نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> المنتديات العامة > المنتديات العامة

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

المنتديات العامة المواضيع العامة والأخبار التي لا تندرج تحت قسم معين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2005, 09:55   #1 (permalink)
عضــو شــرف
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2004
الدولة: الكــــويت
المشاركات: 2,242
إرسال رسالة عبر MSN إلى جنتل مان


آخـر مواضيعي



إننا لم ننجح إلا في خداع أنفسنا,,, و قد فعلنا ذلك ...للكاتب الشهير (مايكل شوير)

مقدمة لا بد منها : كثيرة هي الحضارات التي سادت في هذا العالم بسمو أخلاق أبنائها
و بالتزاماتهم الإنسانية و نصرتهم لحقوق الإنسان الفعلية و بشجاعتهم الأدبية ثم ببراعة
اختراعاتهم و تقنياتهم المعقدة و التي أدهشت بقية الأمم التابعة و المغلوبة على امرها ...
لكن حين تتعجرف تلك الأمبراطورية و لا ترى إلا نفسها و ترفع شعار فرعون حين قال :
" لا أريكم إلا ما أرى و لا أهديكم إلا سبيل الرشاد" حين يميل نجم تلك الحضارة إلى الأفول ...
أخوكم
جنتل مان .....و الآن أترككم مع المقال الرائع :

«إن الحرب على أفغانستان كانت ضرورية، لكننا خسرناها بسب عجرفتنا, فأولئك الذين فشلوا في إحلال السلام في أفغانستان بعد العام 1992، يكررون اليوم فشلهم وذلك بتشكيل هيئات حكومية ودستور جديد في كابول ليظهروا للعالم ولادة الديموقراطية، والتسامح الديني، وحقوق للمرأة بثوب غربي، بما يتنافى وحضارة الأفغان القبلية والسياسية, إن تلك الأفكار الحديثة كلها لم تجد إلا فئة قليلة وغير مسلحة لتناصرها وتتبناها, إننا لم ننجح إلا في خداع أنفسنا,,, وقد قمنا، بسبب تراجعنا عن العمليات العسكرية الفعالة ضد الأعداد المتزايدة من حركات التمرد المناهضة للأميركيين، بإتاحة الفرصة للقاعدة وطالبان بإعادة التجمع والتنظيم, وهم يعدون العدة اليوم لتمرد ستزداد قوته وتأثيره بشكل تدريجي كما سيكسب دعما شعبيا كبيرا، مما سيضع واشنطن أمام خيارين لا ثالث لهما، إما تصعيد العمل العسكري وإما الجلاء عن أفغانستان بشكل نهائي,,,, وما النظام الذي نشيد به ونشجعه اليوم على أنه نظام ديموقراطي أفغاني وليد، وذلك لعجرفتنا اللامحدودة، إلا وهم من نسج خيالنا,,, وهو في حقيقته نظام فرضه الغرب، وسيتم اقتلاعه بالقوة إذا ما قامت أميركا وحلفاؤها بقطع الإنعاش عنه».

الكلمات المنتقاة السابقة هي من كتاب (Imperial Hubris) أي الفوقية الإمبريالية الأميركية كما جاء كعنوان للترجمة العربية الممتازة التي صدرت عن الدار العربية للعلوم (بيروت) أخيراً, هذا الكتاب الذي احتل قائمة الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة هو لكاتب استثنائي اسمه مايكل شوير، وما جعله استثنائيا في نظري كونه الرئيس السابق للوحدة الخاصة بقضية أسامة بن لادن في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، ولم يستقل من منصبه إلا في أواخر العام 2004 بعد خبرة عشرين عاما.
شوير ومن خلال كتابه الشائق هذا يضع إصبعه على العديد من المفاصل المفاهيمية في المواجهة الأميركية ـ الإسلامية والتي تطحن رحاها ولا تزال منذ سنوات، تلك المفاهيم التي كتبت وكتب الكثيرون غيري في أنحاء متفرقة من العالم الإسلامي (والغربي) عنها مقالات عديدة، وكان يملؤنا الاستغراب دوما من جهل، أو ربما تجاهل الإدارة الأميركية، لها.
يقول شوير في واحدة من النتائج المهمة التي أبرزها في كتابه إن القوة العسكرية هي أداة أميركا الوحيدة في الحرب، وستبقى كذلك ما دام استمر العمل بالسياسات الحالية, ولن تتمكن أي ديبلوماسية، أو إشادة رئاسية بالإسلام، أو إقامة حوارات سياسية من تغطية حقيقة أن العديد من مسلمي العالم البالغ عددهم 1,3 مليار مسلم، يكرهوننا بسب أفعالنا لا بسبب القيم التي نؤمن بها، فأي من تلك الحلول البديلة لن تتمكن من إنقاذ أميركا وإخراجها من هذه الحرب.
ويضيف في نتيجة أخرى بأن الحرب التي يشنها أسامة بن لادن وثيقة الصلة بمعتقدات الدين الإسلامي, فهو لم يكن ليتوصل إلى النجاح الذي حققه اليوم، هذا النجاح المتزايد يوما بعد يوم، لو لم يكن المسلمون على قناعة تامة بأن دينهم، واخوتهم، وثرواتهم تحت تهديد الحرب التي تشنها الولايات المتحدة، أو الغرب عموماً, في الحقيقة إن سياسة الولايات المتحدة وأفعالها هما الحليف الوحيد لابن لادن.
يخلص شوير في آخر كتابه المهم إلى القول بأن ابن لادن ليس له مركز ثقل على الإطلاق بالمعنى التقليدي للمصطلح فهو لا يمتلك اقتصادا، ولا مدنا، ولا وطنا، ولا أرضا، ولا شبكات كهرباء ولا جيشا نظاميا، وغير ذلك, بيد أن مركز ثقل بن لادن يكمن في مجموعة السياسات الأميركية الراهنة إزاء العالم الإسلامي، لأن هذا الوضع الحالي يثير غضب وسخط المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي كافة,,, وما دامت هذه الحقيقة لا تلاقي آذانا صاغية بين الأميركيين، فيظل بن لادن هو المنتصر في الحرب الاستراتيجية على الرغم من خسائره في الحرب التكتيكية! الكتاب شائق ومهم,,, وأنصح به!

طبيب وناشط سياسي كويتي
منقول من جريدة الرأي العام الكويتية ...
__________________
أيا عمر الفاروق هل لك عودة
فإن جيوش الصفويين تنهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم
وجيشك في الأنبار صلوا وكبروا

__________________

جنتل مان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2005, 10:32   #2 (permalink)
عضــو شــرف
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2004
الدولة: الكــــويت
المشاركات: 2,242
إرسال رسالة عبر MSN إلى جنتل مان


آخـر مواضيعي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنتل مان

يقول شوير في واحدة من النتائج المهمة التي أبرزها في كتابه إن القوة العسكرية هي أداة أميركا الوحيدة في الحرب، وستبقى كذلك ما دام استمر العمل بالسياسات الحالية, ولن تتمكن أي ديبلوماسية، أو إشادة رئاسية بالإسلام، أو إقامة حوارات سياسية من تغطية حقيقة أن العديد من مسلمي العالم البالغ عددهم 1,3 مليار مسلم، يكرهوننا بسب أفعالنا لا بسبب القيم التي نؤمن بها، ..
كلمات تأملتها كثيرا فوجدت بونا شاسعا بين الكاتب الأمريكي

و هو الأمريكي و من أبوين امريكيين و بين بعض كتابنا المتأمركين

أكثر من الأمريكيين أنفسهم ...فيا للعجب !!!

و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على ثقافة الاستسلام التي تشبعها

بعض مفركينا و الذين أصيبوا بلوثة الشيوعية و الإلحاد سابقا و ركبوا

أمواج الحداثة و العلمنة حاضرا ...فلا أرضا قطعوا و لا ظهرا أبقوا ....




أخوكم
جنتل مان
__________________
أيا عمر الفاروق هل لك عودة
فإن جيوش الصفويين تنهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم
وجيشك في الأنبار صلوا وكبروا

__________________

جنتل مان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2005, 11:43   #3 (permalink)
عضــو شــرف
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2004
الدولة: الكــــويت
المشاركات: 2,242
إرسال رسالة عبر MSN إلى جنتل مان


آخـر مواضيعي



لقاء مع فيلدمان ..!!!

الفوقية الإمبريالية الأميركية!

رغم أنني كتبت عن كتاب الفوقية الامبريالية الأميركية منذ أيام، هذا الكتاب الذي كتبه مايكل شوير الذي كان يشغل منصب رئيس الوحدة الخاصة بأسامة بن لادن والتابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (cia) حتى أواخر العام 2004، الا أنني تحمست للعودة للموضوع بعد لقاء جرى بيني وبين السيد الكساندر فيلدمان منذ أيام، والسيد فيلدمان هو المنسق لمكتب برامج الاعلام الدولي التابع للادارة الأميركية، وهو منصب يوازي سكرتير دولة مساعد (أي ما يعادل وكيل وزارة عندنا، طبعا مع الفارق من خلال حجم الصلاحيات).
تحمست للعودة للموضوع لأني استغربت كثيرا حين وجدت شخصا في مرتبة السيد فيلدمان في الادارة الأميركية يؤمن، أو ربما هذا ما حاول أن يصوره لي بحكم حساسية موقعه سياسيا، بأن الاحتلال الأميركي لأفغانستان استطاع أن ينجح وبشكل فائق في ترسيخ الديموقراطية واعادة الحريات والعمل على بناء البنية التحتية في أفغانستان، كما حاول أن يرسم صورة ملائكية الى حد كبير لشكل الاحتلال الأميركي للعراق، وكأنني به يظن بأن هذه هي الصورة السائدة في المنظور العام حول العالم! أخبرته ليلتها بأن اعتقاده هذا بعيد كل البعد عن ما هو سائد في أذهان الناس، سواء في الكويت أو في غيرها، وأن الغالبية تؤمن بأن السيطرة الأميركية في أفغانستان لا تتجاوز حدود العاصمة كابول، وأن قوات طالبان والقاعدة تعيد تنظيم صفوفها بشكل متسارع في بقية أنحاء أفغانستان، وأن الديموقراطية والحرية المزعومة هناك من الهشاشة بمكان اذ أنها ستتلاشى ما أن تخرج القوات الأميركية, كما أخبرته بأن صورة الوجود الأميركي في العراق أبعد ما تكون عن الخيال الملائكي الذي حاول تصويره وأن الاعلام العربي الفضائي (الجزيرة والعربية وغيرهما) ساهم الى حد كبير الى كشف حقيقة ما يجري هناك متجاوزا التصوير الاعلامي الغربي.
هذا النوع من الكلام لا يصدر فقط من أناس ممن هم على شاكلتي، أعني من ينتمون الى تيارات سياسية وفكرية لا تسير في مسارات التيار الأميركي الرسمي نفسه، لأنه لو كان الأمر كذلك لجاز أن نفهم تجاهل المسؤولين الأميركيين له، لكنه، أعني هذا النوع من الكلام، يصدر كذلك عن أشخاص كانوا، وبعضهم ما يزال يشغل مناصب سياسية واعلامية وأكاديمية حساسة في الولايات المتحدة نفسها، ومن هؤلاء الناس مايكل شوير مؤلف كتاب «الفوقية الامبريالية الأميركية» الذي تناولناه سابقا.
يقول شوير، وقد ذكرت هذا في مقالي السابق بتفصيل أكبر، أن: «النظام الذي نشيد به ونشجعه على أنه نظام أفغاني وليد ما هو الا وهم من نسج خيالنا,,, سيتم اقتلاعه بالقوة اذا ما قامت أميركا وحلفاؤها بقطع الانعاش عنه»، ويقول في موضع آخر من كتابه متحدثا عن العراق: «غزو الولايات المتحدة للعراق لم يكن اجراءا احترازيا، بل كان كحربنا في المكسيك عام 1846، حرب اغتصاب مع سبق الاصرار دون اي استفزاز من الخصم الذي لم يشكل أي خطر مباشر، لكن هزيمته قدمت لنا امتيازات اقتصادية».
يشارك شوير في نظرته هذه كثيرون من الوسط الأميركي الرفيع على مختلف الأصعدة، ومنهم البروفيسور في جامعة بوسطن آندرو بيسفيتش والذي كتب في مقال نشرته لوس آنجلس تايمز: «ان الولايات المتحدة لم تعد ترى أن استخدام القوة هو آخر حل تلجأ اليه، وهذا ما يدعى بالتسلط العسكري».
ان الادارة الأميركية مستمرة في تجاهل هذه الرؤى الصادرة كلها من الخارج والداخل، ومستمرة في تعبئة البراميل من حولها بمخزون متفاعل من الكراهية الشعبية العالمية لسياساتها التسلطية، والذي سينفجر بشكل مرعب في يوم من الأيام دون أدنى شك.
رالف بيترز مؤلف كتاب «القتال لأجل المستقبل» كتب يقول: «اذا كان هناك قوة وحيدة يستخف بها الغرب، فهي دون شك قوة الكراهية الجماعية», وهذا الأمر، أعني قوة الكراهية الجماعية، تدركه القاعدة وتعمل على اذكائه بشكل مستمر، والدكتور أيمن الظواهري يقول: «الحمدلله الذي أقر أعيننا برؤية الأميركيين في العراق من بعد أفغانستان، والأميركيون في كلا البلدين بين نارين، فاذا انسحبوا خسروا كل شيء، واذا بقوا استمر نزيفهم حتى الموت»!

طبيب وناشط سياسي كويتي

منقول ....
__________________
أيا عمر الفاروق هل لك عودة
فإن جيوش الصفويين تنهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم
وجيشك في الأنبار صلوا وكبروا

__________________

جنتل مان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2005, 05:55   #4 (permalink)
V.I.P
 
الصورة الرمزية بنت الرجال
 
تاريخ التسجيل: 27-04-2005
الدولة: الرياض حبيبتي
المشاركات: 3,549


آخـر مواضيعي



اقتباس:
«الحمدلله الذي أقر أعيننا برؤية الأميركيين في العراق من بعد أفغانستان، والأميركيون في كلا البلدين بين نارين، فاذا انسحبوا خسروا كل شيء، واذا بقوا استمر نزيفهم حتى الموت»!

ربي يكفينا شرهم ويجعل كيدهم في نحورهم


جنتل مان الف شكر


كن بخير
__________________
يابشر تكفون حلّو عن سمايه
مايصيب الهرج لو الهرج صوبي

عيبوني واتركوني في عمايه
واتركوا لي واحدٍ يرضى عيوبي

اتركوا لي واحدٍ يمسح شقايه
كل ماحط الزمن دوبه و دوبي ..}

__________________

بنت الرجال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2005, 06:32   #5 (permalink)
عضــو شــرف
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2004
الدولة: الكــــويت
المشاركات: 2,242
إرسال رسالة عبر MSN إلى جنتل مان


آخـر مواضيعي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الرجال
ربي يكفينا شرهم ويجعل كيدهم في نحورهم


جنتل مان الف شكر


كن بخير

الأخت الفاضلة بنت الرجال بيض الله وجهك على المرور

و على تعليقك و على دعائك ...

اللهم متعنا بتشريدهم و أذهب غيض قلوبنا بخزيهم في

الدارين و اشفي صدورنا بهزيمتهم ...

و يمكرون و يمكر الله ...و الله خير الماكرين ...

تسلمي أيتها الكريمة بنت الرجال ...



أخوك
جنتل مان
__________________
أيا عمر الفاروق هل لك عودة
فإن جيوش الصفويين تنهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم
وجيشك في الأنبار صلوا وكبروا

__________________

جنتل مان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 01:25.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 88.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 83.90 كيلو بايت... تم توفير 4.49 كيلو بايت...بمعدل (5.08%)]