![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| كل عام وأنتم بخير رمضان شهر الصيام و القيام .. (( قسم خاص بمناسبة الشهر الفضيل )) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 10-12-2007
المشاركات: 630
|
إرشاد أولي الأفهام إلى أحكام ذوي الإعاقات في الصيام
إرشاد أولي الأفهام إلى أحكام ذوي الإعاقات في الصيام صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام ، وفرض من فروض الله ، معلوم من الدّين بالضّرورة . شرع الله صيامه على عباده المؤمنين ، كما شرعه على من قبلهم من الأمم ، تقوى لله عزوجل ، وامتثالاً لأمره وتكفيراً للسيئات ، وقهراً للهوى ، وانتصاراً على النّفس ، وتهيئة للمسلم في مواقف التّضحية ، وضبطاً للجوارح ، وكبحاً للشّهوات ، وصحّة للجسم ، للشّعور بجوع الجائعين ، وحاجة المحتاجين ، ألفة وإخاءً . وقد دلّ على فرضية الصّيام : الكتاب العزيز ، والسنة المطهرة ، والإجماع . فمن أدلة الكتاب العزيز : قول الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم .... الآية". وقوله عز وجل : " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه . . .الآية". ومن أدلّة السنّة المطهرة : ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قال الله عزوجل: كلّ عمل ابن آدم له إلاّ الصّيام فإنّه لي وأنا أجزي به ، والصّيام جُنَّة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم ، فلا يرفث يومئذ ، ولا يَصْخَبُ ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والّذي نفس محمد بيده لَخَلُوفُ فمّ الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك ، وللصائم فرحتان : إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه » . وما رواه طلحة بن عبيد الله رضي الله وفيه : « أنّ أعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمثائر الرأس فقال : يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الصيام؟ فقال : شهر رمضان إلاَّ أن تطوع شيئاً . . . الحديث » . وقد انعقد الإجماع على وجوب صيام شهر رمضان على كلّ مكلف . ( والخطاب بإيجاب الصيام يشمل المقيم والمسافر ، والصحيح والمريض ، والطّاهر والحائض والنّفساء ، والمغمي عليه ، فإنّ هؤلاء كلّهم يجب عليهم الصّوم في ذممهم ، بحيث أنّهم يخاطبون بالصوم ، ليعتقدوا وجوبه في ذممهم ، والعزم على فعله ، إمّا أداء ، وإما قضاء ، فمنهم من يخاطب بالصّوم في نفس الشهر أداء ، وهو الصحيح والمقيم ، إلاّ الحائض والنّفساء ، ومنهم من يخاطب بالقضاء فقط ، وهو الحائض والنّفساء والمريض الّذي لا يقدر على أداء الصّوم ويقدر عليه قضاء ، ومنهم من يخير بين الأمرين ، وهو المسافر والمريض الذي يمكنه الصوم بمشقة من غير خوف التّلف) . وبناءً على ما تقدم فإنه يمكن تقسيم المعوقين في أحكام الصيام ، ومسائله المتعلقة بالقضاء والكفارات والاعتكاف ونحوها إلى قسمين : أولاً : ذوي الإعاقات الجسمية والسّمعية والبصرية : فهؤلاء لا تخالف أحكامهم في الصّيام ومسائله المتعلقة بالقضاء والكفارات أحكام الأسوياء المكلفين بشيء . وأوّل ما يجب عليهم من هذه الأحكام والمسائل تبييت النية للصيام الواجب من اللّيل كصوم رمضان ، وصوم الكفّارة ، وصوم النذر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : « من لم يبيت الصّيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له » . وإن كان صومه نفلاً فيجوز له بنية من النّهار شريطة ألاّ يوجد قبل النّية منافٍ للصيام من أكل أو شرب ونحوها ، فإن فعل قبل النّية ما يفطره ، لم يصح صيامه بغير خلاف ، لحديث عائشة–رضي الله عنها– قالت : دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، فقال : « هل عندكم من شيء ؟ فقلنا : لا ، قال : فإنّي إذاً صائم » . وإن كان المعوّق جسمياً؛ أو سمعياً أو بصرياً مريضاً فأفطر ، فلا يخلو من حالتين : أ ) أن يكون مرضه ممّا لا يرجى برؤه : فهذا لا يجب عليه الصّيام ، بل الواجب عليه : ( إطعام عن كلّ يوم من أيام رمضان ، ولا صوم عليه ، ومقدار الإطعام نصف صاع من قوت البلد ، من تمر أو أرز أو غيرها ، وإن غَدَّا أو عَشَّا مسكيناً كفاه ذلك) . يدل لذلك قوله تعالى : " وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين . . .الآية". قال ابن عباس –رضي الله عنهما- في تفسير هذه الآية : « هي للكبير الّذي لا يستطيع الصّوم » . ب) أن يكون مرضه ممّا يرجى برؤه : فهذا يجب عليه قضاء اليوم أو الأيام الّتي أفطر فيها إذا شفاه الله من مرضه ، لقوله سبحانه :" فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر. . . .الآية ". ومن أفطر من المعوّقين السّابق ذكرهم لعذر من : مرض ، أو سفر ، ثمّ زال عذره في أثناء نهار رمضان فإنّه ( يلزمه الإمساك بقية اليوم ويقضيه ) . ويستحبّ للمعوّقين السّابق ذكرهم المبادرة بالقضاء ، إبراءً للذمّة ، كما يستحب أن يكون القضاء متتابعاً ؛ لأنّ القضاء يحكي الأداء ، فإن لم يقضي على الفور ، وجب العزم عليه ، ويجوز له التّأخير ؛ لأنّ وقته موسع ، وكلّ واجب موسع يجوز تأخيره مع العزم عليه كما يجوز تفرقته ، لكن إذا لم يبق من شعبان إلاّ قدر ما عليه ، فإنّه يجب عليه التّتابع إجمالاً لضيق الوقت ، ولا يجوز تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان الآخر لغير عذر ، لما روت عائشة –رضي الله عنها – : « كان يكون علي الصّوم من رمضان ، فما أستطيع أن أقضيه إلاّ في شعبان ، لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم » . وإن أَخَّرَ أحد من المعوّقين السّابق ذكرهم القضاء حتّى أتى عليه رمضان الجديد ، فإنّه يصوم رمضان الحاضر ، ويقضي ما عليه بعده ، ثمّ إن كان تأخيره لعذر من مرض ونحوه ، لم يتمكّن معه من القضاء في تلك الفترة ، فإنّه ليس عليه إلاّ القضاء ، وإن كان لغير عذر ، وجب عليه القضاء مع إطعام مسكين عن كلّ يوم نصف صاع من تمر ، أو أرز أو نحوهما من قوت البلد . وإذا مات من عليه قضاء من المعوّقين السّابق ذكرهم قبل دخول رمضان الجديد ، فلا شيء عليه ؛ لأنّ له تأخير القضاء في تلك الفترة الّتي مات فيها . وإذا مات بعد رمضان الجديد فلا يخلوا من حالتين : أ ) أن يكون التّأخير لعذر كمرض أو سفر فهذا لاشيء عليه . ب) أن يكون التّأخير لغير عذر فالواجب إخراج الكّفارة من تركته إن كان ذا مال ، أو يخرجها عنه ورثته . ومن مات من المعوّقين السّابق ذكرهم ممّن عليه صوم كفارة ؛ كالصّيام الواجب عن دمّ المتعة في الحجّ ، فإنّه يُطْعَمُ عنه من تركته عن كلّ يوم مسكيناً ، ولا يصام عنه ؛ لأنّ الصّيام لا تدخله النّيابة في الحياة ، فكذلك بعد الموت ، وهذا قول أكثر أهل العلم . وأحكام ذوي الإعاقات الجسمية ، والسّمعية ، والبصرية في الاعتكاف كأحكام الأسوياء سواء بسواء . ثانياً : ذوي الإعاقات العقلية : اتّفق الفقهاء على أنّ المعوّق عقلياً سواء كان مجنوناً ، أو معتوهاً ، أو أبلهاً لا يجب عليه الصّيام ، لقوله صلى الله عليه وسلم : « رفع القلم عن ثلاثة . . . الحديث » . ومن المسائل الفقهية المتعلّقة بأحكام الصّيام لذوي الإعاقات العقلية ما يلي : 1– هل يَفْسدُ الصومُ بالجنون الطّارئ ؟ وصورة هذه المسألة : أن ينوي المكلف الصّيام ويشرع فيه ثمّ يطرأ عليه الجنون فهل يفسد صيامه بهذا الجنون الطّارئ ؟ قولان للفقهاء في هذه المسألة أرجحهما – والله أعلم – مذهب الشّافعية القائل ببطلان الصّيام بالجنون الطارئ خلافاً للجمهور . ومستند الشّافعية فيما ذهبوا إليه الحديث المشهور : « رفع القلم عن ثلاثة الحديث » . ووجه استدلال الشّافعية بهذا الحديث : أنّه قد نَصَّ على أنّ المجنون قد رفع عنه التّكليف ، وعليه فلا يصحّ منه الصّوم ، ولا يطالب به ، وذلك لزوال أهلية الأداء بالإجماع . 2– قضاء ما فات من رمضان بسبب الجنون : وللفقهاء في هذه المسألة ثلاثة أقوال أرجحهما – والله أعلم – قول الجمهور من الشّافعية والحنابلة ، وأبو ثور وزفر من الحنفية بعدم وجوب قضاء ما فات من رمضان بسبب الجنون . ومستند الجمهور فيما ذهبوا إليه الحديث السّابق : ( رفع القلم عن ثلاثة . . . الحديث ) . ووجه استدلال الجمهور بهذا الحديث أنّه قد رفع التّكليف عن المجنون بالاتّفاق ، وما لم يُكلّف به الشّخص لا يجب عليه أداؤه ولا قضاؤه ؛ بدليل أنّ الصّبي لا يجب عليه قضاء ما فات باتفاق فقياساً على الصّبي إذا بلغ والكافر إذا أسلم خلال الشهر حيث لا يجب عليهما قضاء ما فاتهما من الشهر لعدم التكليف فكذلك لا يجب عليه قضاء ما فات بسبب الجنون. 3– هل تسقط الكفّارة بالجنون الطّارئ؟ : وللفقهاء في هذه المسألة قولان أرجحهما – والله أعلم – قول الجمهور من المالكية والشّافعية في قول ، والحنابلة ، والظاهرية أنّ الكفارة لا تسقط بالجنون الطارئ . واستدل الجمهور على ما ذهبوا إليه بأنّه أفسد صوماً واجباً في رمضان بجماع تام فاستقرت الكفّارة عليه ؛ كما لو لم يطرأ عذر ؛ ولأنّ العذر إنما طرأ بعد وجوب الكفارة فلا يسقطها كما لو سافر بعد الجماع . 4– هل يصحّ اعتكاف المعوّق عقلياً؟ : والفقهاء على عدم صحة اعتكاف المعوّق عقلياً سواء المجنون ، أو المعتوه إذ لا نية لهما . فإن جُنَّ المعتكف ثمّ أفاق فللفقهاء قولان في حكم اعتكافه ، وأرجحهـما – والله أعلم – قول الجمهور من الشّافعية والحنابلة ، وهو صحة اعتكافه مادام في المسجد . وقالوا : إن لم يخرج أثناء ذلك من المسجد فاعتكافه صحيح باق لم يبطل ، لأنّه معذور ، وكذلك إذا أخرجه أهله من المسجد فلا ينقطع تتابع اعتكافه لعدم اختياره في ذلك فأشبه ما لو حُمِلَ العاقل مكرهاً ، والله تعالى أعلى وأعلم . بقلم : الدكتور تركي السكران __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 07-07-2009
المشاركات: 546
|
رد: إرشاد أولي الأفهام إلى أحكام ذوي الإعاقات في الصيام
يعطيك العافيه
جزاك الله كل خير
__________________
أجمع العارفون بالله على أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات ، و أن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات . ( من درر إبن القيم ) أستغفر الله الذي لا إله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه ولوالديّ وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.. جامعتي العزيزة جامعة الجحيم [القصيم] كم أكرهك!!
__________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 05:02.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||