![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
| عالم الحياة الزوجيه الحياة الزوجية , طرق التعامل , نصائح للسعادة , العلاقة الزوجية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مراقب عالم الحياة الزوجيه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
**** المرحلة الرابعة والأخيرةمن مسابقة أفضل موضوع منقول ****
![]() أخواني وأخواتي الاعضاء أرحب بكم من جديد في منتدانا الغالي بشكل عام وفي قسم عالم المتزوجين بشكل خاص أخواني وأخواتي الأعضاء نبدأ اليوم ان شاء الله المرحلة الثالثة من مسابقتنا لأفضل موضوع منقول وهذا هو رابط المرحلة الاولي حتي يتمكن الاخوان والاخوات الذين لم يتمكنوا من المشاركة بها التعرف علي جوائز المسابقة وشروطها http://arb3.maktoob.com/vb/arb265119/ دعواتي القلبية للجميع بالتوفيق
__________________
اشكر كل من سأل عني في غيابي والشكر موصول لكل من دعا لي بالشفاء __________________ |
||
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18-06-2009
المشاركات: 877
|
رد: **** المرحلة الرابعة والأخيرةمن مسابقة أفضل موضوع منقول ****
اكسب زوجتك وحولها الي ورده الي ملكه الى كل ماهو جميل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عند سماعي بعض الجهلاء يتكلمون عن المرأة بأنها أساس كل مشكلة في عش الزوجية... بل وإن البعض يبدأ بالتشدق ببعض الأحاديث النبوية والتي أساء فهمها وفهم أبعادها... المرأة من ضلع أعوج... نعم المرأة ذات كيد عظيم... نعم المرأة ناقصة عقل ودين... نعم لكني أقولها يا إخوة ... المرأة لا ينقصها ما ورد في الأعلى... لماذا ننظر للمرأة أنها من كماليات الحياة... أنا لا أستطيع أن أتخيل حياتي دون زوجتي التي أحبها... وأريد والله لأني أحبكم أن أعطيكم بعضا من قناعاتي وأفكاري عن المرأة... علها تساعدكم في الإحسان لزوجاتكم وفهمهن بصورة أفضل... أخي الحبيب... المرأة كالورد الجوري... وردة حمراء... ملمسها مخملي... وعبيرها أميري... ريحها عطر ومنظرها يسر القلب ويفرح الفؤاد... هذه الوردة لا يصلح معها إلا الحنان والعطف... لنا أن نشاهدها بالحلال... أن نقبلها بالحلال... لكننا لا نريد قطف هذه الوردة... فطالما أنها في أرضها الطيبة فإنها ستعيش مدة أطول.... أما قطف هذه الوردة... بإهانة المرأة والتقليل من احترامها فهذا وابله يعود علينا ضرره... لأنها ستذبل... وستبخل علينا بأريجها وريحها ومنظرها ... المرأة كالورد الجوري ملتفة... فأعطها أخي العطف والحنان... إجعل من حضنك أرضا تنمو وتعيش فيه... إجعل من صدرك مشربا تستقي منه زوجك الحب والحنان... إجعل من عينيك جمرة تشعل بها كل شمعة حب بينكم... هذه الوردة الجورية... لونها أحمر... فحبها يجري في جسدك جريان الدم فيه... لونها أحمر... كلون خديها حينما يضربهما الحياء... لون هذه الوردة أحمر... كحمرة العينين تبكيان على فراق الحبيب للحبيبة... أخي الحبيب... المرأة هي بنك السعادة... استثمر فيه كل أنواع الحب والعطاء... أعطها من كيانك كل ما تجود به نفسك... لا تكابر عن مساعدتها ... فدخولك المطبخ يثبت حبها لك... على عكس ما يحبه البعض بأن مساعدة الزوجة تخدش صورة الرجولة... أخي الحبيب... أخبر هذه الوردة بأنك بحاجة إليها... أخبرها بمدى امتنانك لوجودها... احمد الله أمامها أن رزقك هذه الزوجة... قم وصل معها .... فإن البيت الذي ينعم بطاعة الله ... ينعم أيضا بالسعادة والطمأنينة... أعطها بين الحين والحين هدية ... أكرم أهلها... وإذا بكت لأمر أحزنها فاحتضنها وقبل يدها... كن رجلا بأن تتمالك نفسك عند الغضب... لا تنقض على زوجك كالبهيمة... اسألها عما يعجبها.. عما تريد عما تحب... أخبرها بجمال فستانها الجديد... أظهر لها دهشتك لنعومة جلدها وجمال بشرتها ونقاوتها... تغزل في الفواكه وستتمكن من إيجاد ما يشابه بعض الفواكه في جسدها... فحمرة الشفتين كحمرة الكرز البري... إلخ... أخي الحبيب... هل فكرت يوما في أن تطبخ بنفسك للعائلة؟ انتهز هذه الفرصة... قل لزوجك أن ترتاح واطبخ لها شيئا... والله حتى لو كان بيضا مقليا فإنها ستضحك وتفرح... كم مرة جهزت لها ملابسها عندما دخلت للحمام لتغتسل..؟ كم مرة أعددت لها الإفطار وأحضرته لها على سرير نومكم؟ كم مرة أيقظتها بقبلة ناعمة على جبينها أو شفتيها... وأقول لك شخصيا بأكثر ما يعجبني... وهو قبلة العين... اطلب منها أن تغمض عينيها... وقبلها بكل حنان على عينيها... وقل لها بأنك تحبها... ولا يصيبنك ملل... كررها ... كرر كرر كرر كرر... قل لها أحبك... أحبك... والله أحبك... أحبك ... كررها وقبل عينيها... أخي... اطلب من زوجتك أن تجلس معك بعد إحدى الصلوات... وحاول أن تتلو وترتل أمامها شيئا من القرآن الكريم... وبعدها اطلب منها أن تقرأ لك القرآن... واشكر صوتها حتى لو لم تعرف الترتيل! أخي الحبيب... عندما تذهب زوجك إلى مشوار... فما المانع من أن تقوم بإحضار بعض الورود وتخفيها تحت وسادتها أو لحافها وغطائها... ما المانع أن تكتب لها وريقة صغيرة في حقيبتها ... * أحبك * اكتب على الصابونة في الحمام ( انحت ) كلمة احبك... أو اسمها... اكتب اسم زوجتك على الصابونة... حينما تضع الكاتشب أو الشطة على الطعام... اكتب اسمها... عندما تجرب قلما جديدا... اكتب اسمها ثم اكتب أحبك... وأقترح عليك أخي اقتراحين رائعين من تجربة شخصية... الأول... منذ أن تزوجت والحمد لله... لم أغادر المنزل إلا بعد أن قبلت رأس زوجتي... قبلة كلها حنان ومحبة... الثاني... لم أجعل زوجتي تنم زعلانة قط!!!! بعد أي خلاف.. بعد أي حوار أو مناقشة... مهما حصل... حتى لو كنت أنا المحق أو صاحب الحق أو المتضرر... فإني في المساء أراضي زوجتي... وأنا رجل البيت.. فهذا لا ينقصني من قيمتي... صدقني يا أخي... أحاول وبنجاح والحمد لله... ألا تنام زوجتي يوما وهي منكدة... وعندما تلاحظ زوجتك هذا.. فإنها بالتالي ستقتدي بك وتعمل المثل! أخي الحبيب ... عندما تكتب اسمك اكتب بين حروف اسمك اسم زوجك... مثلا أنا اسمي ريان... واسم زوجتي سمر... فإني أكتب اسمي دائما بهذا الشكل... ريـــ سمرــان عندا أوقع أو أكتب أي رسالة لزوجتي... وهي تحب هذا وتكتب اسمها دائما داخل اسمي... والله حتى في دراستها في معهد اللغة... عندما كتبت اسمها للقبول في المعهد... كتبت... ريــ سمرــان وأنا فرحت بذلك كثيرا... أخي حاول أن تتجنب إثارة الغيرة في صدر حبيبة قلبك... حاول أن تكون صادقا كي لا تخسر احترامها لك وثقتها بك... وأخيرا... اتق الله وارفق بها...
__________________
![]() يابو جديل فـوق الامتـان منسـوف
يالحق على روس الشطايـا ضفافـه وعيون سود وخـد ونهـود وردوف وليا أبتسم تجـذب عيونـه رهافـه والورك والفخذين والساق ملفـوف والوجه ناعم ما أشتكي مـن جفافـه أدعج غنج بالملح وزيـن موصـوف من ينهبـه يملـك عـذر لختطافـه __________________ |
||
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 03-05-2009
المشاركات: 273
|
رد: **** المرحلة الرابعة والأخيرةمن مسابقة أفضل موضوع منقول ****
قد يلاقي [ البشر] صعاب في حياتهم فلا تكون ردة الفعل سوى أنهم ينزلون [ اعينهم ] لتسقط [ دمعاتهم ] منها ثم يرفعون أعينهم لـ [ يبصروا ] من جديد . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت جميع من حولي تعساء يريدون العيش ولكن دون جدوى لا[وطن] لا [عيش] ولا[أمل] . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت أقرب أصحابي يرحل مني دون سبب ويتركني مليئا ب [جروحي] العارمه التي تسبب لي بها . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت إنسان يبحث عن السعاده وهو منغمس في [ شهواته] ولا يعلم أن السعاده الحقيقه هي القرب من [الله] عز وجل . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت أحباب تفارقوا بعد طول عناء بسبب [ عيوب ] الطرف الاخر ولكن كل انسان له عيوبه وليس[ كامل ] . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رايت طفل [يبكي] يقول [أمي] أريد ماء اريد [خبز] لكي أنام . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت رجل [خائن] رغم وفاء المرأه له . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت الوقت أصبح وقت [ مصالح ] . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت الأم تسهر طوال الليل لأنتظار أبنها وهو يعيش حياته بعيدا عنها متناسياً راحتها . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما خرجت ورأيت [ التشرد ] قد زاد تمرده في الشوارع . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت الحزن قد خيم على جميع البشر واستسلموا له مودعين [افراحهم] . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت الفتاة وقد نست عفتها وخمارها لتتشبه ب [ الغرب] وقد جعلتهم قدوة لها . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت الفتاة و الشاب يتلاعب كل منهما ب [ مشاعر ] الآخر . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما رأيت [الحب] وقد أصبح سلعه يتداولونها بالحياة . . ×?°][رفعت عيني بعد ما دمعت][×?° حينما سمعت كلمة [ احبك ] وقد قيلت فقط لنيل الرغبات و ليس من اجل الحب نفسه . . [م خ رج] والكثير من الأمور التي تحدث لنا. . تجعلنا نرفع أعيننا بعد ما تسقط دمعاتها. . والتي لو نستطيع سردها لملأنا ملاييين الصفحات. ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
مشرف الثقافة والتوجيهات الزوجية
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 14-09-2008
المشاركات: 4,773
|
السلام عليكم إهاناتك لها تصيبها بالاشمئزاز منك * قبل أن تنعت زوجتك بالبرود إلقِ باللوم على نفسك ، لأنك لم تشبع احتياجاتها عزيزي الزوج .. هل تتذكر آخر مرة كانت زوجتك راضية عن علاقتكما الحميمة؟ هل تتذكر آخر نظرة رضا؟ أم كل نظراتها كانت توحي لك بالاشمئزاز؟ إذا كانت إجابتك عن السؤال الأخير بنعم ، قبل أن تنعت زوجتك بالبرود إلقِ باللوم على نفسك ، لأنك لم تشبع احتياجاتها وتصرفت معها بأنانية ومن أسباب عدم رضا الزوجة عن العلاقة الحميمة، على الشكل التالي: * إهانة الزوج باستمرار لزوجته، وتجريحها أمام الناس. * معاملة الزوج لزوجته بقسوة وخشونة. * أنانية الزوج واهتمامه بإشباع نفسه فقط بدون الاهتمام بزوجته. * استخدام العنف أثناء ممارسة العلاقة الزوجية. * سرعة وصول الزوج إلى مرحلة الإشباع، وتكرار ذلك يؤدي إلى إصابة المرأة بالبرود الجنسي. فالحذر يا رجال ؟
__________________
![]() ![]() الشهوة الآثمة حلاوة ساعة ثم مرارة العمر ، والشهوة المباحة حلاوة ساعة ثم فناء العمر ، والصبر المشروع مرارة ساعة ثم حلاوة الأبد . والحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عونا على المصائب أو عونا للمصائب عليه . ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
وسام العضو الذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18-02-2008
الدولة: ليت العمر يهدي وهديك عمري يا اميمتي
المشاركات: 9,489
|
رد: **** المرحلة الرابعة والأخيرةمن مسابقة أفضل موضوع منقول ****
الحوار بين الزوجين فن ................... لا تكاد تخلو أسرة في مجتمعنا من أزمة الحوار الزوجي، فالحوار بين الزوجين يعتبر فنا، وهو من أهم عناصر الصلات والتقارب والتفاعل بين الزوجين لتبادل الأفكار والآراء من أجل بناء أسرة سعيدة، لكن كثيرا ما نسمع وخصوصـا من الزوجـات عبارة "زوجي لا يسمعني" "زوجي لا يأخذ كلامي"، وفي كثير من الأحيان، يصبح كلا الزوجين عنده نوع من الجفاف العاطفي، نظرا لكثرة الانشغال والاستسلام للروتين الخالي من أية روح أو عاطفة، فعندما يبدأ أحدهما بفتح حوار فإنه يفتحه بالصوت المرتفع الذي يدل على الضيق والضجر، فيحصل رد فعل عند الطرف الثاني، فيتحول هذا الحوار إلى نوع من الخلاف والشجار، فما هو الحل إذا لهذه الأزمة؟ ليست الزوجة فقط هي المسئولة على حدوث الجفاف العاطفي بين الزوجين، فالمرأة كثيرا ما تتعرض إلى أسباب تؤدي بها إلى تعكر المزاج والقلق والتوتر، كتربية الأطفال والطمث وزيادة أو نقص الهرمونات، وعلى الزوج أن يدرك ذلك. وهو أيضا يكون مسؤولا عن هذا الجفاف العاطفي عندما يصيبه الفشل في عمله، فينعكس ذلك على علاقته بزوجته وأبنائه فيحصل الشجار والمشاكل. المشاركة الوجدانية بين الزوجين العلاقة الزوجية مؤسسة تقوم على الحب والاحترام والتفاهم العميق المشترك، وإنه لمن الحكمة أن يتم تجاوز الحواجز والمطبات الصعبة التي تواجه الحياة الزوجية والتفكير بحل سليم يرضي الطرفين، فالاختلاف الدائم في الرأي يؤدي غالباً إلى اختلاف القلوب، فلابد إذا من التشاور وتبادل الرأي، ولابد أن يشعر كل واحد بأنه مشارك في الحياة الزوجية وأنه غير مهمل. ماذا تريد الزوجة؟ الزوجة تريد من زوجها التفاعل مع مشكلاتها، وأن يهتم بمعاناتها، ويكون دائما موجودا بجانبها عندما تحتاجه، ويقدم لها الرعاية والحنان. لا تحب أن تسمع منه النقد اللاذع المستمر مع كل صغيرة وكبيرة. تريده أن يفرح لفرحها ويحزن لحزنها. لا يطيل السهر مع الأصحاب ويتركها وحيدة، فتشعر بالألم عندما تتخيله يلهو ويضحك معهم وهي تسهر مع القلق والتوتر. ماذا يريد الزوج؟ يريد مشاعر رقيقة وكلمة حانية تستقبله الزوجة بها عند عودته، ولا بأس بالعتب الرقيق، لا بالتوبيخ والتجريح وكثرة الشكوى من متاعب البيت والأطفال وكثرة توجيه الأسئلة والإسراف. تهتم به وتحب أهله ولا تتضايق من زيارة أمه. يشعر الزوج بالزهو والفخر عندما يستخدم قدراته لإسعاد زوجته، وذلك بحل مشاكلها، لكنه قد ينفر منها عندما لا تستجيب له، ولا يوجد أي شيء يرضيها، هنا ستبدأ المشاكل ويقول في قرارة نفسه: النساء كافرات بالعشير الذي يحاول جاهدا أن يرضيهن، ولكن دون جدوى. عزيزتي الزوجة .. عزيزي الزوج "أعربا عن حبكما كلما سنحت لكما الفرصة" __________________ |
||
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18-11-2008
المشاركات: 1,717
|
رد: **** المرحلة الرابعة والأخيرةمن مسابقة أفضل موضوع منقول ****
تعلم..فن الاعتذار لشريك حياتك العلاقات البشرية مليئة بالأخطاء والهفوات، خاصة عندما يتعايش شخصان من بيئتين مختلفتين تحت سقف واحد، كالأزواج، ولأن العلاقة بين الزوجين من أسمى وأقوى العلاقات البشرية، ولأن المودة من أهم الأسس لذلك الرابط المقدس، فلا فارق فيمن يبدأ الاعتذار أو من المخطئ، ما دامت هناك محبة ورغبة في استمرار الحياة الزوجية. وبرغم أن كثيراً من الرجال الشرقيين يعتبرون الاعتذار تقليلاً من الكرامة والقَدْر أمام الزوجة، وهذا خطأ، إلا أن أوجه وأشكال الاعتذار المختلفة كفيلة بتوفير صفاء بين الزوجين وتراضٍ من دون أن يشعر أحد الطرفين بأنه أقدم على ما ينقص من شأنه وقدره أو بانتصار الطرف الآخر، فالعناد والكبرياء من أهم أسباب دمار وخراب البيوت الزوجية التي تقوم على المحبة والتفاهم المشترك. الاعتذارات أنواع الاعتذار المباشر.. هو أفضل وأقصر الطرق للتراضي بين الزوجين، وما من عيب في ذلك إذا ما شعر أحد الطرفين بأنه أخطأ في حق الآخر وسارع ليبادر بالأسف عما بدر منه، خاصة إذا كان في تصرفه إهانة أو تقليل من قدر الآخر، فكلمة «آسفة/آسف» أو «سامحني/سامحيني» ليست بالصعبة أو المستحيلة، ولا تعني أن صاحبها قلل من قدر نفسه أو قدم تنازلاً كبيراً، كما أنها ليست انتصاراً للطرف الآخر كما يعتبرها البعض. اعتذار غير مباشر.. إذا ما كانت كلمة الأسف أو الاعتذار صعبة على أحد الطرفين «خاصة الرجل الشرقي»، فهناك أشكال مختلفة غير مباشرة لا بأس بأن يتعلمها كلا الطرفين ليفهمها إذا أقدم عليها الطرف الآخر، لتنتهي المشكلة ويزول الزعل ويسير المركب بسلام.. حيل الأزواج - محادثة أو تعليق: إذا ما وجدتِ زوجك يحدثك عن برنامج معين أو يعلق على ما تشاهدون أو أمور متعلقة بعمله أو بالأبناء ومشاكل المنزل، فهذه بداية لما بعد الخصام، أجيبي عليه وكأن شيئاً لم يكن. - اتصال بلا حجة: إذا اتصل بك زوجك على غير عادته بحجة سؤاله عن شيء ما، فهذا يعني أنه يرسل لك رسالة بأن الأمور بينكما طبيعية، وأن الاتصال هو بادرة منه لتصفية الوضع، فلا تترددي بالإجابة ونسيان الأمر لتعود المياه لمجاريها. - مزاح عابر أو نكتة: كثير من الرجال يفضل إنهاء موقف الخصام بمزحة ما أو تعليق ساخر حتى تضحك الزوجة وينتهي الأمر وكأن شيئاً لم يكن، لا تحاولي المكابرة إن كانت النكتة أو التعليق قد أثار ضحكك، فالابتسامة تزيل الكثير بين الزوجين. - المبادرة بالمساعدة: عندما تجدين زوجك متعاوناً على غير عادته في شئون المنزل، أو حتى في شئونه الخاصة أو يسألك إن كنت بحاجة لمساعدته فهذه رسالة تحمل بين طياتها تقديره لك ولعملك وأنه موجود بالقرب منك ليكون عوناً لك، لبي طلبه بالمساعدة حتى يعلم أن الرسالة وصلتك وفهمتها. - هدية: يعتبر الرجل أحياناً بأن الهدية تعبر أكثر من الكلام عن اعتذاره وطلبه السماح من زوجته، ليفاجئها بهدية أو زهرة تقول أحبك وتعبر عن اعترافه بخطئه بشكل غير مباشر. تدخل الأطفال: أحياناً يوفر الرجل على نفسه تقديم الاعتذار بتدخل الأبناء نظراً لكون الأم ضعيفة أمام أبنائها فيدفعهم بتصرف ما أو فعل ما ليكونوا حلقة الوصل في تصفية الأمور. - مدح أو إطراء: يلجأ بعض الرجال لأسلوب الإطراء أو المدح، سواء لمظهر الزوجة أو ما ترتديه، أو حتى لطبق حضّرته لتفهم هي أنه يعبر بذلك عن حبه لها وأنه أخطأ بحقها فتسامحه وتنسى الأمر. رسائل أنثوية تختلف المرأة عن الرجل في تعبيرها عن الاعتذار، وبرغم أنها تميل أكثر منه للاعتذار المباشر ومستعدة له أكثر، إلا أنها أحياناً تفضل الطرق غير المباشرة.حيث يعود الرجل إلى منزله وهو على خلاف مع زوجته ليجدها قد حضرت طبقًا يحبه، رغبة منها في كسب رضاه وتعبيرًا منها عن أسفها وخطئها في حقه. مظهر جذاب: تلجأ بعض النساء لتلك الطريقة أحيانًا عندما يجد الزوج زوجته بأجمل وأبهى زينة لها عند عودته للمنزل، أو قد ترتدي ما يحبه من الثياب عليها، فهي تقول بذلك إنها تشتاق إليه وتفتقده. دلال ودلع: تعلم المرأة أنها تمتلك أسلحة طبيعية يضعف الرجل أمامها كدلالها مثلا وعندما تستخدم هذا السلاح أحياناً، فنجده سرعان ما يصفو لها ويغفر هفوتها إذا ما تدللت معه بنظراتها وكلماتها العابرة أو حتى بمشيتها. عرض مشكلة وطلب استشارة: أحياناً وعندما تخجل المرأة من الاعتذار، فإنها تحاول أن تحنن قلب زوجها عليها بعرض مشكلة ما أو بطلب رأيه وما يترتب عليها فعله، وهنا تكسب تعاطفه معها فينتهي موقف الخصام بينهما، وسيشعر أنها لا تستطيع الاستغناء عنه حتى في أوقات الخصام. نصائح عامة للزوجين - عدم العناد والإصرار على الرأي، فبعض التنازلات تسيّر الأمور. - طرد فكرة أن الاعتذار هو قلة قدر أو إهانة فلا كرامة بين الأزواج. - استرجاع الذكريات الجميلة بينهما وتذكر محاسن الآخر حتى يتم التغاضي عن الصفات السيئة. - الحوار والنقاش هو أساس التفاهم بين الزوجين. - تفهم كلا الطرفين لغضب الآخر حتى لا تتفاقم الأمور وتكبر المشكلة، فعندما يشد أحدهما على الآخر أن يرخي الحبل لتهدأ الأمور. - العتاب بينهما، فالعتاب دليل المحبة، كما أن تراكم المضايقات والمواقف من دون حسمها سيجعل الأمور تسوء لأبسط الأسباب مفجرة للموقف. - تقبّل الطرفين لمراضاة الآخر واعتذاره غير المباشر حتى لا تزيد الأمور سوءاً وينجلي الخصام. - أحيانًا تكون الخلافات بهارات الحياة الزوجية، وبعد الصلح تصبح علاقة الزوجين أكثر قوة وحبًّا مما كانت عليه. - الحياة الزوجية مؤسسة مشتركة وغالبًا ما تكون باختيارهما وعلى الزوجين فعل المستحيل لنجاح تلك الشراكة.
__________________
((((سبحان الله اصبحنا في زمان انعدمت فيها الانسانيه ..والقوي يحاول ان ينهش من جسد الضعيف ..والظالم اصبح برياء ...ااااااااخ لماذا اختلفت المفاهيم!!!!!!!!!!!!!)))اللهم احسن الخاتمه وفرج الكرب
__________________ |
||
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 14-05-2009
الدولة: ~:؛[ بينْ الآميْ وآحزأإنييْ ]؛:~
المشاركات: 2,961
|
رد: **** المرحلة الرابعة والأخيرةمن مسابقة أفضل موضوع منقول ****
![]() .,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. [ * نصائح زوجية في فن العتاب * ] حتى تدور عجلة الحياة الزوجية دون أن يعيقها الهم ويكدرها الحزن لا بد من طرق معينة وأساليب خاصة في التعامل ما بين الزوجين، ومن أهم هذه الأساليب أسلوب التغاضي أو عدم كثرة العتاب والوقوف عند كل تصرف وهفوة للوم والحساب وإلا تحولت الحياة الزوجية إلى معترك يبحث كلا الطرفين فيه عن أخطاء الآخر ليحقق من خلالها النصر.. * نصائح رغم أن احدى الباحثات ترى أن اشتراك الزوجين في العمل على تحقيق قدر أكبر من الرضا والسعادة في الحياة الزوجية ضروري وأساسي، إلا أنها تشير أيضاً إلى الزوجة ونظراً لطبيعتها التي خلقها الله عليها تحمل جزء كبير جداً من هذه المسؤولية، وتقدم لها بعض النصائح لتحقيق ذلك: - أعطي زوجك حقوقه الزوجية والشرعية كاملة، من دون تقصير أو إهمال. - ابتعدي عن الشك والغيرة حتى وإن كنت تشعرين بهما حقاً. - أشعريه أنه يمتلكك فتمتلكيه، واستعملي معه اللطف فيأتيك أكثر لطفاً. - أشعريه بالغيرة على ماله، من دون أن تشعريه أنك المسؤولة عنه. - لا تكوني قريبة منه جسداً وبعيدة روحاً. - دائماً اختاري الوقت المناسب لأي عتاب أو مناقشة. - تعودي تقديم التضحية ولا تنتظريها أو تنتظري مقابلها منه. -لا تجرحيه بكلمة قد تبقى محفورة حتى وإن انتهت المشكلة أو العتاب. في هذا الخصوص تقدم باحثة في علم الاجتماع توجيهات ونصائح مشتركة لكلا الزوجين لاتباعها: ـ على الزوجين أن يتذكرا دائماً أن استمرار العلاقة الزوجية وأبديتها، هي رغبة كلا الطرفين، وليس أحدهما فقط، وأنها ليست ساعة وتنتهي، لذلك فعليهما أن يجتهدا ويعملا لتحقيق ذلك الهدف، دون أن يكون على حساب طرف دون الآخر. - عليهما اختيار الوقت المناسب للعتاب والتعليقات وإظهار عدم الرضا، وأفضل تلك الأوقات هي الأوقات الحميمة الرومانسية، التي تنعكس بالطبع على الجو العام للعتاب. - أن يتذكرا دائماً أن هذه العلاقة، أثمرت عن وجود أشخاص آخرين وهم الأطفال، وأن هذا الكيان يحتاج إلى والديه، لينمو بشكل صحي وسليم، وأن أحد الوالدين لا يستطيع أبداً القيام بدور الآخر مهما قدم وفعل. - أن يتذكرا أنه في اليوم الواحد هناك العديد والعديد من المواقف التي تقريباً لا تنتهي، ولو تم الوقوف عند كل منها فالفشل بكل تأكيد سيكون النتيجة الحتمية للحياة الزوجية، أو ستكون حياة عنوانها المشاكل المستمرة، ولذلك يجب التفكير مائة مرة قبل العتاب واللوم على موقف ما. - على الزوجين أن يتذكرا دائماً أن أساس الحياة الزوجية هو المودة والرحمة، وأن الحب والاحترام هما العنصران القادران على تجاوز كل المحن، والأزمات التي لا تخلو الحياة الزوجية منها أبداً بنسب متفاوتة، ولا تصدقي جارتك أو صديقتك إن أخبرتك أنها لا تتشاجر مع زوجها وأنه لا ينفك عن محاولة إرضائها وإسعادها، فالحياة الزوجية مليئة بما يستحق بعض التكدر وأحياناً الغضب والعتاب لضمان الاستمرارية. * للعتاب درجات تتابع الباحثة : «هذا التغاضي بكل تأكيد لا يعني التغاضي عن كل شيء، فبعض المواقف تحتاج فعلاً، بل وتشترط الوقوف عندها واللوم والعتاب حتى لا تمتلئ النفوس بالحزن أو الضيق الذي سيؤثر في العلاقة الزوجية بشكل عام، لذلك فعلى الزوجين أن يكونا حذرين جداً ودقيقين في اختيار ما يتعاتبا عليه وما لا يجب الوقوف عنده. في بعض الأحيان وفي مواقف معينة، عندما لا يستطيع أحد الطرفين السكوت أو التغاضي عن موقف معين، فعليه أن يعلم أن للعتاب درجات، وأن بعض المواقف قد لا تستحق أكثر من لفت نظر، أو تعليق بسيط لتصحيح الوضع، أو التعبير عن موقف معين، كأن تقول الزوجة لزوجها: انها تتمنى لو أنه فعل كذا أو كذا أمام الضيوف، وأن هذا التصرف كان سيسعدها كثيراً ويشعرها بالفخر من معاملته لها، أو يقول الزوج لزوجته: أتمنى في موقف مماثل، كما حصل في هذا اليوم أن تكون ردة فعلك مختلفة». * العتاب الخاطئ «رغم أن العتاب في بعض الأحيان يحمل ويخرج بنتائج ناجحة وطيبة، إلا أنه قد ينقلب في بعض المرات إلى عناد وتحد، ليقلب الحياة الزوجية إلى جحيم يحاول فيه كلا الطرفين استفزاز الطرف الآخر»، وتستطرد الباحثة قائلة:«في بعض الأحيان يستخدم أحد الزوجين طريقة الاستهزاء أو المبالغة في إظهار أخطاء الآخر مما يصل به الأمر لأن يتعمد التصرف بما يزعج الشريك، والنتيجة لن تكون إلا حرباً مشتعلة تحت سقف المنزل، وستكون نتائجها خطيرة جداً. على كلا الزوجين تعلم فن ومهارة الاستماع، فلا فائدة من العتاب إن كان الطرف الآخر يفتقد لهذه المهارة، التي تعتبر المحور الأساسي في موضوع العتاب واللوم، وأحياناً يكون المستمع أو المتلقي هو صاحب نجاح الحوار والعتاب وليس المرسل أو المعاتب نفسه.
__________________
// و يبقى ألألم //
وما زلت أعيش ألألم ألم وعشناه محفوره في داخلي وفي داخلي ~ ياللي رجائي فيك عطني قلب خااااالي من هموم واحزان وورني أيام كلها سعاده وهناء عساي اكووون عن قريب ف ر ح وع ش نا ه وأخيييرا وما زلت أعيش ألألم أختكم طيف // وييقى ألألم // ألم وعشناه __________________ |
||
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||
|
مشرفة الطب البديل
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15-06-2008
المشاركات: 3,137
|
رد: **** المرحلة الرابعة والأخيرةمن مسابقة أفضل موضوع منقول ****
حقوق المرأة في فترة الحياة الزوجية والحقوق التي تدخل في هذا المطلب كثيرة جدا، ومهمة كذلك، وهي التي تمتد بها الحياة الزوجية السعيدة والأمن الأسري، إن تحققت أو يحصل بفقدها الشقاء والقلق والنزاع والتمزق، إن لم تؤد كما أمر الله سبحانه وتعالى: أداء من قبل الزوج، وقبولا من قبل المرأة. ولنجمل ما تيسر من هذه الحقوق في اثني عشر فرعا: الفرع الأول: تعليمها أمور دينها، وتربيتها عليها، فيما يتعلق بحياتهما الزوجية والأسرية ، من حقوق وواجبات، ويشمل ذلك حقوق الأولاد وواجباتهم، وحقوق الأقارب من الجانبين، وغير ذلك من حقوق الجيران...مما ينبغي أن تعلمه، وبهذا التعليم تعرف واجباتها وحقوقها، فلا تقصر في أداء واجب ولا تطمع في غير حق، إلا على سبيل التعاون والإيثار من الطرفين. وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم نساءه دينهن، حتى كن من كثرة ما يتلقين عنه صلى الله عليه وسلم العلم من الكتاب والسنة، من المفتيات لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، وقد أمرهن الله سبحانه وتعالى أن يذكرن تلك النعمة التي ساقها الله إليهن مباشرة، من رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوتهن، فقال تعالى: (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا). [الأحزاب:34]. والواجب الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليم نساء المؤمنين، كما كان صلى الله عليه وسلم يعلم نساءه وغيرهن، ولا يقي الإنسان نفسه من عذاب الله إن لم يحاول وقاية أهله منه، كما يحاول وقاية نفسه بتعليمهم ما يجب عليهم. وتعليم المرأة هو أساس تعليم أفراد الأسرة، لأنها إذا تعلمت علمت أبناءها وغيرهم بالقول والقدوة الحسنة، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون). [التحريم:6]. وقال تعالى: (وأمر أهلك بالصلاة وأصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى). [طه:132]. وسبق حديث: "كلكم راع ومسئول عن رعيته ". [في أول المبحث الثاني من هذا الفصل]. ومن أعظم رعاية الرجل امرأته تعليمها أمور دينها وما تتحقق به مصالح الأسرة، فإن المرأة الجاهلة تسيء إلى زوجها وأولادها، بل وعلى نفسها بتصرفاتها، وهي لا تدري عن النتائج المترتبة على ذلك. ويجب أن يعلم أن المرأة قد تكون متعلمة مثل الرجل، وقد تكون أكثر علما منه، وعلى هذا ينبغي أن يتعاونا على التفقه في الدين، وأن يستفيد كل منهما من الآخر، وأن يتلقى الأقل منهما علما من الأكثر علما، لأن المقصود هو التفقه في دين الله، ولا فرق بين أن يُتُلَقَّى من قبل رجل أو امرأة. الفرع الثاني معاشرتها معاشرة حسنة والتلطف بها وعدم العنف معها إن معاشرة الزوج امرأته معاشرة حسنة، وتلطفه بها وتحسين أخلاقه معها، يقوي بينه وبينها المودة والمحبة والألفة، وذلك يثمر التعاون على راحة الأسرة وهدوء بالها واطمئنانها. ولما كان الزوج وامرأته لصيقين يكثر احتكاك بعضهما ببعض، وينبني على ذلك وجود مشكلات بينهما، وقد تختلف وجهات نظرهما، كان لا بد من صبر بعضهما على بعض وتحمل بعضهما أخطاء بعض، وعدم المشاحة في الحقوق، لأن في ذلك من تلافيا للشقاق والنزاع المستمرين استمرار الحياة الزوجية. وإذا كانت المرأة قد أمرت بطاعة زوجها والقيام بحقوقه، وعدم التساهل فيها وتعظيم حقه عليها، فإن الزوج أيضاً مأمور بأداء حقوق زوجه وعدم التساهل فيها، بل مأمور بالتساهل في حقوقه الخاصة، وإذا رأى منها خلالاً لا تعجبه، فليذكر فيها صفات أخرى تعجبه، ويجعل الأخلاق الحسنة بمنزلة الماء والصفات السيئة بمنزلة النار، وليطفئ بالأولى الثانية. روى أبو هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضِلَعٍ أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإذا ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء.) [البخاري (6/145) ومسلم (2/1090)]. روى أبو هريرة، رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً، رضي منها آخر) [مسلم (2/1091)]. ولقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ميزان التفاضل في الخلق، عشرة الرجل الحسنة لنسائه، ففي حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقا). [الترمذي (3/457) وقال: حديث أبو هريرة هذا حديث حسن صحيح، وأبو داود (5/60)]. ولعل من الحكمة في جعل ميزان التفاضل في الخلق السبق في العشرة الحسنة للنساء، هو ما ذكر أولا من أن المرأة فيها اعوجاج، يحتاج زوجها معه إلى صبر، وكثرة احتكاكه بها، فصبره عليها مع اعوجاجها وطول عشرته معها، يدل على قوة تحمله وحسن خلقه، لأنه إذا كان أحسن خلقاً امرأته، فسيكون أحسن خلقاً مع غيرها من الناس، فهو يفضل في خلقه مع الناس، من هو أقل خلقا مع امرأته. قال الشوكاني، رحمه الله: (خيركم خيركم لأهله): في ذلك تنبيه على أعلى الناس رتبة في الخير وحسن الخلق والإحسان وجلب النفع ودفع الضر، فإذا كان الرجل كذلك، فهو خير الناس، وإن كان على العكس من ذلك، فهو في الجانب الآخر من الشر. وكثيرا ما يقع الناس في هذه الورطة، فترى الرجل إذا لقي أهله، كان أسوأ الناس أخلاقاً وأشجعهم نفسا وأقلهم خيراً، وإذ لقي غير الأهل من الأجانب لانت عريكته وانبسطت أخلاقه وجادت نفسه وكثر خيره، ولا شك أن من كان كذلك فهو محروم التوفيق، زائغ عن سواء الطريق. [نيل الأوطار (6/233)]. قلت: ولا بد أن تكون تلك الأخلاق التي ظاهرها الحسن مع غير الأهل، ممن هو سيء الأخلاق مع الأهل، متكلفة ليست من طبعه، لأنه لم يستقم على الميزان النبوي للأخلاق الحسنة: (وخياركم خياركم لنسائهم خلقا). (67) الفرع الثالث بذل ما تحتاجه من النفقة والكسوة مما يكفي أمثالها ونفقة المرأة الكافية لها، وكسوتها التي جرت بها العادة لأمثالها واجبة، وينبغي للزوج إذا كان موسراً أن يوسع على أهله، ولا يبخل عليهم بشيء ما لم يكن إسرافاً أو ينفق في معصية، فإنه حينئذ لا يجوز. وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبدأ المرء في النفقة بمن يعول، ولا شك أن الزوجة من أولى الناس بذلك. روى أبو هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول). [البخاري (6/190)]. وكان صلى الله عليه وسلم يحبس نفقة عياله لسنة، كما في حديث عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، "أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يبيع نخل بني النضير ويحبس لأهله قوت سنتهم". [البخاري (6/190)]. وجعل صلى الله عليه وسلم الإنفاق على الأهل، مع كونه واجباً صدقة إذا احتسبه المنفق عند الله، كما روى أبو مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة). [البخاري (1/20) ومسلم (2/695)]. كما أخبر صلى الله عليه وسلم أن الإنفاق على الأهل أعظم أجراً من الإنفاق على غيرهم، حتى ما أنفق في سبيل الله. روى أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك). [مسلم (2/692)]. وفي حديث حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: (أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت). [أبو داود (2/606) وقال المحشي على جامع الأصول (6/505) وإسناده حسن، ومعنى هجرها في البيت: في المضجع وهي في بيتها]. الفرع الرابع الإذن لها بالخروج من بيتها لقضاء حوائجها سبق أن المرأة يجب أن تلزم بيت زوجها، ولا تخرج منه إلا أن يأذن لها. [المطلب الرابع من المبحث الثاني من هذا الفصل]. وقد أذن الله سبحانه وتعالى للنساء أن يخرجن لقضاء حوائجهن، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أزواجهن أن يأذنوا لهن، ودل فعله صلى الله عليه وسلم على ذلك. روت عائشة، رضى الله عنها، قالت: "خرجت سودة بنت زمعة ليلاً، فرآها عمر، فعرفها، فقال: إنك والله يا سودة ما تخفين علينا، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، وهو في حجرتي يتعشى، وإن في يده لعرقاً، فأنزل عليه، فرفع عنه وهو يقول: (قد أذن لكن أن تخرجن لحوائجكن). [البخاري (6/195)]. فهذا إذن عام من الله سبحانه وتعالى للنساء أن يخرجن لحوائجهن، ولكن عليها أن تستأذن زوجها في خروجها لحاجتها، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الأزواج بالإذن لهن، ونهى عن منعهن من حضور الصلاة في المساجد. [المطلب الرابع المذكور آنفاً]. وقد كان نساؤه صلى الله عليه وسلم ونساء أصحابه، يخرجن معهم في الغزو للقيام بالسقي والتمريض ونقل الجرحى وغيرها من أنواع الخدمة، كما هو معروف في كتب السيرة النبوية والحديث والفقه. [راجع صحيح البخاري (3/220) وما بعدها..]. ويدخل في ذلك زيارة أقاربها وشراء حاجاتها من السوق إذا غاب عنها زوجها أو لم تجد من يحضرها لها. الفرع الخامس أن لا يطرقها ليلاً إذا أطال الغيبة إذا طالت غيبة الزوج عن أهله، فالسنة أن لا يفاجئ امرأته بدخول الدار دون أن يكون عندها علم سابق بقدومه، لما في ذلك من المحاذير، كوجودها على حالة غير مرضية من التهيؤ له واستقباله على حالة لائقة، ونحو ذلك. قال الإمام البخاري، رحمه الله: "باب لا يطرق أهله ليلا إذا طال الغيبة مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم.. " وقال بعد ذلك: "باب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة". وساق في كلا البابين حديث جابر، رضي الله عنه، قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة... إلى أن قال: فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال": (أمهلوا حتى تدخلوا ليلا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة. [البخاري (6/161)]. والمقصود أن تتهيأ المرأة لاستقبال زوجها الذي طالت غيبته، وأن يدخل عليها وهي على حالة تسره، فإذا علم أنها على علم بوقت وصوله ولو طالت غيبته، فلا ضرر في دخوله في أي وقت، وهذا الأمر متيسر في هذا الزمان، لوجود وسائل الاتصال السريعة، كالهاتف والفاكس والإنترنت، والبرق والبريد. وعلى كل حال فإن مِن أمْن الأسرة، عدم طروق الزوج أهله ليلاً، إذا طالت غيبته إلا إذا علموا وقت قدومه بوقت كاف. الفرع السادس عدم هجرها أو ضربها لغير سبب مشروع لما كان المقصود من الزواج دوام العشرة الحسنة والمودة والسكن والرحمة، فإنه لا ينبغي للزوج أن يهجر امرأته ولا للمرأة أن تهجر زوجها، مهما جرى بينهما من خلاف، لما في الهجر من القطيعة التي تؤثر على الأسرة كلها، وكذلك لا يجوز له أن يضربها بدون سبب مشروع. وقد ورد نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن ضرب النساء صريحاً، مع بيان قبحه وبشاعته، حيث يضربها ثم يجامعها، كما روى عبد الله بن زمعة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يجامعها في آخر اليوم). [البخاري (6/153)]. وقد أباح الله تعالى الهجر والضرب في حالة نشوز المرأة - أي عدم طاعتها زوجها فيما أوجب الله عليها فيه طاعته، كما قال سبحانه وتعالى: (واللائي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيراً). [النساء:34]. فالواجب على الزوج إذا عصته امرأته أن يبدأ بوعظها، فإن لم تستجب هجرها في المضجع، أي يبتعد عنها فلا يضاجعها، فإن نفع الهجر وإلا انتقل إلى تأديبها بالضرب غير المبرح. قال القرطبي، رحمه الله: "أمر الله أن يبدأ النساء بالموعظة أولا، ثم بالهجر، فإن لم ينجعا فالضرب، فإنه هو الذي يصلحها له، ويحملها على توفية حقه. والضرب في هذه الآية هو ضرب الأدب غير المبرح، وهو الذي لا يكسر عظما ولا يشين جارحة كاللكزة ونحوها، فإن المقصود منه الصلاح لا غير". وفي صحيح مسلم: (اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن ضرباً غير مبرح...) الحديث، أخرجه من حديث جابر الطويل في الحج، [مسلم (2/889ـ890)]. أي لا يدخلن منازلكم أحدا ممن تكرهونه من الأقارب والنساء الأجانب. وعلى هذا يحمل ما رواه الترمذي، وصححه عن عمر بن الأحوص أنه شهد حجة الوداع، فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ، فقال: "ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن. قال: هذا حديث حسن صحيح. [الترمذي (3/458)]. فقوله: "بفاحشة مبينة" يريد لا يدخلن من يكرهه أزواجهن ولا يغضبنهم، وليس المراد بذلك الزنى فإن ذلك محرم ويلزم عليه الحد". [الجامع لأحكام القرآن (5/170ـ173)]. وقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم من شكا النساء من ضربه لهن، كما في حديث إياس بن عبد الله بن أبي ذباب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تضربوا إماء الله) فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ذئرن النساء على أزواجهن، فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم) ومعنى: "ذئرن": نشزن واجترأن على أزواجهن؟ [أبو داود (2/608)، قال المحشي على جامع الأصول: وقد أورد الحافظ بن حجر هذا الحديث في الإصابة في ترجمة إياس بن عبد الله بن أبي ذباب، وصحح إسناده. جامع الأصول (6/506ـ507)]. وسبق حديث حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه: (ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت). [آخر الفرع الثالث من هذا المطلب]. وفي ترتيب ما شرعه الله تعالى في الآية الكريمة ((واللائي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيراً)) من تأديب الزوج زوجه، ما يظهر حكمة الحكيم العليم، في علاج ما يطرأ من زوجته من عصيان ونشوز، لأن النساء أصناف، كل صنف منهن تناسبها مرتبة من المراتب التي ذكرت في الآية الكريمة. فالمرتبة الأولى: هي مرتبة الموعظة، وهي الترغيب في ثواب الله إذا تراجعت عن عصيان زوجها وأطاعته، والترهيب بعقاب الله إذا أصرت على استمرارها في المعصية، وكذلك إنذارها بالعواقب الأسرية الوخيمة التي لا تكون في مصلحتها، ولا مصلحة زوجها وأولادها وأهلها، والمرأة العاقلة التي يتخذ معها زوجها هذا العلاج يرجى أن تسرع إلى التوبة من العصيان، والاستجابة للموعظة، وتندم على ما بدر منها، لأن الوعظ الصادر من الزوج، يعيد إليها عاطفة الحب والسكن، ويذكرها بالفضل الذي كان بينه وبينها. المرتبة الثانية : هجر ها في المضجع، بأن يوليها في المبيت ظهره، ولا يعاشرها المعاشرة الحسنة التي كانت تلقاها منه، وهذه المرتبة يثقل على المرأة تحملها، ولا بد أن تحدث عندها التفكير في عواقب عصيانها، ويجعلها تثوب إلى رشدها، وتفيء إلى أمر الله في طاعة زوجها... المرتبة الثالثة: هي مرتبة الضرب، وهذه المرتبة لا يحتاج إليها الزوج إلا مع صنف سيء الخلق من النساء، لا ينجع معها الترغيب في ثواب الله، ولا الترهيب من عقابه، ولا الحرص على مصلحتها ومصلحة أسرتها، ولم يردعها الهجر الذي يعد من أشد العقاب وقعا على نفس المرأة، فلم يبق أمام الزوج إلا أن يمسها بعقاب بدني شرعه الله، ليكون آخر وصفة علاجية لصلاح هذا الصنف من النساء، وضربها أقل مفسدة من طلاقها، فإذا لم يردعها هذا العقاب، لم تعد صالحة لأن تكون زوجة تبنى بها مع زوجها أسرة صالحة، وآخر الدواء الكي: "الطلاق" وسبق أن الضرب المشروع يجب ألا يكون مبرحا، لأن المقصود منه التأديب، وليس النكال و التعذيب... حتى رأى بعض العلماء، أنه يضربها بمثل السواك ونحوه... ويجب أن يعلم بأن ما يصدر من بعض الأزواج من الاعتداء على نسائهم بالضرب المبرح، سواء كان ذلك بسبب أو بدون سبب، لا يبيحه شرع الله، وأنه لا يصدر إلا من زوج ظالم سيء الخلق، فالأصل في الحياة الزوجية السكن والمودة والرحمة، فإذا فقدت هذه الأمور، وحل محلها العداوة والبغضاء والشحناء، ولم تنجع في إزالتها الأسباب المشروعة، فالواجب عمل ما شرعه الله، وهو التسريح بإحسان. أما استغلال الزوج قوته، وضعف امرأته، وعدوانه عليها بغير حق مشروع، فهو دليل على عدم خوفه من الله تعالى الذي سيحاسبه على عدوانه، وليتأمل المسلم الآية الكريمة السابقة التي شرع الله تعالى فيها تأديب المرأة الناشز، كيف ختم الآية باسمين عظيمين من أسمائه ((عليا كبيرا)) يُذَكِّر الله تعالى بهما، الزوج الذي شرع له تأديب امرأته، بأنه إذا بغي عليها وظلمها، بسبب قوته وضعفها، فإن الله تعالى أقوى منه، وفي ذلك تهديد وزجر له عن الاعتداء. فالمخلوق مهما علا وتجبر فالله أقوى منه، قال تعالى: ((واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا)).النساء:34. (68) \الفرع السابع عدم إفشاء سرها ومن حقوق المرأة أن لا يفشي الزوج سرها، ومما لا شك فيه أنه يطلع منها على ما لم يطلع عليه أقرب المقربين إليها، فلا يجوز أن يتخذ ذلك وسيلة لكشف أسرارها، وكذلك هي أيضا لا يجوز لها كشف سر زوجها فإن الحكم واحد، روى أبو سعيد الخدري، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها). [مسلم (2/1060ـ1061)]. الفرع الثامن أن يبقيها في عصمته بدون قَسْمٍ إذا طلبت منه ذلك بسبب كرهه لها وأرادته طلاقها إن الرجل قد يكره المرأة ولا يطيق الاستمرار معها، والمشروع إمساكها بالمعروف أو تسريحها بالمعروف، والإمساك بالمعروف مع الكراهة صعب، وقد يريد الزواج بغيرها لكبر سنها وعدم صلاحها للاستمتاع أو لمرض طرأ عليها ثم طال فأصبح مزمناً، أو لسوء خلق فيها أو غير ذلك من الأسباب، وقد تكون هي راغبة في بقاء عقدة نكاحها بيده، فتطلب منه إمساكها وتعفيه من القسم لها، فينبغي للرجل أن يقبل طلبها، لما في ذلك من تطييب خاطرها وعدم نسيان المعروف معها، ولا ضرر عليه في ذلك. وقد نزل في مثل ذلك قوله تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح، وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا). [النساء:128]. وقد روت عائشة رضي الله عنها أن الآية الكريمة نزلت في مثل هذا، قالت: "وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا": قالت هي المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها، يريد طلاقها ويتزوج غيرها، تقول له: أمسكني ولا تطلقني، ثم تزوج غيري، فأنت في حل من النفقة علي والقسمة لي، فذلك قوله تعالى: (فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير) [البخاري (6/153)]. وقد ثبت ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، كما روى ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: خشيت سودة أن يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني، وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: (فلا جناح عليهما أن يصلحا بينها صلحا والصلح خير) فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز، كأنه من قول ابن عباس" [الترمذي (5/249) وقال: هذا حديث حسن غريب]. قال القرطبي في تفسير الآية، بعد أن ذكر حديث الترمذي هذا: "روى ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب، أن رافع بن خديج كانت تحته خولة ابنة محمد بن مسلمة، فكره من أمرها إما كبراً وإما غيره، فأراد أن يطلقها، فقالت: لا تطلقني، واقسم لي ما شئت، فجرت السنة بذلك، ونزلت: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا) - إلى أن قال -: في هذه الآية من الفقه الرد على بعض الجهال الذين يرون أن الرجل إذا أخذ شباب المرأة وأسنت لا ينبغي أن يتبدل بها" [الجامع لأحكام القرآن (5/403ـ405)]. وذكر القرطبي صوراً عديدة مما يدخل في هذا الصلح، فراجعه إن شئت. [الجامع لأحكام القرآن (5/403ـ405)] وفي الآية الكريمة ذم الشح والحث على التقوى والإحسان من الجانبين. الفرع التاسع حفظ يمينه عن هجرها وعدم إتيانها ولا ينبغي له أن يحلف على هجرها وعدم غشيانها، فإن فعل فعليه أن يعود إليها خلال أربعة أشهر، ولا يجوز أن يتجاوزها، فإن أصر على التجاوز فلها الحق في مطالبته بالطلاق، فإن طلق وإلا تولى أمر طلاقها الحاكم. وقد نزل في هذا الحكم، وهو ما يسمى بالإيلاء، قوله سبحانه وتعالى: (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر، فان فاءوا فإن الله غفور رحيم، وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم). [البقرة:226ـ227]. والإيلاء هو الحلف، وذلك أن يحلف الزوج أن لا يقرب امرأته أو نساءه مدة معينة، فإذا حلف على مدة لا تزيد عن أربعة أشهر فلا إشكال، وإن حلف أن لا يقربها أكثر من أربعة أشهر أو مطلقا، فله أن ينتظر أربعة أشهر، ويجب عليه في نهايتها الرجوع إلى امرأته، فإن أصر على الاستمرار فإنه يلزمه الطلاق، إذ لا يجوز له أن يمسكها بلا معاشرة وقسم. وقد بوب الإمام البخاري رحمه الله للآية الكريمة، وأورد في الباب ما يلي: "عن أنس ابن مالك، يقول: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسائه، وكانت انفكت رجله، فأقام في مشربة له تسعا وعشرين، ثم نزل فقالوا: يا رسول لقد آليت شهرا، فقال: (الشهر تسع وعشرون). [البخاري (6/173ـ174) وراجع تفسير القرطبي للآية، وأقوال العلماء في تفاصيل أحكام الإيلاء (3/102)]. وعن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول في الإيلاء الذي سمي الله: "لا يحل لأحد بعد الأجل إلا أن يمسك بالمعروف، أو يعزم على الطلاق، كما أمر الله عـز وجل..." وعنه: إذا مضت أربعة أشهر يوقف حتى يطلق، ولا يقع عليه الطلاق حتى يطلق، ويذكر ذلك عن عثمان وعلي وأبي الدرداء وعائشة، واثني عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم". [المصدر السابق]. وبهذا تأمن المرأة من المضارة والحبس العاري عن المعاشرة الزوجية. الفرع العاشر عدم جواز مضارتها ليكرهها على الافتداء منه، إذا كان راغباً عنها. إذا كره الرجل امرأته، ولم يعد يرغب في بقائها معه فإن عليه أن يطلقها، ولا يجوز له أن يأخذ منها شيئا، لأن الكراهية صادرة منه، ولا يجوز له - كذلك - أن يضارها ويضايقها، حتى تطلب هي منه الطلاق، ليطلب منها رد الصداق أو أكثر منه أو أقل. وفي هذا المعنى قال تعالى: (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا أن لا يقيما حدود الله، فإن خفتم أن لا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدَّ حدود الله فأولئك هم الظالمون). [البقرة: 229]. دلت الآية الكريمة على أن الزوجين إذا علما أنهما يقيمان حدود الله في العشرة بينهما، وأداء كل واحد منهما حق الآخر، فعليهما الاستمرار في حياتهما الزوجية والمعاشرة بالمعروف، وإن ظهر للزوج أنه لا يقيم حدود الله في العشرة الحسنة مع امرأته وأداء حقوقها عليه، فإن عليه أن يطلقها ويفارقها بإحسان، ولا يجوز له أن يضارها لتفتدي منه وهو الذي كرهها. وإن علمت الزوجة أنها لا قدرة لها على إقامة حدود الله مع زوجها، أي لا تطيق البقاء معه مع القيام بحقوقه، فإن عليها أن تفتدي منه ليفارقها، لأن الكره جاء منها له. قال القرطبي رحمه الله: "والجمهور على أن أخذ الفدية على الطلاق جائز، وأجمعوا على تحذير أخذ مالها إلا أن يكون النشوز وفساد العشرة من قبلها... - إلى أن قال -: قوله تعالى: (إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله). حرم الله تعالى في هذه الآية أن لا يأخذ إلا بعد الخوف ألا يقيما حدود الله، وأكد التحريم بالوعيد لمن تعدى الحد، والمعنى أن يظن كل واحد منهما بنفسه ألا يقيم حق النكاح لصاحبه، حسب ما يجب عليه فيه لكراهة يعتقدها، فلا حرج على المرأة أن تفتدي، ولا حرج على الزوج أن يأخذ…" [الجامع لأحكام القرآن (3/137)]. وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه أن يقبل مالا افتدت به امرأته منه، لكراهتها البقاء معه وخوفها من الإثم بعدم إقامتها حدود الله في حقه. كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما اعتب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتردين عليه حديقته)؟ قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة) [البخاري (6/170)]. وبهذا تأمن المرأة من إكراهها على البقاء مع زوجها الذي تكرهه، كما يأمن هو من إكراهه على بقائه مع زوجته التي يكرهها، فإن له أن يطلقها متى شاء. ولا يكرهان أو أحدهما على بقاء رابطة النكاح، وهذا هو الحكم المناسب للفطرة والعيش باطمئنان، بخلاف ما في بعض الأديان من إيجاب بقاء هذه الرابطة، مع كراهة كل من الزوجين أو بعضهما للآخر، بحجة أنها رابطة مقدسة، لما في ذلك من العنت والمشقة، وما يترتب عليه من آثار سيئة، قد تصل إلى قتل أحد الزوجين الآخر، ليفتك من رابطة لا طاقة له بها. فإن لم يظهر النشوز من أحدهما واختلفا، فإن الواجب على أهلهما أو على الحاكم، أن يبعثوا لهما حكما من أهل المرأة، وحكما من أهل الرجل، ممن يتوسم فيهما الصلاح والعدل وحب الإصلاح، ليقوما بالصلح بينهما، فإن استطاعا التوفيق بينهما، على أن يقوم كل منهما بما يجب عليه لصاحبه فذاك، وإلا حكما على من تبين لهما نشوزه من الآخر. فإن كان النشوز من الزوج حكما عليه بالطلاق، وإن كان من المرأة حكما عليها أن تفتدي منه، كما قال تعالى: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما، إن الله كان عليما خبيرا). [النساء:35، وراجع الجامع لأحكام القرآن (5/174)]. (69) الفرع الحادي عشر أن يطلقها لعدتها المشروعة إذا أراد طلاقها. الطلاق من الأحكام المكروهة في شرع الله، لما فيه من انحلال عقدة النكاح الذي يحبه الله ورسوله، وهو - أي النكاح - ضرورة من ضرورات الحياة، وقد رغب الله تعالى فيه وحذر من العزوف عنه. [راجع الفصل الثالث حفظ النسل من كتابنا الإسلام وضرورات الحياة]. فالمقصود بالنكاح الاستدامة لتحقيق أهدافه، والطلاق مضاد لذلك، وقد وردت نصوص دالة على كراهته، منها حديث ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (أبغض الحلال إلى الله عـز وجل الطلاق). [أبو داود (2/631ـ632) وابن ماجة (1/650) والحديث، وإن كان ضعيفاً كما ذكر الشوكاني في نيل الأوطار (6/248) والألباني في إرواء الغليل (7/106) فإن مقصود النكاح يؤيد معناه]. والمقصود هنا بيان أن من عزم على الطلاق، فالواجب أن يطلق امرأته في الوقت الذي حدده الشارع، ليكون بداية عدتها من زوجها، وهو الطهر الذي لم يجامعها فيه، أو أن تكون المرأة حاملاً قد استبان حملها، لأنه في الأول يعرف براءة رحمها، ويحسب الطهر الذي طلقها فيه من عدتها، فلا تظلم بطول مدة العدة، وفي الثاني تكون العدة معروفة بوضع الحمل، وقد عرف ما اشتمل عليه رحمها. فإذا طلقها وهي حائض طالت مدتها، لأن وقت الحيض الذي طلقها فيه لا يحسب من عدتها، لأنها تعتد بالأطهار وليس بالحيض [على ما رجحه كثير من العلماء]. فيحسب الطهر الذي يلي تلك الحيضة، كما أنه إذا طلقها في طهر جامعها فيه، لم تعلم براءة رحمها منه. لذلك أمر الله تعالى أن تطلق المرأة لعدتها، وأمر بحفظ عدتها، لما في ذلك من حفظ حق الزوج وحق المرأة معاً، قال تعالى: ((يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة)). قال القرطبي رحمه الله: "لعدتهن ": أي في عدتهن، أي في الزمان الذي يصلح لعدتهن، وحصل الإجماع على أن الطلاق في الحيض ممنوع، وفي الطهر مأذون فيه… - إلى أن قال -: قوله تعالى: ((وأحصوا العدة)): معناه احفظوها، أي احفظوا الوقت الذي وقع فيه الطلاق…. [الطلاق:1]. وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم من طلق امرأته وهي حائض أن يراجعها، ثم يطلقها في طهر لم يمسها فيه، كما في حديث عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، أنه طلق امرأته وهي حائض في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: (مره فليراجعها، ثم ليمسكها، حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء). ولو طلقها في الطهر الذي يلي الحيضة التي طلقها فيها، جاز عند بعض العلماء، ولعل من الحكمة في الأمر بإمساكها إلى الطهر الثاني طول بقائها عند زوجها، لعله يذهب عنه كرهها ويرغب في بقائها، فلا يطلقها. [الجامع لأحكام القرآن (18/153)]. الفرع الثاني عشر وجوب الإنفاق والسكنى لها إذا كان طلاقها رجعيا. المطلقة التي يحق لزوجها أن يراجعها قبل انقضاء عدتها، لا تزال زوجة له، أي لم يحصل الفراق الشرعي بينهما، لذلك يجب على زوجها أن ينفق عليها ويسكنها حتى تنتهي عدتها. كما قال سبحانه وتعالى: ((يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، وتلك حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)). [الطلاق: 1ـ3]. فقد أمر الله سبحانه أن تطلق المرأة لعدتها، أي في أول المدة التي تصلح لعدتها، كما مضى قريباً، وأمر بإحصاء العدة، أي ضبطها وحفظها ليعلم الزوج والزوجة حقوقهما وواجباتهما، فالزوج يعلم الوقت الذي له فيه حق الرجعة، ويعلم الوقت الذي لا تلزمه فيه النفقة والسكنى لها، ويعلم ما يلحقه منها من نسب، وهي تشترك معه في ذلك كله، وتعلم الوقت الذي يحق لها فيه أن تستعد لخاطب غير زوجها الذي طلقها. [راجع الجامع لأحكام القرآن (18/154)]. فقد شرع الله للمرأة المطلقة الرجعية، أن ينفق عليها زوجها، حتى تبين منه بانتهاء عدتها، فإذا انتهت عدتها جعل الله لها مخرجاً ورزقها من حيث لا تحتسب. أما إذا كانت المطلقة ليست رجعية، وهي التي تبين منه بمجرد طلاقه إياها، كالتي لم يدخل بها وهي لا عدة لها، والتي استكملت ثلاث تطليقات، أو طلقت ثلاثاً دفعة واحدة عند من يعتبر الثلاث في وقت واحد مبينة للمرأة، فلا نفقة لها ولا سكنى، إلا إذا كانت حاملاً، كما قال تعالى: (وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن). [الطلاق:6]. وهذا ما ذهب إليه ابن عباس رضي الله عنهما وأحمد بن حنبل، وهو الذي روته فاطمة بنت قيس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: "إن أبا عمر بن حفص طلقها البتة، وفي رواية: ثلاثاً، وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله مالك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال صلى الله عليه وسلم: (ليس لك عليه نفقة) فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك… وفي رواية: (لا نفقة لك ولا سكنى) وقد خالفها في ذلك عمر رضي الله عنه، فقال: "لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة، لا ندري لعلها حفظت أو نسيت، لها السكنى والنفقة". قال الله عـز وجل: ((لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة)) وكذلك خالفها مروان، فقال: لم نسمع هذا الحديث إلا من امرأة، سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها، قال الله عـز وجل: ((لا تخرجوهن من بيوتهن)) الآية. قالت – أي فاطمة رداً على من خالفها -: هذا لمن كانت له مراجعة، فأي أمر يحدث بعد الثلاث، تشير بذلك إلى قوله تعالى: ((لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)) أي في مراجعة الزوج المرأة، وإذا لم يكن له حق المراجعة، فأي أمر يحدث؟ وكذلك أنكرت عليها عائشة، رضي الله عنها هذا الحديث، وذهب إلى ما ذهب إليه عمر وعائشة ومروان، أبو حنيفة رحمه الله، فرأى لها السكنى والنفقة، وذهب مالك والشافعي إلى أن لها السكنى دون النفقة. ولعل في قوله تعالى: ((فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف)) ما يؤيد ما روته فاطمة بنت قيس. ورجح ابن القيم رحمه الله أنها لا سكنى لها ولا نفقة، وأطال الرد على من خالف فاطمة بنت قيس في هذا. [انظر قصة فاطمة بنت قيس في البخاري (6/183) ومسلم (2/1114 وما بعدها) وراجع أقوال العلماء ووجه دليل كل منهم، في شرح النووي على مسلم (10/95) وفتح الباري (9/477ـ481) والمغني لابن قدامة (8/232) وزاد المعاد (5/522ـ542)].
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: 28-07-2009
المشاركات: 1
|
رد: **** المرحلة الرابعة والأخيرةمن مسابقة أفضل موضوع منقول ****
السلامـ عليكمـ
كثيرا مانرى اختلاف المرأة والرجل من كل الاتجاهات وسيطرة الرجل وغيرها من المفاهيم التي تخلق جدار فاصل بينهما .. تعالوا لنرى المقارنه بينهم...!! المــــــــــرأة هي أسرة و وطن الرجــــــــــل الأمآن والقوة المــــــــــرأة رقيقة وهي أنثى الرجــــــــــل عظيم وهو رجل المــــــــــرأة دفئا وحنانا وسكن الرجــــــــــل أمانا وقوة وعطف المــــــــــرأة وزارة الداخلية لا يستتب الأمن في المنزل إلا وهي على رأس العمل الرجــــــــــل وزارة الخارجية ليحمي ذلك الكيان الشامخ من الخارج المــــــــــرأة حينما تحمل وليدها وتسهر عليه تقوى على ذلك الرجــــــــــل حينما يسهر على زرع الفرح والسرور في قلوب أبنائه يقوى على ذلك المــــــــــرأة صبر يمازجه عطاء بلا توقف الرجــــــــــل حدة يمازجها قوة وعطف بلا توقف المــــــــــرأة ليست جميلة وهي تؤدي دور الرجل الرجــــــــــل لا يبدو وسيما وهو يؤدي دور المرأة المــــــــــرأة دمعة الرجــــــــــل أرق من تلك الدمعة ولكن خلف أسوار وقلاع وحصون المــــــــــرأة سر سعادة المنزل الرجــــــــــل سر سعادة الكون المــــــــــرأة عندما تطهو طعامها تقدمه لأسرتها على أطباق من سعادتها الغامرة الرجــــــــــل عندما يتذوق طعامها لا يجد لطعمه مثيل وحتى لو كان قليل المــــــــــرأة العطر الزكي .. والكلمة الشجية الرجــــــــــل الأنف الذي يشم ذلك المسك .. والأذن التي تعي ما تسمع المــــــــــرأة تتحدث ليسمعها الرجل الرجــــــــــل ينصت ليسمع ما تقوله المرأة المــــــــــرأة ابتسامة الرجــــــــــل الفنان الذي يرسم تلك الابتسامة المــــــــــرأة اليد اليمنى للرجل الرجــــــــــل أصابع تلك اليد اليمنى المــــــــــرأة أقوى من الرجل بعذوبة أنوثتها الرجــــــــــل أقوى من المرأة بعنفوان رجولته المــــــــــرأة و الرجــــــــــل عظماء وهم يؤدون دورهم بلغة التفاهم والصدق والحب .. اللغة التي لا يفهمها سواهما .. وأخيــــــــــــــــــــــــرا جميلة المرأة حينما تظل امــــــــــرأة ووسيم الرجل حينما يبدو رجــــــــــل __________________ |
||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 00:16.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||