![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتديات العامة نقاشات ساخنة , حوارات هادفة ، الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 17-11-2008
المشاركات: 1,442
|
![]() ![]() .. السلامـ عليكمـ و رحمــة الله و بركاتــه شعـــــــرات ســتفقدنــــــي صوابــــــي .. ستفقدنـــــي صوابــــــي من كثــرة التفكيــر .. والبحث عن أجوبــة و لا أتحدث هنا عن " أن كيف نحكم على تصرف إنسان آخر بل عن كيف نحكم على تصرف أنفسنا" أتمنى مِن مَن يقرأ تساؤلاتي إذا كان لديـه تعليق مفيـد على أي واحدة من هذه " الشعرات" أن لا يبخل علي به فبالتأكيد سأستفيد .. واتمنى أن تعامل كل " شعرة " على حــده . . .. ... الرضا بالقدر و الـ ـلا مبـالاة إمرأه أو رجل فقـــد قـــرة عينـــــة .. ( زوجه ) .. إما بموت أو إنفصال (فلذة كبده ) .. إما بموت أو إنحراف (أحد والديه) .. إما بموت أو إنحراف (صديقه الصدوق) .. إما بموت أو إختلاف وكان ردة فعله أو فعلها .. الصبـر , الثبات , أو التأثر بصورة أقل من المتوقع بهذه الحالات عادةً الشعـــرة التي ستفقدني صـوابـي هنــا .. ردة الفعل كيف أعرف .. هل تنم عن قــوة إيمان و احتســاب .. ؟! أم صبـراً مبطنـا بعدم المبالاة .. ؟! ... مكارم الأخلاق الموروثة و المكتسبة إنسـان أخلاقه كريمـة عاليـة صادق .. لا يكذب متواضع .. لا يتكبر نزيــه .. لا يثني نيتــه حليم .. قلمّـا يغضب واضح .. لا يتلون ينكر المنكرات .. وإن حدث و فعلها لا يجاهر بها خوفاً من المجاهرة أو الاقتداء يقول الحق .. ولو كان على حساب مصالحه يشفق على المسيء له .. يحسن النية به ويقدم له الأعـذار بر بوالده\ته .. لانه يحب مخالطته و معجب به كإنسان رائع الشعـــرة التي ستفقدني صـوابـي هنــا .. إن كانت أخلاقه العالية شيء جُبل عليـه .. لا ناقة له فيها ولا جمل .. أو قد تكون لخوفه من اضرار" سوء الخلق " السلبية على النفس هل سيؤجر على ذلك ..؟! هل يحقق بذلك بـ أن "الدين المعاملة" .. ومكارم الأخلاق التي يؤكد عليها الدين .. ؟! (فـ حتى العلمانيين أو غير الموحدين أو جبابرة المشركين .. يوجد منهم من يتمتع بأخلاق عالية) ... العَجب والثقة بالنفس إنسـان يرى أن اهدافه بالحياة وطموحاته ساميــة " كالتفقه بالدين والزيادة في طلب العلم أو ممارسة الدين قولاً وفعلاً أو ..أو .. " .. ولكن لايزال ولا يتوانى عن تحقير نفسه أمام نفسه وتصغيرها والتقليل من شأنها إلى درجة" عدم الثقة بالنفس "والذي قد يكون مضراً عند مخالطة الناس صراعـة النفسي المؤلم ,الدائم والأبدي .. أن كل ما أحس برضا عن النفس او بثقة عاليـة خاف من " العَجب" بالعمل الذي قد يؤدي إلى الهلاك .. فعاد سريعـاً إلى تحقير نفسه وتذكيرها بقدرها الشعـــرة التي ستفقدني صـوابـي هنــا .. أن لا أستطيع الفصل أو الموازنـة هنا بين الثقة العاليـة بالنفس والرضـا عن النفس .. وبين الغرور و "العَجب " .. ؟! ... الزهد بالحيـاة ,القناعة والـ ـلامبالاة إنسان ببساطة قنوع .. قنوع برزقه .. وقنوع بما في أيدي الناس .. بالتأكيد توجد لديه اهداف مادية ويسعى لتحقيقها لكنها ليست أكبر همـه .. و" المجاكرة" بمظهره العام بين الناس ايضـاً ليست أكبر همـه .. مما قد يظهره ببعض الأحيان بمظهر أقل من المتوقع منه ومن مستواه .. ببساطة يحاول إن وجد حمـد .. وإن لم يجـد رضي , بنفس طيبـة و سعيدة وممتنة بماتملك .. ويستطيع بسهوله أن يكيف نفسه على أي وضع .. أي ليس متطلباً الشعـــرة التي ستفقدني صـوابـي هنــا .. هل يعتبر هذا زهـــداً بالدنيا محمــوداً .. ؟! أم لا مبــالاة مذمـــومـــة .. ؟! ...................... ... .. . أتمنــى أن أسمع منكم أراء تفيدنــي .. ومـــــازال ظهــــــــور "الشعـــــرات" مستمــــراً .. ومـــــازال البحث عن " مزيل" أجوبـة مستمــــراً .. مادام بالعروق دمـاً ودمتمـ بخيـــر
__________________
ســــــــــبحـآنك ربي ما أعظمــــــــك .. الله اكبر .. الله اكبر .. الله اكبر لا إلــه إلا الله الله اكبر .. الله اكبر ولله الحمــد ..
__________________ التعديل الأخير تم بواسطة بياآدر ; 12-03-2009 الساعة 11:36 سبب آخر: وضع شعار التميز ^ـ^ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
مراقب المنتديات الطبية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 06-01-2007
الدولة: بين غموضها....والبحر...
المشاركات: 6,424
|
رد على: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
وعليكم السلام...... موضوع شيق.... ممكن أشارك في جزء منه....... *** النقطة الثانية...مكارم الأخلاق..... نعم الكثيرون من غير المؤمنين يلتزمون بمكارم الأخلاق.... لكن يبقى السؤال....ما قيمة قطرة عذبة....في بحر الكفر؟؟ ونذكر ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لسفانة بنت حاتم الطائي... لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه.... إذن هنا الفاصل... ** بالنسبة لنقطة ...الزهد واللامبالاة.... إنت ذكرت.... ببساطة يحاول إن وجد حمـد .. وإن لم يجـد رضي..... فكلمة يحاول هي الفاصل بين الاثنين..... شكرا للطرح....
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 17-11-2008
المشاركات: 1,442
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
.. .. قد يكــون الفصــل في أمر شيعراتي واضحاً او قد لا يكــون أو قد يكون مملاً النظر للأمور دائمـاً من نفس المنظـار فـ كان البحث عن مناظير أُخـرى ومعايير جدد لقياس الأمور يبقى الأمر وساوس نفس بشريــة اعيتها البلادة وتأخر الاستيعاب تعتقد أن بدون قال الله وقال الرسول لا يوجد الفصل المطلق كفـاكم الله شــرهــا .. حيــــــــــــــــــــــــــــــاك اللـــــــــــــــــــــــه " المهاجــر " أسعـــدنــي المرور والتعقيــب شكـــراً جزيــلاً ,. شرفني تواجدكم " جبر الله بخاطرك ياشيخ" : ) ودمتـ بخيـر ..
__________________
ســــــــــبحـآنك ربي ما أعظمــــــــك .. الله اكبر .. الله اكبر .. الله اكبر لا إلــه إلا الله الله اكبر .. الله اكبر ولله الحمــد ..
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 20-12-2008
المشاركات: 415
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا : اسجل اعجااابي الشديد بفكرك . ثانيا ::: اتوقــــــــــــــع ان حلها بسيط جدا والله اعلم يقول ابن القيم رحمة الله ::: ان العمل الخالص لوجه الله لا يعرفه الانسان علشان مايصاب بالعجب ولا يعرفه الشيطان فيخربه عليه ولا تعرفه الملائكه فهي فقط تسجل العمل ، اذا من يعرف ان هذا العمل فعلا قصد به وجه الله سيكون الجواب انه لا يعرف الا الله اسف للاطاله __________________ |
||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18-07-2007
المشاركات: 7,679
|
رد على: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
اقتباس:
طرح مميز باسلوب شيق شاكرة لك
__________________
.... اذا رزقت بالنعم فأكثر من شكر الله وحمده .. واذا اصابتك الهموم والظلم فاكثر من قول لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .. واذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار ....
__________________ |
|||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد على: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
المبدع So WhaT ..!i اشكرك عالطرح الجميل وساكتفي ببعض نقاط ولك حرية الفكر يقول عليه الصلاة والسلام ( عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ).. دع تلك الشعره تسقط إن كنت تبحث عن الحقائق والأجوبه.. ماكان من أمر يشغلك وكنت ذو رأي حصيف فدع اجابتك ودليلك منهاج السابقين ولهم في الحياة عبره وان جعلت من حولك يتبارون في منحك الجاوب ستظل في حلقه دائريه تبحث وتبحث و تعود لما كنت عليه أكثر حيره و انتظار,, ذلك جاوبي عن الشعرات الثلاث فعذراً إن لم اختار واحده واسهب في الشرح لأني رأيت أن جوابي وان كان شافياً لك فلن يكون مرجعاً وقرار صائب لما ماتكنه في داخلك من اقتناع.. جميل ماقرأته من تدوين الآخرين هنا وسأنتظر مايسطره القادمون وسيظل ماتريده هو بداخلك وغير عما تراه ولكن لايمنع ان نبوح لمن يريد منا انتظر جديد طرحك واعلم انه سيكون بجمال هذا الموضوع.. تقبل مروري بود __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||
|
وسام العضو المتميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29-06-2005
الدولة: قلوب المحبين
المشاركات: 8,968
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
اقتباس:
موضوع جدا رائع و يحفز الذهن و يشحذ الهمة على التفكر .. سوف أحاول من فترة لأخرى التدبر فيه ... لا توجد قاعدة محددة يمكن إسقاطها على الكل ... فلكل شخص موقفه المخفي أو اللاشعوري اتجاه الحدث ... فالبعض محتسب صابر تعلم الصبر من تجارب الحياة و كانت ردة فعله تناسب الحدث أو تجلد ليسير في الحياة و يمضي ليتمم أموره ... فهو كمن تأقلم مع مرض عضال و لكنه أخفى توجعه المبطن أو ربما خدر إحساسه حتى لا يعيقه عن تأدية مهامه ... فهو رزين عاقل صبور عن قناعة و لذلك نجد أنه في الشكل الظاهر لنا غير المتوقع مما يبعثنا على الشك في تأثره ... يبقى سؤال هو في باطنه هل نفس الشعور !!! حتما لا ... لن يكون نفس الشعور و لكنه أحسن إظهار الصورة الخارجية عليه ... و لو تأملنا معه لوجدنا ما يخفيه مطوي بين فلتتات تصرفاته اللاشعورية ... البعض لا ... هذا أمر واقع و عليه أن يقبل به جبرا لأنه لا يستطيع إرجاع عقارب الساعة و عليه أن يتمشى مع الواقع ... بمعنى أنه فاقد حتى في دواخله لردة الفعل الطبيعية و تصرفه يحكي واقع حاله الداخلي ... البعض ميت الإحساس و الشعور أو أناني لا يهمه الأمر فيما جرى ... فالناس تتفاوت في جوهر حقيقتها اتجاه الحدث و لكن الصورة الخارجية واحدة ... فوحدة الصورة لا تنم بالحقيقة عن وحدة الانعكاس الداخلي للحدث ... أتمنى أني استطعت تقديم وجهة نظري بشكل مفيد ... وااافر مودتي __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||
|
مراقبة المنتديات العامة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 11-06-2007
الدولة: أكيد قلب عنودي
المشاركات: 14,947
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
سو وت .. راااائعه .. موضوع يستحق النقاش جدا عجبني .. يبغي مخمخه ![]() لي عوده بعد الروقان : ) ِ ألف شكر غاليتي
__________________
× × أعتذر .. عن عدم الرد على أغلب الطلبات والرسائل [ لإنشـغالي هالفتره ~ ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 16-11-2005
الدولة: فوق هام اسحب
المشاركات: 16,097
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
so What
الطرح رائعه والفكر الذي تحملينه اكثر من رائع تعقيبي على بعض النقاط الرضا بالقدر و الـ ـلا مبـالاة حالة السكون والرضا تكون نابعه من صدمة ..او لامبالاة فإن كانت نابعه من صدمة .. او حتى صبر عميق بما قدر الله لابد يكون هناك وسيلة اخرى استطاع بها ان يخرج سيل الحزن الذي بداخله اما بكثرة صلاة او دعاء ...او حتى انفجار بعد مرور فترة على الصدمة حالة اللامبالاة لايعقبها ولا يصاحبها اي وسائل تعويضية لان الاصل لاتوجد مشاعر حزن مكارم الأخلاق الموروثة و المكتسبة اعتقد ان كان مسلماً.. فله الأجر سواء كانت اخلاقه نابعه عن : جُبل على ذلك .. او خاف على نفسه من اثار سؤ الخلق لأن الدين المعاملة .. وماقام في النفس بيد رب العالمين هو يرى وهو يعلم بما تخفي الصدور العَجب والثقة بالنفس الرضا بالنفس يصاحبه ابتسامة رضا ..وحُسن معاملة مع الخلق الثقة المبالغ بها او الغرور ..يصاحبها سؤ معاملة ونفور ممن حوله وشكرا مرة اخرى على روعة الطرح
__________________
((.... ![]() ....))الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||
|
وسام العضو المتميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29-06-2005
الدولة: قلوب المحبين
المشاركات: 8,968
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
تحية معزة ومودة ...
اقتباس:
و هو ... أن مكارم أخلاقه قناعة روّض نفسه عليه و ربها عليه رغبة في ترقية نفسه فهي مكتسبة لذاتها الحسنة لا خوفا ولا طمعا و لا جبلّة ... إننا يجب أن نلتفت لنقطة أن العلماني ليس بملحد و لكنه له رؤية في فهم الدين و علاقته بالدنيا ... و هذا ليس موضعه هنا للنقاش و لكن مجرد لفت نظر ... إننا نعي أن العدل الإلهي من الصفات الذاتية و هي مدار لفهم الكثير من الأمور ... فهناك آيات قرآنية تتطرق أن المولى عز و جل لا يضيع أجر عمل عامل و أنه لا يضيع أجر كل محسن ... فالجزاء على الإحسان و عدم تضيّع العمل كل عمل... لمحسن له موارد تحقيق بعضها في دار الدنيا و الآخر في دار الآخرة ... و هنا لا نعلم كيف سيتم ذلك في تحقيق نيله للأجر و لكن ما ندركه وثابت أن المولى لا يضيع عمل عامل و هي حجر الزاوية عندنا و هي العدل الإلهي الذي منه ننطلق و علينا أن نقدر كل نبتة خير و موقف كريم يصدر من أحد ... الدين المعاملة ليس قصرا ... فهناك فرق بين الدين و الأخلاق فليست كل الأخلاق دين و لكن كل دين مشتمل على تحقق الأخلاق من ضمن منظومته الكبرى ... فالدين يحث على مكارم الأخلاق و العشر الوصايا تكفل لنا ذلك في تحقيق الأمن و السلم الاجتماعي كبشر علينا أن نعيش في منظومة حقوقية لا ينبغي لأحد أن يتجاوزها ... و هناك الأبعاد الروحانية في الدين كفطرة جبلت النفس عليها و الأخلاق جزء منها و لا ننسى النفحة الربانية فينا كخيط ممتد مع العالم العلوي ... لذلك لا يوجد لبس في الأمر على اعتبار أن الخلاق ليست كلها الدين و أنما الدين كأحد مداخله ومصداقيته في تحقق العلاقة بين بني البشر تكمن في مكارم الأخلاق و الوصايا العشر ... وأن المولى عز و جل لا يضيع أجر العاملين و أجر المحسنين ... أتمنى أني وفقت و إذا وجد من لبس فأنا على استعداد لشرح وجهة نظري و لي عودة لباقي الشعرات ... وااافر مودتي __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
التساؤل الأول: بداية يجب أن لا نفصل بين الصبر و الأحاسيس المرافقة ..كالحزن مثلاً ..فهذه الأحاسيس لا تتنافى والصبر .. أما عن الشعرة الأولى ...عذراً منك فأني أرى أن هناك لبس بين المفاهيم ..فكيف نقارن الصبر باللامبالاة، لا أظنها صحيحة هذه المقارنة ..إذ أن الصبر مالم يكن نتاج عقيدة وفكر وإيمان ..فلن نستطيع أن نطلق عيه هذا المسمى ..وكيف يكون الصبر لامبالاة ..على اعتبار أن اللامبالاة لا ترتكز على عقيدة أو هدف ..وكيف سيكون اللامبالي صاحب عقيدة وفكر وإيمان. مما يدفعني للقول أن الصبر أيضاً مالم يكن من وراءه هدف لما تحلينا به ..نحن موعودين بالجنة ..إن صبرنا أما الشعرة الثانية: ما كان الجهاد يوماً حرباً بالسيوف فقط ، بل هو كما أخبرنا عنه المصطفى ، عليه أفضل الصلاة والتسليم جهاد النفس ، وعندما نقول جهاد النفس فهذا يعني أن النفس ، كل نفس ، تطلب وتطلب منا الكثير وعملنا أن نقاوم ولا ننجرف وراء مطالبها ،ونستنتج ببساطة من الكلام السابق أن الأخلاق العالية والمعاملة التي طالبنا بها الإسلام تحتاج لجهاد وصبر ، سواء كان سلوكنا شيء جبلنا عليه ولا ناقة لنا فيه ولا جمل (( بالرغم من تحفظي الشديد على هذه الجملة )) أو إذا كانت من محض اختيارنا. الجواب بصيغة أخرى وبشكل أبسط : عندما أكظم غضبي لشخص ما أساء لي في الشارع ، فأنا لا أفعل هذا إلا امتثالاً لأوامر الله ، لا من أجل ذلك الشخص . وعندما أزور أحد أقاربي بعد قطيعة بيننا وأعلم أنه لا يحبني فأنا لا أفعل هذا من أجله ، بل لأحصل على الأجر والثواب . وأنا بكلتا الحالتين غير سعيد بتصرفي لحظة وقوعه ، وأحتاج لتثبيت من الله لأفعل ما أفعله . برأيك ..ألم أحقق المعاملة التي طالبنا بها الله ، ومسألة الآجر ليست من اختصاص أحد ، هي من اختصاص من بيده الملك والأمر . اقتباس:
تماماً كبعض المسلمين وأبناء عوائل من علية القوم ، ولكنهم لا يتمتعوا بأي خلق ٍ كريم لم أجد بالمثل السابق أي عبرة ، والسبب ببساطة أن الخيارات محدودة أمام الإنسان فهو إما أن يكون جيد ، أو سيء ، أو الخيار الآخير ..أن يخلط بينهما ..دون النظر الى خلفيته العقائدية. الشعرة الثالثة، هنا أراك أقتربت من الحقيقة ، ولامست لب المشكلة ، فلم نعد نفرق بين العُجب وبين الرضا عن الفعل وإن كان هذا الآخير مكروه برأيي، لن أعلق كثيراً على هذه ( الشعرة ) إن صح التعبير ، ستدخلنا بمتاهات كثيرة .أتمنى أن تعفيني من الكلام حول هذه الفكرة . الشعرة الرابعة، ما بين الزهد المحمود واللامبالاة المذمومة. بالرغم من أن الزهد مفروض على الشعوب ..ولكن كفكرة كنت أتمنى أن تقرني الزهد بالمتاع الحلال المتاح لا باللامبالاة عندها سيكون التساؤل :الزهد عن المتاح وهو حلال ، كيف نبرره ، وكيف نقيمه. على كل حال فإن الزهد واللامبالاة بهذه الدنيا ، أي أن لا نعطيها أكبر من حجمها ..هما تقريباً سواء ، كل الشكر على هذا الموضوع ، وكلي أمل أن لا يكون وجودي ثقيلاً ، أو بإتجاه بعيد عن إتجاه الموضوع . أخوكم
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 17-11-2008
المشاركات: 1,442
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
.. عبدالرحمـن 1 حظي حلو صمت الانتظار بلسم الروح ريــــــم نـدى الايـام ســحايب tomb raider.. لا حـــد لسعادتي بتشريفكم صفحتـــــي .. ولم أجد من الكلمات مايناسب شكركم " ظرف طارئ " يجبرني تأخير التعقيب على ردودكم و" معصي " للـــرد الســريع .. قريباً جداً بإذن الله شكــــــراً جزيـــــلاً وجزاكم الله كل خيــر
__________________
ســــــــــبحـآنك ربي ما أعظمــــــــك .. الله اكبر .. الله اكبر .. الله اكبر لا إلــه إلا الله الله اكبر .. الله اكبر ولله الحمــد ..
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||
|
وسام العضو المتميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29-06-2005
الدولة: قلوب المحبين
المشاركات: 8,968
|
رد: ش ـعـــــــــرات سـ تفقدنـــــي صـوابـــــــي .. (1)
تحية معزة و مودة ...
اقتباس:
و أعني علينا بتفكيك السؤال و تحليله حتى تسهل المهمة ... ما هي الثقة العالية بالنفس !!! لنفكك مرة أخرى السؤال ... ما هي الثقة بالنفس !!!ومن ثم الانتقال إلى شق العالية !!! قبل الكلام عن الثقة بالنفس لنرى ما هي وظيفة النفس !!! وظيفة النفس هي التعاطي مع الغرائز المجبول عليه الإنسان بصورة تسد حاجتها الذاتية و تستطيع العيش لتأدية وظائفها الحسية واللاحسية (( وهنا طبعا اقصد بها العواطف )) ... مشكلة النفس تكمن في أنها لابد لها من ترويض حتى لا تنزلق و تنغمس و تخرج عن سد احتياجاتها و الانزلاق إلى الأنانية و الانغماس في الملذات حتى يصير الوسيلة غاية اذا هي في ميل دائم الى مبتدع الأنا الأكبر وهو (( إبليس الرجيم )) ... و لتحقيق حاجات النفس تشرع في توظيف الحواس لذلك ... ومع الغفلة نراها سيطرت على الحواس و استعبدتها و لم تترك للعقل أي حركة يستفيد من تلك الوظائف ... فهي تسيطر على الدماغ الذي يدير تلك الحواس ومع مرور الوقت تسيطر على العقل و من ثم تمسخ الروح و تلوثها ... فمن هنا كان ترويض النفس ورسم الحدود لها عبر صراع مرير و مستمر مع العقل ... لذلك إذا استطاع العقل السيطرة فسوف يكون للروح حرية حركة عالية ... فمن هنا نتيجة الصراع سوف تكون نتائج سلبية على الأعضاء و الحواس من خلال جشع النفس ومن ثم قد نظهر مهزوزي الصورة يصعب علينا توظيف حواسنا و مركزهم وهو الدماغ بصورة صحيحة ... فإذا كبح جماح النفس و سيطر العقل سوف تنضبط النفس في حدودها المرسوم لها ... فالثقة بالنفس هنا تكمن في سيطرة العقل على ثغور حدودها و عدم خروجها و تمردها من فترة إلى أخرى ببواعث شيطانية و نوازع ذاتية راجعة الى تراكيبها التي بعض مؤثراتها خارجية أثناء تكوين النطفة ... ومن ثم سوف تؤدي وظائفها بأحسن صورة و نصبح لدينا ثقة في الظهور بمظهر متزن و بثقة بالنفس من خلال سيطرة العقل الواعي الذي يرسل نتائجه للعقل اللاواعي ... بعد تعريفنا للثقة بالنفس نعود للشق الثاني و هو العالية ... الثقة العالية بالنفس هو الركون و الاطمئنان له على أنها تحت السيطرة و كما نعلم أن النفس تمتاز بالمكر فقد نعتقد أننا سيطرنا سيطرة تامة و عالية و من ثم نصطدم مع التجارب في منتصف الطريق ... فالثقة بالنفس العالية هي من درجات العصمة الذاتية المكتسبة التي تأتي بحسن الترويض و المحاسبة اليومية و من هنا يطلق على ذلك بجهاد النفس وترويضها وهو الجهاد الأكبر ... فالثقة العالية مرحلة من الصعب الاطمئنان لها ... و لكن هي ليست بمستحيلة و هي متأتية للرسل و للأنبياء ... و لقد كان السلف الصالح لهم منهج في ذلك و لقد استطاعوا في تحقيق نسب عالية من ذلك و بدء واضح على تصرفاتهم المتزنة ... نعود للشق الثاني للسؤال التالي : ما هو الرضا عن النفس !!! الرضا يكمن في عدة محاور ... الأول : الرضا عن درجة الترويض ... الثاني : الرضا عن درجة الانضباط النفسي ... الثالث : الرضا عن أداء العقل في سيطرته على النفس و المسئول عن ذلك الوجدان و من ورائه الروح ... فإذا كان أدائنا العقلي في السيطرة صحيحة متوازن عبر الوجدان ومن ورائه الروح و ذلك عبر نقائها و قدرتها على تلقي الوعي الروحي النوراني من خلال الرياضة الروحية من عبادة وذكر تأمل و تفكر في كل الموجودات الكونية العلوية و السفلية ... نستطيع أن نرضى عن أنفسنا حتى لا نصاب باليأس و مع ذلك لابد من المراقبة الروحية لها ... فالأمر حتى نستطيع الموازنة عبره خاضع للقدرات الروح و التي تتسع مع رياضتها الخاصة الروحية لذلك هو من السهل الممتنع و الحياة فيها جهاد مستمر ... نعود للمقابلة في الطرف الآخر ... الغرور ... العجب ... الغرور هو الانخداع بتحقيق نتائج خلاف الواقع ... العجب حالة من الانخداع تأتي بعد تكرس الغرور ليتطور كمن كذب كذبه و صدقها ... فحين نتوهم الثقة سوف نغتر و نطمئن و من ثم ننغمس حد لا نرجع فيه إذا تعلو الأنا و تنظر لذاتها بأنها منفردة ومتميزة و هذا العجب الذي يدمر صاحبه ... فحين تكون ثقتنا في أنفسنا غير واقعية و نحن راضون سوف نغتر و نعجب ... و الاتزان في ذلك ... نروض النفس و نراقبها حتى لا نقع في ذلك لأن المتصرف في الأمور هو العقل الذي لديه قابلية لتحليل الأمور بصورة منطقية واقعية و من ثم إرسالها للعقل اللاواعي و يتصرف بها إلى الروح المروضة التي تتلقى النور الأعلى بما أودع فيها من هدى و نفحة ربانية ... أتمنى أني استطعت أن ابسط المسألة و لا اعقدها وأنا على أتم الاستعداد لشرح أي نقطة ينتابها غموض ... وااافر مودتي __________________ |
|||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 07:53.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||