![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة قصص واقعية ,قصص الانبياء ، قصص للعبرة ، قصص مؤلمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
![]()
|
غــــدر المـرأة....
يقصّون في بعض الأساطير القديمة أن حكيمآ من حكماء اليونان كان يحب زوجته حبآ ملك عليه قلبه وعقله ، وأحاط به إحاطة الشعاع بالصباح المتقد ، وكان يمازج هناءته الحاضرة شقاء مستقبل يسوقه إلى نفسه الخوف من أن تدور الأيام دورتها ، فيموت .. ويفلت من يده ذلك القلب الذي كان مغتبطآ باعتلاقه إلى صائد آخر يعتلقه من بعده !..
وكان كلما أبثّ زوجته سرّه (أي أظهرها عليه ) وشكا إليها ما يساور قلبه من ذلك الهم ، حنت عليه (عطفت عليه ) ، وعللته بمعسول الأماني ، وأقسمت له بكل محرجة من الأيمان أنها لا تسترد هبة قلبها منه حيآ وميتآ !.. فكان يسكن إلى ذلك الوعد سكون الجرح الذّرب (ذرب الجرح : أي فسد واتسع ) تحت الماء البارد ، ثم لا يلبث أن يعود إلى هواجسه ووساوسه ، حتى مرّ في بعض روحاته إلى منزله في احدى الليالي المقمرة ، بمقبرة المدينة .. فبدا له أن يدخلها ليروّح عن نفسه هموم الموت بوقفة بين قبور الموتى .. وكثيرآ ما يتداوى شارب الخمر بالخمر ، ويلذّ للجبان - وهو يرتعد فرقآ - الاصغاء إلى حديث المردة والجانّ. فرأى في بعض مذاهبه بين تلك القبور امرأة متسلّبة (سلبت المرأة : أي لبست السلاب وهي ثياب الحزن السود ) جالسة أمام قبر جديد لم يجف ترابه.. وبيدها مروحة من الحرير الأبيض مطرز بأسلاك من الذهب ، تحركها يمنة ويسرة لتجفف بها بلل ذلك التراب!.. فعجب لشأنها.. وتقدم نحوها فارتاعت لمرآه ، ثم أنست به حينما عرفته ، فسألها ما شأنها ؟ وما مقامها هنا ؟ ومن هذا الدفين ؟ وما الذي تفعل ؟ فأبت أن تجيبه عما سأل حتى تفرغ من شأنها. فجلس إليها ، وتناول المروحة منها ، وظل يساعدها في عملها حتى جف التراب ، فحدثته أن هذا الدفين زوجها ، وأنه مات منذ ثلاثة أيام ، وأنها جالسة من الصباح مجلسها هذا لتجفف تراب قبره وفاءً بيمين كانت قد أقسمتها له في مرض موته ألاّ تتزوج من غيره حتى يجف تراب قبره.. أن هذه الليلة هي ليلة بنائها بزوجها الثاني ، فأبى لها وفاؤها لهذا الدفين الذي كان يحبها ويحسن إليها أن تحنث بيمين أقسمتها له أو تخيس ( خاس بعهده : نقصه ) بما عاهدته عليه !.. ثم قالت له : هل لك يا سيدي أن تقبل هذه المروحة هدية مني إليك ، وجزاء لك على حسن صنيعك معي ؟ فتقبلها منها شاكرآ بعد أن هنأها بزواجها الجديد !.. ثم انصرف وليس وراء ما به من الهم غاية .. ومشى في طريقه مشية الرائح ( الرائح : الذي شرب الراح أي الخمرة ) النشوان يحدث نفسه ويقول : إنه أحبها وأحسن إليها .. فلما مات جلست فوق قبره لا لتبكيه .. ولا لتذكر عهده .. بل لتتحلل من يمين الوفاء التي أقسمتها له .. فكأنها وهي جالسة أمام زوجها الأول تعدّ عدة الزواج من زوجها الثاني.. وكأنما اتخذت من صفائح قبره مرآة تصقل أمامها جبينها ، وتصفف طرّتها ، وتلبس حليتها للزفاف إلى غيره!.. وما زال يحدث نفسه بمثل هذا الحديث حتى رأى نفسه في منزله من حيث لا يشعر!.. ورأى زوجه ماثله أمامه.. مرتاعة لمنظره المؤلم المحزن ، فقال لها : إن امرأة خائنة غادرة أهدت إليّ هذه المروحة ، فقبلتها منها إليك !.. لأنها أداة من أدوات الغدر والخيانة ، وأنت أولى بها مني . ثم أنشأ يقص عليها قصة المرأة حتى أتى عليها . فغضبت وانتزعت المروحة من يده ومزقتها إربآ إربآ .. وأنشأت تسب تلك المرأة وتشتمها ، وتنعي عليها غدرها وخيانتها وسفالتها ودناءتها!.. ثم قالت : ألا يزال هذا الوسواس عالقآ بصدرك ما دمت حيآ ؟ وهل تحسب أن امرأة في العالم ترضى لنفسها بما رضيت به لنفسها تلك المرأة الغادرة؟ فقال لها : إنك أقسمت لي ألا تتزوجي من بعدي ، فهل تفين بعهدك؟ قالت : نعم ، ورماني الله بكل ما يرمي الغادر إن أنا فعلت.. فاطمأن لقسمها وعاد إلى هدوئه وسكونه. ***************************************** مضى على ذلك عام ، ثم مرض الرجل مرضآ شديدآ ، فعالج نفسه فلم يجد العلاج حتى أشرف على الموت ، فدعا زوجته وذكرها بما عاهدته عليه فاذّكّرت.. (اذكر : ذكر ، تذكر ) فما غربت شمس ذلك اليوم حتى غربت شمسه ( أي مات ) ، فأمرت أن يسجّى ( سجى الميت : أي مدّ عليه ثوبآ ) بردائه ويترك وحده في قاعته حتى يحتفل بدفنه الثاني . ثم خلت بنفسها في غرفتها تبكيه وتندبه ما شاء الله أن تفعل (دمـــــــــــــــــــــــــ ههه ـــــــــــــــــــــــوع التماســــــــــــــــ ههه ـــــــــــــــــــــــــيح). وأنها لكذلك ، إذ دخلت عليها الخادم وأخبرتها أن فتى من تلاميذ مولاها ، حضر الساعة من بلدته ليعوده حينما سمع بخبر مرضه . فلما سمع حديث موته ذعر ذعرآ شديدآ ، وخرّ في مكانه صعقآ ، وأنه لا يزال صريعآ عند باب المنزل لا تدري ما تصنع بأمره ، فأمرتها أن تذهب به إلى غرفة الأضياف ، أن تتولى شأنه حتى يستفيق .. ثم عادت إلى بكائها ونحيبها !.. فلما مرّ الهزيع الثاني من الليل دخلت عليها الخادم مرة أخرى مذعورة مرتاعة وهي تقول : رحمتك وإحسانك يا سيدتي ، فإن ضيفنا يعالج من آلامه وأوجاعه عذابآ أليمآ .. وقد حرت في أمره ، وما أحسبه إن نحن أغفلنا أمره إلا هالكآ!.. فأهمها الأمر ، وقامت تتحامل على نفسها حتى وصلت إلى غرفة الضيف .. فرأته مسجّى على سريره ، والمصباح عند رأسه .. فاقتربت منه ونظرت في وجهه ، فرأت أبدع سطر خطته يد الالهية في لوح الوجود !.. فخيل إليها أن المصباح الذي أمامها قبس من ذلك النور المتلألئ في جوف الوجه المنير!.. وإن أنينه المنبعث من صدره نغمة موسيقية محزنة ترن في جوف الليل البهيم !.. (الأسود) فأنساها الحزن على المريض المشرف .. الحزن على الفقيد الهالك !.. وعناها أمره .. فلم تترك وسيلة من وسائل العلاج إلا توسلت بها إليه حتى استفاق ، ونظر إلى طبيبته الراكعة بجانب سريره نظرة الشكر والثناء ، ثم أنشأ يقص عليها تاريخ حياته .. فعرفت من أمره كل ما كان يهمها أن تعرفه .. فعرفت مسقط رأسه ، وسيرة حياته ، وصلته بزوجها ، وأنه فتى غريب في قومه ، لا أب له ولا أم ، ولا زوجة ولا ولد . وهنا أطرقت برأسها ساعة طويلة ، عالجت فيها من هواجس النفس ونوازعها ما عالجت ، ثم رفعت رأسها وأمسكت بيده وقالت له : إنك قد ثكلت أستاذتك ، وأنا ثكلت زوجي .. فأصبح همنا واحدآ . فهل لك أن تكون عونآ لي وأن أكون عونآ لك على هذا الدهر الذي لم يترك لنا مساعدآ ولا معينأ!.. فألّــــــم بخبـيــــئة نفسها .. فابتسم ابتسامة الحزن والمضض وقال لها : من لي يا سيدتي أن أظفر بهذه الأمنية العظمى!.. وهذا المرض الذي يساورني ، ولا يكاد يهدأ عني .. قد نغّص عليّ عيشي ، وأفسد علي شأن حياتي ، وقد أنذرني الطبيب باقتراب ساعة أجلي أن لم تدركني رحمة الله ، فاطلبي سعادتك عند غيري ، فأنت من بنات الحياة ، وأنا من أبناء الموت !.. فقالت له : أنك ستعيش ، وسأعالجك .. ولو كان دواؤك بين سَحْري ونَحْري!.. ( السحر : الرئة . والنحر : العنق ، وحين يقول أحدنا سحري ونحري : يعني الصدر .. وفي الصدر الرئتان والقلب ، بمعنى أنها تفديه بنفسها ). قال : لا تصدقي ما لا يكون يا سيدتي ، فأنا أعلم بدوائي ، وعالم بأني لا أجد السبيل إليه . قالت : وما دواؤك ؟ قال : حدثني طبيبي أن شفائي في أكل دماغ ميت ليومه ، وما دام ذلك يعجزني .. فلا دواء لي ولا شفاء !.. فارتعدت وشحب لونها ، وأطرقت إطراقة طويلة .. لا يعلم إلا الله ماذا كانت تحدثها نفسها فيها .. ثم رفعت رأسها وقالت : كن مطمئنآ .. فدواؤك لا يعجزني . ثم أمرته أن يعود إلى راحته وسكونه ، وخرجت من الغرفة متسللة حتى وصلت إلى غرفة سلاح زوجها ، فأخذت منها فأسآ قاطعة ، ثم مشت تختلس خطواتها اختلاسآ ، حتى وصلت إلى غرفة الميت .. ففتحت الباب .. فدار على عقبه .. وصرّ صريرآ مزعجآ ، فجمدت في مكانها رعبآ وخوفآ .. ثم دارت بعينها حولها ، فلم تر شيئآ .. فتقدمت لشأنها حتى دنت من السرير ، ورفعت الفأس لتضرب بها رأس زوجها الذي عاهدته ألا تتزوج من بعده !.. ولم تكد تهوي بها حتى رأت الميت فاتحآ عينيه ينظر إليها !.. فسقطت الفأس من يدها ، وسمعت حركة وراءها .. فالتفتت ، فرأت الضيف والخادم واقفين يتضاحكان ، ففهمت كل شيء!.. وهنا تقدم نحوها زوجها وقال لها : أليست المروحة في يد تلك المرأة أجمل من هذه الفأس في يدك ؟ أليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه أفضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟ فصارت تنظر إليه نظرآ غريبآ .. ثم شهقت شهقة كانت فيها نفسها !.. ألف ألف شكر على متابعتكم ...، حكــــــــــــــــــــــــــم : فخر المرء بفعله أولى من فخره بأصله . إذا خانك أحدهم مرة فالذنب ذنبه...... وإذا خانك مرتين فالذنب ذنبك . شجرة واحدة تصنع الكثير من عيدان الكبريت ، وعود واحد يحرق غابة . النصيحة أسهل شيء يعطى وأصعب شيء يقبل . افتح عينيك كلها قبل الزواج ، ولا تفتحها بعده . العش يتوقف على العصفور والمنزل يتوقف على المرأة . الحب الحقيقي نادر والصداقة الحقيقية أندر . أعظم ما يستطيع الرجل أن يفعله لأولاده هو أن يحب أمـــــــــهـــــــــم. أخوكم : فهد __________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||
|
تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
![]()
|
اقتباس:
__________________ |
|||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
.،. المشـرف العـام .،.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 02-02-2005
المشاركات: 14,230
|
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»*«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.• °®» شكرا على هذه القصة ![]() تحياتي لك oOo شموخ امرأة oOo ~ اليمامة ~ «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»*«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.• °®»
__________________
![]() __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 16:12.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||