![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات العامة نقاشات ساخنة , حوارات هادفة ، الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الآراء لا يفسد للود قضيه) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 14-01-2005
الدولة: .. الريـاض ..
المشاركات: 232
|
.. بنات الرياض ..
في البداية... احترت أين أضع هذا الموضع لكم, ولكنني قررت أن أدرجه ضمن النقاشات الجادة بما أنني لم أجد قسم يهتم بالنقد والقضايا الأدبية. لعله ينال استحسان الجميع. روايــة ..بنـات الـريـاض.. رجـاء الصـانـع ![]() أصبحت هذه الرواية هي حديث المجالس الثقافية في هذه الأيام وكاتبتها ذات الثالثة والعشرين عاماً كأول ظهور لها في الساحة من خلال هذه (الرواية الحلم) كما تقول الراوية رجاء. تحاكي هذه الرواية شرائح معينة من المجتمع محاولةً من خلالهِ قدح الزناد في بعض الأمور.. حتى يطرأ التغيير. طبعاً.. من عنوان الكتاب يتبين لنا أنها تهتم بمشاكل فتيات جيلها ومجتمعها ابتداءً من علاقتهن ببعضهن وتصرفاتهن وتحزباتهن حتى علاقتهن بالجنس الآخر, ونقل صوت وهموم هذه الشرائح للعالم بشكل جريء وبطريقة (أنترنتية) سلسة وسهلة التعبير لدرجة أنها قامت بعرض الرواية على شكل رسائل موجهه لقروب أسمتهُ قروب (سيرة وانفضحت), وقد تكون من الأوائل الذين يدمجون التكنولوجيا العصرية (الإنترنت) بالرواية العربية, وهو أسلوب غريب بعض الشيء استخدمته لاستدراج القارئ. لا أريد أن أحرق الفلم قبل أن تقرءوه أو تقرءوا ردود الأفعال المتباينة حوله, ولا يدل هذا على أنني أؤيده بل لا أعارضه, ولكنني سأقف موقفاً محايداً. أترككم مع رابط موقع الكاتبة على الانترنت http://www.rajaa.net/ أنتظر تعليقاتكم وردودكم, ولي عودة بعرض مقابلاتها والانتقادات حولها وحول رواياتها. عــلي,,
__________________
الحـــظُ .. يَـبسِــمُ مرةً ــ وأخــالُـهُ
. . مُـتـجـهـماً فـي أغــلـبِ الأحــيـانِ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 09-06-2004
الدولة: ... فيه خيارات ؟؟
المشاركات: 22,718
|
لاقت هذه الرواية رواجا واسعا ...
واعتقد ان هذه الكاتبة نالت مانالت من النقد والتضخيم لدى البعض .. ادبيا هناك تحفضات على روايتها من قبل الأدباء العمالقة .. ولي عودة
__________________
ابنتثر قدام عينك " لمــــني " __________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 14-01-2005
الدولة: .. الريـاض ..
المشاركات: 232
|
بالفعل نوف .. لقد أحدثت هذه الرواية صخباً واسعاً في المجتمع الثقافي والعامي.
أما سبب التحفظات الأدبية على الرواية هو افتقادها الى جماليات اللغة العربية وكذلك استخدام المصطلحات العامية النجدية. حتى أن بعض الكُـتّاب ذكر في مقالة له منتقداً فيها الكتاب "يصعب إدراج هذه الرسائل في سياق العمل الروائي" قد تعتمد الكاتبة بشكل كبير على إعجاب الشاعر والروائي الكبير غازي القصيبي وانتظاره الكثير من الروائية. من ناحية البساطة في الطرح, وانتقالها مابين الأحداث بسلاسة قد نالت إعجاب الكثير. وقد تطرق النقاد كذلك الى عنوان الرواية فقالوا عنه "بارد", وسبب اختيارها له هو كلمات أغنية عبد المجيد عبد الله. النقد واسع ومثير وهو مايثري الساحة والقراء بالمزيد من الدقة.
__________________
الحـــظُ .. يَـبسِــمُ مرةً ــ وأخــالُـهُ
. . مُـتـجـهـماً فـي أغــلـبِ الأحــيـانِ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
كاتب متميز
![]() تاريخ التسجيل: 18-06-2005
المشاركات: 195
|
مارضى يفتح معى بس من خلال كلامك اشوف الامور طبيعيه
لن العنوان واضح يحاكى طبقه معينه وارتباطها بواقعها الشئ المستحدث بادماج القاصه اسلوب الانتره لااعلم عنه عموما الكهرباء طفت وحبيت ااخذ لفه الى عندكم وللاسف مااعرف ولا معلومه عن موضوعك سوء اعجابك بطرح الكاتبه والذى قصرت فيه بطريقه جذب القارئ وخواتم مباركه __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الكاتبه وما تسمى روايتها .. هي عبارة عن سلسلة قصص قصيرة.. الحبكه غير مكتمله .. اللغه غير مختاره بعنايه.. التشويق يعتمد على المفردات العاميه أكثر من الأحداث وعلى التفاصيل ولعل هذا ما يميز الروايه العنايه ببعض التفاصيل.. لكن الأكيد أن مستوى الطرح وأسلوب الوصول لا أستطيبه وإستخدام الإثاره أكثر من اللازم يقلل من شأن ما تسمى بالروايه ولو لم تأخذ كامل عناصر الروايه..
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 14-01-2005
الدولة: .. الريـاض ..
المشاركات: 232
|
أعزائي..
أشكركم جميعاً. الكتاب يحمل الكثير من المفاجئات, وأدهشنا جميعاً, ونال كذلك رضا وسخط الكثير من الأدباء من مختلف أفكارهم وتصوراتهم, ولكن تأييد هذه الرواية أو عدم تأييدها لا يغيير من الماضي شيء. لا أخفي إعجابي بالرواية عندما سمعت عنها لأول مرة والضجه الإعلامية التي أحدثتها.. وعندما قرأتها لم أتوقع هذه الجرأة العجيبة في الطرح, والاعتماد على اللهجات كمرتكز أساسي للجذب.. مع إحساسي بأنها لو لم تستخدم اللهجة العامية في سردها للقصص لنالت الإعجاب في الأوساط الأدبية على الأقل. ما أود قوله.. بأن الحقائق قد تكون مُره.. لذالك فلنجعل العبارات أرقى وألطف. الرواية قد كُتبت.. و نالت ما نالت من التأييد والمعارضة, والكاتبة مازالت.. فلو (أُحتويت) أدبياً, ووجهت بالشكل الصحيح في المحاولات القادمة لاختلف الوضع الى حد ما.
__________________
الحـــظُ .. يَـبسِــمُ مرةً ــ وأخــالُـهُ
. . مُـتـجـهـماً فـي أغــلـبِ الأحــيـانِ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
كاتب متميز
![]() تاريخ التسجيل: 31-07-2005
الدولة: دولة قطر
المشاركات: 104
|
سؤال :::
أين تباع هذه الروايه هل أجدها في مكتبةجرير بقطر؟؟؟؟؟ بالرغم من أني مقتنع أنها ليست الأ زوبعه و ليست روايه منكلامك اللي أحترمه!!!!!!!
__________________
الحياة حلم يوقظنا منه الموت!!!!
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
لا فن بلا حريه.. قد تقترب هذه الكلمه للحقيقه.. فكثرة القيود تحرم الفنان موهبته والكاتب خياله.. ولكن لا للإبتذال .. ولا لقصص المراهقين والإيحائات الجنسيه بدون أدنى معنى أو هدف أو حتى متعه أدبيه راقيه.. هل تريديون أن أشدكم للقراءة لساعات متواصله.. والله ليس الأمر بصعب ولكن سأخرج في النهايه بلعنات تنهال علي .. وإحتقار للنفس قبل أن يحتقرني الآخر..
متى كانت للروايه رساله.. أو معنى سامي .. أو هدف وصول مقنع.. إكتملت مع ديباجه أدبيه ولغه جميله .. وأحداث مشوقه.. آمنت بجودتها.. أما إن كانت إستجداء لغرائز وتشويق دون مراعاة لأصول الكتابه أو ضوابط الروايه فهي شخبطة مراهقين.. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
مشرفة حل المشاكل الاجتماعية
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-11-2004
الدولة: باريس نجد
المشاركات: 3,429
|
أبغى أعرف ياجماعة الخير ......
هل الإعتراضات على الرواية .. بسبب الأسلوب والألفاظ فقط ؟ وليس الإعتراض على المضمون والمحتوى ؟
__________________
استَعِينُواْ بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (البقرة 153)وما توفيقي الا بالله سبحانه وتعالى __________________ |
||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 14-01-2005
الدولة: .. الريـاض ..
المشاركات: 232
|
بدون مجاملة...
الرواية هي شخبطة مراهقين كما ذكر أخي راهي الدمام. اما سبب نفور البعض منها فهو أسلوب العرض, وعدم توظيف الألفاظ في مكانها الصحيح, واستخدام اللهجات لشد القرآء. بالنسبة للمضمون فلا أعتقد أنه يمس أحداً بشر ولكنها محاولة لعلاج بعض القضايا الخاصة بالطبقة المخملية. ومع ذلك لا للإبتذال, ونتمنى أن يتحسن الحال في المستقبل. أشكركم جميعاً للمشاركة وطرح آرائكم في هذا الموضوع. مودتي, عــلي,,
__________________
الحـــظُ .. يَـبسِــمُ مرةً ــ وأخــالُـهُ
. . مُـتـجـهـماً فـي أغــلـبِ الأحــيـانِ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 09-06-2004
الدولة: ... فيه خيارات ؟؟
المشاركات: 22,718
|
بدون مجاملة .. كما تفقنا ..
الرواية ناقشة طبقة الفتيات ونقلت واقعا ملموسا لديهن وكانت الكاتبة تتنقل في عبارات بسلاسة والنقد جاء على عامية الطرح التي استخدمته للشد .. والإثارة .. ولكن هذا الطرح ايضا يوحب بكاتبه جديده تتقوى ادبيا مع كل كتابة لذلك اعتقد هذا هو اساس تشجيع وزير العمل الاستاذ غازي القصيبي لمقالتها وكذلك بعض الكتاب فالتشجيع لها كان هو الاثر البالغ على رواج القصة بهذا الكم ونفاذ كمياتها من السوق بكثرة ..
__________________
ابنتثر قدام عينك " لمــــني " __________________ |
||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 27-02-2005
المشاركات: 503
|
هذا الحوار الذي أجري مع رجاء في صحيفة الشرق الأوسط (( للفائدة للجميع ))
صدرت عن دار الساقي الرواية الأولى للسعودية رجاء الصانع، 23 عاماً، حملت عنوان «بنات الرياض» تتحدث فيها عن قصة أربع فتيات من الطبقة الغنية في العاصمة السعودية، اسمتهن سديم ولميس وقمرة وميشيل (مشاعل)، وجاءت على طريقة خمسين رسالة إلكترونية، وجهت إلى مجموعة من مجموعات «الياهو جروب» الشهيرة، أطلقت عليها «سيرة وانفضحت». الرواية جاءت في 319 صفحة من القطع المتوسط، وقع في غلافها الأخير الروائي الدكتور غازي القصيبي، «هذا عملٌ يستحق أن يقرأ.. وهذه روائية أنتظر منها الكثير».. معللاً ذلك بقوله «تقدم رجاء الصانع على مغامرة كبرى.. تزيح الستار العميق الذي يختفي خلفه عالم الفتيات المثير في الرياض». بينما تقول صاحبة الرواية «لم تكن كتابتي لهذه الرواية وليدة موقف أو شعور معين، فإن أكثر ما أذكره من طيف أبي الذي توفي وأنا ما زلت طفلة هو مناداته إياي دوماً بالأديبة الصغيرة، وكانت أكثر المعلمات في مدرستي قرباً لي معلمات اللغة العربية، وأمتع المحاضرات بالنسبة لي هي تلك التي لا يزعجني خلالها الدكتور أو الدكتورة بسؤال عن الشرح وأنا مستغرقة في تدوين خاطرة». الرواية التي كلفت الصانع 6 أعوام، مزجت اللغة الفصحى باللهجات العامية، مع كثير من اللغة الإنجليزية المكتوبة كما تنطق وبحروف عربية، مستحضرة أساليب الكتابة في المجموعات والمنتديات الإلكترونية، وتشير الرواية بشكل أو بآخر، بأن هناك آلاف الروايات والقصص الجيدة تكتب في مواقع الإنترنت، لا تأخذ حقها من الجلوس في قاعة الأدب المكتوب. ويعتبر جديد الرواية الرئيس، هو التركيز على بعض الأفكار والمواقف والمعتقدات النسوية الموجودة في السعودية، خاصة وأن المجتمع النسائي يكاد يكون مغلقاً، بسبب الثقافة والعادات والدين، وربما سيقبل بعض الشباب على قراءة الرواية، للتعرف على بعض التفاصيل الغائبة عنهم، وكما قال القصيبي «عندما يزاح الستار، ينجلي أمامنا المشهد بكل ما فيه من أشياء كثيرة مضحكة ومبكية، بكل التفاصيل التي لا يعرفها مخلوق خارج هذا العالم الساحر المسحور». «الشرق الأوسط» التقت بالروائية قبل أن يجف حبر الطباعة، وقبل أن تدخل الرواية دورة نقدية في المجتمع والأقسام الأدبية، في محاولة لكشف بعض التفاصيل التي تقف خلف الرواية وكاتبتها، التي تعمل حالياً كطبيبة متدربة في إحدى المستشفيات بالرياض. > لماذا غازي القصيبي هو من قدم لروايتك؟ ـ تقديم الوزير لكتابي كان حلماً تحقق.. الدكتور غازي القصيبي كان منذ مراهقتي وحتى اليوم الشخصية الأكثر إبهاراً لي في الحياة! كنت، وما زلتـ أقرأ كل ما يكتب بنهم، وأتابعه بشغف في كل لقاءاته الصحافية والتلفزيونية، وأحاول أن أستوعب كيف يمكن لأحد ما أن يجمع كل هذه الثقافة والاطلاع والدبلوماسية والحنكة والصفات الإدارية والرزانة والظرف في شخصيته!إعجابي به لم يكن يخفى على أي من صديقاتي. كن يخبئن عني رواياته ودواوينه لأنني أصادر منهن حتى ما عندي نسخ منه! وعندما شرعت في كتابة روايتي، كان حلم قراءته إياها وارداً منذ البداية، مع أنني لم أشأ أن أخبر أحداً بالحلم المستحيل حتى لا يسخروا مني.. بعد أن فرغت من الكتابة وأرسلت الرواية إلى دار الساقي وتم الاتفاق على النشر والبدء بروتين الطباعة، بعثت لمعاليه بمسودة الرواية حتى لا ألوم نفسي فيما بعد على عدم سعيي وراء ذلك الحلم. فوجئت بعدها بأيام باتصاله وثنائه على الرواية التي قرأها رغم مشاغله التي لا تخفى على أحد، وتكرم بإهدائي تلك الكلمات الرقيقة التي قرأتموها على ظهر الرواية. لا شيء يمكن أن يصف شعوري في تلك اللحظة! شعرت حينها بأنني قد حصلت على أكثر مما أتمنى! وبأنه لو لم تأتني هذه الرواية سوى بتلك الكلمات من غازي القصيبي لكفتني!! ومن المؤكد أن كلمة أديب متميز ومعروف بمكانة القصيبي هي أحد أسباب انتشار الرواية، لأنها تعد عامل جذب للقارئ الذي لم يسمع برجاء الصانع من قبل، خاصة وأن معاليه لم يقدم لرواية قبل هذه على حد علمي، وإعجابه بروايتي وإيمانه بموهبتي فخر كبير لي وأرجو أن أتمكن من المحافظة على هذا المستوى وتحسينه في أعمالي القادمة كي أكون دائماً عند حسن ظنه. > يرى بعض النقاد أن الروائية تحتاج لسنوات طويلة من الخبرة في الكتابة.. ما تعليقك وأنتِ ما زلتِ في بداية العشرينات؟ ـ يظنني الكثيرون في الخمسينات أو الأربعينات من عمري، وأرجو أن لا يظن القراء أنني في الستين أو السبعين في روايتي القادمة، لأنني بهذا المعدل لن أتمكن سوى من نشر روايتين أو ثلاث قبل أن ينتهي عمري الافتراضي! قد أكون ناضجة بعض الشيء، إلا أنه نضج فكري ونفسي وليس عمرياً، ومنبعه أسلوب تربيتي واختلاطي بمن يكبرونني سناً أو يفوقونني نضجاً، وحبي الدائم للاستماع لمشاكل الآخرين وتحليلها وفق المعطيات الاجتماعية. > احتوت الرواية على بعض المشاكل التي تواجه المرأة السعودية وسط مجتمعها.. هل تقوم الرواية هنا بطرح الهموم النسوية؟ ـ نعم.. وهمومي هي نفس هموم الكثير من النساء في السعودية، وأنا بالفعل أطمح لأن أقدح الزناد لينطلق التغيير، وهي تغييرات اجتماعية لا مساس لها بالدين، لذا لا أخشى من طرحها ومناقشتها مع مجتمعي من خلال ما أكتب، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، وأنا بطبعي أمقت السلبية ولن أنتظر حتى يتحرك الآخرون من أجلي. إنه واجبي تجاه نفسي وتجاه أبنائي وبناتي في المستقبل، كما أسرك القول بأنني أخشى أن يقل اندفاعي وجرأتي كلما كبرت مثلما يحدث أحياناً مع من هن أكبر مني. > لماذا كتبت فقط عن الطبقة الغنية في المجتمع السعودي؟ ـ عندما يكتب أحدهم رواية تتمحور حول بطل واحد، هل يقال انه يترفع عن بقية البشر؟ حين قررت كتابة عملي الأول، فضلت أن أحكي فيه عن فئة معينة قريبة مني. أؤمن بقدرتي على رسم شخصياتها وأستطيع التعمق في كل ما يتعلق بها حتى يكون العمل النهائي صادقاً ومؤثراً كما أتمنى، ومن يقرأ الرواية سيلاحظ أن أغلبية القضايا المطروحة لا تقتصر فقط على الطبقة الغنية أو المخملية، لكنني أحببت أن أستعين بخبرتي في طبقة معينة وأن أستخدمها كمثال لما أريد إيصاله للقراء عامة من مختلف الطبقات، ومن المؤكد أنني سأتناول فئات أخرى من المجتمع في أعمالي المقبلة، فكل منا لديه الكثير من الهموم الاجتماعية التي سأحاول التعبير عنها في المستقبل بعد أن تزداد خبرتي واختلاطي بفئات المجتمع المختلفة. > تفاصيل الفتاة السعودية غامضة إلى حدٍ ما..هل كتابتك عنها ستعرضك لهجوم من المجتمع؟ ـ أثناء كتابتي الرواية، كنت أتوقع هجوماً من البعض وقد ذكرت ذلك ضمن مقدمات الرسائل. الاختلاف في وجهات النظر يفتح مجالاً للحوار ونردد أنه لا يفسد للود قضية، لكننا نعاني من عدم تقبلنا للرأي الآخر ورفضنا أحياناً مجرد شماعة، واتخاذنا قراراً بالتأييد أو الرفض لرأي معين يستلزم الكثير من الجرأة والثقة بالنفس خاصة إذا لم يكن قد سبقنا كثيرون إلى اتخاذه. رغم أن الأغلبية ترى أنني لم أسرد سوى الواقع، إلا أن هناك بطبيعة الحال هجوماً من فئات معينة، والغريب أن بعضهم أو بعضهن يصرحن في هجومهن بأنهن لم يطلعن على الرواية حتى الآن!. > في بعض منتديات الإنترنت.. أُعلن انزعاجات كثيرة من التصور الذي وضعته عن شباب الرياض..فيما وضعتِ شباب جدة مثالاً على العقل والحب، ما رأيك؟ ـ الشاب السعودي ابن بيئته ومجتمعه المحافظ، وهو متشبث كثيراً بالأفكار التي تربى عليها ويحترم جميع موروثاته الاجتماعية من الأعراف والتقاليد، التي منها طريقة التعامل مع المرأة. من المتعارف عليه أن طبيعة الرجل السعودي بشكل عام تختلف من المنطقة الشرقية إلى منطقة نجد إلى الحجاز، وأعتقد أن ما درسناه في الجغرافيا عن أننا كلما ابتعدنا عن الساحل باتجاه الداخل كلما ازداد الجفاف، لا يقصد به المناخ الجوي فقط!. > ولكن، أليس في هذا تعميم؟! ـ نعم أرى تعميماً لكنه مقبول في نظري لأن الرواية تناقش قضايا عامة ولا تتمحور حول فرد واحد، وعندما تتم مناقشة قضايا من هذا النوع لا بد من أن يجد الإنسان نفسه مرغماً على إطلاق تعميمات قد لا تنطبق على البعض لكنها تغطي الأغلبية. الرواية لا تتحدث عن عالم خيالي وإنما تصور الواقع كما هو، وفي الواقع، نحن نعترف بأننا نقع في خطأ التعميم دائماً. نقول بأن الرجل الحجازي بشكل عام أجرأ في التعبير عن مشاعره وأقل تعقيداً من نظيره النجدي، ومن ناحية أخرى، فإن ما يعاب على شاب من الرياض قد لا يعتبر عيباً عند شباب الشرقية أو الحجاز أو الشمال. للمسألة جذور قديمة وليست مشكلة هذا الجيل فقط. > لغة الرواية ممزوجة بين الفصحى والعامية، وهناك تحفظات من بعض النقاد والكتاب عليها، مثل ما ذكره عبده وازن في أحد اللقاءات التلفزيونية.. ما هو تبريرك للشكل اللغوي التي خرجت به الرواية؟ ـ لا بد أن تكون هناك تحفظات على أية رواية، فما بالك برواية أولى ولكاتبة صغيرة في السن؟ هذا أمر طبيعي وأنا أحاول الاستفادة من كل ما يصلني من نقد بناء. ما لا يعرفه أحد أنني، خشية النقدـ قمت بكتابة الفصول الأولى من الرواية باللغة الفصحى بما في ذلك الحوار، إلا أنني قمت بتغييرها بعدئذ لأنني لم أستطع أن أقتنع بأن فتيات في سني يتحدثن الفصحى فيما بينهن، فكيف لي أن أقنع القارئ بذلك؟ استغرق التفكير في لغة الرواية وقتاً طويلاً بالنسبة لي، وكنت أجري الكثير من التغييرات أثناء الكتابة وكذلك في مرحلة المراجعة والتنقيح، وإذا كان نجيب محفوظ يدير الحوار بين شخوص رواياته باللهجة المصرية العامية، وتوفيق الحكيم مثل ذلك في مسرحياته، فلا أظنني قد ارتكبت منكراً أدبياً باستخدامي اللهجات المحلية في روايتي، خاصة وأنني قمت بتوظيف اللهجات المختلفة لصالحي وقد خدمتني في إيصال الكثير من الرسائل الضمنية بشكل ذكي وكان ذلك أفضل بكثير من التصريح بها.
__________________
الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام قاطع ، فاستر خلل خلقك بحلمك وغالب هواك بعقلك ))
(( حب الله أمان وضمان في الدنيا والأخرة )) __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 09:06.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||