|
|||||||
القصص الواقعية قصص عربية,قصص مؤلمة ,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#722 (permalink) |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: 21-06-2008
المشاركات: 91
|
رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..
إقتباس » معليش حبيبتي ولاتزعلين انا مااقدر اكتب رد علي طول يتقفل المنتدي معي لازم احط اقتباس وتسلمييين علي الجزءالذ ي احززنني |
|
|
|
|
|
#724 (permalink) |
|
مــــبـــــدع
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 441
|
رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..
أهلاً بك أختي مروة
لا أنا مو محتفظة فيها أنا بكتب الجزء في (مستند نص) على جهازي وبنسخه من وقتها وبحطه بالمنتدى على طول .. وان شاءالله مابطول عليكم
__________________
كل عام والجميع بخير .. بلغنا الله واياكم رمضان والمسلمين بكل مكان.. |
|
|
|
|
|
#725 (permalink) |
|
مــــبـــــدع
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 441
|
رد: تسعة سنوات في مهب الريح ..
أحداث القصة في رأسي لامكتوبة عندي ولا شيء أكتبها لكم كما أتذكرها تماماً وهلابك .. أسعدني مرورك
__________________
كل عام والجميع بخير .. بلغنا الله واياكم رمضان والمسلمين بكل مكان.. |
|
|
|
|
|
#728 (permalink) |
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 26-06-2006
المشاركات: 584
|
رد على: تسعة سنوات في مهب الريح ..
متابعتك يا عسل ............... والدمعه على خدي
__________________
يقول الرجل في المرأة ما يريد .. لكن المرأة تفعل في الرجل ما تريد !
lOoOoOve Your SELF ,before you lOoOoOve other people![]() لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين |
|
|
|
|
|
#729 (permalink) |
|
مــــبـــــدع
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28-09-2007
الدولة: المجهول
المشاركات: 441
|
نظرتُ اليه بدهشة .. لم أتفوه بكلمة واحدة .. لازلتُ أنظر اليه بصمتْ .. استدار ومضى وأنا لازلتُ أنظر الى مكان وقوفه .. لم أبكي .. فقد كان بداخلي من الراحة لعودتي الى بيتي .. جحري الصغير الذي أعتدته وألفته و كتبي مايمنعني من البكاء .. أو يبدو أن ماحدث بصرف النظر عن النتائج كفيلٌ بأن يشفي غليلي .. ويشعرني أني قد قمتُ بشيء حيال قسوته .. لاأدري .. تنهدت .. طأطأتُ رأسي .. وضعتُ يداي على رأسي .. تنهدتْ .. حدثتُ نفسي .. "طفل ! .. أنه طفلٌ كبير .. أنا أتعامل مع طفل ! .. كم كنتُ سخيفة عندما فكرتُ أن أفعل ذلك .. ماذا سيتغير ؟ .. هل كان سيحبني ويعاملني مثلما أتمنى ! .. بالطبع كلا .. ولماذا أنتظر منه إهتماماً أو حباً وحناناً .. لماذا لاأتركه وشأنه وأريح نفسي وأعصابي .. وألتفتْ لدراستي .. ذلك أنفع لي .. حاولتُ الإسترخاء .. أزعجني نور الغرفة .. نهضتُ وأطفأتُ النور فأنا بحاجة الى الراحة .. نعم هكذا المكان شبه مظلم أدعى للإسترخاء .. عدتُ مكاني على سريري .. تمددت .. أخذتُ أفكر باسترخاءٍ تام فيما حدث .. كيف فعلتُ ذلك ؟ .. ولماذا ؟ .. ماذا جنيتْ ؟ .. لاشيء !.. سوى الحقد ! .. لن أكررها ! .. ولن أفكر ولمجرد التفكير .. هكذا أفضل .. على الأقل أنا الآن في بيتي .. في غرفتي .. مع كتبي .. تنهدتْ .... شعرتُ أني متعبة .. أسدلتُ جفنيّ .. والى النوم ! أنقضتْ أيامٌ قلائل ُبعيد عودتي من المحافظة سارت بها الأمور كالمعتاد .. لم يتغير شيء .. سوى أني لاأتحدث الى (وليد) ولايتحدث هو لي .. ولم أكن أفعل ذلك منتظرة منه أن يأتي ويطلب رضاي , فلم يفعلها يوماً ! .. كما لم أنتظر أن يأتي ويتناقش بشأن ماحدث كذلك لم تكن هذة طريقته يوماً بل كل ماحدث هو أنه تحدث معي بشكل طبيعي جداً وكالمعتاد بسؤال عن (حاتم و مهند) وكأن شيئاً لم يكن !!! فأجبته أنا بشكل طبيعي جداً وكأن شيئاً لم يكن !!!!! ليس لأنها الطريقة المثلى بل لأني أجزم أنه لن تكون هناك طريقةٌ أخرى ينتهجها !! كان يراودني بين الفينة والأخرى أمر (الرسوم الجامعية) لـ (الترم المقبل) فأحتمل هماً كبيراً .. وفي ذات يوم بعثرتُ مجوهراتي وأخذتُ أتساءل هل سيغطي ربحها المبلغ المطلوب إن قمت ببيعها ؟ .. كان من بين تلك المجوهرات عقدٌ ذهبي تزينه قطعه من الفيروز كانت قد أهدتني إياه (أمي) بمناسبة زواجي .. يصحب ذلك العقد أقراط وسوارة كذلك خاتم ترصعه نفس قطعة الفيروز الرائعة التي في العقد كذلك الأقراط والسوارة .. فعزمتُ أن لاأبيعه لأنه هدية (أمي) وجمعتُ باقي المجوهرات والتي متأكدة أن ربحها لن يغطي المبلغ المطلوب ثم وضعتها في علبة ثم وضعتها في حقيبتي الصغيرة والتي أخذها معي دائماً كلما خرجتُ من البيتْ ! .. إستعداداً لبيعها .. ثم قمتُ ببيعها في أحد الأيام عندما كنت في السوق .. لا أذكر الآن كيف ومتى ومع من ؟ !!! ولكن كنتُ أرافق (حياة) و (وسام) دائماً الى الأسواق .. فـ (حياة) لديها سائق رهن إشارتها ! .. ماأذكره هو أنني حصلتُ على نصف المبلغ المطلوب فقط من بيع تلك المجوهرات .. أي (ألفان و خمسمائة ريال) فقط .. يتبقى النصف ! .. أخذتُ أفكر ! .. من أين ؟ .. لم يعد لديّ مجوهرات ! .. سوى هدية (أمي) لن أبيعها ! .. سأحتفظ بها ! .. حسناً .. سأحتفظ بالنصف الآن الى أن يحين موعد دفع الرسوم .. من هنا الى ذلك الوقت سأفكر في أمر النصف المتبقي ! وماهي الا أيام قلائل وتفتح المدارس أبوابها لعودة الطلاب وإستئناف الدراسة بُعيد عطلة نصف العام .. كذلك الكليات والجامعة وبعد الشهر تماماً من إستئناف الدراسة في كل المراحل تبدأ (دورتنا التأهيلية) وعليّ دفع الرسوم قُبيل بدء (الدورة التأهيلية) بإسبوعٍ واحد على الأقل لأتمكن من حضور الدورة ! مضتْ الأسابيع إسبوعاً تلو الآخر وأنا لازلتُ أحتفظ بنصف المبلغ وأفكر بشكل دائم كيف سأحصل على النصف الأخر ! وقبل بدء الدورة التأهيلية بإسبوع تماماً ومن شدة التوتر وبدون سابق تفكير أخذتُ نصف المبلغ الذي أحتفظ به وذهبتُ به الى (وليد) الذي كان قد لبس ثوبه متجهاً نحو الباب يتأهب للخروج كعادته وقلت له بكل هدوء بل بنبرة خضوع " هذا فقط كل مالديّ ! .. هل يمكنك دفع النصف المتبقي ؟ " أخذ المال .. نظر اليه .. عده في هدوء ثم عرف أني أقصد الرسوم الجامعية ثم رفع رأسه و نظر اليّ .. بادلته النظرة دون أن أنبس .. ثم أعاد لي المال وقال " حسناً " ومضى !!! .. لم أصدق ! .. سيدفع النصف المتبقي ! .. الحمدلله .. شعرتُ بالراحة .. يبدو أنه شعر أن عدم دفعه رسوم (الترم الفائت) هو غلطته الوحيدة التي أستطعتُ أن أبرهن أنه قد ارتكبها عند نقاشنا أمر معاملته لي كزوجة في بيت (أمي) .. فلم يشأ أن يُوضع في نفس الصورة أو الموقف مرةً أخرى ! .. أنظروا كيف يفكر ! .. حسناً .. كيفما كان تفكيره .. سارت الأمور لصالحي .. جيد .. الحمدلله .. لم أكن مخطئة عندما فكرتُ يوماً أن القوة فقط هي التي يمكن أن تجدي نفعاً معه ! وعندما عاد الى البيت عند الحادية عشرة تقريباً أخبرته بكل هدوء أنه عليه أن يأخذني غداً الى الجامعة لأدفع (الرسوم) فأومأ برأسه دون أن ينبس بأنه سيفعل .. وفي صباح اليوم التالي هاتفته وأخبرته أني أنتظره ليأخذني الى الجامعة فأتى وأخذني الى هناك بل وأعطاني النصف المتبقي وبكل هدوء !!! دفعتُ الرسوم والحمدلله .. حسناً على الأقل دفع الرسوم الجامعية ! أيامٍ معدودات وتبدأ (دورتنا التأهيلية) .. هاتفتُ (خولة) وأخذتُ منها أخبار الجامعة .. فكان من بين تلك الأخبار أننا سنكون مطالبون بالحضور بل وهناك عشرة درجات على الحضور وفي حال عدم المواظبة سنخسر تلك الدرجات .. ثم قالت (خولة) أنها غير متأكدة من صحة الخبر وفي أول أيام الدورة سنرى .. أخذتُ أفكر إن كنا مطالبون حقاً بالحضور بل وهناك درجات مواظبة .. ياإلهي .. كيف سأقنع (وليد) بذلك .. أنه وقتْ قيلولته وقد يغضب إن طلبتُ منه أن يقلني الى الجامعة بشكل يومي ! .. أصبح التحدث اليه أمرٌ صعبٌ جداً .. أشعر بأن الفجوة بيني وبينه قد أتسعتْ كثيراً بعد ما حدث .. شعرتُ أنه ابتعد أكثر من السابق .. كان بعيداً والآن أبعد وأبعد !!
__________________
كل عام والجميع بخير .. بلغنا الله واياكم رمضان والمسلمين بكل مكان.. |
|
|
|
|
|
#734 (permalink) |
|
مشرفة القصص الواقعية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 23-03-2007
الدولة: % على بابك ربي ولن أغادره %
المشاركات: 9,639
|
الله يوفقك يا غلااااااااااااااااااااااااي ويسخرلك ,,,,,,,,,,,,,,,, موفقه ,,,,,,,,,,,,,, يعطيك العافية ’’’’’’’’’’’’’’ ننتظر البقية . |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية