![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة قصص واقعية ,قصص الانبياء ، قصص للعبرة ، قصص مؤلمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: 03-04-2006
المشاركات: 38
|
حكاوي إنسانية
شهواتنا الشريرة – وليدة طبيعتنا الخاطئة
لا سبيل إلى قهر شهواتنا – إلا بلمسة إلهية تغير قلوبنا! تمتلئ الأساطير الإغريقية بكثير من الغرائب والدهشة والعلاقات العجيبة بين الآلهة اليونانية التي كانت تعيش فوق جبال الأولمب. فقد كان آلهة اليونان يحملون كل أحاسيس البشر وشهواتهم وضعفاتهم وميولهم الدنيوية! لذلك جاءت أساطيرهم مليئة بالإغراب الشديد، إلا أنها تعكس كثيراً من المعاني الرمزية التي تفسر غوامض وأسرار النفس البشرية وتوجه الأنظار إلى ما جُبل عليه العالم كله من ضعف وغواية! ![]() ومن القصص الرمزية الطريفة قصة البطل الأسطوري هيراقليس- المعروف شعبياً باسم "هرقل" – والذي نعرف صورته من التمثال الشهير الذي يمثله وهو يحمل على كتفه الكرة الأرضية. وتقول أسطورة هرقل أنه ابن زيوس – كبير الآلهة – وأن أمه كانت ملكة مصرية من طيبا (الأقصر) تدعى "ألكامينا". وقد تعثرت في ولادته كثيراَ لضخامة حجمه وثقل وزنه. وظهرت بصورة مذهلة، ففور ولادته أرسلت "هيرا" الحاقدة زوجة زيوس ثعبانين كبيرين لقتله، ولكنه استطاع أن يقتلهما بيديه. ثم تصدى لأسد نيميا المخيف، وأطبق على عنقه بكفيه حتى مات، وقتل الهيدرا ذات الرؤوس التسعة، وغير ذلك من الأساطير المثيرة التي تحمل إسقاطات رمزية. أما أجمل قصص هرقل وأقربها إلى موضوعنا، فهي قصة لقائه بالرذيلة! فقد كان هرقل مسافراَ إلى بلاد اليونان، فضل الطريق، واحتاج إلى دليل يرشده. وبينما هو في مفترق الطرق، ظهرت له امرأتان: كانت إحداهما سيدة وقورة تسمى الفضيلة والأخرى امرأة جميلة تسمى الرذيلة وعرضت عليه كل منهما أن ترشده الطريق الذي يسلكه، واستخدمت الرذيلة كل مفاتنها وإغراءاتها لإقناعه بالسير معها، حتى كاد يسلم لها نفسه، غير أنه في اللحظة الأخيرة اختار الفضيلة، فأصبح اختياره هذا معروفاً في كل الدنيا بـ "اختيار هرقل" ، والذي ساعده على الاحتفاظ بقوته، واستخدامها للخير، فأيدته الآلهة بأسلحة كثيرة ليحيا حياة منتصرة! وهذه الأسطورة القديمة، تقدم لكل العصور ثلاثة دروس رمزية أولها: إن الشر يظهر دائماً جذاباً ومغرياً. وثانيهما: إن الشر والخير اختياران، والشر لا يقتحم حياتنا بالإكراه، لكنه يتودد إلينا ويغرينا من بعيد، ونحن الذين نستجيب له ونفتح له الباب بإرادتنا، ويمكننا إن شئنا أن نرفضه! وثالث الدروس هو: إن اختيار الفضيلة يمنحنا حياة منتصرة مؤيدة من الله. من أين تأتي الشهوات؟ في القديم – قال بعض الفلاسفة (ومنهم الرواقيون والبيلاجسيون) إن الإنسان يولد بلا ميول، وبلا رغبات، فإذا فعل الشر تكونت في داخله الرغبات والشهوات الشريرة، وإذا فعل الخير تكونت في داخله طبيعة الخير! ومعنى هذا الكلام أن أعمالنا هي التي تشكل طبيعتنا، وهذا غير صحيح، والصحيح هو أن طبيعتنا هي التي توجه أعمالنا. فالأسد مثلاً – لا يصير متوحشاً بعد أن يفترس ضحاياه لأنه متوحش أصلاً، فطبيعته المتوحشة هي التي دفعته للافتراس وليس العكس! واللص لا يصير لصاً بعد أن يسرق، بل إنه يسرق لأنه لص، واللصوصية وشهوة الاستيلاء على أملاك الغير موجودة في داخله من قبل أن يسرق شيئاً! وقال فلاسفة آخرون (ومنهم سقراط، وأفلاطون، وجان جاك روسو) إن الإنسان يولد طاهراً، ولكنه إذا عاش في بيئة فاسدة تأثر بها، وتسربت إليه الشهوات والخطايا. وهذا غير صحيح، لأن أغلب أعمال الإنسان محكومة بعواطفه وشهواته وميوله، وهو يسعى إليها بفكره وقدميه، وينتقل برغبته من البيئة الصالحة إلى البيئة الفاسدة، وهو يعلم بعواقب أعماله! إن الإنسان – غالباً – لا يقع في الشر بسبب جهله بهذا الشر، بل يقع فيه بسبب فساد طبيعته، وجموح شهوته، فيفضل الشر على الخير وهو عالم بكليهما. فالطبيعة الخاطئة التي فينا هي التي تنشئ فينا الشهوات. ولدينا دليل بسيط يعرفه الجميع، وهو إقبال الناس – ومنهم أطباء – على التدخين، وهم يعلمون أنه ضار جداً بالصحة، ومع ذلك فهم يدخنون آسفين، لاشتعال الرغبة في داخلهم بصورة تطمس العقل والوعي! ودعونا الآن نناقش الدروس الثلاثة المستقاة من قصة هرقل التي بدأنا بها هذا المقال. الرذائل تظهر جميلة! وما دمنا قد بدأنا الحديث بقصة من الأساطير اليونانية، فدعونا نتذكر قصة أخرى من تلك الأساطير، هي قصة رحلات عولس، وهي تحكي عن جزيرة السيرينس التي كانت تصدر منها ألحاناً عذبة، لا يستطيع البحارة مقاومتها، فيندفعون سفنهم نحوها، رغم أنهم يعلمون أنها جزيرة الموت، وهناك يلقون حتفهم! وهذه الحيلة هي دائماً الوسيلة التي تتجمل بها الرذائل القاتلة! إن الرذيلة تتجمل لكي تخدع ثم تقتل، مثل ذلك النوع من العناكب التي تشع نوراً، فتنجذب إليها الحشرات، فما أن تقترب إليها حتى تثب عليها وتلتهمها! إن علينا أن نحترس، فالخطيئة تتنكر وتتجمل وتثير شهواتنا، وليس كل ما نشتهيه خير لنا. لكن الشر لا يقتحمنا! يزعم البعض أن الشهوات تأتي إليه بسبب المغريات التي يقدمها العالم المحيط، فيقول: " ماذا نفعل إذا كانت الحياة العصرية ووسائل الإعلام تقدم لنا المغريات، وأفلام الإثارة؟ إن البيئة الفاسدة التي نعيش فيها هي التي تشعل شهواتنا!" والحقيقة هي أن هذا زعم باطل، وحجة نبرر بها رغباتنا، وندافع بها عن ضعفنا. فالشر لا يقتحمنا، لكنه يتودد إلينا. ونحن الذين نستجيب له، بينما نستطيع دائماً أن نرفضه. إن ثمرة الشجرة المحرمة لم تقفز إلى يد حواء، بل هي التي مدت لها يدها، واستجابت لدعوتها! طريق الحياة المنتصرة يعتمد الكثيرون في مقاومتهم للشهوات على عزيمتهم، وقوة إدارتهم. وبالطبع فإننا لا نستطيع أن نتجاهل دور الإرادة، لكن الشهوة تبدأ بالخيال، وفي كل حرب تنشب بين المخيلة والإرادة، تنتصر المخيلة دائماً. وذلك لأن رحلة السقوط تكون قد بدأت قبل لحظة المواجهة بوقت طويل. لذلك فإن الانتصار على شهوات النفس يحتاج إلى تنقية الفكر وتطهير القلب أولاَ. فكيف يتطهر الفكر؟ إنه يتطهر بالاعتراف بالعجز أمام شهوات النفس القاتلة. ويتطهر بوضع إرادتنا الضعيفة في يد إله قوي. ويتطهر بالثقة بأن الله قادر أن يغير طبائعنا الشهوانية، وأن يمنحنا طبيعة روحية جديدة تجد متعتها في الحياة السامية والمنتصرة، التي يقودها روح الله. إننا نحتاج اللمسة الإلهية المغيرة، وبدونها سنظل عبيداً لشهواتنا! ولعل كل واحد منا له في تجربته الخاصة ألف دليل ودليل على ذلك! صرخة إنسانية يا رب.. إن تجربتي الخاصة علمتني الكثير، فكثيراً ما حاولت أن أقاوم شهوتي، وكثيراَ ما عزمت الإقلاع عن خطاياي الخفية، وكنت كل مرة أعود وأضعف، وفي كل مرة يتكرر سقوطي، وفي كل مرة يزداد إحباطي وفشلي! إنني أعترف أمامك بالعجز؛ فالرغبة ساكنة في قلبي، والشهوة عائشة في فكري. وأنا محتاج أن تلمس أعماقي، وأن تغير دواخلي. أنا محتاج أن تملأني بقوة روحية- تأتي من خارج ذاتي، محتاج أن تملأني بفكر جديد - يوجه أنظاري إليك، ويرفعني فوق ضعفي وضياعي. أحتاج إلى روحك القدوس: يطهر داخلي.. ينظف قلبي.. يغسلني.. يصنعني إنساناً جديداً إنساناً سمائياً – يجد فيك شبعاً واكتفاءً، فلا تغريه شهوات الأرض. فتحدث الآن إلى قلبي، اصنع في داخلي معجزة التغيير، المعجزة التي لم يحدثني أحد عنها، لكنني أنتظرها منك وحدك. يا رب.
__________________
" border=0>
__________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 06:20.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||