![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| اللغة العربية وفنونها قصص خيال , قصص ادبية , فن الرواية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
نبيل ...!
الفصل الأول :
( بوابة الحياة ) اليوم هو أولُ يومٍ في تخرجي من الثانوية العامة بمعدل ( ممتاز ) ثالث ثانوي كانت صاخبة في كل شيء ابتداءً من الدراسة المُملة مروراً بغياب والدي والذي غيّبهُ الموت , وليسَ انتهاءً من أحلامي الصاخبة ..! أذكر وقتها معلم الأحياء : ذلك الشاب الكث اللحية والذي يسمى : الأستاذ سعد في أولِ يومٍ لي في ثالث ثانوي , وما أهداني إياهُ من الإحباط الجدير بتحطيم ( كون من ناس ) .. حين داومتُ أولَ يومٍ لي في ثالث ثانوي والتي أعدتها رغبةً مني في معدلٍ أكبر لأنني لم أتوفق كثيراً في السنة الأولى ولعل ذلكَ يعودُ لأسبابٍ كثيرة أهمها : مرض والدي , وانعدام الجو الحافز , وغياب أخي عبدالرحمن في جنوب المملكة لدراسته في كلية التقنية هُناك وأختي ملكة في منطقةٍ صغيرةٍ تعتبرُ أصغر من محافظة لتأتي بشبه شهادة , لم تستفد منها بشيءٍ يذكرُ إلى الآن .. وأيضاً : لقلة خبرتي التي لم تسعفني كثيراً حتى أصل إلى المعدل الذي يخولني أن أتخرج , وأذهب إلى الجامعة التي أريد .. ذلك اليوم والذي هو أول يوم في ( ثالث ثانوي ) النسخة الثانية اجتمعنا كالمعتاد في ساحة المدرسة وبدأ الأستاذ : يوسف بنداء الأسماء المعدة سلفاً .. وحينَ سمعتُ بأسمي : قلت هذا أسمي أنا يجب أن أتحرك جاء دوري , وتحركت بتثاقلٍ شديدٍ وقتها ليس لي رغبة في كل شيء إلا أن أتخرج , وأحصل على المعدل المطلوب ( فقط ) تمنيت أن يكونَ هذا اليوم غداً تمنيت أن بمجرد أن ينادى أسمي أن يُقال لي : مبروك لقد حصلت على المعدل الذي يخولك لدخول ( الهندسة ) الحُلم في ذلك اليوم ( هو الهندسة ) .. وتحركت إلى مكان الصف الذي ذكر أسمي وإذا بأستاذ : يحيى يثقف في أوله فذهبت وإذا بمجموعة من الطلاب يقفون في الصف أعرفهم جميعاً بالرغم من وجود بعض الأسماء التي لا أعرفها ولكن يوجد أصدقاء يكفونني داء الغُربة المُرتقب في هذه السنة .. ويخففون عليَّ الكثير من الإحباط المتراكم على أكتافي والمُثقل لتحركاتي .. في تلكَ اللحظة : كل ما أحتاجهُ أن يأتي أحدهم أنّايكن ويقولُ لي : ( شد حيلك ياوائل ) .. وبعد أن اكتملت الأسماء , استمعنا إلى المقدمة المعتادة في كل بداية عام من المدير وأنهُ يجب عليكم تقوى الله , وأن تجتهدوا والالتزام كل الالتزام بقوانين المدرسة من تقصيرٍ للشعر , ونظافة للملابس ... الخ . وبعد أن انتهت الخطبة العصماء ذهبنا إلى الفصل واخترتُ لي طالوة وارتميتُ عليها كغيري وكان الاختيار عشوائياً وجاء الأستاذُ سعد : وقال خطبته العصماء المُعتادة , وبعدها ركز علينا نحن المعيدين وقال : من منكم يريد أن يحصل على المعُدل العالي؟! وكان في نظري سؤالاً منطقياً .. واختارنا جميعاً , ولما أتى إليَّ : قلتُ : نعم أريد أن أحصلَ على المعدل كجوابٍ مطنقي لسؤال منطقي . ولكنه وقف على السبورة .. وقال : أترغبون في معرفة توقعاتي في من سيحصل على معدلٍ جميل .. قلنا : بلسان المُجبر كحال جميع الطلاب السعوديون : نعم ياأستاذسعد. وقام يردد الأسماء , واحداً , واحداً هل سيأتي أسمي .. انتظرت , وانتظرت , وحينَ صمتَ عرفتُ أنهُ انتهى , ولم يذكرني مع مع المتفوقين افتراضاً .. ومضى العام مكابداً أشياءَ كثيرة .. موت والدي المفاجئ والذي لم يكن على البال ولا في الحسبان تجهم الجماعة لنا ,, ابتعاد والدتي عن البيت , وذلك لعدم قدرتها على تحمل المكوث في البيت ووالدي ليسَ فيه .. تخرج أختي وبقاؤها في البيت تخرج أخي عبدالرحمن وبقاؤه في البيت أيضاً أصبحنا ثلاثة في بيتٍ واسعٍ , وكان أخي راكان وزوجتهُ وأولادهُ معنا في البيت .. ماذا سنفعلُ ثلاثتنا ..؟! سأكملُ هذا العام ( الثالث ثانوي ) , وأخي عليه الانتظار وأختي أيضاً لا يسعها إلا الانتظار .. ماذا سأفعل في العام ؟! هذا العام هو بوابة الحياة .. هو يقولونَ هذا , وهذا مايقولهُ العقلُ ايضاً .. الفصل الثاني ( المُعدل وأشياءَ أخرى ) مضى العامُ بكثيرٍ من التفاصيل .. ومضى الأسبوع الأول ثقيلاً مليئاً بالطلبات من قبل المعلمين ( دفاتر , وأقلام ) .. ورتبتُ كُتبي , ودفاتري , وكل شيء حتى أفكاري أعدت ترتيبها بما يلائم مع هذا الواقع الجديد وفاة والدي , وغياب والدتي .. ورزوح أخي عبدالرحمن تحت وطأة البطالة وأختي ملكة الحائرة بينَ طموحاتها , وواقعها المرير وأخي راكان الغائب كلياً بعد زواجهِ من الثانية المعلمة التي أخذت كُل وقتهِ وأخي الأكبر عادل الغارق في مشاريعه الفاشلة الغني سابقاً , الشبه مفلس حالياً .. وأخي المُهندس زيد الذي يعملُ أستاذاً في إحدى الجامعات صاحب الفكر الغربي يقولون يصفونه أخوتي بالـ ( عَلماني ) .. آراؤه غريبة , وقد تكون لدراسته في الخارج السبب في ذلك .. وأخواتي الباقيات أم إحسان : الإتيكيت التي تملأ أوقاتها بمطاردة الموضة والأزياء , وأنواع العطور ومعرفة الفاخر منها من غيرا لفاخر هذا قبل الزواج , وبعد الزواج رضخت للأمر الواقع وقبلت بأبن الخال زوجاً على سنة الله ورسولهِ ذلكَ الفقير المُعدم والذي كانت أمي معارضةً لزواجها منهُ , لمعرفتها بحجم فظاظتهِ وبخلهِ الشديد حتى على نفسهِ والذي فجأه أتتهُ منحةً ( قطعة أرض ) وباعها بأربعة ملايين ريال , واشترى بيتاً واستثمر في الأراضي ( بيعاً , وشراءً ) .. هذا الذي يمنحها مصروفاً قليلاً بالكاد يأتي لهم بالمتطلبات الأساسية للحياة .. فهو لايرى بغير الخبز , والسكر , والزيت .. شيئاً أساسياً بعد .. كثيراً ماكنت تأتينا أم إحسان غاضبة مستاءة ذاهبة عبيداً في قراراتها إلى حد ( الطلاق ) والفكاك من هذا الرجل ؟! الذي في نظرها لايعدو كونهُ قامعاً لها ولحريتها .. حتى في أكلها .. وكان أبي يقولُ لها : أولادكِ يا أبنتي .. ! وكانت ترضخ للأمر الواقع .. وأختي الكبيرة : أم أسامة التي تعاني من أولادها أشد أنواع الكذب , فولدها البكر .. تخرج من الثانوية بمعدلٍ منخفضٍ جداً.. والآخر عاطلاً أيضاً وزوجها المسكين والذي لايملكُ إلا تكساً للأجرة والتي تضطره لمكابدة الأسفار .. والغياب عن البيت كثيراً .. وأختي الرابعة : هند تعملُ ممرضة , والتي عانت عندما أرادت أن تسجل في معهد التمريض .. فأخوتي ثاروا , وهددوا , وأزبدوا , وأرعدوا .. حتى جماعتي , وصفو والدي بالـ ( عَلماني ) .. والذينَ من بعد خمس سنوات أصبحت بناتهم ( مُمرضات ) الأغلبية .. أو جميعاً .. ولا أبالغ.. وأصبحت أختي من بعد ( عاهرة ) ( مثالاً يحتذى به ) الفلوس تغير النفوس .. بل انهال الخُطاب عليها .. وهي ترفضهم واحداً تلو الآخر .. ولولا وقوف والدي معها : لكان مصيرها البيت , ومن ثم الزواج ومن ثم الحياة كبقية أخواتي .. والتي كثيراً ماكنتُ أذهب إليها في المستشفى وأنعم منها بالعصير في كل مرة أزورها في مقر عملها كانت تمنحني المال : ليسَ بالكثير , في خدود الخمسينَ ريالاً وهذه الخمسون ريالاً كانت كافية لي لمدة تتجاوز العشرةأيام وذلكَ لقلة التزاماتي بل تكاد التزاماتي ماتكون معدومة .. وكانت تقول لي في كل مرة : ( المُعدل وائل , المُعدل ) في تكرارٍ منها يجعلني أتقدُ عزيمةً ونشاطاً نجاح أختي هذا ماحفزني لأن أجد وأجتهد حتى أحصل على المُعدل .. وأشياء أخرى الفصل الثالث : ( أكون أولا أكون ) وانتهى الشهر الأول من الدراسة وأشهر جميع المعلمين أسلحتهم في وجه الطلاب إنهُ موعد : الاختبارات لأعمال السنة .. اختبارٌ واحدٌ وأنتَ ونصيبك وبدأت أسهم المعلين ترتفع , بل بدأت تصعدُ عالياً عالياً كثيراً .. وبوجه الخصوص : معلمي المواد العلمية .. وبدأ الطلاب بتجهيز أنفسهم للواقع الذي يعيشونهُ .. وبدأ القادرون بعقد الصفقات مع معلمي ( الرياضيات , والفيزياء والكيمياء , والإنجليزي ) وكلهم من المقيمين نصفهم ( معلمين أجانب ) .. وبدأ قلقي يرتفع , وقلقي يستمر ويكبر .. ياوائل هذا عامك الثاني . ماذا ستصنع ؟! كيف ستأتي بالدرجات الكاملة ؟! لامال , يكفي لسد شجعهم .. لا مكان حتى أوارىبهم من مكائد العَسس .. تجاوزاً وفي الواقع أنهم على المشكوف يعملون ولا يحسيب ولا رقيب .. ونحن الضحية ويتشدقون في التعليم المسئولين : العملية التعليمية , ويجب أن ..... ما العمل ؟! كيف سأؤمن المبالغ الكافية لإحضار هؤلاء المعلمين ؟! وبرز أمامي أختي هند .. وحين عدت للمنزل .. ذهبت إليها وطرقت باب غرفتها ووجدتها تتصفح إلانترنت كعادتها وجلستُ أمامها .. وعلمت أن في فمي كلام فقالت : ماذا يريد الشيخ وائل ؟! قلت : هند ياخوكِ تكفين أنا ورطان .. قالت لي : عسى ماشر قلت لها : أنتِِ تعرفين إني هذي السنة معيد قالت : إيه أعرف أجل شايفني عميا وابتسمت .. قلت لها : وأنتِِ تعرفين أن المُعدل يحتاج لأعمال سنة حتى يصير ممتاز زي ما أبي .. قالت : طيب وين المشكلة ؟! قلت : هنا جينا لمربط الفَرَس .. المشكلة سلمكِ الله , وهو أني لا أملك الميزانية اللي تجيب المعلمين ؟! قالت لي : اسمع أبشر كم تريد ؟! قلت : شوفي مدرس الرياضيات اتفقت أنا وواحد من أصدقائي أننا نجيبه بثلاثة ألاف , ويظمن لنا الدرجة كامة في أعمال السنة .. يعني سجلي عندكِ ( ألف وخمسمئة ) ومدرس الإنجليزي يريد ألف ريال والفيزياء والكيمياء مدرسهم واحد ويريد ألف وخمسمئة ) قالت لي والأحياء , قلت لاهذا سعودي .. ومطوع الله يرجه أكرهه .. قالت لي خليك من الدلع بلا تكرهه بلا كلام فاضي .. لاتكره أحد شد حيكل , ويحبوك الناس خليك محترم , يحترمك الناس خليك في حالك يبحثوا عنك , ويجيبوك .. يعني يا الشيخ وائل : المطلوب خلينا نحسبها : 1500 + 1000+1500 = 4000 ريال يعني تريد أربعة ألاف ريال .. وتجيب المُعدل اللي تريده .. قلت : ايه هذا المطلوب ..! قالت : أبشر .. إيش قلتي .. أبشر الله يسعدكِ الله يوفقكِ الله يخليكِ لي هايت راسكِ أبوسه .. قالت لي وهي تضحك خليك من المهايط بس وبعد صلاة العصر تاخذ سيارة أخوك المُعيد اللي مصرقعنا وتوديني البنك أسحب لك المبلغ المطلوب يابطل .. بعد صلاة العصر . ذهبتُ إلى منزل أخي زيد , هذا الأستاذ الجامعي , صاحب الفكر العَلماني كما يصفونه أخوتي .. وطرقت باب فلته الفاخرة .. وخرجت إليَّ الخادمة ! وحين نظرت إليّ عرفتني , وفتحت لي الباب , وأدخلتني إلى مجلسٍ رحبٍ جميلٍ يقبع في آخره شاشة كبيرة اتجهت إليها وفتحتها وإذا بقناةٍ إخبارية وقلتُ في نفسي أخبار أعوذ بالله وأدرت إلى قناةٍ غنائية وفي انتظاري الذي لم يطل كثيراً ( ربع ساعة ) فقط .. أتى صوتُ أخي مرحباً وهلياً معلناً موعد مجيئه .. وصافحني بحرارة وقال لي استرح وجلست وقلت في نفسي ما الذي دعاهم أن يصفونه بالعلماني ؟! لم أراهُ كافراً وأخذ ينظر إلي وابتسم وقال : ماذا تريد ؟! قلت أرغب في أن أذهب إلى البنك . والمطلوب سيارتك .. ابتسم , ورمى مفاتيحها باتجاهي , وأخذت المفاتيح وهممت بالنهوض .. وقال لي : إلى أين ؟! قلت : تسمح لي أرغب في لحاق البنك . قال لي : لم يبدأ العمل في البنك بعد ؟! الآن الرابعة ووالنصف , والعمل يبدا للمرحلة الثانية الساعة الخامسة استرح , وبعد أن تحتسي القهو والشاي تذهب ؟ قال لي : أترغب في أن أجعلها عصير , وقاتو ..؟! قلت : بلا أفضل من القهوة والشاي .. واشربت العصير وكان عصيري المفضل ( جوافة بالحليب ) .. وأكلت قطعة قاتو .. وحين شارفت الساعة على الخامسة : قمت وقال لي بعد أن تنهي تأتي إليَّ .. أريدك في أمرٍ ما .. ذهبت وإذا بالسيارة مركونة في الموقف الخاص بها .. سيارة لكزس سوداء فارهة جداً رأيتها كأنها أسطورة تلك اللحظة قد يكون لصغري , ورغبتي الجامحة في النجاح السبب في ذلك .. فتحت الباب المراتب جلد فاخر ركبتها وإذا برائحتها من أشهى العطور مزيج بين العود والعطور الباريسية .. أدرت المُحرك .. فتح البواب لي الباب .. وذهبت بها تسابق الريح أحلامي فهندُ تنتظرني في البيت وما أن وصلت حتى طرقت الباب وإذ1 هي تنتظرني خلف الباب ركبنا سوياً قالت لب : أتعرف مكان البنك أم أدلكَ عليه .. قلت : أي فرع ؟! قالت : هو فرع واحد نسائي ؟! في آخر امتداد الجادة .. وصلنا للبنك , ونزلت أختي هند ونزلتُ معها يحذوني الأمل في أن تنتهي هذه السنة سريعاً .. وبعد مضي نصف ساعة أتت أختي .. وجاءت بالمبلغ كاملاً يا آلهي لا أصدق ! المبلغ كاملاً .. ضمان مجيء المعلمين لي هُنا بداية الحُلم هُنا معي مفتاح النجاح ! معي مايضمنُ لي المعدل , وغيره .. كان هذا المبلغ دفعةً معنويةً كبيرةً لي .. وركبنا السيارة وأنا غارقٌ تماماً في زرقة الخمسمئات .. شكرتُ أختي هند كأنني لم أشكرها من قبل نسيت نفسي قبلتُ رأسها في الشارع بل أمام البنك .. نعم .. بهذا المبلغ سأكونُ أو لاأكون .. !
__________________
( ....... ) يزيز العمر ويطيب فالي ....... لا قلت ( ..... ) عشت الأيام فرحة __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 14:44.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||