العودة   عالم الحياة الزوجية - منتدى > المنتديات المتخصصة > الشريعة والحياة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الشريعة والحياة

القضايا الإسلامية ، الفقه والحديث ، العقيدة , فتاوى , مقالات دينية (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه)


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-04-2008, 13:16   #76 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية THE-MOHICAN
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2008
المشاركات: 2,889




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

يشرفني الانضمام لكم
واتمنى مراعاة الاملاء أثناء الكتابة وجزاكم الله خير

__________________

THE-MOHICAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2008, 15:18   #77 (permalink)
مراقبة المنتديات المتخصصة
 
الصورة الرمزية المرفهة
 
تاريخ التسجيل: 20-08-2006
المشاركات: 8,120




رد على: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

حياك الله اخي THE-MOHICAN
ونورت الحلقه بتواجدك
بالنسبه للسور السابقه ارجوا ان تجتهد في حفظها
وتتابع معنا حفظ السور المتفق عليها حاليا ( الإنفطار والتكوير )
سيكون الأربعاء موعد التسميع للسوره او الجزء المحدد
بدأنا بأول سوره في الجزء الثلاثين وهي سورة النبأ -
اسأل الله ان يعيننا على حفظ كتابه وتدبر آياته ..
وشكرا لك على الملاحظه الجيده
__________________


__________________

المرفهة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2008, 15:31   #78 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية THE-MOHICAN
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2008
المشاركات: 2,889




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

اقتباس:
للسور السابقه
ما هي السور السابقة ؟

__________________

THE-MOHICAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2008, 16:38   #79 (permalink)
مشرف الشريعة والحياة
 
الصورة الرمزية أبوعبدالإله
 
تاريخ التسجيل: 26-01-2005
المشاركات: 3,660




رد على: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

أخي داون تاون :

أرجو منك تصغير الخط قليلاً.

بارك الله فيكم.
__________________
ثواب العمل الصالح بها لايعدله حتى ثواب الجهاد في سبيل اللــه...الله أكبر ولله الحمد


__________________

أبوعبدالإله متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 01:59   #80 (permalink)
مراقبة المنتديات المتخصصة
 
الصورة الرمزية المرفهة
 
تاريخ التسجيل: 20-08-2006
المشاركات: 8,120




رد على: رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة THE-MOHICAN;3165965 »
ما هي السور السابقة ؟




اخي THE-MOHICAN

لقد بدأنا بحفظ الجزء الثلاثين

واتممنا بحمد الله حفظ سورة



النبأ
النازعات
عبس


وسيتم تسميع
التكوير
+
الإنفطار - يوم الأربعاء إن شاء الله
__________________


__________________

المرفهة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 11:29   #81 (permalink)
مشرف عالم تطوير الذات
 
الصورة الرمزية downtown
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 1,189




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم / THE-MOHICAN

أهلا ومرحبا بكم ، وهذا ما نتمناه ، والله تعالي الموفق المستعان.




__________________

downtown غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 11:29   #82 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية THE-MOHICAN
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2008
المشاركات: 2,889




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بإذن الله احفظهم
اغبطكم والله على حرصكم وعلى توجهكم
وربي يوفقكم ان شاء الله

__________________

THE-MOHICAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 12:11   #83 (permalink)
مشرف عالم تطوير الذات
 
الصورة الرمزية downtown
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 1,189




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السورة الكريمة " التكوير "

الآية رقم ‏(‏ 1 ‏)‏

‏{ ‏إذا الشمس كورت ‏}‏

{‏ إذا الشمس كوِّرت ‏}لففت وذهب بنورها‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 2 ‏)‏

‏{ ‏وإذا النجوم انكدرت ‏}‏

‏{‏ وإذا النجوم انكدرت ‏}انقضت وتساقطت على الأرض‏.

الآية رقم ‏(‏ 3 ‏)‏

{ ‏وإذا الجبال سيرت ‏}‏

‏{‏ وإذا الجبال سيِّرت ‏}ذهب بها عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثاً‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 4 ‏)‏

‏{ ‏وإذا العشار عطلت ‏}‏

{‏ وإذا العشار ‏}النوق الحوامل ‏{‏ عُطلت ‏}‏ تركت بلا راع أو بلا حلب لما دهاهم من الأمر ، وإن لم يكن مال أعجب إليهم منها‏.

الآية رقم ‏(‏ 5 ‏)‏

‏{ ‏وإذا الوحوش حشرت ‏}

‏{‏ وإذا الوحوش حشرت ‏}جمعت بعد البعث ليقتص لبعض من بعض ثم تصير تراباً‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 6 ‏)‏

‏{ ‏وإذا البحار سجرت ‏}

‏{‏ وإذا البحار سجِرت ‏}بالتخفيف والتشديد‏:‏ أوقدت فصارت ناراً‏.

الآية رقم ‏(‏ 7 ‏)‏

‏{ ‏وإذا النفوس زوجت ‏}

‏{‏ وإذا النفوس زوجت ‏}قرنت بأجسادها‏.

الآية رقم ‏(‏ 8 ‏)‏

{ ‏وإذا الموؤدة سئلت ‏}‏

‏{‏ وإذا الموؤدة ‏}الجارية تدفن حية خوف العار والحاجة {‏ سئلت ‏}تبكيتاً لقاتلها‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 9 ‏)‏

‏{‏ بأي ذنب قتلت ‏}‏

‏{‏ بأي ذنب قتلت ‏}وقرئ بكسر التاء حكاية لما تخاطب به وجوابها أن تقول‏:‏ قتلت بلا ذنب‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 10 ‏)‏

‏{ ‏وإذا الصحف نشرت ‏}

‏{‏ وإذا الصحف ‏}‏ صحف الأعمال {‏ نشرت ‏}بالتخفيف والتشديد فتحت وبسطت‏.

الآية رقم ‏(‏ 11 ‏)

‏{ ‏وإذا السماء كشطت ‏}‏

‏{‏ وإذا السماء كشطت ‏}نزعت عن أماكنها كما ينزع الجلد عن الشاة‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 12 ‏)‏

‏{ ‏وإذا الجحيم سعرت ‏}

{‏ وإذا الجحيم ‏} النار {‏ سعرت ‏}بالتخفيف والتشديد أُججت‏.

الآية رقم ‏(‏ 13 ‏)‏

‏{ ‏وإذا الجنة أزلفت ‏}‏

‏{‏ وإذا الجنة أزلفت ‏}قربت لأهلها ليدخلوها وجواب إذا أول السورة وما عطف عليها‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 14 ‏)‏

‏{‏ علمت نفس ما أحضرت ‏}

‏{‏ علمت نفس ‏}كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة {‏ ما أحضرت ‏}من خير وشر‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 15 ‏)‏

‏{ ‏فلا أقسم بالخنس ‏}

{‏ فلا أقسم ‏}لا زائدة {‏ بالخُنَّس ‏}‏ ‏.

الآية رقم ‏(‏ 16 ‏)‏

‏{ ‏الجوار الكنس ‏}‏

‏{‏ الجوار الكنَّس ‏}هي النجوم الخمسة‏:‏ زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد ، تخنس بضم النون ، أي ترجع في مجراها وراءها ، بينما نرى النجم في آخر البرج إذ كَّر راجعاً إلى أوله ، وتكنس بكسر النون‏:‏ تدخل في كناسها ، أي تغيب في المواضع التي تغيب فيها‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 17 ‏)‏

{ ‏والليل إذا عسعس ‏}‏

‏{‏ والليل إذا عسعس ‏}أقبل بظلامه أو أدبر‏.

الآية رقم ‏(‏ 18 ‏)‏

‏{ ‏والصبح إذا تنفس ‏}‏

‏{‏ والصبح إذا تنفس ‏}‏ امتد حتى يصير نهاراً بيناً‏.

الآية رقم ‏(‏ 19 ‏)‏

{ ‏إنه لقول رسول كريم ‏}‏

‏{‏ إنه ‏}أي القرآن {‏ لقول رسول كريم ‏}على الله تعالى وهو جبريل أضيف إليه لنزوله به‏.

الآية رقم ‏(‏ 20 ‏)

‏{ ‏ذي قوة عند ذي العرش مكين ‏}‏

‏{‏ ذي قوة ‏}‏ أي شديد القوى {‏ عند ذي العرش ‏}أي الله تعالى {‏ مكين ‏}ذي مكانة متعلق به عند‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 21 ‏)‏

‏{ ‏مطاع ثم أمين ‏}‏

{‏ مطاع ثَمَّ ‏}تطيعه الملائكة في السماوات {‏ أمين ‏}‏ على الوحي‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 22 ‏)‏

‏{ ‏وما صاحبكم بمجنون ‏}‏

{‏ وما صاحبكم ‏}محمد صلى الله عليه وسلم عطف على إنه إلى آخر المقسم عليه{‏ بمجنون ‏}‏ كما زعمتم‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 23 ‏)‏

{ ‏ولقد رآه بالأفق المبين ‏}‏

‏{‏ ولقد رآه ‏}رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل على صورته التي خُلق عليها ‏{‏ بالأفق المبين ‏}‏ البيِّن وهو الأعلى بناحية المشرق‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 24 ‏)‏

‏{ ‏وما هو على الغيب بضنين ‏}

‏{‏ وما هو ‏}‏ محمد صلى الله عليه وسلم {‏ على الغيب ‏}ما غاب من الوحي وخبر السماء {‏ بضنين ‏}أي بمتهم ، وفي قراءة بالظاد ، أي ببخيل فينتقص شيئاً منه‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 25 ‏)‏

{‏ وما هو بقول شيطان رجيم ‏}‏

‏{‏ وما هو ‏}أي القرآن {‏ بقول شيطان ‏}مسترق السمع{‏ رجيم ‏}مرجوم‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 26 ‏)‏

‏{ ‏فأين تذهبون ‏}‏

{‏ فأين تذهبون ‏}فبأي طريق تسلكون في إنكاركم القرآن وإعراضكم عنه‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 27 ‏)‏

‏{ ‏إن هو إلا ذكر للعالمين ‏}‏

‏{‏ إن ‏} ما {‏ هو إلا ذكر ‏}عظة{‏ للعالمين ‏}الإنس والجن‏.

الآية رقم ‏(‏ 28 ‏)

‏{ ‏لمن شاء منكم أن يستقيم ‏}

‏{‏ لمن شاء منكم ‏}بدل من العالمين بإعادة الجار {‏ أن يستقيم ‏}باتباع الحق‏.‏

الآية رقم ‏(‏ 29 ‏)‏

‏{‏ وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين ‏}‏

‏{‏ وما تشاؤون ‏}الاستقامة على حق {‏ إلا أن يشاء الله رب العالمين ‏}‏ الخلائق استقامتكم عليه‏.


*********************

المصدر: تفسير الجلالين.

*********************



__________________

downtown غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 15:25   #84 (permalink)
عضو نادي الألف
 
تاريخ التسجيل: 24-01-2006
المشاركات: 1,189




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

مرحبا بك اخى

The-mohican
__________________

__________________

ْامة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 17:49   #85 (permalink)
مراقبة المنتديات المتخصصة
 
الصورة الرمزية المرفهة
 
تاريخ التسجيل: 20-08-2006
المشاركات: 8,120




رد على: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

اشكر لك جهودك اخي داون تاون
__________________


__________________

المرفهة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 10:20   #86 (permalink)
مشرف عالم تطوير الذات
 
الصورة الرمزية downtown
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 1,189




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

السلام عليكم رحمة الله وبركاته



" فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . الجَوَارِ الكُنَّسِ ‏" ... (التكوير‏:16-15).


والمدلول اللغوي لهاتين الآيتين الكريمتين ‏:‏

أقسم قسما مؤكدا بالخنس الجوار الكنس‏.

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو‏:‏

ما هي هذه الخنس الجوار الكنس التي أقسم بها ربنا ‏ ( تبارك وتعالى‏ )‏ هذا القسم المؤكد‏ ، وهو‏ ( تعالى ‏)‏ غني عن القسم ؟

وقبل الإجابة على هذا التساؤل لابد لنا ‏:‏

أولا‏:‏ من التأكيد على حقيقة قرآنية مهمة مؤداها أن الآية أو الآيات القرآنية التي تتنزل بصيغة القسم تأتي بمثل هذه الصياغة المؤكدة من قبيل تنبيهنا إلى عظمة الأمر المقسوم به‏ ،‏ وإلى أهميته في انتظام حركة الكون‏ ، أو في استقامة حركة الحياة أو فيهما معا‏ ، وذلك لأن الله‏ ( تعالى‏ )‏ غني عن القسم لعباده‏ .‏

ثانيا‏:‏ أن القسم في القرآن الكريم بعدد من الأمور المتتابعة لا يستلزم بالضرورة ترابطها‏ ،كما هو وارد في سورة التكوير‏ ، وفي العديد غيرها من سور القرآن الكريم من مثل سور الذاريات‏ ، الطور‏ ، القيامة‏ ،‏ الانشقاق‏ ،‏ البروج‏ ، الفجر‏ ، البلد‏ ،‏ الشمس‏ ، والعاديات‏ ، ومن هنا كانت ضرورة التنبيه على عدم لزوم الربط بين القسم الأول في سورة التكوير‏ :‏

" فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . الجَوَارِ الكُنَّسِ "

والقسم الذي يليه في الآيتين التاليتين مباشرة حيث يقول الحق‏ ( تبارك وتعالى‏ ) :

" وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ . وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ‏. "... ( التكوير‏:18،17 )

ثالثا‏:‏ تشهد الأمور الكونية المقسوم بها في القرآن الكريم للخالق‏ ( سبحانه وتعالى‏ )‏ بطلاقة القدرة‏ ، وكمال الصنعة‏ ، وتمام الحكمة‏ ، وشمول العلم‏ ، ومن هنا فلابد لنا من إعادة النظر في مدلولاتها كلما اتسعت دائرة المعرفة الإنسانية بالكون ومكوناته‏ ، وبالسنن الإلهية الحاكمة له حتى يتحقق وصف المصطفي‏ ( صلى الله عليه وسلم‏ )‏ للقرآن الكريم بأنه‏:‏

" لا تنتهي عجائبه‏ ، ولا يخلق على كثرة الرد "‏

وحتى يتحقق لنا جانب من أبرز جوانب الإعجاز في كتاب الله وهو ورود الآية أو الآيات في كلمات محدودة يري فيها أهل كل عصر معني معينا‏ ، وتظل هذه المعاني تتسع باتساع دائرة المعرفة الإنسانية في تكامل لا يعرف التضاد‏ ، وليس هذا لغير كلام الله‏ .‏

رابعا‏ :‏ بعد القسم بكل من الخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس يأتي جواب القسم‏ :‏

" إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ "... ( التكوير‏:19 )‏ .

ومعنى جواب القسم أن هذا القرآن الكريم ـ ومنه الآيات الواردة في مطلع سورة التكوير واصفة لأهوال القيامة‏ ،‏ وما سوف يصاحبها من الأحداث والانقلابات الكونية التي تفضي إلى إفناء الخلق‏ ، وتدمير الكون‏ ، ثم إعادة الخلق من جديد ـ هو كلام الله الخالق الموحي به إلى خاتم الأنبياء والمرسلين‏ ( صلى الله عليه وسلم‏ )‏ بواسطة ملك من ملائكة السماء المقربين‏ ، عزيز على الله‏ ( تعالى‏ ) ،‏ وهذا الملك المبلغ عن الله الخالق هو جبريل الأمين‏ ( عليه السلام‏ ) ، ونسبة القول إليه هو باعتبار قيامه بالتبليغ إلى خاتم الأنبياء والمرسلين‏ ( صلى الله عليه وسلم‏ ) .‏

__________________

downtown غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 10:32   #87 (permalink)
مشرف عالم تطوير الذات
 
الصورة الرمزية downtown
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 1,189




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



خامسا‏:‏ إن هذا القسم القرآني العظيم جاء في سياق التأكيد على حقيقة الوحي الإلهي الخاتم الذي نزل إلى خاتم الأنبياء والمرسلين‏ ( صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين‏ ) ، والذي جاء للناس كافة لينقلهم من ظلمات الكفر والشرك والضلال إلى نور التوحيد الخالص لله الخالق بغير شريك ولا شبيه ولا منازع‏ ، ومن فوضي وحشية الإنسان إلى ضوابط الإيمان وارتقائها بكل ملكات الإنسان إلى مقام التكريم الذي كرمه به الله‏ ،‏ ومن جور الأديان إلى عدل الرحمن‏ ، كما جاء هذا القسم المؤكد بشيء من صفات الملك الذي حمل هذا الوحي إلى خاتم الأنبياء والمرسلين‏ ( صلى الله عليه وسلم‏ ) ، وعلى شيء من صفات هذا النبي الخاتم الذي تلقي الوحي من ربه‏ ، وحمله بأمانة إلى قومه‏ ، رغم معاندتهم له‏ ،‏ وتشككهم فيه‏ ، وادعائهم الكاذب عليه‏ ( صلى الله عليه وسلم‏ )‏ تارة بالجنون‏ ( وهو المشهود له منهم برجاحة العقل وعظيم الخلق‏ ) ،‏ وأخري بأن شيطانا يتنزل عليه بما يقول‏ ( وهو المعروف بينهم بالصادق الأمين ‏) ، وذلك انطلاقا من خيالهم المريض الذي صور لهم أن لكل شاعر شيطانا يأتيه بالنظم الفريد ‏،‏ وأن لكل كاهن شيطانا يأتيه بالغيب البعيد‏.‏

وقد تلقى رسول الله‏ ( صلى الله عليه وسلم‏ )‏ كل ذلك الكفر والجحود والاضطهاد بصبر وجلد واحتساب حتى كتب الله تعالى له الغلبة والنصر فأدي الأمانة‏ ، وبلغ الرسالة‏ ، ونصح البشرية‏ ، وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين‏.

وتختتم سورة التكوير بالتأكيد على أن القرآن الكريم هو ذكر للعالمين وأن جحود بعض الناس له‏ ،‏ وصدهم عنه‏ ،‏ وإيمان البعض الآخر به وتمسكهم بهديه هي قضية شاء الله تعالى أن يتركها لاختيار الناس وفقا لإرادة كل منهم‏ ، مع الإيمان بأن هذه الإرادة الإنسانية لا تخرج عن مشيئة الله الخالق الذي فطر الناس على حب الإيمان به‏ ، ومن عليهم بتنزل هدايته على فترة من الرسل الذين تكاملت رسالاتهم في هذا الوحي الخاتم الذي نزل به جبريل الأمين على قلب النبي والرسول الخاتم‏ ( صلى الله عليه وسلم‏ ) ، وأنه على الرغم من كل ذلك فإن أحدا من الناس ـ مهما أوتي من أسباب الذكاء والفطنة ـ لا يقدر على تحقيق الاستقامة على منهج الله تعالى إلا بتوفيق من الله‏.‏

وهذه دعوة صريحة إلى الناس كافة ليطلبوا الهداية من رب العالمين في كل وقت وفي كل حين‏.

والقسم بالأشياء الواردة بالسورة هو للتأكيد على أهميتها لاستقامة أمور الكون وانتظام الحياة فيه‏ ، وعلى عظيم دلالاتها على طلاقة القدرة الإلهية التي أبدعتها وصرفت أحوالها وحركاتها بهذه الدقة المبهرة والإحكام العظيم‏.

__________________

downtown غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 11:05   #88 (permalink)
مشرف عالم تطوير الذات
 
الصورة الرمزية downtown
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 1,189




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الخنس الجوار الكنس في اللغة العربية :

جاء في معجم مقاييس اللغة لابن فارس‏ ( المتوفى سنة ‏395‏هـ ‏) ، تحقيق عبد السلام هارون‏ ( الجزء الخامس‏ ، الطبعة الثانية ‏1972‏م‏ ،‏ ص‏141 ، ص‏223 )‏ وفي غيره من معاجم اللغة تعريف لغوي للفظي الخنس والكنس يحسن الاستهداء به في فهم مدلول الخنس الجوار الكنس كما جاءا في آيتي سورة التكوير على النحو التالي‏ :‏

أولا‏ :‏ الخنس‏ :‏

خنس ‏:‏ الخاء والنون والسين أصل واحد يدل على استخفاء وتستر‏.

قالوا‏:‏

الخنس الذهاب في خفية‏ ، يقال خنست عنه ‏ ، وأخنست عنه حقه‏.‏

والخنس‏ :‏ النجوم تخنس في المغيب‏.

وقال قوم ‏:‏

سميت بذلك لأنها تخفي نهارا وتطلع ليلا‏ ،‏ والخناس في صفة الشيطان‏ ، لأنه يخنس إذا ذكر الله تعالى‏ ، ومن هذا الباب الخنس في الأنف انحطاط القصبة ،‏ والبقر كلها خنس‏.

ومعنى ذلك:

أن الخنس جمع خانس أي مختف عن البصر ‏ ،‏ والفعل خنس بمعنى استخفى وتستر‏ ، يقال خنس الظبي إذا اختفى وتستر عن أعين المراقبين‏.

والخنوس يأتي أيضا بمعني التأخر‏ ، كما يأتي بمعنى الانقباض والاستخفاء‏ ، وخنس بفلان وتخنس به أي غاب به‏ ، وأخنسه أي خلفه ومضى عنه‏.

ثانيا‏:‏ الجوار‏ :‏

أي الجارية‏ . ( في أفلاكها‏ )‏ وهي جمع جارية‏ ، من الجري وهو المر السريع‏.

ثالثا‏:‏ الكنس ‏:‏

‏( كنس ‏)‏ الكاف والنون والسين تشكل أصلين صحيحين‏ ،‏ أحدهما يدل على سفر شيء عن وجه شيء وهو كشفه والأصل الآخر يدل على استخفاء‏ ، فالأول كنس البيت‏ ، وهو سفر التراب عن وجه أرضه‏ ،‏ والمكنسه آلة الكنس‏ ، والكناسة ما يكنس‏.

الخنس الجوار الكنس في نظر بعض الفلكيين المسلمين المعاصرين :

يري بعض الفلكيين المسلمين المعاصرين في الوصف القرآني ‏:‏ الخنس الجواري الكنس أنه وصف للمذنبات ‏(Comets ) ، وهي أجرام سماوية ضئيلة الكتلة‏ ( لا تكاد تصل كتلتها إلى واحد من المليون من كتلة الأرض‏ )‏ ولكنها مستطيلة بذنبها إلى ما قد يصل إلى ‏150‏ مليون كيلو متر مما يجعلها أكبر أجرام المجموعة الشمسية‏ ، حيث تتحرك في مدارات حول الشمس‏ ، بيضاوية تقع الشمس في أحد طرفيها ونحن نراها كلما اقتربت من الشمس‏ ، وهذه المدارات لا تتبع قوانين الجاذبية بدقة‏ ، وتتميز بشيء من اللامركزية‏ ، وبميل أكبر على مستوي مدار الأرض‏ ، مما يجعل المذنبات تظهر وتختفي بصورة دورية على فترات تطول وتقصر‏ ، والمذنبات تتكون أساسا من خليط من الثلج والغبار‏ ، وللمذنب رأس وذنب‏ ، وللرأس نواة يبلغ قطرها عدة كيلو مترات قليلة عبارة عن كرة من الثلج والغبار تحيط بها هالة من الغازات والغبار‏ ،‏ وتحيط بالهالة سحابة من غاز الإيدروجين قد يصل قطرها إلى مليون كيلو متر‏.

والغبار المكون للمذنبات شبيه في تركيبه الكيميائي والمعدني بتركيب بعض النيازك‏ ،‏ وأما الثلج فهو خليط من ثلج كل من الماء‏ ، وثاني أكسيد الكربون‏ ،‏ والأمونيا‏ ، والميثين‏.‏

وبالتفاعل مع كل من أشعة الشمس والرياح الشمسية يندفع من رأس المذنب ذيل من الغازات والأبخرة والغبار قد يصل طوله إلي‏150‏ مليون كيلو متر‏ ، ومن هنا كانت التسمية بالمذنبات‏ ، وللكثير من المذنبات ذيلان أحدهما ترابي ويبدو أصفر اللون في أشعة الشمس‏ ، والآخر مكون من غازات متأينة في حالة البلازما‏ ( أليكترونات وأيونات‏ )‏ ويبدو أزرق اللون في أشعة الشمس‏ ،‏ والذنب الغازي يندفع بفعل الرياح الشمسية في خط مستقيم خلف رأس المذنب بينما ينعقف منثني الذنب الترابي بلطف خلف رأس المذنب إلى أعلى‏ ،‏ وهذان الذنبان قد يتواجدان معا أو يتواجد أحدهما في المذنب الواحد‏ ,‏ في عكس اتجاه أشعة الشمس بانحراف قليل نظرا لدوران نواة رأس المذنب‏ ( التي تتراوح كتلتها بين مائة مليون‏ ، وعشرة مليون مليون طن‏ )‏ وللمذنب مجال مغناطيسي ثابت على طوله‏.

ووجه الشبه الذي استند إليه هذا النفر من الفلكيين المسلمين المعاصرين بين المذنبات والوصف القرآني الخنس الجواري الكنس هو أن المذنب يقضي فترة تتراوح بين عدة أيام وعدة شهور مجاورا للشمس في زيارة خاطفة‏ ، فيظهر لنا بوضوح وجلاء ولكنه يقضي معظم فترة دورانه بعيدا عن الشمس فيختفي عنا تماما ويستتر‏ ،‏ فإذا ما اقترب من الشمس ظهر لنا وبان‏ ، ولكن سرعان ما يقفل راجعا حتى يختفي تماما عن الأنظار‏ ، واعتبروا ذلك هو الخنوس‏ ، ولكن الوصف القرآني بالخنس يعني الاختفاء الكامل‏ ،‏ ولا يعني الظهور ثم الاختفاء‏ ( The Missing Mass in the universe )‏ .

__________________

downtown غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 11:19   #89 (permalink)
مشرف عالم تطوير الذات
 
الصورة الرمزية downtown
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 1,189




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


والأصل الآخر ‏:‏ الكناس‏ :‏ بيت الظبي‏ ، والكانس ‏:‏ الظبي يدخل كناسه‏ ، والكنس‏ :‏ الكواكب تكنس في بروجها كما تدخل الظباء في كناسها‏ ، قال أبو عبيدة‏:‏ تكنس في المغيب‏.

وقيل الكنس جمع كانس‏ ( أي قائم بالكنس ‏)‏ أو مختف من كنس الظبي أي دخل كناسه وهو بيته الذي يتخذه من أغصان الشجر‏ ، وسمي كذلك لأنه يكنس الرمل حتى يصل إليه‏.‏

وعندي أن الكنس هي صيغة منتهى الجموع للفظة كانس أي قائم بعملية الكنس‏ ،‏ وجمعها كانسون‏ ، أو للفظة كناس وجمعها كناسون‏ ، والكانس والكناس هو الذي يقوم بعملية الكنس‏ ( أي سفر شيء عن وجه شيء آخر‏ ,‏ وإزالته‏ ) ، لأنه لا يعقل أن يكون المعنى المقصود في الآية الكريمة للفظة الكنس هي المنزوية المختفية وقد استوفي هذا المعنى باللفظ الخنس‏ ، ولكن أخذ اللفظتين بنفس المعنى دفع بجمهور المفسرين إلى القول بأن من معاني " فلا أقسم بالخنس‏ ، ‏الجوار الكنس "‏ :‏ أقسم قسما مؤكدا بالنجوم المضيئة التي تختفي بالنهار وتظهر بالليل وهو معنى الخنس‏ ،‏ والتي تجري في أفلاكها لتختفي وتستتر وقت غروبها كما تستتر الظباء في كناسها‏ ( أي مغاراتها‏ )‏ وهو معني الجوار الكنس‏.

قال القرطبي‏:‏

هي النجوم تخنس بالنهار‏ ، وتظهر بالليل‏ ،‏ وتكنس وقت غروبها أي تستتر كما تكنس الظباء في المغار وهو الكناس‏.

وقال مخلوف:‏

أقسم الله تعالى بالنجوم التي تخنس بالنهار أي يغيب ضوؤها فيه عن الأبصار مع كونها فوق الأفق‏ ، وتظهر بالليل‏ ، وتكنس أي تستتر وقت غروبها أي نزولها تحت الأفق كما تكنس الظباء في كنسها‏.

وقال بعض المتأخرين من المفسرين ‏:‏

هي الكواكب التي تخنس أي ترجع في دورتها الفلكية‏ ، وتجري في أفلاكها وتختفي‏.

ومع جواز هذه المعاني كلها إلا أني أري الوصف في هاتين الآيتين الكريمتين ‏:‏

" فلا أقسم بالخنس‏‏ ، الجوار الكنس‏" .‏

ينطبق انطباقا كاملا مع حقيقة كونية مبهرة تمثل مرحلة خطيرة من مراحل حياة النجوم يسميها علماء الفلك اليوم باسم الثقوب السود ‏( Black Holes ) .‏

وهذه الحقيقة لم تكتشف إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين‏ ، وورودها في القرآن الكريم الذي أنزل قبل ألف وأربعمائة سنة بهذه التعبيرات العلمية الدقيقة على نبي أمي‏ ( صلى الله عليه وسلم ‏) ، في أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين‏ ، هي شهادة صدق على أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق الذي أبدع هذا الكون بعلمه وحكمته وقدرته‏ ، وعلى أن سيدنا محمدا بن عبد الله كان موصولا بالوحي‏ ، معلما من قبل خالق السماوات والأرض‏ ، وأنه‏ ( صلى الله عليه وسلم‏) ‏ ما كان ينطق عن الهوى‏ ، إن هو إلا وحي يوحى‏.

__________________

downtown غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 11:44   #90 (permalink)
مشرف عالم تطوير الذات
 
الصورة الرمزية downtown
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 1,189




رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ومن العجيب أن العلماء الغربيين يسمون هذه الثقوب السود تسمية مجازية عجيبة حين يسمونها بالمكانس العملاقة التي تبتلع‏ ( أو تشفط‏ )‏ كل شيء يقترب منها إلى داخلها‏ : ( Giant Vaccum Cleaners that Suck in every thing insight )‏ وتبقي الثقوب السود صورة مصغرة للجرم الأول الذي تجمعت فيه مادة الكون ثم انفجر ليتحول إلى سحابة من الدخان‏ ، وأن من هذا الدخان خلقت السموات والأرض‏ ،‏ وتتكرر العملية اليوم أمام أنظار المراقبين من الفلكيين حيث تتخلق النجوم الابتدائية من تركز المادة في داخــل السـدم عبر دوامات تركيز المادة ( Accretionwhirls )‏ أو ( Accretion Vertigos ) ‏ومنها تتكون النجوم الرئيسية ‏( Main Sequeence Stars ) والتي قد تنفجر حسب كتلتها إلى عمالقة حمر‏ ( Red Giants )‏ أو نجوم مستعرة (Novae )‏ أو فوق مستعرة‏ ( Supernovae ) ، وقد يؤدي انفجار العمالقة الحمر إلى تكون سدم كوكبية‏ (Planetary Nebulae ) ‏والتي تنتهي إلى تكون الأقزام البيض ‏( White Dwarfs )‏ والتي تستمر في التبرد حتى تنتهي إلى ما يعرف باسم الأقزام السود ( ‏Black Dwarfs) وهي من النجوم المنكدرة‏.

كما قد يؤدي انفجار فوق المستعرات إلى تكون نجوم نيوترونية نابضة أو غير نابضة ‏( Non-Pulsating or Pulsating Neutron Stars or Pulsars ) أو ثقوب سود‏ ( Black Holes ) ‏حسب كتلتها الابتدائية‏ ، وقد تفقد الثقوب السود كتلتها إلى دخان السماء عن طريق تبخر تلك المادة على هيئة أشباه النجوم المرسلة لموجات راديوية عبر مراحل متوسطة عديدة.

ثم تتفكك هذه لتعود مرة أخري إلى دخان السماء مباشرة أو عبر هيئة كهيئة السدم حتى تشهد لله الخالق بالقدرة الفائقة على أنه وحده الذي يبدأ الخلق ثم يعيده‏ ، وأنه وحده على كل شيء قدير‏.‏

ومن المبهر حقا أن يشهد علماء الفلك بأن ‏90%‏ من مادة الكون المنظور‏ ( ممثلة بمادة المجرات العادية ‏)‏ هي مواد خفية لا يمكن للإنسان رؤيتها بطريقة مباشرة‏ ، وأن من هذه المواد الخفية ‏:‏ الثقوب السود‏ ، والأقزام البنية غير المدركة‏ ( Undetected Brown Dwarfs ) ، والمادة الداكنة ‏( Dark Matter )‏ واللبنات الأولية للمادة ‏( Subatomic Particles )‏ وغيرها‏ ، وأن كتلة الجزء المدرك من الكون تقدر بأكثر من مائة ضعف الكتلة الظاهرة‏.


فسبحان الذي خلق النجوم وقدر لها مراحل حياتها‏ ...‏

وسبحان الذي أوصلها إلى مرحلة الثقب الأسود‏ ، وجعله من أسرار الكون المبهرة‏ ...‏

وسبحان الذي أقسم بتلك النجوم المستترة‏ ، الحالكة السواد‏ ، الغارقة بالظلمة‏ ، وجعل لها من الظواهر ما يعين الإنسان على إدراك وجودها على الرغم من تسترها واختفائها‏ ...

وسبحان الذي مكنها من كنس مادة السماء وابتلاعها وتكديسها‏ ، ثم وصفها لنا من قبل أن نكتشفها بقرون متطاولة بهذا الوصف القرآني المعجز فقال‏ (عز من قائل‏) :‏

" فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ، الجَوَارِ الكُنَّسِ ‏"‏.

ولا أجد وصفا لتلك المرحلة من حياة النجوم المعروفة باسم الثقوب السود أبلغ من وصف الخالق‏ ( سبحانه وتعالى ‏)‏ لها بالخنس الكنس فهي خانسة أي دائمة الاختفاء والاستتار بذاتها‏ ،‏ وهي كانسة لصفحة السماء‏ ،‏ تبتلع كل ما تمر به من المادة المنتشرة بين النجوم‏ ، وكل ما يدخل في نطاق جاذبيتها من أجرام السماء‏ ،‏ وهي جارية في أفلاكها المحددة لها‏ ، فهي خنس جوار كنس.

وهو تعبير أبلغ بكثير من تعبير الثقوب السود الذي اشتهر وذاع بين المشتغلين بعلم الفلك‏.

" وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً "... ( ‏النساء‏:122 )‏ .


******************************

( منقول بتصرف عن الدكتور: زغلول النجار )

*****************************




__________________

downtown غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:13.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا