حاول طالب في الثلاثين من عمره الاعتداء على عرض مدرسته الخاصة اثناء تلقيه الدروس في احدى المواد الدراسية منها بعد ادعائه انه يريد اكمال المرحلة الثانوية، لكن المدرسة قاومته وتمكنت من الافلات من قبضته القوية بعد ان اصابته بجروح وخدوش في جسمه.. ولم ينجح في مسعاه.
فقد نشرت المدرسة - وهي غير بحرينية - اعلانا بأنها مستعدة لاعطاء دروس خصوصية لجميع المراحل الدراسية فتلقت اتصالات كثيرة من بينها اتصال من شخص ادعى انه أب لطالب في العشرين من عمره وانه حريص على تعليمه ومستعد ان يدفع لها أجرة جيدة. فاستجابت المرأة الى طلبه وحددت له موعدا للقائه وعندما قدم اليها اكتشفت انه أكبر من عمره الذي ادعاه الأب وشعرت ان صوته هو نفس الصوت الذي حدثها في الهاتف وأخبرها انه والد الطالب كما اخبرها انه يريد دراسة المادة غير التي تخصصت فيها المدرسة فرفضت طلبه لكنه حدثها عن صدق نواياه فوثقت به وحددت معه موعدا لتدريس ما يريده في منزله حيث ادعى انه متزوج وعندما ذهبت اليه لاحظت ان الشقة مفروشة ولا وجود للزوجة، وفي الدرس الثاني قابلها في مكان آخر وفي كل مرة يلتقي فيها في مكان مغاير لتشرح له الدرس فكانت تشك فيه إلى ان لاحظت انه بدأ يحدثها عن أموره الشخصية اثناء اعطائه الدروس، وبما ان اقاربها كانوا على دراية بأنها تعطيه دروسا خصوصية فقد اخبرتهم بتصرفاته معها.. إلى ان قررت طلب اجرها المتبقي منه. في احدى اللقاءات الدراسية أخذ يقنعها انه سوف يمنحها اجورها ثم تحرش بها وأغلق الباب لكنها قاومته وخرجت من عنده مسرعة بعد أن جرحته. وهو الآن محبوس على ذمة القضية.
منقول من جريدة أخبار الخليج البحرينية