نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> عالم الحياة الزوجيه > عالم الحياة الزوجيه

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

عالم الحياة الزوجيه زاوية خاصة لعرض المشاكل التي تواجهك في حياتك الشخصية و الاسرية و الزوجية و الاجتماعية و محاولة إيجاد الحل لهابإذن الله

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-03-2006, 17:20   #1 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169


آخـر مواضيعي



أسمى المشاعر - لمحة أولى

أسمى المشاعر
أحبتى فى الله
تلك بعض الأوراق التى كنت أخط فيها بعض ما قابلت من المشاعر
كنت من قبل قد كلمتكم عن علامات تعجب
ونساء ورجال فى حياتى قابلتهم وعلمونى
واليوم أقدم لكم كما وعدت بعض الأبناء
لمحات من مشاعر أنسانية أنسابت وتدفقت أمامى بغزارة فمست قلبى فأثرت ألا أنساها وسطرتها فى أوارقى
مشاعر تباينت وأختلف فى معناها ومصادرها وكيفية وقوعها
ليس بينها قاسم مشترك
أنما ما يجمعها فى أطار واحد أنها كانت بالعمق الذى دخلنى وصال وجال وترك فى النفس تأثيرا غريبا
وأسمحوا لى ألا أطيل فى وصفها ، ولندخل للمحة الأولى من المشاعر مع بطلتها زينب على أصحاب المشاكل فى هذاالقسم يرون ويعون ويبتسمون متمتمين بحمد الله
وأليكم اللمحة الأولى

فتاة فى الثلاثين من عمرها
حكوا لى قصتها أنها من صعيد مصر
ومعروف فى عادات مصر العليا أو الصعيد كما نطلق عليه فى بلادنا أنهم يحيون أفراحهم بأطلاق الأعيرة النارية تعبيرا عن الإبتهاج والسرور والفرحة
وكانت أبنتنا هذه تقطن فى طايق علوى يطل على العرس
وحينما وصلت العروس بموكب سيارات الزفة إلى دارها بدأت زغاريد الفرح تملاء المكان
وتبادل الرجال التعبير عن فرحهم ورسوخ عائلتهم بأطلاق الأعيرة النارية
كان لبطلة القصة طفلة فى الثالثة والنصف من عمرها تدعى زينب
وما أن صال المكان وجال حتى صاحت زينب بصوتها الحديث العهد بالحياة : ماما يلا نتفرج من البلكونة
وحملت إبنتنا التى تدعى سعاد طفلتها زينب وخرجت للشرفة لمشاهدة موكب العروس
وبلا مقدمات طاش طلق نارى
وأستقر فى صدر الطفلة زينب
والتى صرخت فجأة
آهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــ ـــــــــــــــــه
ولم تكتمل الآهة
بين ذراعى أمها سعاد
فجأة قالت أه
وأنتفضت أنتفاضة الموت سريعا
وسعاد فى ذهول
لا تعرف ما الأمر
لا تدرك الوقع
لا تعى الحدث
طفلتها صرخت
أنتفضت
دماء ملأت زينب وسعاد
وزينب الصغيرة هامدة بلا حراك
كل ذلك فى لمح البصر
وكل من فى الفرح لا يدرى شيئا
كل من تحت الشرفة يزغرد ويتضاحك ويطلق الأعيرة النارية
قال لى أهل سعاد
لا ندرى كم من الوقت بقت سعاد متسمرة مكانها
هل ربع ساعة
هل ساعات
لا ندرى
المهم أنها ظلت واقفة محتضنة طفلتها أو بالأحرى جثة طفلتها حتى وصل الزوج ودلف إلى الشرفة وهاله المنظر والحضن العميق بين الأم والطفلة وكلاهما غارقتان بالدماء
ويحكى الأب :
وجدتها صامتة
أنادى ولا تجيب
تحتضن الطفلة وعيناها ساهمتان تنظران إلى الأفق بلاحراك
وجدتها فى سبات
هلعت حينما رأيت منظر الدماء
أردت فتح يديها لإستطلاع الأمر والأطمئنان على الطفلة فقاومتنى
جاهدت كثيرا حتى أنتزعت الطفلة من يديها وأستطلعت الأمر هالتنى الفاجعة بأن الدماء من الطفلة
ومكثت طويلا حتى فهمت الأمر
فلم أجد أحد يفهمنى
الطفلة والأم جثتان هامدان
أحداهما هامدة وهى واقفة على قدميها
وما أن فهمت ما حدث أو توقعته
اخذت الطفلة محاولا الهرولة لطبيب أو مجير
حتى فوجئت بالأم تصرخ وتنتحب بشدة بصوت قوى لم أعهده فيها من قبل
صوت أخافنى أنا نفسى
وهجمت على تريد أنتزاع زينب
حتى ان بقايا زغاريد الفرح التى تملاء المكان توقفت على عويلها من قوته
صرخت كأنها جان أو شىء غريب غير سعاد زوجتى
ولم يخلصنى منها إلى الهارعين إلينا من الجيران
وفهمنا الأمر
وتم أكتشاف وفاة الطفلة
وحمدنا الله على أبتلاءه
ورضينا بقضائه
لكن زوجتى مازالت فى شرودها
ما زالت فى ذهولها
لم تصدق ما حدث
ولا تعى للحياة
صامتة
جثة هامدة
دموع متسربلة على الخدين
ونظرات معلقة بالفضاء
أنقذنى يا طبيب
الطفلة وقد ماتت
وعرفت ذلك
لكنى أتسائل عن الأم
حبيبتى سعاد
هل ماتت هى الأخرى؟

أبنائى الأحباء
أرجو أن أكن أوصلت لكم وصف القصة وأحداثها وحالة سعاد
ولكن ليس كا ما حكيته هو سبب كتابتى للقصة
وليس فيما مر جاء ما أعتبرته أسمى المشاعر
لا
بل القادم هو ما نال من دموعى
وصف سعاد لما تعرضت له بعد أن أعاننى الله على مساعدتها وشفاها الله بحمده ومنته
وقادم إليكم بما قالت الفتاة
قادم لكم بلقائى بسعاد
فلقد طلبت من زوجها لقائها
واتى بها إلى
فأنتظرونى لتروا أجمل ما خط الله فى قلوب البشر
وسبحان الله
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137


__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 18:42   #2 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169


آخـر مواضيعي



جائتنى فى إحدى المساءات أحبتى
أمرأة بيضاء
ذات جسد يستطيع أى من يراها أن يتوقع أنها كانت مبدعة
وجه ملائكى شاحب
جسد متناسق لكنه وهن
علامات جمال قديمة تدل على أن تلك المرأة كانت قديما فاتنة
فى شدة الأعياء والذهول
لا تركيز لديها
يجرها زوجها من يدها وكأنها مغيبة عن الوعى
جلست أمامى
وبدأت معها رويدا رويدا
وظلت تجلس معى لمدة ثلاثة أشهر
حتى أستعادت وعيها
وعادت لمنزلها بحمد الله
وتشبثت بإيمانها
وطلبت من زوجها أن يراقبها ويقف إلى جوارها
ويأتينى بها بعد مرور ثلاثة أشهر أخرى لأنى أحتاجها
ومرت الأيام
وأتى الموعد
وجلست فى مواجهتى وزوجها الطيب
وسألتها
إذيك بنيتى
فقالت بصوت وهن نحمد الله يا والدى
فقلت هل أنت بخير
قالت والحمد لله
وتجرأت وسألتها عن زينب
فقالت بمنتهى الثبات ربنا يعوضنى خير ويصبرنى
وحمدت الله على تماسكها
وعرفت أننى سأنل مرادى اليوم
فحادثتها فى الفن والمسلسل التلفزيونى المذاع وقتها وضحكنا وزوجها
ثم غافلتها بسؤال مفاجىء
هل نسيتى ذينب يا سعاد
هل سهل أن تعوضى عنها
فقالت أه يا ابتى
كيف لى أن أنسى
أنسى يا رجل
كيف أنسى
ويا ويلى أحبتى مما سمعت
حكت الفتاة ما لا تسطره الأقلام ولا يجيده الأدباء
تكلمت بلا أنقطاع لمدة ساعة وعشرة دقائق
ودموعها أنهت على رصيد المناديل الورقية معى ومعها ومعى زوجها
تكلمت الفتاة وكأنها تغتسل
تفضفض
تحكى
وتبكى وتبكى
تنتحب أحيانا
ويخبو صوتها أحيانا
لكنها بقمة التركيز
لم ينقطع حبل أفكارها عن زينب
ولم تغلبها الألفاظ فى التعبير
وكأنها مجيدة لعلم الكلمات والحروف وكيفية أستخدامها
ولولا أننى ضغطت على مفتاح جهاز التسجيل حينما سألت عن زينب وسجلت الجلسة
والله أولادى لما استطعت تذكر كلمة ولا الوقوف على معنى
فتعالوا أحاول أن أصيغ لكم تلك المشاعر وما حكته الأم الثكلى باللغة العربية
سأحاول أن أمر من حديثها على ما أشجانى
فتعالوا
تفرجوا على قلب الأم وما يحمله لطفلها
شاهدوا روعة الأحساس وعمقه
وتذوقوا الطفلة بلسان الأم
ويعلم الله أننى لم أنسى تلك الفتاة الأم أبدا ولن أنسى ما قالته ودمعاتى ساعتها
قالت بعمق وثبات
أأنسى زينب يا دكتور
أنسى الوردة
أنسى حبيبتى
أنسى لحظاتى معها
أنسى ذكراها
أنسى ما كان بيننا
أه يا دكتور
وأنتحبت
قلت لها
حدثينى عنها
وعما كان بينكم
فقالت:
لا تتخيل عظمة كلمة ماما من فمها الرقيق المتلعثم بالكلمات
لا تتخيل روعة لمسة يديها الضعيفة لوجهى
كنت يا طبيب
حينما يأتى موعد النوم
تقل
ماما
يلا ننام
أصحبها إلى السرير
فتقل لى
نامى يا ماما
وأتمدد إلى جوارها
هاتى بوسة يا ماما
أقبلها
أحضنيينى يا ماما
أحضنها
ويداها الرقيقة
يداها يا دكتور ياه
يداه تلك الصغيرة جدا
رقيقة جدا
طاهرة جدا
بيضاء جدا
أصابع تمس القلب لا الجسد يا أبتى
أصابعها التى لا تتعدى الثلاثة سنتميترات ما أرقها
كانت عند النوم تحب العبث بيديها فى وجهى
وشعرى
وأحيانا تطلب منى أن أعطيها يدى
فأترك كفى بين ذراعيها الصغيرين
تقبل كفى قبلة صدق لن أنساها
وتحضنها
وتقل
بحبك يا ماما
ياه يا دكتور
أجمل من كل الدنيا تلك الطفلة حين النوم
ياه يا دكتور
وفى لمح البشر
تلك الطفلة بكل شقاوتها
تنقلب إلى ملاك برىء بلا حراك
تنام فجأة بل تغرق فى النوم
لو رأيتها تتخيلها ريشة تتهدهد فى الفراش وكأن الفراش نسيم
ياه يا دكتور
أتعرف
حتى قبلتى لهامختلفة
لا تتخيل أن فى قبلة الأم للإبنة متعة
لا
ليس فى الأمر متعة كقبلة الزوج أو غيره
لا أعرف أن أفسر
لكنى كنت وأنا أقبلها أشعر أن القبلة قاصرة عن منحى ما أريد
كنت أقبلها بشفاهى
وأحاول أن أشفطها
أتنشقها
كنت أقبلها واضمها وأطيل فى القبلة ولا أتشبع
والله كنت أشعر بقصور القبلة
القبلة لا تكفى
ياه
لا تتخيل
وكأنى كنت أحاول أن أرتوى منها
قبلة الأم لطفلتها يا طبيب لا توصف صدقنى
مهما كانت الطفلة
مهما كانت ملامحها
مهما كان شكلها
فهى فى عيون الأم ملاك برىء مقدس الرؤيا
أه
أتعرف فى الصباح
كانت تصحو فى حوالى العاشرة صباحا
وأنا بطبيعة الحال أكن فى المطبخ
فأسمع ماما
أهرول
فأجدها يا دكتور جالسة وقد نفضت عنها نصف الغطاء
وأبتسامتها الخلابة
ياه
وشعرها المنكوش من النوم
وعيونها الناعسة
ويديها اللتان أعشقهما تمدهما نحوى
أحضنها
فتقبلنى
وترتمى على كتفى مطاوعة بقايا النوم
فأقل لها
زوزو
فتقل أيوه حبيبتى
والله يا دكتور كانت تقل أيوة حبيبتى
أسأل جوزى
وألتفتت لزوجها الغارق فى محاولة مغالبة دماعته ومداراتها
مش كانت بتقول أيوة حبيبتى؟
ياه
وتوقفت للبكاء
أرادات ساعتها أن أوقفها عن الحديث بالرغم من أنى كنت أتمنى ألا تتوقف
وإذا بها تعود من نفسها للحديث
وكأنها مستعجلة على الحكى
عادت تحكى
عارف يا أبتى
قد أنسى جمالها فى المساء ورقتها
قد أنسى أشراقها وبسمتها الناعسة فى الصباح
لكن أأنسى المرة التى ضربتها فيها
كانت شقية بشقاوة الأطفال الجميلة
وكنت أنهرها بالصوت
وأحيانا تتمادى
وكم من مرة ثرت عليها
وفى جم ثورتى
أتقدم نحوها ثائرة
يابنتى حرام عليكى
وضربتها
وبكت
بكت يا كتور مرعوبة منى

قطعت يدى يا دكتور
قطعت يدى
قطعت يدى
أه يا حبيبتى ذينب

أتعرف يا سيدى
كنت أفرح جدا جدا حينما تقل ماما حلوة
والله
فعلا كنت أفرح وهى راضية عنى
بل كنت أغار عليها
فى أحد المرات زعلت منى
وقالت لأمى (جدتها) تيتة حلوة
غرت من أمى عليها
ياه
أبنتى أنا وحدى وحبيبتى أنا وحدى
يا دكتور
لن يصف لك العلم ولا الدراسات أبدا ما بين أم وابنتها
لا
ولن تجيد الأمهات نفسها تلك المعانى ووصفها
انا الآن أحكى لك ما لا يمكن أن تجده فى كل كتب العالم
والذى شعرته بعدما فقدتها
ما بين الأم الوحيدة يا دكتور وأبنتها الوحيدة مساحات شاسعة من الحب والذكرى واللحظات الندية البريئة الطاهرة
لا تحسب كما يخيل للأمهات نفسها أن العلاقة بين الأم وإبنتها الكبرى خاصة أو الأولى علاقة أم بأبنتها
أو أن الأم تعاملها على أنها طفلة لا تعقل
لا يا سيدى
فكم كنت أحكى لها وأناجيها
كنت أحكى لزينب أدق أسرارى وشكواى
ما كان يواسينى زوجى فى لحظات ضعفى بقدر ما كانت تواسينى زينب
ألتفتت لزوجها وقالت له
فاكر يوم ما زعقتلى عشان عليت صوتى عليك وبهدلتنى
والله يا طبيب
ذهبت لحجرتى أبكى منهارة
فجائتنى زينب
فى عيونها دمعات صغيرة وطاهرة تتلألأ
ركبت السرير بصعوبة
وأتت من خلفى
وربتت على كتفى
وقالت
(معلس يا ماما بابا وحس)
ياه
ياه
ياه
ياه
يا حبيبتى يا زينب
يا عمرى يا بنتى

وبكت الأم مرة أخرى وتوقفت
بل أن صوت البكاء فى هذه المرة علا


وبالطبع أنا وزوجها فقد الرؤية تقريبا من فرط دموع التأثر
فمهما حكيت لكم وكنت مجيدا فى الصياغة يا أحبتى لن أستطع وصف كلمات أم تحكى عن أبنتها الفقيدة
لا
لن تتخيلوا طريقتها
لن تتخيلوا كيف تنطق أسمها (زينب) بعمق وحنيين وتأثر
لا أعرف كيف أصف
مجرد نطقها لأسم أبنتها يوحى لك بكمية من العشق الدفين
يجعلك تشعر بأنها تقول الكلمة وتقبل اللفظ وهى تقوله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
أتوقف أحبتى
وأعود إليكم لنكمل
ما لم أكتشفه إلا من تلك الأم الشابة
ما لا يوجد فى الكتب على حد قولها
ما لا تعيه الأمهات وهو يصدر منها لأنها لم تفكر فيه
وحمى الله بناتنا من فقد البناء
عائد
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137


__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 18:49   #3 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ABU_YARA
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2005
المشاركات: 3,033
إرسال رسالة عبر MSN إلى ABU_YARA


آخـر مواضيعي



قرأت نصفها وتاثرت
لكن أحببت أن أرد كما وعدتك البارحة أن أكون اول القارئين لأسمى المشاعر
__________________
أتحبني..بعد الذي كانا؟

إني أحبك رغم ماكانا

ماضيك لا أنوي إثارته

حسبي بأنك هاهنا الان

تتبسمين وتمسكين يدي

فيعود شكي فيك إيمانا

__________________

ABU_YARA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 18:53   #4 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ABU_YARA
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2005
المشاركات: 3,033
إرسال رسالة عبر MSN إلى ABU_YARA


آخـر مواضيعي



دكتور لو التكملة حتأثر علينا كثير بلاش أخاف اروح ليارا بكرة واترك عملي

(أمزح ) أكمل كلنا أذن صاغية
دمت بخير
__________________
أتحبني..بعد الذي كانا؟

إني أحبك رغم ماكانا

ماضيك لا أنوي إثارته

حسبي بأنك هاهنا الان

تتبسمين وتمسكين يدي

فيعود شكي فيك إيمانا

__________________

ABU_YARA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 19:21   #5 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169


آخـر مواضيعي



أحبتى فى الله
أستشعر أنى قد أطلت عليكم هذه المرة جدا
لكننى لا أستطيع أن أتوقف
والله حاولت أن أتوقف وأختم
لكننى لا أستطيع
فكلما حاولت تذكرت لمحة من كلام الأم المسكينة أردت تبيانها وشعرت بأمانة أن أنقلها إليكم
حقا عالم عجيب
وعجيب ما زرع الله فى قلب الأم
لعلكم تتعجبون مما تحكيه
وانا والله نفسى تعجبت
مشاعر غريبة
أسمى من أن تسطر او تصاغ
لم أكن أدرك أن تذوق الأم لطفلتها بكل تلك التفاصيل النادرة
ياه
حقا أنها أسمى المشاعر
لو كنتم معى حينما تذكرت الأم ضربها لطفلتها ودعائها على نفسها (أتقطعت أيدى)
أقسم أننى خفت من صدقها أن يستجيب الله
لو كنتم معى حينما أنهارت عند تذكرها لكلمة (معلس يا ماما بابا وحس) التى قالتها الطفلة وهى تواسى أمها
لن تستطيعون التخيل
ومهما وصفت لن أجيد توصيل المعلومة
شعرت أن الحنان والحنيين يتدفقان من الأم التى تحكى ويملاء المكان
شعرت بأننى أم
وبأن زينب طفلتى
لا تتخيلون
تعالوا نكمل مع سعاد
تعالوا بلا شرح منى فقد تعبت
أفضل لى ولكم تعالوا نكمل مع سعاد
كانت سعاد فى تلك اللحظة من النحيب والبكاء قد أبتل وجهها كله بالدموع التى كانت تمسحها بطريقة عفوية
كانت أنفها بدأت تدمع هى الأخرى وكأن عيونها ما تكفى الدموع فشاركت الأنف
كانت أنفاسها تلهث وكأنها عائدة من جرى طويل
كانت طرحتها تهدلت ووتكاد تكون أنفكت
وزوجها أبتعد وجلس فى الركن ثابتا حتى اننى خفت عليه وكنت بين الحين والأخرى أباغته بنظرة للإطمئنان
وسعاد
من نفسها كعادتها
عادت للحديث دون أن يطلب منها
لا تريد أن تكف
قالت عارف يا دكتور
فى أحد المرات أصبها سعال
كحة يا دكتور
كانت فى المساء تسعل وهى نائمة
ياه
لا تتخيل كم كان سعالها كسكين ملتهبة يغوص فى قلبى
كنت ساعتها لا أعرف ماذا أفعل
أعطيتها الدواء
والسعال كماهو
أبكى أحيانا
اعتدل من نومى وأجلس
وأعود للنوم
وأجلس
وأعود
فى حيرة
الدنيا كلها ما عادت تسوى لدى شىء
كل ما يهمنى فى الحياة أن تشفى زينب من السعال
لم يكن يهمنى أمى ولا زوجى ولا نفسى ساعتها
روحى كانت تصعد وتهبط مع أبنتى وهى تسعل فى نومها
لم أكن أعرف ماذا أفعل ساعتها
أضع يدى على صدرها
على فمها
أضمها
أبتعد
أقبلها
وأبكى
ليلة لن أنساها يا طبيب
وتقل لى هل نسيتى زينب
يووووووووووووه يا دكتور
أقولك
فى أحد المرات ذهبت مع أمى للطبيبة للكشف
وتركت زينب مع والدها بصعوبة وهى تبكى متشبثة بى
ماما ماما
لكنى قسوت على قلبى
فلم أكن اريد أصطحابها معى للطبيبة
المهم
أتذكر تلك اللحظة جيدا
عند عودتى
نحن فى الطابق الثالث
وأنا فى الأرضى
فقط دخلت إلى مدخل البيت
صحت بأعلى صوتى
زينب
واه يا أبى
جائنى صوتها من أعلى
بكل الفرحة
مـــــــــــامــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــا
قالتها بفرحة جعلتنى أنتشى
قالتها وسمعت ضجيجها
والله سمعت وأنا فى الطابق الأرضى تراقصها فرحا
يا لهوى يا دكتور
من يفرح بى هكذا
من يسره قدومى كزينب
من يهلل فرحا عند عودتى من ثلاث ساعات غياب فقط
هل زوجى
هل أمى
هل الدنيا
والله ليس إلا زينب
حتى أننى جريت يا والدى إليها
صعدت الأدوار فى لمح البصر
ووجدتها وقد فتح لها ابيها الباب
واقفة فى أنتظارى
ووصلت لأسف السلالم التى تقف هى على أعلاها
ورأيتها
وكأننى عائدة من سنيين غياب
أبتسمت
فرحت
ومدت يديها فى الهواء
كادت لا تنتظر ان أصل إليها وتلقى بنفسها
وحضنتها
حضنتها
دخلت داخل صدرى
وسألتنى
(كبتيلى إيه يا ماما)
تقصد جبتى
أى ما أحضرتى لى يا ماما
كبتيلى اللبان
ولم أكن قد أبتعت لها شيئا
أتصدقون أنى كرهت نفسى وأنا لا اعرف أن أجيبها
كرهت نفسى أننى لم اشترى اللبان
ياه
شعرت بأننى قد صنعت جرم عظيم
شعرت بأننى قاتلة
لا تتخيل أحساس الأم بعدم تلبيتها لطلب الطفلة الميسر
ياه
أأنسى زينب يا دكتور وأنا لم أنسى المرة التى نسيت فيها شراء اللبان
أأنسى يا دكتور حينما كنت أقول لها فى الشتاء لا تمشى حافية
ألبسى الحذاء
فكانت تأتى به وتضع فردة فى قدمها والأخرى فى القدم الأخرى
وتنظر لى قائلة
(كده صح يا ماما؟)
تسألنى عن الحذاء هل لبست الفردة اليمين فى القدم اليمين ام لا
ياه
كانت ذكية
وجميلة
أتعرف يا سيدى
اقبل هذا الحذاء كل صباح
ما زلت أصحو من النوم سارقنى الحنيين وأقبل هذا الحذاء الجميل
أه لو تشوفه يا دكتور
صغيور
حلو
فيه خط ....
وأخذت سعاد تصف الحذاء وتحكى عنه وكأنها عاشقة تصف الحبيب
كانت تصفه كأنها تصف القمر
كانت تصفه وتمثل بيديها الوصف وتحتضن الهواء وتضمه لقلبها

لا حول ولا قوة إلا بالله
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137


__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 20:26   #6 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية ABU_YARA
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2005
المشاركات: 3,033
إرسال رسالة عبر MSN إلى ABU_YARA


آخـر مواضيعي



لا حول ولا قوة الا بالله
اسمى آيات الحب هي التي وصفتها لنا دكتور
والله تخيلت الموقف لحظة بلحظة بل كانني كنت على الشرفة بل كأنني شاركتكم جلساتكم
بالنهاية نقول لله ما أعطى ولله ما أخذ

دمتم بخير
__________________
أتحبني..بعد الذي كانا؟

إني أحبك رغم ماكانا

ماضيك لا أنوي إثارته

حسبي بأنك هاهنا الان

تتبسمين وتمسكين يدي

فيعود شكي فيك إيمانا

__________________

ABU_YARA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 22:25   #7 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية Aseal
 
تاريخ التسجيل: 01-07-2005
الدولة: al_q8
المشاركات: 1,407


آخـر مواضيعي



يعتصر القلب الماً بفقداننا لعزيز

فكيف بفراق وفقدان الأم لابنائها

لكن لله ما أخذ ولله ما أعطى وعوضها خيراً

اللهم ارزقنا بر والدينا

______

د.عزت

جزيت خيراً على ما سطرت اناملك من اسمى المشاعر

يعطيك العافية

__________________

Aseal غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 23:13   #8 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية آهات...
 
تاريخ التسجيل: 01-03-2006
المشاركات: 71


آخـر مواضيعي



لاحول ولا قوة الا بالله

__________________

آهات... غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2006, 07:22   #9 (permalink)
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: 25-01-2006
المشاركات: 49


آخـر مواضيعي



صدقوني بالرغم من اسفي وألمي...على اوضاعي المعيشيه...ومشاكلي التي لا تنتهي

الا انه يسعدني ان ارد على هذه الحكايه التي اجتذبتني اليها .....

ما اروع الامومه .......ما اروعها.........

__________________

FEAR غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2006, 11:00   #10 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
الصورة الرمزية تعب القلوب
 
تاريخ التسجيل: 12-03-2005
المشاركات: 695


آخـر مواضيعي



يا دكتور انا اتعميت من البكاء عارف يا كتور ان حب الابناء هو فعلا اسمي حب انا ساعات اتخيل حياتى بدون اولادي
بعد الشر عنهم يارب اغرق في البكاء و اتمني الموت ولا اعيش هذه اللحظه ربنا يكون في عون سعاد والله يا دكتور انا ما عارفه اكمل انت اغرقتني في نوبة بكاء
تسلم لنا يا دكتور عزت يا جوهرة المنتدي

__________________

تعب القلوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2006, 15:04   #11 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169


آخـر مواضيعي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABU_YARA
لا حول ولا قوة الا بالله
اسمى آيات الحب هي التي وصفتها لنا دكتور
والله تخيلت الموقف لحظة بلحظة بل كانني كنت على الشرفة بل كأنني شاركتكم جلساتكم
بالنهاية نقول لله ما أعطى ولله ما أخذ

دمتم بخير
بارك الله فيك يا أبويارا
يعلم الله أنى كنت سأتكاسل فى كتابة أسمى المشاعر لولا وعدى إياك
بارك الله فيك يا أبويارا
وتظل دائما شاعر بما اقول تصلك أسمى المشاعر
ولعلنى توقفت عن سرد قصة سعاد وزينب
لكننى بإذن الله سأكمل
وبعدها سأتيك يا حبيبى ببقاة أخرى من أسمى المشاعر
منها وهو ماسيعجبك جدا كان لقائى برجل مسن أنهكته الأيام
لله درك يا أبويارا
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137


__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2006, 15:08   #12 (permalink)
وسام العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية د.عزت
 
تاريخ التسجيل: 01-01-2005
الدولة: مصر
المشاركات: 2,169


آخـر مواضيعي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aseal
يعتصر القلب الماً بفقداننا لعزيز

فكيف بفراق وفقدان الأم لابنائها

لكن لله ما أخذ ولله ما أعطى وعوضها خيراً

اللهم ارزقنا بر والدينا

______

د.عزت

جزيت خيراً على ما سطرت اناملك من اسمى المشاعر

يعطيك العافية
بارك الله فيك يا بنيتى Aseal
معك حق إن فقدان الأم لأبنائها صعب جدا بنيتى
لكن الفقدان يا بنيتى يعين الله عليه
ما شدنى هو تلك الأسرار التى رأيناها فى تعايش الأم والطفلة والعلاقة الخاصة التى بينهما والتى نظل مهما عرفنا قاصرين عن الإلمام به إلا أن أجادت أم فى وصفها
سبحان الله
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137


__________________

د.عزت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2006, 15:47   #13 (permalink)
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية HaVeN
 
تاريخ التسجيل: 21-07-2004
الدولة: saudi arabia
المشاركات: 10,468


آخـر مواضيعي



أروع قصة حب...حب الأم

حب يهب كل شيء ولا ينتظر أي شيء

__________________

HaVeN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2006, 19:05   #14 (permalink)
عضو نادي الألف
 
تاريخ التسجيل: 31-05-2004
المشاركات: 5,309


آخـر مواضيعي



لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
سبحان الله العظيم يهب البشر هذه العاطفة والتي يراها بعض الناس انها قد تكون في مرتبه ثانية بعد الحب العاطفي الذي يجمع بين امرأة وزوجها ولكن دائما مؤمن ان عاطفة الامومة هي اعظم عاطفة في الوجود لايضاهيها أي عاطفة اخري وهذا مثل يجسد هذا ام يعتصر قلبها ونفسها حزنا علي ابنتها الفقيده واكاد اجزم ان هذه الام لن تعيش طويلا بكل هذا الكم من الحزن اعتقد انها لن تستمر في الحياة طويلا لان ما بداخلها ليسا حبا فقط ولكن عشق وتيه ووله لا يستطيع ان نصفه باي كلام تسطره اقلامنا
ادعوا الله من كل قلبي ان يتغمد هذه الطفلة بواسع رحمته وان يجعلها تأخذ بيد هذه الام المسكية الي جنة الخلد ان شاء الله أمين يارب العالمين
اشكرك اخي الدكتور عزت علي هذه المشاعر الفياضة والتي اقشعرت لها ابداننا وذرفت لها عيوننا من مجرد قرائتها
لك شكري وتقدير
أخيك
الكنج
__________________

__________________

King غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2006, 04:28   #15 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2005
المشاركات: 556


آخـر مواضيعي



رائع رائع ياأبتي
والله أوجعت قلبي وشدني الحنين إلى ولدي
لاحرمني الله منه
وعوض المرأة خيرا وأسكنها الجنات
تشكر ولا تحرمنا من جديدك

__________________

أنوثة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 09:49.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 166.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 158.03 كيلو بايت... تم توفير 8.00 كيلو بايت...بمعدل (4.82%)]