نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> المنتديات المتخصصة > المنتديات المتخصصة

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

المنتديات المتخصصة القضايا الإسلامية ، الفقه والحديث ، العقيدة , فتاوى , مقالات دينية (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-2009, 06:05   #1 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
الصورة الرمزية قصةمات كاتبها
 
تاريخ التسجيل: 23-11-2008
المشاركات: 529


آخـر مواضيعي



هذه بعض الفتاوي الزوجيه اتمنى ان تستفيدومنها

احتلام المرأة

المفتي: أ. د. أحمد الحجي الكردي
السلام عليكم إذا احتلمت الفتاة، ولم تجد عند استيقاظها شيئا على ملابسها الداخلية، أو عند غسلها بعد البول, فهل يجب عليها الاغتسال؟ وإذا وجدت ماء عاديا لبس بلزج, فهل يجب عليها الاغتسال منه أيضا؟ المرجو أن تقدموا لي تقسيرا بهذا الشأن ومعذرة على هذا الأسلوب. جزاكم الله خيرا.
الاجابة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فالاحتلام كما يكون من الرّجل يكون من المرأة ، فقد روى مسلم والبخاريّ أنّ «أمّ سليم حدّثت أنّها سألت النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت: هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ قال: نعم إذا رأت الماء».
فإذا احتلمت ( وجدت الرعشة الجنسية وهي نائمة ) ونزل المني منها فيجب عليها أن تغتسل غسل الجنابة، وإذا لم ينزل شيء من المني بسبب الاحتلام فلا يجب عليها الغسل.

أما النازل من المرأة فإن خرج دفقاً (رعشة جنسية) وانقضت الشهوة بخروجه، فهو المني، وهو موجب للاغتسال، مع غسل ما أصاب من الثوب أو البدن.

أما إن خرج عند الشهوة سحا وزادت الشهوة بخروجه، ولم تنقض، فهو المذي، وهو موجب للوضوء وليس الاغتسال، مع غسل ما أصاب من الثوب أو البدن لنجاسته.

فإذا احتلمت في نومها وشعرت بالرعشة، ثم استيثظت، فإن كانت نائمة على ظهرها فعليهاالاغتسال لمظنة خروج المني منها ثم عودته مرة ثانية، وإذا كانت على أحد جنبيها أو وجهها فلا تغتسل حتى ترى أثرا المني من رائحة أو لون أو رطوبة، وعند الشك ينبغي الاغتسال احتياطا.

والله تعالى أعلم.حكم النظر إلى فرج الزوجة

المفتي: أ. د. أحمد الحجي الكردي
ماحكم من نظر إلى فرج زوجته؟
الاجابة :

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا مانع من ذلك بين الزوجين فقط بدون مبالغة، وتركه أولى.
والله تعالى أعلم.

ما حكم الاستنماء؟ مع العلم أنى مواظب على الصلاة

المفتي: عبدالمنان البخاري
السؤال:
ما حكم الاستنماء؟ مع العلم أنى مواظب على الصلاة ولكن لا أعلم هل الله متقبل صلاتى أم لا.
إنى أدعوا الله أن يغفر لى ولكنني ما زلت أستمر فى فعلها.
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخي الكريم …
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الإثم ما حاك في نفسكَ وكرهتَ أن يطلع عليه الناس ) ، ويقول صلى الله عليه وسلم ( الحلال بيِّن ، والحرام بيِّن ، وبينهما أمورٌ مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ) .

ولقد أباح الله تعالى وأحلَّ لنا سبيلاً واحداً فقط لقضاء الوطر ، ولإطفاء وتفريغ شهوة الغريزة الجنسية لدى الرجل والمرأة وذلك بطريق الزواج المشروع فقط لا غير ، أما غير طريق الزواج فإنه إثم ووبال وعاقبته وخيمة على دين المرء ودنياه .

والعادة السرية لدى الرجال والنساء من السبل غير المشروعة في هذا الباب ، يقول الله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } فقد أوجب سبحانه وتعالى حفظ الفرج من كشف أو تفريغ له أو استمتاع أو نحوه إلا على الزوج (بالنسبة للزوجة) أو الزوجة (بالنسبة للزوج) أو الأَمَة (بالنسبة لسيدها) مما ملكت يمين المرء ، وعدَّ ذلك أن لا ملامة فيه على الإنسان فهي إباحة عامة بكل صورها وأشكالها ، ثم بيَّن سبحانه وتعالى أن من ابتغى سبيلاً غير هذين السبيلين فهو معتدٍ ظالم لنفسه { فأولئك هم العادون} وهذا وحده كافٍ لأن يكون دليلاً على تحريم هذا الأمر وفعله .

وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الشباب خاصة إلى السبيل لقضاء وتفريغ هذه الطاقة الجنسية بقوله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)....

فأرشد صلى الله عليه وسلم الشباب إلى الزواج وأخبر بأن الزواج سببٌ لغضِّ البصر وحفظ الفرج بالاستمتاع بالزوجة وبما أحله الله تعالى منها .....

ثم أمر صلى الله عليه وسلم من لم يستطع الباءة (وهي نفقة وتكاليف الزواج) بأن يصوم.. وذلك لأن يكون له وجاء ، والوجاء هو قطع الشهوة - من وجأ يجأ- ، أي قطعها ..

ففي الصيام فوائد عظيمة منها :
1- أنها عبادة عظيمة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ومن انشغل بالصيام وعبادة الرحمن لم يكن الشيطان ليجد عليه مدخلاً ، وذلك لأن الصائم مأمور بحفظ جوارحه أثناء صيامه لقوله صلى الله عليه وسلم ( فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق فإن سآبه أحد أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم ) وقوله ( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) .

2- ومنها أن العبد إذا صام فإن مجاري الدم تضيق عليه ويشعر بالتعب والإرهاق فلا يجد من نفسه تلك الطاقة الكامنة التي تدفعه وتثيره وتأجج شهوته ، وإذا ضاقت مجاري الدم لدى الإنسان فإن الشيطان لا يخلص إليه كما يخلص إليه في غيره ، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) .

3- ومنها أن الصائم إذا خفف من الأكل والشرب وانشغل بالعبادة فإنه يشعر بإيمان وارف يرفرف في قلبه ، يرده عن معصية الله تعالى ، ومخالفة أمره .

لهذا وغيره فإن العادة السرية أخي الكريم لا يجوز فعلها ، وهي محرمة شرعاً ، ولو تأمل الإنسان لما يقوم به من هذه العادة لاستحى من نفسه ، فكيف يليق بعاقل أن يجامع ويركب يده !!!!!!!!!! .

وهذه العادة حتى البهائم والحيوانات لا تفعلها أصلاً ، فكيف يليق بالمسلم العاقل فعل مثل هذا ؟.

أضف إلى ذلك ما ذكره العلماء والأطباء من الأضرار السيئة البدنية والنفسية التي تتركها هذه العادة على متعاطيها ، وخاصة الأضرار الشرعية القلبية ، وكذا الأضرار الصحية على صحة المرء وحياته .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لا ضرر ولا ضرار ) . وأخيراً أحب أن أذكرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد حذَّر من ذنوب الخلوات وهي التي يفعلها الإنسان إذا اختلى بنفسه عن أعين الناس ، فعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأعلمنّ أناساً من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال مثل جبال تهامة بيضاً يجعلها الله هباءً منثوراً ! ، فقال ثوبان : من هم يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا ألّا نكون منهم ؟ فقال : أما إنهم إخوانكم يصومون كما تصومون ، ويقومون من الليل كما تقومون ولكنهم إذا اختلوا بمحارم الله انتهكوها ) [رواه ابن ماجه وصححه الألباني ].

والعادة السرية من هذه الذنوب الخفية ومن انتهاك محارم الله في الخلوات ، فإن الإنسان لا يفعلها إلا في خلوة بينه وبين نفسه ، أما إذا ادعى متفيهق بأنه قد يفعلها والناس يعلمون بها ، فلا تكون من ذنوب الخلوات فإن هذا أشدّ وأنكى لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون )

فالمجاهر بالمعصية والمتفاخر بها لن يعافى من مثل هذا ، وإن من أبغض الناس وأحمقهم من يفعل المعصية وقد سترها الله تعالى عليه ثم يذهب يفضح نفسه ويكشف ستر الله عليه …. نسأل الله تعالى العفو والعافية .

أما كونكَ تعملها وأنت تدعو الله بالمغفرة فهذا من تلاعب الشيطان بكَ إذ ما يدريك َ ان الله تعالى قبل منك توبتك ، وتكرار المعصية والإصرار عليها مع الاستغفار تلاعب من الشيطان بك وعدّه بعض اهل العلم من الاستهانة بالله تعالى.

عموماً أنصحكَ بترك هذا العمل المشين وأن تستعفف يفعك الله .
والله أعلم
حكم نوم الزوجة في غرفة خاصة عن الزوج

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله)
هل يجوز للمرأة أن تستقل. في نومها بحجرة خاصة، مع أنها لا تمتنع عن إعطاء زوجها حقه الشرعي ؟
الجواب :..
لا حرج في ذلك إذا رضي الزوج بهذا وكانت الحجرة أمينة، فان لم يرض الزوج بذلك فليس لها الحق أن تنفرد لأن ذلك خلاف العرف ، اللهم إلا أن تشترط ذلك عند العقد لكونها لا ترغب أحدا يبيت معها في الحجرة لسبب من الأسباب ، فالمسلمون على شروطهم .




__________________

قصةمات كاتبها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 06:13   #2 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
الصورة الرمزية قصةمات كاتبها
 
تاريخ التسجيل: 23-11-2008
المشاركات: 529


آخـر مواضيعي



رد: هذه بعض الفتاوي الزوجيه اتمنى ان تستفيدومنها

الأشياء التي يمتنع بها الزوج من الاستمتاع بزوجته
سئل فضيلة الشيخ / عبد الرحمن بن سعدي (رحمه الله)
ما هي الأشياء التي يمتنع بها الزوج من الاستمتاع بزوجته بالوطء وتوابعه ؟
الجواب :..
هي عبادات و تحريمات . أما العبادات : فيمتنع الوطء في الصيام الفرض والاعتكاف والإحرام بحج أو عمرة منه أو منها . وأما التحريمات فأما أن يكون التحريم بأصل الشرع كالحيض والنفاس ، وإما أن يكون هو الموقع لها وتختلف الإيقاعات فان كان قد أوقع عليها إيلاء فهو حلف تحله كفارة اليمين وإن كان قد ظاهر منها وحرمها فلا يمسها حتى يكفر الكفارة الغليظة عتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا وإن كان قد أوقع طلاقا فان كان بائنا بالثلاث لم تحل له حتى تنقضي عدتها وتتزوج زوجا آخر، ويطأها ثم يطلقها، وتنقضي عدتها ويشترط مع ذلك كله أن لا يقصد بذلك التحليل وإن كان الطلاق بائنا بغير الثلاث إما على عوض أو قبل الدخول أو في نكاح فاسد لم تحل له إلا بعقد جديد تجتمع فيه شروط النكاح وفي هذه الحال يجوز أن يتزوجها بعد العدة كغيره ويجوز في العدة لأن العدة إذا كانت للإنسان من وطء يلحق فيه الولد لم يكن فيه محذور أن يتزوجها صاحب العدة وإن كان قد طلقها رجعيا فلا يخلو إما أن تكون العدة قد فرغت فلا تحل له إلا بنكاح جديد مجتمعة فيه شروطه ،وإما أن تكون في العدة فإن قصد بالوطء الرجعة صارت رجعة وصار الوطء مباحا، وإن لم يقصد به الرجعة فعلى المذهب تحصل به الرجعة وعلى الصحيح لا تحصل به رجعة فعليه يكون الوطء محرما فهذه الأشياء التي يجب على الإنسان الامتناع من وطء زوجته بحسب أسبابها، ويختلف سبب الحل فيها على ما ذكرنا وقد يجب على الإنسان أن يمتنع من وطء زوجته لغير الأسباب المذكورة وذلك إذا توقف عليه أمر واجب وله صور : منها إذا مات أمه المزوجة بأجنبي وله ورثة لا يحجبون الحمل بل يرث ولد الأم معهم كاخوة وأعمام ونحوهم . فإذا مات ولدها وجب على زوجها أن لا يطأها حتى يحصل العلم بوجود الحمل وقت الموت أو عدمه فيتركها حتى يبين حملها أو حتى يستبرئها. ومنها: من كان له زوجتان فاكثر ففي ليلة إحداهن لا يحل له أن يطأ الأخرى لأن وطأه يوجب ترك العدل الواجب . ومنها: من كان له زوجة وهو في دار الحرب غير آمن على نفسه وزوجته لم يجز أن يطأها، حتى أنهم قالوا في هذه الحال لا يتزوج إلا لضرورة فإذا اضطر إلى الزواج عزل منها خوفا من استيلاء الكفار على ما ينشأ من حملها المسبب عن الوطء .الاستتار حال الخلوة للجماع
سؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء
هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته وهما عريانان ؟ أم يجب عليهما أن يستترا ؟

الجواب :..
يجب على كل من الرجل والمرأة أن يحفظ عورته من الناس إلا الرجل مع زوجته وأمته والعكس ، رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه
فعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قالت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال : ( احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ) قلت : فإذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال : ((إن استطعت إلا يراها أحد فلا يرينها)) قلت : فإذا كان أحدنا خاليا؟ قال : (( فالله أحق أن يستحيا منه )) فبين النبي صلى الله عليه وسلم أنه ينبغي الاستتار حال الخلوة عموما.
شرب الزوجة لمني الزوج
المفتي: أ. د. أحمد الحجي الكردي
أرجو من حضرتكم أن تفتوني في مسألة، وأرجو منكم الجواب الشافي.
هل يجوز للزوجة أن تشرب مني الرجل بعد عملية القذف, وهو أن تمص الذكر وبعد ذلك تشرب المني وذلك لمانع يمنعها من الجماع؟
أرجو الإفادة، جزاكم الله خيراً.
الاجابة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فالمني عند الحنفية نجس نجاسة مغلظة، ويطهر وهو طري بالغسل بالماء كسائر النجاسات، فإذا جف فيطهر بالفرك فقط، وعلى ذلك أفتى العلماء بتحريم شربه للاحتراز عما أفتى بعض المذاهب بنجاسته، وعلى القول بطهارته لا يجوز شربه أيضا لأنه جزء الآدمي ولا يجوز الانتفاع بجزء الآدمي لغير ضرورة، ولأنه من الفضلات وهو ماء مهين.
والله تعالى أعلم.
مداعبة من الخلف دون الايلاج
متزوج لي قرابة السنتين والمشكلة اني لا احب جماع زوجتي من فرجها انما اجامعها من دبرها( من غير ايلاج) برضاء الزوجة والسبب هو ان الزوجة معها برود جنسي ولا تحب الجماع ابدا واعلم ان وطء الزوجة في الدبر بإيلاج انه محرم ولايجوز ولكن انا غير مطمئن لعملي هذا مع اني راغب فيه
ما راي اهل الخبرة والاختصاص في ذلك، لاتبخلوا علي جزاكم الله خيرا
الاجابة :
- اولاً ... المفتي : فضيلة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله –
ما حكم الوطء في الدبر؟ وهل على من فعل ذلك كفارة؟
الجواب ..
وطء المرأة في الدبر من كبائر الذنوب ومن أقبح المعاصي ) لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ملعون من أتى امرأته في دبرها" وقال صلى الله عليه وسلم : "لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها )). والواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبة النصوح وهي الإقلاع عن الذنب وتركه تعظيما لله وحذرا من عقابه والندم على ما قد وقع فيه من ذلك ، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إلى ذلك مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة، ومن تاب توبة صادقة تاب الله عليه وغفر ذنبه كما قال عز وجل( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى(82) )) وقال عز وجل: ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69)إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(70) )
وقال النبي صلى الله عليه وسلم "الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها" . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . وليس على من وطئ في الدبر كفارة في أصح قولي العلماء، ولا تحرم عليه زوجته بذلك ، بل هي باقية في عصمته . وليس لها أن تطيعه في هذا المنكر العظيم ، بل .يجب عليها الامتناع من ذلك والمطالبة بفسخ نكاحها منه إن لم يتب ، نسأل الله العافية من ذلك . )
- ثانياً ... المفتي : أ. د. أحمد الحجي الكردي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
الإتيان في الدبر هو الإدخال فيه، وهو من اشد المحرمات أما التماس معه فهو مداعبة وهي غير محرمة مع ضمان عدم الإتيتان فيه، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ولهذا فإنني أنصح بالابتعاد.
والله تعالى أعلم.
- ثالثاًً ... المفتي : فضيلة الشيخ عدنان العرعور
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد :
مداعبة الزوجة من الخلف دون إيلاج يجوز ولا ينبغي ، خشية أن ينزلق المسلم في كبيرة من الكبائر .
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى إلا إن حمى الله في أرضه محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهي القلب ) [ البخاري 52/ مسلم 1599 ]
وقال صلى الله عليه وسلم : ( ملعون من أتى امرأته في دبرها ) [ أبو داود 2162/ النسائي 9015/ أحمد 9731 ]
وحاول معالجة زوجتك .
ما هو حكم الجنس الشفوي ؟
المفتي: فضيلة الشيخ عدنان العرعور
ما هو حكم ....لجوء الزوجة لأستخدام الجنس الشفهى مع الزوج
وهل يجوز للزوج فى حالة وجود موانع ان يلجأ غلى ممارسة العادة السرية فى حالة الإثارة الشديدة....
وجزاكم الله خيراً
الاجابة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد :
اختلف أهل العلم في مسألة الجنس الشفوي ، ولم يتبين لي وجه الصواب ، وإن كان الأحوط تركه ، لأنه من المتشابه .
العادة السيئة محرمة ، ولا يجوز فعلها إلا عند الحاجة الملحة في دفع مفسدة حقيقة ، وأما إثارتها ابتداء بدعوى تخفيف الشهوة أو التلذذ فلا يجوز ، قال تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } ، ولقد استدل الإمام الشافعي وغيره على حرمة ذلك بهذه الآية .
فنسأل الله لنا جميعاً التقوى
ما حكم الإسلام في "oral sex" أي "الجنس بالفم" ؟
المفتي: حامد بن عبد الله العلي
ما حكم الإسلام في "oral sex" أي "الجنس بالفم" وهل يدخل ذلك ضمن معنى الآية الكريمة: {نسآؤكم حرثُ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم} مع العلم أن معظم الرجال يطالبون به زوجاتهم بعد كل ما يرونه في الطرقات و الأفلام الأجنبية في القنوات الفضائية والإنترنت ؟
الإجابة:
كل الاستمتاع بين الزوجين يجوز إلا المجامعة في الدبر، وكذا الإيلاج في الفرج حال الحيضة، إلا ما كان فيه ضرر فيحرم، ولا يجوز إجبار الزوجة على ما ليس من الاستمتاع الفطري، كالذي ذكر في السؤال، ولها أن تمتنع من ذلك.
وهؤلاء الأزواج هم الذين بحاجة إلى توجيه، لأنهم يعاملون زوجاتهم كما يرون كلاب الكفر تعامل المومسات، وهذا أمر مؤسف جداً، فالزوجة المسلمة كريمة بإيمانها وإسلامها، كريمة بعلاقتها الزوجية التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله " أخذتموهن بأمانة الله تعالى "، وسمّاه الله: { مِّيثَاقاً غَلِيظاً } فالواجب أن لا يعاملها الزوج إلا بغاية الإكرام .

__________________

قصةمات كاتبها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 06:22   #3 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
الصورة الرمزية قصةمات كاتبها
 
تاريخ التسجيل: 23-11-2008
المشاركات: 529


آخـر مواضيعي



رد: هذه بعض الفتاوي الزوجيه اتمنى ان تستفيدومنها

[SIZE="5"]استخدام عقاقير دوائية للعلاقة الجنسية
المفتي: أ. د. أحمد الحجي الكردي
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أبي القاسم محمد عليه أفضل السلام، وعلى آله وصحبه أجمعين. الشيخ الفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سؤالي هو عن بعض الأمور التي يمكن تسميتها الحديثة على مجتمعنا، وهي استخدام عقاقير دوائية لإطالة مدة الجماع، واستخدام الأجهزة المهيجة أو المثيرة، مثل العضو الذكري الصناعي، وعقار يزيد الشهوة عند المرأة على شكل علكة، وأيضا أجهزة نبضية تزيد أو تسرع الشهوة، وهي أيضا للمرأة والرجل. والسؤال هنا: هل يجوز استخدامها لوجود مرض معين، مثل تفاوت مدة الشبق بين الطرفين، أو ضعف جنسي لأحد الطرفين، أو لغرض الإمتاع الجنسي؟ ولكم فائق الشكر والاحترام فضيلة الشيخ، وأدامك الله لما فيه خير الأمة والمسلمين. أبو أحمد.
الاجابة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا منع من استخدام هذه العقاقير إن لم يكن فيها ضرر صحي على مستخدمها. لكن للزوجين التمتع ببعضها بأعضائهما الطبيعية فقط دون الاصطناعية. والله تعالى أعلم.
كفارة الوطء في الدبر
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله)
ما حكم الوطء في الدبر؟ وهل على من فعل ذلك كفارة؟
الجواب :..
وطء المرأة في الدبر من كبائر الذنوب ومن أقبح المعاصي ) لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ملعون من أتى امرأته في دبرها ) وقال صلى الله عليه وسلم : (لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها ).
والواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبة النصوح وهي الإقلاع عن الذنب وتركه تعظيما لله وحذرا من عقابه والندم على ما قد وقع فيه من ذلك ، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إلى ذلك مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة، ومن تاب توبة صادقة تاب الله عليه وغفر ذنبه كما قال عز وجل( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى(82) ))
وقال عز وجل: (( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69)إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(70) ))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها ) . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . وليس على من وطئ في الدبر كفارة في أصح قولي العلماء، ولا تحرم عليه زوجته بذلك ، بل هي باقية في عصمته . وليس لها أن تطيعه في هذا المنكر العظيم ، بل .يجب عليها الامتناع من ذلك والمطالبة بفسخ نكاحها منه إن لم يتب ، نسأل الله العافية من ذلك
حكم منع أحد الزوجين الآخر حقه الشرعي
سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين (رحمه الله)
هل يجوز لأحد الزوجين أن يمنع الآخر من استيفاء حقه الطبيعي لفترة طويلة دون عذر شرعي مقبول ؟
الجواب :..
لاشك أن الاتصال الجنسي بين الزوجين من الحاجات النفسية وتختلف الرغبة في الجماع كثيرا بحسب قوة الشهوة أو ضعفها من الرجل أو المرأة، لكن الأغلب والأكثر قوة جانب الرجل ، وكونه هو الراغب في إكثار المواقعة لذلك تشتكي الزوجات كثيرا من بعض أزواجهن مما يلاقينه من كثرة الجماع الذي أضر بهن ، وقد نص الفقهاء - رحمهم الله - على أن الواجب على الزوجة تمكين زوجها من وقاعها كل وقت رغب ذلك ولو كانت على التنور، ما لم يضرها أو يشغلها عن فرض أو واجب ، فأما الترك الطويل فلا يجوز فان للمرأة حق في قضاء الوطر وأكثر ما تصبر المرأة أربعة أشهر لذلك قالوا: يجب على الرجل وطء زوجته في كل ثلث سنة مرة إن قدر فعلى هذا ينبغي ، التمشي على رغبة الجميع ، فان كانت الرغبة من جانب المرأة وافق الرجل حسب القدرة، وامتنع مع المشقة، وعلى المرأة الموافقة حسب العادة بشرط عدم الضرر، والله الموفق .
حدود المعاشرة واللهو بين الزوجين
سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين (رحمه الله)
أنا شاب متزوج حديثا وأود أن تبينوا لي حكم إتيان الزوجة من الدبر؟ وأرجو أن تبينوا لي حدود المعاشرة واللهو بين الزوجين ؟ وجزاكم الله خيرا .
الجواب :..
لاشك أن الزوج أبيح له من زوجته محل الحرث لقوله تعالى : (( فأتوا حرثكم )) وهو محل البذر أي محل بذر الولد. والدبر ليس محلا لذلك بل هو مخرج النجاسة فالإتيان فيه محرم ومن أشنع المحرمات وأبشعها وأبعدها عن الطباع وعن الفطرة ولا يألف الإتيان منه إلا من مسخت فطرته وبعد عن الشرع وعن الشيم وعن الأخلاق الشريفة ولكن لا يعتبر من زين له سوء عمله هذا من حيث العرف .
أما من حيث الشرع فوردت الأحاديث الكثيرة في النهي عن ذلك حتى قال صلى الله عليه وسلم ( لا يستحي من الحق ، لا تأتوا النساء في أدبارهن ) وحكم العلماء بان من أصر على ذلل فرق بينه وبين زوجته إذا طلبت ذلك وان كان ذلك لا بسبب الطلاق ولكن متى فعل ذلك فيلزمه إذا لم يقبل ولم يفقد أن يفارقها ويخل سبيلها ولا تبق معه وهو على هذه الحال . إما بالنسبة للمعاشرة فالمعاشرة هي العشرة الطيبة التي قال الله (( وعاشروهن بالمعروف)) وهو أن يحسن معاملتها ويحسن خلقه معها وكذلك يعطيها حقها من العشرة ومن المؤونة وكذلك حقها من الحاجة التي هي الاستمتاع المباح فيباح له مثلا اللمس والتقبيل والوطء بقدر الحاجة فأما في الأشياء المحرمة فلا يجوز كالوطء في الحيض والدبر وهو مما حرمه الله ولم تأتى شريعة بإباحته .

__________________

قصةمات كاتبها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 17:31   #4 (permalink)
كاتب متميز
 
الصورة الرمزية رومنسي حيل
 
تاريخ التسجيل: 24-09-2008
المشاركات: 168


آخـر مواضيعي



رد: هذه بعض الفتاوي الزوجيه اتمنى ان تستفيدومنها

جزاك الله خير

__________________

رومنسي حيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2009, 10:05   #5 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 05-09-2006
المشاركات: 1


آخـر مواضيعي
 




رد: هذه بعض الفتاوي الزوجيه اتمنى ان تستفيدومنها

جزاك الله خير

__________________

afhsd غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2009, 13:08   #6 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية taghy
 
تاريخ التسجيل: 26-03-2009
المشاركات: 3,507


آخـر مواضيعي



رد: هذه بعض الفتاوي الزوجيه اتمنى ان تستفيدومنها

جزاك الله خيرا وان شاء الله في ميزان اعمالك...
__________________


__________________

taghy غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 14:05.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 102.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 97.54 كيلو بايت... تم توفير 4.77 كيلو بايت...بمعدل (4.66%)]