![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة المهارات الذهنية والاجتماعية ، إدارة الوقت وتنظيمه ، التخطيط والتنظيم ، الأهداف وتحقيقها ، وسائل النجاح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#46 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين (تكملة 15)
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تكملة الجزء الخامس عشر دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين المتبقي من الجزء الخامس عشر : لأن هذا التغيير لا يتم إلا في وسط ضغوط شديدة أدت به إلى كسر عاداته وغير منطلقاته وتحول في شخصيته على الأقل مع البعض . وأقرب الناس إلى ذلك الرجل الذي يعاني من قسوة زوجته وشدتها معه وعدم تفهمها لطبيعة شخصيته تلك الشخصية التي تقدم التنازل بشكل دائم وطمعاً في عيش حياة هادئة وسعيدة . ولكن إذا استمرت الضغوط ولم تتحقق له تلك الحياة التي يسعى إليها . فإنه قد يخرج عن إطار هذا الأسلوب لينطبق عليه قول بعض الأزواج : ( قولوا لزوجتي سيأتي يوم ويتحول الفأر إلى أسد !!) ولهذا ننصح عند التعامل مع الشخصية الانسحابية بعدم المبالغة في سلب الحقوق والجور عليهم واستمرار ظلمهم وعد تقدير احتياجاتهم على أساس أنهم يقبلون بأي شيء ويوافقون على كل شيء . فهذا السلوك الجائر سيؤدي إلى كسر لشخصية الفرد ، فإما أن يصاب بإحباط قد يؤدي لاكتئاب حيث انه فقد ما يأمله في الآخرين من حب وتسامح , وإما أن يكسر أسلوبه العقلي ويتخذ أسلوب مغاير وهو كما ذكرنا سيلجأ لأسلوب الهجوم على أرجح الظن حدد أسلوبك : بينما أخيك يقود السيارة وأنت تجلس بجواره ، سمعت صوت المنبه خلفكم يتردد بشكل فوضوى مزعج فأقترحت على أخيك : - يفسح الطريق لذلك المزعج . - يظل في طريقه ولا يكترث بمن خلفه . - لم تعلق وأنتظرت ما يفعله . ذهبت لإستلام ملابسك من المحل فوجدته لم ينجزها في الموعد المحدد : - سألت عن الموعد الجديد لاستلام ملابسك . - بدأت بالهجوم واللوم والتقريع . - أحترت فيما ستفعل وتوقفت قليلاً للتفكير . حضرت للعمل متأخراً ( ون سبب مقنع ) فعاتبك المدير بشدة : - كنت تؤيد كلامه وتحاول إرضاءه . - بدأت باختلاق عذر وحاولت أن ترفع صوتك فوق صوته . - التزمت الصمت . هذه تكملة الجزء الخامس عشر وعلى آمل أن نلتقي في الجزء السادس عشر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#47 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين (16)
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجزء السادس عشر دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين (( الضرورة / الإمكان / الرغبة )) أسلوب الضرورة ( أخشوشنوا فإن النعم لا تدوم ) اسلوب الإمكان ( ( مد رجليك على قدر لحافك ) أسلوب الرغبة ( خلني أمتع نفسي العمر واحد ) أعتقد أنني لو كنت قد تعرفت على هذا الأسلوب منذ زمن مبكر لكنت غيرت أشياء كثيرة في حياتي . الآن ها هو ذا بين يديك فأغتنمها وأستثمر معرفتك بشكل جيد إنه أسلوب يساعدك على تحفيز نفسك نحو ما تريد ويمكنك استثماره في صرفها عما لا تريد . عندما ندخل المحلات التجارية فإننا نواجه عادة ضغوط من البائع يطمع من خلالها إلى إقناعنا بشراء ما لديه من بضائع . وهذا البائع الذي قد يكون أمياً لا يقرأ ولا يكتب إلا أن لديه القدرة على التنقل داخل هذا الأسلوب بشكل تلقائى باحثاً عن المحرك الذي يدفعك للشراء . ومع أنه في الغالب لا يعلم شيئاً عن الأساليب العقلية . إلا أن التجربة والممارسة قدمت له الكثير في فهم أساليب التفكير , والأسلوب العقلي الذي نتحدث عنه هنا له علاقة كبيرة بتلك المحاولات والضغوط التي يحرص البائع على تجربتها مع كل متسوق . فهو إما أن يشعرك بأهمية هذا الشيء لكل بيت وضرورته لك على وجه الخصوص . أو يجتهد في ترغيبك نحوه من خلال ذكر مزاياه . وإذا لم تتحفز يقول لك احذر فقد لا تجده غداً . أسلوب الإمكان : يغلب على صاحب هذا الأسلوب الرغبة في كل ما هو ممكن دون قيود أو شروط . فهو يحفز نفسه من خلال إمكانية حصول الشيء . لذا فهو متحفز بشكل جيد في الغالب . وتجده بيحث بشكل دائم عن الفرص الجديدة وعن الخيارات المتاحة ليجرب خبرات متعددة . ولو قام بشراء أو فعل سلوك معين ثم سألته لماذا فعلت هذا ؟ فإنه يجهل السبب الحقيقي . ولكنه يبحث عن أقرب الاجابات حتى ولو لم تكن مقنعة ، ولكنه يرى بأن مجرد إمكان الفعل سبب منطقي لأن يفعل . ولكنه قد لا يصرح بذلك بشكل إرادي أو لا إرادي . وقد يعاني صاحب هذا الأسلوب عندما تكون الظروف سيئة الأوضاع متردية حيث أنه يرغب في الكثير ويتمنى تحقيق العديد مما كان ممكناً . إلا أنه يصطدم بواقع يساعده على ذلك مما يجعله في حال من الكدر والضيق في أكثر أوقاته . أسلوب عدم الإمكان : نجد هنا أسلوب ينبع من الأسلوب السابق ( الإمكان ) ولكنه مضاد له , ويتصف صاحب هذا الميل ( عدم الإمكان ) أنه يغلب عليه الإحباط واليأس , فهو يفكر في عدم الإمكانية بشكل مستمر وموجه تماماً إليها . ولذا يسيطر عليه شعور بالهزيمة والانكسار ليصبح شخصاً يميل إلى الإستسلام بشكل دائم . ومرد ذلك أنه يتوقع عدم إمكانية ما يريد وأن الاخفاق هو مصيره ، مما يجعله دائم التوقف ويغلب عليه عدم التنفيذ . وإن نفذ فإنه يرى أن الاخفاق حليفه . ولأنه يصنع توقعات سيئة ويضع عقبات تعيق الوصول إلى نتائج جيدة . فإن إلغاء تلك الشروط وتكسير القيود التي يفرضها وتحطيم القواعد التي وضعها يمكننا من توجيهه نحو ما نريد . ومع هذا . فإن لديه قدرة عجيبة على صنع العوائق وإيجاد الصعوبات . مما يجعل من يناقشه بحاجة لمزيد من الصبروالجلد للوصول إلى نتائج جيدة . أسلوب الضرورة : ( لا يفعل إلا ما هو ضروري ) ... صاحب هذا الأسلوب ينظر للحياة على أنها روتين ملزم وممل ويجعل من مجال الخيارات مجالاً ضيقاً ومحدوداً هذا إن رأى أن هناك خيارات . يشعر دوماً بالإحتباس . لهذا فهو متضايق ويشكو من ضغوط الحياة وأعبائها . وعندما يرغب في إمتلاك منتج ما أو توفير احتياج معين ، فإنه يشترط أن يكون المنتج ضرورياً له وأن يكون بحاجه إليه وإلا فإنه لن يلتفت نحوه . تجده لا يهتم للكماليات ولا يعبأ بها بل يركز على مايسد حاجته ، فما يهمه أن يغطي الجوانب الضرورية بالنسبة إليه . بلا شك فإن منَ يستخدم هذا الأسلوب بشكل دائم دون أن يميل إلى غيره ولمننا قد نجد منَ يميل إلى هذا الأسلوب (الضرورة) يُدخل معها أسلوب (الإمكان) لينتج لدينا أسلوب جديد . أسلوب الإمكان والضرورة صاحب هذا الأسلوب يتراوح ما بين أسلوبي (الضرورةوالإمكان) ويعمل من خلال ما هو ضروري وممكن ، ويشعر بالحافزية من خلال ما توفر له من خيارات وأمور ممكنه ولكنه يجدها ضروريه فيسعى لتحقيقها ويجتهد في سبيل ذلك ، وهذا يعني بأن ميل الشخص هنا لما هو ضروري ؛ ولكن مقياس التنفيذ يعتمد على الإمكانيه ، فإذا كان ممكنا تم تنفيذه وإن لم يكن فسوف يتجاهل ضرورته ، وهذا الأسلوب يساعد الفرد على وضع ضوابط للأسلوب الرئيسي (الضرورة) ليصبح الشخص متزلاً في استجابته لما هو ضروري. صاحب هذا الأسلوب يتراوح ضمن عدة خيارات كما قرأنا ؛ ولهذا يجب أن ندرك هل هو متطرف في توجهه للضرورة أم لديه مجال من الخيارات والبحث عن الإمكان . وعملية إقناعه تنبع من خلال التركيز على ضرورة امتلاك الشيء والخسائر التي قد تترتب على فقدانه أو عدم امتلاكه الآن ، وكذلك يمكننا التركيز على أن التأجيل قد يدفعنا للمزيد من الخسائر ، بمعنى أن الضرورة تحتم الإسراع في انخاذ القرار . أسلوب الرغبة يتخذ قراره بناء على الرغبة الشخصية فإذا رغب في شئ شعر بأنه من الطبيعي أن يمتلكه بغض النظر عن ضرورته أو إمكانيه الحصول على عليه ، وقد يتسبب مثل هذا الأسلوب في بعض المشكلات لمن يميلون إليه خاصة إذا غلب على طباعهم وسيطر على تصرفاتهم ، حيث يبدأ الشخص في التوقف عن مزاولة كثير من الأنشطه مهما كانت ضرورية نظراً لعدم رغبته في تنفيذها ، وقد تكون تلك الأمور هامة لحياة الفرد ، كمن لا يرغب في الذهاب إلى العمل ! كما أن الأسلوب قد يتسبب لنا في بعض المشكلات حيث أن هناك أمور نرغب بها ولكنها غير مقبولة سواء من الناحية الشرعية أو من الناحية الصحية أو الناحية الإجتماعية . فإذا مال شخص إلى هذا الاسلوب تجاهل تلك الموانع وانساق نحو ما يرغب به ، و وقعت الإشكالية . والتعامل مع صاحب هذا الاسلوب أو إقناعه ينطلق من خلال إيجاد ما يرغب فيه؛ فصنع رغبات يتوجه إليها الفرد قد يدفعه لتجاوب معك فإذا رغبنا في توظيف هذا الأسلوب للفائدة الشخصية فإن علينا أن نبحث عن بعض الرغبات وربطها في ذلك الأمر حتى نشعر بالتحفيز نحوه. دلائل وكلمات: من خلال ما سبق يمكننا أن نصل للكلمات التي يستخدمها صاحب كل أسلوب من الأساليب الرئيسية الثلاثة؛ فمن يفضل أسلوب الأمكان نجده يركز على كلمات تفيد الاستطاعه والقدرة فيقول : ( يمكنني ، استطيع ، أقدر ..) مما يوحي بأنه يفعل ما يمكنه فعله ويفكر فيما يستطيع أن يفعله ، أما صاحب أسلوب الضرورة فعلى العكس من ذلك فهو يشعر بأنه ملزم بالشئ ونجده يستخدم كلمات مثل : (يجب علىٌ لابد أن ، يلزمني فعل ذلك ، المفروض علينا ..) وغيرها من الكلمات أو العبارات الدالة على الإلزام . أم صاحب أسلوب الرغبة فهو بكل تأكيد يتحدث عن الرغبات فيكثر من قول : ( أريد أن ، أرغب في ..، أحب أن ، أتمنى ). ملاحظه: من النادر أن نجد شخصاً يعمل من خلال أسلوب واحد فقط من هذه الأساليب (ضرورة ، إمكان ، رغبة ) وإن حصل هذا فسوف تلاحظ وجود مشكلات ظاهره في حياته إما مادية أو إجتماعية (عائلية)أو نفسية. حدد أسلوبك حيث أنه من الضروري أن تحدد أسلوبك الشخصي ، لكي تدرب نفسك على استخدام باقي الأساليب ، وحتى تكسب المزايا جميعها وتتمكن من تجنب السلبيات التي يحويها أي أسلوب من الأساليب الأخرى ؛ ف‘ننا نستخدم بعض الأسئلة للوصول إلى نتيجة حول الطريقة المفضلة للتفكير : * في أخر مرة نزلت للتسوق هل اشتريت : 1/ ما رغبت في شرائه .. 2/ ما هو ضروري .. 3/ م أمكنك شراؤه؟ * على أي اساس اخترت تخصصل في الجامعه (أو العمل) ؟ هل .. 1/ كنت ترى بأنك مجبر على هذا التخصص وليس لك خيارات (ضرورة) 2/ كنت تهوى وترغب ذلك التخصص (رغبة) 3/ كنت ترى أنه الممكن بالنسبة لك ؟ (إمكان) * عندما ترغب السفر للنزهة تحدد وجهتك بناء على : 1/ الأماكن التي من الممكن الذهاب إليها 2/ المكان الذي ترغب الذهاب إليه . 3/ لا تسفر إلا عندما تدعو الضرورة لذلك . وقفة تأمل... إن من الآيات الدالة على عظمة الله عز و جل وقدرته ، تلك العجائب التي وضعها في -الإنسان- هذا المخلوق الصغير ، فقد أبدع جل علا في حلقه حيث يقول عز من قائل {وفي أنفسكم أفلا تبصرون } (21) الذاريات ، فهو يدعونا للتبصر والتفكير في أنفسنا وفي تلك التعقيدات الفيسولوجية والنفسية التي ما نزلنا جاهلين بأبسط مفاهيمها وخباياها .. واليوم ومع هذا الكشف العظيم نكتشف زواية من الزوايا التفكير واتخاذ القرار بعد أن أكنا نعتقد في الكثير من الأحيان أن كثير من قراراتنا وتصرفاتنا في هذه الحياة عشوائيه واعتباطية ، ولكننا يمزيد من التفكر والتدبر خاصة في مجال الأساليب العقلية نصل إلى نتيجة مفتاح لكثير من الأمور الغامضة التي يمكننا أن نجزيها لصالحنا إذا تعاملنا مع الأمر بجدية وبشكل عملي حتى نصل لمرونة عالية تساعدنا على استخدام الأسلوب الأنسب في الوقت المناسب . ويمكننا أن نقوم بذلك من خلال التفكير بكافة الأساليبل العقلية ، فإذا تعرضنا لموقف معين فإن علينا أن نقوم بمراجعته فيما بعد، ونسأل بأي الأساليب تعاملنا واتخذنا قرارنا ، ولو أننا فكرنا بواسطة الأسلوب الآخر فكيف سيكون القرار وهل سيكون القرار مختلفاً لو استخدمنا الأسلوب الثالث ، وهكذا حتى تتعود أت تفكر بجميع الأساليب بشكل تلقائي وذاتي مباشر ، لا أن تكون موجهاً نحو أسلوب معين فتشعر بأنك فاقداً للسيطرة ومحدود التفكير ، وهذا هو الواقع ( إذات لم تدرب نفسك) إلا أن بإمكانك أن تغيره بقليل من التدريب والممارسة ، وينطبق حديثنا هنا على الجانبين من الأمور ، سواء ما ترغب في عمله أو ما تعمله بالفعل أو تلك السلوكيات التي كنت تعتقد أنك مجبر عليها ولا تدرك لم فعلتها . والآن ومن خلال أساليب التفكير أصبح لديك نقاط رئيسية تدرك من خلالها الدوافع التي حدت بك لتفعل هذا أو تترك ذلك .
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#48 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين(17)
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجزء السابع عشر دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين التفضيلات أسلوب الناس ( يحب الآخرين ويهتم ) أسلوب المكان ( يهتم بالأماكن كثيراً) أسلوب الأشياء ( يهتم بالمقتنيات والمواد المحسوسة) أسلوب المعلومات ( يحب جمع المعلومات ) أسلوب الأنشطة ( يفضل النشاط الحركي ) عند رغبتك في القيام برحلة ؟ بماذا تهتم أكثر : - من سيكون معك ؟ - إلى أي الأماكن ستذهب ؟ - مذا ستفعل هناك ؟ - ماذا ستأخذ معك ؟ - على ماذا تتعرف هناك ؟ ما زلنا في نفس الدائرة من الأساليب المؤثرة في تحفيز الدافعية وتوجيه الاهتمامات نحو سلوك معين . وحيث أن حولنا الكثير من الأمور التي تتطلب أن نكون واعين بها متنبهين إليها . إلا أن لكل منا اهتمام خاص بحظى بنصيب كبير من الإدراك والوعي ، ولذا تختلف انطباعتانا حول نفس الموقف تبعاً للجزء الذي ندركه منه ، فعندما نكون في حفل فإن من الحضور من يهتم بالمكان ويلاحظ تفاصيله وطريقة تصميمه ، ومنهم من يركز على الحضور وعلى علاقته بهم ومشاعره تجاههم ، ونجد آخر يهتم للأزياء وما لبسه الحاضرون من ملابس ومقارنتها ببعضها البعض . وهكذا يختلف إتجاه كل شخص من خلال هذا الأسلوب الذي سمى أسلوب التفضيلات لأن لكل منا أمر يفضله ويهتم به . أسلوب الناس : صاحب هذا الأسلوب يهتم كثيراً بمن حوله ، ولذا فهو يحتار كثيراً عن اتخاذ القرارات بين ما يريده هو وبين ما يريده الآخرون ممن يهمهم الأمر أو يعنيهم ( من وجهة نظر÷ ) ويفكر في ردة فصل الآخرين تجاه قراراته وما يفعله ويتساءل عن رأيهم تجاه ذلك الشيء وهل سيكونون سعداء أم سيغضبهم ! وهو في العادة اتجتماعي يحب العلاقات الجيدة ويحافظ عليها ويحرص على إرضاء الآخرين . حتى لو كان على حساب نفسه . يتساءل دائماً فيما يفكرون وما الذي يغضبهم وماذا يريدون وماذا سيقون . ولا يحب الوحدة فتراه دوماً مع الآخرين وبجوارهم حتى لو كان لا يعرفهم . فهو يتحدث إليهم ويثير المواضيع المختلفة ليناقشها معهم ، وهو دائماً في الآخر ، وعندما يتطرف صاحب هذا الأسلوب فإنه يصل إلى مرحلة التعلق بالآخرين حيث يعيش في شخص آخر فيرى وجوده من خلاله ويحرص على إرضائه ، فيجعل حياته من خلال ذلك الشخص وينتشر ذلك بين المراهقين معتقدين بأن هذا جزء من الوفاء للصديق وأنه سلوك طبيعي يفترض أن نعمل به !! أسلوب المكان : أمر على الديار ديار ليلي .... .... .... .... أقبل ذا الجدار وذا الجدار وما حب الديار شغفن قلبي .... .... .... .... ولكن حب من سكن الديار صاحب هذا الأسلوب يركز على سؤال ( أين) وتجده يحفظ المواقع ويرسم الخرائط ويهتم بها ويمكن أن يحدد الأماكن بدقة لأنه يهتم بمعرفتها . ويقد يشبه المشاعر بالأماكن والبيئة التي يعيش فيها فتجده يقول : قلبي مثل البحر أو مثل مبنى كذا . رغم بعد التشبيه عن المشبه به ، إلا أن أسلوبهالمكاني يجذبه نحو الأماكن والحديث عنها كما تلاحظ التبيين في الأعلى . إن مثل هذا الأسلوب يجعل الشخص حريصاً على انتقاء الأماكن بدقة عالية . فتجده يفكر قبل أن يجلس هل يجلس في هذا الركن أم تلك الناحية وأيهما أفضل . وغيره يرى بأن لا فرق بين الأماكن . كما أنه قد يهتم للمكان ويعجب به فلا يريد تغييره مهما تقادم . لأنه ارتبط به وبحياته وذكرياته ( تشابهي) بينما الآخررون يربطون الذكرى بالأشخاص والأحداث وليس بالأماكن التي حدثت بها . أسلوب الأشياء : صاحب هذا الأسلوب يركز على سؤال ماذا؟ فهو مادي يهتم بما حوله سواء على نطاق البيئة أو على نطاق المواد المصنوعة من حوله . هو يركز تلقائياً على ما يمكن أن نلمسه . الشخص الذي يميل إلى هذا الأسلوب يحب أن يذكر الأشياء التي يملكها والأشياء التي رآها ليس لهدف محدد بل لمجرد الذكر ، تجده يقول لدي في المنزل جهاز كمبيوتر رائع فهو يتذكر دائماً تلك الأشياء . وعندما يزور مكاناً جديداً فإن أول ما يلفت نظره هو تلك الأشياء الموحودة بالمكان وطريقة ترتيبها وتنسيقها وألوانها وغير ذلك مما شد انتباهه حول الأشياء . وحيث أن المال من ضمن الأشياء التي يمكن أن ندركها في محيطنا ، فإن صاحب هذا الأسلوب يهتم بالمال ويدرك وجوده ويجعل له جزءاً من مجال تفكيره . ومن أصحاب هذا الأسلوب يتولد لدينا هواة الجمع ، كمن يهتمون بجمع الطوابع أو غيرها من الهوايات التي قد يستغر بها الآخرون . أضف إلى ذلك أن صاحب هذا الأسلوب يحب الاحتفاظ بمقتنياته القديمة . أسلوب المعلومات : صاحب هذا الأسلوب يطرح العديد من الأسئلة باحثاً عن معلومات جديدة ومفيدة . ويهتم أيضاً بما يمكن تطبيقه والاستفادة منه في مجالات حياته سواء من معلومات أو تطبيقات . وقد نجده يتساءل حول بعض المعلومات التي تخص أسلوب آخر ، إلا أنه هدفه في ذلك ليس الشيء الذي يتساءل عنه بل المعلومة التي يحصل عليها فعندما يسأل من كان معك عندما سافرت فليس ما يقصده أن الرحلة ستكون أفضل إن كان فلان هو الذي معك ، بل ما يقصده هو معلومة يرغب في الحصول عليها ، بينما أسلوب الناس عندما يسأل ذلك السؤال فإن الهدف هو أن نظرته للرحلة ستتغير بتغير الأفراد المشاركين بها .وصاحب هذا الأسلوب يحب عادة الاطلاع والثقافة الخارجية وعندما يقابل الآخرين فإنه حريص على الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم بغض النظر عمن يكونون أو علاقتهم به ، وقد تكون بعض المعلومات التي يسأل عنه لا تعنيه في الوقت الحالي ، إلا أن لديه شعور داخلي يوحي له بأن أي معلومة يكتسبها ستكون مفيدة في وقت ما . أسلوب الأنشطة : إنهم يفضلون الأمور المرتبطة بالفعل والذهاب والحركة والأنشطة المختلفه . لا يرغبون في الهدء بل يفضلون الصخب والحياة المفعمة بالحركة والنشاط والحيوية لهذا تجدهم دائماً في حركة دائمة بعيدين عن الجلوس والملل . يمكنهم أن يبذلوا المزيد من الجهد دون شعور بالملل . ليس لأنهم نشيطون ، بل لأن هذا يشعرهم بالسعادة ويعطي معنى للحياة بالنسبة لهم . هم يرون في الخمول والهدوء كابة لا تطاق لذلك يفضلون الأعمال المرتبطة بالحركة والنشاط من تمريض أو أعمال ميدانية أو خدمات المسافرين وكل عمل يتطلب نشاط حركي . وقد يقدم خدمات جليلة للآخرين ليس لأنه يهتم لهم . بل لأنه يرى وجوده في تلك الأنشطة التي يعملها . وقد تلاحظ شخصاً يقوم ويجلس . وعندما تتابع ذلك لا تجد مبرراً له سوى أنه من ذوى الأسلوب . من فن الخطابة : إننا عند التعامل مع المجتمع المحيط بنا يجب أن نحرص على عدم إدراك الأسليب السابقة لنقدر من يهتم بالأشخاص أو الأماكن أو غيرهما كما أن الخطابة والحديث أمام جمع من الناس يتطلب ذلك بشكل أكبر ، فإذا طلب منك أن تتحدث لمجموعة فعليك أن تحرص أن يشمل حديثك الأركان الخمسة لأسلوب الناس ( من يخص) المكان ( أين ) الأشياء ( متى ) المعلومات ( ماذا ) الأنشطة . وهذا يجعل الجميع يستمعون إليك ويشعرون بأنك قدمت معلومات جديرة بالاهتمام لأنك حققت لكل فرد ما يطمح إليه . كيف نستدل على أسلوب الفرد ؟ ضمن هذا الأسلوب العقلي نجد لكل أسلوب كلمات مميزة تدل على أسلوب الشخص ومجال اهتمامه فمن يهتم بالناس نجده يتحدث عنهم ويهتم لأمرهم بشكل تلقائي . ومن الكلمات التي يتضمنها حديثه هم يقولون ، من حضر الحفل ؟ من ذهب معك ؟من قال لك ذلك ظ) أما من يهتم لأسلوب المكان فتجد أسئلته وحديثه يتمحور حول الأماكن بغض النظر عن بقية النقاط لتجده يأل أين كنت ؟ ولا يهم مع من كنت ، ويوضح لك من أين أتي . وأين سيذهب ، حتى لو لم يفضله سواء من ناحية الأشياء أو المعلومات أو الأنشطة ضمن هذا الأسلوب . مع العلم بأننا قد لا نجد شخصاً خاماً ، بحيث يكون كل تركيزه على جانب واحد فقط ، إنما هي المسألة تفضيل وميل فقط . ومضات على الطريق : إن هذا الأسلب وغيره مما تعرفنا عليه خلال الصفحات السابقة . يعطينى الوعي الكامل والفهم الشامل لكثير من النقاط التي قد غابت عن أذهاننا لفترة من الزمن ! لنعي تماماً لمذا كان فلان نشطاً ومتقداً خلال الرحلة الماضية . ولكنه في لقائنا الأخير كان هادئاً أو عادياً بل أقل من ذلك . فإذا أنطلقنا لننظر إلى أي الأسليب يميل عرفنا السر وراء ما حصل ، بدلاً من إساءة الظن والتفسير الخاطئ للأمور . كما أننا من الممكن أن نعرف أي الأمور يحق لنا المتعة والراحة لنقضي خلال الاجازات وأوقات الراحة وقتاً ممتعاً بدلاً من السعي وراء ما يفضله الآخرون . فنقوم بتحديد ما نفضله نحن ثم نبني لأنفسنا محيطاً من التفضيلات المناسبة التي نسعد بوجودها من خلال التركيز على الأسلوب المضل لديك . وإحداث التغييرات المناسبة عليه . ولن نبرح نؤكد على ضرورة التدرب على كافة الأسليب . لهذا علينا أن نحرص على الاهتمام بكافة الأركان الخمسة في أساليب التفضيلات وأن نرفع من اهتمامنا بأي جانب لم نكن نوليه الاهتمام الكافي سابقاً . * عندما تتذكر منزلك أو مقر عملك فأي النواحي يحوز اهتمامك : - الناس . - الأشياء . - المعلومات . - الأنشطة . - المكان . * إذا أردت أن تكتب نبذة بسيطة عن تلك الرحلة التي قمت بها فإنك تتحدث عن : - المكان الرائع الذي كنتم فيه . - الزملاء الذين رافقوك . - الأنشطة التي قمتم بها . - المعلومات التي اكتسبتها . - الوسائل والأدوات الخاصة بتلك الرحلة . * تعود بالذاكرة إلى الصف الثاني ثانوى فتتذكر مادة الجغرافيا ( مثلاً ) : - تتذكر معلم المادة . - تتذكر شكل وحجم الكتاب وألوانه . - تتذكر معلومات المنهج . - تتذكر الفصل أو الأماكن التي تحدث عنها المنهج . - تتذكر بعض الأنشطة المتعلقة بالمادة . وبما أن الدورة هذه شارفت على الانتهاء . أحببت أن أحيطكم علماً بأن الأجزاء الثلاثة الأخيرة من هذه الدورة ( تفهم النفس في التعامل مع الآخرين ) سيتم سردها ما بين يوم الغد الخميس 16/7/1430هـ والسبت 18/7/1430هـ وحتى ذلك الحين أستوع الله دينكم وأمانتكم . وإلى اللقاء . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#49 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين (18)
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجزء الثامن عشر دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين ( النفود / الانتماء / الإنجاز ) أسلوب النفود ( اشعر بذاتي عندما أسيطر على الأوضاع ) أسلوب الانتماء ( أجد نفسي ضمن المجموعة ) أسلوب الإنجاز ( أهدف دائما لتحقيق أعلا المستويات ) قد يشترك ثلاث افراد من الاساليب الثلاثة في اي نشاط الا ان الدافع لكل منهم يكون مختلفا فصاحب لالنجاز حريص على تحقيق انجاز مميزوصاحب الانتماء قد يرغب في رفعاسم الجماعة وارضائهم وصاحب النفوذ يسعى لفرض نفسه وبسط سيطرته وهكذا تتشابه الصورة الخارجيه مع اختلاف دوافع كل فرد. في هذا الاسلوب يجب ان نطرح سؤالا هاما لنقول ما الذي يحفزنا بالفعل؟ وما الذي يعطي لحياتنا مغزى؟ كل منا يسعى لتحقيق نتائج جيدة ويعمل على اداء مهامه بأحسن صورة , ولكن السؤال كيف نحكم بأننا قد حققنا عملا جيدا ؟ وهل الناس لهم نفس الاسلوب في التقييم ؟ في الربعينياتذكر عالم النفس ديفيد مكليللاند ثلاثة دوافع توجه عقول البشر وتحفزهم , وكان لكل دافع اتجاه معين واول هذه الدوافع هو دافع السيطرة والمسؤوليه وسماه (النفوذ) , وثانيها متعلق بتحقيق الطموحات واطلق عليه (الانجاز) اما ثالثها فيتعلق ب(الانتماء) الى المجموعة. ان تلك الدوافع ماهي الا أساليب يعمل العقل من خلالها لتدخل ضمن شبكة التفكير الذي ننطلق من خلاله. ![]() لعلك تذكر الاسلوب العقلي (اقترابي \انتعادي) اوكما يحلو للبعض ان يسميه (نحو\ بعيدا عن) نعود هنا لنجد ان هذا الاسلوب يؤثر في اسلوبنا الحالي بشكل كبير , او يشوبه نوع من التو جس والخوف من خلاله وسنوصح ذلك فيما يلي : ![]() يهتم بالنفوذ والسلطه ويسعى لها , وعندما يسعى نحو النفوذ تجده يحرص على كل مافيه قوة وسيطرة ويسعى الى ذلك , وقد يبلغ به الامر انيجتهد في السباق القوة واظهار ذلك ليحظى با لسيادة والنفوذ , ويعتقد ان القوة السيطرة هي الوسيله الوحيدة للشعور بالامان والراحه , وهذا يجعله يزداد في اظهار القوة كلما زادت الضغوط عليه. وليس بالضرورة ان يكون صاحب هذا الاسلوب فظا وقاسيا بقدر ماهو حريص على اظهار نفوذه , كثير من مشاهير العالم كان يقود من حوله من خلال هذا الاسلوب , وهذا يدلنا علىانه اسلوب قائد قد يؤدي للانجاز والنجاح. في الجهة المقابلة لهذا الاسلوب نجد البعض يفكرون بطريقة(بعيدا عن) السيطرة , فيخشونها ويخافون منها ويحرصون على تجنبا ويجتهدون في سبيل ذلك , هم داخل الاسلوب ولكنهم يجتهدون للابتعاد عنه , على عكس أولئك الذين يتجهون نحو السيطرة. ![]() نحن نريد ، وعندما ننفذ ، وإذا قمنا بذلك)فهو يرى نفسه ضمن المجموعه ولا يستطيع أن ينفصل عنها. ![]() بعيداً عن الإنتماء: إذا كان الفرد يميل على أسلوب (بعيداًعن) ولكنه يفكر من خلال هذا الأسلوب (الانتماء) ؛ فإنه لا يحب الجماعه ولا يميل إلى الارتباط بها ويفضل الحياة الفردية ويخشى من الارتباط بالجماعه . ويشعر بأن الانتماء يقُيده ويسئ إليه ؛ لهذا تجدخ متخفز لتجنب الانتماء لأي جماعه حرصاً منه على الاستقرار والشعور بالراحه ، وليس بالضرورة أن يكون صاحب هذا الاسلوب كارهاً للجماعه أو الأشخاص ضمنها ، بل هو يحافظ على الاستقلالية والتفرد والحرية بشكل دائم ويحرص على الابتعاد عن كل ما يشوب ذلك . ![]() يرغب في تحقيق إنجازات متتالية ومحفزاً داخلياً للإنجاز . يحب المنافسة ويسعى دائما للمراتب الأولى وأن يكون إنجازه متميزاً ، ليس طمعاً في السيطرة وإنما سعياً لتحقيق إنجازه . إن شعوره بإمكانية الحصول على نتائج مميزة وتحقيق إنجازات يجعله يعمل بجد ونشاط دون أن يتوقف إلا بعد تحقيق ما يصبوا إليه . لهذا فإن صاحب هذا الأسلوب يعتبر شخصاً عملياً في نظر من حوله ، ولكن فكرة الفشل أو أن عمله عمل عادي وغير مميز قد توقف التنفيذ بالنسبة له . وهذا عيب كبير فليس بالضرورة أن تكون كل أعمالنا متفرده في مجالها ، وهو بلا شك شيء جميل ولكن ليس حتمي . صاحب هذا الأسلوب يردد كلمات وعبارات تدل على طموحه نحو النجاح والتقدم والتطور ، ويثني على مثل هذه الانجازات ويحش عليها ، ويتميز صاحبنا إذا كان لديه مرجعية داخلية مع نظرة إيجابية للأمور ؛ فهو بهذا ينطلق من داخله ولا ينتظر من الآخرين وجهات نظرهم وأراءهم تجاه ما يفعل . البعد عن الإنجاز : وعلى خلاف ذلك من يلجأ للبعد عن الإنجاز فهو يشعر بأن الإنجاز يزيده عبئاً ويدفعه للمزيد من الجهد والمتابعة ، وقد يضع الأنظار عليه وهو في غنى عن ذلك ؛ مما يجعله يهرب من كل ما يعتبر إنجازاً حتى لو كان ممكناً وسهلاً !! وقد عرفت البعض من أولئك الهاربين حيث تجده يردد عبارات ( خلينا في الظل) بمعنى أنني لا أريد أن أحقق شيئاً مميزاً يزيد من الضغوط ويجعلني تحت نظر الآخرين ومتابعتهم ، ولو كثر أمثال هؤلاء في المجتمع فإن إنتاجية ستكون في أضعف صورها بل قد تنعدم ؛ فكل منهم لا يريد تحقيق شيء يذكر بل يفر من ذلك . أساليب التعامل من خلال أسلوب التحفيز : إن معرفة الحافز الداخلي للفرد أمر مهم في عملية الإقناع والنقاش ؛ حيث تلك المسألة تعني للفرد الربح والخسارة . فمن يهتم لأمر الجماعة بالربح والخسارة لديه هو ما يتعلق بتلك الجماعة ، ومن يهتم لأمر الإنجاز فإن الربح والخسارة لديه يتعلق بتلك الناحية ، وكذلك الأمر لمن يهتم لأمر النفوذ والسيطرة . لهذا فإن علينا بعد أن نتحدث مع الشخص حول أهدافه وما يطمح إليه ، أن نقيس إلى أي الأساليب يميل . ومن خلال ذلك يمكننا أن نعمل على توجيه الفرد نحو ما نصبوا إليه على أن نحرك جوانب التحفيز التي يتعلق بها . إذا كنت تريد إقناع أحد أصدقاءك لدخول مشروع تجاري كشريك معك : التعامل من خلال اسلوب ( النفوذ) : بعد أن تتعرف على أسلوب هذا الشخص ، تحرص على أن تثبت له أنه مشروعك هذا سيجعل له سيطرة على السوق وأنه إن ساهم معك سيكون قوياً في هذا المجال مما يعطيه نفوذ في مجاله ، كما أن ذلك يؤدي مع الوقت إلى أن يجعل شخصية ذات نفوذ وسيطرة ضمن العائلة والأقارب ؛ نظراً لما يتميز به المشروع من أفكار تقود إلى ذلك . التعامل من خلال أسلوب ( الإنتماء ) : تحرص على أن تثبت للشخص بأن مشاركتك يعزز تلك العلاقة التي بينكما ، وأن هذا دافع بكل تأكيد إلى دعم من حوله من الجماعة التي ينتمى إليها ، وأن قوته قوة لأولئك الأفراد ، حتى أنه من الممكن أن يساهم في خدمته من خلال توفير وظائف لأبنائهم أو عمل تخفيض لهم . وأن مثل هذا المشروع الناجح سيحقق له مصدر دخل يجعله قادراً على مساعدة الأقارب ، والرفع من مستواهم المادي ، ومن لا يحتاج إلى ذلك فإنه قد يكون شريكاً في المستقبل مما يزيد روابط العلاقة بينهم . التعامل من خلال أسلوب ( الإنجاز ) : إن مجرد التفكير في هذا المشروع هو إنجاز في حد ذاته هو متميز بكل ما فيه من جوانب مشرقة .تعال وأنظر إلى الموقع وإلى الفكرة الرائدة التي ننتهجها في مشروعنا ؛ إننا إن بدأنا سريعاً سنكون مميزين لما سنحقق من إنجازات من خلال هذه الشراكة الرائدة . وليس المقصود من المثال السابق التركيز بهذا الشكل في حديثنا عن جانب واحد ؛ بل نهدف إلى توضيح كيف يمكن أن نعمل من خلال اسلوب الفرد . ويجب أن نجيد الأخذ من كلمات الشخص وأن نحول تلك الكلمات إلى أدوات نكسب بها نقاشنا معه لنصبح متفردين بوسائل الإقناع والحوار . وليس أروع من تدرك ما يهدف إليه الفرد ثم تسختدم أهدافه لتقنعه بما تريد أنت ، دون أن يدرك أنك تسعى لأهدافك ، بل يشعر بأنك ساعدته على تحقيق ما يهدف إليه . حدد أسلوبك: أعتقد أنك قد استطعت تحديد أولوياتك تجاه الاسلوب الحالي سواء كنت تسعى للإنجاز أم النفوذ أو كنت تهدف للانتماء ؛ ويمكن لهذا التريب أن يؤكد ما توصلت إليه من نتيجة: * في آخر مناسبة دعوت إليها بعض الضيوف كنت تطمح إلى: - جمع الأحبة والالتقاء بهم. - تحقيق تميز واضح في مناسبتك. - فرض رأيك وإظهار هيبتك. *أثناء خروجك مع أصدقائك: - تحرص على تجاهل ما يعكر الصفو. - تحاول إبراز نفسك وتعدد إنجازاتك. - تحرص على توجيه الجميع وقيادتهم . *بعد موقف طريف داعبت فيه أبنائك - خشيت أن تؤثر على شخصيتك . - تراه يساهم في قربك من أسرتك . - تفكر في اسلوب أكثر طرافة ومتعة .
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#50 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجزء التاسع عشر ما قبل الأخير لدورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين ( المنفتح / المنغلق / الكتوم ) تقول العرب عثر الرِجل ولا عثرة اللسان . ونحن هنا نؤكد بأن التسوط في التعامل أمر جيد فلا بوح كامل و انطلاق شامل . قد يختلف الأمر وضرورنه من موقف لآخر . وكم هو جميل أن تشارك الأشخاص المقربين في أحاديثهم وتناقشهم في خصوصيات . وتبقى متزناً مع الآخرين لا ثرثاراً ولا صامتاً .. إننا نقف أمام اسلوب من المفترض أن نوليه مزيداً من الاهتمام . رغم أنه قد لايهمك لذاتك بقدر ما تهتم به عندما تواجه أشخاصاً تعتقد بغرابة تصرفاتهم !! إنه أسلوب يتعلق كثيراً بحكم الآخرين على شخصيتنا فكثير من الناس يختزل الشخصية في هذا الأسلوب ويحكم عليها من خلاله ؛ لهذا فإنك اليوم ستجد باباً جميلاً أشرقت شمسه لتضيء أركان علاقاتك الشخصية .. ولهذا الأسلوب ثلاثة أساليب مختلفة هي المنفتح / المنغلق / الكتوم ![]() صاحب هذا الأسلوب يتمتع بتلقائية وعفوية واضحة فهو يجعل الآخرين يشاركونه في أموره الخاصة ، ويعبر عن كل ما يمر به دون تحفظات ، تجده يتحدث بشكل مستمر في كل شيء ن وغذا ضاق من أمر ما يبحث عمن يشاركه الحديث ليناقش معه مشكلته؛ فهذا يخفف عمن حدة ما به من ضيق وتوتر . عادة صاحب هذا الأسلوب لا يحب وبفضل العمل الجماعي ، لأنه يحب التحدث مع الآخرين ولهذا يفتقد وجودهم ويشعر بغيابهم . ويعيب صاحب هذا الأسلوب أنه لا يميز الأمور التي يجب أن نكتمها ولا نبوح بها ، وتلك الأمور التي من الممكن أن نتحدث عنها ؛ فهو يتحدث عن كل شي مع أي شخص ؛ وهذا الأمر إذا تفاهم لدى الشخص أصبح مكشوفاً لدى الآخرين بشكل مخجل . ولهذا يجب أن نحذر عند التعامل مع أصحاب هذا الاسلوب وألا نكشف لهم أسرارنا ؛ وإلا فإنك انت الملام إن فعلت ذلك ، ولن يجدي تحذيرك وقولك لا تخبر أحداً فهو مهيأ للحديث بشكل دائم !! ![]() ولست بمبدٍ للرجال سريرتي ولا انا عن أسرارهم بسؤول هذا الشخص يعيش وكأنه داخل قوقعة لا يطلع على ما بادخلها أحد ، وهو كتوم يحب التفكير للداخل تجده يتحدث إلى نفسه ، ويناقشها حول مشاكله وهمومه وطموحاته وآماله ، لا يرى ضرورة للتعبير عمَا يحمله من المشكلات أو طموحات للآخرين ولا يفضل ذلك ، بل إنه يرى بأن الأمر لا يعنيهم . هو شخص يبني علاقاته بشكل جيد ، إلا أنه بطيء في ذلك ، ولكن عندما تحصل تلك العلاقه فإنها تستمر وتطول مدتها ، صحيح أن علاقاته مع أشخاص محدودين ، ولكن غراسها قوية وتمضي السنين دون أن تتأثر بعوامل الزمن بل يزيدها عمقاً ، وهو يفضل العمل منفرد ، ولا يرغب في العمل الجماعي إلا في أضيق الحدود . قد تجد صعوبه في التعامل معه في بداية العهد ؛ إلا أنك أن حصلت على ثقته فسوف تجده وفياً لا يتغير ، وستجده أنه يبدأ في معاملتك جزئياً من خلال أسلوب المنفتح . ![]() هو شخص يميل إلى الاتزان ، وينتقل ما بين الأسلوبين السابقين حسب ما يراه مناسباً للموقف ، وقد يكون معتدلاً ؛ بحيث يرى أن هناك ما يمكن البوح به وبعض الأمور من الأفضل أن تبقى شخصية . إذاً يمكننا القول بأنه حذر في علاقاته ويجعل لها حدود تؤطرها ، وقد يغير من طريقته عندما يثق في البعض فيتعامل معهم بأسلوب المنفتح ، وينزع الحدود التي يصنعها مع الأخرين والعكس بالعكس . والشخص ضمن هذا الاسلوب يقسم الامور إلى فئات فهذا الامر لا يحدث به احداً ، وهذا يمكنه مناقشته مع البعض ، وهذا الخبر يمكنني مناقشة الجميع به. ولعل من عيوب هذا الاسلوب أنه قد يجعل الشخص يحار في قرارته ويتردد في تصرفاته ؛ فهو لم يحدد الأسلوب المفضل . وقد يتأرجح ما بين الانغلاق والبوح لتجده يتحدث قليلاً ثم يتوقف قاطعاً ما بدأه من حديث ، وهكذا ليتذبذب من وقت لآخر . نقطة للإيضاح : إن من أهم الأمور التي يمكننا أن نتجنبها من معرفة هذا الأسلوب العقلي ؛ هي عدم لوم الآخرين على عدم البوح لنا ومكاشفتنا ببعض الأحداث في حياتهم ، فعندما تجد شخصاًلا يتحدث كثيراً ؛ فهذا لا يرتبط بالضرورة بمقدارك عنده ، وما تحظى به من احترام ، بل هو يرتبط أيضاً بالأسلوب الذي يميل إليه الشخص كما أن أصحاب أسلوب المنغلق حريصون على عدم البوح بأي شيء لمن يتعبرونهم من الثرثارين ( وهم من نسميهم هنا بالأسلوب المنفتح ) بينما كنا نعتقد بأن من يبوح ببعض أسراره لنا انما يعود في ذلفك إلى قوة الصداقة أو العلاقة فيما بيننا ، ولا شك في أن جوانب الاحترام والتقدير لها علاقة ؛ إلا أنها ليست المؤثر الوحيد في باب المكاشفة والتحدث مع الآخرين . وكم هو مؤثر عندما نعلم بأن بعض حالات الطلاق تقع بسبب هذا الأسلوب العقلي ؛ فعندما يجتمع زوج يميل إلى الأسلوب المنغلق وتكون الزوجة من الأسلوب المنفتح الذي يبوح بكل شيء لكل الناس ، فيخرج الرجل خارج المنزل وهو في إطاره الصامت ليجد كل ما يدور في حياته على ألسنة الآخرين ؛ محاولين مناقشته في أمور ير أنها ملك له وحده ولا يحق لأحد مناقشتها أو حتى معرفتها ، فيستمر بتحذير الزوجة من مغبة إفشاء أمور حياتها ، إلا أن ميلها نحو هذا الأسلوب ( المنفتح ) يجعلها لا تشعر إلا بعد أن تتحدث وتنشر حياتها العائلية ، مما يؤدي إلى فرقة الزوجين وفشل مشروع الزواج ، رغم أنهما متفقين في باقي الجوانب . ولهذا نقدم فيما يلي الوسائل المعينة على تخفيف حدة الأسلوب والانتقال إلى أسلوب آخر . غير أسلوبك هل ترى بأنك تميل لأسلوب بشكل يزعج من حولك ، وتود أن تكون متوسطاً بين الأساليب بحيث لا تميل إلى أسلوب المنفتح فتكشف كل أسرارك ؛ ولا تتجه نحو الانغلاق فيمل منك من حولك وينزعجوا من صمتك . . سنعمل على تغيير الحالة الشعورية للأسلوب الذي نود تعديله ، والتخفيف منه ليصبح غير متقبلاً له وتحرص على تعديله ، وتبدأ بتقبل الأسلوب الآخر كحل بديل ، ويجب ألا نصل إلى مرحلة البغض لأحد الأسلوبين فكل أسلوب له وقته المناسب ؛ ونحن لا نريد الخروج من مشكلة والدخول في مشكلة أخرى وقد علمنا بأن التطرف في استخدام أي من الأساليب العقلية يؤدي لحدوث المشكلات . تلك الخطوات يمكن توضيحها كالتالي : - حدد الأسلوب الذي ترغب في التخفيف من ممارسته . - اعمل من خلال أسلوب ( الاقتراب / الابتعاد ) على تصور ما سيحصل ويمكنك العمل من خلال الأسلوبين بحيث تتصور الصعوبات والمواقف المزعجة التى ستمر بها إن استمريت بنفس الأسلوب ( المنفتح / المنغلق ) ثم تتصور تلك الراحة التي ستجدها والمواقف الايجابية التي ستحصل عندما تحد من ميولك تجاه هذا الأسلوب ( المنفتح / المنغلق ) . - تذكر مواقف استخدمت فيها الأسلوب الذي تأمل التخفيف منه وكيف أن قد سبب لك المشكلات . - تصور نفسك بعد أن تحد مناستخدام هذا الأسلوب عندما تصبح قادراً على الانتقال ما بين الأسلوبين ( المنفتح / المنغلق ) بحسب الموقف . - أرصد المواقف التي ستمر بك مستقبلاً وتستخدم فيها الأسلوب المرغوب تعديله ثم حدد ما يلي : * الخسائر التي وقعت في ذلك الموقف بسبب هذا الأسلوب . * النتيجة التي ستحصل عليها لوغيرت أسلوبك إلى الأسلوب الآخر . إن ما تريده هو الوصول إلى شخصية مرنة قادرة على التنقل بين كافة الأساليب العقلية والتدرب على استخدام الأسلوب الأنسب ؛ وألا نكون متوجهين نحو أسلوب معين دون أن ندرك ذلك . حدد أسلوبك : * بينما تنتظر دورك في صالة المراجعين كان أحدهم يتحدث مع المراجعين ويشتكي سوء أوضاعه : - كنت تمقت وترفض سلوكه . - تشاركه الحديث وكأنك تعرفه منذ زمن . - لم تكترث كثيراً لهذا السلوك . * عندما ضاقت عليك المور واشتدت الأومة : - حرصت على التفكير الصامت وعدم البوح بمشكلتك . - كنت تناقش مشكلتك مع أكثر من حولك . - بدأت تحبث عن الشخص المناسب لمناقشته . وإلى أن نلتقي في الجزء الأخير من هذه الدورة استودعكم الله ألذي لا تضيع ودائعه
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#51 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله اليوم هو الجزء الأخير في هذه الدورة (تفهم النفس في التعامل مع الآخرين) (20) المستغرق - المراقب الجميع يدر أهمية الوقت وضرورة المحافظة عليه ، وهذا أمر لا جدال فيه ، ولكن المسألة في هذا الأسلوب تتعلق بتقدير ما نعمله داخل الوقت وكم يستحق أن نعطيه من أوقاتنا . البعض يركز على العمل ويهتم بالإنجاز ويركز ، والبعض الآخر يكون تركيزه على الوقت وتقسيمه والمحافظة عليه . أسلوب المستغرق في الزمن ( عندما تنجز لا أحد يسألك كم استغرق هذا العمل ) أسلوب المراقب للزمن ( إن الحياة دقائق وثوان ) كل شخص على وجه البسية يتعامل مع الزمن ويدركه ولكل شخص استراتيجية خاصة في التعامل مع الزمن ؛ فمنهم من يستشعر ويدرك مرور الوقت ( ساعات ؛ دقائق ؛ثواني ) فهو متيقظ ويشعر بمرور الزمن ويهتم بهذا الأمر بشكل قد يكون مبالغ فيه، وعلى الجانب الآخر نجد من يهمل عامل الزمن ولا يهتم له ويركز على الأداء ومقدار الانجاز الذي يحققه وبهذا ينتج لنا إطارين عامين يتعامل البشر من خلالهما مع اللحظة الحالية . فهناك من هو مستغرق في الزمن وعلى الجانب الآخر نجد المراقب للزمن . الشخص ضمن هذا الأسلوب يدرك الزمن بشكل جيد ، يشعر بمرور الوقت ويحس حساب ذلك ؛ لهذا تجده متعجل ينظر للساعة بشكل متكرر ويهتم للمواعيد التي يلتزم بها ، عندما يعمل في أمر ما تجده يفكر في الشيء التالي ؛ لهذا يتأثر عمله الحالي وقد يقتصر في أدائه ، وقد يتخلى عن إنجاز ما بين يديه مقابل الالتزام بالوقت المحدد ، تجده يسارع لإنهاء عمله ؛ فهو يرى نفسه ويرى الأعمال التي أمامه ويعي بشكل مستمر المطلوب منه زمنياً . يعتبر صاحب هذا الأسلوب منفصل عن اللحظة ، فهو قادر على استرجاع الذكريات أو النظر للمستقبل دون الغرق في اللحظة الحالية ؛ لهذا فمن الممكن أن يؤدي عملين في نفس الوقت . ويمكن أن نوجز أهم صفات صحاب هذا الأسلوب في النقاط التالية : - يتميز بأنه منضبط بالنسبة للوقت ، حريص على الوفاء به . - يهتم لإنهاء الأعمال أكثر من حرصه على الجودة . - أقل تفاعلية مع الأحداث فهو يلاحظ تتابع الأحداث وكيف جرت . يهتم بالتخطيط ويحب وضع الجداول الزمنية ويعتبرها أمر مهم بالنسبة له . ومما يعيب صاحب هذا الأسلوب أنه قد يترك العمل الحالي دون أن يكمله ، ودون أن ينهي كل ما يتعلق به عندما يشعر بدخول وقت عمل آخر ، وتأخذه الأعمال الأخرى بشكل متوالي فلا ينجز أعماله معتقداً بأن الالتزام بالوقت أهم من انجاز الأعمال . كما أن الشخص المتطرف في هذا الأسلوب قد يكون دقيقاً جداً في المواعيد والاهتمام بالوقت بشكل يضجر منه الآخرون ويزعج من يتواصلون معه ؛ لتجده يحرص على الدقائق والثواني بشكل مفرط وغير مبرر . ![]() من خلال مسمى هذا الأسلوب يمكنك عزيزي القارئ أن تستنتج كثيراً من صفات صاحب هذا الأسلوب هو بلا شك بفرق في اللحظة الحالية ، ويتعمق في تفاصيلها ، ويهتم بالحدث الحالي ويتفنن ويبدع في إنجازه حتى لو تجاوز الوقت المخصص ، فما يهمه أن ينهي كل خطوة بأفضل ما يمكن ، دون أن يهتم للزمن المطلوب لذلك ، لهذا تجده لايهتم بالمواعيد بقد ما يهتم بالإنجاز وإنهاء العمل بشكل جيد ومتقن . ينسى نفسه داخل الزمن ليغوص في اهتمامات اللحظة مهما كانت بسيطة ، إلا أنها نظرة تستحق أن نعطيها اهتمامنا ، يتفاعل مع الأحداث الحالية ويهتم بها كثيراً ، بحيث لا يشغل نفسه بالتفكير بالماضي ولا ينظر كثيراً للمستقبل ؛ لهذا فهو لا يركز على التخطيط ، ولا يهتم بوضع الجداول الزمنية والخطط المستقبلية ، مرن بالنسبة للوقت يهمه الأداء ، تجده كثير التأخير عن مواعيده دون أن يشعر بحرج كبير مما قد يغضب أصحاب أسلوب المراقب للزمن ، كما أنه لا يستطيع ضبط بداية الاجتماعات أو نهايتها عندما يكون هو رئيس الاجتماع ، ولا يمكنه إنجاز الأعمال في وقتها المحدد مما قد يكلفه الكثير غير أسلوبك ... الميل المطلق لأحد الأسلوبين فيه العديد من الإشكاليات ، وقد تتضح تلك الإشكاليات في مجال العمل مع الأصدقاء المقربين والأسرة . وإن كنت تشعر بالتطرف لأحد الأسلوبين ، فتعال معنا إلى هذه التوصيات التي تعينك على تفيز الأسلوب ومرناً في الانتقال بينهما . * إن كنت تميل إلى أسلوب المستغرق في الزمن ، فإن عليك عندما تقوم بعمل ما أن تصطحب ساعة منبه بحيث تعطي رنين كل عشر دقائق ؛ رغم أنها ستكون مزعجة في البداية إلا أن هذا الإجراء يجعلك تشعر بمرور الوقت . ومع تكرار هذا التمرين سيتولد لديك إحساس بمرور العشر دقائق وبعدها تقوم بتقليص الوقت إلى خمس دقائق وتستمر فترة مناسبة على هذا التوقيت ؛ حتى تشعر بأنك قد وصلت لمرحلة الشعور بمرور الخمس دقائق ، عندها عليك أن تخفض الوقت أو تكتفي بما وصلت إليه من وعي بالوقت ومن الوسائل التي يمكن أن تقوم بها ، مراعاة الوقت والعمل من خلاله وعدم توقير العمل على حساب الوقت ، بل تجعل للوقت أهمية ومقداراً لا يستهان به فتحرص عليه وعلى الالتزام به ومن خلال وعيك بذلك ومحاولاتك المستمرة ، ستبدأ برحلة المراقبة الزمنية ولا تبالغ في الانتقال فكلا طرفي الأمور ذميم . *أما من يعاني من تطرفه في مراقبة الزمن ، فعليه أن يعطي لنفسه جرعات من الاسترخاء بعيداً عن الرقابة الوقتية ؛ كأن يقتطع من يومه عشرين دقيقة يغرق خلالها مع نفسه دون أن يراقب الزمن ؛ بحيث لا يجعل بعد هذه الدقائق أي ارتباطات أو أعمال أخرى . فإن أكمل العشرين عشرين أخرى فلا بأس بذلك ، لأن هذا هو ما نسعى إليه ، وعليه أن يمنع نفسه من النظر للسعاة خلال تلك الفترة ومقاومة الرغبة في مطالعة الوقت ، وكلما أطال الغرق كلما حقق نسبة جيدة ففي البداية قد يشعر بحاجة للنظر للساعة أكثر من عشر مرات خلال هذه الاستراحة . ولكن ومع مرور الايام سيجد نفسه لم ينظر للساعة إلا مرة واحدة وهو بهذا حقق قدر جيد من التغيير والانتقال من أسلوبه المراقب إلى أسلوب الغارق .. النهاية من خلال رحلتك مع الأساليب العقلية ... انتقلت ما بين شخصية وأخرى ، وتعرفت على الكثير من الأنماط العقلية المؤثرة في قراراتك . وحان الوقت لتتوقف لمراجعتها ، والبحث عما يحقق لك المتعة والفائدة ، ويمكنك من اتخاذ فراراتك دون تردد وحيرة . خذ وقتك .. وراجع تلك الأحداث والمواقف التي أخفقت بها ... وحدد الخلل ... وأبدأ التغيير ... توصية هامة جداً مع أمنياتنا بأن تكون قد حققت ما تصبوا إليه من خلال قراءتك لصفحات هذه الدورة ؛ إلا أننا على يقين بأن التغيير يستغرق وقتاً ويتطلب جهداً ؛ فأبذر بذور التغيير .. وداوم على سقايتها ـ بإقتناء كتاب محتويات هذه الدورة ( إفهم نفسك وإفهم الآخرين ) لتحقق ما تطمح إليه . وفي الختام لا يسعني إلا أنت اتمنى لكل قارئ ومتابع لهذه الدورة التقدم والإزدهار وبالبداية السعيدة إن شاء الله في تنفيذ ما قرأه شكراً لكم جميعاً أخواني وأخواتي على حسن المتابعة وإلى الأمام جميعاً . وحتى موضوع آخر أتمنى للجميع موفور الصحة والعافية والسعادة . ولا أنسى أن أتقدم بخالص الشكر والعرفان بعد شكر الله تعالى للأخ الفاضل (مشرف عالم تطوير الذات ) ومشرف عام منتدى الحياة الزوجية لما قدموه لي من أمور مبسطة وتوجيهات نيرة خلال كتابتي لهذه الدورة فشكراً جزيلاً لكم أخواني المشرفين وبارك الله فيكم وجعل كل ما قدمتموه في موازين حسناتكم يوم القيامة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . لا بد من لإقتناء كتاب إفهم نفسك وإفهم الآخرين .
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#52 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 14-05-2009
الدولة: ~:؛[ بينْ الآميْ وآحزأإنييْ ]؛:~
المشاركات: 2,960
|
رد: دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين
مشكووووور واااااااالدي ألعزيز
ألله يجعله فيي ميزاان حسنااتك ويخليييييييك لنااا ياااربيي وتسلم لناااا والله ويباااااااااااارك في عمرك بنتك فروووحه
__________________
لبيك إسلام ألبطووووووله كلنا يفدي ألحمى
قريييييييييييييييييبا ألم وعشناه في ألمنتدى دعواااااااتكم لها بالعافيه __________________ |
||
|
|
|
|
|
#53 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد: دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين
مشكووووور بنتي الروحية الغالية ((( فـرررروووووحة ))) ![]()
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#55 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الأخت الفاضلة / (رومنسية) الله يعافيكِ ويبارك فيكِ أسعدني مرورك وأفرحني الرد مع خالص الشكر والتقدير وإن شاء الله من المستفيدين من هذه الدورة
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#57 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله يعافيك ويبارك فيك أخي العزيز / دوى الجروح اسعدني مرورك وإن شاء الله تكون من المستفيدين من مأزر الإيمان ومن جوار قبر حبيب الرحمن صلوات ربي وسلامه عليه تقبل خالص الود والتقدير والإحترام وإليك هذه الهدية المتواضعة ![]()
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#58 (permalink) | ||
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: 07-08-2009
الدولة: رامالله-فلسطين
المشاركات: 1
|
رد: دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين
الاخ عادل العشي
حقا ان فهم الانسن لذاته هي المفتاح لفهم من حوله ، لان من يتفهم ذاته واحتياجاتها من الطبيعي لديه ان يفهم غيره وهذا الامر يدعو كل شخص لان يحترم من حوله دونما تعد او تجاوز للحد . هذه المشاركة الاولى لى في المنتدى وارجو ان اتواصل معكم في مشاركات قادمة باذن الله واسلام عليكم ورحمة الله وبركاته __________________ |
||
|
|
|
|
|
#59 (permalink) | |||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد: دورة تفهم النفس في التعامل مع الآخرين
اقتباس:
الأخ العزيز والضيف الكريم ( بريق الحق ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله عز وجل لك العون والسداد . أخي الكريم أنه لشرف عظيم أن نستقبل أخ عزيز في هذا المنتدى بين أخوانه وأشقاؤه وأنه لوسام شرف من الدرجة الأولى تحضى به هذه الدورة بكون أول مشاركة لك في المنتدى هي الرد على موضوعي أشكرك أخي العزيز على المرور الميمون والمشاركة التي أضفوا على الموضوع بريق لامع .. دمت برعاية الله وحفظه أخيك ومحبك في الله عادل العشي
__________________
![]() ![]() اللهم يا رب ومالك الروح ويا مجيب الدعوات اللهم يا سمع الصوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت أسألك يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا من إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أسألك يا الله أن تشفي بنتي الروحية (فروووووحة ) وأن تشفي جميع مرضى المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير
__________________ |
|||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 15:51.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||