي ؟ حسناً

سأرسل الخادمة لتعد لك الشاي في بيتنا ريثما تقوم أنت بصنع الثقب "


ثم التفتتْ لغرفة النوم ورأت المخدات والأغطية على الأرض فقالت:


"يااااااااإلهي لقد نسينا وضع الأغطية على السرير ! .. قم بذلك ( وليد ) "


ثم التفتتْ ورأت حقيبة ملابسي الكبيرة بجانب الباب فقالت :


"هذة حقيبتك أليس كذلك .. سأرسل لك الخادمة لتعينك على وضع الملابس في الدولاب .. وسأذهب أنا

الآن .. هيا يابنات "

فأخذت ابنتيها وصعدت


تسلل شيئاً من الإطمئنان بداخلي لأن الخادمة ستأتي .. توجهتُ لغرفة النوم .. تناولت الأغطية

المقرطسة التي كانت هناك في ركن الغرفة (الملاية) والمخدات .. ( الطقم) .. ولكنه كان أخضر اللون .. لم

يعجبني لونه ففكرت بعد حين في أن أشتري غيره ..


أخذت المخدات وألبستها أغطيتها .. ومن ثم تناولت إسفنجة السرير المقرطسة وفتحت قراطيسها

وألبستها الـ ( الملاية ) ومن ثم وضعت الأغطية ومن ثم المخدات .. فبدا منظر السرير لابأس به


بدأتُ بوضع أغراضي على المنضدة .. .. فأتى ورأني أرتب .. فأتجه لدولاب الملابس والذي كان شبه خالي


قال


" هذا العطر الذي ستجدينه هنا في الدولاب .. أترينه "


االتفتُ ناحيته ورأيت العطر.. تسائلت:


" لي أنا "


ابتسم وقال

" نعم .. إبتعنه أختاي وطلبتا مني أن أقدمه لك هدية " كان مبتسماً وكأنه يستتفه مثل هذة الأمور


ابتسمت لعفويته .. والطريقة التي قدم لي بها الهدية .. وقلت " شكراً "


ولكن تذكرت في تلك اللحظة إني لم أبتع له هدية .. فاتتني هذة .. فقررتُ أن أبتع له هدية في الأيام

المقبلة !


دخلت الخادمة .. جاءت في وقتها .. سلمت علي .. تناولت حقيبتي ..فيما كنت أنا أرتب أغراضي ( المكياج

والعطور و .. و .. ) في ( الكومودينا)


أنتهيت من (الكومودينا ) .. تناولت المصابيح (الأبجورات) ووضعت كل واحدة في مكانها مع أن لون كل واحدة

يختلف عن الأخرى !


لم يعجبني تضارب الألوان في الغرفة فقد كان لون السرير والمنضدة والدولاب رمادي .. بينما كان لون الأغطية

والمخدات أخضر غامق ..أما المصابيح الجانبية ( الأبجورات ) فكان لون إحداها أزرق .. و كانت الأخرى زهرية

اللون .. ماهذا ؟ .. ففكرت في أن هذا لن يدوم سأقوم مستقبلاً بتنسيق الغرفة بل الشقة كلها إن شاء

الله ..


إنتهت الخادمة من كي الملابس فقمت بمساعدتها في وضعها في الدولاب وبالطبع قد أستغرق ذلك وقتاً

طويلاً .. كنت سعيدة بداخلي بمرور الوقت في الترتيب والتوضيب .. فقد فضلت أن أرتب وأنسق الغرفة على

أن أختلي بذلك الشاب غريب الأطوار ( وليد ) !
__________________
I'd rather die standing
Than live on my knees
Begging please-no more

__________________

غداً هو يومٌ أخر ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 02:43   #70 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية غداً هو يومٌ أخر !
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 449




رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..

أم الفواطم مسرورة بمتابعتك وتعليقك
__________________
I'd rather die standing
Than live on my knees
Begging please-no more

__________________

غداً هو يومٌ أخر ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 08:25   #71 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية غلآآآ
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2006
المشاركات: 496




رد على: تسعة سنوات في مهب الريح ..

خطييييييييييييييييره صراحه


عن جد خطيررره

ننتظر الباقي !!



متابعه وبقوه << متحمسه زياده شويتين ههههه

__________________

غلآآآ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 10:14   #72 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
الصورة الرمزية همسة_حنان
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2007
المشاركات: 661




رد على: تسعة سنوات في مهب الريح ..

ماشاء الله عليك

طريقة سردك للقصة جميل جدا

وبانتظار باقي الأجزاء

بس لا تطولي علينا

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة : همسة_حنان بتاريخ 18-02-2008 الساعة 10:28.
همسة_حنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 13:18   #73 (permalink)
مــــبـــــدع
 
تاريخ التسجيل: 20-08-2007
المشاركات: 311




رد على: تسعة سنوات في مهب الريح ..

اختي اعانك الله ...
فعلا مواقف صعبه لعروس في اول ايام حياتها الزوجيه ......

مش عارف شو احكي
هل هو خجول او طبيعته هكذا....

اتمنى نهايه القصه ان تكون مفرحه لكي ....
_________________________________
وانا اعتقد انه ما في انسان الا وبمر في حياته ببعض
المنغصات او المواقف الي نكد عليه حياته ..
الله يفرج همي و همك وهم كل المسلمين

__________________

قدري اعيش هكذا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 14:46   #74 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية هنوفة
 
تاريخ التسجيل: 09-05-2006
المشاركات: 2,687




رد على: تسعة سنوات في مهب الريح ..

الف مبرووووووك حبيبتي على زواجك واتمنى لك ايام سعيده احسن من اللي راحت

اسلوبك بالسرد رائع وشيق

متاااااااااااااابعه حبيبتي
__________________

اللهم اني استودعك مافي رحمي فاحفظه لي من كل شر

( اللهم أسألك حسن الخلق وهون الطلق )
- يا خالق النفس من النفس يا مخلص النفس من النفس يا مخرج النفس من النفس خلصني..
اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد ، ويامن هو كل يوم في أمر جديد ، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق ، بك ادفع ما أطيق ومالا أطيق ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم )

__________________

هنوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 17:25   #75 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية غداً هو يومٌ أخر !
 
تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 449




Wink رد: رد على: تسعة سنوات في مهب الريح ..

إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة غلآآآ;2949376 »
خطييييييييييييييييره صراحه
عن جد خطيررره
ننتظر الباقي !!
متابعه وبقوه << متحمسه زياده شويتين ههههه


أهلين ومرحبتين يالغالية مبسوطة مرة بمتابعتك .. يسعدك ربي
__________________
I'd rather die standing
Than live on my knees
Begging please-no more

__________________

غداً هو يومٌ أخر ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 2 والزوار 5)
أباجورة 2008, ‏سجينة حبها
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 19:20.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا
[حجم الصفحة الأصلي: 127.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 117.85 كيلو بايت... تم توفير 9.89 كيلو بايت...بمعدل (7.74%)]