![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة المهارات الذهنية والاجتماعية ، إدارة الوقت وتنظيمه ، التخطيط والتنظيم ، الأهداف وتحقيقها ، وسائل النجاح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مشرف عالم تطوير الذات
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 3,256
|
تفسير الأحلام ... فرويد
بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعتبر فرويد الأحلام: الطريق الملكى للا شعور ، فعن طريق تحليلها يمكن التوصل إلى أغوار اللا شعور. ولكنه لم يكن يتوقع من الحالم: أن يكشف بسهولة عن معنى أحلامه ، وأنما أن يكشف فقط عن دوائر تفكيره واهتماماته التى يمكن أن يكون الحلم قد اشتق منها. وكان فرويد يستخدم طريقة التداعى الحر ... Free association ، التى تتيح لأية أفكار محتجبة أن تبرز إلى الشعور الواعي ، فهذه التداعيات ذات صلة وثيقة بما يجب أن تبحث عنه مهمة تفسير الأحلام ، بدلا من الإهتمام بعناصر الحلم فى حد ذاتها ، ولا يصح تعجل ظهور المعانى المختبئة للأحلام ، فمن الأفضل أن تظهر بنفسها. ولذا فوظيفة التحليل النفسى: تنحصر فى استدعاء أفكار بديلة لكل عناصر الحلم. إن عناصر الحلم فى حد ذاتها ليست: 1- شيئا أساسيا وأوليا. 2- أفكارا تماما ، أنما هى بديلة لشئ آخر لا شعوري ، يمتلك الحالم المعرفة به ولكنها ليست فى متناوله. ويعتبر اكتشاف هذه المكونات اللا شعورية هو: هدف عملية تفسير الأحلام ، وتمثل الخبرة الشعورية التى تحدث أثناء النوم فى حالة تذكرها ، والتى لا يشترط لتقرير حدوثها أن يتذكرها الحالم بعد يقظته - المحتوى الظاهر للحلم. وتعتبر الرغبات اللاشعورية هى: الأفكار الكامنة فى الحلم. ويرى فرويد الحلم الظاهر محصلة للتفاعل بين قوتين ، ألا وهما: الأولي: رغبات الأحلام. الثانية: هيئة الرقابة الخاصة بالأحلام. أن ذلك التحريف الذى تجريه هيئة الرقابة على أى عنصر من عناصر الحلم قبل أن يظهر فى مجال وعى الحالم مسئول عن كون الحلم غريبا وغير مفهوم ، فقبل المرور عبر الرقابة تستخدم عمليات مثل الحذف والتعديل وإعادة توزيع المادة كأساليب لعمل الرقابة. ويعتبر فرويد: اكتشافه للعلاقة الرمزية بين العناصر والأفكار من أهم معالم نظريته. وتقوم هذه العلاقة على أساس من المقارنة ، كما تغلب الرموز الجنسية ، ويعزو فرويد معرفة الحالم باللغة الرمزية إلى حياته النفسية اللاشعورية ، فهذه خاصية للفكر اللاشعورى عامة وليست صفة مميزة للأحلام. ويعتبر فرويد: التمثيل التشكيلى ... Plastic representation ، من أكثر الوسائل ، المستخدمة فى اخراج الحلم ، اثارة من الناحية النفسية. وهو يتضمن تحويل الأفكار إلى صور بصرية ، وهذه الوسيلة المعقدة هى المقوم الأساسى فى عملية تكوين الأحلام. ويعتبر الوجدان فى الأحلام أقل تأثرا بعمل هيئة الرقابة ، ويكون دائما ملائما - على الأقل نوعيا - على الرغم من أنه يمكن أن تحدث له عمليات مثل الحذف أو الانقاص أو القلب إلى العكس. قسم فرويد المصادر التى تشتق منها مادة الحلم إلى ثلاثة مصادر: الأول: المادة الحديثة والغير هامة ... Recent and indifferent تشتمل المادة الحديثة على الأحداث التى تقع فى اليوم السابق للحلم ، ويشار فقط فى الحلم إلى الإنطباعات الغير مهمة للأحداث الحديثة. أى: إلى تفاصيل اليقظة التى لا يعيرها الفرد اهتماما. الثاني: المادة الطفلية. يمكن لمحتوى الحلم أن يضم انطباعات تعود إلى الطفولة المبكرة ، فبالرغم من كون الرغبة التى تحض على الحلم موجودة أو حاضرة ، الا أنها تحصل على دعم قوى من ذكريات تمتد إلى الطفولة حتى تكون مصدرا للأحلام. فتعتبر دائما: الرغبات أو الدوافع أو الخبرات الطفلية المكبوته هى المصدر الحقيقى والجوهرى للقوة الدافعة لتكوين الحلم. الثالث: المصادر الجسمانية. لم يعتقد فرويد أن المصادر الجسمانية تشكل نقاطا مثيرة للحلم كما كان يعتقد الباحثون السابقون ، أنما هى تستدعى للمساعدة فى عملية تكوين الأحلام بشرط أن تتلائم مع المحتوى الفكرى النابع من مصادر الحلم النفسية. أى: تستخدم فقط كنقطة عقدية ... nodal point فى عملية تكوين الحلم ، بينما يتعين على الرغبات أن تزود بالطاقة المعززة اللازمة. ( يتبع ..... ) __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
مشرف عالم تطوير الذات
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 3,256
|
رد: تفسير الأحلام ... فرويد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأما السمات النكوصية فى الأحلام: كان فرويد يرى أن التفكير فى مراحل تطوره الأولى يكون فى هيئة ادراكية ، ويتكون من: 1- انطباعات حسية ..... sense impressions 2- صور ذاكرية ..... memory pictures وخلال مراحل تطور التفكير تتعلق الكلمات بهذه الصور. كما كان فرويد يعتقد أن عمل الحلم يخضع الأفكار لعملية نكوصية ، خلال وسيلة التمثيل التشكيلي ، حتى مادتها الأولية أو البدائية ( الفجة ) ، وخلال هذه العملية الذاكرية إلى أفكار ، أن تضمر وتزول. ولقد وصف فرويد ثلاثة أنواع من النكوص تحدث فى الأحلام: النوع الأول: النكوص الطبوغرافى. كان فرويد يعتقد أن الجهاز النفسى يحتوى على طرف حسى وآخر حركي ، ويحتفظ الطرف الحسى بعلامات ذاكرية للإدراكات ، وتتقدم عموما العمليات النفسية فى اتجاه الطرف الحركي ، الذى غالبا ما يقوم بفتح بوابة النشاط الحركي ، وفى الأحلام تتحرك الإثارة فى اتجاه معاكس إلى الطرف الحسى حيث تصل إلى الجهاز الإدراكي. النوع الثاني: النكوص الزمانى. حيث يرتد الحالم إلى التركيبات النفسية الأقدم. النوع الثالث: النكوص الشكلى. حيث تحتل وسائل التعبير الأولية المقام بدلا من الوسائل التقليدية المعتادة. ويرى فرويد أن العهد الذى نعود اليه فى الأحلام لهو بدائى بالمعنيين الإثنين: الأنتوجينى والفيلوجينى. أى: الأيام المبكرة فى حياة الفرد ( الطفولة ). و ..... طفولة النوع ( حيث أن الإنسان يكرر بشكل مختصر منذ طفولته المجرى الكلى لتطور الجنس البشري ). والنكوص فى الأحلام لا يترجم فقط الأفكار إلى وسائل التعبير البدائية ، ولكنه يوقظ أيضا خصائص حياتنا النفسية البدائية. فاللاشعور عند فرويد المتضمن: 1- لمادة منسية منذ أيام الطفولة المبكرة. 2- لهو حياة بدائية طفولية. 3- لهو عالم خاص. له: رغباته الخاصة ووسائله الخاصة للتعبير ، ولديه ميكانيزمات نفسية غير فاعلة فى أى مجال آخر. تلتصق الرغبات اللاشعورية: وهى نشطة دائما وغير قابلة للهدم ، برواسب حياة اليقظة - مخلفات اليوم - وتحدث طرحها عليها ، وتحاول أن تخترق طريقا لها عبر منطقة القبل شعور إلى الشعور ( أى فى اتجاه تقدمي ) ، وعند اصطدامها بالرقابة يوقف القبل شعور التائم تقدمها ، فتبدأ نتيجة لهذا مرحلة نكوصية فى عملية تكوين الحلم ، وتكتسب صفة التمثيل ويصبح الحلم ادراكيا ، ويجتذب الإنتباه فيلاحظة الشعور ، ثم يتعرض الحلم لعملية المراجعة الثانوية فى مرحلة أخرى تقدمية. وفى مرحلة لاحقة من حياته أعاد فرويد صياغة نظريته بمفاهيم تركيبية ، وأوضح أن المصادر المثيرة للحلم يمكن أن تكون: 1- دوافع مقتحمة من الهو إلى الأنا ( أى رغبات لا شعورية ). 2- رغبة من رغبات الأنا ، أى سلسلة من الأفكار القبل شعورية المتضاربة والتى تدعم بعناصر لا شعورية. أى أن: هناك حاجة تلح على الأنا النائم فى كلتا الحالتين. أن وظيفة الأنا النائم: بعكس الأنا اليقظ الذى عليه أن يتحكم فى الحركة ، هى اشباع لغريزة النوم ، أى العودة إلى الحياة الضمرجية ..... intrauterine وعلى هذا تستمر الوظيفة الأساسية لعمل الحلم كما هي: فالأنا النائم يستجيب للحاجة الملحة بما يمكن أن يقال عنه تحقيقا لرغبة ما. أى أن عمل الحلم أساسا: يحقق رغبة النوم وفى داخل الحلم ذاته يتم التعبير عن رغبات أخري. وقد كان فرويد: يصر على ضرورة إثبات وجود تحقيق لرغبة ما فى كل حالة بذاتها من خلال التحليل ، فهذه الرغبات التى تكمن فى طيات الحلم المحرف هى التى لا تسمح بها هيئة رقابة الأحلام ، فهذه الرقابة لها وظيفة دفاعية وهى ليست إبداعية فى عملية الحلم. وكان على فرويد أن يقدم تفسيرا للأحلام المفزعة أو المؤلمة: كيف أن وجود هذه المشاعر لايتعارض ومفهوم تحقيق الرغبات فى الأحلام ؟ كانت هناك ثلاثة افتراضات: الإفتراض الأول: أما أن يكون هذا قد حدث نتيجة لفشل جزئى فى عملية اخراج الحلم مما يجعل المحتوى المؤلم للأفكار يتبدل فى هيئة تحقيق رغبة ، بينما تظل المشاعر المصاحبة لهذا المحتوى المؤلم كما هى لا تتغير وبعيدة عن التناغم مع بقية المحتويات. الإفتراض الثانى: أن هذا الموقف يمكن أن ينتج عن عدم يقظة الرقابة بدرجة كافية لتمنع هذه المحتويات من الهرب إلى وعى الحالم. الإفتراض الثالث: يشير إلى تحقيق رغبة ذلك الإنسان الذى يقوم بدور الرقابة. وعموما فان تحقيق الرغبات: يخضع لمبدأ اللذة. لكن فى بعض الحالات ( مثل حالات عصاب الصدمة ... traumatic neurosis) يحدث تكرار لنفس الأحلام المزعجة ، مما يعود بالمريض بصفة دورية ومنتظمة إلى نفس الموقف حيث حدثت الصدمة. فتؤدى بهذه الطريقة وظيفة هامة ألا وهى: السيطرة أو التحكم فى الموقف المثير ، وهى وظيفة ضرورية حتى يمكن لمبدأ اللذة ، الذى يسيطر على الوظائف النفسية ، أن يبدأ فى فرض هيمنته ...! ( يتبع ..... ) __________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
مشرف عالم تطوير الذات
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 3,256
|
رد: تفسير الأحلام ... فرويد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا ..... وقبل الخوض فى المقارنات التى يمكن أن تتعلق بنظرية فرويد فى تفسير الأحلام علينا أن نعلم: أن التحليل النفسى يواجه اليوم عملية إعادة تقييم فى ضوء الضغوط الإجتماعية من أجل تحقيق علاج أسرع وأقل تكلفة ، فبدأت التساؤلات تتزايد عن الدراسات المعملية للأحلام والوظائف النفسية للأحلام ...! هل تؤيدها أم ترفضها أن تدعها بدون مساس؟ وبالرغم من أنه لن يمكن اختبار أغلب مقومات الفكر التحليلي ، وبالرغم من أن مقارنة نتائج الدراسات المعملية الحديثة بمعطيات الفكر التحليلى يعتبرها الباحثون لا تزال تخطو خطواتها المبكرة ، الا أنه قد يسهل قليلا من هذه المهمة أن نضع فى الإعتبار تلك الملاحظات الأكثر تكرار فى التراث. فبينما كانت: مناهج البحث الأقدم فى ظاهرتى النوم والأحلام تعتمد على التقارير الذاتية للنائم فور استيقاظه وعلى الإستبيانات ، فأن معامل النوم تجرى دراساتها الأحدث فى ظاهرتى النوم والأحلام بقياس متغيرات فسيولوجية عديدة أخرى مثل: 1- رسم العضلات الكهربائى ورسم المقلة الكهربائى وتغيرهما أثناء النوم طوال الليل. 2- ضغط الدم. 3- سرعة النبض. 4- سرعة التنفس. 5- معدلات التغير فى جريان الدم فى الدورة الدموية المخية. ومن الأساليب التى تستخدمها معامل النوم لدراسة وظيفة النوم والأحلام هو ما يطلق عليه: الحرمان من النوم. ويعتمد هذا الأسلوب: على إحدى هذه الوسائل التقليدية فى الطب التى تدرس وظيفة عضو ما أو جهاز ما بمحاولة نزعه وملاحظة القصور الذى ينتج عن هذا. وفى هذا المجال فأنه يتم دراسة التغيرات: 1- المصاحبة أثناء فترة الحرمان من النوم. 2- التالية أثناء فترة النوم المستعاد. 3- يتباين الحرمان من النوم إلى حرمان كلى ، وحرمان جزئى ، وحرمان انتقائى أو فارقى ، أى حرمان النائم من مرحلة معينة من مراحل النوم. ويعود الفضل فى إجراء الحرمان الفارقى من النوم إلى التقنيات الرمكية وتطبيقها فى مجال دراسات النوم والأحلام. كما أنه قد تم: استحداث وسائل قياسية تعمل على بعد يمكنها إرسال كافة البيانات التى تقاس معمليا فى معامل النوم من المنزل إلى المعمل ، وذلك للتغلب على أثر المجال الغير طبيعى الموجود فى المعامل الذى قد يؤثر على نتائج الدراسات. كما أنه لا يمكننا إغفال مساهمة العلوم الطبية الأخرى فى هذا المجال البحثي. وعموما فالفضل يعود إلى اسيرنسكى وكلايتمان ( 1953)لاكتشافهما خلال دراساتهما على الرمك أثناء النوم لنوعين من النوم متمايزين فيما بينهما بوضوح. وكان لهذا الإكتشاف: أثر مزلزل لكثير من المعتقدات السابقة بشأن تفسير الأحلام ، فأصبحت إشاعات تفسير الأحلام لا تمثل كل ظاهرة الأحلام ، فلقد أصبحت هذه الأخيرة تمثل نوعا خاصا من النوم يسمى النوم الحالم فى مقابل النوم الهادئ. فالنوم الهادئ يتميز: 1- بعدم حدوث الأحلام. 2- بندرة حدوث حركات العين السريعة. 3- يظهر فى الرمك فى شكل موجات بطيئة جسيمة. 4- كما يمكن تقسيمه أيضا حسب الرمك إلى مراحل تتدرج حسب درجة عمق النوم فى كل مرحلة عل حدة. أما فى الظاهرة الأخرى وهى النوم الحالم: 1- فإن الرمك يظهر موجات سريعة سعتها منخفضة وغير منتظمة ، وهى تشبه الموجات التى تظهر فى الرمك أثناء حالات الإنتباه فى اليقظة. 2- أنه يصحبه تثبيط حركى نشط غير متبادل ... Non reciprocal ، مما استلفت أيضا الإنتباه ، فسمى هذا النوم الحالم بالنوم المفارق. ( لأنه يتميز بنشاط لا يتفق وفكرة النوم من حيث الراحة والاسترخاء ، فانتباه القشرة المخية الذى يحدث فى أثناء النوم الحالم معادل لدرجة الإنتباه الذى يحدث فى حالة اليقظة ، ويصاحبه فى ذات الوقت التثبيط الحركى الذى أطلق عليه بعض الباحثين صفة الشلل الحركي ، كما أنه يكون من الصعب جدا ايقاظ النائم بالذات فى هذه المرحلة من النوم ). 3- تحدث أيضا فى مرحلة النوم الحالم حركات العين السريعة ، منعزلة أو فى دفعات. ( وهى التى كانت وراء اطلاق اسم نوم حركات العين السريعة ( نحعس ) ... Rapid Eye Movements sleepعلى النوم الحالم ). 4- كما تحدث أيضا العديد من التغيرات الفسيولوجية مثل: أ- عدم الإنتظام فى نشاط الجهازين الدورى والتنفسى. ب- تماوجات حادة فى الإنتباجات القضيبية. ج- تغيرات فى النشاط الكهربائى فى أماكن متفرقة من الجهاز العصبى المركزي. د- يأخذ مجرى النوم طريقه بالتدريج من المراحل الأكثر سطحية أى التى يكون فيها الإيقاظ أسهل إلى المراحل الأعمق. وتتناوب مرحلتا النوم الحالم والغير حالم: 1- فكلما يصل النائم إلى أعمق مراحل النوم الغير الحالم يبدأ نشاط النوم الحالم ، ثم يتكرر هذا التتابع أكثر من مرة فى الليلة الواحدة. 2- وتستغرق هذه الدورة المكونة من دور من النوم غير الحالم ( الندحعس ) ، ودور من النوم الحالم ( النحعس ) تقريبا تسعون دقيقة فى الإنسان. 3- ويمثل النحعس 20 - 25% من مجموع النوم الكلى فى الشخص البالغ ، بينما هو يمثل 50% من النوم بالنسبة لحديثى الولادة الكاملى النمو ، لكن بالنسبة الرضيع المبتسرPremature ... فانه يمثل 80 % من النوم. ومن ناحية أخري: فان هذا النوع من النوم ( النحعس ) ليس حكرا على الجنس البشرى لأنه قد ثبت وجوده فى مختلف الثدييات. أولا: بالنسبة لمقولة فرويد أن الأحلام لها وظيفة طبيعية وهى الحفاظ على النوم. 1- أن الدراسات الحديثة التى أجريت فى معامل الأحلام قد رفضت هذه المقولة ولم تبرهن على صحتها بما أثبتته من نوابية حدوث دورات النحعس/ الندحعس الحتمية. 2- بل ربما تكون: أيضا قد قبلت هذا الفرض إلى نقضيه ، أى إلى احتمالية أن يكون أحد دوافع النوم هو أن تتاح لنا فرصة أن نحلم ، فإن الأحلام تحدث سواء تذكرناها أم لا. 3- كما أن دراسات الحرمان من النحعس أثبتت: وجود ظاهرة تعويضية ، فى ازدياد محاولات حدوث الحلم ، كما أن الاستمرار فى الحرمان من النحعس لفترة طويلة يزيد محاولات حدوث الحلم إلى الدرجة التى يصعب عندها النوم بدون حدوث النحعس. 4- كما أن التشابه الذى أكتشف بين الانسان وبين الثدييات الأخرى فى النحعس أشار إلى وجود أساس نفسى عصبى ... Neurophsiological له. 5- كما أنه قد لوحظ فى بعض الدراسات أن كثيرا من نوبات النحعس: تنتهى بيقظة بسيطة مؤقتة بدلا من انتهائها بالمرحلة رقم 2 من الندحعس ، مما يشير إلى فشل الأحلام فى أن تؤدى وظيفة حماية النوم. ولقد أثارت دراسات المثيرات الخارجية واحتوائها فى الأحلام جدلا بين الباحثين ، فبينما وجدت بعض الدراسات أن النائم خلال النحعس لا يمكنه احتواء المثيرات السمعية الخارجية نتيجة لإنشغاله بهلاوسه التصويرية الداخلية فى الأحلام مما يؤيد وجهة نظر فرويد فى أن النحعس يحفظ فقط هذا الجزء من النوم الذى يحدث أثناء دور النحعس. إلا أن دراسات أخرى وجدت أن الحالم يمكنه احتواء عناصر من مثيرات خارجية فى أحلامه ، ولكن شريطة أن تكون هذه المثيرات ذات معنى أكبر بالنسبة له. ثانيا: بالنسبة لوظيفة الحلم كما يراها فرويد كعملية تفريغية للتعبير عن رغبات غرائزية لا شعورية وتحقيقها. لن نتعرض هنا للبحث الذى اكتشف فرويد من خلاله وظيفة تحقيق الرغبات فى الحلم وهو عن حلم له عن مريضة كان يعالجها لكن سرف نحاول الإشارة إلى الدراسات المعملية الحديثة التى تدفع باحتملات لرؤية الأحلام ذات نفع مكمل لليقظة ، أكثر منها تحقيقا لرغبات. فأشارت إلى احتمال قيام النحعس بوظائف مختلفة: 1 - ان النحعس يمكن أن يلعب دورا هاما فى عملية تدعيم وتوطيد واستمرار حركات العينين الثنائية الإتساق ...Binocularly coordinated eye movements ، وهى هامة لدقة ادراك الأعماق وقد يكون هذا خلال التنبيه الدورى للجهاز المحرك للعينين. 2 - ان النحعس قد يمثل: أ- فترة تحدث فيها عملية فرز وتصنيف وفعلنة للمعلومات الواردة خلال النهار. ب- إن حركات العين السريعة ومظاهر نشاط النحعس الطورى ...REMS phasic activity ينظر اليها على أنها تشير إلى فعلنة للمعلومات. لكن هناك بعض الباحثين الذين يؤكدون على أنها لا تختص بالمعلومات الواردة من العالم الخارجي، ولكن بالمعلومات المدونة أو المرموزة مورثيا genetically coded information ، والتى تنظم القوام العصبى بالموجات الجسرية الركبية القفوية يمكن أن تكون ضرورية لعمليات النضج المسبق برمجتها مورثيا ، وبالذات تلك العمليات المتعلقة بتنمية مهارة التعلم. 3 - وعن العلاقة بين التعلم والنحعس فأن بعض الدراسات اشارت إلى احتمال حدوث تخليق ... induction لبعض الروابط النورادرينالينية ... Noradrenergic connections الجديدة بالاضافة إلى بعض الميكانيزمات المشتبكية المتضمنة فى عملية التعلم وعلى الرغم مما سبق، فأنه لم يثبت بصورة قاطعة أن قمع النحعس لفترة طويلة يؤدى إلى اضطراب معين فى أى عملية من عمليات التعلم أو التذكر. 4 - يعتقد بعض الباحثين أن الوقائع الطورية التى تحدث أثناء النحعس تصدر من تراكم للطاقة يزداد الحاحها تدريجيا للإطلاق وهذه المظاهر الطورية تمثل تفريغا للطاقة الأيضية المتراكمة فى أنظمة الدوافع ... Drive systems الموجودة فى ساق الدماغ. ( وعموما ، تمثل هذه الطاقة مستودعا فى متناول اليد عندما تكون هناك حاجة لسلوك ما لبدايته وتثبيته ، ويتم تفريغ هذه الطاقة أثناء النحعس كأنما من خلال صمام أمان بينما تقمع ملازماتها السلوكية بواسطة الميكانيزمات المثبطة التوترية ، وفى هذا السياق أيضا فلقد لاحظ بعض الباحثين أن زيادة خرج الطاقة الدافعية أثناء اليقظة يعقبه نقص فى النحعس ويعتبر هذا أيضا مشيرا إلى بعض أوجه الشبه بنظرية فرويد ). إلا أنه يبقى أن التعبير الحركى لمحتوى الحلم مثبط على نحو محدد ولكنه ليس غائيا تماما ، مما يدعم آراء فرويد أن الشلل الحركى الذى يحدث أثناء الحلم إنما يتيح التعبير الآمن عن اندفاعات اللاشعور الغير مقبولة عموما خلال الحلم. 5 - استنتج الباحثون من دراسات الحرمان من النوم أن النحعس يمكن أن يحافظ على تمامية الأنا ... ego integrity ، بالاضافة إلى تقوية الذكريات واعادة تشكيلها. 6 - دراسات النوم والذاكرة: لوحظ منذ القدم أن تذكر المادة المتعلمة حديثا يتحسن فى حالة أن يلى النوم فترة التعلم ، ويعتقد أنه يحدث أثناء النوم تأجيل للعمليات النيورونية المسئولة عن تحلل التذكر ، كما أن بعض الباحثين يعتقدون أن النحعس يؤدى دورا فى عملية ترسخ الذاكرة ... Memory consolidation ، حيث أن توليف البروتينات أو توفرها يزداد فى المخ أثناء النحعس مما يشير إلى مساهمته فى حفظ وحدة أو كمال أو تمامية الدوائر العصبية التى تخدم هذه الوظيفة. وحديثا أورد بعض الباحثين أن نتائج الأبحاث السابقة التى درست العلاقة بين النوم ومراحله المختلفة والذاكرة تمتزج دائما بتأثيرات الإيقاعات الليل نهارية المختلفة ، مما يشير إلى الدور الذى تلعبه هذه الإيقاعية فى تفاعلها مع مراحل النوم المختلفة لإحداث تعديل فى معدل ترسخ الذاكرة ، وإن كان هذا يساعد فى فهم التناقضات الموجودة فى نتائج أبحاث علاقة النحعس بالذاكرة إلا أنه لا يلغيها. 7 - وظيفة النحعس فى اطار النوم كعملية بيولوجية تكيفية: بالرغم من الكم الهائل للأبحاث المتعلقة بدراسة ظواهر النوم ، فأن وظائفه البيولوجية مازالت محيرة ، ويرى الباحثون أنه لم يستطع بعد الكشف عنها. ( يتبع ..... ) __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
مشرف عالم تطوير الذات
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 3,256
|
رد: تفسير الأحلام ... فرويد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كما أن: اضطراب الإيقاع الليل نهارى للنوم واليقظة يؤدى إلى انحلال وظائف اليقظة دون ما اعتبار لكمية النوم الكلية ، وكما أن العديد من الباحثين قاموا بالربط بين النوم بمرحلتيه ( الندحعس والنحعس ) والإيقاع الليل نهارى وبين المرض النفسى مشيرين إلى عدم امكانيه تجاهل التوازى ... Parallelism الموجود بين الإضطرابات السلوكية والإضطرابات الإيقاعية. وقد علل بعض الباحثين اضطرابات النوم: سواء نقصانه أو زيادته بدرجة مرضية بوجود اضطرابات فى مجال من الوظائف البيولوجية ، يطلق عليه التذبذب الليل نهارى ... circadian oscillation كما أنه وجد للنحعس: طبيعة ايقاعية ثابتة ، لا تستجيب إلا لتغيرات معينة تحدث أثناء النمو المبكر وبتأثير العقاقير المختلفة على الجعم ، وبتأثير التحولات الليل نهارية ، وهذا قد يشير إلى تولد ايقاع حيوى فطرى أساسى عصبى فسيولوجي ، كما أنه يرتبط وظيفيا بعملية النوم ذاتها. أما بالنسبة للندحعس: فلقد وجد مستجيبا لمتغيرات مختلفة مثل فترة اليقظة السابقة للنوم ، والحالة السيكوباثولوجية ... Psychopathology ، وله ايقاع أقل ثباتا وأكثر استقلالا عن تأثيرات التحولات الليل نهارية والعقاقير. وأمام هذا الكم الهائل من الوظائف التى تقترحها الدراسات الحديثة للنحعس: إعادة التنظيم - الترميم - تكوين وصلات جديدة فى القشرة المخية وفى الأنظمة النورادرينالية الصاعدة إلى القشرة المخية ( وهى ضرورية لميكانيزمات الإنتباهattention mechanisms الأمثل ) - وظائف العمليات الثانوية - توجيه الذات أثناء اليقظة. فأننا لا نستطيع فى الوقت ذاته أن نتغافل عن أن كل ما سبق يرتبط بوجهة النظر القائلة بضرورة النوم ، وأنه لايوجد حتى الآن اجماع بين الباحثين على وظائف النوم ، بل على العكس فأن عددا منهم من يرى أن المخ يجب أن يوقف مؤقتا عن وظيفته لتصنيف البرامج الكامنة وتحديثها والتخلص من المادة التى قد تدفع إلى عدم الكفاءة لبطلانها. ثالثا: بالنسبة لدور رواسب حياة اليقظة أو ما أطلق عليه فرويد مخلفات اليوم Day Residue تمثل مخلفات اليوم بالنسبة لفرويد إحدى الطرق التى يمكن للذاكرة من خلالها أن تؤثر فى الأحلام ، وقد قام مؤخرا أحد الباحثين " هارتمان " بمقارنات لتوقيتات وقوع الأحدث التى قد تظهر فيما بعد فى الأحلام ، فى شكل مخلفات اليوم. وقد وجد هذا الباحث أن: 1- تسعين بالمائة من عناصر مخلفات اليوم فى الأحلام تحدث فى اليوم السابق للحلم. 2- ما حدث فى مدى ساعتين قبل النوم يكون الأكثر ظهورا فى المحتوى الظاهر للأحلام ، وهى عناصر غير هامة لذاتها ولكن لإرتباطها بمادة هامة ديناميكية. ويبدو أن دور الندحعس له علاقة بمخلفات اليوم فلقد أدت الدراسات الحديثة لمحتوى أحلام الندحعس إلى فكرة أن وظيفة الندحعس الرئيسية هى: تناول مخلفات اليوم الخاصة بالخبرات الحديثة ، وتحويلها إلى تمثيلات أكثر ديناميكية حتى تعاود الظهور مرة أخرى أثناء النحعس. وهذا لأنه قد لوحظت علاقة ما بين طول دور الندحعس وطول دور النحعس الذى يليه ، بينما لم تثبت العلاقة العكسية. أى أن دور الندحعس: يمثل الإعداد الفسيولوجى للحلم الذى يحدث فى دور النحعس التإلى مباشرة ، كما أن عناصر من الندحعس يمكنها أن تظهر فى أحلام النحعس التالية فى بعض الأحيان. إن التشابه بين تفكير الندحعس وتفكير اليقظة ، يمكن أن يشير إلى التفرقة التى أقامها فرويد بين مخلفات اليوم القبل شعورية ، الشبيهة النحعس كما أن المعطيات السابقة أشارت إلى أن الندحعس يمكن أن يعمل كمثير قبل شعورى للأحلام ، بطريقة مشابهة بدرجة كبيرة لنموذج فرويد مخلفات اليوم المنشطة لعقدة ما. وبالرغم مما سبق ، فأن بعض الباحثين يرون أنه ليس من الضرورى أن تقف هذه النتائج مساندة لفرويد بل يمكنها يمكنها أن تشير إلى أن عمليات حل المشكلات مستمرة أثناء كل مراحل النوم كما هى فى حالة اليقظة. رابعا: بالنسبة لغلبة العناصر الجنسية على الرغبات الكامنة للأحلام. 1- كان لإنتباج القضيب أثناء الأحلام أثر كبير ، لم يحسم بعد ما أثاره من مشكلات. فلقد أكد بعض الباحثين بهذا فكرة فرويد عن الرغبة الجنسية الطفلية المكبوتة التى يعتبرها فرويد المحرك الأول للحلم ، ولكن دراسات الرمك أفادت بوجود انتباجات أو انتفاحات قضيبية فى كل مراحل النوم عند الطفل حديث الولادة ، من أشار إلى احتمال أن تكون هناك حالة من الإنتباه العام بالجهاز العصبى الذاتى هى المسئولة وليس المحتوى العقلى الجنسى على وجه الخصوص. 2- أن العلاقة بين العمليات الفسيولوجية والنفسية للأحلام أثارت نقاشا كثيرا. فيرى بعض الباحثين: 1- أن النمط الدورى للنحعس يمكن أن يمثل عملية بيولوجية أساسية ، تقام عليها أو تركب عليها العمليات النفسية مفاهيميا. 2- أن الدافع الغريزى قد يكون مجاهدا للتعبير عن نفسه فى أى وقت من الليل ، بينما قد لا تتاح الفرصة لتكوين الحلم الا أثناء التنشيط النفسفسيولوجى العام المصاحب للنعحس. 3- أن هذه العلاقة بين العمليات الفسيولوجية والنفسية للأحلام يتضح تعقيدها حينما نقارن وجهتى نظر متعارضتين عن النحعس: أ- فإذ يرى بعض الباحثين أن دورة الحلم التى تستغرق تسعين دقيقة تنتمى إلى الهو وذلك لظهورها مبكرة فى تاريخ حياة الفرد ، ولعدم تأثرها بالسن ولإقترانها بالأحلام ، مما قد يدعم نظرية فرويد فى أن الأحلام تنتج عن اطلاق للضغط الغريزى النابع من الهو. ب- إلا أن البعض الآخر يرون أن انتظام دورة الأحلام لهو دليل على أنها أكثر تنظيما وأكثر تركيبية من الغرائز التى تصور كمحتويات للهو. وبعد ..... فيبدو لنا من المقارنات السابقة أن هناك تساؤلات عديدة ما زالت تحتاج لمزيد من البحث ...! **************************** بتصرف عن المصادر: 1- يحيى الرخاوى ، 1980 ، من دليل الطالب الذكى فى علم النفس والطب النفسى. الجزء الأول ، القاهرة ، دار عطوه للطباعة. 2- د. سيد حفظي. Foulkes، D (1978) A Grammar of Dreams. New York: Basic Book، Inc. Freud، S.(1966) The Interpretation of Dreams. Translated and edited by Strachey، J. New York: Basic Book. Inc. Hall.J.A.(1977) Clinical Use of Dreams:Jungian Interpretations and Enactments. New York - San Francisco - London: Grune and Stratton. Inc. Hartmann، E.L.(1984) The Nightmare The Psychology and Biology of Terrifying Dreams ،New York: Basic Books ، Inc. -1985Sleep In Freedman، A.M. Kaplan H، I، and Sadock B،J(Eds) Comprehensive Textbook of Psychiatry Third Ed. Vol. I.P. 1965 -.177 Hefzy، S.(1981) Sleep and Dream Disturbances in Psychiatry Master Thesis in Psychiatry. Cairo Univ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد: تفسير الأحلام ... فرويد
موضوع ممتع للعالم سيجموند فرويد صاحب عقدة اوديب.. بالفعل كان هو مكتشف طريقة التداعي الحر والذي يعرف بالايحاء .. عندما استخدم طريقته تلك يكتشف اشياء ويتخيل بعض المواقف له من الماضي مما ساعده على الاسترسال في تطوير طريقته لمساعدة المريض في البوح دون كبت.. الحديث عن الاحلام بالتحليل النفسي الفرويدي يجر للتأمل بعمق ماخلف تلك الدراسه.. شكرا استاذي القدير ودمت لنا شامخاً ومبدعاً في طرح المواضيع المفيده,, تقبل مروري بود __________________ |
||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||
|
مشرف عالم تطوير الذات
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 3,256
|
رد: تفسير الأحلام ... فرويد
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخت الكريمة / صمت الانتظار دائما مروركم الكريم ، وتعقيبكم الفطن يسعد النفس. شكرا جميلا هذا التفضل النبيل ، والذي هو من شيم النبلاء الكرام. ودمتم بكل الود والتحية ، مع احترامي العميق. __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
مراقبة المنتديات المتخصصة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 20-08-2006
المشاركات: 11,679
|
رد: تفسير الأحلام ... فرويد
تفسير الاحلام موضوع شغل الكثير من المفكرين والعلماء ومنهم العالم فرويد امتعنا بتفسير تأثير العوامل الفسيولوجية والنفسية على الأحلام بارك الله فيك مشرفنا القدير على هذا المقال الممتع ولتميزك في الطرح __________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||
|
مشرف عالم تطوير الذات
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 04-09-2007
المشاركات: 3,256
|
رد: تفسير الأحلام ... فرويد
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخت الكريمة / المرفهة وبارك الله تعالي فيكم وعليكم. تقييمكم الكريم يسعد العقل والنفس معا ، فشكرا جميلا تفضلكم النبيل بالقراءة ، والتعقيب الثمين والذي هو دائما موضع اعتزاز وتقدير. ودمتم بحفظ الرحمن. __________________ |
|||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 09:16.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||