نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> المنتديات المتخصصة > المنتديات المتخصصة

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

المنتديات المتخصصة قصص واقعية ,قصص الانبياء ، قصص للعبرة ، قصص مؤلمة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-2005, 22:05   #1 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية shanioob
 
تاريخ التسجيل: 18-05-2005
المشاركات: 318


آخـر مواضيعي



مشاركتي الأخيرة .. قصة عتبة وريا ..

قال عبدالله بن معمر القيسي :

حججت سنة ... ثم دخلت ذات ليلة مسجد المدينة لزيارة قبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ..
فبينما أنا جالس بين القبر والمنبر ، إذ سمعت أنيناُ !!!
فأصغيت إليه ... فإذا هو يقول :

أشجاك نوحُ حمائمِ السدر ---- فأَهَجْنَ منكَ بلابلَ الصدرِ

أَمْ عَزَّ نومَكَ ذِكرُ غانيةٍ ---- أهدت إليك وساوس الفكر

يا ليلةً طالتْ على دَنَفٍ ---- يشكو السُّهادَ وقِلَّةَ الصَّبْرِ

أسْلَمْتَ مَنْ تَهْوى لحرِّ جَوىً ---- متوقداً كتوقد الجمرِ

فالبدر يشهد أنني كَلِفٌ ---- مغرىً بحب شبيهة البدر

ما كنت أحْسَبُنِي أهيم بها ---- حتى بُلِيتُ ، وكنتُ لا أدري

ثم أنقطع الصوت !!!
فلم أدر من أين جاء ...
وإذا به قد أعاد البكاء والأنين !!!
ثم أنشدْ :

أشجاك من رَيَّا خيالٌ زائرُ ---- والليلُ مُسْوَدُّ الذوائبِ عاكِرُ

واغتالَ مهجَتَكَ الهَوى بِرَسِيسِهِ ---- واهتاجَ مُقلَتَكَ الخيالُ الزائرُ

ناديت رَيَّا والظلامُ كَأَنَّهُ ---- يَمٌّ تَلاطَمَ فيهِ مَوْجٌ زاخِرُ

والبدر يسري في السماء كأنه ---- مَلِكٌ تَرَجَّلَ والنُّجُومُ عَسَاكِرُ

وترى به الجوزاء ترقص في الدجى ---- رَقْصَ الحبيبِ عَلاهُ سُكْرٌ ظاهِرُ

ياليلُ طُلْتَ على مُحِبٍّ ما لَهُ ---- إلا الصباحُ مساعدٌ ومؤازرُ

فأجابني : مُتْ حَتْفَ أنفِكَ ، واعْلَمَنْ ----أَنَّ الهَوى لَهُوَ الهوانُ الحاضِرُ

قال : وكنت ذهبت عند ابتدائه بالأبيات فلم ينتبه إلا وأنا عنده ...
فرأيت شاباً ... مقتبلاُ شبابُه...قد خرق الدمع في خده خرقين ، فسلمت عليه ..
فقال : اجلس من انت ؟ قلت : عبدالله بن معمر القيسي ..
قال : ألك حاجة ؟ قلت : نعم ، كنت جالساً في الروضة فما راعني إلا صوتك ...
فبنفسي . أفديك ، فما الذي تجد ؟؟؟
فقال : أنا عتبة بن الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري ، غدوت يوماً إلى مسجد الأحزاب فصليت فيه ..
ثم اعتزلت غيرَ بَعيدٍ ، فإذا أنا بنسوة قد أقبلن ... يتهادين مثل القطا (أي يتمايلن مثل القطا .. والقطا نوع من أنواع الطيور )
وإذا في وسطهن جارية بديعة الجمال !! كاملة الملاحة !!
فوَقَفَتْ عَلَيَّ فَقَالَتْ : يا عتبة !!! ما تقول في وصل من تطلب وصلك ؟؟
ثم تركتني وذهبت !!!
فلم أسمع لها خبراً ، ولا قفوت لها أثراً ...
وأنا حيران ، أنتقل من مكان إلى آخر ...
ثم صرخ !!! وأكب مغشياً عليه !!!
ثم أفاق كأنما سبغت وجنتاه بوَرْسٍ (الورس :نوع من أنواع الطيب ، يوضع على الجسد ، لونه أحمر .. كأنه الزعفران)
ثم أنشد :

أراكم بقلبي من بلادٍ بعيدةٍ ---- فَيَا هَلْ تَرَوْنِي بالفؤادِ على بُعْدِي

فؤادي وطَرْفِي يأسفانِ عليكُمُ ---- وعندكم روحي ، وذكركم عندي

ولستُ أَلَذُّ العيشَ حتى أراكمُ ---- ولو كُنْتُ في الفردوسِ في جَنَّةِ الخُلْدِ !!!

فقلت : يا ابن أخي ! تُب إلى ربك ، واستغفره من ذنبك ، فبين يديك هولُ المَطْلَعْ (( وقد وعظه بذلك لأنه قال كلاما لا ينبغي أن يقال ، وهي البيت الأخير ))
فقال : ما أنا بِسَالٍ حتى يؤوب القارظان (( وهو مثل قديم يقال لبيان أن الأمر ميؤوس من وقوعه ، وله قصة ))
ولم أزل معه إلى أن طلع الصبح .. فقلت : قم بنا إلى مسجد الأحزاب ، فلعل الله أن يكشف كربتك ..
فقال : أرجو ذلك إن شاء الله ببركة طاعتك (وفي رواية : طلعتك) ..
فذهبنا حتى أتينا مسجد الأحزاب ، فسمعته يقول :

يا لِلْرجَالِ ليومِ الأربعاءِ ، أَمَا ---- يَنْفَكُّ يُحْدِثُ لي بعد النُّهى طَرَبا

ما إن يزال غزالٌ مِنْهُ يَقْتُلُنِي ---- يأتى إلى مسجد الأحزاب مُنْتَقِبَا

يُخَبِّرُ الناسَ أنَّ الأجرَ هِمَّتُهُ ---- وما أتى طالباً للخيرِ محتسبا

لو كان يبغى ثواباُ ما أتى صَلِفاً ---- مُضَخَّمَاً بفتيتِ المسكِ مُخْتَضِبا

ثم جلسنا حتى صلينا الظهر ، وإذا بالنسوة قد أقبلن !!!
وليست الجارية فيهن !!! فَوَقَفْنَ عليه ، وقُلْنَ له : يا عتبة ! ما ظَنُّكَ بطالبةِ وصلك وكاسفة بالك ؟
قال : وما بالها ؟ قلن : أخذها أبوها وارتحل بها إلى أرض السَّمَاوَةِ !!! (السماوة مدينة في العراق)
فسألْتُهُنَّ عن الجارية ، فقلن : هي رَيَّا بنتُ الغِطْرِيفِ السُّلَمِيّْ ، فرفع عتبة رأسه إليهن وقال :

خَلِيلَيَّ ، رَيَّا قَدْ أَجَدَّ بُكورُها ---- وسارت إلى أرض السماوة عِيرُها

خليليَّ ، إني قد عَشِيتُ من البُكا ---- فهل عند غيري مقلةٌ أستعيرها؟

فقلت له : إِنِّي قد وَرَدْتُ بمالٍ جزيل أُرِيدُ بِهِ أهلَ الستر ..
ووالله ... لأبذُلَنَّهُ أمامك !! حتى تبلغ رضاكَ ، وفوق رضاك !!
فقم بنا إلى مسجد النصار ..
فقمنا وسرنا ، حتى أشرفنا على مَلأٍ مِنْهُم ... فَسَلَّمتُ فأحسنوا الرد ..
فقلت : أيها الملأ ! ما تقولون في عتبَةَ وأبيه ؟؟
قالوا : من سادات العرب !!
قلت : فإنه قد رُمِيَ بداهية الهوى !! وما أريد منكم إلا المساعدة إلى السماوة
فقالوا : سمعاً وطاعة ..
فركبنا ، وركب القوم معنا ، حتى أشرفنا على منازل بني سُلّيْم ...
فأُعْلِمَ الغِطْرِيفُ بِنَا ، فخرج مبادراًًَ فاستقْبَلَنَا وقال : حَيِّيتُمْ يا كرام ..
فقلنا : وأنت فحياك الله ... إنا لك أضياف ..
فقال : نزلتم أكرم منزل ... ثم نادى : يا معشر العبيد ، أنزلوا القوم ..
ففرشت الأنطاع والنمارق ، وذبحت الذبائح ..
فقلنا : لسنا بذائقي طعامك حتى تقضي حاجتنا !!!
فقال : وما حاجتكم ؟
قلنا : نخطب عقيلتك الكريمة لعتبة بن الحباب بن المنذر !!!
فقال : إن التي تخطبونَها أَمْرُها إلى نَفْسِها ، وأنا أدخل وأخبرها ..
ثم دخل مُغْضَباً على ابنته ، فقالت : يا أبتِ ! مالي أرى الغضب في وجهك ؟
فقال : قد ورد الأنصار يخطبونك مني ، فقالت : سادات كرام ، استغفر لهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلمن الخطبة منهم ؟
فقال : لعتبة بن الحباب ، قالت : والله لقد سمعت عن عتبة هذا : أنه يفي بما وعد ، ويدرك إذا قصد ...
فقال : أقسمت لا أزوجنك به أبدا ً ، ولقد نَمَى (أي : وصل) إِلَيَّ بعضُ حديثِكِ معه ..
فقالت : ما كان ذلك !!!
ولكن ، إذْ أَقْسَمْتَ ، فإن الأنصار لا يُرَدُّونَ رَداُ قبيحاُ ، حَسِّنْ لهم الرَّدّ .
فقال . بأي شيء ؟ قالت : أغْلِظْ (أي : كَثِّر) لهم المهر . فإنهم يرجعون ولا يجيبون ..
فقال : ما أحسن ما قلتِ ..
ثم خرج مبادراً . فقال : إن فتاة الحي قد أجابَتْ !!!
ولكن أريد لها مَهْرَ مِثْلِها (أي : مهرا يليق بمثلها) . فمن القائم به ؟؟
فقال عبدالله بن معمر : أنا ، فقل ما شئت ..
فقال : ألف مثقال من الذهب !!! ومائة ثوب من الأبراد !!! وخمسة أكرشة عنبر !!!
فقال عبدالله : لك ذلك كله !!! فهل أَجَبْتْ ؟؟ قال : أجل ..
قال عبدالله : فَأَنْفَذْتُ نَفَراً من الأنصار إلى المدينة ، فأتوا بجميع ما طلب !!
ثم صُنِعَت الوليمة (أي : أقيم العرس) ، وأقمنا على ذلك أياماً ..
ثم قال : خذوا فتاتكم وانصرفوا مصاحِبِين ..
ثم حَمَلَها في هودج وجهزها بثلاثين راحلة من المتاع والتحف . فودعناه وسرنا ...
حتى إذا بقى بيننا وبين المدينة مرحلة واحدة ... خرجت علينا خيل تريد الغارة (أي : قطاع طريق) أحسبُها من سُلَيم (وهم قوم الفتاة) ..
فَحَمَلَ عَلَيها (أي : على القطاع) عتبة بن الحباب !! فَقَتَلَ منهم رجالاً . وجَرَحَ آخرين ..
ثم رجع وبه طعنة تفور دماً !! فسقط إلى الأرض ... وانثنى بِخَدِّه .. فطردت عنا الخيل وقد قضى عتبة نحبه !!!! فقلنا : واعتبتاااااه ...
فسمعتنا الجارية ... فألقت نفسها من البعير ، وجَعَلَتْ تصيحُ بِحُرْقة ...
وأنشدت :

تَصَبَّرْتُ ، لا أَنِّي صَبَرْتُ وإِنَّما ---- أُعَلِّلُ نفسي أنها بِكَ لاحقة

فلو أنصفتْ روحي لكانتْ إلى الردى ---- أمامك من دون البرية سابقة

فمَا أَحَدٌ بَعْدِي وبعدَكَ منصِفٌ ---- خليلاً ، ولا نَفْسٌ لنفسٍ موافِقة

ثم شهقت ، وقضت نحبها !!!
فاحتفرنا لهما قبراً واحداً ، ودفناهما فيه ...
ثم رجعتُ إلى المدينة ، فأقمتُ سبعَ سنين ..
ثم ذهبت إلى الحجاز ، ووردتُ المدينة فقلت : والله لآتين قبر عتبة أزوره ...
فأتيت القبر ، فإذا عليه شجرة عليها عصائب حمر وصفر
فقلت : لأرباب المنزل : ما يقال لهذا الشجرة ؟ قالوا : شجرة العروسين ...
=======================================
انتهت القصة ...
ملاحظة : ريا بنت الغطريف من أبرز شاعرات العصر الأموي ..
ملاحظة أخرى : التعليقات التي بين الأقواس من عندي لتوضيح المعنى ..
وذلك حسب علمي القاصر .. والله أعلم ..
__________________
أغار عليكِ من عيني ومنـي ---------------- ومنكِ ومن زمانِكِ والمكانِ

ولـو أني خَبَأتُكِ في عيونـي ---------------- إلى يوم القيامة ما كفانـي

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة shanioob ; 29-05-2005 الساعة 15:23
shanioob غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2005, 14:40   #2 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية shanioob
 
تاريخ التسجيل: 18-05-2005
المشاركات: 318


آخـر مواضيعي



وداعا إخواني ..
وداعا أعضاء المنتدى ..
__________________
أغار عليكِ من عيني ومنـي ---------------- ومنكِ ومن زمانِكِ والمكانِ

ولـو أني خَبَأتُكِ في عيونـي ---------------- إلى يوم القيامة ما كفانـي

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة shanioob ; 29-05-2005 الساعة 15:25
shanioob غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2005, 16:01   #3 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية فمـان الجرح
 
تاريخ التسجيل: 09-06-2004
الدولة: ... فيه خيارات ؟؟
المشاركات: 22,718


آخـر مواضيعي



أخي الكريم قصة جميلة وخالدة بالفعل ،،،
ولماذا تكون هذه القصة نهاية لك معنا هل هي وادع معبر أم ماذا ،،،

كم الفنا جلوسك معنا وردودك القيمة ،،
__________________
ابنتثر قدام عينك " لمــــني "

__________________

فمـان الجرح غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 09:48.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 69.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.24 كيلو بايت... تم توفير 3.72 كيلو بايت...بمعدل (5.32%)]