|
زوجي حمقان
كان اليوم موعد زيارة سارة لأهلها... فقامت بدري ورتبت بيتها ولبست عيالها وتجهزت حتى تروح وتشوف أمها وأبوها وإخوتها، لأن كل أفراد الاسرة ما يشوفون بعض إلا في نهاية الأسبوع..
وجاء زوجها عبدالرحمن بعد صلاة الظهر وقالها قبل ما تركب السيارة شوفي ياسارة الساعة أحد عشر أنت والعيال في البيت وأنتي عارفة الباقي، إذا تأخرتي عن الموعد اللي قلته لكم أنتم عارفين ما فيه روحه الأسبوع الجاي فاهمه؟!ردت عليه سارة وهي تستعجله يالله عاودنا الله يهديك تراك كل أسبوع تسمعني هالموال.. ترانا زهقنا.. يكافي كننا عايشين مع رجل آلي ووصلت وعيالها مع ولدها الكبير وجلست مع أهلها... غداء وسواليف صور.. وصله زينه.. والوقت يمر ولا ساره وعيالها حسوا بالوقت لا لما تصل زوجها عبدالرحمن: هاه سويره كسرت كلامي.. ماقلت لاجي لما تجون.. وحطت ساره السماعه وجمعت عيالها الصغار والكبار وقالت لهم.. شوفوا ياولاد أبوكم حمقان ومعصب علينا لاننا تأخرنا عن الموعدوش الدبرة.وكل واحد من العيال قال رأي.. إللي قال قولي لعمي يكلمه واللي قال خلي خالي يجي معنا.. لكنها قالت أفا عليكم وين الله؟؟ ماعلمتكم أن الله يحفظنا إذا حفظناه.. اسمعوا كلكم الزموا الاستغفار لما نوصل والله بيفرجها من عنده.. وركبت ساره وعيالها السيارة وصاروا يستغفرون الله بصوت عال واللي بالسر حتى عبودي الصغير كان يستغفر معهم وعقله البريء ما استوعب تردد هالكلمة العظيمة.. لأنه سمعهم وردد مثلهم حتى وصلوا البيت ونزلوا وفتحوا الباب الخارجي ووجدوا عبدالرحمن واقف عند الباب الوسطاني وهو يرحب ويهلل.. وحب رأس أمهم واحتضن عياله وقال لهم انا مسوي لكم مفاجأه اشتقت لكم وجايب عشاء من المطعم لنتعشى مع بعض..وناظرت الأم عيالها وعيونها تقول ما خاب من لجأ إلى الله. سبحان الله غير حمقه علينا إلا رضا...
تحياتي
__________________
__________________
|