![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| عالم الحياة الزوجيه زاوية خاصة لعرض المشاكل التي تواجهك في حياتك الشخصية و الاسرية و الزوجية و الاجتماعية و محاولة إيجاد الحل لهابإذن الله |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
وسام العضو الذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169
|
أسمى المشاعر - لمحة أولى
أسمى المشاعر
أحبتى فى الله تلك بعض الأوراق التى كنت أخط فيها بعض ما قابلت من المشاعر كنت من قبل قد كلمتكم عن علامات تعجب ونساء ورجال فى حياتى قابلتهم وعلمونى واليوم أقدم لكم كما وعدت بعض الأبناء لمحات من مشاعر أنسانية أنسابت وتدفقت أمامى بغزارة فمست قلبى فأثرت ألا أنساها وسطرتها فى أوارقى مشاعر تباينت وأختلف فى معناها ومصادرها وكيفية وقوعها ليس بينها قاسم مشترك أنما ما يجمعها فى أطار واحد أنها كانت بالعمق الذى دخلنى وصال وجال وترك فى النفس تأثيرا غريبا وأسمحوا لى ألا أطيل فى وصفها ، ولندخل للمحة الأولى من المشاعر مع بطلتها زينب على أصحاب المشاكل فى هذاالقسم يرون ويعون ويبتسمون متمتمين بحمد الله وأليكم اللمحة الأولى فتاة فى الثلاثين من عمرها حكوا لى قصتها أنها من صعيد مصر ومعروف فى عادات مصر العليا أو الصعيد كما نطلق عليه فى بلادنا أنهم يحيون أفراحهم بأطلاق الأعيرة النارية تعبيرا عن الإبتهاج والسرور والفرحة وكانت أبنتنا هذه تقطن فى طايق علوى يطل على العرس وحينما وصلت العروس بموكب سيارات الزفة إلى دارها بدأت زغاريد الفرح تملاء المكان وتبادل الرجال التعبير عن فرحهم ورسوخ عائلتهم بأطلاق الأعيرة النارية كان لبطلة القصة طفلة فى الثالثة والنصف من عمرها تدعى زينب وما أن صال المكان وجال حتى صاحت زينب بصوتها الحديث العهد بالحياة : ماما يلا نتفرج من البلكونة وحملت إبنتنا التى تدعى سعاد طفلتها زينب وخرجت للشرفة لمشاهدة موكب العروس وبلا مقدمات طاش طلق نارى وأستقر فى صدر الطفلة زينب والتى صرخت فجأة آهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــ ـــــــــــــــــه ولم تكتمل الآهة بين ذراعى أمها سعاد فجأة قالت أه وأنتفضت أنتفاضة الموت سريعا وسعاد فى ذهول لا تعرف ما الأمر لا تدرك الوقع لا تعى الحدث طفلتها صرخت أنتفضت دماء ملأت زينب وسعاد وزينب الصغيرة هامدة بلا حراك كل ذلك فى لمح البصر وكل من فى الفرح لا يدرى شيئا كل من تحت الشرفة يزغرد ويتضاحك ويطلق الأعيرة النارية قال لى أهل سعاد لا ندرى كم من الوقت بقت سعاد متسمرة مكانها هل ربع ساعة هل ساعات لا ندرى المهم أنها ظلت واقفة محتضنة طفلتها أو بالأحرى جثة طفلتها حتى وصل الزوج ودلف إلى الشرفة وهاله المنظر والحضن العميق بين الأم والطفلة وكلاهما غارقتان بالدماء ويحكى الأب : وجدتها صامتة أنادى ولا تجيب تحتضن الطفلة وعيناها ساهمتان تنظران إلى الأفق بلاحراك وجدتها فى سبات هلعت حينما رأيت منظر الدماء أردت فتح يديها لإستطلاع الأمر والأطمئنان على الطفلة فقاومتنى جاهدت كثيرا حتى أنتزعت الطفلة من يديها وأستطلعت الأمر هالتنى الفاجعة بأن الدماء من الطفلة ومكثت طويلا حتى فهمت الأمر فلم أجد أحد يفهمنى الطفلة والأم جثتان هامدان أحداهما هامدة وهى واقفة على قدميها وما أن فهمت ما حدث أو توقعته اخذت الطفلة محاولا الهرولة لطبيب أو مجير حتى فوجئت بالأم تصرخ وتنتحب بشدة بصوت قوى لم أعهده فيها من قبل صوت أخافنى أنا نفسى وهجمت على تريد أنتزاع زينب حتى ان بقايا زغاريد الفرح التى تملاء المكان توقفت على عويلها من قوته صرخت كأنها جان أو شىء غريب غير سعاد زوجتى ولم يخلصنى منها إلى الهارعين إلينا من الجيران وفهمنا الأمر وتم أكتشاف وفاة الطفلة وحمدنا الله على أبتلاءه ورضينا بقضائه لكن زوجتى مازالت فى شرودها ما زالت فى ذهولها لم تصدق ما حدث ولا تعى للحياة صامتة جثة هامدة دموع متسربلة على الخدين ونظرات معلقة بالفضاء أنقذنى يا طبيب الطفلة وقد ماتت وعرفت ذلك لكنى أتسائل عن الأم حبيبتى سعاد هل ماتت هى الأخرى؟ أبنائى الأحباء أرجو أن أكن أوصلت لكم وصف القصة وأحداثها وحالة سعاد ولكن ليس كا ما حكيته هو سبب كتابتى للقصة وليس فيما مر جاء ما أعتبرته أسمى المشاعر لا بل القادم هو ما نال من دموعى وصف سعاد لما تعرضت له بعد أن أعاننى الله على مساعدتها وشفاها الله بحمده ومنته وقادم إليكم بما قالت الفتاة قادم لكم بلقائى بسعاد فلقد طلبت من زوجها لقائها واتى بها إلى فأنتظرونى لتروا أجمل ما خط الله فى قلوب البشر وسبحان الله __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
وسام العضو الذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169
|
جائتنى فى إحدى المساءات أحبتى
أمرأة بيضاء ذات جسد يستطيع أى من يراها أن يتوقع أنها كانت مبدعة وجه ملائكى شاحب جسد متناسق لكنه وهن علامات جمال قديمة تدل على أن تلك المرأة كانت قديما فاتنة فى شدة الأعياء والذهول لا تركيز لديها يجرها زوجها من يدها وكأنها مغيبة عن الوعى جلست أمامى وبدأت معها رويدا رويدا وظلت تجلس معى لمدة ثلاثة أشهر حتى أستعادت وعيها وعادت لمنزلها بحمد الله وتشبثت بإيمانها وطلبت من زوجها أن يراقبها ويقف إلى جوارها ويأتينى بها بعد مرور ثلاثة أشهر أخرى لأنى أحتاجها ومرت الأيام وأتى الموعد وجلست فى مواجهتى وزوجها الطيب وسألتها إذيك بنيتى فقالت بصوت وهن نحمد الله يا والدى فقلت هل أنت بخير قالت والحمد لله وتجرأت وسألتها عن زينب فقالت بمنتهى الثبات ربنا يعوضنى خير ويصبرنى وحمدت الله على تماسكها وعرفت أننى سأنل مرادى اليوم فحادثتها فى الفن والمسلسل التلفزيونى المذاع وقتها وضحكنا وزوجها ثم غافلتها بسؤال مفاجىء هل نسيتى ذينب يا سعاد هل سهل أن تعوضى عنها فقالت أه يا ابتى كيف لى أن أنسى أنسى يا رجل كيف أنسى ويا ويلى أحبتى مما سمعت حكت الفتاة ما لا تسطره الأقلام ولا يجيده الأدباء تكلمت بلا أنقطاع لمدة ساعة وعشرة دقائق ودموعها أنهت على رصيد المناديل الورقية معى ومعها ومعى زوجها تكلمت الفتاة وكأنها تغتسل تفضفض تحكى وتبكى وتبكى تنتحب أحيانا ويخبو صوتها أحيانا لكنها بقمة التركيز لم ينقطع حبل أفكارها عن زينب ولم تغلبها الألفاظ فى التعبير وكأنها مجيدة لعلم الكلمات والحروف وكيفية أستخدامها ولولا أننى ضغطت على مفتاح جهاز التسجيل حينما سألت عن زينب وسجلت الجلسة والله أولادى لما استطعت تذكر كلمة ولا الوقوف على معنى فتعالوا أحاول أن أصيغ لكم تلك المشاعر وما حكته الأم الثكلى باللغة العربية سأحاول أن أمر من حديثها على ما أشجانى فتعالوا تفرجوا على قلب الأم وما يحمله لطفلها شاهدوا روعة الأحساس وعمقه وتذوقوا الطفلة بلسان الأم ويعلم الله أننى لم أنسى تلك الفتاة الأم أبدا ولن أنسى ما قالته ودمعاتى ساعتها قالت بعمق وثبات أأنسى زينب يا دكتور أنسى الوردة أنسى حبيبتى أنسى لحظاتى معها أنسى ذكراها أنسى ما كان بيننا أه يا دكتور وأنتحبت قلت لها حدثينى عنها وعما كان بينكم فقالت: لا تتخيل عظمة كلمة ماما من فمها الرقيق المتلعثم بالكلمات لا تتخيل روعة لمسة يديها الضعيفة لوجهى كنت يا طبيب حينما يأتى موعد النوم تقل ماما يلا ننام أصحبها إلى السرير فتقل لى نامى يا ماما وأتمدد إلى جوارها هاتى بوسة يا ماما أقبلها أحضنيينى يا ماما أحضنها ويداها الرقيقة يداها يا دكتور ياه يداه تلك الصغيرة جدا رقيقة جدا طاهرة جدا بيضاء جدا أصابع تمس القلب لا الجسد يا أبتى أصابعها التى لا تتعدى الثلاثة سنتميترات ما أرقها كانت عند النوم تحب العبث بيديها فى وجهى وشعرى وأحيانا تطلب منى أن أعطيها يدى فأترك كفى بين ذراعيها الصغيرين تقبل كفى قبلة صدق لن أنساها وتحضنها وتقل بحبك يا ماما ياه يا دكتور أجمل من كل الدنيا تلك الطفلة حين النوم ياه يا دكتور وفى لمح البشر تلك الطفلة بكل شقاوتها تنقلب إلى ملاك برىء بلا حراك تنام فجأة بل تغرق فى النوم لو رأيتها تتخيلها ريشة تتهدهد فى الفراش وكأن الفراش نسيم ياه يا دكتور أتعرف حتى قبلتى لهامختلفة لا تتخيل أن فى قبلة الأم للإبنة متعة لا ليس فى الأمر متعة كقبلة الزوج أو غيره لا أعرف أن أفسر لكنى كنت وأنا أقبلها أشعر أن القبلة قاصرة عن منحى ما أريد كنت أقبلها بشفاهى وأحاول أن أشفطها أتنشقها كنت أقبلها واضمها وأطيل فى القبلة ولا أتشبع والله كنت أشعر بقصور القبلة القبلة لا تكفى ياه لا تتخيل وكأنى كنت أحاول أن أرتوى منها قبلة الأم لطفلتها يا طبيب لا توصف صدقنى مهما كانت الطفلة مهما كانت ملامحها مهما كان شكلها فهى فى عيون الأم ملاك برىء مقدس الرؤيا أه أتعرف فى الصباح كانت تصحو فى حوالى العاشرة صباحا وأنا بطبيعة الحال أكن فى المطبخ فأسمع ماما أهرول فأجدها يا دكتور جالسة وقد نفضت عنها نصف الغطاء وأبتسامتها الخلابة ياه وشعرها المنكوش من النوم وعيونها الناعسة ويديها اللتان أعشقهما تمدهما نحوى أحضنها فتقبلنى وترتمى على كتفى مطاوعة بقايا النوم فأقل لها زوزو فتقل أيوه حبيبتى والله يا دكتور كانت تقل أيوة حبيبتى أسأل جوزى وألتفتت لزوجها الغارق فى محاولة مغالبة دماعته ومداراتها مش كانت بتقول أيوة حبيبتى؟ ياه وتوقفت للبكاء أرادات ساعتها أن أوقفها عن الحديث بالرغم من أنى كنت أتمنى ألا تتوقف وإذا بها تعود من نفسها للحديث وكأنها مستعجلة على الحكى عادت تحكى عارف يا أبتى قد أنسى جمالها فى المساء ورقتها قد أنسى أشراقها وبسمتها الناعسة فى الصباح لكن أأنسى المرة التى ضربتها فيها كانت شقية بشقاوة الأطفال الجميلة وكنت أنهرها بالصوت وأحيانا تتمادى وكم من مرة ثرت عليها وفى جم ثورتى أتقدم نحوها ثائرة يابنتى حرام عليكى وضربتها وبكت بكت يا كتور مرعوبة منى قطعت يدى يا دكتور قطعت يدى قطعت يدى أه يا حبيبتى ذينب أتعرف يا سيدى كنت أفرح جدا جدا حينما تقل ماما حلوة والله فعلا كنت أفرح وهى راضية عنى بل كنت أغار عليها فى أحد المرات زعلت منى وقالت لأمى (جدتها) تيتة حلوة غرت من أمى عليها ياه أبنتى أنا وحدى وحبيبتى أنا وحدى يا دكتور لن يصف لك العلم ولا الدراسات أبدا ما بين أم وابنتها لا ولن تجيد الأمهات نفسها تلك المعانى ووصفها انا الآن أحكى لك ما لا يمكن أن تجده فى كل كتب العالم والذى شعرته بعدما فقدتها ما بين الأم الوحيدة يا دكتور وأبنتها الوحيدة مساحات شاسعة من الحب والذكرى واللحظات الندية البريئة الطاهرة لا تحسب كما يخيل للأمهات نفسها أن العلاقة بين الأم وإبنتها الكبرى خاصة أو الأولى علاقة أم بأبنتها أو أن الأم تعاملها على أنها طفلة لا تعقل لا يا سيدى فكم كنت أحكى لها وأناجيها كنت أحكى لزينب أدق أسرارى وشكواى ما كان يواسينى زوجى فى لحظات ضعفى بقدر ما كانت تواسينى زينب ألتفتت لزوجها وقالت له فاكر يوم ما زعقتلى عشان عليت صوتى عليك وبهدلتنى والله يا طبيب ذهبت لحجرتى أبكى منهارة فجائتنى زينب فى عيونها دمعات صغيرة وطاهرة تتلألأ ركبت السرير بصعوبة وأتت من خلفى وربتت على كتفى وقالت (معلس يا ماما بابا وحس) ياه ياه ياه ياه يا حبيبتى يا زينب يا عمرى يا بنتى وبكت الأم مرة أخرى وتوقفت بل أن صوت البكاء فى هذه المرة علا وبالطبع أنا وزوجها فقد الرؤية تقريبا من فرط دموع التأثر فمهما حكيت لكم وكنت مجيدا فى الصياغة يا أحبتى لن أستطع وصف كلمات أم تحكى عن أبنتها الفقيدة لا لن تتخيلوا طريقتها لن تتخيلوا كيف تنطق أسمها (زينب) بعمق وحنيين وتأثر لا أعرف كيف أصف مجرد نطقها لأسم أبنتها يوحى لك بكمية من العشق الدفين يجعلك تشعر بأنها تقول الكلمة وتقبل اللفظ وهى تقوله لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم أتوقف أحبتى وأعود إليكم لنكمل ما لم أكتشفه إلا من تلك الأم الشابة ما لا يوجد فى الكتب على حد قولها ما لا تعيه الأمهات وهو يصدر منها لأنها لم تفكر فيه وحمى الله بناتنا من فقد البناء عائد __________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
قرأت نصفها وتاثرت
لكن أحببت أن أرد كما وعدتك البارحة أن أكون اول القارئين لأسمى المشاعر
__________________
أتحبني..بعد الذي كانا؟
إني أحبك رغم ماكانا ماضيك لا أنوي إثارته حسبي بأنك هاهنا الان تتبسمين وتمسكين يدي فيعود شكي فيك إيمانا __________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
دكتور لو التكملة حتأثر علينا كثير بلاش أخاف اروح ليارا بكرة واترك عملي
(أمزح ) أكمل كلنا أذن صاغية دمت بخير
__________________
أتحبني..بعد الذي كانا؟
إني أحبك رغم ماكانا ماضيك لا أنوي إثارته حسبي بأنك هاهنا الان تتبسمين وتمسكين يدي فيعود شكي فيك إيمانا __________________ |
||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
وسام العضو الذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169
|
أحبتى فى الله
أستشعر أنى قد أطلت عليكم هذه المرة جدا لكننى لا أستطيع أن أتوقف والله حاولت أن أتوقف وأختم لكننى لا أستطيع فكلما حاولت تذكرت لمحة من كلام الأم المسكينة أردت تبيانها وشعرت بأمانة أن أنقلها إليكم حقا عالم عجيب وعجيب ما زرع الله فى قلب الأم لعلكم تتعجبون مما تحكيه وانا والله نفسى تعجبت مشاعر غريبة أسمى من أن تسطر او تصاغ لم أكن أدرك أن تذوق الأم لطفلتها بكل تلك التفاصيل النادرة ياه حقا أنها أسمى المشاعر لو كنتم معى حينما تذكرت الأم ضربها لطفلتها ودعائها على نفسها (أتقطعت أيدى) أقسم أننى خفت من صدقها أن يستجيب الله لو كنتم معى حينما أنهارت عند تذكرها لكلمة (معلس يا ماما بابا وحس) التى قالتها الطفلة وهى تواسى أمها لن تستطيعون التخيل ومهما وصفت لن أجيد توصيل المعلومة شعرت أن الحنان والحنيين يتدفقان من الأم التى تحكى ويملاء المكان شعرت بأننى أم وبأن زينب طفلتى لا تتخيلون تعالوا نكمل مع سعاد تعالوا بلا شرح منى فقد تعبت أفضل لى ولكم تعالوا نكمل مع سعاد كانت سعاد فى تلك اللحظة من النحيب والبكاء قد أبتل وجهها كله بالدموع التى كانت تمسحها بطريقة عفوية كانت أنفها بدأت تدمع هى الأخرى وكأن عيونها ما تكفى الدموع فشاركت الأنف كانت أنفاسها تلهث وكأنها عائدة من جرى طويل كانت طرحتها تهدلت ووتكاد تكون أنفكت وزوجها أبتعد وجلس فى الركن ثابتا حتى اننى خفت عليه وكنت بين الحين والأخرى أباغته بنظرة للإطمئنان وسعاد من نفسها كعادتها عادت للحديث دون أن يطلب منها لا تريد أن تكف قالت عارف يا دكتور فى أحد المرات أصبها سعال كحة يا دكتور كانت فى المساء تسعل وهى نائمة ياه لا تتخيل كم كان سعالها كسكين ملتهبة يغوص فى قلبى كنت ساعتها لا أعرف ماذا أفعل أعطيتها الدواء والسعال كماهو أبكى أحيانا اعتدل من نومى وأجلس وأعود للنوم وأجلس وأعود فى حيرة الدنيا كلها ما عادت تسوى لدى شىء كل ما يهمنى فى الحياة أن تشفى زينب من السعال لم يكن يهمنى أمى ولا زوجى ولا نفسى ساعتها روحى كانت تصعد وتهبط مع أبنتى وهى تسعل فى نومها لم أكن أعرف ماذا أفعل ساعتها أضع يدى على صدرها على فمها أضمها أبتعد أقبلها وأبكى ليلة لن أنساها يا طبيب وتقل لى هل نسيتى زينب يووووووووووووه يا دكتور أقولك فى أحد المرات ذهبت مع أمى للطبيبة للكشف وتركت زينب مع والدها بصعوبة وهى تبكى متشبثة بى ماما ماما لكنى قسوت على قلبى فلم أكن اريد أصطحابها معى للطبيبة المهم أتذكر تلك اللحظة جيدا عند عودتى نحن فى الطابق الثالث وأنا فى الأرضى فقط دخلت إلى مدخل البيت صحت بأعلى صوتى زينب واه يا أبى جائنى صوتها من أعلى بكل الفرحة مـــــــــــامــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــا قالتها بفرحة جعلتنى أنتشى قالتها وسمعت ضجيجها والله سمعت وأنا فى الطابق الأرضى تراقصها فرحا يا لهوى يا دكتور من يفرح بى هكذا من يسره قدومى كزينب من يهلل فرحا عند عودتى من ثلاث ساعات غياب فقط هل زوجى هل أمى هل الدنيا والله ليس إلا زينب حتى أننى جريت يا والدى إليها صعدت الأدوار فى لمح البصر ووجدتها وقد فتح لها ابيها الباب واقفة فى أنتظارى ووصلت لأسف السلالم التى تقف هى على أعلاها ورأيتها وكأننى عائدة من سنيين غياب أبتسمت فرحت ومدت يديها فى الهواء كادت لا تنتظر ان أصل إليها وتلقى بنفسها وحضنتها حضنتها دخلت داخل صدرى وسألتنى (كبتيلى إيه يا ماما) تقصد جبتى أى ما أحضرتى لى يا ماما كبتيلى اللبان ولم أكن قد أبتعت لها شيئا أتصدقون أنى كرهت نفسى وأنا لا اعرف أن أجيبها كرهت نفسى أننى لم اشترى اللبان ياه شعرت بأننى قد صنعت جرم عظيم شعرت بأننى قاتلة لا تتخيل أحساس الأم بعدم تلبيتها لطلب الطفلة الميسر ياه أأنسى زينب يا دكتور وأنا لم أنسى المرة التى نسيت فيها شراء اللبان أأنسى يا دكتور حينما كنت أقول لها فى الشتاء لا تمشى حافية ألبسى الحذاء فكانت تأتى به وتضع فردة فى قدمها والأخرى فى القدم الأخرى وتنظر لى قائلة (كده صح يا ماما؟) تسألنى عن الحذاء هل لبست الفردة اليمين فى القدم اليمين ام لا ياه كانت ذكية وجميلة أتعرف يا سيدى اقبل هذا الحذاء كل صباح ما زلت أصحو من النوم سارقنى الحنيين وأقبل هذا الحذاء الجميل أه لو تشوفه يا دكتور صغيور حلو فيه خط .... وأخذت سعاد تصف الحذاء وتحكى عنه وكأنها عاشقة تصف الحبيب كانت تصفه كأنها تصف القمر كانت تصفه وتمثل بيديها الوصف وتحتضن الهواء وتضمه لقلبها لا حول ولا قوة إلا بالله __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
لا حول ولا قوة الا بالله
اسمى آيات الحب هي التي وصفتها لنا دكتور والله تخيلت الموقف لحظة بلحظة بل كانني كنت على الشرفة بل كأنني شاركتكم جلساتكم بالنهاية نقول لله ما أعطى ولله ما أخذ دمتم بخير
__________________
أتحبني..بعد الذي كانا؟
إني أحبك رغم ماكانا ماضيك لا أنوي إثارته حسبي بأنك هاهنا الان تتبسمين وتمسكين يدي فيعود شكي فيك إيمانا __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-07-2005
الدولة: al_q8
المشاركات: 1,407
|
يعتصر القلب الماً بفقداننا لعزيز
فكيف بفراق وفقدان الأم لابنائها لكن لله ما أخذ ولله ما أعطى وعوضها خيراً اللهم ارزقنا بر والدينا ______ د.عزت جزيت خيراً على ما سطرت اناملك من اسمى المشاعر يعطيك العافية __________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12-03-2005
المشاركات: 695
|
يا دكتور انا اتعميت من البكاء عارف يا كتور ان حب الابناء هو فعلا اسمي حب انا ساعات اتخيل حياتى بدون اولادي
بعد الشر عنهم يارب اغرق في البكاء و اتمني الموت ولا اعيش هذه اللحظه ربنا يكون في عون سعاد والله يا دكتور انا ما عارفه اكمل انت اغرقتني في نوبة بكاء تسلم لنا يا دكتور عزت يا جوهرة المنتدي
__________________
ليله رومانسيه بالون ( الموف ) ليلة رومنسية ... ( الليلة الحمراء ) ليله حمر( 2) بس غــــــــــير ليله رومنسية ( ليـــــلة وردية ) ولا أحلى ... أكسري الروتين بيوم رومانسي جديد ليله رومنسية ... ( اللون الأسود ) .... رومانسيات وحركات ليلة رومنسية (( الليلة البحــــرية )) ألعــــــــــــــــــــــــــــــاب (( للمتزوجات فقــــط ))
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||
|
وسام العضو الذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169
|
اقتباس:
يعلم الله أنى كنت سأتكاسل فى كتابة أسمى المشاعر لولا وعدى إياك بارك الله فيك يا أبويارا وتظل دائما شاعر بما اقول تصلك أسمى المشاعر ولعلنى توقفت عن سرد قصة سعاد وزينب لكننى بإذن الله سأكمل وبعدها سأتيك يا حبيبى ببقاة أخرى من أسمى المشاعر منها وهو ماسيعجبك جدا كان لقائى برجل مسن أنهكته الأيام لله درك يا أبويارا __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||
|
وسام العضو الذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169
|
اقتباس:
معك حق إن فقدان الأم لأبنائها صعب جدا بنيتى لكن الفقدان يا بنيتى يعين الله عليه ما شدنى هو تلك الأسرار التى رأيناها فى تعايش الأم والطفلة والعلاقة الخاصة التى بينهما والتى نظل مهما عرفنا قاصرين عن الإلمام به إلا أن أجادت أم فى وصفها سبحان الله __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 31-05-2004
المشاركات: 5,309
|
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
سبحان الله العظيم يهب البشر هذه العاطفة والتي يراها بعض الناس انها قد تكون في مرتبه ثانية بعد الحب العاطفي الذي يجمع بين امرأة وزوجها ولكن دائما مؤمن ان عاطفة الامومة هي اعظم عاطفة في الوجود لايضاهيها أي عاطفة اخري وهذا مثل يجسد هذا ام يعتصر قلبها ونفسها حزنا علي ابنتها الفقيده واكاد اجزم ان هذه الام لن تعيش طويلا بكل هذا الكم من الحزن اعتقد انها لن تستمر في الحياة طويلا لان ما بداخلها ليسا حبا فقط ولكن عشق وتيه ووله لا يستطيع ان نصفه باي كلام تسطره اقلامنا ادعوا الله من كل قلبي ان يتغمد هذه الطفلة بواسع رحمته وان يجعلها تأخذ بيد هذه الام المسكية الي جنة الخلد ان شاء الله أمين يارب العالمين اشكرك اخي الدكتور عزت علي هذه المشاعر الفياضة والتي اقشعرت لها ابداننا وذرفت لها عيوننا من مجرد قرائتها لك شكري وتقدير أخيك الكنج
__________________
__________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 09:49.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||