![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات الأدبية حكم .. نوادر .. الغاز .. أمثال .. حكايات شعبية .. قصة مثل .. تراثنا اللغوي الفصيح والعامي |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#2 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 23-02-2009
المشاركات: 372
|
رد: سلامة بن عافيه
سلامة بن عافية هذا جني
والقصه تتكون من الأخ وزوجته وأخته و هناك عداوة بين الزوجة والأخت سببت في معانة الأخت وزواجها من (((السعلي سلامة بن عافية))) باختصار كان هناك شاب متزوج وله أخت بنت بكر ,,وأراد أن يحج وقال لزوجته : ما ذا تريدين من هدايا ، قالت : أريد وأريد وطلبت أشياء كثيرة فا ستعد لها بذلك وقال لها : أذهبي إلى أختي وأسأليها ماذ تريد وكانت تكره أخته فذهبت إليها وسألتها ، قالت الأخت : (((لا أريد إلا سلامة وطول عمامة))) ، وكان يعيش في تلك الديار ((سعلي مشهور)) اسمه **سلامة بن عافية** فراحت الزوجة وقالت لزوجها : تقول لك أختك أنها لا تريد /*/إلا سلامة بن عافية/*/ قال : هذا طلبها ، لما أرجع من الحج إن شاء الله يكون خيراً . ثم سافر للحج وعند عودته أحضر لزوجته كل ما طلبت وجاء لأخته وهو غاضب وقال لها : هيا وحملها على ظهر حصانه وسار بها فلقي عجوز تطحن على رحى . قال : أريد ان تدليني على مسكن سلامة بن عافية قالت وماذا تريد منه وهو سعلي يأكل لحوم البشر قال : له أمانة عندي أريد أن أسلمها له ,قالت : هل ترى ذلك البيت الأبيض ذلك منزله فأذهب إليه وأزهمه ( ناديه ) باسمه فإن قال لك نعم فقابله ولا تخف فهو في هيئة إنسان وإن قال لك عونك لبيك وأكل ما بين جغديك فلا تقترب منه فهو في هيئة سعلي . فمضى إلى البيت الأبيض ونادى سلامة بن عافية ، قال عونك ، ثم استدرك وقال نعم نعم وخرج له وهو في هيئة إنسان فقال له : إن هذه أختي وقد رغبت فيك وأنا زوجتها لك على كتاب الله وسنة رسوله وهي أمانة في عنقك قال : قبلت زواجها وأخذها معه ، أما أخوها فقد ودع الاثنين وسافر. )) وقال لها سلامة بن عافية : خذي هذه المفاتيح وافتحي كل الأبواب إلا هذا فلا تفتحيه فهل تعاهديني على ذلك ، قالت : نعم . واستمرت عنده مدى مكرمة معززة وهو يعاملها بكل ؟؟؟رأفة ومحبة؟؟؟ وكلما كدر خاطرها من الوحدة فتحت أحد الأبواب فتجد من المناظر ما يزيل أحزانها . ومرة قالت لنفسها : لماذا لا أفتح هذا الباب وقامت وفتحته فرأت فيه بقايا من جثث بني آدم فبكت واستوحشت وجاء وهي تبكي فسألها عن سر بكائها قالت : اشتقت لأخي قال لها سيحضر أخوك وجاء لها في صورة أخيها وسألها عن حالها وحال زوجها فأثنت عليه ثم استأذن ومضى ووجدها في ليلة أخرى تبكي فقال : لماذا تبكين ، قالت : تذكرت زوجة أخي قال لها : سوف تحضر إن شاء الله وتصور في صورة زوجة أخيها وحضر عندها وسألها عن حالها وحال زوجها فأثنت خيراً واستأذن وذهب . ورآها ذات يوم تبكي فسألها عما يبكيها قالت أبكي من الشوق لخادمتي التي كانت من أيام أمي قال سوف أحضرها لك ، وتصور في صورة خادمة أمها وجاء لها وسألها عن حالها وحال زوجها ، فأثنت عليه كثيراً إلا أنها قالت : ؟؟ولكنه سعلي؟؟ ، فعاد إلى صورته الأصلية وقال : خنتي يا خائنة ثم سحب رجلها اليمنى ووضع مكانها ؟؟!!رجل حمار؟؟!! وحملها ورمى بها تحت قصر كبير وفارقها بعد أن أعطاها بعضاً من شعره وقال : أخوك وضعك أمانة عندي فإن أحتجت إلى ضعي هذا الشعر في النار وأنا أحضر إليك . فجلست تحت القصر تأكل من فتات الطعام وكان هذا القصر لسلطان المدينة وصادف أن مر ابن السلطان بحصانه من جانبها فلفتت نظره ورآها جميلة جداً فسألها عن حالها ، قالت : انا غريبة ومقطوعة من شجرة فعرض عليها أن تعمل لديهم خادمة فقبلت العرض .. وأحبها ابن السلطان وصمم على الزواج منها وتحت ضغط رغبته وافق الكل على زواجه منها ولكن نساء القصر أخذن منها موقف العداء ورأت إحدى الخادمات قدمها فأعلمت النساء الحاقدات وانتقل الخبر إلى السلطان وكان ذلك في ليلة العيد فقال لجميع النساء القصر سنعمل مسابقة في يوم غد العيد في زينة الحناء والتي تكون أحسنكن حناءاً ستنال جائزة كبرى فكل واحدة تضع حناءها وتعرض حناها علي في يوم الغد بعد صلاة الفجر ... ولما علمت هي بذلك ضاق صدرها وخشيت من انكشاف أمرها وأخيراً أقدمت على إطلاق الشعر في النار بعد تردد وبعد فترة سمعت طرقاً على شبابيك حجرتها فقالت : من الطارق . قال : أنا زوجك السابق فأخرجي رجلك فأخرجتها ونزع رجل الحمار وعاد لها رجلها ومضى في سبيله . وقامت هي فحنت رجليها ونامت وفي الصباح كانت هي أولى من عرضت حناها على السلطان فأعجب بحناها وساقاها ، وبعد نهاية الاستعراض وحصولها على الجائزة الكبرى سأل النساء عن صاحبة الإشاعة فعرف أنها إحدى خادمات القصر فأمر بقطع رأسها أما ابن السلطان فقد زادت محبته لها وفاتحته هي بحكايتها فأخذ هدية فاخرة لأخيها وزاراه في مدينته وعرف حقيقة الامر فطلق زوجته وذهب معهما إلى بلاد ابن السلطان وزوجه إحدى أخواته وعاشوا جميعاً في سلام ووئام . )) وتوته توته خلصت الحتوته. __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 09:15.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||