![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| اللغة العربية وفنونها قصص خيال , قصص ادبية , فن الرواية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
قصة حلم !
من المعروف عن آصف أنه هادئ نوعاً ما ويميل الى الإبتسام ويغتاله الصمت كثيراً بحضرة الضوضاء والضجيج ، لم يكن سوى صديق يعرف كيف يكتشف بسهولة إحتياجات من يقابله من البشر ، لذا كان محبوب في المحيط الذي يتواجد فيه ، هذا عدا عن كونه رزين وصادق . لم يكن ليشارك الآخرين بما لديه ويسعى الكثير لمشاركته بما يملكون من مشاكل وأسرار ، كان يعرف تماماً كيف يخفي الأسرار ، وأحد أسراره الصغيرة التي أخبرني بها حلم ٌ لا يقاس بوقت ، كان طول ذاك الحلم أجزاءٌ من الثانية ، وجه فتاة. أستيقظ في صبيحة ذلك اليوم ببسمة تعلو وجهه المتعب والذي لم يلحظ أحدهم أن التعب يكسو ذاك الوجه ، أدرك أنه حلم ٌ جميل ، يختلف عن كل الأحلام ،لكنه لم يتوقع يوماً أن يصبح ذاك الحلم قصة ٌ طويلة ، أبطالها شخص ٌ واحد ، بوقت يتعدى السنتين ، ووجع ٌ ترتب على تلك البسمة الصباحية أكبر منها بكثير ، ومع ذلك كانت تلك البسمة لا تنسى ، لأنها نابعة من حلم لن يتحقق، وهو يعي تماماً أنه لن يتحقق. أن تبتسم للمستحيل ابتسامة الرضى فهذا شيء ٌ صعب ،ولكنك تستطيع بسهولة أن تذم وتتذمر من المستحيل ، كان يدرك أن التعاطي مع الأهواء يستلزم صبراً وحكمة ً ودراية بقوانين الدنيا الطويلة منها والمختصرة . ولم يكن الحلم يوماً إلا هوىً وهوس . لكن ذلك الحلم تعدى خطوطه المرسومة ليصبح واقعاً أضفى على واقع آصف الكثير من الإرهاق والتعب . توجه لعمله المعتاد بخطىً خفيفة ، وبنفس الروتين المتكرر يوماً بعد يوم ، ولكنه أعتاد أن يكسر ذلك الروتين بصمته ، والصمت لا يعني الفراغ أبداً ، إنما ودون أدنى شك هو غلاف ٌ لخفايا وأسرار ..وربما عالم كامل بأشخاص وأحداث كثيرة . لم يفارق ذلك الوجه خيال آصف كان يراه أينما حط بصره ، وجه ٌ ملائكي ، عجز عن تخيله كل فناني العالم ، ولن يستطيعوا أن يتصوروا وجهاً كذاك الوجه بالبراءة والطهر والحيوية ، كانت تنظر إليه ، وكاد قلبه ينفطر وهو يمارس عمله اليومي المعتاد من تلك النظرة الغريبة ، قال لي : كأنها تناديني ، أو أنا من نادى ولبت ندائي ، أشعر بإختلال ٍ في أنفاسي المتعاقبة ، بل أشعر بإختفائي من هذا العالم ، أعيش هذه الأيام بذاك الحلم. وبعد يومين أتى إلي مسرعاً ، متلعثماً ، بل كان وجهه شيئاً آخر غير الذي أعرف ، قال لي والبسمة تسبق كلامه : رأيتها. يتبع...
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
رد على: قصة حلم !
نادراً ما تمتزج أحاسيس متناقضة وبلحظة واحدة ، فكيف لنا أن نشعر بالخوف والسعادة ، بالرهبة والطمأنينة، بالشك واليقين بآن واحد، قد يحدث وتلتقي هذه الأضداد عند العاشقين فقط . والحب كما يصفه آصف هو شعورٌ متلونٌ متغير لا يستقر على حال ، فالخوف خوف ، والسرور سرور، بينما الحب شيء آخر وشعور آخر ...مرة خوف وفي أخرى سرور وفي أحياناً أخرى تجدهما مجتمعين معاً . قال لي رأُيتها، ومن هذه التي رأَيتها ، تلك التي حدثتك عنها ،لم أصدق ما ترى عيني ، توقف قلبي للحظة من رؤية وجهها المبتسم لصديقاتها، وشعرها المتدلي على كتفيها كتعويذة تفرض على ناظرها الوقوع بالخطايا والهوى المستحيل ، رأيت ثغرها الصغير يسترسل بإلقاء الأحرف والكلمات درراً ..يصغي لها كل من مر بها، رأيت الهواء يستنشقها عطراً ونشوةً لملامسته جنون هالتها ، رأيتها ..ورأيت معها أغرب القصص ، كيف لا ..وأنا الذي أعرفها قبل أن ألتقيها. بداية ٌ بعد بداية ٌ ، أليس هذا بغريب. هل تقصد بأنك ألتقيت فتاة تشبه تلك التي رأيتها بحلمك منذ يومين . لا ، أنا رأيت نفس الفتاة. أصاب الفتى المس وذهب عقله، هذا ما تبادر لذهني في بادئ الأمر أما بمنتهى الأمر فقد أذهلني عندما رأيت قدرته على امتلاكها وتعففه ، عندها أدركت أن ما رآه لم يكن أضغاث أحلام بل من نبض الحقيقة ، وولادة مبكرة لأمل لم يشأ آصف أن يشهد فرحته. حسناً وماذا بعد ذلك . أجاب لا شئ ، كل شيء سيبقى على ما كان ..أنا فقط أخبرك لتشاركني غربة وغرابة ما أشعر به ، لم أقتنع بكلامه أبداً ، كنت متأكداً من أنه سيبقى يعيش لحظات عشق ٍ صامتة وهذا ما حصل ، إذ ما أنفك آصف عن اللحاق بها بعيونه كلما مرت من أمامه ، وكان يتعمد وجوده بالمكان الذي تمر به تلك الفتاة ، دون أدنى حركة منه ، كان فقط يستمتع برؤيتها ..وفقط تعني أنه لا يسعى لأكثر من ذلك . حاول جاهداً أن لا تشعر به ، لكن نظراته كانت تفضحه بكل مرة ، وأحست تلك الفتاة بوجود ذلك الشخص بشكل متكرر ، وربما توقعت أنه يلاحقها بعيونه ، فالصدفة لا تنطوي أبداً على ما تراه هذه الفتاة ، قال لي : أظنها تشعر بوجودي ، أو بالأحرى بات وجودي شيئاً حتمياً بالنسبة لها ، وبإحدى المرات سمعتها تقول لصديقاتها : هذا هو ، المصيبة أنها بدأت تنظر إلي بنظرات باسمة ، وهذا ما كنت أخشاه منذ البداية ،وهو ما كنت أتخوف من حدوثه ، أجبته مستفسراً : وأين المشكلة بهذا ، على العكس أراه شيئاً إيجابياً . حدثها يا صديق ، وقل لها أنك عاشق. نظر إلي نظرةً لم أتوقعها ، كانت أشبه بنظرات الغضب وقال: من أوحى إليك بأنني عاشق ، والعشق حياة .. وأنا لا أستطيع أن أحيا حياتين ، أشعر بأن ما يحدث مفروض ٌ علي ودون إرادة مني ، وسمحت لهذا الهراء أن يتطور ، يجب أن تعود الأمور لنصابها ويجب أن لا أسمح لنفسي بالتمادي أكثر . بالفعل بعد أن رآها بضع مرات توقف عن اصطناع تلك الصدف ، بينما الذي حدث لم يكن بالحسبان ، إحدى صديقات تلك الفتاة تسكن بالحي المجاور لمنزل آصف ، يبدو أن الذي حصل أنهن شعرن باختفاء ذلك الشاب وبطريقة أو بأخرى استطاعت تلك الفتاة أن تعرف المنزل الذي يقطن فيه صاحبنا. كانت المفاجأة أن آصف لدى خروجه من منزله بأحد الأيام وجدها تقف على الطريق العام والذي يبعد عن منزله بضعة أمتار ، كأنها تنتظر أن تقلها سيارة أجرة ، كانت دهشته ممتزجة بين الفرحة والانزعاج بآن واحد ، نظرت إليه نظرة ممتلئة وداً والبسمة تعلو وجهها البرئ ، يقول : لم أصدق أن تلك الفتاة التي تقف على الطريق العام أمام منزلي هي نفس الفتاة ، وبالأخص أنني أعرف طريقها اليومي ، عندما نظرتُ إليها أحسست بالحياة تتسلل الى جسدي ببطء وشعرت لأول مرة بأنني لا أسير على الأرض ولا أستنشق الهواء وكأن الحركة ..كل حركة من حولي توقفت ولم أعد أعي أو أرى شيئاً إلا عينيها ، كان التقاءً غريباً وحواراً أكثر غرابة : وكأني بها تقول ..أين كنت طوال الأيام الماضية ..ها أنا أمامك ..تعال وقل أي كلمة ..أي كلمة ستفي بالغرض ..وإن شئت تعال وألقي السلام فقط ..وبعدها لن يكون للكلام أي أهمية ، لم يمض على تلك الغيبوبة سوى ثوان حتى أتت سيارة الأجرة ..رفعت يدها بهدوء ..واستقلت السيارة ..وذهبت ، شعرت بأنني قتلتها ، وكأنها بتلك الميتة سعيدة . بدأت أصدق ما قاله آصف ، حينما قال أن ما يحدث مفروض ٌ عليه ، ربما القدر شاء أن تنشأ قصة بين شخصين كان الربط الوحيد بينهما حلم. لا شيء مستبعد بهذه الدنيا ، ولا أجد إلا أن أسأل ما يتبادر لذهني منذ أن علمت بقصة صاحبنا ، ما احتمال أن يصبح الحلم حقيقة ، هل هي الحاجة الماسة التي يشعر بها آصف هي من حولت الحلم لواقع ، أم أنها صدفة ..من نوع آخر ...ما احتمال أن ينبثق عن الخيال واقع ملموس . برأيي لا احتمالات قائمة ..سأنتظر لأرى ما الذي سيحصل لآصف .
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
وسام العضو المتميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 27-11-2004
المشاركات: 13,498
|
رد: قصة حلم !
قصة رائعه بكل ما تحمل الكلمة من معنى
اه من هذا الحلم وما اصعب ان تحدث الناس عن حلم الله عليك وعلى هذه السطور وهذا الشعور قد كتبت بأسلوب ذكي سؤأل وجواب اقول وبإختصار عيش الحدث ولا تنتظر ماذا سيحدث احسنت
__________________
سيذكرني قومي اذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ![]() كصقر فوق الأعالي أنت مشرفَ "صدقُ الصقور عهدها عهدُ الوفى
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
رد على: قصة حلم !
بصراحة لا رغبة لي بالمشاركة بمواضيع المنتدى ، فقلت بنفسي لم لا أسكن لفترة في قسم الأخت الأميرة لم أزر هذا الركن منذ فترة طويلة ، وكانت هذه المحاولة التي ترى ، أظنها ستكون يتيمة، صدق أشكرك وكلي فخر بتواجدك هنا لك خالص ودي وامتناني على هذه الزيارة لا أفكر يوماً في المستقبل ، لأنه لن يتأخر في المجيء اينشتاين
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 13-07-2008
المشاركات: 322
|
رد: قصة حلم !
السلام عليكم
قصة جميلة حقا اخي الكريم .. يعني يمكن هي الحاجة الماسة التي يشعر بها آصف هي من حولت الحلم لواقع خصوصا اذا كان متوحد او متصالح مع ذاته لابعد الحدود ولديه من الشفافية والايمان ما يكفي ليجعل خياله المعقول او امنيته واقعا بتوفيق من الرحمن.. وفي انتظار كل مايبوح به قلمك لاختلاس بعض العبارات المعبرة والسلسة التي تنساب منه فكل ما كان لدينا اضمحل.. ودمتم في طاعة الله
__________________
اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
رد على: قصة حلم !
رمال الأخت الطيبة الطاهرة .. نفقد ونفتقد الكثير... علينا فقط أن نحاول ، وإن فشلنا لا بأس ..سيكفنا شرف المحاولة كلي سعادة لوجودك ومشاركتك .. الأخت الطيبة ..كل المنى بالتوفيق
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
رد على: قصة حلم !
كان يريد أن يخبرني أنها أستطاعت أن تعرف منزله وبدأت تتقصد المرور من أمامه والوقوف أحياناً بالقرب منه كخطوة منها إليه ، أو على الأقل إشارات ورسائل تدل على رغبتها بالحديث إليه ، حسنا صديقي ، أرى أن الأمور بدأت تطور بشكل عبثي ، ويكاد ما تقوله لولا أنني أعرفك جيداً ضرباً من الجنون ، وماذا بعد ، هنا السؤال ؟ لا شيء صديقي ، أخبرتك بأن كل شيء سيبقى على ما هو عليه ، ولن يتغير شيء. لن أقدم على أي خطوة ، ولن أربط مصير أي شخص بمصيري ، هذا هو العبث ، ليس العبث ما حاولت أن تشير إليه ، فأنا لم أضع نفسي بهذا الموقف ولست قاتلاً ، ولا أملك أسواراً ومدائن كي أغلق الأبواب أمام أحدهم ،كل ما هنالك أنني أملك حق الإعجاب ، ولا أملك حق النبش أو الاقتراب ، كنت أنت من جعلها تقترب وتتعلق بك أنت تعرف أكثر من غيرك أن هذا الكلام هراء ، ولم أشأ يوماً أن أؤذي أحدهم ، أبداً آصف بمأساة مستمرة مع المشاعر والعواطف ، لا يعرف عما يبحث ، وهو بحقيقة الأمر لا يبحث ، ولكن ما يلبث أن ينبت بطريقه القصص والأحداث التي تزيد من سوء ما يشعر به ، كان يقول : قُدر علي أن لا أتمتع بنشوة وروعة الحب ، و الأقدار كثيرة ، لها مني كل الرضى ، فقط لأنني قد لا أعي ما هو دوري بهذه الدنيا ، أو أنني كسائر البشر لا أعي أين الخُيرة من أمري، هي الأهواء تتقاذفني وأنا مغمض العينين وبصمتي أبتدع أجمل الألحان الحزينة وأهرع الى ذاتي لأرممها من بقايا الآثار والهدم ، توالت الأيام على هذه الحال .. والفتاة قد غيرت طريقها اليومي القديم الى الطريق الذي يمر بمنزل آصف ، ولم تكن وحدها ..بل أجبرت صديقتيها على المساندة إن صح التعبير ، وصاحبنا تتلاعب به الحيرة ، يتوق للاقتراب وينشده الابتعاد أن ينصاع ، وبينما هو كذلك أي بين الشد والجذب ، ظهر طرف ثالث بهذه القصة ، أحد زملاء آصف في العمل ، إذ كان يمر به كل صباح ليصحبه الى العمل ، لاحظ عمار أن هناك شيء ما يحدث ، كل صباح عندما يصل لمنزل صاحبنا ويخرجا سوية كانا يصادفان تلك الصديقات ، كانت تمشي دائماً بالمنتصف ، كالشمس عندما تدور حولها الكواكب ، وبمرور الأيام لم يستطع عمار أن يمنع نفسه من سؤال آصف ، ما قصتك مع هذه الفتاة ، لا تنكر ، ما أراه من نظرات وابتسامات يجعل أماك خيار واحد لا مفر منه ، وهو الإجابة الواضحة التي أدركها تماماً ولكني أحتاج لأسمعها منك ، أجابه آصف ، لا شيء يذكر ، يبدو أن هذه الفتاة (مصيفة) أو ربما أشبه شخصاً ما تعرفه ، لم يقتنع عمار بتلك الإجابة ، وما ترك آصف حتى أخبره بقصته معها ، فقال له أنت مجنون ، ماذا تنتظر ، لم لا تذهب وتبني قصراً من أشعار وصور ، تزرعه حباً ووداً ، وتحصد ثماره سنيناً وذكريات . أضحكتني يا هذا ، فالحياة ليست قرار ، والحب ليس أختيار ، والبناء ..شيء يشبه الدمار إن لم نعي ماذا نبني ، كيف نبني ونعمر شيئاً نعجز عن السكن به ، سأحدثها لك ، لا تفعل يا عمار، وإن كنت أريد محادثة أحد فلن يمنعني شيء. لا تفعل...... عمار....عمار ... لا أعرف ما الذي كان يحصل لآصف، كانت الأمور دائماً تسير بما لا يهوى ، وأعود لما قاله لي ، كانت الأمور تُفرض عليه ، وربما كان يتعرض لامتحان تلو الآخر، فلم تكن تلك الحادثة الوحيدة بحياته ، إذ ما انفك للتعرض على هكذا حوادث وقصص ، تماماً كحيتان وأسماك اليهود ..وسبتهم ، كان دخول عمار لقلب الحدث خطأ فادح ،لماذا أخبرته يا آصف ، أجاب: لم أشأ إعلام أحد بما يدور حولي ، كان إخباره خطأ قاتل ، وأنا الملام ، أو بالأحرى كنت أنتظر من يسألني ويشدد في السؤال كيف يلج لأعماقي ، دهاليز عاتمة ، تنتظر أن يسلط أحدهم الضوء عليها لتخرج للنور ، كنت أعاني من شتات وحيرة ..وجاء عمار وشدد على السؤال فأخبرته وأحسست بشيء من الراحة ..ولكني لم أتوقع بأن يذهب ليحدثها عني ، ماذا يجري ، لما تتطور الأحداث بهذا الشكل ، كيف تصرف بهذا الشكل ..لا أعلم! سأتابع ما يحدث لاحقاً مع صاحبنا ...لأرى الى ما ستؤول إليه الأحداث ...ماذا بعد ؟
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-05-2007
المشاركات: 4,496
|
مشاركة: قصة حلم !
مرحباااااااااااااااا تومب ألا تشاطرني الرأي أن الحلم أو الخيال يُستمد أحيانا من الواقع متابعة لقصة حلم أو كما تقول تخبيص من مخك وانا اقول ابدااااااااع دمت بخيرررررررررررر __________________ |
||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
مراقب المنتديات الطبية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 06-01-2007
الدولة: بين غموضها....والبحر...
المشاركات: 6,424
|
رد على: قصة حلم !
** وكأني بها تقول ..أين كنت طوال الأيام الماضية ..ها أنا أمامك ..تعال وقل أي كلمة ..أي كلمة ستفي بالغرض ..وإن شئت تعال وألقي السلام فقط ..وبعدها لن يكون للكلام أي أهمية ، لم يمض على تلك الغيبوبة سوى ثوان حتى أتت سيارة الأجرة ..رفعت يدها بهدوء ..واستقلت السيارة ..وذهبت ، شعرت بأنني قتلتها ، وكأنها بتلك الميتة سعيدة . **والصمت لا يعني الفراغ أبداً ، إنما ودون أدنى شك هو غلاف ٌ لخفايا وأسرار ..وربما عالم كامل بأشخاص وأحداث كثيرة . ******* متابع بذهول...... الله يسامحك أخي تومب.....الله يسامحك.....
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
رد على: قصة حلم !
كلمات ...كلمة ثانية وما عاد أكمل ... لا لن أشاطرك الرأي .. المهاجر .. أسعدني وجودك ، هناك المزيد ، ولكن ينقصني الوقت ، فلا يتسنى لي الوقت إلا بعطلة نهاية الأسبوع أسألك : عندك طريقة تخلصني فيها من كلمات
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
رد على: قصة حلم !
يقول: وضعت يديَّ على وجهي ،ووددت للحظة أن تبتلعني الأرض ، لماذا فعلت ذلك يا عمار ... أدرت ظهري وتركته لدرجة أنني لم أنظر خلفي لأعرف ماذا حصل ، عقدةٌ أخرى ، وكأنني بحاجة لتلك العقد أو هي ما كان ينقصني . عاد عمار مبتسماً ..لم أسأله عما حدث ، على العكس كنت غاضب لدرجة أنني ما عدت أدري ماذا أفعل ، عمار شخص إجتماعي لدرجة الملل ويتدخل كثيراً بشؤون الغير ، يمد يد المساعدة لمن يحتاج ولمن لا يحتاج ، شخص عجيب .والمشكلة أنه يحبني ويحترمني كثيراً ولم أشأ أن أفرغ جام غضبي على وجهه المندهش دائماً من أي عبارة أو حدث أو قصة. لم يكن أمامي إلا أن أكبت ذلك الغضب احتراما لاحترامه وحبه لي ، سكت آصف لبرهة وأسهب قائلاً : هل تعلم أنني كنت بلهفة وفضول لمعرفة ما كانت ستقوله الفتاة بنفس قدر الغضب الذي كنت أشعر به، تومب :كنت أعرف هذا دون أن تشير إليه، المهم ماذا قال لها عمار ،وبماذا أجابت. حسناً ،عاد عمار مبتسماً ، كعادته طبعاً ، وقال لي : هلا أعرتني انتباهك قليلاً. آصف : لماذا فعلت ذلك يا عمار، عمار : ألا تريد أن تعرف ، لك هذا.. آصف : أنتظر (يابن اللئيمة) هات ما عندك. عمار : وصلت إليهن وألقيت السلام ،فلم يجبنني ، لكنها كانت تبتسم،وكأنها تعرف أنني مرسل من قبلك (جعل من نفسه رسولاً ويتكلم بإسمي والأمور عنده بخير وطيبة وما في مشكلة ) وكأنها تعرف أنني مرسل من قِبلك ، وقلت لها : بصراحة وبدون لف ودوران صديقي معجب بك ، ويتمنى أن تقبلي بالكلام معه فهو يريد أن يحدثك وهدفه صداقتك وقربك ( من أين آتى عمار بهذا الكلام لا أعلم ) ، وهو شخص مهذب ومحترم ( هو الآن يتكلم عني ) ولن تجدي شخص بمثل صفاته . آصف : سألته ( لأنني أعرف أنه إذا بدأ الكلام ، لا ينتهي بسرعة) هل قلت شيئاً آخر ، عمار : نعم بعض الأشياء الأخرى وهي غير مهمة ، آصف : أخبرني ماذا قلت ( يخرب بيت أبو أبو أهلك ) عمار : لا شئ ، فقط أنك خرجت من علاقة حب غير ناجحة ؟؟؟؟ وأسمك وبعض الأمور الأخرى وهي كما قلت لك ليست مهمة ؟؟؟ ولكني أحضرت لك أسمها ...ههههه إذ جاوبتني إحدى صديقتيها أن ميادة لا تريد التحدث مع أحد ، أذهب من هنا ولا تقترب منا مرة أخرى .ههههه ( عمار يسرد الحديث وهو يضحك وسعيد ؟ كيف ..لا أعلم ،بالأخص أن إحداهن أسمعته ذلك الكلام القاسي ) وأكمل عمار : لكنني لم أذهب هههههه وقلت لصديقتها ، ما بالك أنت ، لماذا تقفين بطريق سعادة شخصين يحبان بعضهما ؟؟( عن ماذا يتحدث هذا الرجل المسمى عمار ) أريد أن أسمع جواب ميادة . ها ميادة ماذا أقول لذلك الذي ينتظرني على نار !!!! ميادة : إن كان يريد شيئاً فليأت هو .وتركتني ومشت وتبعنها صديقتيها . ها ما رأيك يا آصف ، يبدو أنها تريد التحدث إليك ،إذ لو لم تكن كذلك لصدتني بشكل لا يستوجب معه الرجعة . آصف : حسناً ، شكراً لك وبيض الله وجهك وما قصرت والله يعطيك العافية ، ويلعن أبو الساعة اللي شفتك فيها . عمار : ههههههه ، لا تخف يا صديقي ، لن أتوانى عن مد يد العون لك . تركته ومضيت ، هذا ملخص ما حدث بين عمار وميادة ، ما رأيك. تومب : تسألني أنا ، أرى أنك ملزم بإكمال ما بدأه عمار ، عمار وضعك بموقف محرج ، آصف : ألا تملك نصيحة أكثر خيبة من هذه تومب : علام تعاقب نفسك يا آصف على ذنب لم تقترفه ، إن كان هناك ماض ٍ لا دخل لك فيه فلا تخلط بين ذاك الماضي والمستقبل القادم ، هذه ميادة ، أرى من الجيد أن تبدأ معها مسيرة حياة . آصف : أنا لا عاقب نفسي ولكني أرى أنه من المفيد لي ولها أن لا أنجرف وراء قصة لا تستحق أن تُذكر ، يجب أن لا أرها ولن أدعها تراني من الآن وصاعداً . ربما آراها من بعيد ولكني لن أدعها تراني وأنهي هذه القصة . آصف ، نتيجة ماض ٍ وأحداث سابقة ، قرر أن يهجر العواطف وأن يسحق قلبه ، إذ أنه لا يسمح للقلب بحكمه ولو ترتب على هذه الحرب ألم ووجع كبيرين فهو لن يتراجع عن قراره. بالرغم من أن ماضيه صعب ،إلا أنه مخطئ بهذا القرار. فالإنسان كما خلقه القادر يستطيع أن يتعايش مع الماضي والمستقبل مروراً بالحاضر ، هذا إن رضي بقدره وأتخذ الصبر خليلاً له عند اشتداد الحسرة واستذكار الأحداث الماضية . بعض الأخطاء نتعلم منها ونتلافى الوقوع بمثلها مستقبلاً . وبعضها الآخر لا مفر من تحمل آثارها بين الفينة والأخرى . وأخيراً ، تلك التي تنمو وتنمو بداخلنا لتصبح واقعاً حاصلاً لا ينتهي. تستمر الأحداث مع آصف وتقترب من النهاية .لأرى ما الذي سيحدث لاحقاً ...وأخيراً.
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
مراقب المنتديات الطبية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 06-01-2007
الدولة: بين غموضها....والبحر...
المشاركات: 6,424
|
رد على: قصة حلم !
فالإنسان كما خلقه القادر يستطيع أن يتعايش مع الماضي والمستقبل مروراً بالحاضر ، هذا إن رضي بقدره وأتخذ الصبر خليلاً له عند اشتداد الحسرة واستذكار الأحداث الماضية . تحية ،،،،، ولكن من يتخذ الصبر خليلا ؟؟ من ؟؟ متاااااابع...... أما أختنا كلمات فهي الأستاذة.....ولا نستطيع معاتبتها...
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-05-2007
المشاركات: 4,496
|
مشاركة: قصة حلم !
شكرا لك يامهاااجر أنصفتني مع أنه أمر لست على ذاك المستوى كي أُصَفُ به شكرا لك مرة أخرى لديك اي اعترااااااااااااااض تووووووووومب رايدر متابعة طبعاااا لتطورات حلمك __________________ |
||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2007
الدولة: قيد البحث
المشاركات: 2,372
|
رد على: قصة حلم !
ممتن لهذه المتابعة .. ولو أني أملك الوقت لكنت كتبت كثيراً من الحوادث والتي كان من المفروض ذكرها ..غير أن الوقت لا يسمح ..سأحاول أن أكمل لأنهي ما بدأت بنهاية هذا الأسبوع. الأخت أشوق ..سأنتظر لأرى قصة تلك الفتاة ..هنا بموضوع مستقل ،علنا نحظى بشرف قرأتها .. الشكر مجدداً لمن شارك ..وموصول لمن يتابع
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 12:07.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||