![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتدى الاقتصادي توصيات ، تحليل ، اكتتاب ، مال واعمال , بورصة , مؤشرات , تداول , اخبار , اسعار الأسهم ، العقار |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مشرف المنتدى الاقتصادي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أهم ألأخبار الاقتصادية ليوم الأربعاء 04 نوفمبر 2009
04-11-2009 أهم ألأخبار الاقتصادية ليوم الأربعاء 04 نوفمبر 2009
الاقتصادية الأربعاء 1430-11-16 هـ. الموافق 04 نوفمبر 2009 العدد 5868 برعاية وزير التجارة والصناعة.. المتحدث الرسمي باسم لجنة المساهمات لـلاقتصادية: «التجارة» توقع 10 اتفاقيات لتصفية المساهمات العقارية مع مكاتب قانونية وبنك محلي عبد الله البصيلي من الرياض أبلغ ''الاقتصادية'' حسان فضل عقيل وكيل وزارة التجارة للتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم لجنة المساهمات العقارية أن الوزارة ستوقع اليوم برعاية عبد الله زينل وزير التجارة والصناعة اتفاقيات مع تسعة من المصفين القانونيين- مكاتب قانونية-، واتفاقية أخرى مع أحد البنوك المحلية، لتصفية عدد من المساهمات العقارية المتعثرة. وأوضح عقيل أن مكاتب المصفين القانونيين ستتولى جانب تصفية المساهمات العقارية المتعثرة وحصر أموالها، فيما سيتولى البنك المحلي تأسيس حساب خاص لديه للأموال العائدة من تصفية تلك المساهمات وصرف مستحقات المستثمرين فيها بعد أخذ الأمر والتوجيه من لجنة المساهمات العقارية. وتأتي تلك الخطوة من وزارة التجارة والصناعة في إطار الجهود التي تبذلها لجنة المساهمات العقارية في إنهاء ملف المساهمات العقارية المتعثرة، وتطبيق الأنظمة بحق المخالفين، وحرص الحكومة على حفظ حقوق المساهمين، وإرجاع أموالهم إليهم. ![]() __________________ ********************** ملامح السياسة النقدية السعودية في الربع الثالث: ارتفاع الائتمان البنكي للقطاع الخاص 2.4 % مسجلا 746 مليار ريال محمد السلامة من الرياض كشفت بيانات لمؤسسة النقد «ساما» ارتفاع إجمالي مطلوبات المصارف التجارية من القطاع الخاص - وهو مؤشر رئيسي على ثقة البنوك بالاقتصاد-خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 2.4 في المائة أي بنحو 17.7 مليار ريال ليبلغ 746.3 مليار ريال، مقارنة بارتفاع نسبته 0.1 في المائة (0.5 مليار ريال) خلال الربع السابق، محققا بنهاية الربع الثالث ارتفاعًا سنويًا نسبته 2.5 في المائة (18 مليار ريال). وبلغت نسبة مطلوبات المصارف التجارية من القطاع الخاص إلى إجمالي الودائع المصرفية بنهاية الربع الثالث نحو 82 في المائة، مقارنة بنسبة 79.5 في المائة في نهاية الربع السابق. وبحسب تقرير «ساما» فإن إجمالي مطلوبات المصارف التجارية من القطاع الخاص والقطاع الحكومي (ائتمان مصرفي واستثمارات) خلال الربع الثالث من العام الجاري تراجع بنسبة 1 في المائة أي بنحو 9.6 مليار ريال ليستقر عند 936.3 مليار ريال، مقارنة بانخفاض نسبته 0.5 في المائة (4.8 مليار ريال) في الربع السابق. وسجل انخفاضًا سنويًا بنهاية الربع الثالث بلغت نسبته 2.8 في المائة (27 مليار ريال)، وشكل نسبة 102.7 في المائة من إجمالي الودائع المصرفية مقارنة بنسبة 103.2 في المائة في نهاية الربع السابق. كما انخفض إجمالي مطلوبات المصارف التجارية من القطاع الحكومي وشبه الحكومي خلال الربع الثالث بنسبة 12.6 في المائة (27.3 مليار ريال) ليبلغ نحو 189.9 مليار ريال، مقارنة بارتفاع نسبته 2 في المائة (4.3 مليار ريال) خلال الربع السابق، وقد حقق بنهاية الربع الثالث انخفاضًا سنويًا نسبته 19.1 في المائة (45 مليار ريال). وبلغت نسبة إجمالي المطلوبات من القطاعين الحكومي وشبه الحكومي إلى إجمالي الودائع المصرفية في نهاية الربع الثالث نحو 20.8 في المائة، مقارنة بنسبة 23.7 في المائة في نهاية الربع السابق. وأوضحت المؤسسة، أن الفارق في أسعار الفائدة بين الريال والدولار لفترة الأشهر الثلاثة الماضية أصبح لمصلحة الريال بمقدار 36 نقطة أساس في نهاية الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بأربع نقاط أساس في صالح الدولار في نهاية الربع الثاني. أما بالنسبة لسعر صرف الريال السعودي مقابل الدولار فقد استقر عند سعره الرسمي 3.75 في نهاية الربع الثالث 2009. وفيما يتعلق بأسعار الفائدة على الودائع بين المصارف المحلية، بينت »ساما» أنها شهدت انخفاضا ملحوظا في الربع الثالث من العام الجاري، فيما استقر معدل الفائدة بين البنوك لمدة ثلاثة أشهر SIBOR عند 0.46 في المائة في نهاية الربع الثالث من دون تغير مقارنة بنهاية الربع الثاني. ووفقا لتقرير المؤسسة حول «التطورات الاقتصادية خلال الربع الثالث من عام 2009»، فإن «ساما» واصلت اتباع سياسة نقدية تهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي والاستقرار في الأسعار وذلك من خلال متابعة التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية وتطورات السيولة النقدية واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها. ونظرًا لانخفاض معدل التضخم السنوي في المملكة إلى مستوى 4.4 في المائة في أيلول (سبتمبر) الماضي مقارنة بنمو قدره 10.4 في الشهر نفسه من العام الماضي، ومن أجل تعزيز دور المصارف في منح الائتمان اتخذت المؤسسة عددا من الإجراءات في هذا الشأن خلال الربع الثالث، ومنها إبقاء تسعيرة أذونات الخزانة كما هي باحتسابها على أساس 80 في المائة من تسعيرة فائدة الإيداع بين البنوك SIBID، وكذلك الإبقاء على سقف الإصدار في أذونات الخزانة بحدود ثلاثة مليارات ريال أسبوعيا. ولفت التقرير إلى أن المتوسط اليومي لما قامت به المؤسسة من عمليات اتفاقيات إعادة الشراء بلغ 892 مليون ريال خلال الربع الثالث، مقابل 1.946 مليار ريال في الربع الثاني، فيما بلغ متوسط اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس اليومي للفترة نفسها 79.924 مليون ريال، مقارنة بـ 92.428 مليون ريال في الربع الثاني. وعزت «ساما» هذا الانخفاض في متوسط عائد اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس اليومي في الربع الثالث لخفضها معدل عائد اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس في الشهر الأخير من الربع الثاني بواقع 0.25 في المائة وبسحب ودائعها الزمنية الخاصة، وكذلك جزء من ودائع الهيئات الحكومية مع المصارف المحلية. بين تقرير المؤسسة، أن إجمالي الودائع المصرفية خلال الربع الثالث من 2009 سجل انخفاضا نسبته 0.6 في المائة (5.1 مليار ريال) ليبلغ نحو 911.4 مليار ريال، مقارنة بارتفاع نسبته 3.8 في المائة (33.7 مليار ريال) خلال الربع السابق. وحقق بنهاية الربع الثالث ارتفاعا سنويا بلغت نسبته 13.3 في المائة (107.2 مليار ريال). وقد بلغت نسبة إجمالي الودائع المصرفية إلى إجمالي عرض النقود ن3 (وهو أوسع مقياس للأموال الدائرة «النقد» في الاقتصاد السعودي) بنهاية الربع الثالث ما نسبته 91.1 في المائة، مقارنة بنسبة 91.5 في المائة في نهاية الربع الثاني من العام نفسه. ووفقا لتقرير المؤسسة، فإن رأسمال واحتياطيات المصارف التجارية ارتفعت خلال الربع الثالث من 2009 بنحو 5.1 مليار ريال. وبلغت نسبة رأسمال واحتياطيات المصارف التجارية إلى إجمالي الودائع المصرفية بنهاية الربع الثالث من العام الجاري نحو 20.5 في المائة، مقارنة بنسبة 19.8 في المائة للربع السابق، وارتفع معدل النمو السنوي في الربع الثالث بنسبة 18.7 في المائة (29.4 مليار ريال). وانخفضت أرباح المصارف التجارية بنهاية الربع الثالث بنسبة 11 في المائة أي بنحو 0.9 مليار ريال لتبلغ 7.1 مليار ريال مقارنة بنحو 7.9 مليار ريال خلال الربع السابق. وحققت معدل انخفاض سنوي بلغت نسبته 13.4 في المائة (1.1 مليار ريال). كما ارتفع خلال الربع الثالث عدد فروع المصارف التجارية العاملة في المملكة ليبلغ 1481 فرعًا وبنسبة نمو بلغت 2.1 في المائة (30 فرعا) مقارنة بـ 1450 فرعا في الربع السابق، وحقق عدد من فروع المصارف التجارية في الربع الثالث نموا سنويا بلغت نسبته 5.9 في المائة (83 فرعًا) مقارنة بنحو 1398 فرعا في الربع نفسه من العام الماضي. __________________ ********************** محلل فني مختص في موجات إليوت: يفترض أن يكسر المؤشر مستوى 6225 سوق الأسهم تفقد 89 نقطة.. والسيولة تتماسك عند 5.7 مليار ريال حبشي الشمري من الرياض ## التقرير اليومي للسوق السعودية تراجعت سوق الأسهم السعودية أمس 89 نقطة (1.39 في المائة)، ليغلق المؤشر عند 6283 نقطة. ولم يرتفع في الجلسة سوى قطاع التأمين (1.36 في المائة). وهنا يؤكد عبد العزيز الشاهري - محلل فني مختص في موجات أليوت - أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية «لم يكتمل تراجعه بعد»، مشيرا إلى أن المؤشر «بعد أن ارتفع عدة ارتفاعات متواصلة، لا يمكن أن يكتفي بتراجع يوم أو يومين». وأضاف أن «تراجع المؤشر من القمة 6578 أعلى نقطة حققها خلال الأسابيع الماضية، يجيء ضمن موجة هابطة حتى 6225 نقطة.. قد تكون هذه الموجة الهابطة A حسب أحد الأنماط التصحيحية في موجات إليوت الفنية، وعادة مثل هذا النوع من الموجات تعقبه موجة B صاعدة، ثم يتراجع السوق في ما بعد ليكمل مساره الهابط في موجة C التي يفترض أن تكسر القاع التي ارتد منها المؤشر (النقطة 6225)». وهنا يجدد الشاهري التأكيد على أن «كثيرا من المؤشرات الفنية على الفاصل أمسي ما زالت سلبية، تحتاج إلى تراجع إضافي.. التراجع حتى الآن ليس كافيا». مستدركا أن ذلك «لا يعني أن يشمل التراجع جميع الشركات، فقد تحافظ بعض الشركات على مستويات معينة، وبخاصة الشركات القوية أو تلك لديها محفزات في المستقبل القريب. لكن المؤشر العام ربما يسجل تذبذبا تراجعيا. قد يكون هناك بعض الارتدادات لكن ضمن مسار هابط». وكان الشاهري قد أكد الأسبوع الماضي «ربما يحتاج (مؤشر السوق) خلال الأسابيع القادمة تراجعا أو إلى جني أرباح لكي تتراخى بعض المؤشرات أمسية المتضخمة.. هذا التراجع قد يكون صحيا» («الاقتصادية» 26/10/2009). شهد مؤشر السوق اللون الأخضر في مستهل التعاملات لكنه فضل التراجعات التي استمر فيها بشكل تدريجي حتى أنهى التعاملات عند النقطة 6283.31 وهي أدني نقطة للمؤشر خلال جلسة أمس، وبهذا التراجع انخفضت مكاسب السوق إلى 1480 نقطة منذ بداية العام بارتفاع بلغت نسبته 30.8 في المائة. وبقيت السيولة أمس عند نفس معدلاتها في جلسة أمس الأول، حيث سجلت في جلسة أمس 5.7 مليار ريال وبلغت الكميات التي تم تداولها أمس 227.1 مليون سهم تمت من خلال تنفيذ 140.4 ألف صفقة. وانخفضت جميع القطاعات في الجلسة ما عدا قطاع واحد: قطاع التأمين الذي ارتفع بنسبة 1.36 في المائة رابحا 16.77 نقطة، وتصدر القطاعات المنخفضة قطاع البتروكيماويات منخفضاً بنسبة 2.23 في المائة خاسراً 121.38 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار المتعدد منخفضاً بنسبة 1.98 في المائة خاسراً 51.71 نقطة، أما قطاع المصارف فقد انخفض بنسبة 1.48 في المائة خاسراً 248.86 نقطة، وجاء قطاع النقل في المرتبة الرابعة بنسبة انخفاض بلغت 1.34 في المائة خاسراً 45.83 نقطة. وتصدر قطاع البتروكيماويات قطاعات السوق في الجلسة من حيث قيم التداولات في الجلسة، حيث بلغ نصيب القطاع 28.99 في المائة بمقدار 1.6 مليار ريال من إجمالى القيم المتداولة في الجلسة، تلاه قطاع التأمين مستحوذاً على 24.74 في المائة من إجمالي القيم المتداولة بقيمة بلغت 1.4 مليار ريال ، أما قطاع المصارف فقد استحوذ على 9.34 في المائة تلاه قطاع الزراعة مستحوذاً على 9.01 في المائة، بينما استحوذت بقية قطاعات السوق على 27.92 في المائة من إجمالي القيم المتداولة في الجلسة. وتصدر سهم أليانز للتأمين قائمة الأسهم الأكثر ربحية بنسبة ارتفاع بلغت 9.07 في المائة عند 96.25 ريال يليه سهم التعاونية الذي أغلق مرتفعاً بنسبة 6.37 في المائة عند 71 ريالا بينما أغلق سهم جازان للتنمية على ارتفاع بلغت نسبته 5.04 في المائة عند 12.4 ريال. في الجهة المقابلة، احتل سهم سابك صدارة الأسهم الأكثر خسارة متراجعا بنسبة 3.94 في المائة عند 79.25 ريال، وكذلك فقد أغلق سهم مبرد على انخفاض بنسبة 3.2 في المائة عند 24.2 ريال تلاه سهم أميانتيت الذي انخفض بنسبة 3.19 في المائة عند 22.75 ريال. وانخفض سهم الراجحي بنسبة 1.99 في المائة ليغلق عند 74 ريالا وبحجم تداول بلغ 1.07 مليون سهم، وكذلك فقد أغلق الاتصالات السعودية منخفضاً بنسبة 0.65 في المائة ليغلق عند 45.6 ريال محققا حجم تداول بلغ 552.8 ألف سهم، بينما أغلق سهم كهرباء السعودية منخفضاً بنسبة 0.89 في المائة عند 11.15 ريال محققا حجم تداول بلغ 2.25 مليون سهم، وانخفض سهم سامبا بنسبة بلغت 1.85 في المائة ليغلق عند 53 ريالا وبحجم تداول بلغ 165.8 ألف سهم. من جهة أخرى، شهد سوق الصكوك والسندات تنفيذ صفقة واحدة على صك الإصدار الثاني لشركة سابك بقيمة إجمالية بلغت 98 ألف ريال وبسعر بلغ 98 في المائة من القيمة الاسمية للصك والبالغة 10 آلاف ريال. وتمت الصفقة على 10 صكوك من صكوك الإصدار الثاني لسابك بكمية تداول بلغت 100 ألف ريال وبسعر ينخفض 1.508 في المائة عن القيمة الاسمية، وبتنفيذ تلك الصفقة يكون سوق الصكوك والسندات قد استيقظت من سُباتها الذي استمر أكثر من شهر والتي لم تشهد فيها السوق تنفيذ أي تعاملات على أي من صكوكها الخمسة رغم وجود عروض بيع وشراء عليها وكانت تلك آخر الصفقات التي تمت في هذه السوق منذ 14 أيلول (سبتمبر) الماضي. __________________ ********************** الشريك الصيني: نخطط لشراء 50 مليون طن من النفط السعودي عام 2010 «سابك» تطلق مشروعها للبتروكيماويات في الصين بطاقة 3.2 مليون طن «الاقتصادية» من الرياض احتفلت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» والشركة الصينية للبترول والكيماويات «ساينوبيك» أمس بتدشين مشاركتهما في المجمع البتروكيماوي المقام في تيانجين في الصين، المملوك لهما مناصفة. وتقدر استثمارات المجمع بنحو 2.7 مليار دولار (18.3 مليار يوان صيني)، وتبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 3.2 مليون طن من مختلف المنتجات البتروكيماوية، منها مليون طن إيثيلين، إلى جانب منتجات البولي إيثيلين، جلايكول الإيثيلين، البولي بروبيلين، البيوتاديين، الفينول، والبيوتين-1، وغيرها. وقد جرى اختبار مفاعل تكسير الإيثيلين، والوحدات والمرافق الأخرى تمهيداً لبدء الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل. وأشاد الأمير سعود بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة «سابك» بالتعاون المثمر بين الشركتين الرائدتين، وأثره في تعزيز قدراتهما التنافسية، وتوفير منتجات بتروكيماوية عالية الجودة للسوق الصينية. وذكر سو شو لين رئيس مجلس إدارة شركة ساينوبيك أن المشروع المشترك في تيانجين جاء ثمرة التعاون المتواصل بين الشركتين العالميتين خلال السنوات الأخيرة، ويشكل أساساً لتفعيل وتطوير العمل المشترك، وبناء مشاركة استراتيجية طويلة الأجل. وإلى جانب التوسعة الفـورية للإنتاج المحلي، فسيسهم المجمع المشترك في تيانجين في تطوير صناعة الكلور والقلويات، كما سيكون له دوره في تعزيز مشاريع التنمية الاقتصادية في منطقة بنهاي الجديدة وبلدية تيانجين، فيما تشير التقديرات الأولية إلى إسهامه في زيادة الناتج المحلي في تيانجين بنسبة تتجاوز 4 في المائة، فضلاً عن تحفيز عمليات الاستثمار في مجال الصناعات التحويلية وغيرها من الصناعات ذات الصلة بنحو 14.8 مليار دولار (100 مليار يوان صيني). يشار إلى أن «سابك» و «ساينوبيك» كانتا قد وقعتا خلال العام الماضي اتفاقية للتعاون الاستراتيجي وتطوير نطاق المشاركة في هذا المجمع الصناعي، واستهدفت «سابك» بهذه الخطوة إقامة مركز تصنيعي يعزز حضورها في القارة الآسيوية التي تمثل أهم أسواقها الاستراتيجية، فيما تعد الصين من أكبر الأسواق البتروكيماوية العالمية. وفي والوقت ذاته، أعلن وانج تيان بو رئيس شركة ساينوبيك، أكبر شركة تكرير نفط في آسيا، أنه يتوقع شراء أكثر من 50 مليون طن من الخام من «أرامكو السعودية» العام المقبل. وذكر وانج أن «سابك» ستورد عشرة ملايين طن من الخام لمصفاة» ساينوبيك في تيانجين التي يجري توسعتها في الوقت الحالي. وأضاف أن الشركة تنوي تكرير 205 ملايين طن من الخام في عام 2010 أو نحو 4.1 مليون برميل يوميا. وذكر أن الحجم المستهدف يزيد 14 في المائة عن المتوسط البالغ 3.59 مليون برميل يوميا في أول تسعة أشهر من العام الجاري. وأضاف أن الشركة ستضيف 12 مليون طن لطاقة التكرير الحالية البالغة 15 مليون طن في السنوات الثلاث المقبلة، مضيفا أن الشركة ستواصل التوسع في المصافي في شنغهاي ويانغتسي وجينلينغ وانتشينغ وشيجياتشوانغ وماومينغ وتشانغلينغ. وأفاد أن طاقة تكرير ساينوبيك سترتفع إلى 200 مليون طن أو أربعة ملايين برميل يوميا بحلول نهاية العام الجاري. غير أن من الواضح أنه هدف محافظ نظرا لأنه مماثل لتوقعات الشركة في 2008. ويزيد الهدف نحو 20 في المائة عن طاقة تكرير الشركة البالغة 166 مليون طن في نهاية 2007. __________________ ********************** تعليق على حركة سوق الأسهم: «سابك» الخاسرة الكبرى في تعاملات أمس أنهى مؤشر تداول لأسهم جميع الشركات يومه بتحركات سلبية حيث انخفض بنسبة 1.4 في المائة ليغلق بنهاية تعاملات أمس عند 6283.31 نقطة. وباستثناء قطاع التأمين، أنهت جميع القطاعات المدرجة في السوق يومها على انخفاض. وكان قطاع الصناعات البتروكيماوية الخاسر الأكبر اليوم بعد أن انخفض بنسبة 2.2 في المائة ليغلق بنهاية التعاملات عند 5330.9 نقطة. وكانت «سابك» – الشركة ذات الوزن الثقيل في قطاع الصناعات البتروكيماوية – الخاسرة الكبرى في السوق والقطاع. وانخفض قطاع الاستثمار المتعدد بنسبة 2 في المائة ليغلق بنهاية تعاملات أمس عند 2560.9 نقطة. وكان قطاع التأمين الكاسب الوحيد اليوم بعد أن ارتفع بنسبة 1.4 ليغلق بنهاية تعاملات الجلسة عند 1247.3 نقطة. __________________ ********************** مضاربات الأجانب تدمي أسهم دبي من جديد بـ 5% وسط عودة الهبوط الجماعي للبقية عبد الرحمن إسماعيل من دبي ## التقرير اليومي للأسواق الخليجية فشلت أسواق الإمارات خصوصا سوق دبي في الاحتفاظ بالخسائر الفادحة التي تكبدتها مطلع الأسبوع الجاري، واستعادتها كاملا أول أمس لتعود من جديد لتبددها في تعاملات الأمس بعدما شهدت انخفاضا حادا بنسبة 5 في المائة وهي النسبة ذاتها التي تراجعت بها الأحد الماضي وارتدت بها صعودا الإثنين. وأرجع وسطاء ومحللون السبب إلى عمليات المضاربة المحمومة التي تقوم بها محافظ استثمار أجنبية ومحلية تستغل حالة التقلب التي تعيشها البورصات العالمية وتعمد إلى الضغط على المؤشر للتراجع بحدة بهدف الدخول للشراء عند مستويات متدنية والبيع عند الارتفاع فيما حذر عديد من الوسطاء من أن يدفع هذا السلوك من قبل المحافظ الأجنبية إلى ردة فعل سلبية من قبل المستثمرين المحليين الذين تدخلوا في جلسة أول أمس للشراء وفوجئوا في جلسة الأمس بعمليات بيع مكثفة من قبل الأجانب كبدتهم خسائر فادحة بسبب دخولهم على مستويات أعلى. وتخلى مؤشر سوق دبي من جديد عن مستوى 2100 نقطة وأصبح على مقربة من مستوى 2000 نقطة، كما تخلى مؤشر سوق أبو ظبي أيضا عن مستوى الـ 3000 نقطة بعدما تراجع بنحو 1 في المائة، في حين جاءت نسب الهبوط أقل حدة في بقية الأسواق الخليجية وعلى غرار سوقي دبي وأبو ظبي تخلت بورصة قطر عن مستوى الـ 7000 نقطة بعد انخفاض بنسبة 1.4 في المائة، كما انخفضت بورصة الكويت بأقل من ربع في المائة وتماسك مؤشر سوق مسقط بميل طفيف نحو الهبوط 0.02 في المائة، والرابح الوحيد كانت سوق البحرين التي ظلت تخالف مسار بقية الأسواق ولكن هذه المرة صعودا بأقل من ربع في المائة. وقال لـ « الاقتصادية « وليد الخطيب المدير المالي الأول في ضمان للاستثمار إن الأسواق الإماراتية خصوصا دبي ستظل تتابع تحركات الأسواق الدولية بعدما أصبح للاستثمار الأجنبي وزنا وثقلا كبيرين في سوق دبي حيث يشكل الأجانب أكثر من 40 في المائة من إجمالي تعاملات السوق يوميا رغم أنهم يمتلكون 7 في المائة فقط من أسهم الشركات المدرجة وهو ما يعكس مدى تأثير الأجانب في تعاملات السوق. ويضيف أن المضاربات هي التي تقف وراء حالة التقلبات واسعة النطاق التي نشاهدها حاليا علاوة على أن السوق تتحرك بالشائعات أكثر من الأخبار في الوقت الذي لا تزال فيه شريحة كبيرة من كبار المتعاملين المحليين خارج السوق بسبب الخوف من العودة في الفترة الحالية وتكبد خسائر فادحة على غرار ما حدث لهم في فترات سابقة، حيث يرغبون في العودة عند استقرار الأسواق. وفاجأت سوق دبي متعامليها في جلسة الأمس، بالعودة إلى السيناريو ذاته الذي شاهدته مطلع الأسبوع في الوقت الذي كانت فيه التوقعات مع استمرار السوق في حالة الارتداد التي شهدتها أول أمس أو على الأقل موجة جني أرباح طفيفة يتراجع معها المؤشر بأقل من 1 في المائة غير أن ما حدث أصاب المتعاملين بحالة من الفزع أكثر خصوصا بعدما افتتحت السوق على ارتفاع بدعم من صعود طفيف للأسهم الثقيلة خصوصا سهم «إعمار» الذي وصل إلى أعلى سعر 4.39 درهم. وفوجئ المتعاملون بعمليات بيع مكثفة تركزت على الأسهم القيادية كافة وتسارعت وتيرتها لتفقد السوق كامل الخسائر التي استردتها أمس الأول، وطال الهبوط الأسهم القيادية كافة والنشطة والتي تراجع البعض منها بالحد الأقصى 5 في المائة لسهمي «الإمارات دبي الوطني» و»دو للاتصالات» و10 في المائة لسهم «دبي المالي» كما فقد سهم «إعمار» كامل النقاط التي استردها أمس الأول منخفضا بنحو 7.3 في المائة إلى 4.05 درهم و»أرابتك» 6.1 في المائة إلى 3.04 درهم و»دبي الإسلامي» 6.4 في المائة إلى 2.78 درهم. وتعتبر بورصة قطر ثاني أكبر الأسواق الخليجية انفتاحا على الاستثمار الأجنبي بعد سوق دبي وهو ما يجعلها أيضا عرضة لتأثيرات تحركات المستثمرين الأجانب الذي واصلوا عمليات البيع مما ضغط على المؤشر للعودة من جديد دون الـ 7000 نقطة مع ضعف متواصل في قيم وأحجام التداولات التي لم تصل إلى 250 مليون ريال من تداول 7.7 مليون سهم منها 2.6 مليون لسهمي «الريان» و»ناقلات» وانخفض الأول بنحو 0.81 في المائة إلى 12.30 ريال والثاني 2.5 في المائة إلى 22.70 ريال. وقللت ارتفاعات أسهم قطاعي الاستثمار والعقارات من خسائر البورصة الكويتية التي لا تزال كما يجمع المحللون على أنها تعاني عدم ثقة بسبب صفقة «زين» والشكوك التي تحيط بها، ولا تزال السوق تشكو من ضعف السيولة، حيث بلغت قيمة تداولاتها 44.4 مليون دينار من تداول 350 مليون سهم. ونجحت سوق مسقط في أن تنهي جلستها على تماسك بعدما سجلت الأسهم القيادية كافة نسب هبوط طفيفة لكن لا تزال السوق تعاني كغيرها من بقية أسواق المنطقة من ضعف السيولة، حيث بلغت قيمة تعاملاتها 5.3 مليون ريال من تداول 13.8 مليون سهم منها مليونا ريال تعاملات لـ 4 أسهم هي «الأنوار القابضة» و»بنك مسقط» و»الجزيرة للخدمات» و»ريسوت للأسمنت» وباستثناء ارتفاع الأول بنحو 0.70 في المائة سجلت بقية الأسهم هبوطا. وعكست سوق البحرين اتجاهها في الدقائق الأخيرة من الجلسة بدعم من أسهم البنوك والتأمين والخدمات ولتصبح السوق الوحيدة الرابحة في تعاملات الأمس، وبقيت التداولات على حالها ضعيفة بقيمة 228.5 ألف دينار من تداول 770 ألف سهم منها 378 ألفا لسهمي البحرين الإسلامي وبنك البحرين والكويت واستقر الأول عند 0.202 دينار في حين انخفض الثاني بنصف في المائة إلى 0.400 دينار . __________________ ********************** «سابك»: بدء التشغيل التجريبي لتوسعة مجمع «شرق» «الاقتصادية» من الرياض أعلنت «سابك» أن وحدات مشروع التوسعة الثالث في مجمع الشركة الشرقية للبتروكيماويات «شرق» - التابعة لـ «سابك» - واصل عمليات التشغيل التجريبي بنجاح، تمهيداً لبدء الإنتاج في الربع الأول من عام 2010. وقالت «سابك» إن المشروع يضيف طاقات سنوية 1.3 مليون طن إيثيلين، 700 ألف طن جلايكول الإيثيلين، 400 ألف طن بولي إيثيلين عالي الكثافة، 400 ألف طن بولي إيثيلين منخفض الكثافة، ليبلغ إجمالي الطاقة السنوية للمجمع نحو خمسة ملايين طن، معززاً موقعه كأكبر مجمع مفرد لإنتاج جلايكول الإيثيلين في العالم، وواحد من أكبر مجمعات إنتاج البولي إيثيلين. يذكر أن «شرق» تملكها «سابك» مناصفة مع شركة «إس بي دي سي»، التي تضم حصة للحكومة اليابانية، مع عدد من الشركات اليابانية بقيادة «ميتسوبيشي». يشار إلى أن شركة الشرقية للبتروكيماويات «شرق» بدأت في نهاية الشهر الماضي الأعمال التجريبية في وحدتي إنتاج جديدتين ضمن التوسعة الثالثة للشركة، كما أن مشروع التوسعة الثالث للشركة الشرقية للبتروكيماويات يتضمن أيضا وحدة لإنتاج الـ MEG بطاقة إنتاجية قدرها 700 ألف طن وهي الرابعة من نوعها بالنسبة لـ «شرق» التي تشغل ثلاث وحدات لإنتاج المادة من قبل طاقاتها الإجمالية تبلغ 1.4 مليون طن، وتم تشغيل الوحدة الجديدة في آب (أغسطس) الماضي بطاقتها الكاملة في الوقت نفسه الذي تم فيه تخفيض إنتاج الوحدات الثلاث الأخرى بنسبة 30 في المائة لتوفير لقيم الإيثيلين اللازمة لتشغيل الوحدة الرابعة وذلك بانتظار اكتمال إمدادات الإيثلين من وحدة التكسير. __________________ ********************** توقعات بارتفاع طاقاتها في العام الحالي بنسبة 25% مصانع الحديد ترفع إنتاجها إلى مستويات قياسية لمواجهة زيادة الطلب في قطاع المقاولات والإنشاءات إنتاج مصانع الحديد مرشح للوصول إلى 6.5 ملايين طن لأول مرة جدة عمر إدريس رفعت جميع المصانع السعودية المنتجة لحديد التسليح في المملكة إنتاجها للعام الحالي، وخصوصا في الربع الثاني والثالث لمواجهة الطلب المتزايد من قبل المشاريع العملاقة ،ودخول التوسعات التي كانت قيد الإنشاء من قبل منتجي حديد التسليح. وتوقع الرئيس التنفيذي لمصانع أبسل للحديد المهندس متعب الطعيس ل "الرياض" أن يصل إنتاج حديد التسليح السعودي إلى أكثر من 6.5 ملايين طن متري لأول مرة هذا العام وهو ما يفوق إنتاج العام الماضي بما يعادل 25 % حيث بلغ العام الماضي ما قارب 4.8 ملايين طن بما يعتبر تغيراً قياسياً ودليلاً على قوة وقدرة المنتجين المحلين على تلبية الطلب المتزايد لمثل هذا المنتج حيث إن النمو العالمي المتعارف عليه هو 3% سنويا. وقال كان للمشاريع العملاقة التي انطلقت الدور البارز في تحفيز جميع المصانع على زيادة الطاقة الإنتاجية والمضي قدما في توسعاتها رغم التخوف الذي شابها نهاية العام الماضي وأشار أن جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض تم تصميمها و تنفيذها وفق آخر التقنيات في التعليم العالي حيث تم على سبيل المثال إدخال القطار الكهربائي لأول مرة بالشرق الأوسط والذي سيربط الكليات والحرم الجامعي من خلال جسر يتم بناؤه حاليا داخل الجامعة وكذلك أدخلت تقنيات عالية بالجامعة وأيضا ستكون جميع الكليات مصممة ومنفذة تحت مسمى الكليات الذكية لاستخدامها أحدث تقنيات التعليم و من ضمن التقنيات الجديدة طريقة تنفيذ صيانة الجامعة بأنفاق تحت الأرض ومن خلال الحاسب الآلي . ومن ضمن المشاريع مشاريع خاصة بالمؤسسة العامة للتقاعد وهي الأضخم حاليا وهي مشروع مدينة الملك عبدالله المالية التي تضم العديد من المصارف المحلية والعالمية وشركات الوساطة في أبراج داخل المدينة وعدة فنادق من خلال عدة أبراج وأيضا مشروع مدينة التقنية الذي شارفت العمليات الإنشائية له الانتهاء منها وايضا طريق الملك عبدالله في الرياض وكذلك مشاريع التأمينات الاجتماعية كأبراج العليا الذي ستعتبر من احد معالم الرياض البارزة ومركز واحة غرناطة حيث سيحتوي على عدد من الأبراج المجهزة كمكاتب لكبرى الشركات وسكن خاص بالتنفيذيين .وكذلك سوف يشهد طريق الملك فهد ثلاث ناطحات سحاب جديدة للقطاع الخاص بالمملكة وقد بدأت أعمال التمهيد والبني التحتية لها. ![]() __________________ ********************** محلل مالي: سوق السندات فرصة البنوك "الذهبية" لتجاوز الأزمة المالية بنك الخليج الدولي يصدر سندات بالريال السعودي الرياض - فيصل العبدالكريم أعلن بنك الخليج الدولي عن عزمه طرح سندات بالريال السعودي في السعودية من خلال فرعه بمدينة الرياض، وتم تكليف كل من شركة جي آي بي للخدمات المالية وبنك اتش اس بي سي (HSBC) بقيادة ترتيب وتوثيق عملية إصدار السندات. وهذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بنك الخليج الدولي باصدار سندات بالريال السعودي, ومن المتوقع أن يتم طرح السندات حسب الظروف المواتية في السوق وفي أعقاب الانتهاء من الاجتماعات التمهيدية مع المستثمرين المحتملين في الرياض وجدة والخبر. وسيتم طرح سندات الريال السعودي فقط من خلال اكتتاب خاص لكبار المستثمرين والمؤسسات في المملكة, وسيتم تحديد حجم الاصدار وسعر الفائدة ومدة الاستحقاق للسندات وفقاً لسجل الاكتتاب، مثلما هو الحال في عملية اصدار السندات الدولية. وأوضح الدكتور يحيى عبدالله اليحيى، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي، "أن هذا الاصدار للسندات يعتبر علامة بارزة في تاريخ البنك، حيث إنه يمثل المرة الأولى لاصدار بالريال السعودي. والهدف من طرح هذه السندات هو زيادة تعزيز القاعدة التمويلية للبنك وإطالة آجال الاستحقاق للمطلوبات في الميزانية العامة". وأضاف الدكتور اليحيى "أن هذا الاصدار يأتي في الوقت المناسب، حيث من المتوقع أن تشهد القوانين والتشريعات المالية تغيرات في المستقبل في ضوء الأزمة المالية العالمية. ونحن نتوقع أن يتم الطلب من البنوك أن تقوم بتمويل أصولها متوسطة الأجل بقروض متوسطة الأجل". ومن جانبه قال المحلل محمد العمران ل "الرياض" أن هذا الطرح يعتبر فرصة ذهبية للبنوك التقليدية لتنويع قنواتها الاستثمارية كونه قد يحمل عوائد تتجاوز 8 بالمائة , موضحا أن بعض البنوك تعرضت لهزات قوية من جرّاء الأزمة المالية واضطرت لرفع رؤوس أموالها حتى لاتتعرض للافلاس وإصدار السندات بات الآونة الأخيرة فرصة للبنوك كونها بحاجه للتخلص من أضرار الأزمة عبر البحث عن مصدار دخل جديدة. وعن إصدار بنك الخليج قال العمران إن المعلومات عنه لازالت شحيحة, إلا أنه يستهدف البنوك في المقام الأول وعملاء الودائع المربوطة بالأجل, معتبرا أن سوق السندات لازال غير جاذبا لدى شريحة كبيرة من المستثمرين في السعودية بسبب بعض الضوابط الشرعية إلا أنه عامل جذب "ذهبي" للبنوك التقليدية لعوائده المغرية بالنسبة لها. ويعتبر بنك الخليج الدولي، الذي يتخذ من البحرين مقرا له، من أبرز مصارف الشرق الأوسط الرائدة في ميدان الأعمال المصرفية الاستثمارية، ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية أغلبية أسهم البنك، ولدى البنك فروع في كل من الرياض وجدة ويسعى لفتح فرع ثالث في مدينة الخبر. __________________ ********************** نتيجة انخفاض أبرز الأسهم القيادية المؤشر العام يخسر 89 نقطة ليقف عند 6283 الرياض – عبدالعزيز الصعيدي عند منتصف جلسة التداول أمس، تعرضت سوق الأسهم السعودية لعمليات بيع مكثفة عصفت بالمؤشر العام، ليخسر 89 نقطة، بنسبة 1.39 في المائة، وينهي عند 6283، في عمليات بيع محمومة، وصفها البعض بالهروب الجماعي. وانخفضت جميع مؤشرات قطاعات السوق باستثناء قطاع التأمين الذي خالف، نتيجة ارتفاع أسهم كل من أليانز والتعاونية للتأمين، ولكن ثلاثة من أبرز أربعة معايير لأداء السوق جاءت أفضل من مستوياتها أمس الأول، رغم أن معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخضة خسر كثيرا. وجاء أداء السوق السعودي سلبيا، نتيجة انخفاض بعض الأسهم القيادية مثل سابك، الراجحي، وبنك الرياض، وذلك بعد تراجع الأسواق الأوروبية، التي كانت عاملة عند إعداد هذا التقرير، خاصة مؤشر كاك للأسهم الفرنسية الذي انزلق بنسبة تجاوزت 39 في المائة، وكما كان مؤشر ما قبل الإفتتاح للأسواق الأمريكية يوحي بأن تفتح السوق على انخفاض، يضاف إلى هذا وذاك انخفاض أسعار خامات برنت الفورية التي لا يمكن التقليل من تأثيرها على السوق، وهذه كلها ذات تأثير وقتي، لأن نتائجها تندرج ضمن المخاطر الغير منهجية، أي التي لا تلبث السوق أن تستوعبها على المدى القصير، أو بعد تحسن الظروف المسببة لذلك. وفي ختام جلسة التداول أمس أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته رسميا على 6283.31 نقطة، منخفضا 88.66، توازي نسبة 1.39 في المائة. وجرت السوق معها 14 من قطاعات السوق ال 15، كان من أكثرها تضررا قطاعا البتروكيماويات والاستثمار المتعدد، فخسر الأول نسبة 2.23 في المائة بفعل سابك، تبعه الثاني الذي تنازل عن نسبة 1.98 في المائة. ورغم تراجع السوق جاءت ثلاثة من أبرز مؤشرات لأداء السوق أفضل من مستوياتها أمس الأول، ولكن معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة انزلق دون المعدل المرجعي، فقد بلغت كمية الأسم المتبادلة 227.05 مليون سهم مقابل 219.64 مليون اليوم السابق، وحجم المبالغ المدورة 5.66 مليارات ريال مقارنة بنحو 5.60 مليارات، نفذت عبر 140.38 ألف صفقة بينما كانت 135 ألف أمس الأول، ولكن معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة انزلق إلى 18.69 في المائة، أي دون المعدل المرجعي البالغ 100 في المائة، مقابل 404.17 في المائة اليوم السابق، وفي هذا ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة بيع محموم، فقد شملت تداولات أمس أسهم 133 من الشركات ال 134 المدرجة في السوق السعودية، ارتفع منها فقط 20، انخفض 107، ولم يطرأ تغيير على أسهم ست شركات. تصدر المرتفعة كل من أليانز، التعاونية، وجازادكو، فحلق سهم الأولى بنسبة 9.07 في المائة، وأغلق على 96.25 ريال، تبعه الثاني بنسبة 6.37 في المائة. وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المتبادلة كل من كيان السعودية و مصرف الإنما، فنفذ على الأول كمية ناهزت 29.49 مليون سهم وأغلق مرتفعا إلى 19.95 ريال، ونفذ على الثاني 29.02 مليون سهم. __________________ ********************** بموضوعية نستورد البنزين ونصدر الماء؟! راشد محمد الفوزان يثلج الصدر بلا حدود ويحفظ هذه البلاد من استنزاف مصادر الطاقة والطبيعة لها , فقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظة الله والخاص بوقف تصدر " الرمل والبحص " خارجيا , كان قرار منتظرا ومطالبة مهمة لحفظ " طبيعة وبيئة " هذه البلاد من الخلل البيئي , ونحن نشهد خلالا بيئيا في العالم أجمع بدون استنزاف للثروات الوطنية , من يعرف رمال المملكة وكثبانها من النفوذ الكبير وغيرها يجدها سلسلة من " الحزوم " الرملية لا تقدر بثمن , وما تم بمنطقة " الثمامة " من جرف واستنزاف للرمل يظهر الآن أي وضع بيئي تعيشه هذه المنطقة , والاستمرار بتصدير الرمل والبحص هو خلل هائل بيئي كبير , ولكن قرار خادم الحرمين حفظه الله اختصر لجان واجتماعات قد تستغرق سنوات لكي يتخذ بها قرار , وهنا أشير إلى مصدر أخر يصدر خارج المملكة أهم من الرمل والبحص وكلها مهمة وتعتبر من ثروة هذه البلاد وهي المياه , نحن أوقفنا تصدير الأسمنت حين ارتفع سعره والحديد , ونحن من يستورد البنزين من الخارج ونحن من يملك بباطن الأرض أكبر احتياطي عالمي فبلادنا والحمدلله وبفضله تملك ثلث احتياطي العالم من النفط وننتج ما يقارب 12 مليون برميل من النفط يوميا يصدر وسنتجه لطاقة 13.50 مليون برميل خلال سنتين على الأكثر , هل يعقل أن كل هذه الثروة الوطنية من النفط أوجبت أننا نستورد البنزين من الخارج , وأرجو أن لا يقال الاستيراد أقل كلفة من الداخل فهذا غير صحيح فإنتاج النفط بالمملكة كما تقول لغة الأرقام لا يكلف أكثر 4-5 دولارات ويباع بسعر الآن يقارب 80 دولارا , وحين نستورد البنزين ونضع هنا علامات استفهام وتعجب فأنني أضع أيضا علامة استفهام على ما نقوم به بهذه البلاد من تصدير للمياه؟ بلادنا تصدر المياه وهي الصحراوية الجافة والجميع يعاني من شح للمياه والمستقبل يحمل أسوأ النتائج مع نضوب الآبار , نصدر المياه من خلال تصدير الألبان والعصائر والأعلاف ومنتجات زراعية ليس تصدير المياه المقصود به الماء نفسه المعبأ بل بصور مختلفة كل مصادرها المياه , لقد وقفت على حدود دول مجاورة لنا وبطول شاحنات لا يقل عن 4 و 5 كيلو تحمل كل شيء وليس هناك مشكلة ولكن حين أجد شاحنات الألبان والأعلاف أضع علامات استفهام عديدة ؟ هل الأولى أن نحفظ المياه لكي نشربها وبالكاد يتم ذلك أما نزرع بها عشرات الكيلوات من الأعلاف التي تستنفز من المياه أكثر من القمح الذي أوقف زراعته تدريجيا ؟ ولا أجد هنا أي حضور أو دور لوزارة الزراعة ماذا فعلت باستنزاف المياه لدينا من خلال شركات تسحب من باطن الأرض ملايين المترمكعبات من المياه أين وزارة الزراعة ؟ هل نضع اللوم على وزارة المياه والكهرباء ؟ أعتقد أن الوزارات نفسها عاجزة عن اتخاذ قرار بهذا الشأن ؟ أن نستورد البنزين لبلادنا وكتبت عن ذلك مرات واستغرب كثير من الأصدقاء الكتاب ببعض الصحف بهذه المعلومة , كما هي نقص المعلمات والمعلمين بالمدارس رغم تكدس مئات الآلاف ببطالة قاتلة ؟ لماذا يحدث كل ذلك ببلادنا , من يخطط ؟ من يضع الأستراتيجيات ؟ من يضع بلادنا بحاجة ماسة وندرة لكل شيء وهي تملك كل شيء إن أحسنا إدارتها ؟ ورغم كل ما يكتب تمنيت من يصحح لي ويقول أنت مخطئ , ولكن لا أجد من يفسر لنا ما يحدث، معادلات مقلوبة تماما تضع مئات الأسئلة وعلامات الاستفهام ولكن ... استنزاف المياه مستمر بدون توقف... ونظل نستورد البنزين والكيروسين والغاز مستقبلا... ماذا يحدث من يرد علينا ؟! __________________ ********************** ![]() الاربعاء 16 ذو القعدة 1430 04 نوفمبر 2009 العدد 13551 في محاضرة (أثر البنى التحتية في الاقتصاد السعودي).. وزير النقل: المشروعات المعتمدة لم تتأثر بالأزمة والدولة استمرت في الإنفاق على البنية التحتية قدم وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود الرئيس الشرفي لجمعية الاقتصاد السعودي محاضرة عن (اثر البنى التحتية على الاقتصاد السعودي) التي نظمتها جمعية الاقتصاد السعودية مؤخرا بقاعة الأمير سلطان بفندق الفيصلية بالرياض، ويسر صحيفة (الجزيرة) أن تنشر نص المحاضرة لما فيها من معلومات وما احتوت عليه من بيانات ومؤشرات مهمة، وفيما يلي نص المحاضرة: - أصحاب السمو والمعالي والسعادة الزملاء الإخوة والأخوات أود أن أشكر جمعية الاقتصاد السعودية وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز رئيس شرف الجمعية على كريم الدعوة للالتقاء بزملائي أعضاء الجمعية والمنتسبين إليها والمهتمين بأنشطتها، للحديث عن تطوير مشروعات البنية التحتية وأثرها على الاقتصاد الوطني, كما أود أن أشكر القائمين على الجمعية على جهودهم الطيبة واهتمامهم بمثل هذه الموضوعات التي في بحثها ودراستها إثراء للفكر الاقتصادي ومساهمة في المشورة للمسؤولين عن تنمية الاقتصاد الوطني الذي يعيش حراكاً وانفتاحاً غير مسبوق، في ظل قيادة حكيمة لا تألو جهداً في سبيل تحقيق وتحفيز وتشجيع النمو والتطوير في كل قطاعات التنمية في ظل ظروف دولية متأزمة أدت إلى التشكيك في المفاهيم الاقتصادية المعروفة، وظهور مدارس جديدة تدعو إلى إعادة النظر في الكيفية التي تدار بها المؤسسات المالية بل والاقتصاد الدولي. وكلنا يعلم أنه عندما انفجرت الأزمة المالية العالمية قبل حوالي سنتين وأدت إلى دخول معظم الاقتصادات, ومنها اقتصادات الدول ذات التأثير البالغ في الاقتصاد العالمي في ركود , وانخفاض النمو في الدول التي كانت تشهد نمواً اقتصادياً عالياً مستمراً مثل الصين والهند انخفاضا غير مسبوق، تركزت الجهود الدولية ممثلة في مجموعة العشرين والمؤسسات المالية الدولية على تحفيز النمو الاقتصادي والخروج من الأزمة. وكان ذلك من خلال خطط منسقة للإنفاق الحكومي , وحظي القطاع المالي بالأضواء والتركيز الإعلامي المستمر. غير أن الإنفاق على البنية التحتية وبالذات في هذه الظروف لا يقل أهمية وإن لم يحظ بالاهتمام المستحق. تفاعلت الأزمة كما هو معروف فانخفضت الصادرات والواردات، وجفت منابع السيولة المحركة للاستثمار وخرج العديد من الشركات من الأسواق , وخفضت الشركات الأخرى إنتاجها وأفلست بنوك ومؤسسات مالية لم يكن بالحسبان من قبل إفلاسها وزادت أعداد العاطلين عن العمل. في خضم هذه الظروف لم يكن الهدف فقط الخروج من الأزمة بأسرع وقت ممكن، وان كان التركيز على هذا الهدف سياسياً وإعلامياً مفهوماً بسبب التداعيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي صاحبت الأزمة. العلاج السليم للخروج منها لا بد وأن يشمل التخطيط لما بعدها. في تلك الفترة تصبح المنافسة بين الدول على التصدير والاستثمار شديدة , فالدول التي لديها اقتصادات مرنه ذات منافسة عالية هي التي تخرج من الركود الاقتصادي بشكل أسرع. وحيث تلعب البنية التحتية دوراً بارزاً في توسعة الطاقة الاستيعابية ورفع الكفاية الإنتاجية , وتحسين الجودة يصبح الاستثمار في البنية التحتية وقت الأزمة من أكثر منافذ الإنفاق جدوى. في أوقات الركود الاقتصادي لا يتوجه الاستثمار إلى الإنتاج.. عوامل العرض والطلب في تلك الظروف لا تجعل دراسات الجدوى للمشروعات مشجعة.. في تلك الظروف ينخفض الإنفاق الخاص وتظهر الحاجة كما رأينا إلى الإنفاق العام وأفضله الإنفاق على البنية التحتية التي تؤدي إلى رفع كفاءة الاقتصاد وزيادة تنافسيته في المستقبل بحيث يصبح مهيأً للمنافسة عند الخروج من الأزمة. إذاً الاستثمار في البنية التحتية في أوقات الركود الاقتصادي يحقق هدفين مهمين: الأول ويعمل في المدى القصير: المساهمة في تحقيق النمو من خلال السيولة الناجمة عن الإنفاق الاستثماري، وقد رأينا ذلك في المملكة عندما صدرت الميزانية العامة للدولة بمشروعات ضخمة ورفعت معدلات الصرف عليها، والثاني ويعمل في المدى المتوسط والطويل: زيادة الطاقة الاستيعابية للاقتصاد بشكل يؤدي إلى الحيلولة دون ظهور اختناقات ضاغطة على النمو بحيث يتزامن استكمال مشروعات البنية التحتية مع الوقت الذي يبدأ فيه الاقتصاد بالتعافي. المشروعات المعتمدة لم تتأثر بالأزمة أدركت المملكة هذه الحقيقة حيث قرر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود منذ بداية الأزمة المالية العالمية أن مشروعات الدولة المعتمدة لن تتأثر بالأزمة وأنها لن تلغى أو تؤجل بسببها. لذلك واصلت المملكة إنفاقها على مشروعات البنية التحتية بميزانية لهذا العام، هي الأعلى في تاريخها. ولعلنا نتفق على أن العلاقة طردية بين التقدم الاقتصادي وتوافر البنية التحتية المتطورة. وبمراجعة خطط المملكة الخمسية نجد أن المملكة أدركت هذه الحقيقة منذ بداية التخطيط الاقتصادي المنظم، فمثلاً بلغت نسبة الإنفاق على مشروعات البنية التحتية في الخطط الخمسية الأولى والثانية والثالثة من جملة الإنفاق (41%) و(49%) و(41%) على التوالي. واستمرت الدولة في الإنفاق على البنية التحتية، إذ وجهت نسبة كبيرة من الميزانية العامة للدولة لهذا العام لتنفيذ مشروعات البنية التحتية بمختلف القطاعات والرفع من مستوى كفاءة البنية التحتية القائمة.وحيث يأتي دور قطاع النقل في مقدمة قطاعات البنية التحتية وعمودها الفقري فسوف استخدمه كأنموذج للحديث عن أثر مشروعات البنية التحتية على الاقتصاد الوطني، ويمكن النظر إلى هذا الأثر من زاويتين مترابطتين: الأولى: تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي على المستوى الإقليمي والدولي: - المملكة عضو في منظمة التجارة العالمية التي قضت تقريباً على الحماية الجمركية في مجال السلع وتسعى إلى القضاء عليها (أي الحماية) في مجال الخدمات مما سحب وسيلة مهمة كانت بيد الدول لحماية منتجاتها. المملكة أيضاً عضو في منطقة التجارة العربية الحرة وتشكل مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي اتحاداً جمركياً، ووقعت اتفاقيات ثنائية مع عدد من الدول الإقليمية وتسعى إلى الدخول في منطقة تجارة حرة مع العديد من الدول، لذلك من المهم جداً العمل على تحقيق المرونة في الاقتصاد الوطني وزيادة تنافسيته. ويلعب قطاع النقل دوراً بارزاً في تحقيق هذا الهدف، فربط المملكة مع الدول المجاورة بطرق برية ذات كفاءة عالية وخطوط السكك الحديدية وموانئ ذات سعة عالية يسهل وصول المنتجات السعودية إلى الأسواق الأخرى ويزيد من تنافسيتها، أيضاً يخفض تكاليف استيراد المواد الأولية بحيث ينعكس ذلك على التكاليف الكلية للمنتجات السعودية، كما أنه يشجع الاستثمارات المحلية والأجنبية في المملكة. الثانية: تعزيز التنمية وتشجيع النمو الاقتصادي المملكة بلد واسع بتضاريس مختلفة ومناخ متنوع وشواطئ طويلة على البحر الأحمر والخليج العربي تتوافر بها المناطق السياحية والزراعية والمعادن. استغلال المزايا النسبية للمناطق المختلفة ذو أهمية قصوى في رفع معدلات النمو الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة وتحقيق التنمية المتوازنة التي يسعى إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. توافر البنية التحتية الجيدة للنقل التي تربط مناطق الإنتاج سواءً كان ذلك زراعياً أو صناعياً أو تعدينياً أو التي تربط مناطق الجذب السياحي بالمناطق التي يتركز فيها السكان يؤدى إلى زيادة الاستثمار والإنتاج والدخل والإنفاق وأثر هذه الدورة من خلال المعجل على النمو والتنمية لا يحتاج إلى تفصيل. النجاح في الاستفادة القصوى من المزايا النسبية للمناطق المختلفة إضافة إلى فوائده الاقتصادية له أبعاد أخرى اجتماعية وبشرية وثقافية. استغلال هذه المزايا يوجد أنشطة اقتصادية توفر فرص العمل والإنتاج في تلك المناطق. وهذا الوضع يحفز سكان هذه المناطق على البقاء فيها فبدلاً من الهجرة من هذه المناطق إلى المدن وما يصاحب ذلك من تضخم المدن السكاني وظهور السلبيات المتعددة الناتجة عن ذلك، بدلاً من ذلك يبقى سكان هذه المناطق في مناطقهم مستفيدين من الفرص المتاحة وربما يؤدى تحقيق هذا الهدف إلى ظهور هجرة معاكسة، هجرة من المدن إلى هذه المناطق. ولهذا نعتبر قطاع النقل عنصرا مهما ليس فقط في مجال التنمية الاقتصادية وإنما أيضاً في التنمية الاجتماعية وعنصرا مهما في استراتيجية مكافحة الفقر. ولهذا الغرض نضع في وزارة النقل ربط مناطق الإنتاج بمناطق الاستهلاك والتصدير وربط المناطق السياحية بالمناطق التي يتركز فيها السكان في سلم أولويات عملنا، نعمل ذلك بالتنسيق الوثيق مع الجهات الحكومية المختلفة بما في ذلك الهيئة العامة للسياحة. والسؤال الآن ماذا لدينا؟ في مجال الطرق في مجال الطرق لدينا شبكة واسعة من الطرق السريعة والمزدوجة والمفردة يبلغ طولها (53) ألف كيلومتر، وتحت التنفيذ طرق مختلفة يبلغ طولها (30) ألف كيلومتر، ويجرى العمل فيها على عدة مسارات: بناء طرق جديدة ورفع كفاءة الطرق الحالية بتحويل الطرق المفردة إلى مزدوجة، والمزدوجة إلى سريعة، في بناء الطرق نولي اهتماما خاصاً بالطرق الزراعية للاعتبارات التي تقدمت التي منها رفع مستوى الدخل للسكان في المناطق الزراعية، وإيجاد أنشطة اقتصادية تمكنهم من الاستقرار في مناطقهم. إن الأمثلة على إسهام الطرق في التنمية بكل صورها الاقتصادية والاجتماعية والبشرية عديدة ويمكن معرفة حجم هذه المساهمة والنقلة النوعية الكبيرة التي أحدثتها في مختلف مناشط الحياة من خلال النظر إلى أي طريق يربط منطقة بأخرى أو مدينة أو قرية أو هجرة بأخرى. من أجل ذلك تقضى توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني بالاستمرار بقوة بهذا النهج.. ومن أجل ذلك وجه خادم الحرمين الشريفين باعتماد مبالغ كبيرة خارج الميزانية العامة للدولة إضافة إلى ما اُعتمد في الميزانية لتنفيذ مشروعات البنية التحتية في بعض المناطق التي اتضح حاجتها لدعم أكبر. في مجال الخطوط الحديدية في مجال الخطوط الحديدية تربط شبكة الخطوط الحديدية الحالية منطقتي الرياض والشرقية بخط للركاب وآخر للبضائع. من خلال هذه الشبكة تم نقل أكثر من مليون ومائة ألف راكب و(260) ألف حاوية في عام 2008م. ولحاجة هذه الشبكة إلى التطوير قامت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بتحديث الخط الحديدي للركاب لتأهيله لتسيير قطارات عالية السرعة عليه وتقليص زمن الرحلة من الدمام إلى الرياض إلى ثلاث ساعات فقط منها توريد قطارات تبلغ سرعتها (180) كلم في الساعة وتدشين مركز التحكم الرئيسي الذي يتيح تحويل القطارات من بعد ومراقبة سير القطارات والاتصال بطواقم القيادة، ومنها إنشاء (35) جسرا خرسانيا على امتداد الخط الحديدي من الدمام إلى الرياض، وتنفيذ السياج والبوابات على جانبي الخط الحديدي، والانتهاء من ازدواج (60%) من الخط الحديدي، وتعزيز أسطول نقل البضائع بإضافة (420) عربة جديدة تعمل بتقنية النقل المزدوج، إضافة إلى حزمة من الإجراءات المتعلقة بتحسين الخدمة منها إصدار التذاكر الإلكترونية والحجز عن طريق الإنترنت.ويتم حالياً تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتوسعة شبكة الخطوط الحديدية التي باستكمالها سوف تخدم مناطق لا يقل عدد سكانها عن (80%) من السكان و(80%) من النشاط الاقتصادي، وتشمل التوسعة ثلاثة مشروعات عملاقة: أولها: قطار الشمال - الجنوب الذي يتكون من فرعين أحدهما لنقل المعادن من مناطق التعدين من شمال غرب ووسط المملكة إلى ميناء رأس الزور على الخليج العربي، والآخر لنقل الركاب والبضائع يبدأ من الحدود مع الأردن ويلتقي بالشبكة الحالية بالرياض مروراً بمناطق الجوف والحدود الشمالية وحائل والقصيم ومن المقرر الانتهاء من الجزء الأول منه في العام القادم - إن شاء الله -. وثانيها: قطار الحرمين وهو عبارة عن خطوط حديدية مكهربة تربط مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بقطارات سريعة بأحدث التقنيات وبناء خمس محطات للركاب، محطة في مكة المكرمة ومحطتان في جدة أحدهما في مطار الملك عبد العزيز ومحطة في رابغ والخامسة في المدينة المنورة، وقد بدأ العمل بهذا المشروع ومن المقرر أن ينتهي العمل به في عام 2012م - إن شاء الله -. وثالثها: الجسر البري الذي يعمل على ربط موانئ المملكة الرئيسة في جدة على الساحل الغربي والرياض (الميناء الجاف) في الوسط والدمام والجبيل على الساحل الشرقي بخط حديدي يبلغ طوله (1150) كيلومترا، وسيكون لهذا المشروع أثر إيجابي كبير على الاقتصاد الوطني بنقله البضائع الواردة من أسواق شرق آسيا عن طريق الدمام والبضائع المنتجة في المناطق الصناعية في المنطقة الشرقية إلى أسواق المملكة في المناطق الأخرى والأسواق الأوروبية والأمريكية. وكذلك نقل البضائع الواردة من أوروبا وأمريكا عن طريق ميناء جدة والبضائع المنتجة في المناطق الصناعية في منطقة مكة المكرمة إلى أسواق المملكة الأخرى والأسواق الخليجية والأسيوية. ومن المقرر الإعلان عن المشروع قريباً. في مجال الموانئ: لدى المملكة شبكة ممتدة من الموانئ على ساحلي البحر الأحمر والخليج العربي تتكون من ثمانية موانئ صناعية وتجارية إضافة إلى ميناء تاسع للمعادن في رأس الزور على الخليج العربي تحت التنفيذ. هذه الموانئ مجهزة بأحدث المعدات والمرافق والتجهيزات ووسائل السلامة لاستقبال جميع وسائط النقل البحرية مهما بلغت مراحل تطورها. ويبلغ عدد الأرصفة في الموانئ (184) رصيفاً بطاقة استيعابية تبلغ (250) مليون طن سنوياً. والموانئ السعودية أول قطاع خدمي يتم تخصيص مرافقة، ففي عام 1997م صدر أمر سام بإسناد جميع أعمال تشغيل وصيانة وإدارة الأرصفة والمعدات التابعة للموانئ إلى القطاع الخاص. القطاع الخاص حالياً يتولى إدارة المحطات والاستثمار فيها بما في ذلك الإنفاق على التشغيل وتأمين المعدات وبناء أرصفة جديدة والتعاقد مع الخطوط الملاحية للحصول على أكبر حصة ممكنة من سوق الشحن والمسافة في منطقة الشرق الأوسط. التخصيص في الموانئ وفي السنوات القليلة الماضية انتقل التخصيص في الموانئ إلى مستوى أعلى ببناء محطات جديدة عملاقة متكاملة بأحدث الأساليب وبآلاف الملايين من الريالات من قبل القطاع الخاص بأسلوب ال BOT منها المحطة الثالثة للحاويات في ميناء جدة الإسلامي التي ينفذها ويستثمر فيها تحالف سعودي - ماليزي بطاقة استيعابية تصل إلى مليوني حاوية قياسية ترفع الطاقة الاستيعابية للميناء إلى أعلى من خمسة ملايين حاوية قياسية. ومنها محطة ثانية مشابهة للحاويات في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام. وبمراجعة ما تحقق من خلال التخصيص نجد مزايا عديدة منها جذب استثمارات وطنية وأجنبية كبيرة للموانئ بشكل خاص والاقتصاد الوطني بشكل عام , ونقل التقنية من خلال إدارة المحطات بواسطة تحالف شركات سعودية مع شركات عالمية كبيرة رائدة في الصناعة البحرية , وتوفير فرص عمل للمواطنين , وزيادة تنافسية الموانئ السعودية وتوفير مبالغ كبيرة للدولة كانت تنفق على بناء وإدارة المحطات , بل أصبحت الموانئ من مصادر الإيرادات المحلية للميزانية العامة. فالموانئ لم تعد مرفقاً لاستيراد وتصدير السلع كما كانت سابقاً , بل أصبحت مدناً اقتصادية تتكامل بها الأنشطة البحرية من صناعة وخدمات ذات صلة بهذا المرفق. وكلما نجحت في هذا الميدان كلما ازدادت جذباً للاستثمارات والتقنية وكلما زادت مساهمتها في الاقتصاد الوطني. وكمثال على ما تحقق في موانئنا دخلت صناعة بناء السفن المملكة في عام 1424هـ من خلال التعاون والتسهيلات التي قدمها ميناء الملك عبد العزيز بالدمام لشركة الزامل للصيانة والتشغيل، حيث أثمر هذا التعاون تأسيس شركة لبناء السفن في ساحة الميناء صنعت حتى الآن 13 قطعه بحرية متنوعة وتعتزم الشركة التوسع في هذه الصناعة ذات الأهمية الاستراتيجية والأبعاد الاقتصادية الجيدة. كذلك دخلت صناعة المنشآت النفطية المملكة لأول مرة في الميناء ذاته عندما قدمت المؤسسة العامة للموانئ في بداية عام 1428هـ تسهيلات لشركة الطاقة والرشيد للأعمال البحرية مع شريك أجنبي لتصنيع المنشآت النفطية الخاصة بالتنقيب وإنتاج النفط والغاز في عرض البحر، حيث بدأ التصنيع هذا العام وستكون الدفعة الأولى سبع منصات بحرية لشركة ارامكو السعودية. كانت هذه القطع البحرية والمنشآت النفطية الخاصة بالتنقيب وإنتاج النفط تستورد. أما الآن فتنتج محلياً.. نقل للتقنية، وإيجاد فرص عمل، وتحسين في الميزان التجاري، وخلق فرص لتأسيس صناعات وأنشطة اقتصادية مرتبطة بها. تعتبر البنية التحتية شريان التنمية. ما لم تتوافر بنية تحتية متطورة تصبح جهود تحقيق التنمية المستدامة والرفع من معدلات النمو الاقتصادي إلى المستوى الذي يحقق ارتفاعات متتالية بمستوى الدخل تصبح جهوداً غير ذات جدوى.. كيف يمكن للتنمية أن تنجح وللاقتصاد أن يزدهر إذا لم يتم ربط مناطق الإنتاج والاستهلاك والتصدير ببنية تحتية متطورة كماً وكيفاً؟ هذه الحقيقة كانت حاضرة لدى قيادة المملكة منذ بداية التأسيس على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله - فاعتمدت المبالغ وفقاً للظروف المالية في كل مرحلة لبناء المدارس والمستشفيات والصرف الصحي والاتصالات والمطارات والطرق مواجهة بنجاح التحدي المتمثل في توفير الموارد المالية الكافية واتساع رقعة المملكة. وفي الوقت الحاضر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أصبحت المملكة باتساع رقعتها ورشة عمل لم تستثن منطقة أو مدينة أو قرية من المشروعات بمختلف أنواعها.. في قطاع النقل مثلاً ننفذ الآن شبكة من الطرق يبلغ طولها ثلاثون ألف كيلو متر لتضاف قريباً إلى شبكة يبلغ طولها ثلاثة وخمسون ألف كيلو متر. وفي سكك الحديد تنفذ مشروعات تربط شرق المملكة بغربها وشمالها بجنوبها تصل إلى الموانئ (منافذ الاستيراد والتصدير) على الساحلين الشرقي والغربي، وتصل إلى المدن الاقتصادية ومناطق التعدين وتصل إلى الحدود مع الأردن، وعند اكتمال شبكة الخطوط الحديدية الأردنية مع سورية يصبح بإمكان منتجاتنا الوصول إلى أوروبا عن طريق تركيا بالقطارات. أضف إلى ذلك مشروع ربط دول مجلس التعاون بخطوط حديدية. وفي الموانئ ينفذ ميناء جديد على الخليج العربي لصهر المعادن وقيام صناعات جديدة، إضافة إلى التطوير الكمي والنوعي لبقية الموانئ. اجزم أن اثر هذه المشروعات وغيرها من مشروعات البنية التحتية على الاقتصاد الوطني عند اكتمالها سوف يكون اكبر مما يتصوره الكثيرون. وحيث إنني في ضيافة جمعية اقتصادية مرموقة ومع جمع من الأساتذة والمفكرين والخبراء الاقتصاديين أرى من الأفضل ترك تقدير الأثر المستقبلي لهذه المشروعات لكم.. لا يفتى ومالك في المدينة. __________________ ********************** المصدر منتدى الخليج الاربعاء 16 ذو القعدة 1430 04 نوفمبر 2009 العدد 13551 طرح شركة محمد بن عبدالعزيز الراجحي وأولاده للاكتتاب2010 «الجزيرة» - فيصل الخليل: أكد المهندس عبد العزيز العبودي الرئيس التنفيذي لشركة محمد بن عبد العزيز الراجحي وأولاده أن شركة محمد الراجحي ستطرح للاكتتاب في 2010م، وقال: لم نحدد موعدا مسبقا للطرح، لكن كان هناك اجتهادات من البعض، مشيراً أن عدم تحديد موعد سببه إجراءات قانونية ومالية ونظامية مع الجهات ذات العلاقة والمستشارين وهيئة سوق المال ومع وزارة التجارة، ولا تستطيع الشركة أن تحدد وقتا معينا للطرح، لكنه سيكون خلال 2010 بعد انتهاء العديد من الإجراءات، أما عن شركة منافع فهي ليست عقارية بل استثمارية وهي مساهمة مقفلة أخرى منفصلة عن شركة محمد الراجحي. وأضاف: بلا شك طرح مثل هذه الشركات العريقة للاكتتاب العام في الواقع يعطيها بعدا آخر غير البعد الذي استطاعت أن تحصل عليه من خلال ما يزيد عن 40 عاماً في قطاع الصناعة، تعتبر شركة الراجحي من أقدم الصناعات الوطنية في هذا البلد في مجال الصناعة ومن ضمن البعد أيضا الذي تتطلع إليه الشركة من خلال الطرح العام هو التوسع العالمي للشركة وفتح مجالات جديدة وهو ما سيكون إضافة مميزة للشركة عند طرحها للاكتتاب العام في هذا الوقت. جاء ذلك خلال حفل توقيع عقد رعاية ملتقى الاختصاص القضائي بحضور نائب أمين عام مجلس الغرف السعودية المهندس فهد بن محمد السلمي. وأضاف العبودي: رعاية الشركة لهذا الملتقى في الواقع هي استمرار لمناشط الشركة من الناحية الثقافية والاجتماعية والخيرية الداخلة في خدمة المجتمع، علما أن الشركة سبق أن رعت العديد من الملتقيات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها وهذا المؤتمر لا يعتبر من الحملة الإعلامية الخاصة للاكتتاب العام. وبعد ذلك تحدث السلمي فقال: جاءت فكرة عقد ملتقى الاختصاص القضائي في هذا الوقت بعد صدور نظام القضاء العام وقضاء ديوان المظالم والذي ألقى فيه ما يزيد على أكثر من ثلاثين لجنة قضائية وشبه قضائية بعد أن ضمها تحت مظلة القضاء العام، فمشاركة نخبة من أصحاب الفضيلة القضاة والمستشارين والمحامين في طرح أوراق عمل ومناقشة هذا الموضوع بكل تفاصيله بما في ذلك آثار إلغاء تلك اللجان ونقل اختصاصاتها للقضاء العام سيثري الساحة القضائية والقانونية والمتخصصين والعاملين فيها مما سيكون له الأثر الإيجابي بإذن الله في إلمام المتخصصين في هذا الموضوع، ويحقق بلا شك ما هدفت إليه الدولة من صدور هذا النظام بحيث يوضح الملتقى للمشاركين آليات النقل وما يتعلق بأنواع الاختصاص القضائي وآثاره وأنواعه وما يتعلق بتنازع الاختصاص القضائي من حيث حالاته وتعريفه وآثاره. __________________ ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
__________________
__________________________________________________ _ __________________________________________________ _ __________________________________________________ _ / موقع للقرآن الكريم http://www.tvquran.com/Fares.htm[/size][/font] ------------------------------------------------- http://www.saudiradio.net/LinksRedirect.aspx?cid=3 http://tanzil.info/ __________________ التعديل الأخير تم بواسطة أبو بنية ; 08-11-2009 الساعة 14:20 |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
مشرف المنتدى الاقتصادي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد: أهم ألأخبار الاقتصادية ليوم الأربعاء 04 نوفمبر 2009
--------------------------------------------------------------------------------
__________________
__________________________________________________ _ __________________________________________________ _ __________________________________________________ _ / موقع للقرآن الكريم http://www.tvquran.com/Fares.htm[/size][/font] ------------------------------------------------- http://www.saudiradio.net/LinksRedirect.aspx?cid=3 http://tanzil.info/ __________________ التعديل الأخير تم بواسطة أبو بنية ; 08-11-2009 الساعة 14:21 |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
الساعة الآن 22:28.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||