![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتديات المتخصصة القضايا الإسلامية ، الفقه والحديث ، العقيدة , فتاوى , مقالات دينية (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
لكل يوم حديث من الأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( المجموعة الثانية))
![]() ![]() إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد: فهذه المجموعة الثانية من : ((لكل يوم حديث من الأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم)) ضَمَّنتْهُا أحاديث صحيحة من جوامعِ كَلمِ نَبِيِّ الله صلى الله عليه وسلم، كل حديث يَدُلُّ على قاعدَةِ هامة من قواعد الدَّعوةِ إلى الله تعالى. وهذه المجموعة من الأحاديث تُبَيِّنُ – على وَجْهِ الاختصار – منهجَ النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله تعالى ، وأنّه منهجٌ مُحْكمٌ متينٌ، لا مجالَ فيه للآراءِ الشخصيّة، أو التجارب الذاتيّة، او النزعات النفسيّة!. ومن أكبر الدوافع التي جعلتني نقل هذه المجموعة الوجيزةَ:غَفْلَةُ كثير مِن المُتصَدِّرين للدعوة عن هَدْي النبي صلى الله عليه وسلم فيها، فتراهم يستحسنون أشياء عِدَّة، فيها مخالفة صريحة للهدي النبويَّ الصحيح. وهذا كُلُّه مصداقُ قوله صلى الله عليه وسلم : ((قد تركتُكم على البَيْضاءِ لَيْلِها كَنَهَارِها، لا يزيغُ عنها بَعْدي إلاّ هَالِكٌ...)). (( فَمَنْ أَخَذَ في مثل هذه الَمحَجَّةِ، وداوَم بهذه الحُجَجِ على منهاج الشريعة، أمِنَ في دينِه التَّبِعَةَ في العاجِلَة والآجلَةِ، وتمسَّك بالعُروةِ الوثقى التي لا انْفِصَام لها، واتَّقَى بالجُنَّة التي يُتَّقي بمثلها، لِيَتَحَصَّن بحمايتها، ويستعجل بركتَهَا، ويحمدَ عاقِبتها في المعاد والمآلِ إن شاء الله)) الإمام اللاّلكائيّ لكتابه [شرح أُصول اعتقاد أهل السنة (1 /10)] وما هذه المجموعة إلاَّ الدَّالةَ على الحقِّ، والهدايةَ إلى الرُّشْدِ، وهذان: يكفي فيهما الاختصار!. فالله أسألُ أن يُوفِّقَني فيما قَصَدْت، وأنْ يُجَنِّبَني الِفتَن، ما ظَهَر منها وما بَطَن، إنه سميعٌ مجيبٌ. وآخر دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين. أخوكم أبو حذيفة هَبـــــــّار
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث الأول:
ذل المسلمين عَن ابن عُمَر رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا تَبَايَعْتُم بالعِينَةِ، َوأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضيِتُم بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُم الجِهَادَ، سَلَّطَ اللهُ عليكُم ذُلاَّ لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إلى دينكم . )) رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني في [السلسلة الصحيحة: ((11))]. *ــــ*ـــ*وما أشار إليه الحديثُ مِن واقع الأُمَّةِ (( شيءٌ مُشاهَدٌ ظَهَرتْ آثارُهُ في المسلمين، حين صاروا عَبِيدَ الأرض والزَّرع، بل هو ظاهِرٌ في كل أُمَّة استعبدَتْها الأرضُ، وقَصَرَتْ نفسَها على الزرع، والجهادُ هو ملاكُ الأمرِ كلِّه في الإسلام رَضِيَ عَبِيدُ أوروبا أَم أبَوْا))*، وهذا الذلُّ الذي تعيشُهُ الأُمَّةُ ولَّدَ أَمْراً عظيماً يبوءُ أهْلُهُ بالخُسران إنْ لم يفيقوا من سُباتهم ويستيقظوا مِن غفلتهم، أَلاَ وهو: الإختلاف.
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث الثاني
الإختلاف عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: خَطَّ لَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَطّاً وقال: " هذا سَبِيلُ اللهِ " ثم خَطّ خُطوطاً عن يَمِينِه وَعَنْ شِمالهِ، وقال: " هذه سُبُلٌ مُتَفَرَّقةٌ، على كُلِّ سَبِيلٍ منها شَيْطَانٌ يَدْعو إليه ". ثم قرأ: (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ) [الأنعام: 153] رواه الطيالسي وأحمد وصححه الألباني في [شرح العقيدة الطحاوية: ((587))]. ![]() وهذا الحديثُ يوضحُ لنا قَضيَّة مُهِمَّةً جِدّاً ينبغي تأمُّلها وتدَبُّرها وهي قضيّةُ اختلاف الأُمَّة في معرفة الصِّراطِ النبويِّ المستقيم، وهذا الاختلاف أدّى إلى: تفرق الأمة.
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث الثالث
الحديث الثالث:
تفرق الأمة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( تَفْتَرقُ هذه الأمَّةُ على ثلاث وسبعين فِرقةً، كلُّهم في النَّار إلا واحِدَةّ)) قالوا: وما هي تلك الفرقة؟ قال: (( ما أنا عَلَيْهِ اليَوْمَ وَأصْحَابِي)). رواه الطبراني والترمذي والحاكم والحديث حسن بطرقه. ![]() والتفرُّقُ المشارُ إليه في هذا الحديث حقيقةٌ واقعةٌ، لا يُنكرها أعمى، ولا يجحدها مُسْتكْبر، وفي الحديث نفسِه إشارةٌ إلى حَلِّ مُشكلةِ هذا التفرُّقِ، وذلك بالتمسُّكِ بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابُه. ولكن؛ ما السبيل؟.
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث الرابع:
الحديث الرابع:
ما السبيل؟ حُذَيفةَّ بن اليمان رضي الله عنه قال: كان النَّاسُ يَسْأَلونَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنتُ أسأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مخافَةَ أن يُدْركَني، فَقُلْتُ: يا رَسُول اللهِ، إنَّا كُنَّا في جَاهليّةٍ وشَرِّ، فجاءَنا اللهُ بِهذا الَخيْرِ، فهل بعدَ هذا الخيرِ مِن شرِّ ؟ قال: ( نعم ). قلتُ: وهل بعد ذلك الشَّرِّ من خيرٍ ؟ قال: ( نعم، وفيه دَخَنٌ ). قلتُ: وما دَخْنُهُ ؟ قال: ( قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ ). قلت: فهل بعد ذلك الخير من شرِّ ؟ قال: ( نعم، دَعاةٌ إلى أبواب جَهَنَّم، مَن أجابَهُم إليها قَذَفُوهُ فيها ). قُلْتُ: يا رسول الله! صِفْهُمْ لنا ؟ قال: ( هُمْ من جِلْدَتنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ). قُلْتُ: فما تَأْمُرُني إن أدْركَني ذلك ؟ قال: ( تَلْزَمُ جماعَةَّ الُمسْلِمِينَ وإمَامَهَم) قُلْتُ: فَإِنْ لم يَكُنْ لهم جَمَاعَةٌ ولا إمامٌ ؟ قال: ( فاعْتَزِل تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّها، ولو أنْ تَعضَّ بِأصْلِ شَجرةٍ حتى يُدْرِكَك الَّموْتُ وأنتَ على ذلك)). رواه البخاري ومسلم. ![]() وهذا الحديثُ يَدُلُّ على الأُصول العامّة التي ينبغي على المسلمِ اتباعُها، وأهمُّ شيءٍ في ذلك هو اعتزالُ مواضع الفتنةِ التي تُؤَثر على حياة المسلم ودينه، خاصّة عند غياب جماعة المسلمين ذات الإمام الواحد المُنَفَّذ للأحكام المُقيم للحدود. وهذا ما أشار إليه الإمام الطبري حيث قال: (( وفي الحديث أنّه متى لم يكن للناس إمامٌ، وافترق الناس أحزاباً، فلا يَتَّبعْ أحَداً في الفُرْقَة- ولا يعني هذا إيقاف الدعوة، ومنع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما سيأتي تقريره. -، ويعتزلُ الجميعَ إن استطاع ذلك، خشيةٌ من الوقوع في الشر )). وهذا هو السَّبيلُ اليومَ في غُربة الإسلامِ، وَضيَاعِ حَمَلة الدِّين ودُعاتِهِ. ولكن لا بُدَّ مِن: بيان السبيل.
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث الخامس:
بيان السبيل العِرْباضِ بن سَارِيَةَ رضي الله عنه قال: وَعَظَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَوْعِظَةُ ذَرَفَتْ منها العُيونُ، وَوَجِلَتْ منها القُلُوبُ، فَقُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ إنَّ هذه لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فماذا تَعْهَدُ إليْنَا؟ قال: (( قد تركتُكم على البَيْضاءِ لَيْلِها كَنَهَارِها، لا يزيغُ عنها بَعْدي إلاّ هَالِكٌ، وَمَن يَعِشْ منكم فَسَيَرى اختلافاً كثيرا، فَعَلَيْكُمْ بما عَرَفْتُمْ من سُنَّتي، وَسُنَّة الخُلَفَاءِ الرَّاشدين الَمهْدِيِّينَ، عَضَّوا عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ، وعليكم بالطَّاعةِ، وانْ عَبْداً حَبَشيَّا، فَإنَّمَا الُمؤْمِنُ كالجَمَل الأَنِفِ، حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ)). رواه أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه الألباني في [ظلال الجنة: ((33))]. ![]() فالسبيلُ أبيضُ نَقِيٌّ، واضحٌ جَلِيُّ، بَيِّنٌ صَفِيٌّ، حتى إنّ " ليله كنهارِهِ"! وسع ذلك، فالناس يتخبّطون، لا الحقٌ يعرفون ولا الباطل يجتنبون، فما السببُ في ذلك؟. هل هو خفاءُ السبيل؟ لا، فالسبيلُ معروفٌ، ولكنّ معالمه عند الكثير لا زالتْ غامِضَةٌ، لذا وَجَبَ معرفةُ: معالـم السبيـل.
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث السادس
معالم السبيل عن بن عباس رضي الله عنهما : خَطَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم النَّاسَ في حَجَّةِ الوَداعِ فقال: (( يَا أيُّهَا النَّاسُ! أنِّي قد تَرَكْتُ فيكم ما إنِ اعْتَصَمْتُمْ بهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أبَدَا: كتاب الله وسنتي)) رواه الحاكم البيهقي وصحح نحوه الألباني في [صحيح الترغيب والترهيب: ((40))] ![]() فالركيزتان الأساسيتان لهذا السبيل هما الكتاب والسُّنَّةُ، لا مَنَاص من وُجوب الأخذ بهما، ولا مَفَرَّ من المَصيرِ إليها، بعيداً عن آراء ذوي الأهواء، وفي مَعْزل عن مُحكٌمي التجارب الشخصيّة والنزعات النفسية. ويبرُزُ هنا سؤالٌ قد يَرِدُ على ذِهن البعض: وهل يُنْكر أَحدٌ من الناس هاتين الركيزتين؟. فالجواب: نَعَم، ولكنّه إنكارٌ مُبَطَّنٌ مَخْبوءٌ غير ظاهر، فلا يجرؤ أحَدٌ من الناسِ مهما كان في الضلالةِ غريقاً أن ينكرهما صراحة!. ولكن: هنا دقيقةٌ ينبغي التنبيه إليها، والتذكيرُ بها، وهي قضيّةُ فَهْمِ هاتين الركيزتين، ولا يكون ذلك إلاّ بـ : الفيصــل
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث السابع:
الفيصل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئل رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الناسِ خَيْرٌ؟ فقال: (( أنا، والذين مَعِي، ثم الّذين على الأَثر، ثم الذين على الأثَر)) ثم كأنَّهُ رَفَضَ مَن بَقِىَ. أخرجه أحمد وأبو نُعيم وحسنه الألباني في [السلسلة الصحيحة : ((1839)) ] ![]() والفيصلُ في صَواب فهم الكتاب والسُّنَّة هو تطبيقُ الصَّحابةِ ومن كان على الأَثَر بعدهم، ثم من كان بعد أولاءِ على أثرهم أيضاً، فَهُمُ الخَيْرُ كُلُّ الخَيْرِ، وسواهم مرفوضٌ، ليس فيهم خَيْرٌ قَطُّ. فمن ادّعى أنه على الكتاب والسُّنَّة دون هذا الفيصل فهو لنفسهِ مُخادِعٌ دونَ شكٍّ أو رَيْب. وعلى قلّة مَن سار على هذا النهج الرشيدِ من المسلمين، فليس مِن شكِّ أنَّ: الخــير باقٍ.
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث الثامن:
الخير باقٍ عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تزاَلُ طَائِفَةٌ من أمَّتيِ قَائمَةٌ بِأَمْرِ الله، لا يضرُّهُم مَنْ خَذَلُهْم، ولا من خَالَفَهُم، حَتَّى يَأْتِيَ أمْرُ اللهِ، وَهُمْ ظَاهِرُونَ على النَّاس )) رواه البخاري و مسلم ![]() وهذا الخيرُ على مَرِّ الأَعصار وفي مختلف الأمصار باقٍ، لا يُزيله تدبيرُ ماكرٍ ولا يقمعُهُ مَكْرُ مُخاتِلٍ، لذا فإنّ مَن خَذَلَ هذه الطائفةَ من أبنائها مِمّن اجتالَتْه شياطين الشهوات والشبهات، لا يَضُرُّها، وكذا مَنْ خَالَفَها ممَّن جاهَرَها المخالفة، وناصَبَها العداء، فهي ثابتةٌ بأمرِ اللهِ، منتظرةٌ أمرَ اللهِ. وكلُّ فردٍ من أفراد هذه الطائفة عمدتُهُ في دعوته: صلاحٌ وإصلاح.
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث التاسع:
صلاحٌ وإصلاح عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الإسلامَ بدأ غريباً وسيعود غريباَ، فَطُوبى للغرباء )) قالوا: يا رسولَ الله! وما الغرباء ؟ قال: (( الَّذِينَ يُصلحون (*) عند فَساد النَّاس )). رواه الطبراني وسَنَدُهُ صَحِيحٌ ـــــــــــ (*) بضمِّ الباء تعني إصلاح الآخرين، وبفتحها تعني صلاح الذات. ![]() فغربة الإسلامِ بين الناس تزيدُ المؤمنُ إيماناً، وترفعُ يقينه، وتُضاعِفُ ثباته، فهو صالحٌ في نفسِه مُصْلِحٌ لغيره. وهذه الغُربةُ ليس هو وحيداً فيها، إنما مَثَلُهُ في ذلك مَثَل كثير من الأنبياء عليهم السلام، كما قال صلى الله عليه وسلم : ((عُرضَتْ عَلَيَّ الأُمم، فرأيتُ النبيَّ ومعه الرُّهيط، والنبيّ ومعه الرجل، والرجلان، والنبيُّ ليس معه أحد...)) رواه البخاري ومسلم. وفي هذا الحديث دليل واضحٌ على أنَّ كثرة الأتباع وقلتهم ليست معياراً لمعرفة كون الداعية على حَقٍّ أو باطل))(( السلسلة الصحيحة )) (1/684) للعلامة الألباني. وصلاحُ الداعية في نفسه وإصلاحُه غَيْرَه قائمٌ على أُصول ثلاثة، أوَّلُها: توحـيد الله.
__________________
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 19-10-2004
المشاركات: 955
|
الحديث العاشر:
توحيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لَمَّا بَعَثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مُعاذاً إلى نَحْوِ أهْلِ الَيَمَن قال له: (( إنَّكَ تَقْدِمُ عَلى قَوْمٍ مِن أهْلِ الكتاب، فَلْيكُنْ أوَّلَ مَا تَدْعوهم إلى: أَنْ يُوَحِّدُوا الله تعالى، فإذا عَرَفُوا ذلك: فَأخْبِرْهُم أنَّ الله فَرَض عليهم خَمْسَ صَلَواتِ في يومِهمْ وَلَيْلَتهم، فَإذا صَلَّوْاَ: فَأَخْبِرْهُم أنَّ الله افْتَرَضَ عليهم زكاةَ في أموالِهم تُؤْخَذُ من غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ على فقيرِهِمْ، فإذا أقَرُّوا بذلك فَخُذْ منهم، َوتَوَقَّ كَرائِمَ أمْوالِ النَّاسِ )) رواه البخاري و مسلم ![]() وهو الأمرُ الأوّلُ الذي يجب على المرءِ معرفتُه، فمن دونهِ لا يدخلُ أحدٌ الإسلام، فتوحيدُ الله سبحانه هو الِّشقُّ الأوّل من كلمة التوحيد: " لا اله إلاَّ اللهُ " أي لا معبودَ بحقِّ إلاَّ الله سبحانه وتعالى. والشِّقُّ الآخر من هذه الكلمة الطيّبة: " محمد رسول الله " وهي تعني: لا مَتْبوعَ بحقِّ إلا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؛ وهذا هو الأصل الثاني: الاتبـــاع
__________________
__________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 21:25.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||