![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة قصص واقعية ,قصص الانبياء ، قصص للعبرة ، قصص مؤلمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: 01-03-2008
المشاركات: 25
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عدت إليكم مجددا والعود أحمد قصتي لكم هذه الليلة قصة مازلت أتأملها .. وأبحر في جنباتها .. وأتعجب من فصولها .. فلقد بلغت في نفسي أيما مبلغ .. وأثرت تأثيرا عظيما ........... لا أطيل عليكم ... وأدعكم معها وبين جمال معانيها .. . . . . نشرت هذه القصة في جريدة عكاظ - يوم الثلاثاء 6/جماد الأخرة /1429هـ للمبدع / أحمد حسن فتيحي تحت عنوان .. . . . . أنا سر أبي .. لم تكن تلك القرية الصغيرة تحقق أحلامهم وآمالهم .. فانطلق ثلاثتهم .. كل منهم يبحث عن رزقه ومستقبله .... أخذ على عاتقه أن يكون مستقلاً عن بقية زملائه .... فاتجه إلى المدينة المنورة بحثاً عن علم أو مال أو فرصة تتاح له ليخرج إلى نور المعرفة ... واتجه زميلاه إلى جده .. والآخر إلى الطائف .. وعسى أن يتلاقوا..... بعد ربع قرن .. خمس وعشرون عاما .. التقيا سوياً .. وقررا زيارة صاحبهما الذي ذاع صيته وعرفت مكانته . وصلا إلى بيته .. فرحب بهما بفرحة كبيرة.. غمره إحساس يوم أن كان في الخامسة عشر من عمره .. وقد ذهب كل منهم إلى حاله.. كان بجانبه شابان ..كلاً منهما كالبدر في طلعته.. والأسد في نظرته.. يحرسانه ,أو يرافقانه ,أو يخدمانه ..قل ما شئت .. فهما لها.. نظر إلى صاحبيه وقال : "ابني عبدالعليم , وابني عبدالحكيم .." فاقتربا منه .. قال له أحدهم :" حظك في رجولك .. لابد أنها جميلة.. " وقال الآخر " الله يهنيك" ... و المحبة والابتسامة تصافح وجوه الزملاء الذين التقوا بعد غيبة طويلة .. يجمع الحب تلك القلوب ..... بعد الضيافة وجداه رجلاً غنياً له مريدين .. ومكانا يرتاح له زواره .. وعلماً ينتفع به .. وحكمة يتميز بها في قوله وحركته..... انفض القوم ..وجلس بين صاحبيه .. كلاً منهما يذكر رحلته في الخمس وعشرين عاماً الماضية .. والجميع يشكر الله أن أعاد لقاءهم في صحة وعافية.. وبدأ صاحبنا حكايته ... فهو المضيف .. قال : رحلت إلى المدينة وقد أشرقت شمس يوم جديد ... وبدأ القوم يتحركون إلى أماكن أعمالهم .. فالسوق يمتلئ بالباعة والمشترين .. حركة دءوبة .. روح متفائلة .. وابتسامة متبادلة .. سماحة في البيع .. وسماحة في الشراء .. شيء لم أتعود عليه ولم أره في قريتنا الصغيرة وأهلها .. وبينما أسير متعجباً .. امتدت لي يد تعطيني صدقة .. فرددت إليه ذلك .... وقلت له أني لست في حاجة .. قال: " يا أخي لا تردني.. تصدق بها إلى غيرك فربما توفق أكثر مني ..وزد عليها من عندك إن أردت .." وكان هذا أول درس تلقيته ........... أمسكت به وقلت ياأخي أنا أتيت إليكم لأتعلم .. فهل تأخذني معك تعلمني وأخدمك مقابل تعليمي قال لي :" سآخذك إلى أهل العلم والتقى .. أما أنا فرجل عامي لا أستطيع أن أعطيك ما لا أملك .." حان وقت صلاة الظهر .. وذهبت معه إلى مكان غير بعيد ... وتوضينا وصلينا سوياً ثم انطلق بي إلى بيت فيه قوم كثيرون , وخير كثير ومائدة فيها طعام وشراب ولذائذ الفواكه .. وتركني بعد أن قال هذا مكانك ؟؟؟ جلست ضمن من جلس .. وأكلنا من الأطايب ما لم أكله من قبل .. طعماً ونوعاً.. وحمدت الله تعالى وهممت بالانصراف كغيري .. ولكني توقفت لعلي أجد جواباً لما يدور في ذهني ..وسألت عن هذا .. فقيل لي أنه الشيخ العالم الفاضل المربي.. وقد من الله عليه مالاً وعلماً .. وهو ينفق من ماله وعلمه على مريديه .. وهو الرجل المحبوب خلقاً وكرماُ .... إذا اختلف الناس أتوه مصلحاً ... وإذا فرح الناس كان معهم ... وإذا أصابهم ما يصيب الناس كان أول المواسين .. ذو مروءة وشهامة ,ونخوة , وتواضع وهيبة وحزم ورجولة , وعطف وحنان لا يبخل ولا يسرف .. إذا أقبلت عليه مع غيرك فإنك تشعر بأنك الوحيد المقرّب عنده .. يجمع بين المتضادين والخصوم .. وفي مجلسه السكينة والطمأنينة ... حلو الحديث .. جميل الطلعة .. ذو ابتسامة تفرح القلوب .. لم تره يوماً حزيناً أو متألماً أو شاكياً .. فكل شيء عنده قدر الله ومشيئته ... أقبلت عليه بعد أن أصبحت الأخير . وقلت " يا سيدي .. أتيت هنا لأتعلم .. فهل تقبلني في بيتك تعلمني وأخدمك .. ومأكلي ومشربي ونومي عندك ؟.. وقد كان .. مكثت في هذا البيت مع أستاذي خمسة أعوام أنهل العلم والمعرفة ..أرى الخلق الكريم .. فعلاً لا قولاً .. عيناً لا رواية ... أصبحت مميزا ومرافقا .. أقرأ من المكتبة التي يملكها .. وأثابر وأجتهد ..وكان لي عنده مودة ومحبة , ومنزلة خاصة .. فقد كان ودودا معي .. لا يتحرك إلا كنت رفيقه وخادمه. كنا يوماً نتحدث في أمر العلاقة بين النبي المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) وأمهات المؤمنين رضي الله عليهن .. حديثاً ممتعاُ ودمعت عيناي وبكيت حتى رقَ لحالي ولم أره يوماً تسيل دموعه حتى ابتلت بحيته .. إلا في ذلك اليوم.. حتى في بكائه لا يصدر صوتاً .. يوحي لك بأنه يبكي .. فالعين تدمع .. القلب حزين .. ولا صوت ينبهك لذلك... وقد استوقفني أن هذه الحالة أصابته عندما مر على سيرة السيدة فامة الزهراء – ابنة النبي ( صلى الله عليه وسلم )- وزوجة سيدنا علي كرم الله وجهه.... والتفت إلي جاداً ... بوقاره المشهود وحنانه المعهود .. وسألني " ألا تريد الزواج ؟!! " .... أجبته " بلى .. ولكن كما ترى .. وكما قال سيدنا موسى عليه السلام ( ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) .." قال " اذهب إلى أصحابك واخطب مني ابنتي .." ذهبت إليهم فرحاً مسروراً لمرافقتي لخطبة ابنة شيخي وأستاذي.... ضحكوا مني جميعاً ... وعرفت منهم أنه قد أتى إلى الشيخ من هو أكثر مالاً وعلماً ونسباً ومعرفة وقربى , ولم يزوجها أحداً منهم .. وعلمت منهم أنهم يعلمون أن لديه بنتاً .. لم يرها أحد.. لا تزور ولا تزار ... وفي بيت أبيها .. وكنت أعلم أن القوم يأخذون عليه ويعيبون هذا المسلك .. وأقنعتهم بأني قد استأذنت منه في التقدم .. ذهبنا إليه .. وزوجني منها .. على أن أبقى معه طوال حياته في خدمته ووافقت .. ودخلت من الباب الذي لا يدخله غيره ... ولا يعرف بداخله غير شيخي وأستاذي .. فرحاً مسروراً منتشياً ... وفي طريقي سجدت شكراً لخالقي العاطي الوهاب ... وطرقت الباب ... وإذ بي أمام .... .... . . . . . . . امرأة دميمة لا تملك من الجمال شيئاً... كانت مفاجئة غير محسوبة .............................. رأت مني هذا الوجوم .. وهذه الصدمة التي أظهرها صمتي .. وتعبيرات وجهي .. بادرتني قائلة " لقد حدثني أبي عنك كثيراً .. ورأى منك وفيك ما لا يراه في غيرك ... ولقد ائتمنك على سره .. ووثق في أمانتك وعهدك ووعدك " دفعت لي بمال وفير ... قائلة " خذ هذا المال واذهب وتزوج ... لا تفضح أبي في سرّه ... فإني سرّ أبي ... نزلت على قلبي سكينة وطمأنينة وسادني هدوء نفس عجيب .. وحادثتها .... فإذا بي أمام حكمة تفوق أبيها .. وعقل راشد يهدي للقلوب الأمل.... واحترام للنفس يعطي الثقة ... وأناقة وكرم .. ولياقة ولباقة وكأني في واحة خضراء .. نبعها في كلماتها ... ثقافتها في دينها .. بالخير تشع روحها .. وكأني في لحن ملائكي ... أو تغريد طيور عادت إلى وطنها ... لقد كانت ذكية .. ملهمة .. نفسها مطمئنة وقلبها آمن .... فيها من حكمة بلقيس .. ومن إيمان آسيا .. ومن دعم خديجة ...استشعرت قيمتي وكرامتي .. لقد كانت لي إلهام المستقبل .. تبعث في روح العلم والعمل ..... رزقني الله منها هذين الولدين وقد جاءا توأماً ... كلا منهما يشع جمالاً منذ ولادته ... سألتها " ما هذا الجمال الذي رزقنا الله؟؟" قالت " لقد أخلصت الدعاء لله .. وأمعنت فكري وكل كياني لأن يرزقني الله ولدا كريماً وسيماً خلوقاً أميناً باراً صادقاً .. تعتز بصحبته .. ويكون لك سنداً .. وأباً لك عند هرمك ... والكريم الأكرم رزقني اثنين .. واستأذنك في أن نسميهما عبدالعليم وعبدالحكيم .." قلت : نعم الاختيار ولكن ... وقبل أن أكمل قالت: إقراء " إن ربي لطيف لما يشاء .. إنه هو العليم الحكيم" ولقد كان ........... وقد فارقتني قبل عام .. ولم يعرف حكايتي هذه غيركما .. ولو كانت على قيد الحياة لما ذكرتها .... قال أحد ولديه:" لقد كانت حنونة رقيقة .. حازمة حاسمة صادقة .. عاشقة لله ورسوله .. كانت تتكلم وهي لنا جميعاً أما وأختا وابنة وصديقة .. تفرح بنا وتسعد بسعادتنا ... تتكلم بألحان هادئة ونغمة يطرب لها كياننا .... كنت أعمل وأحصي ليلاً ما عندي.. فتقول :" لا تحصي ما عندك .. سوف يؤتيك الله كثيراً .. وأعرف كيف أتاك .. فإن الكمية لا تغير الكيفية .." قال الابن الآخر:" رحمها الله رحمة واسعة .. لقد كنت عند قدميها في أخر يوم لها وقلت الصبر يا أمي .." قالت:" يا بني .. الصبر أقل الدرجات .. وأكبر منه الصبر مع الحمد .. وأكبر منهما الصبر مع الحمد مع الرضا .. والأكبر الأكبر .. الصبر مع الحمد والرضا والطمأنينة .... وأني لصابرة حامدة راضية مطمئنة .. أوصيك بأبيك خيراً ...." قال له أحد أصحابه " لابد وأن تتزوج..!!! " نظر إلى السماء وقال " إني في انتظار اللقاء.....!!" __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: 01-03-2008
المشاركات: 25
|
رد: & أنا سر أبي & قصة فائقة الروعة
انتهت القصة وانتهت معها شخصيتها ......... ؟ولكن اعتقد انها اثارت في نفوسنا معاني جميلة .. ودرر ثمينة .. أتمنى ممن يقرأ هذه القصة أن يذكر لنا مالذي أثارته في نفسه ... لكي نستفيد كلنا ونغير من حالنا ....... وسأكون أخر المعلقين على القصة لأترك المجال لمن هو أفضل.....؟ بانتظاركم.... __________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
مراقبة المنتديات الترفيهية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 23-03-2007
الدولة: % على بابك ربي ولن أغادره %
المشاركات: 17,480
|
ياااااااااااااااه قصة رااااااااااااااااائعه وتحمل الكثير من الأحداث الجميلة المفصلة ,,,,,,,,,,,,,,,,, قصة تريك كيف يرزق الله عبدة من غير ان يحتسب ,,,,,,,,,,,,,,,,,, الحمدلله وانما الأعمال بالنيات ,,,,,,,,,,,,, سلمت اناملك . __________________ |
||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30-11-2006
الدولة: عروس البحر الاحمر
المشاركات: 914
|
رد على: & أنا سر أبي & قصة فائقة الروعة
يسلمو على القصة الجميله وما تحمله من عبر كثيرة ومفيدة وصالحة للمسلم والاهم من ذلك انه يجب ان يتعظو منها
يسلمو الانامل __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: 01-03-2008
المشاركات: 25
|
رد: & أنا سر أبي & قصة فائقة الروعة
أشكر الأخوات الكريمات على ردودهن وأشكر لهن تعليقاتهم الجميلة .... أما أنا فدارت في نفسي عدت خواطر ووقفات ... سبحان الله .. مايمنع الله من الانسان شي إلا ورزقه شيء أعظم .... ألا تسمعون عن بعض المعاقين أو بعض المبتلين بأن لديهم قدرات هائلة في جوانب متعددة ....... فتجد بعضهم سريع الحفظ والآخر شديد الذكاء .. والثالث سريع البديهة ...... وما صاحبتا عنكم ببعيد فهي مسلوبة الجمال لكنها تتمتع بجمال الروح العقل . . . . فسبحان الخالق المقسم الرازق العادل . . . . . ثم أحب أن أهمس في أذن أخواتي همسة ؟؟!!!! أين أنتن من هذه المرأة وحكمتها .... لماذا انشغلتن بالمظاهر ونسيتن الباطن ... إن جمال الأجساد تفنى وتبلى .. لكن جمال الروح باق ودائم .... نريد مثل هذه المراة .. مربية .. حكيمة .. عاقلة .. متزنة .. غلبت مرضات ربها على مرضات الناس .. ورسمت لها ولعائلتها طريق الفلاح .. فطوبى لها ولعائلتها !!!!! الكلام يطول والخواطر تكثر ولكن اللبيب بالاشارة ....... اعتذر على الاطالة __________________ |
||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 07-01-2006
المشاركات: 1,670
|
رد: & أنا سر أبي & قصة فائقة الروعة
كما تفضلت أخي الجمال الحقيقي هو جمال الروح و ليس جمال الجسد فجمال الجسد هو مجرد وسيلة للتعرف و للوصول إلى هدف أسمى لكن مع الأيام تعتاد وجه رفيقك و يصبح بالنسبة لك وجها عاديا و لو كان فاتنا و يبقى جمال الروح و المعاملة ساكنا في النفس مثبتا للمشاعر راسخا في الوجدان لا ينتهي.
شكرا لك أخي على الطرح المفيد و نتمنى أن نكون ممن يختار بعقله و قلبه و روحه قبل عينه لأن العين تخطئ مرارا و قلب المؤمن دليله __________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 08-01-2008
المشاركات: 1,544
|
رد: & أنا سر أبي & قصة فائقة الروعة
والله مشكور اخى على هذه القصه وانا لسه من يومين قراءتها لنفس الكاتب ولكن فى كتاب له بعنوان (( يحكى ان ... )) وفعلا دى اجمل قصة قرئتها من ضمن قصصه الموجوده بالكتاب وقد اعجبنى فيها .. (( الصبر أقل الدرجات .. وأكبر منه الصبر مع الحمد .. وأكبر منهما الصبر مع الحمد مع الرضا .. والأكبر الأكبر .. الصبر مع الحمد والرضا والطمأنينة .... )) فعلا مقوله تدل على مدى نضج العقليه المتحدثه بها .. مشكور
__________________
![]() اللهم انى اعوذ بك ابنى بعزتك وقدرتك وعظمتك من شر مايجد ويحاذر واحفظه لى من كل شر وكل مرض وكل اذى .واجعله لى من الصالحين وبارك لنا فيه .. .. امين __________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 19-09-2008
المشاركات: 247
|
رد: & أنا سر أبي & قصة فائقة الروعة
جزاك الله خيرا اخي لهذه القصة الاكثر من راااااااااااااائعة الحمد لله كما ينبغي الحمد لجلال وجهه ولعظيم اكرامه دمت بود اخي في انتظار جديدك
__________________
![]() __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 14:39.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||